الوسم: عشرات

  • مقتل وإصابة عشرات الحوثيين في جبهات مأرب والساحل الغربي

    مقتل وإصابة عشرات الحوثيين في جبهات مأرب والساحل الغربي

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع اليمنية اليوم الأحد، مقتل وإصابة العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي في قصف مدفعي للجيش اليمني وقصف جوي لمقاتلات تحالف دعم الشرعية في جبهات جنوب وغرب مأرب.

    قوات الشرعية في جبهات القتال في مأرب

    قوات الشرعية في جبهات القتال في مأرب

    وقال موقع “26 سبتمبر” التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن الجيش والمقاومة الشعبية واصلا اليوم التقدم على امتداد مسارح العمليات القتالية في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، وتمكنا خلال الساعات الماضية من “دحر المليشيا الحوثية الإيرانية من عدة مواقع في الجبهة الجنوبية إثر هجوم واسع كبّد المليشيا خسائر بشرية ومادية كبيرة”.

    وأضاف أنه بالتزامن مع ذلك “استهدف قصف مدفعي، تزامناً مع قصف مكثف لمقاتلات تحالف دعم الشرعية، مواقع وتحركات وتعزيزات للمليشيا الحوثية بمختلف جبهات القتال جنوب وغرب المحافظة”.

    وأوضح أن المواجهات وضربات التحالف أسفرت عن “مصرع وجرح العشرات من عناصر المليشيا الإيرانية، علاوة على تدمير عدة آليات وعربات”.

    قوات الشرعية في جبهات القتال في مأرب

    قوات الشرعية في جبهات القتال في مأرب

    وقد استعادت قوات الشرعية في اليمن مؤخراً عدة مناطق في محافظتي مأرب وشبوة. وعلى مدى أكثر من عام، ظلت مأرب الواقعة في وسط اليمن ساحة القتال الرئيسية ومحور المعارك في الحرب الدائرة منذ سبع سنوات.

    ويعيش في مدينة مأرب ثلاثة ملايين نسمة، بينهم ما يقرب من مليون شخص فروا من أجزاء أخرى من اليمن بعد أن استولى الحوثيون على صنعاء في أواخر 2014.

    في سياق آخر، لقي 11 عنصراً من مقاتلي الميليشيات الحوثية مصرعهم وجرح 7 آخرون، اليوم الأحد، بقصف مركز دك أهدافاً متحركة في محافظتي تعز والحديدة غربي اليمن.

    وأفاد إعلام القوات المشتركة أن الوحدات المرابطة في أطراف مديرية مقبنة بمحافظة تعز دمرت طقمين قتاليين للميليشيات الحوثية مما أدى لمصرع 8 كانوا على متنهما.

    وفي جنوب الجراحي بمحافظة الحديدة، تم تدمير آلية تحمل سلاح رشاش، ومصرع 3 كانوا على متنها، فيما أصيب نحو 7 آخرون بقصف مدفعي على ثكنات وتحصينات قرب خطوط التماس، وفقا لذات المصدر.

    وكانت القوات المشتركة كبدت ميليشيات الحوثي خلال الأيام القليلة الماضية خسائر بشرية ومادية كبيرة بضربات مركزة في مقبنة غرب تعز ومديريتي جبل راس والجراحي جنوب الحديدة، وذلك بالتزامن مع الانتصارات التي حققتها ألوية العمالقة- إحدى تشكيلات القوات المشتركة- في محافظة شبوة.

    [ad_2]

  • مقتل عشرات المحتجين بكازاخستان.. الشرطة “إنهم مثيرو شغب”

    مقتل عشرات المحتجين بكازاخستان.. الشرطة “إنهم مثيرو شغب”

    [ad_1]

    بين ليلة وضحاها أشعل ارتفاع أسعار الوقود والغاز في كازاخستان موجة من الغضب والاستياء، فعمت التظاهرات ألما اتا كبرى مدن البلاد، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ.

    وأعلنت الشرطة في ألما اتا، اليوم الخميس، أنه تم “القضاء” على عشرات المحتجين، ممن وصفتهم بمثيري الشغب، بعد أن اشتبكت معهم في الميدان الرئيسي بالمدينة في وقت سابق اليوم.

    فيما أفادت مصادر رسمية بمقتل 13 عنصرا من الشرطة خلال تلك التظاهرات العنيفة، التي اتسمت باقتحام بعض المحتجين للمراكز والمباني الرسمية وإشعال النيران فيها.

    قوات لحفظ السلام

    بالتزامن أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن تحالفا أمنيا مؤلفا من دول سوفيتية سابقة، تقوده روسيا إرسال قوات لحفظ السلام إلى كازاخستان بعد مناشدة رئيسها مساعدة تلك الدول في إخماد الاحتجاجات العنيفة والمميتة في بلاده.

    وكتب باشينيان على فيسبوك أن عددا غير محدد من قوات حفظ السلام سيذهب إلى كازاخستان لمدة محدودة لإعادة استقرار الوضع بعد إحراق مبانٍ حكومية والسيطرة على مطار ألما اتا الدولي.

    وكان الرئيس قاسم جومارت توكاييف، حاول تهدئة الغضب العام، عبر إقالة سلفه نزارباييف من منصب رئيس مجلس الأمن القومي يوم الأربعاء واضطلع بمسؤولياته.

    كما عين رئيسا جديدا للجنة أمن الدولة وأقال أحد أقارب نزارباييف من ثاني أعلى منصب في اللجنة.

    كذلك تقدمت حكومة توكاييف باستقالتها، إلا أن كل تلك الإجراءات لم تفلح في تهدئة الشارع. فاستمرت الاحتجاجات، لا بل سيطر المتظاهرون على مطار في ألما اتا، وألغيت كافة الرحلات الجوية من المدينة وإليها.

    الوقود وظل نزارباييف

    يذكر أن تلك الاحتجاجات التي أودت أمس بحياة 8 من أفراد الأمن، بحسب ما أعلنت الشرطة، اندلعت في بادئ الأمر، بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا ليشمل معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود.

    ويُنظر إلى نزارباييف، البالغ من العمر 81 عاما، على نطاق واسع باعتباره القوة السياسية الرئيسية في العاصمة نور سلطان، التي سميت تيمنا به.

    كما يُعتقد بأن عائلته تسيطر على جزء كبير من اقتصاد البلاد، الأكبر حجما في آسيا الوسطى. إلا أن الرجل لم يظهر علنا أو يدل بتصريحات منذ بدء الاحتجاجات.

    وكانت صورة كازاخستان كبلد مستقر سياسيا، ساعدت في عهد نزارباييف بجذب استثمارات أجنبية بمئات المليارات من الدولارات في قطاعي النفط والمعادن.

    [ad_2]

  • مقتل وإصابة عشرات المهاجرين الأفارقة في صفوف الحوثيين

    مقتل وإصابة عشرات المهاجرين الأفارقة في صفوف الحوثيين

    [ad_1]

    كشفت ناشطة حقوقية إثيوبية، عن تجنيد ميليشيا الحوثي الانقلابية عشرات المهاجرين للقتال في صفوفها، ومقتل العديد منهم خلال الأيام الماضية.

    وقالت الناشطة، عرفات جبريل، في حسابها على “تويتر”، إن عشرات القتلى والجرحى من اللاجئين والمهاجرين الإثيوبيين الذين كانوا مع الحوثيين سقطوا في جبهتي مأرب والجوف منذ بداية الأسبوع.

    كما أرفقت الناشطة جبريل، وهي رئيسة منظمة “الأورومية” لحقوق الإنسان، تغريدتها بهاشتاج: #لا_لتجنيد_الأورومو_فى_جبهات_الحوثية.

    واستقطبت الميليشيات الحوثية العشرات من المهاجرين الأفارقة، إلى صفوفها بالعديد من الأساليب الترهيبية والترغيبية.

    ومطلع ديسمبر الجاري نظمت الميليشيات الحوثية عرسا جماعيا للمئات من عناصرها. من ضمنهم حوالي 80 مهاجرا إثيوبيا من الأورومو، ضمن خطة حوثية لاستقطاب مقاتلين منهم إلى صفوفها، وفق ما ذكرته الناشطة جبريل في تغريدة سابقة لها.

    وفي 7 مارس الماضي، تعرض مركز احتجاز يضم مئات المهاجرين الأفارقة لحريق في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خلف عشرات الضحايا في صفوف المهاجرين، وسط معلومات أن الميليشيات كانت تضغط عليهم للدفع بهم إلى جبهات القتال.

    وكان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أكد في وقت سابق استمرار ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في تجنيد المهاجرين واللاجئين الأفارقة والزج بهم في محارق موت مفتوحة بمختلف جبهات القتال. واعتبر ذلك “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية”.

    وأشار وزير الإعلام اليمني إلى تعمد ميليشيا الحوثي الإرهابية استدراج وتجنيد اللاجئين والمهاجرين الأفارقة بالترغيب والترهيب، لتعويض خسائرها المتصاعدة جراء مغامرتها العسكرية في محافظة مأرب.

    وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة الهجرة الدولية بإدانة تجنيد ميليشيا الحوثي للمهاجرين واللاجئين الأفارقة واستخدامهم في أعمال قتالية.

    كما طالب بملاحقة المسؤولين من قيادات الميليشيا وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارهم “مجرمي حرب”، وفق تعبيره.

    [ad_2]

  • ليس كورونا.. مرض غامض يقتل عشرات بهذا البلد

    ليس كورونا.. مرض غامض يقتل عشرات بهذا البلد

    [ad_1]

    بعد الفيضانات الشديدة التي ضربت المنطقة، بدأت منظمة الصحة العالمية تحقيقا في مرض غامض أودى حتى الآن بحياة عشرات الأشخاص في جنوب السودان.

    فقد لقي 97 شخصا حتى الآن بمرض مجهول، في ولاية جونجيلي في الجزء الشمالي من البلاد، وفق ما نقلت شبكة “أي بي سي نيوز”.

    وقال مفوض مقاطعة فانجاك، بطرس بيل، إن آخر ضحية للمرض كانت امرأة مسنة.

    كبار سن وأطفال

    في حين أشار بيان صادر عن وزارة الصحة في جنوب السودان، إلى أن أغلب الضحايا من كبار السن والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و14 عاما.

    من جنوب السودان

    من جنوب السودان

    ونقلت المعلومات عن مسؤولين أن أعراض المرض الغامض تشمل السعال والإسهال والحمى والصداع وآلام الصدر وآلام المفاصل وفقدان الشهية وضعف الجسم.

    إلى ذلك، قدم فريق منظمة الصحة العالمية إلى المقاطعة وغادر دون أن يبلغ المسؤولين المحليين بنتائج تحقيقه.

    ليس كورونا بل..

    وقال كولينز بواكي أجيمانغ، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في إفريقيا، للشبكة، إن المنظمة بدأت تحقيقا في تفشي المرض في نوفمبر الماضي دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

    مسؤولون أمميون يتفقدون الأضرار من الفيضانات في جنوب السودان

    مسؤولون أمميون يتفقدون الأضرار من الفيضانات في جنوب السودان

    بل افترض خبراء المنظمة أن يكون المرض مرتبطا بالكوليرا بسبب تعرض المنطقة لفيضانات شديدة مؤخرا، غير أن العينات التي أخذت من المرضى كانت نتائجها سلبية.

    يذكر أن منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية الدولية كانت أعلنت الشهر الماضي، أن الفيضانات تعد “عاصفة مثالية” لتفشي الأمراض.

    ويعيش أكثر من 82 في المئة من سكان جنوب السودان تحت خط الفقر، ويعاني أغبهم من الجوع والصراعات والكوارث الطبيعية.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن يدين اقتحام الحوثي لسفارة أميركا واعتقال عشرات الموظفين 

    مجلس الأمن يدين اقتحام الحوثي لسفارة أميركا واعتقال عشرات الموظفين 

    [ad_1]

    أدان مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، بأقوى العبارات اقتحام ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، مجمع السفارة الأميركية في صنعاء، واعتقال العشرات من الموظفين المحليين.

    وعبر أعضاء مجلس الأمن في بيان، عن إدانتهم بأقوى العبارات عملية الاستيلاء والاختراق الأخيرة والمستمرة للمجمع الذي كان يستخدم سابقًا كسفارة للولايات المتحدة في صنعاء، من قبل الحوثيين، والذي تم خلاله اعتقال العشرات من الموظفين المحليين.

    ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى انسحاب فوري لجميع عناصر الحوثيين من المجمع.

    كما طالبوا بالإفراج الفوري والآمن عن أولئك الذين ما زالوا رهن الاعتقال.

    وأشار أعضاء مجلس الأمن إلى المبادئ الأساسية المكرسة في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما حظر اقتحام الممتلكات الدبلوماسية وكذلك حرمة مباني البعثة وحصانتهم من البحث أو الطلب أو الحجز أو التنفيذ.

    كما شدد أعضاء مجلس الأمن على وجه التحديد إلى وجوب احترام وحماية مباني البعثة الدبلوماسية التي تم استدعاؤها مؤقتا، إلى جانب ممتلكاتها ومحفوظاتها.

    وكانت ميليشيا الحوثي، اقتحمت مجمع السفارة الأميركية في شارع “شيراتون” بالعاصمة صنعاء، بالتزامن مع اختطاف عدد من الموظفين المحليين وحراس السفارة.

    وأفادت مصادر محلية، أن عناصر الميليشيا الحوثية اقتحموا مجمع السفارة الأميركية في صنعاء، ونهبوا من داخله كمية كبيرة من التجهيزات والمعدات.

    وجاءت عملية الاقتحام بعد أيام من اختطاف الموظفين المعنيين بحراسة مبنى السفارة، وسبقها اختطاف ثلاثة من موظفي السفارة، بعد قيامها قبل حوالي ثلاثة أسابيع باختطاف حوالي ٢٢ آخرين معظمهم يعملون ضمن طاقم الحراسة الذي بقي يحرس مبنى السفارة.

    واعتبر مجلس الوزراء اليمني، اقتحام الحوثي للسفارة الأمريكية، استمرارا للسلوك الإجرامي والمنفلت وياتي ضمن الاعمال الإرهابية الحوثية المستمرة في تحدي كل القوانين والأعراف الدولية.

    [ad_2]

  • الجيش اليمني: استعادة مواقع جنوب مأرب ومصرع عشرات الحوثيين 

    الجيش اليمني: استعادة مواقع جنوب مأرب ومصرع عشرات الحوثيين 

    [ad_1]

    قالت قوات الجيش اليمني، اليوم الأربعاء، إنها استعادت عدداً من المواقع التي تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الإيرانية في جبهة حريب جنوب محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن معارك عنيفة ومستمرة تخوضها قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، لدحر الميليشيات الحوثية الإيرانية في جبهات القتال جنوب محافظة مأرب.

    وأشار إلى أن بطال الجيش استدرجوا مجموعة من عناصر ميليشيات الحوثي إلى كمين محكم جنوب مأرب، ما أدى إلى مصرع أكثر من 17 عنصراً حوثياً واستعادة أسلحة متوسطة وخفيفة.

    ولفت المركز إلى أن مدفعية الجيش استهدفت تحركات وتجمعات للميليشيات الحوثية في مواقع متفرقة، ودمِّرت طقمين ومصرع جميع من كانوا على متنهما.

    كما أكد أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية شنت، بالتزامن عدة غارات جوية استهدفت تجمعات وآليات قتالية تابعة للميليشيات الحوثية في مواقع متفرقة جنوب مأرب ، ودمّرت دبابة وعربة bmb و3 أطقم.

    ونشر المركز مقطع فيديو لجانب من المعارك التي تخوضها قوات الجيش الوطني والمقاومة ضد الميليشيات الانقلابية في جبهات جنوب مارب.

    وفي الجبهات الغربية لمحافظة مأرب، أفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية كسرت هجوماً للميليشيات الحوثية الإيرانية في جبهة صرواح، بعد معارك أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات وتدمير آليات ومعدات قتالية تابعة لها.

    [ad_2]

  • الجيش ينفذ كمائن والتفافات بمأرب.. ومقتل وجرح عشرات الحوثيين

    الجيش ينفذ كمائن والتفافات بمأرب.. ومقتل وجرح عشرات الحوثيين

    [ad_1]

    سقط العشرات من عناصر ميليشيا الحوثيين، اليوم الأحد، بنيران الجيش اليمني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل في مختلف جبهات القتال جنوب محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    ونقل المركز الإعلامي للجيش اليمني عن مصدر عسكري قوله، إن قوات الجيش والمقاومة “نفذت خلال الساعات الماضية عدّة كمائن والتفافات” انتهت بوقوع العشرات من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، إضافة إلى إلحاق خسائر أخرى في معدات الحوثيين.

    وأضاف أن مدفعية الجيش شنت قصفاً مركزاً ضد أهداف ثابتة ومتحركة للحوثيين على امتداد الجبهة وألحقت بالميليشيا خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

    الجيش اليمني خلال القتال في مأرب (أرشيفية)

    الجيش اليمني خلال القتال في مأرب (أرشيفية)

    وكانت قوات الجيش اليمني نفذت أمس السبت، كميناً محكماً استهدف مجاميع حوثية حاولت التسلل إلى أحد المواقع العسكرية في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية لقوا مصرعهم، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار، مخلفين وراءهم جثث قتلاهم وأسلحتهم في أحد الشعاب جنوب محافظة مأرب.

    واستهدفت مدفعية الجيش اثنين من الأطقم القتالية التي كانت تحمل تعزيزات للعناصر الحوثية، إضافةً إلى استهدافها تجمعات في مواقع متفرقة من الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

    بالتزامن مع ذلك، شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية عدة غارات جوية، مستهدفة تحركات وتجمعات للميليشيات الحوثية في مواقع متفرقة جنوب محافظة مأرب، بحسب المركز.

    ونشر المركز مقطع فيديو لجانب من المعارك التي تخوضها قوات الجيش والمقاومة ضد عناصر الميليشيا الحوثية جنوب مأرب.

    وتخوض قوات الجيش اليمني مسنودةً بالمقاومة الشعبية وتحالف دعم الشرعية، معارك مستمرة لدحر المليشيات الحوثية في مختلف الجبهات القتالية جنوب وغرب محافظة مأرب.

    [ad_2]

  • كمين للجيش اليمني في مأرب.. يحصد عشرات القتلى الحوثيين

    كمين للجيش اليمني في مأرب.. يحصد عشرات القتلى الحوثيين

    [ad_1]

    نفذ الجيش الوطني اليمني، مسنوداً بالمقاومة الشعبية، اليوم الجمعة، عملية التفاف ناجحة تمكن خلالها من وضع كماشة لـ20 عنصراً من الميليشيات أقصى جنوب مديرية الجوبة في مأرب، ما أسفر عن سقوط قتلى وأسرى من الحوثيين.

    وأوضحت مصادر عسكرية أن الميليشيات كانت دفعت مجموعات من عناصرها للتسلل من المرتفعات الجبلية المطلة على الجديدة، مركز المديرية، في محاولة للتوغل شمالاً، إلا أن الجيش اليمني تصدى لها بكمين محكم.

    مواجهات عنيفة

    يذكر أن الجيش والمقاومة، كانا نفذا أمس الخميس، كميناً محكماً أيضا استهدف ميليشيات الحوثي في محيط الجوبة جنوب مأرب. وأكد المركز الإعلامي للجيش أن الكمين أدى إلى سقوط نحو 40 من الحوثيين بين قتيل وجريح.

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    كما اندلعت مواجهت عنيفة في جبهة الجوبة ومحيط مديرية العبدية جنوب مأرب، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر الميليشيات بينهم 4 قياديين.

    نزوح 10 آلاف في سبتمبر

    وكانت المحافظة الغنية بالنفط والاستراتيجية، شهدت خلال الأسابيع الماضي تصعيدا عسكريا من قبل الميليشيات، التي حاصرت مديرية العبدية.

    فيما تتالت التحذيرات الاممية، حول مصير النازحين في المنطقة.

    فقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أمس أن 10 آلاف شخص نزحوا عن منازلهم في سبتمبر الماضي وحده، من محافظة مأرب التي تشهد معارك عنيفة، في أعلى معدل نزوح شهري بهذه المنطقة منذ بداية العام الحالي.

    نازحون من مأرب (أرشيفية من رويترز)

    نازحون من مأرب (أرشيفية من رويترز)

    وأوضحت متحدثة باسم المنظمة أنه بين الأول من يناير الماضي و30 سبتمبر الفائت، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من مأرب أكثر من 55 ألف شخص، وفق فرانس برس.

    يشار إلى أنه منذ فبراير الفائت، يشن الحوثيون هجوماً على محافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها دون نتيجة، وسط تحذيرات دولية من آثار تلك الهجمات ومخاطرها على آلاف النازحين.

    [ad_2]

  • اليمن.. عشرات القتلى من الحوثيين بينهم قيادات بجبهات مأرب 

    اليمن.. عشرات القتلى من الحوثيين بينهم قيادات بجبهات مأرب 

    [ad_1]

    تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني وميليشيا الحوثي الانقلابية، في عدد من جبهات القتال بمحيط محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وأكدت مصادر ميدانية أن ميليشيا الحوثي تكبدت خلال الساعات الماضية، خسائر بشرية ومادية كبيرة على أيدي الجيش الوطني وغارات تحالف دعم الشرعية.

    وكشفت مصادر ميدانية وإعلامية متطابقة، عن مصرع قيادي حوثي بارز من أسرة زعيم الميليشيات، مع عدد من مرافقيه وإصابة وأسر آخرين في هذه المعارك.

    وأفادت أن القيادي الحوثي المدعو مصطفى حمود شرف الدين منتحل رتبة عميد قائد التدخل السريع، لقي مصرعه مع كافة مرافقيه، في جبهة مراد، جنوب غربي مأرب.

    وأوضحت المصادر أن القيادي شرف الدين هو صهر زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي.

    كما قتل العشرات من ميليشيا الحوثي في معارك الساعات الماضية بجبهة المشجح، غرب مأرب.

    وذكرت مصادر عسكرية أن الميليشيا هاجمت بأعداد بشرية هائلة أغلبهم لقوا مصرعهم بنيران الجيش الوطني والمقاومة.

    وبالتزامن شنت مقاتلات التحالف غارات مركزة على تجمعات ومواقع الميليشيا في جبهات مأرب الغربية، أسفرت عن قتلى وجرحى وتدمير عدد من الآليات العسكرية للميليشيا.

    في السياق، قال قائد محور بيحان قائد اللواء 26 مشاة اللواء الركن مفرح بحيبح، إن “الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والقبائل والمواطنين بمختلف توجهاتهم يسطّرون اليوم معركة للتاريخ”، دفاعا عن مأرب.

    وأوضح بحيبح، في تصريح مصور نشره المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن “العدو الحوثي فتح معركة جديدة على امتداد 60 كم، وكان يظن أنه سيحقق هدفه ويتجاوز المنطقة، لكن مساعيه خابت أمام صلابة الجيش والمقاومة ورجال القبائل وسيظل عاجزا أمام ضربات الأبطال”.

    كما أشار إلى “الالتفاف المجتمعي الكبير حول قوات الجيش من قبل المواطنين ورجال القبائل الذين لا يوجد بيت إلا وقدّم شهيداً في معركة الدفاع عن الوطن والكرامة”، حسب قوله.

    ودعا بحيبح الجميع إلى “توحيد الصف الوطني وتجاوز الصغائر لمصلحة الوطن”. كما دعا بحيبح المواطنين وأبنائهم إلى “عدم الانسياق وراء أوهام الميليشيا الحوثية والسماح لها باستغلالهم والزج بهم في محارق الموت”.

    وثمن الدعم والإسناد المباشر لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تقدم الغالي والنفيس لدعم معركة العروبة ضد أذناب إيران.

    كما تلقت ميليشيا الحوثي الإيرانية، ضربات موجعة في جبهات القتال جنوب مأرب، وتكبّدت أعظم الخسائر في العتاد والأرواح.

    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن أبطال الجيش والمقاومة سطّروا أروع الملاحم وكسروا هجمات متزامنة شنّتها الميليشيا الحوثية في عدّة محاور وأجبروها على التراجع والفرار بعد تكبّدها خسائر لا حصر لها.

    وأكد أن العشرات من عناصر وقيادات الميليشيا سقطوا بين قتيل وجريح بنيران الجيش والمقاومة ورجال القبائل، لافتاً إلى أن العديد من جثث الميليشيا الحوثية لا تزال متناثرة على امتداد مسرح العمليات القتالية، البعض منها من معارك الأيام الماضية.

    وبالتزامن، شنّت مدفعية الجيش قصفاً مركّزاً استهدف تحركات الميليشيا على امتداد الجبهة وألحقت بالميليشيا خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير عربتين وثلاثة أطقم، فيما دمّر طيران تحالف دعم الشرعية دبابة وعربة bmb وأربعة أطقم إضافة إلى خسائر أخرى في العتاد والأرواح.

    [ad_2]

  • لبنان: عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار صهريج وقود بعكار

    لبنان: عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار صهريج وقود بعكار

    [ad_1]

    أفاد الصليب الأحمر، بمقتل 20 شخصا على الأقل في انفجار صهريج وقود ببلدة تليل بعكار شمال لبنان، ليل السبت إلى الأحد.

    وقال الصليب الأحمر إن سبعة أصيبوا ونقلوا إلى مستشفى محلي وإنه في حاجة ماسة لمتبرعين بالدم.

    ووقع الانفجار في أحد الأماكن المخصصة لتخزين المحروقات نتج عنه سقوط عدد كبير من الضحايا.

    هذا ووجه الأهالي نداء إلى آليات الدفاع المدني المتواجدة في عكار للتوجه إلى مكان الإنفجار في بلدة تليل.

    وقال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري إن مجزرة عكار لا تختلف عن مجزرة المرفأ مشيرا إلى أن حياة اللبنانيين وأمنهم أولوية الأولويات.

    وفي تغريدة له على تويتر، قال الحريري: “ما حصل في الجريمتين لو كان هناك دولة تحترم الإنسان لاستقال مسؤوليها، بدءا برئيس الجمهورية إلى آخر مسؤول عن هذا الإهمال، طفح الكيل. حياة اللبنانيين وأمنهم أولوية الأولويات.”

    وقبيل ذلك عبرت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي، عن القلق الشديد لدى المنظمة الدولية، من امتداد تأثير أزمة الوقود إلى خدمات الرعاية الصحية والمياه، وأن تؤثر على ملايين اللبنانيين. ودعت رشدي الجهات المعنية إلى إيجاد حلول مستدامة للمستشفيات لإنقاذ الأرواح، مجددة استعداد الأمم المتحدة المتواصل لتقديم الدعم.

    وتشهد معظم المدن اللبنانية حالات قطع طرق وتحركات احتجاجية بسبب تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. ولا تزال حالة القلق والغضب عقب رفع الدعم عن المحروقات مسيطرة وقد انعكست تداعياتها على مختلف القطاعات الحيوية من أفران ومستشفيات وصيدليات ومتاجر. واللافت دخول ربطة الخبز في ما يسمى السوق السوداء، إذ تخطى سعر الربطة الواحدة العشرين ألف ليرة.

    ازدحام عند محطات الوقود في لبنان

    ازدحام عند محطات الوقود في لبنان

    ودخل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي مباشرة وفي خطوة لافتة على خط أزمة الوقود في البلاد. وأعلن الجيش أمس السبت، أن وحداته تداهم محطات الوقود المقفلة لمصادرة كميات المحروقات المخزنة لديها. وأشار إلى أن كميات الوقود المصادرة سيتم توزيعها مباشرة على المواطنين دون مقابل.

    وكتب على تويتر أن عناصره “ستباشر عمليات دهم محطات تعبئة الوقود المقفلة وستصادر كل كميات البنزين التي يتم ضبطها مخزّنة في هذه المحطات على أن يُصار إلى توزيعها مباشرة على المواطن دون بدل”.

    وبالفعل باشر الجيش عمليات دهم محطات الوقود ومصادرة الكميات المخزنة من مادة البنزين. ونشرت صفحة الجيش على “تويتر” مجموعة من الصور خلال عمليات الدهم.

    الجيش اللبناني يداهم محطات الوقود

    الجيش اللبناني يداهم محطات الوقود

    أعلن الجيش لاحقاً مصادرة أكثر من 135 ألف لتر من البنزين والمازوت في محطات للوقود مع بدء انتشار قواته لمداهمة محطات الوقود ومصادرة الكميات المخزنة.

    وذكر الجيش عبر تويتر أن عناصره صادرت 25 ألفا و500 لتر من البنزين كانت مخزنة في إحدى محطات الوقود ببلدة بوارج و53 ألف لتر من محطة في ضهر البيدر. وأضاف أن 57 ألف لتر من مادة المازوت صودرت من محطة في بلدة لالا بالبقاع الغربي.

    ويعاني لبنان من نقص حاد في الكهرباء والمياه بعد نفاد الوقود في محطتين من محطات توليد الكهرباء الرئيسية في البلاد، في أحدث مظهر من مظاهر الأزمة المالية التي لا تظهر بوادر على الانتهاء.

    ويواجه لبنان انهيارا اقتصاديا يهدد استقراره. وفقد البلد احتياطاته من العملة الأجنبية تقريبا، كما تفاقم فيه نقص سلع أساسية مثل الوقود والأدوية.

    [ad_2]

  • مقتل عشرات الحوثيين بغارات للتحالف وبقصف للجيش غرب مأرب

    مقتل عشرات الحوثيين بغارات للتحالف وبقصف للجيش غرب مأرب

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش اليمني، الأحد، عن تكبيد ميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، خسائر فادحة في العتاد والأرواح، في جبهات محافظتي مأرب والجوف وبإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية.

    وأوضح الموقع الرسمي للجيش اليمني، أن قواته خاضت معارك وصفها بـ”البطولية” في جبهات الكسارة والمشجح وصرواح غرب مأرب، أفشلت خلالها تسللات ومحاولات هجوم فاشلة لمجاميع من الميليشيا الانقلابية على عدد من المواقع، وكبدتها قتلى وجرحى، بينهم قيادات وتدمير عدد من الآليات والمعدات.

    وأشار إلى أن المعارك تواصلت منذ وقت متأخر أمس السبت وحتى اليوم الأحد، على امتداد الجبهات الثلاث، وانتهت بمصرع وإصابة عدد من الميليشيات، ولاذ من بقي من عناصرها بالفرار.

    وتزامنت المعارك مع قصف مدفعي وجوي مكثف، طال تجمعات وتحصينات وتعزيزات قادمة إلى جبهات صرواح والمشجح.

    وتمكنت المدفعية من إعطاب رشاش عيار 14.5 مل، وتدمير 3 آليات قتالية تابعة للميليشيا، بينما تمكنت الضربات الجوية من تدمير 5 آليات وأطقم قتالية، وعربتي pmp، ومخزن أسلحة.

    كما أسقطت الدفاعات الجوية لقوات الجيش، طائرتين مسيرتين للميليشيا الحوثية، في جبهات القتال غرب محافظة مأرب.

    ونشر المركز الإعلامي للجيش اليمني، مشاهد مصورة لسحق عناصر الميليشيا الانقلابية أثناء محاولتها التسلل إلى مواقع الجيش غرب مأرب.

    إلى ذلك نفذ الجيش اليمني هجوماً خاطفاً على مواقع ميليشيا الحوثي الانقلابية، في جبهة الخنجر بمديرية “خب الشعف” شمال محافظة الجوف.

    ونجحت قوات الجيش في إلحاق خسائر بشرية ومادية في صفوف الميليشيا، وفق الموقع الرسمي للجيش اليمني.

    وأفاد أن الهجوم يأتي عقب محاولة الميليشيا شن هجمات على مواقع للجيش، في محاولة منها لاستعادتها بعد أن خسرتها في معارك سابقة إلا أنها باءت بالفشل.

    وتزامن الهجوم مع ضربات لمدفعية الجيش استهدفت تحصينات الميليشيا، وكبدتها خسائر في العتاد والأرواح.

    كما نفذ طيران التحالف سلسلة غارات على تجمعات الميليشيا الحوثية، في مواقع متفرقة من جبهة “الخنجر”، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات تابعة للميليشيا.

    [ad_2]

  • تركيا.. إلغاء عشرات التجمعات واعتقال أكثر من ألفي شخص

    تركيا.. إلغاء عشرات التجمعات واعتقال أكثر من ألفي شخص

    [ad_1]

    أكدت جمعية مراقبة المساواة في الحقوق التركية أن سلطات أنقرة تدخلت في ما لا يقل عن 320 تجمعاً ومظاهرة سلمية، واعتقلت أكثر من ألفي شخص خلال هذه التجمعات، وذلك خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.

    وأصدرت الجمعية المعروفة اختصاراً في تركيا بـ EŞHİD تقريراً حول “انتهاك حق تنظيم الاجتماعات والمظاهرات السلمية”، والتي تغطي الفترة من يناير إلى مايو 2021 في تركيا.

    ويظهر التقرير أن السلطات تدخلت في ما لا يقل عن 320 اجتماعاً ومظاهرة سلمية، واعتقلت ما لا يقل عن 2123 شخصاً خلال هذه التدخلات.

    بحسب التقرير فإن هذه التدخلات كانت في مدينة إسطنبول كبرى مدن البلاد مع 123 تدخلاً، تلتها العاصمة أنقرة بـ 56 تدخلاً، وإزمير بـ 20 تدخلاً، وديار بكر بـ 18 تدخلاً.

    في فترة الأشهر الخمسة هذه، قيدت السلطات المحلية مثل مكاتب الولاة الحق في عقد اجتماعات ومظاهرات سلمية بإجمالي 132 قراراً، وفي حين أن 107 من هذه القرارات كانت عامة، فإن 25 قراراً كان لها نطاق محدد.

    ووفقًا لتقرير EŞHİD ، فإن 114 من هذه القرارات الـ 132 حظرت الاجتماعات والتظاهرات السلمية، ونص قرار واحد على الإذن بها، بينما فرض 17 قراراً حظراً باستثناء من يحصل على إذن لتنظيم تجمع أو تظاهرة.

    وأشارت جمعية مراقبة المساواة في الحقوق إلى أنّ أكبر عدد من هذه القرارات التي اتخذتها السلطات المحلية في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2021 كانت في إسطنبول مع 14 قراراً، تلتها مقاطعة فان بـ 12 قراراً، ثم عثمانية وهكاري بـ 10 قرارات، ثم سيرت بـ 9 قرارات للسلطات المحلية.

    ولفت تقرير الجمعية إلى أنّ أسباب إصدار هذه القرارات جاء أغلبها بذريعة إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد، وأضاف “أن الوباء تم الاستشهاد به باعتباره السبب في 99% من القرارات التي اتخذتها السلطات المحلية في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2021”.

    [ad_2]