الوسم: جديدة

  • تحرير مناطق جديدة من الحوثيين جنوب مأرب

    تحرير مناطق جديدة من الحوثيين جنوب مأرب

    [ad_1]

    أعلنت قوات ألوية العمالقة، اليوم السبت، تحريرها لمناطق جديدة في مديرية حريب جنوب مأرب، شمال شرقي اليمن.

    وذكر الإعلام العسكري التابع لألوية لعمالقة أن قواته حققت تقدمات كبيرة في مديرية حريب، وسط حالة من الانهيارات في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأوضح أن قوات العمالقة حررت قرى ومناطق جديدة في حريب من ميليشيات الحوثي، بعد معارك عنيفة بين الطرفين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.

    وقال إن قوات ألوية العمالقة حررت عددا من القرى في مديرية حريب وهي قرى: بني قيس وآل موسى وجرادة والهجلة وعكرمة آل بوطهيف وآل العطير وآل موسى وقرية حلوة.

    وأضاف أن قوات العمالقة كبدت ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث سقط مئات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، فيما لاذ الكثير من عناصر الميليشيا بالفرار.

    وتزامن تحرير تلك القرى في مديرية حريب من ميليشيا الحوثي، مع تحقيق تقدم ميداني للقوات الحكومية في جبهات أخرى من محافظة مأرب.

    وأكد ركن عمليات العمليات المشتركة، العميد الركن علي حاتم اليعيسي، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية وألوية العمالقة تواصل التقدم جنوب مأرب من كافة المحاور، مشيراً إلى أن فلول ميليشيا الحوثي تعيش حالة انهيار تام، وأن النصر لليمن بات قريباً.

    وأضاف العميد اليعيسي، في تصريح مصور نشره المركز الإعلامي للجيش اليمني، اليوم السبت، أن طلائع الجيش والمقاومة في جبهة ملعا باتت على مقربة من الالتحام بأبطال ألوية العمالقة باتجاه جبهة حريب.

    وعبر اليعيسي، عن شكره “لكل الأبطال الذين حققوا الانتصارات العظيمة ضد الميليشيات الإيرانية”.

    وأشاد “بالتغطية الجوية لصقور تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية”، مؤكداً “أنهم يقومون بدورهم على أكمل وجه ولهم الفضل الكبير في صناعة الانتصارات الأخيرة”.

    كما نشر المركز مقطع فيديو للتقدمات الجديدة لقوات الجيش الوطني على ميليشيات الحوثي في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

    [ad_2]

  • الحرية والتغيير: لن نتفاوض على شراكة جديدة مع المكون العسكري

    الحرية والتغيير: لن نتفاوض على شراكة جديدة مع المكون العسكري

    [ad_1]

    تسلمت “قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي” في السودان بصورة رسمية دعوة من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة “يونيتامس” في السودان فولكر بيرتس لإجراء مشاورات تحت مظلة الأمم المتحدة تفضي لطاولة حوار مستديرة بين القوى السياسية في السودان ولتوافق بين جميع المكونات لإدارة ما تبقى من عمر الفترة الانتقالية وتختتم بتشكيل حكومة منتخبة من جميع أفراد الشعب السوداني.

    بيرتس اعلن الأسبوع الماضي من الخرطوم مبادرته لحل الأزمة

    بيرتس اعلن الأسبوع الماضي من الخرطوم مبادرته لحل الأزمة

    القيادي في “قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي” وجدي صالح قال لـ”العربية.نت” إنها انخرطت في سلسلة من الاجتماعات فور تلقيها الدعوة بشكل رسمي، واليوم السبت ستصدر الموقف النهائي حول قبولها أو رفضها للمبادرة الأممية.

    وقال صالح إنه في حال قبول قوى الحرية والتغيير للمبادرة “لن نتفاوض على شراكة جديدة مع المكون العسكري. بل على الجيش أن يضطلع بمهامه في حفظ الأمن والبعد عن العملية السياسية في البلاد”. وأوضح قائلاً: “الشراكة مع المكون العسكري في الفترة الماضية أملتها ظروف معينة وقد تبين أنه كان يطمح للسلطة، لذلك انقلب على عملية التحول المدني الديمقراطي”.

    تنسيقية عليا مع لجان المقاومة

    من جهتها، رفضت لجان المقاومة، عبر المتحدثين الرسميين باسمها، الدخول في أي شراكة جديدة مع قوى الحرية والتغيير بسبب “إخفاقها” في تجربتها الماضية. وفي هذا الخصوص قال صالح: “إننا نحترم جميع الآراء وتحديداً لجان المقاومة. قوى الحرية والتغيير قيّمت تجربتها وانتقدت نفسها قبل الجميع، لكنها لا تتحمل الفشل بمفردها فهناك شريك في الحكم يتحمّل جزءا من الفشل”، في إشارة للمكون العسكري.

    مظاهرة في الخرطوم الخميس الماضي

    مظاهرة في الخرطوم الخميس الماضي

    وأشار صالح في حديثه لـ”العربية.نت” إلى أن قوى الحرية والتغيير على اتصال دائم مع لجان المقاومة، مضيفاً: “طرحنا رؤية على لجان المقاومة لتكوين تنسيقية عليا لتوحيد مواقف المقاومة، وهي الآن تدرس المبادرة داخل مكوناتها وننتظر ردها قريباً”. وتابع: “نحن حريصون على وحدة لجان المقاومة وأهمية وجودها ككتلة موحدة في المرحلة القادمة”، كما توقّع توقيع ميثاق بين قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة قريباً.

    في سياق متصل، قال صالح إن قوى الحرية والتغيير بصدد تكوين جبهة سياسية عريضة “تضم كل الأحزاب السياسية الرافضة لإجراءات الـ25 من أكتوبر”، مضيفاً أن التنسيقية طلبت لقاء مع الحزب الشيوعي السوداني إلا أنه رفض. وأبان أنه رغماً عن ذلك، ستواصل قوى الحرية والتغيير اتصالاتها مع الحزب وهي حريصة على وجوده في الجبهة العريضة التي ستشكل. كما قال إنها على اتصال مع “تجمع المهنيين” وتسعى معه لضم المجموعة المنشقة عنه وعودة “تجمع المهنيين” جسما واحدا.

    [ad_2]

  • دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. “سنظل نسير مليونياتنا”

    دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. “سنظل نسير مليونياتنا”

    [ad_1]

    فيما تتواصل جهود البعثة الأممية من أجل التوصل إلى حل للأزمة السياسية في السودان، دعت تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم، الثلاثاء، إلى مظاهرات جديدة غدا الأربعاء.

    وأضافت في بيان نشره تجمع المهنيين السودانيين عبر فيسبوك “سنظل نسير مليونياتنا الواحدة تلو الأخرى حتى وصولنا لمبتغانا؛ ألا وهو دولة الحرية والسلام والعدالة المدنية الديمقراطية، تلك التي تمثل إرادتنا دون المساس بمطالبنا أن لا تفاوض، لا مساومة، لا شراكة”.

    كما أضاف “ستخرج جميع لجان مقاومة مدينة الخرطوم في مليونية 12 يناير استكمالا لما بدأناه سابقا”.

    لجنة للتواصل مع كل الأطراف

    وفي وقت سابق اليوم، أعلن مجلس السيادة تشكيل لجنة من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية.

    فقد كشف عضو المجلس السيادي الهادي إدريس خلال لقائه القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم برايان شوكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية، عن تشكيل لجنة برئاسة عضو المجلس مالك عقار للتواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

    فيما شدد شوكان على دعم بلاده للمبادرة الأممية، واستعدادها التام للعمل عبرها بالتنسيق مع بعثة يوينتامس ودول الترويكا والمحيط الإقليمي لدعم جهود السودانيين لتجاوز الأزمة الحالية.

    من تظاهرات سابقة في الخرطوم (أرشيفية - رويترز)

    من تظاهرات سابقة في الخرطوم (أرشيفية – رويترز)

    أزمة سياسية

    وغرق السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة سياسية إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

    ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر ، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

    فيما حذر من أن البلاد تواجه “منعطفا خطيرا قد يهدد بقاءها”، وأنه كان يسعى الى تجنب “انزلاق السودان نحو الهاوية”.

    [ad_2]

  • دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. على وقع الوساطات

    دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. على وقع الوساطات

    [ad_1]

    على وقع الدعوات المتجددة للاستمرار في التظاهر بالسودان، يواصل مبعوث رئيس دولة جنوب السودان ومستشاره الأمني توت قلواك، اليوم السبت، لقاءاته بأطراف العملية السياسية في البلاد، لاحتواء الأزمة الناشبة منذ شهرين ونصف بين مكوني الفترة الانتقالية من المدنيين والعسكريين.

    وتتناغم الجهود الإقليمية التي يقودها قلواك مع وساطة أممية تلوح في الأفق للتقريب بين الأطراف.

    انتخابات حرة

    ففي اتصال مهم أمس الجمعة، عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنتوني غوتيريش لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبدالفتاح البرهان عن دعمه للحوار ببن كافة الأطراف السودانية لضمان انتقال سلس يفضي إلى انتخابات حرة تحقق تطلعات السودانيين.

    فيما أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون إفريقيا، مولي في، بدورها جاهزية بلادها للدخول كوسيط بين الأطراف السودانية.

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    مسيرات جديدة

    يأتي هذا فيما دعت “لجان المقاومة” في العاصمة الخرطوم، إلى الخروج غدا في مسيرات جديدة ضد مشاركة العسكر في الحكم. كما حددت في بيانات على عدد من الحسابات على مواقع التواصل، نقاط التجمع، مشددة على وجوب الحفاظ على السلمية في كافة التحركات، ومنددة بعنف القوات الأمنية، وفق تعبيرها.

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021) مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

    من مظاهرات السودان (فرانس برس )

    من مظاهرات السودان (فرانس برس )

    60 قتيلاً

    وقد أدت منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة التي كان يرأسها حمدوك نفسه، إلى سقوط ما يقارب 60 قتيلاً من المتظاهرين، بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية، وهي لجنة مدنية ساهمت بشكل واسع في الحراك المدني الذي انطلق في ديسمبر قبل سنوات من أجل عزل رئيس النظام السابق عمر البشير.

    وحتى اللحظة لا تزال شريحة من اللجان المدنية في البلاد، لاسيما في الخرطوم، ترفض إشراك المكون العسكري في الحكم، وتوصل دعواتها إلى التمسك بالتظاهرات، على الرغم من تأكيد البرهان أكثر من مرة أن القوات المسلحة لن تضطلع بأي دور في الحكم بعد الانتخابات.

    [ad_2]

  • تظاهرات جديدة في السودان.. والسلطات تغلق جسور الخرطوم

    تظاهرات جديدة في السودان.. والسلطات تغلق جسور الخرطوم

    [ad_1]

    قبيل تظاهرات جديدة مرتقبة اليوم الأحد، أغلقت السلطات السودانية فجرا الجسور النيلية الرابطة بين مدن العاصمة أمام حركة السير بإستثناء جسري الحلفايا وسوبا .

    فيما توقع مصدر أمني أن يتم قطع خدمة الإنترنت في غصون الساعات المقبلة.

    وتعتزم عدد من لجان المقاومة تسيير تظاهرات جديدة اليوم باتجاه القصر الجمهوري وسط الخرطوم رفصاً لاجراءات قائد الجيش، عبد الفتاجح البرهان، في 21 أكتوبر وما تبعها من اتفاق سياسي بينه ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك .

    وكان تجمع المهنيين السودانيين دعا لللمشاركة في احتجاجات و “مواكب مليونية” اليوم مطالبا بجعل 2022 “عاما للمقاومة المستمرة”، وفق تعبيره.

    كما ناشد في بيان مساء أمس السبت كافة السودانيين “وجموع المهنيين والعاملين بأجر في كل مدن وقرى البلاد الخروج والمشاركة الفعالة في المواكب المليونية”. وأضاف “فلنجعل من 2022 عاما للمقاومة المستمرة والضارية”.

    مقتل 5 وإدانة أممية

    تأتي تلك الدعوة للنزول إلى الشارع بعد احتجاجات عنيفة شهدتها البلاد يوم الخميس الماضي (30 ديسمبر 2021) أدت إلى مقتل 5 أشخاص، بحسب ما أعلنت حينها لجنة أطباء السودان.

    فيما دانت الأمم المتحدة استخدام العنف ضد المحتجين، مؤكدة التزامها بدعم الشعب السوداني لتحقيق تطلعاته نحو بلد ديمقراطي ومستقر. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس أمس السبت في بيان بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال البلاد “استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين والاعتداءات على الصحافيين والانتهاكات بحق حرية الصحافة بالإضافة للانتهاكات الأخرى للحقوق الأساسية للإنسان لا تسهم في خلق بيئة مواتية لاستعادة المسار الديمقراطي السلمي”.

    مظاهرات في الخرطوم (فرانس برس)

    مظاهرات في الخرطوم (فرانس برس)

    كما أضاف في البيان الذي نشرته بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) “يجب وقف هذه الانتهاكات والشروع في التحقيق بها بشكل كامل وموثوق وتقديم مرتكبيها إلى العدالة”.

    “احترام حق التعبير”

    إلى ذلك، حث بيرتس السلطات “على احترام الحق في التجمع السلمي والسماح للمتظاهرين الملتزمين بعدم استخدام العنف في التعبير عن أنفسهم بحرية”.

    غير أنه أثنى على التدابير المتخذة حتى الآن بغية إيجاد حل لاستعادة مسار الانتقال الديمقراطي، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تتابع الوضع في البلاد عن كثب وتواصل التعاون على إرساء “مجتمع عادل وسلمي يستحقه الشعب السوداني”.

    بدوره، استنكر مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الأحداث التي صاحبت تظاهرات 30 ديسمبر، موجها السلطات المختصة “بأخذ الإجراءات القانونية والعسكرية كافة لعدم تكرار مثل هذه الأحداث، وإفلات أي معتد من العقاب”.

    كما أكد أن التظاهر السلمي “حق أصيل” أقرته ثورة ديسمبر.

    يذكر أنه منذ فرض الجيش يوم 25 أكتوبر الماضي (2021) إجراءات استثنائية وحل الحكومة التي كان يرأسها عبدالله حمدوك، تتواصل التظاهرات والاحتجاجات في البلاد من قبل عدد من القوى السياسية المنضوية ضمن قوى الحرية والتغيير وغيرها من التي كان لها الدور الأكبر في عزل النظام السابق برئاسة عمر البشير.

    وعلى الرغم من توقيع القوات المسلحة في 21 نوفمبر اتفاقا مع حمدوك ثبت الشراكة بين المكونين المدني والعسكري في البلاد، وأعاد العمل ببنود الوثيقة الدستورية التي علقت بعد فرض حالة الطوارئ (25 أكتوبر)، إلا أن المسيرات استمرت مطالبة بفض تلك الشراكة وتسليم الحكم الانتقالي للمدنيين حصرا، رافضة الاتفاق الموقع بين حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

    [ad_2]

  • إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    [ad_1]

    من المقرر أن تنطلق في الخرطوم تظاهرات جديدة، الخميس، صوب القصر الجمهوري رفضاً لإجراءات للاتفاق الموقع بين رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك.

    فقد أعلن تجمع المهنيين السودانيين و قوى الحرية والتغيير دعمهما لتظاهرات 30 ديسمبر، والتي تعد الأخيرة فيما يُعرف بجدول التصعيد الثوري الذي أعلنت عنه تنسيقيات لجان المقاومة مطلع الشهر الجاري.

    إغلاق جسور وطرقات

    ومع الإعلان عن الاحتجاجات، قامت السلطات السودانية بإغلاق الجسور النيلية في العاصمة الخرطوم أمام حركة السير بداية من ليل الأربعاء باستثناء جسري الحلفايا وسوبا.

    كما أشار شهود عيان إلى إغلاق الطرق المؤدية لقيادة الجيش، بينما كشفت تنسيقيات لجان المقاومة عن حملة اعتقالات شنتها السلطات على عدد من الفاعلين في الحراك ممن تم اقتيادهم لجهة غير معلومة.

    أميركا على الخط

    يذكر أن السفارة الأميركية بالخرطوم كانت أعلنت عن دعمها للتعبير السلمي والتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

    وشددت في بيان على ضرورة احترام حرية التعبير من قبل السلطات السودانية.

    كما طالبت بالحذر عند استخدام القوة وحثت كذلك على الامتناع عن الاعتقال التعسفي.

    الشراكة بين المكونين المدني والعسكري

    وكان حمدوك والبرهان وقعا في 21 نوفمبر الماضي، اتفاقا سياسيا أعاد تثبيت الشراكة بين المكونين المدني والعسكري، بعد أن تزعزت إثر الإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي، والتي حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية.

    كما نص الاتفاق المذكور، على إطلاق جميع المعتقلين، وتشكيل حكومة جديدة، والعمل على توحيد القوات العسكرية، وإرساء السبيل الديمقراطي في البلاد.

    إلا أن هذا الاتفاق فتح الباب لعدة انتقادات، بوجه رئيس الحكومة، وأفقده جزءا واسعا من قاعدته أو حاضنته المدنية، لاسيما من قوى الحرية والتغيير، التي أعلنت رفضها له.

    غير أن مساعي عدة جرت مؤخرا خلف الكواليس من أجل توسيعه، وقد ألمح إلى ذلك، سابقا البرهان نفسه، وتحدث عن اتفاق سياسي جديد أو معدل سيبصر النور قريبا، يشمل عددا من الفرقاء السياسيين في البلاد.

    [ad_2]

  • الكويت.. تشكيل حكومة جديدة برئاسة صباح خالد الصباح

    الكويت.. تشكيل حكومة جديدة برئاسة صباح خالد الصباح

    [ad_1]

    أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء بصدور أمر أميري بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والتي تضم 15 وزيرا.

    إلى هذا، نقلت الوكالة عن المرسوم الأميري أنه جرى تعيين حمد جابر العلي الصباح وزيرا للدفاع، وأحمد ناصر المحمد الصباح وزيرا للخارجية، وأحمد منصور الأحمد الصباح وزيرا للداخلية.

    كما جرى تعيين محمد عبد اللطيف الفارس وزيرا للنفط ووزيرا للكهرباء والماء والطاقة المتجددة، وعبد الوهاب محمد الرشيد وزيرا للمالية ووزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار، وفهد مطلق نصار الشريعان وزيرا للتجارة والصناعة.

    وكان أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، استقبل اليوم رئيس الوزراء، الذي رفع للأمير الأسماء المقترحة لتشكيل الحكومة الجديدة.

    [ad_2]

  • قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    [ad_1]

    أعلنت ألمانيا عن قيود جديدة الثلاثاء، بدءا من بعد عيد الميلاد لإبطاء انتشار المتحور أوميكرون، لن تصل إلى الإغلاق الكامل ولكنها ستشمل تقييدا للاتصال بين الأفراد حتى بين من تم تطعيمهم.

    وقال المستشار أولاف شولتس في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء “أتفهم أي شخص لا يريد أن يسمع عن فيروس كورونا والمتحورات الجديدة، لكن لا يمكن ولا يجب أن نغض الطرف عن الموجة التالية”.

    وتشمل القواعد الجديدة قصر التجمعات الخاصة على عشرة أشخاص، وإغلاق النوادي الليلية في جميع أنحاء البلاد، وإقامة الفعاليات الكبرى، مثل مباريات كرة القدم، دون حضور جماهير. وستدخل القيود حيز التنفيذ في جميع أنحاء البلاد في 28 ديسمبر، ويمكن لبعض الولايات أن تبدأ في تنفيذها في وقت أبكر من ذلك.

    وأضاف شولتس أن الحكومة قررت الانتظار حتى ما بعد عيد الميلاد لتطبيق القيود الجديدة على المستوى الوطني لأن العطلات الأسرية مثل عيد الميلاد وعيد الفصح “لم يثبت أنها من العوامل الرئيسية لتفشي الفيروس”. لكنه قال إن القيود المفروضة على احتفالات رأس السنة الجديدة ضرورية للحفاظ على النظام الصحي في ألمانيا من وطأة زيادة الإصابات بالفيروس.

    واستطرد قائلا “لم يعد هذا وقتا مناسبا للحفلات واللقاءات الاجتماعية في مجموعات كبيرة”.

    واتفق شولتس وحكام الولايات الـستة عشر في ألمانيا على القيود الجديدة في اجتماع يوم الثلاثاء، بعدما دعت لجنة الخبراء الحكومية الجديدة إلى اتخاذ إجراءات في غضون أيام على الصعيد الوطني، بسبب سرعة انتشار المتحور أوميكرون في أنحاء أوروبا.

    ومن المقرر أن يجتمع شولتس بحكام الولايات مرة أخرى يوم 7 يناير لمناقشة ما إذا كان يتعين مواصلة الإجراءات أو حتى تشديدها.

    وصرح سولتس بأن الحكومة الألمانية تسعى أيضا لتسريع حملة اللقاحات المعززة، بهدف إعطاء 30 مليون جرعة إضافية بحلول نهاية يناير كانون الثاني، من خلال فتح بعض مراكز التطعيم خلال العطلات.

    وأضاف “التطعيم، التطعيم، التطعيم سيظل هدفنا. فيروس كورونا ليس في عطلة في عيد الميلاد”.

    [ad_2]

  • بريطانيا.. فرض قيود جديدة لاحتواء متحور أوميكرون

    بريطانيا.. فرض قيود جديدة لاحتواء متحور أوميكرون

    [ad_1]

    أقر البرلمان البريطاني، اليوم الثلاثاء، قراراً يتضمن قيوداً جديدة، لاحتواء متحور أوميكرون من فيروس كورونا.

    ويتضمن القرار إعادة فرض ارتداء الكمامة في المتاجر ووسائل النقل العام.

    كذلك، يشمل فرض حجر صحي 10 أيام على المخالطين للمصابين بمتحور “أوميكرون”.

    تعزيز اللقاحات

    في موازاة ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أن بلاده ستعمل على تعزيز اللقاحات في كافة أنحاء المملكة المتحدة.

    وأفاد جونسون بأنه سيجري نشر 4 آلاف جندي للمساعدة في عمليات التطعيم ضد كورونا، موضحاً أنه حان الوقت لتناول الجرعة المعززة من لقاحات كورونا في بريطانيا.

    وكانت حكومة جونسون أعلنت أمس الاثنين أنها توسع برنامج اللقاح المعزز، مع جرعة معززة سيتم تقديمها لجميع من تزيد أعمارهم عن 18 عامًا بعد ثلاثة أشهر من تلقي الناس لقاحهم الثاني.

    بوريس جونسون من مؤتمر اليوم 30-11-2021 (أ ف ب)

    بوريس جونسون من مؤتمر اليوم 30-11-2021 (أ ف ب)

    حتى الآن، كان الأشخاص الذين يبلغون من العمر 40 عامًا أو أكثر، والذين تم اعتبارهم معرضين للخطر سريريًا هم فقط المؤهلون للحصول على اللقاح المعزز.

    ويعني التغيير في النصيحة أن حوالي 13 مليون شخص سيكونون مؤهلين للحصول على اللقاح. وحتى الآن، قدمت المملكة المتحدة حوالي 17.8 مليون جرعة لقاح معززة.

    وتم تحديد حوالي 14 حالة من متحور أوميكرون في جميع أنحاء المملكة المتحدة حتى الآن، وقال جونسون، إن الإجراءات الجديدة “ستوفر لنا الوقت في مواجهة” المتحور الجديد.

    [ad_2]

  • دفعة جديدة من معتقلي السودان إلى الحرية.. ضمت أسماء بارزة

    دفعة جديدة من معتقلي السودان إلى الحرية.. ضمت أسماء بارزة

    [ad_1]

    مجددا أطلقت السلطات السودانية سراح معتقلين سياسيين بارزين، بينهم ناشطون مدنيون.

    فقد أطلق سراح كل من القيادي في تجمع المهنيين محمد ناجي الأصم، والمستشار الإعلامي السابق لرئيس الحكومة عبد الله حمدوك، فائز السليك، بحسب ما أفادت مراسلة العربية/الحدث ليل الخميس/الجمعة.

    كما خرج من مراكز التوقيف القيادي بالمؤتمر السوداني نور الدين صلاح الدين، ووالي سنار السابق الماحي محمد سليمان.

    سياسيون بارزون

    وقبل أيام أيضا، أفرجت السلطات الأمنية عن زعيم حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، ورئيس حزب البعث السوداني، علي السنهوري، وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.

    أتت تلك الخطوات، فيما لا يزال العشرات قيد التوقيف بحسب ما أفاد ناشطون ومجموعات مدنية.

    يذكر أن الاتفاق السياسي الذي وقع في 21 نوفمبر (2021) في القصر الرئاسي في الخرطوم، بين حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، كان نصر على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وهو شرط تمسك به رئيس الحكومة خلال مفاوضاته السابقة مع المكون العسكري، عقب حل الحكومة، ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    إجراءات 25 أكتوبر

    وكانت القوات الأمنية في البلاد أعلنت في 25 أكتوبر الماضي (2021) فرض حالة الطوارئ، وحلت الحكومة ومجلس السيادة السابق، كما نفذت حملة توقيفات شملت عددا من الوزراء والسياسيين، وقادة أحزاب، وناشطين سياسيين.

    ما دفع العديد من الدول الغربية إلى التأكيد على ضرورة العودة إلى المسار السياسي، وإطلاق سراح الموقوفين السياسيين، قبل أن يأتي اتفاق حمدوك البرهان مطلع الأسبوع الجاري، ويضمن حل تلك المسألة.

    [ad_2]

  • صفحة جديدة بعد اتفاق الخرطوم.. إطلاق 4 معتقلين بارزين

    صفحة جديدة بعد اتفاق الخرطوم.. إطلاق 4 معتقلين بارزين

    [ad_1]

    بعد توقيع الاتفاق السياسي في السودان، بين رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء العائد لمنصبه عبدالله حمدوك، أفرجت السلطات فجر اليوم الاثنين عن 4 سياسيين بارزين.

    وأفادت مراسلة “العربية/الحدث” في الخرطوم بأن السلطات أطلقت سراح زعيم حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، ورئيس حزب البعث السوداني، علي السنهوري، وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.

    وكان القصر الرئاسي بالعاصمة السودانية الخرطوم، شهد أمس الأحد، مراسم التوقيع على اتفاق سياسي بين حمدوك، والبرهان، بحضور نائب رئيس المجلس حمدان دقلو، الملقب بحميدتي.

    إطلاق جميع المعتقلين

    أتى ذلك، بعد أن تليت بنود الاتفاق، الذي نص على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبدء حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن إلغاء قرار قائد الجيش إعفاء رئيس الحكومة.

    كما نص على الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    أول صورة تجمع بين حمدوك والبرهان وحميدتي

    أول صورة تجمع بين حمدوك والبرهان وحميدتي

    مواد الاتفاق

    إلى ذلك، شملت بنود الاتفاق العمل على بناء جيش قومي موحد، فضلاً عن إعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها.

    كذلك شددت على ضرورة البدء في حوار بين كافة القوى السياسية، لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    ونصت أيضا على تنفيذ اتفاق سلام جوبا واستكمال استحقاقاته، فضلاً عن ضمان انتقال السلطة لحكومة مدنية في موعدها.

    حمدوك

    حمدوك

    وكانت القوات المسلحة رفعت في وقت سابق أمس القيود عن تحركات حمدوك، عقب الاتفاق الذي جرى ليل السبت بين الطرفين ونص على عودته إلى رئاسة الحكومة.

    في حين عرض التلفزيون الرسمي السوداني فيديو للتحضير لمراسم توقيع الاتفاق، مظهراً قاعة تعج بالحضور السياسي والإعلامي.

    بينما نشر مجلس السيادة صورة على قناته على تليغرام تجمع البرهان وحمدوك، بالإضافة إلى حميدتي.

    يذكر أنه منذ إعلان الجيش يوم 25 أكتوبر الماضي (2021) فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة والمجلس السيادي السابق، توالت الدعوات الدولية والإقليمية من أجل إعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، والشراكة بين المكون العسكري والمدني، اللذين أدارا الحكم في البلاد منذ العام 2019.

    [ad_2]

  • أردوغان: أضفنا سفينة جديدة للتنقيب عن الطاقة

    أردوغان: أضفنا سفينة جديدة للتنقيب عن الطاقة

    [ad_1]

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عن إضافة سفينة جديدة إلى الأسطول التركي للتنقيب عن الطاقة، ليرتفع العدد إلى 4 سفن.

    واعتبر في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه العدالة والتنمية في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، أن موقف حزب الشعب الجمهوري أثناء وبعد اقتراح تمديد القوات التركية في العراق وسوريا يستهدف تركيا بشكل مباشر، وفق تعبيره.

    الانقلاب سبب مشاكل الاقتصاد

    كما رأى أن تركيا ستخسر مكاسبها في السنوات الـ19 الماضية وستنجر إلى الفوضى لو حقق حزب الشعب أهدافه، متعهداً بتمزيق سيناريو (مشروع حزب الشعب الجمهوري).

    كذلك أرجع الرئيس التركي المشكلات السياسية في البلاد إلى محاولة الانقلاب التي وقعت عام 2016.

    ولفت إلى أنه من خلال زيادة الحد الأدنى للأجور، ستخفف الحكومة العبء عن ذوي الدخل المنخفض، وفق زعمه.

    غضب أوروبي من عمليات التنقيب وأزمة

    يشار إلى أن عمليات التنقيب التركية كانت أثارت غضباً أوروبياً خلال الفترة الماضية، وأحدثت أزمة كبيرة، لا سيما من قبل اليونان وفرنسا، خصوصا بعد أن أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أشهر، موقف تحدٍّ، متعهداً بمواصلة التنقيب عن الطاقة في مياه متنازع عليها في شرق المتوسّط على الرغم من ممارسة الاتحاد الأوروبي ضغوطا على أنقرة لإجبارها على وقف أنشطتها.

    وكانت اليونان اتهمت مرارا أنقرة باستفزازها، سواء عبر ملف الهجرة أو التنقيب عن الغاز والحقوق المتنازع عليها شرق البحر المتوسط، أو ملف قبرص.

    الليرة التركية

    الليرة التركية

    أسوأ أداء وهبوط حاد

    في سياق آخر، فقدت الليرة التركية، التي أضحت صاحبة أسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة لهذا العام، ثلثي قيمتها في خمس سنوات، ما قلص دخول المواطنين، في مقابل تزايد التضخم إلى نسبة من رقمين.

    فقد هبطت قيمة الليرة التركية أكثر من 3% إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 10.4 ليرة مقابل الدولار الأميركي، الثلاثاء، بحسب “رويترز”.

    الليرة التركية

    الليرة التركية

    وواصلت الليرة الهبوط بتداولات سابقة إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 10.14 مقابل الدولار، متأثرة بتوقعات بخفض آخر لسعر الفائدة من البنك المركزي هذا الأسبوع.

    كما تراجعت 27% مقابل الدولار هذا العام، ويرجع ذلك في الأساس إلى مخاوف بشأن التدخل السياسي في السياسة النقدية في ظل دعوات الرئيس رجب طيب أردوغان المتكررة لخفض أسعار الفائدة والتغييرات السريعة في قيادة البنك المركزي.

    [ad_2]