الوسم: جديدة

  • تظاهرات جديدة في الخرطوم.. وسط مساع لإطلاق الموقوفين

    تظاهرات جديدة في الخرطوم.. وسط مساع لإطلاق الموقوفين

    [ad_1]

    فيما تستمر المساعي الأميركية الحثيثة من أجل الدفع نحو حل للأزمة في السودان، لا سيما مع لقاءات مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط مولي في أمس مع عدد من القيادات على رأسها رئيس الحكومة المقالة عبدالله حمدوك، وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، تستعد العاصمة الخرطوم اليوم الأربعاء لتظاهرات جديدة أو ما أطلق عليها “مليونية 17 نوفمبر”.

    فقد دعت الغرفة المشتركة لـ”مليونيات الحكم المدني” وعدد من لجان المقاومة إلى الخروج في تظاهرات اليوم، ” محددةً “شارع المطار، وشارع الأربعين، والمؤسسة” كوجهات للمواكب.

    خلافات في صفوف المعارضة

    فيما أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة مدينة أم درمان دعمها للتظاهرات، إلا أنها اختلفت في التفاصيل مع الغرفة المشتركة، حيث قالت إنها توافقت على إقامة ما أسمته “اعتصام اليوم الواحد” بشارع الأربعين.

    في حين قررت تنسيقية لجان “مقاومة كرري” دعم التظاهرات عبر مواكب داخلية.

    بدوره أعلن المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية و التغيير دعمه للتظاهرات.

    من الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    من الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    وكانت الغرفة أعلنت في الثاني عشر من الشهر الجاري إبعاد تجمع المهنيين السودانيين من عضوية الغرفة؛ لمخالفته الأهداف المتفق عليها بين الأجسام المهنية ولجان المقاومة.

    والاثنين شدد تجمع المهنيين السودانيين في بيان على ضرورة تنوع تكتيكات المقاومة السلمية لتفادي استهلاك الطاقة الثورية في شكل واحد معدداً في الوقت ذاته عددا من الطرق لما أسماه “المقاومة”.

    إطلاق الموقوفين

    تأتي التظاهرات اليوم فيما تستمر المساعي الدولية والإقليمية للتهدئة، فيما أعلن البرهان أمس، خلال لقائه مولي أن “خطوات إطلاق الموقوفين بدأت بالفعل، وأن أي معتقل لا تثبت عليه تهمة جنائية سيتم إطلاق سراحه”.

    كما شدد على أن الإجراءات التي اتخذت في 25 أكتوبر (2021)، كانت ضرورية نتيجة التباينات التي شهدتها الساحة السياسية، إلى جانب التدخلات الخارجية مع بعض القوى السياسية، التي أثرت سلباَ على الأداء خلال الفترة الانتقالية، وفق تعبيره.

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أنه منذ 25 الشهر الماضي (أكتوبر)، لا يزال عشرات القادة السياسيين والوزراء موقوفين، فيما يقبع حمدوك قيد الإقامة الجبرية، وفق ما أكد سابقا المبعوث الأممي فولكر بيرثس أكثر من مرة.

    فقد أعلن البرهان في ذلك اليوم تعليق العمل ببنود الوثيقة الدستورية، وحل الحكومة ومجلس السيادة، ما دفع العديد من الدول الغربية إلى التحذير من الإطاحة بالشراكة بين المدنيين والعسكريين التي حكمت الفترة الانتقالية للحكم منذ العام 2019.

    [ad_2]

  • بيلاروسيا تتحادث مع بوريل.. والأوروبيون يجهزون لعقوبات جديدة

    بيلاروسيا تتحادث مع بوريل.. والأوروبيون يجهزون لعقوبات جديدة

    [ad_1]

    أجرى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الأحد، مع وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي محادثات هي الأولى بينهما حول أزمة المهاجرين المتصاعدة على حدود بولندا، في حين تستعد بروكسل لفرض عقوبات جديدة على مينسك.

    وأعلن بوريل في تغريدة أنه أثار مع ماكي مسألة “الوضع الإنساني المتردي على الحدود مع الاتحاد الأوروبي”، وأضاف أن “الوضع الحالي غير مقبول ويجب أن ينتهي. لا يجب استخدام الناس كأسلحة”.

    من جهته اعتبر ماكي أن أي عقوبات على مينسك ستكون “نتائجها عكسية”.

    ويخيم آلاف المهاجرين من الشرق الأوسط على الحدود بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروسيا، ما أثار مواجهة بين الكتلة والولايات المتحدة من جهة، وبيلاروسيا وحليفتها روسيا من جهة أخرى.

    دورية لحرس الحدود البولندي

    دورية لحرس الحدود البولندي

    وتتّهم دول غربية نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بالتدبير المتعمد للأزمة من خلال تشجيع المهاجرين على القدوم إلى بيلاروسيا ثم إرسالهم إلى الحدود. وتنفي بيلاروسيا الاتهامات وتلقي باللوم على السياسات الغربية المتعلقة بالهجرة.

    كذلك رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتهامات الموجهة لروسيا بالضلوع في الأزمة وحضّ الاتحاد الأوروبي على الانخراط في حوار مباشر مع بيلاروسيا.

    وعلى تويتر، أعلنت الشرطة البولندية اليوم اعتقال عشرات المهاجرين بعد عبورهم من بيلاروسيا محذّرة من احتمال حصول اختراق أوسع نطاقاً.

    “استفزاز” عند الحدود

    وتقول وكالات إغاثة إن عشرة مهاجرين على الأقل لقوا حتفهم حتى الآن، مضيفةً أن أزمة إنسانية تحدث مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، وحضّت على وقف التصعيد لمساعدة المهاجرين.

    وأعلن فرع منظمة “أطباء على الحدود” في بولندا أنه علّق الأحد أنشطته بعدما حطّم مجهولون خمس سيارات تابعة لها.

    وسبق أن تعرّضت المنظمة لاعتداءات، إذ عمد مجهول الأسبوع الماضي إلى “تنفيس” إطارات سيارة إسعاف تابعة لها أثناء تقديم عناصرها المساعدة لمهاجرين.

    في المخيم الأكبر الواقع قرب قرية بروزغي في بيلاروسيا، تقول السلطات البيلاروسية إن هناك 2000 شخص من بينهم نساء حوامل وأطفال.

    وقدّمت السلطات البيلاروسية مساعدات تشمل خياماً ومدافئ، وهي خطوة قد تجعل وجود المخيم شبه دائم على الحدود.

    السلطات البيلاروسية توزع مساعدات على المهاجرين

    السلطات البيلاروسية توزع مساعدات على المهاجرين

    من جهتها، رفضت بولندا السماح للمهاجرين بالدخول واتهمت بيلاروسيا بمنعهم من المغادرة.

    وقال وزير الداخلية البولندي ماريوش كامينسكي السبت إن شائعة تنتشر بين المهاجرين مفادها أن بولندا ستسمح لهم الاثنين بالمرور وأن حافلات ستأتي من ألمانيا لاصطحابهم، وأضاف: “يجري التحضير لعملية استفزاز”.

    وأرسلت الحكومة البولندية رسالة نصية إلى كل الهواتف المحمولة الأجنبية على طول الحدود تقول “إنها كذب محض وهراء! ستواصل بولندا حماية حدودها مع بيلاروسيا. الذين ينشرون هذه الشائعات يسعون لتشجيع المهاجرين على اقتحام الحدود ما قد يؤدي إلى تطورات خطيرة”.

    “لوكاشنكو أخطأ”

    ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين، بهدف توسيع العقوبات المفروضة على بيلاروسيا، بسبب حملتها القمعية ضد معارضي لوكاشنكو.

    وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن الوزراء سيسمحون بفرض عقوبات على أي جهة “تكون جزءاً من عملية تهريب المهاجرين” في بيلاروسيا، بما في ذلك شركات الطيران ووكالات السفر ومسؤولون.

    وأضاف بوريل في تصريح لصحيفة “جورنال دو ديمانش” الأسبوعية الفرنسية: “أخطأ لوكاشنكو. كان يعتقد أنه من خلال التصرف بهذه الطريقة سيلوي ذراعنا، ويجبرنا على إلغاء العقوبات. لكن ما يحدث هو العكس”.

    من جهته، صرّح المفوّض الأوروبي للسوق الداخلية تييري بروتون لمحطة “فرانس إنتر” أن دول التكتل “ستكون متّحدة تماماً”.

    بدوره، اعتبر رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي أنه من بين التدابير المطروحة “الإغلاق الكامل للحدود لحرمان النظام (في مينسك) من المنافع الاقتصادية”.

    وفي مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء البولندية قال مورافيتسكي إن “المجتمع الأوروبي بأسره يجب أن يساهم” في بناء جدار عند الحدود البولندية-البيلاروسية.

    [ad_2]

  • إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    [ad_1]

    أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق مناورات عسكرية جديدة الأحد استعدادا لأي سيناريوهات مستقبلية، ولرفع مستوى جهوزية قواته في المنطقة.

    وأوضح حساب الجيش الإسرائيلي في تغريدات عبر “تويتر” أن المناورات التي تنتهي يوم الأربعاء المقبل، تأتي كجزء من الخطة المطروحة مسبقا للعام الجاري 2021 وتهدف إلى العمل على تحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي، وتطبيق سيناريوهات مفاجئة فضلا عن محاولة تطبيق الدروس المستفادة من العمليات العسكرية السابقة.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الأحد إجراء تمرين عسكري واسع خلال الأسبوع في منطقة الجليل الأسفل. وأوضح أدرعي عبر حسابه الرسمي على “تويتر” أن التمرين سيُجرى “بمشاركة قوات احتياط وكجزء من شهر رفع الاستعداد القتالي في القيادة الشمالية”.

    وأشار إلى أنه تم التخطيط لإجراء التمرين مسبقا “كجزء من خطة التدريبات السنوية لعام 2021”.

    وقبل أيام، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، من أن تل أبيب لن تسمح بوجود أسلحة مخلة بالتوازن التي من شأنها أن تضر بالتفوق الإسرائيلي في المنطقة من قبل حزب الله أو أذرع إيران المختلفة في المنطقة.

    جاء ذلك خلال افتتاح مصنع “رفائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة” في شلومي.

    من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إنه في العام الماضي “واصلنا العمل ضد أعدائنا عن طريق حملات وعمليات سرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

    وأضاف بالقول: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة التهديدات وسيرد بقوة على أي انتهاك للسيادة، سواء في قطاع غزة أو في الشمال، أو من قبل القوات الإيرانية أو الفلسطينية”.

    كوخافي أشار إلى أن الميزانية المعتمدة “تسمح لنا بمواجهة اختبار التحديات”.

    وفي سياق متصل، يشارك المئات من مشاة البحرية الأميركية في مناورة مشتركة موسعة مع الكوماندوز الإسرائيلي في إيلات حيث ينظر الجيش والسياسيون الإسرائيليون على أنها محاولة لتعزيز الاستعداد العسكري قبل مواجهة محتملة مع إيران، وفقا لصحيفة “هاآرتس” Haaretz الإسرائيلية.

    [ad_2]

  • عصيان مدني في السودان.. و”قيود جديدة” على حمدوك

    عصيان مدني في السودان.. و”قيود جديدة” على حمدوك

    [ad_1]

    فيما تراوح سبل حل الأزمة مكانها، مع تراجع نسب التفاؤل بالتوصل إلى حل قريب بين المكونين العسكري والمدني في السودان، جدد تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المعزول عمر البشير، اليوم الأحد دعوته إلى استئناف العصيان المدني الشامل.

    بالتزامن أعلنت تنسيقيات محلية عدة تابعة للتجمع، عن البدء بنصب المتاريس، وقطع الطرق.

    سلطة مدنية خالصة

    وكان التجمع أعلن مساء أمس عن وثيقة جديدة تشمل المطالبة بتشكيل “سلطة انتقالية مدنية خالصة… تمتد لأربع سنوات”.

    كما دعا إلى “إعادة هيكلة القوات المسلحة” وحل قوات الدعم السريع شبه العسكرية القوية، التي كان زعيمها، محمد حمدان دقلو المعروف بـ ” حميدتي”، نائبا لرئيس المجلس السيادي قبل حله في 25 أكتوبر الماضي.

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    قيود جديدة على حمدوك

    تأتي تلك التحركات بعد أن أفادت مصادر من العاصمة الخرطوم بأن المفاوضات من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، بعد رفض الجيش العودة إلى ما قبل الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها الشهر الماضي (أكتوبر 2021).

    فقد أفاد مصدران في حكومة عبد الله حمدوك، لوكالة رويترز مساء أمس أن الجيش فرض قيودا جديدة على حمدوك بعد حل حكومته ووضعه رهن الإقامة الجبرية في منزله.

    كما أوضحا أن تلك القيود حدت بدرجة أكبر من قدرته على عقد اجتماعات أو إجراء اتصالات سياسية.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أنه في يوم الـ25 من أكتوبر أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، أتى ذلك بعد حملة توقيفات شملت وزراء في الحكومة ومسؤولين وقياديين في قوى الحرية والتغيير وعدد من الأحزاب أيضا، كما ضمت أيضا حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي.

    فيما أوضح البرهان أن رئيس الحكومة كان في ضيافته، بعد ورود أنباء عن مخاطر أمنية تحيط به.

    تراجع الآمال

    إلا أن خطوات القوات المسلحة تلك أطلقت مجموعة من الوساطات والمساعي الدولية والإقليمية من أجل إرساء الشراكة مجددا بين المكونين العسكري والمدني اللذين توليا السلطة في البلاد منذ العام 2019، بعد عزل البشير.

    فيما يبدو أن جهود الوساطة تلك التي تشارك فيها الأمم المتحدة سعيا إلى إيجاد طريقة لإعادة حمدوك رئيسا للوزراء في حكومة كلها من التكنوقراط، تعثرت خلال اليومين الماضيين، بعد أن كان التفاؤل سيد الموقف الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • الممثل الأممي: بوادر شبه نهائية لتشكيل حكومة جديدة

    الممثل الأممي: بوادر شبه نهائية لتشكيل حكومة جديدة

    [ad_1]

    مع تواصل الوساطات الساعية إلى حل الأزمة في السودان، أكد ممثل الأمم المتحدة الخاص، فولكر بيرتس، اليوم الأربعاء، أن هناك بوادر مطمئنة حول هذا الملف.

    كما أضاف أن هناك بوادر “شبه نهائية” لحل الأزمة وتشكيل حكومة جديدة”.

    حكومة كفاءات وتكنوقراط

    وأوضح في مقابلة مع صحيفة “السوداني” أنه تم التوافق بين المكون المدني والعسكري على تشكيل مجلس وزراء جديد يضم كفاءات وتكنوقراط.

    إلى ذلك، شدد على أي مبادرة لن تبصر النور إذا لم تشمل رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، مؤكداً أن الأخير لا يزال رئيس الوزراء الفعلي ولم يستقل من منصبه.

    رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    فيما أوضح أن “هناك جدلاً لا يزال مستمراً حول حصة حركات الكفاح المسلح في الحكومة المقبلة، لأنهم ممثلون بقيادة عسكرية وسياسية في الحكومة”.

    وتعليقا على خطوات القوات العسكرية، وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قال: “من الجيد أن قائد الجيش لم يعين رئيس حكومة جديدة!”.

    شروط حمدوك

    في المقابل، أكد المتحدث باسم حمدوك على فيسبوك اليوم أن رئيس الحكومة متمسك بإطلاق سراح جميع المعتقلين وإعادة وضع المؤسسات الدستورية لما قبل 25 أكتوبر قبل الانخراط في أي حوار للتوصل لتسوية للأزمة.

    وفي نفس السياق، أكدت مصادر متطابقة للعربية في وقت سابق اليوم، أن رئيس الحكومة المقالة اشترط جمع كل المبادرات المطروحة لتكون خارطة طريق له، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين من الوزراء والقادة السياسيين من الحرية والتغيير.

    يذكر أن السودان تعيش منذ الأسبوع الماضي على وقع أزمة سياسية تفجرت بعد خلافات طويلة بين المكون العسكري والمدني اللذين تسلما الحكم منذ 2010، إثر عزل نظام الرئيس السابق عمر البشير.

    وأعلن البرهان يوم 25 أكتوبر (2021) حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلاً عن تعليق العمل ببنود الوثيقة الدستورية، وفرض حالة الطوارئ، في خطوات استثنائية، انتقدتها الأمم المتحدة والعديد من الدول الغربية في مقدمتها الولايات المتحدة التي علقت مؤقتا المساعدات للبلاد.

    [ad_2]

  • مجزرة جديدة.. باليستي حوثي يستهدف مسجدا في مأرب

    مجزرة جديدة.. باليستي حوثي يستهدف مسجدا في مأرب

    [ad_1]

    ارتكبت ميليشيا الحوثي الانقلابية، مساء اليوم الأحد، مجزرة جديدة بصاروخ باليستي استهدف منطقة العمود السكنية بمديرية الجوبة جنوب محافظة مأرب، شمالي شرق اليمن.

    وقالت مصادر إعلامية، إن ميليشيات الحوثي الإرهابية استهدفت بصاروخ باليستي، مسجدا تابعا لمركز السلفيين في قرية العمود الآهلة بالسكان بمديرية الجوبة.

    وبحسب المصادر، فإن الحصيلة الأولية تشير إلى سقوط اكثر من 13 مدنياً بين قتيل وجريح، أغلبهم طلاب علم كانوا نائمين داخل المسجد.

    وأشارت إلى أن مواطنين لازالوا يقومون بالبحث عن الضحايا تحت الأنقاض، وان هذه الحصيلة هي لمن تم انتشالهم حتى الآن فقط.

    وكانت ميليشيا الحوثي، استهدفت، الخميس الماضي، بصاروخ باليستي منزل الشيخ عبداللطيف القبلي نمران في قرية العمود بمديرية الجوبة مما اسفر عن مقتل 12 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين وتسبب في تدمير عدد من المنازل والممتلكات.

    [ad_2]

  • أزمة أميركية صينية جديدة حول تايوان

    أزمة أميركية صينية جديدة حول تايوان

    [ad_1]

    أكدت الصين، الاربعاء، أن تايوان “لا تملك الحق” في الانضمام الى الأمم المتحدة بعدما حضت الولايات المتحدة على مشاركة أكبر للجزيرة في المنظمة الأممية، فيما أعربت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين عن ثقتها التامة بأن الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة في حال شنت الصين هجوما عسكريا ضدها.

    وتوجه بايدن بكلام قاس الى الصين خلال قمة شرق آسيا التي عقدت افتراضيا، حيث قال لقادة دول المنطقة بمن فيهم رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانغ إن بلاده “تشعر بقلق عميق حيال الإجراءات القسرية والاستباقية التي تقوم بها الصين عبر مضيق تايوان”.

    وأضاف بايدن في جلسة مغلقة أن مثل هذه الأعمال “تهدد السلام والاستقرار الإقليميين”، وفق تسجيل لتصريحاته اطلعت عليه وكالة فرانس برس.

    الرئيس الأميركي جو بايدن

    الرئيس الأميركي جو بايدن

    وتصريحات بايدن هي أحدث انتقاد موجه من الولايات المتحدة الى الصين في المواجهة المستمرة بين القوتين العالميتين.

    وفي بيان لمناسبة مرور 50 عاما على تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تقديم مقعد لبكين وإخراج تايبيه، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إنه يأسف لاستبعاد تايوان بشكل متزايد عن الساحة العالمي.

    وقال بلينكن: “نظرا إلى أن المجتمع الدولي يواجه عددا غير مسبوق من القضايا المعقدة والعالمية، من المهم في مكان ما أن يساعد جميع المعنيين في معالجة هذه المشكلات. ويشمل ذلك 24 مليون شخص يعيشون في تايوان”.

    وأكد أن “مشاركة تايوان الهادفة في نظام الأمم المتحدة ليست قضية سياسية بل براغماتية”.

    ووواصل دفاعه عن تايوان: “لهذا السبب، نشجّع كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الانضمام إلينا في دعم مشاركة قوية وهادفة لتايوان في نظام الأمم المتحدة برمته وفي المجتمع الدولي”.

    أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في كيتو يوم 19 أكتوبر (رويترز)

    أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في كيتو يوم 19 أكتوبر (رويترز)

    ورد ما شياوغوانغ الناطق باسم مكتب شؤون تايوان في بكين خلال إيجاز إعلامي “الأمم المتحدة منظمة حكومية دولية تتألف من دول تتمتع بسيادة”، مشددا على أن “تايوان جزء من الصين”.

    بلينكن: أميركا تعترف بالصين فقط وتايوان شريك أساسي

    وأوضح بلينكن، الثلاثاء، مجددا أن الولايات المتحدة ما زالت تعترف ببكين فقط، لكنه شدد على المؤهلات الديموقراطية للجزيرة.

    وشدد بلينكن على أن “تايوان شريك أساسي للولايات المتحدة وتشكل نجاحا ديموقراطيا. نحن من بين العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تعتبر تايوان شريكا أساسيا وصديقا موثوقا”.

    وأشار وزير الخارجية الاميركي إلى استبعاد تايوان من الاجتماعات المرتبطة بمنظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة الصحة العالمية.

    ولفت إلى أنه تم الإشادة بتايوان لاستجابتها “العالمية” لوباء كوفيد-19 الذي نجت الجزيرة نسبيا من تداعياته بعد اتخاذها إجراءات مبكرة، وإلى أن عشرات الملايين من الركاب يمرون عبر المطارات التايوانية كل عام.

    ورحّبت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين بتصريحات بلينكن. وكتبت على “تويتر”: “نحن ممتنون لدعم الولايات المتحدة لتوسيع المشاركة الدولية لتايوان”.

    وأضافت “نحن على استعداد للعمل مع جميع الشركاء ذوي التفكير المماثل للمساهمة بخبرتنا في المنظمات والآليات والأحداث الدولية”.

    رئيسة تايوان

    رئيسة تايوان

    زعيمة تايوان واثقة من الدفاع الأميركي عن الجزيرة

    وأعربت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين عن ثقتها التامة بأن الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة في حال شنت الصين هجوما عسكريا ضدها، وذلك خلال مقابلة مع شبكة “سي ان ان” الاخبارية بثت الاربعاء.

    وقالت تساي: “لدي ملء الثقة” بأن القوات الاميركية سوف تقدم المساعدة للدفاع عن تايوان، مشددة على التعاون الواسع في شتى المجالات “مع الولايات المتحدة الذي يهدف الى زيادة القدرات الدفاعية” للجزيرة.

    لكنها أشارت أيضا الى أنه بإمكان الصين وتايوان “التعايش بسلام” على الرغم من الأجواء الحالية المشحونة.

    جيش تايوان في مناورات سابقة

    جيش تايوان في مناورات سابقة

    وتأتي هذه التصريحات مع تصاعد التوتر في شرق آسيا، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة توغلات الطائرات الحربية الصينية داخل منطقة الدفاع الجوي التايوانية.

    ووصل التوتر بين الصين وتايوان الى ذروته في ظل حكم الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي قطع الاتصال الرسمي مع تايبيه بعد انتخاب تساي قبل خمس سنوات وعزز الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية على الجزيرة.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، شددت تساي على أن تايوان لن تذعن لضغوط بكين، واصفة الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي بأنها “خط الدفاع الأول عن الديموقراطية”.

    ويعيش سكان تايوان البالغ عددهم 24 مليون نسمة تحت تهديد مستمر بالغزو من قبل الصين التي تعتبر الجزيرة أرضا تابعة لها وتعهدت بالاستيلاء عليها يوما ما وان القوة إذا لزم الأمر.

    وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من قبل بكين، أبدت تساي لـ”سي ان ان” استعدادها للقاء الرئيس الصيني بهدف “خفض مستوى سوء التفاهم” ومعالجة الاختلافات بين نظاميهما السياسي.

    وقالت: “بامكاننا الجلوس والتحدث عن خلافاتنا ومحاولة اتخاذ ترتيبات حتى نتمكن من التعايش بسلام”.

    وكان الرئيس الأميركي بايدن قد صرّح الأسبوع الماضي خلال منتدى عبر الانترنت بأن بلاده مستعدة للدفاع عن تايوان ضد أي غزو صيني.

    لكن البيت الابيض سرعان ما تراجع عن هذه التصريحات، فيما بدا وكأنه محاولة لانتهاج استراتيجية الغموض بشأن ما إذا كانت واشنطن ستأمر بتدخل عسكري ام لا في تايوان في حال أقدمت الصين على ذلك.

    وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه في 1979 للاعتراف ببكين ممثلا رسميا ووحيدا للصين. لكنّ واشنطن لا تزال أقوى حليف لتايوان ومزوّدها الأول بالأسلحة، لا بل إنّ الإدارة الأميركية ملزمة من الكونغرس ببيع الجزيرة أسلحة لتمكينها من الدفاع عن نفسها.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: 65٪ من سكان اليمن عرضة للملاريا ومليون حالة جديدة 

    الصحة العالمية: 65٪ من سكان اليمن عرضة للملاريا ومليون حالة جديدة 

    [ad_1]

    حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن ما يقرب من 65٪ من سكان اليمن (نحو 19.5 مليون شخص) عرضة للإصابة بمرض الملاريا، في ظل توقف العمل بنصف المرافق الصحية وعمل الباقي بشكل جزئي مع شح الأدوية الأساسية والمعدات الطبية.

    وذكرت المنظمة في تقرير لها، أنها أنشأت بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع مكافحة الملاريا والوقاية منها لدعم مكافحة ناقلات الملاريا وحمى الضنك والوقاية منها في اليمن.. وأوضحت أن هذا المشروع يقدم المساعدة التقنية على المستويين الوطني ودون الوطني، بدءا من ترصد الحالات وإدارتها حتى بناء القدرات لتشخيص الملاريا وعلاجها في مرافق الصحة العامة ومن خلال الزيارات المجتمعية، وضمان توفير التدخلات المنقذة للحياة.

    وأشار التقرير إلى أن الملاريا يعد من أكثر الأمراض المنقولة بواسطة النواقل شيوعاً في اليمن، منبها من أن اليمن لا يزال مطوقاً بتفشي الملاريا وغيرها من الأمراض المنقولة بواسطة النواقل، ما يتطلب تعزيز آليات مكافحة الملاريا وتوسيع نطاقها والجهود المتكاملة لإدارة ناقلات الأمراض في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد.

    وبحسب التقرير، فإن 20.4 مليون يمني يعيشون في مناطق معرضة لخطر انتقال الملاريا، وفقا للتقرير العالمي للمرض عام 2020.

    وتشير التقديرات إلى “أن ما يصل إلى مليون حالة جديدة من حالات الملاريا تعصف باليمن كل عام”.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها، بأن نصف المرافق الصحية في اليمن التي تعمل بشكل كامل أو جزئي، ما زالت تفتقر إلى الموظفين الصحيين المؤهلين مدفوعي الأجر، إضافة إلى الشح في الأدوية الأساسية والمعدات الطبية.

    وأكدت على “أهمية تعزيز آليات مكافحة الملاريا وتوسيع نطاقها والجهود المتكاملة لإدارة ناقلات الأمراض في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد.

    [ad_2]

  • ليندركينغ يبدأ جولة جديدة بالمنطقة لدفع عملية السلام في اليمن

    ليندركينغ يبدأ جولة جديدة بالمنطقة لدفع عملية السلام في اليمن

    [ad_1]

    وصل المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، اليوم الجمعة، إلى العاصمة الأردنية عمّان، ضمن جولته الجديدة للمنطقة للتشاور مع أطراف الحرب ودول المنطقة للعمل من أجل الوصول لتسوية سياسية شاملة وتحقيق السلام في اليمن.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بلاغ صحافي، إن جولة تيم ليندركينغ الجديدة تشمل زيارة دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

    وسيلتقي المبعوث الأميركي وفق البلاغ، “حكومة الجمهورية اليمنية وممثلي المجتمع المدني اليمني وكبار المسؤولين الحكوميين الإقليميين والأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين”.

    وأكدت الخارجية الأميركية أن جهود مبعوثها الخاص “لاتزال مركزة على تقديم الإغاثة الفورية لشعب اليمن ودفع عملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة”.

    وسيواصل ليندركينغ في هذا السياق، الدعوة إلى حل دائم لأزمة الوقود بما في ذلك إنهاء القيود المفروضة على واردات المشتقات النفطية، “والتلاعب الحوثي بأسعارها وتخزينها”.

    وخلال لقاءاته مع الشركاء الدوليين سيتناول المبعوث الأميركي أيضا، تداعيات استمرار هجوم الحوثيين في مأرب، “الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ومقتل مزيد المدنيين”.

    وقالت الخارجية الأميركية، إن مبعوثها الخاص سيواصل دعوة جميع الأطراف للعمل على إيجاد حل دائم لأزمة المشتقات النفطية. بما في ذلك إنهاء القيود المفروضة على واردات الوقود.

    كما أشارت إلى أن ليندركينغ سيناقش مع الشركاء الدوليين مسألة تلاعب الحوثيين بأسعار المشتقات النفطية وتخزينها.

    وتأتي زيارة المبعوث الأميركي الجديدة إلى المنطقة، وسط معارك عنيفة تشهدها البلاد بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي الانقلابية في عدد من جبهات القتال، أعنفها تلك التي تشهدها محافظة مأرب.

    وتفرض ميليشيا الحوثي حصاراً مطبقاً على مديرية العبدية جنوبي مأرب. وتستهدف الأهالي بأسلحتها الثقيلة، حيث خلفت العشرات من الضحايا، ونحو 10 آلاف أجبروا على النزوح من المديرية، وفق منظمة الهجرة الدولية.

    [ad_2]

  • بهدف نزع الحصانة.. إجراءات جديدة ضد نواب معارضين بتركيا

    بهدف نزع الحصانة.. إجراءات جديدة ضد نواب معارضين بتركيا

    [ad_1]

    بعد أقل من أسبوع على بدء الدورة البرلمانية الجديدة للبرلمان التركية في دورته السابعة والعشرين، تلقت رئاسة البرلمان ملخصات جديدة لإجراءات تسعى لرفع الحصانة التشريعية عن أربعة نواب من حزب الشعوب الديمقراطي وحزب المناطق الديمقراطية وكلاهما موالٍ للأكراد وغالبية نوابهم وقيادتهم من أكراد تركيا.

    وتستهدف المقترحات رئيس كتلة حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان، ميرال دانيش بيشتاش، والنائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في إسطنبول هدى كايا، والنائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في ديار بكر جارو بايلان، والنائب في ديار بكر صالح أيدينيز.

    وقدمت الإجراءات في البداية إلى مكتب رئيس البرلمان الذي أحاله إلى لجنة الدستور والعدل المشتركة في البرلمان لمراجعته.

     حزب الشعوب الديمقراطي - تركيا

    حزب الشعوب الديمقراطي – تركيا

    نزع الحصانة

    يشار إلى أنه من أجل رفع دعوى قضائية ضد نائب في تركيا، يقوم المدعون العامون بإعداد ملخص للإجراءات، ثم يُحال الاقتراح على التوالي، إلى وزارة العدل ورئاسة البرلمان والجمعية العمومية للبرلمان.

    فإذا صوتت الجمعية العامة للبرلمان على نزع الحصانة عن النائب، يحاكم أمام القضاء.

    يذكلر أن عددا من نواب حزب الشعوب الديمقراطي جردوا في الماضي من حصانتهم، كما سُجن العشرات من أعضاء الحزب، بمن فيهم نواب سابقون.

    وفي وقت سابق من هذا العام، أطلقت السلطات التركية دعوى قضائية جديدة لإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي.

    [ad_2]

  • واشنطن تفرض عقوبات جديدة على حزب الله اللبناني

    واشنطن تفرض عقوبات جديدة على حزب الله اللبناني

    [ad_1]

    قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني يوم الأربعاء، إن واشنطن فرضت عقوبات تتصل بجماعة حزب الله اللبناني.

    وأفادت الوزارة في بيان اليوم بأن الولايات المتحدة وخلال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأميركية بمشاركة حكومة قطر، حددتا في إجراءات منسقة، شبكة مالية رئيسية لحزب الله مقرها شبه الجزيرة العربية.

    وقال أندريا جاكي مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية: “يسعى حزب الله إلى إساءة استخدام النظام المالي الدولي من خلال تطوير شبكات عالمية من الممولين لملء خزائنه ودعم نشاطه الإرهابي”.

    الانتهاكات الإرهابية

    وأضاف أندريا جاكي “تؤكد الطبيعة العابرة للحدود لشبكة حزب الله المالية هذه على أهمية تعاوننا المستمر مع الشركاء الدوليين، مثل حكومة قطر، لحماية الولايات المتحدة والأنظمة المالية الدولية من الانتهاكات الإرهابية”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة صنفت حزب الله منظمة إرهابية أجنبية في 8 أكتوبر 1997، ومنظمة إرهابية عالمية خاصة في 31 أكتوبر 2001، فيما صنف مجلس التعاون الخليجي حزب الله منظمة إرهابية في 2 مارس 2016.

    ونشرت الوزارة أسماء من شملتهم العقوبات وهم علي رضا حسن البناي وعلي رضا القصبي لاري (علي لاري) وعبد المؤيد البناي (عبد المؤيد) ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص (SDGTs) بموجب الأمر التنفيذي (EO) 13224 بصيغته المعدلة، لقيامهم بمساعدة حزب الله ماديا أو رعايته أو ماليا أو أو تقنيا أو سلعا أو خدمات أخرى.

    كما تم تصنيف كل من عبد الرحمن عبد النبي شمس (شمس) ويحيى محمد العبد المحسن (عبد المحسن) ومجدي فائز الأستاذ (الأستاذ) وسليمان البناي ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي (EO) 13224 بصيغته المعدلة لقيامهم بمساعدة أو رعاية أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات لعلي البناي أو دعمه.

    [ad_2]

  • أردوغان: سنشتري أنظمة دفاعية صاروخية جديدة من روسيا

    أردوغان: سنشتري أنظمة دفاعية صاروخية جديدة من روسيا

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأميركية إن تركيا ستشتري أنظمة دفاعات صاروخية روسية جديدة رغم المعارضة الأميركية.

    وحثت الولايات المتحدة تركيا على عدم المضي قدمًا في تسلم صواريخ إس -400 الروسية والتخلي عن البطارية التي حصلت عليها بالفعل، حتى مع دخول أنقرة في محادثات مع موسكو بشأن تسلم نظام ثانٍ.

    وتتفاوض تركيا وروسيا بشأن نقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي قبل شراء محتمل لنظام ثانٍ، وحصلت تركيا على أول بطارية في عام 2019.

    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على صناعة الدفاع التركية بسبب شراء أنظمة الصواريخ الروسية، قائلة إن النظام الروسي يمكن استخدامه لجمع معلومات استخبارية عن طائرة الشبح إف -35 التابعة لشركة لوكهيد مارتن. وقد علقت سابقًا مقاولي الدفاع الأتراك من البرنامج الدولي للمساعدة في بناء طائرة F-35.

    وقال أردوغان لمراسل شبكة “سي بي إس” نيوز عندما سئل عما إذا كان ينوي شراء نظام آخر من إس -400: “لن يتمكن أحد من التدخل فيما يتعلق بنوع أنظمة الدفاع التي نكتسبها ومن أي دولة وبأي مستوى”. وأضاف “نحن الوحيدون الذين يتخذون مثل هذه القرارات”، ليرد المذيع “هذا يبدو وكأنه نعم”، فأجاب أردوغان “بالطبع ، بالطبع ، نعم”.

    وتم تسجيل المقابلة يوم الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وستبث بالكامل يوم الأحد على قناة “سي بي إس” الأميركية”.

    وقال ألكسندر ميخيف، رئيس شركة Rosoboronexport لتصدير الأسلحة التي تديرها الدولة في روسيا، في أغسطس إن تركيا كانت في المراحل الأخيرة من التفاوض على صفقة جديدة لأنظمة S-400.

    ومن المقرر أن يلتقي أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع المقبل في مدينة سوتشي الروسية. وقال أردوغان: “سنتوصل بالطبع إلى قرار مهم في العلاقات التركية الروسية”.

    [ad_2]