الوسم: تثير

  • تناولوا الخبز والبصل.. صحيفة مقرّبة من أردوغان تثير سخرية وتدعو الأتراك للتقشف

    تناولوا الخبز والبصل.. صحيفة مقرّبة من أردوغان تثير سخرية وتدعو الأتراك للتقشف

    [ad_1]

    بالتزامن مع إعلان الحكومة التركية عن رفع أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي، نشرت صحيفة تركية مؤيدة للرئيس رجب طيب أردوغان خبراً أثار جدلاً واسعاً في البلاد، بعدما نصحت قرّاءها بتناول صنفين محددين من الأطعمة عقب ارتفاع أسعار المواد الغذائية في تركيا على خلفية تراجع العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وهو ما أدى فعلياً لارتفاع معدلات التضخم وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي التفاصيل، نشرت صحيفة “يني اكيت” المؤيدة للرئيس التركي على موقعها الرسمي على الإنترنت خبراً تضمن نصيحة بدت وكأنها طبية، لكنها في واقع الأمر كانت بمثابة دعوة للتقشف بعد غلاء أسعار مختلف المواد الغذائية، فقد دعت قرّاءها الأتراك لتناول الخبز والبصل فقط.

    كما أكدت الصحيفة في الخبر نفسه على أهمية تناول الخبز والبصل معاً، لفوائده الطبية، بحسب ما جاء في نص الخبر المكتوب باللغة التركية والذي سرعان ما تُرجم إلى لغات أخرى بعدما تحوّل لمادّةٍ ساخرة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا على حساباتهم الشخصية في “فيسبوك” و”تويتر”.

    واعتبر الخبير الاقتصادي التركي المعروف أرينتش يلدان أن “تركيا تمرّ بأزمة عملة حادة إلى جانب تضخم مفرط للغاية”، مضيفاً لـ”العربية.نت”: من المرجح أن يستمر التضخم في النصف الأول من عام 2022 بشكل متسارع وهو ما يدعو وسائل الإعلام المدعومة من الحكومة إلى نشر نصائح عاطفية للتغطية على الأزمة المالية وتداعياتها على سكان البلاد”.

    ومن جهته، قال غسان إبراهيم، المحلل السياسي المختص بالشؤون التركية إن “دعوات التقشف كالخبر الذي نشرته يني اكيت، تظهر مدى فشل أردوغان وقناعة المحيطين به بعدم تمكنه من إنقاذ الاقتصاد التركي، وهذا ما يدفعهم ويحثهم على نشر فكرة التقشف”.

    وأضاف لـ “العربية.نت” أن “المؤيدين لأردوغان من الذين يدعون إلى التقشف، هم غالباً من الأثرياء، مما يعني أنهم ينتفعون من الأزمات الاقتصادية والمالية على حساب الفقراء الذين يدعونهم للتقشف مقابل استمرارهم في الحصول على مزايا من بقاء أردوغان في الحكم رغم أنه يتبنى نظريات اقتصادية غير منطقية”.

    وتابع إبراهيم أن “الرئيس التركي يتبنى تلك النظريات لإنقاذ شركات كبرى يملكها مقرّبون منه، ولذلك تصدر دعوات التقشف غالباً من وسائل إعلام مملوكة لتلك الشركات، وهي بكل الحالات تعكس فشل أردوغان اقتصادياً”.

    وكانت النصيحة التي نشرتها “يني اكيت” وهي ثاني صحيفة ذو توجّهات “إخوانية” بعد صحيفة “يني شفق” المعروفة، قد تمّ تداولها على نطاقٍ واسع باعتبار أن كاتب الخبر هو علي قره حسان أوغلو الذي يعد أحد الصحافيين المقرّبين من الرئيس التركي.

    كما أن الصحيفة تُدار من قبل شقيق صهر أردوغان، بيرات البيرق وزير ماليته الذي استقال من منصبه قبل أكثر من عام.

    وكان نواب من حزب “الشعب الجمهوري” وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا قد علقوا على النصيحة التي نشرتها الصحيفة المؤيدة لأردوغان والتي تعد لسان حال حكومته.

    وقال أرن أردام في تغريدةٍ نشرها على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” إن “هذه الحكومة التي تعيش حياةً مرهفة في القصور والتي تعرف بموائدها الفاخرة، توصي شعبها بتناول الخبز والبصل”.

    كذلك سخر آخرون من نصيحة صحيفة “يني اكيت”، فالبعض منهم كتب ساخراً في تغريداتٍ على “تويتر” متسائلاً عن النوع المفيد من البصل، فيما كتب آخرون أنهم بالفعل يتناولون الخبز والبصل منذ فترة لعدم تمكنهم من شراء اللحم بعد ارتفاع أسعاره.

    [ad_2]

  • كلمة مبتذلة من ماكرون بحق غير المطعمين تثير الغضب بفرنسا

    كلمة مبتذلة من ماكرون بحق غير المطعمين تثير الغضب بفرنسا

    [ad_1]

    أحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، غضباً في البرلمان واحتجاجات شديدة من منافسيه في الانتخابات الرئاسية لاستخدامه لفظاً مبتذلاً لوصف استراتيجيته للضغط على رافضي لقاح كورونا رغم ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس في البلاد.

    واستخدم ماكرون كلمة مبتذلة لانتقاد غير الحاصلين على اللقاح في مقابلة نشرتها صحيفة “لو باريزيان” مساء الثلاثاء، فيما يناقش البرلمان الإجراءات الجديدة التي ستسمح فقط للمطعمين بالتمتع بالأنشطة الترفيهية مثل تناول الطعام بالخارج.

    وكشف الرئيس الفرنسي في المقابلة الصحفية أنه ينوي إزعاج رافضي اللقاح، لكنه استخدم كلمة مبتذلة بدل كلمة “إزعاج” خلال هذا التصريح.

    احتجاج لرافضي اللقاح أمام البرلمان الفرنسي الاثنين

    احتجاج لرافضي اللقاح أمام البرلمان الفرنسي الاثنين

    ونقلت صحيفة “لو باريزيان” عن الرئيس الفرنسي في مقابلة مع مجموعة من قرائها في قصر الإليزيه الرئاسي قوله: “غير المطعمين، أريد حقاً أن “أزعجهم”. ولذا سنواصل القيام بذلك حتى النهاية. هذه هي الاستراتيجية”.

    استخدام ماكرون كلاما مبتذلا أدى إلى تصعيب مهمة البرلمان في التصديق على مقترح الجواز الصحي الجديد.

    وسيمنع غير الحاصلين على اللقاح من دخول أماكن مثل المطاعم ودور السينما والمسارح والمتاحف والساحات الرياضية. كما سيشترط الحصول على الجواز الصحي لركوب القطارات والحافلات التي تربط بين المناطق أو تقوم برحلات داخلية في المدن.

    واحتج نواب المعارضة على تصريحات ماكرون، بينما سعى وزير الصحة أوليفييه فيران للدفاع عن اختيار الرئيس لكلماته. واستمرت المناقشة البرلمانية الساخنة في وقت مبكر من صباح الأربعاء ثم تم تعليقها مرة أخرى.

    وقال فيران إن ماكرون أكد في مقابلته الصحافية الجدلية أن “مقصده هو حماية السكان، قبل أي شيء”.

    من المناقشات في مجلس النواب الفرنسي الثلاثاء

    من المناقشات في مجلس النواب الفرنسي الثلاثاء

    في سياق آخر، قال ماكرون في المقابلة مع “لوباريزيان” إنه “يرغب” في الترشح للانتخابات الرئاسية في أبريل لكنه لم يحسم قراره بعد.

    وأوضح قائلاً: “أرغب بالترشح. عندما تسمح الظروف الصحية وتتضح الأمور بالنسبة لي وبالنظر إلى المعادلة السياسية سأكشف عن القرار”.

    وأضاف رداً على أسئلة قراء الصحيفة: “هذا القرار يتعزز في داخلي. وأحتاج إلى التأكد من أنني قادر على تحقيق ما أصبو إليه”.

    ويشكل كلام ماكرون للصحيفة أوضح إشارة من الرئيس الفرنسي إلى إمكانية الترشح من دون أن يضع حداً لحالة الترقب حول نواياه.

    [ad_2]

  • جعجع: مواقف حزب الله تجاه التحقيق في انفجار المرفأ تثير الشكوك

    جعجع: مواقف حزب الله تجاه التحقيق في انفجار المرفأ تثير الشكوك

    [ad_1]

    طالب رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، رئيسي الجمهورية والحكومة بالصمود في وجه ما سمّاه ابتزاز حزب الله.

    وصرح سمير جعجع عبر مقابلة مع العربية قائلا :”هم أحرار في الانسحاب من الحكومة، وهذا موقف سياسي، ولكن المهم أن يصمد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بوجه ابتزاز حزب الله في هذه القضية، وأن لا يقدموا على عرقلة العدالة إكراماً لعيون حزب الله، واستمراه في الحكومة”.

    أضاف جعجع أن مواقف حزب الله تجاه قاضي التحقيق بانفجار مرفأ بيروت تثير الشكوك حول طبيعة علاقة الحزب بالحادث.

    وأفصح رئيس حزب القوات اللبنانية: “بكل صراحة، عند بداية التحقيق بانفجار المرفأ، كان انطباعي أن حزب الله لا علاقة له بكل هذه المسألة، ولكن ما يجري الآن، وما جرى مع القاضي السابق فادي صوان، يجعلني أشك بأن شيئا ما في قضية انفجار المرفأ، ولذلك يقوم بهذا التصعيد، ولكن هذا لا يعني أن تنحرف المسألة القضائية عن مسارها الحقيقي”.

    ويتصاعد التوتر في لبنان بشأن التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، ما يدفع البلاد إلى أزمة سياسية جديدة ستكون بمثابة اختبار لحكومة نجيب ميقاتي الجديدة.

    تطورات جديدة ولافتة في ملف انفجار المرفأ في بيروت، مصادر في حزب الله وأخرى في حركة أمل قالت إنها أبعدت مجددا قاضي التحقيق طارق البيطار.

    وجاء الإبعاد بعد اتهامات للقاضي بتسيس القضية ونيته توجيه الاتهام لحزب الله بالوقوف وراء الانفجار، بحسب حزب الله وحركة أمل.

    تصريحات أخرى وضعها البعض في إطار الهروب للأمام، اتهم فيها حزب الله واشنطن بالتدخل في التحقيق.

    الحزب والحركة صعدا ولوحا بالانسحاب من الحكومة أي إسقاطها في حال لم يتم إبعاد القاضي البيطار عن التحقيق في انفجار المرفأ الذي أدمى قلوب اللبنانيين ومعهم الملايين حول العالم.

    التصعيد كذلك جاء من أمانة مجلس النواب التابعة لنبيه بري، الذي شكك في صلاحيات القضاء وقال إن توجيه التهم للرؤساء أو وزراء أو نواب هو خارج صلاحيات القضاء.

    وتعيد كل تلك المواقف المنحصرة تماما بحركة أمل وحزب الله إلى الأذهان محاولات سابقة لعرقلة التحقيق في اغتيال الحريري، والذي انتهى بتوجيه الاتهام لعناصر محسوبة أو تابعة لحزب الله.

    [ad_2]

  • شرارة أفغانستان تثير قلقا دوليا.. القاعدة قد تطل ثانية

    شرارة أفغانستان تثير قلقا دوليا.. القاعدة قد تطل ثانية

    [ad_1]

    “كلما استطعنا الانتهاء مبكرا كان ذلك أفضل.. فكل يوم من العمليات يجلب مخاطر إضافية لقواتنا”، هذا ما قاله مساء أمس الثلاثاء الرئيس الأميركي، جو بايدن، مؤكدا أن بلاده تسرع خطى الانسحاب والإجلاء من أفغانستان من أجل الوفاء بالموعد المحدد (31 أغسطس)، لاسيما مع تصاعد المخاوف من احتمالات وقوع هجمات إرهابية.

    إلا أن الحديث عن مخاوف أمنية وهجمات إرهابية، لم يقتصر على بايدن، أمس أيضا فقد نبه الجيش الألماني من ارتفاع تنفيذ عمليات إرهابية في محيط مطار كابل، أو تسلل عناصر من داعش بين الوافدين إلى مطار حامد كرزاي في العاصمة الأفغانية للفرار من البلاد بعد سيطرة طالبان على الحكم.

    حافز للمتطرفين

    ولا شك أن التغييرات السريعة خلال الأيام الماضية في البلاد التي شهدت 20 عاما من الحرب على الإرهاب بقيادة أميركية، أعادت بقوة احتمال عودة ظهور القاعدة، التنظيم الذي هاجم الولايات المتحدة بضراوة في الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2001.

    وفي هذا السياق، أكد كريس كوستا، الذي كان مسؤولا في مكافحة الإرهاب في إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لوكالة أسوشييتد برس، أنه “مع الانسحاب السريع للقوات الأميركية وصعود حركة طالبان في أفغانستان، أعتقد أن القاعدة لديها فرصة، وسوف تستغل هذه الفرصة.”

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    كما أضاف “ما حدث حافز للمتطرفين في كل مكان”.

    القاعدة.. وهنت ولكن!

    ولعل في الكلام عن تحفيز المتطرفين شيئا كبيرا من الدقة، حيث يراه مراقبون في “الهبّة” التي طفت إلى السطح بعد سيطرة طالبان على العاصمة كابل، حيث تقاطرت برقيات التهنئة من مجموعات متشددة ومتطرفة سواء في اليمن أو سوريا أو غيرهما.

    فإلى جانب القاعدة، تبرز المخاوف أيضا من وقوع هجمات لتنظيم داعش.

    يذكر أن تواجد القاعدة تضاءل بشكل كبير في أفغانستان بعد 20 عامًا من الحرب على الإرهاب، فيما لم يتضح ما إذا كان التنظيم لا يزال يملك القدرة في المستقبل القريب على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة على غرار ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر.

    لكن تقريرًا صدر عن مجلس الأمن الدولي في يونيو الماضي أكد أن القيادة العليا للقاعدة ما زالت موجودة داخل أفغانستان إلى جانب مئات من العناصر المسلحة!

    [ad_2]

  • المجلس الأوروبي: تصريحات أردوغان بشأن قبرص تثير التوترات

    المجلس الأوروبي: تصريحات أردوغان بشأن قبرص تثير التوترات

    [ad_1]

    أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال اليوم الجمعة، أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن منطقة فاروشا في قبرص تثير التوترات.

    وأضاف أن اقتراح أردوغان بشأن حل الدولتين في الجزيرة ليس مطروحا للنقاش.

    وكان أردوغان قال خلال كلمة ألقاها في شمال نيقوسيا الثلاثاء، إنه “لا يمكن إحراز تقدم في المفاوضات من دون التسليم بوجود شعبين ودولتين” في الجزيرة المقسّمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974.

    وشدد خلال زيارة لشمال قبرص الواقعة تحت السيطرة التركية، على أن “الحياة ستُستأنف” في فاروشا، التي فرّ سكانها عام 1974 وحاصرها الجيش التركي بالأسلاك الشائكة.

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    واشنطن ترفض اقتراح أردوغان

    كما جدد دعوته المالكين القبارصة اليونانيين إلى المطالبة، عبر لجنة قبرصية تركية، بتعويض عن خسارة ممتلكاتهم.

    وكانت المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند، قد أكدت الأربعاء الماضي، أن الولايات المتحدة ترفض اقتراح أردوغان بإقامة دولتين في قبرص.

    يذكر أن قبرص مقسّمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974. وانضمّت جمهورية قبرص عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي الذي تنحصر مكتسباته بالشطر الجنوبي من الجزيرة حيث يقطن قبارصة يونانيون وتحكمه سلطة هي الوحيدة المعترف بها في الأمم المتحدة. أما في الشمال، فلا تعترف سوى أنقرة بـ”جمهوريّة شمال قبرص التركيّة”.

    [ad_2]

  • شرفات مطاعم فرنسا تثير الجدل

    شرفات مطاعم فرنسا تثير الجدل

    [ad_1]

    أصبحت أرصفةُ باريس التي حولهتا كورونا إلى شرفاتِ مطاعم محورَ جدلٍ بين الباريسيين، بين من هم مع إعادةِ الحياةِ إلى الأحياءِ السكنية عبر فتح ِ أبوابِ المطاعم ومنهم من يتذمر من وجودِها والضجيج ِ الناتج ِعن روادِها ليلا.

    إذ أجبر أصحابُ المطاعم إلى تحويلِ مواقفِ السياراتِ المحاذية لمطاعمِهم إلى شرفاتِ مطاعمَ في الهواءِ الطلق ما أدى إلى تذمرِ سكانِ الأحياءِ السكنية من هذا الوضع نظرا لدعم ِ قدرتِهم على ركن سياراتِهم وأحيانا عدم ِ القدرةِ على المشي على الأرصفةِ الباريسيةِ الضيقة.

    ويقوم عادةُ أصحاب المطاعم بالطلب من جيرانهم في الرصيف المقابل لوضع طاولاتِهم وشرفاتِهم أمام متاجرِهم ويحصلون على ستة او اثني عشر مترا مربعا إضافيا لاستقبالِ زبائنهم ، كما حصل أصحابُ هذه المطاعم على ترخيصٍ من بلديةِ باريس لفتح ِ هذه الشرفات فيما رفع بعضُ السكانِ شكواهم للبلدية والبعضُ منهم اقترح استغلالَ الساحاتِ العامة الكبيرة لتكون شرفاتِ مطاعمَ كساحةِ الكونكورد وساحةِ المادلين وكذلك بعضِ الحدائقِ العامة بدل أزقةِ وشوارع ِ أحيائهم فهم غيرقادرين على إيجادِ مواقفَ لسياراتهم في أحيائهم وأحيانا يبحثون عن موقفٍ لمدةِ عشرين دقيقة حول مساكنِهم دون جدوى.

    وبين تذمرٍ مما تُسمى مطاعمَ الهواءِ الطلق والانفراج ِالاقتصادي وبعد ستةِ أشهر ٍمن الإغلاق تعود المطاعمُ والمقاهي الفرنسيةُ إلى فتحِ أبوابِها لخمسينَ في المئة من قُدْراتِها الاستيعابية وجلوسِ ستةِ أشخاص كحدٍ أقصى حولَ الطاولةِ نفسِها.

    وابتداءً من التاسع من يونيو سيُصبح بإمكانِ تلك المطاعم استقبالُ الزبائنِ في قاعاتِها الداخلية ودائما بالحفاظِ على الشروطِ الصحيةِ الخاصةِ بفيروس كورونا.

    [ad_2]

  • أنشطة وسام البردويل تثير شكوكاً.. هل وصل الإخوان إلى روسيا؟

    أنشطة وسام البردويل تثير شكوكاً.. هل وصل الإخوان إلى روسيا؟

    [ad_1]

    رغم أن السلطات الروسية قررت منذ سنوات حظر أنشطة جماعة الإخوان، وتصنيفها منظمة إرهابية، إلا أن شخصية عربية حصلت على الجنسية الروسية، ووصلت لمناصب مهمة باتت أنشطتها ولقاءاتها تؤكد صلتها بجماعة الإخوان وأنها إحدى أذرعها القوية في روسيا .

    وسام البردويل الذي أصبح رئيسًا لفرع اتحاد المنظمات الإسلامية في روسيا وبيلاروسيا، بالتوازي مع عمله في منصب مستشار العلاقات الدولية لمفتي عموم روسيا الاتحادية، رصدت له لقاءات مع قيادات جماعة الإخوان ومشاركته بفعاليات وأنشطة تثير الشكوك حول انتمائه للجماعة.

    ويكشف أحمد سلطان الباحث في ملف حركات الإسلام السياسي لـ”العربية.نت” أن اتحاد المنظمات الإسلامية، الذي يتولى وسام البردويل منصباً رسمياً فيه هو أحد أذرع جماعة الإخوان، ويمارس أنشطة دعوية خاصة بالجماعة ويتولى عدد من أعضائه مناصب رسمية داخل مؤسسات السلطة الاتحادية للدولة الروسية.

    ويقول إن وسام البردويل ينحدر من أصول فلسطينية وهو أحد أقارب صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس أحد فروع الإخوان، حيث درس الطب وانتقل لروسيا في بداية التسعينيات وحصل على الجنسية، ثم بدأ نشاطه التنظيمي عام 2006، برفقة صديقه وزميل دراسته الفلسطيني نضال عوض الله الحيح من مواليد محافظة الخليل.

    ويتابع أن الاثنين درسا سويا كذلك في المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس الذي يعتبر أحد واجهات الإخوان ورصدت لقاءات لوسام البردويل مع الداعية القطري المصري الأصل يوسف القرضاوي أحد أقطاب جماعة الإخوان والمفتي الأول للجماعة، كما رصدت له لقاءات مع الفنان وجدي العربي القيادي الإخواني الهارب لتركيا، ولقاءات مع قيادات الإخوان في أورويا، مضيفا أن البردويل نجح في الوصول لمنصب مفتي جمهورية كاريليا لمدة 15 عامًا، وعمل مفتيًا لمحافظة مورمانسك.

    وأكد أن البردويل وبمشاركة الحيح أسسا سلسلة من الجمعيات والمراكز الإسلامية والمدارس وفق آلية اقتصادية تشبه آلية إدارة الإخوان لمنشآتهم الاقتصادية، كما ظهر لهما نشاط بارز في جمع التبرعات، مؤكدا أن وسام البردويل، يعد بمثابة المراقب العام للإخوان هناك، ويتولى بشكل أساسي تنسيق أعماله داخل البلاد بمعاونة أعضاء آخرين.

    تأثره بسيد قطب

    ويردف سلطان أن أحاديث البردويل الصحافية تكشف تأثره لدرجة كبيرة بعضو مكتب إرشاد الإخوان ومنظرها سابقًا سيد قطب، خصوصًا في مسائل التربية ومفاهيم العزلة الشعورية عن المجتمع الذي يصفه بالجاهلي، ويعاونه في أداء مهامه مجموعة من النشطاء يندرجون ضمن هيئتين متصلتين أولهما المكتب التنفيذي والثاني هو مجلس الشورى وهو ما يتبين معه تأثر فرع المنظمات الإسلامية بروسيا بجماعة الإخوان، إذ اعتمد على لائحتها العالمية لصياغة وتشكيل هياكله الداخلية.

    ويعتبر الباحث في ملف الإسلام السياسي أن جماعة الإخوان اتبعت استراتيجية تمدد شبكية تعتمد على إنشاء كيانات عديدة تابعة لها في دول مختلفة، لخدمة أغراض التنظيم العالمي للإخوان والمعروف بالتنظيم الدولي وتحيط كياناتها بنطاق كامل من السرية والتقية كي تخفي أنشطتها وتتجنب الملاحقات الأمنية والسياسية وتتمكن من التغلغل في المجتمعات لدرجة يصعب بعدها التخلص منها أو انسلاخها من تلك الملاذات والبيئات الجديدة الحاضنة لها.

    [ad_2]

  • أدوية إيران تثير بلبلة في لبنان.. وإخبار حول شرعيتها

    أدوية إيران تثير بلبلة في لبنان.. وإخبار حول شرعيتها

    [ad_1]

    عاد ملف إدخال أدوية إيرانية الصنع إلى لبنان إلى الواجهة مجدداً من خلال الإخبار الذي قدّمه قبل يومين محامون أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت، وذلك بعد تكرار محاولات إدخاله إلى لبنان، بتسهيل من وزارة الصحة التي باتت من حصة حزب الله منذ العام 2018 وحتى اليوم.

    فقد قدّم المحامون، مجد حرب وإيلي كيرللس وأمين بشير إخباراً حول إدخال أدوية إيرانية الصنع بديلة (Bio similar)إلى لبنان، بسبب مخالفتها لمعايير منظمة الصحة العالمية وللأصول والإجراءات القانونية والإدارية المعتمدة لتسجيل الأدوية والمستحضرات الصيدلانية في لبنان.

    لم تخضع لاختبارات

    وأوضح حرب لـ”العربية.نت” أن “الأدوية الإيرانية مُدرجة على صفحة وزارة الصحة منذ أكثر من سنة وموجودة في السوق، غير أن أدوية “البيو-مشابه”، المُصنّفة “خطرة” لاحتوائها على خلايا حيّة وتضرّ بصحة المريض، هي التي دفعتهم إلى تقديم إخبار، لأنها لم تخضع للاختبارات في مختبرات مرجعية خاصة”.

    ومنذ أكثر من عام، دخل إلى السوق اللبنانية نحو 13 دواءً إيرانياً بديلاً (Bio similar)، تستخدم لأمراض كثيرة، منها للأطفال وللأمراض المُزمنة والتهاب المفاصل ومعظم أنواع السرطان. وباتت تُباع في لبنان بشكل طبيعي.

    ومنذ أن دخلت الأدوية الإيرانية البلاد، بدأت القضية تتفاعل عند الرأي العام اللبناني خشية من عدم تطابقها مع المعايير الصحية المُعتمدة.

    وعلى الرغم من تعهّد وزير الصحة حمد حسن إرسالها الى مختبرات أوروبية وإخضاعها لتجارب سريرية، إلا أنه وحتى اليوم لم يفعل شيئاً وهو ما شكّل دافعاً لهؤلاء المحامين للتحرّك كما قال حرب.

    أسرع قرار قضائي

    غير أن المُستغرب بالقضية بحسب حرب “أن مدعي عام التمييز حفظ الإخبار المقدّم بعد أربع ساعات من تقديم الدعوى، ما يُشكّل سابقة في تاريخ الجمهورية اللبنانية، في وقت كان يُفترض أن يفتح تحقيقاً بدخول الأدوية الإيرانية الى لبنان بطريقة غير شرعية ومعرفة تأثيرها على المرضى بعد استشارة أصحاب الاختصاص، لكن للأسف قرر المدعي ردّ الإخبار (مؤلّف من 24 صفحة) بسبب غياب الأدلة الدامغة وأنه لا يوجد جرم في القضية على حدّ تعبيره”.

    ورأى مدّعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، وفق “الوكالة الوطنية للإعلام”، أنّ الشكوى “لا تتضمن ما يُشكّل شبهة في إقدام أيّ من الأشخاص المذكورين أعلاه، على إدخال أدوية إيرانية المنشأ، بقصد جلب منفعة شخصية، أو أنّ هذه العقاقير تشكّل ضرراً بصحّة الإنسان”، مشيراً في قراره إلى أنّ “بتّ قانونية قرارات وزير الصحّة بإدخال أدوية إلى لبنان يخرج عن صلاحية النيابة العامّة، لذلك تقرر حفظ الشكوى لعدم وجود ما يبرّر اتخاذ أيّ إجراء قضائي فيها”.

    تجربة المكسيك وفنزويلا

    في حين أوضح حرب قائلا “استندنا في الإخبار إلى تجربة المكسيك وفنزويلا، حيث استخدمت هذه الأدوية الإيرانية (بيو-مشابهة) من دون إخضاعها للتحليلات المطلوبة، وتبيّن بعد فترة أن عدداً من المرضى الذين تناولوها توفوا سريعاً، لذلك اضطرت السلطات في المكسيك وفنزويلا الى سحبها من الأسواق”.

    كما أضاف “كنّا نتوقّع أن يفتح القضاء تحقيقاً بملف الأدوية الإيرانية، لكن تفاجأنا بختمه بسرعة قياسية، لكن مع ذلك لن نتوقّف عمّا نقوم به، وسنلاحق القضية حتى النهاية، وقد نلجأ لاحقاً الى تقديم شكوى”.

    من جهته، رفض مستشار وزير الصحة، الردّ على الإخبار المُقدّم معتبراً “أن قرار مدّعي عام التمييز القاضي غسان عويدات أبلغ ردّ”.

    شركة بلا قيود في السجل التجاري

    يشار إلى أن تلك الأدوية الإيرانية دخلت إلى لبنان عبر شركة Lebiran ش.م.م التي لم تستكمل ملفھا وفقاً للأصول قبل البدء باستیراد وبیع ھذه الأدویة كما جاء في الإخبار الذي اطّلعت عليه “العربية.نت”، كما أنه لم یتبین وجود أي قیود لھذه الشركة في السجل التجاري.

    من جهته، أوضح عضو “القمصان البيض” الدكتور هادي مراد الذي يتابع الموضوع منذ البداية، لـ”العربية.نت” “أن هذه الشركة كانت مُسجّلة على أساس أنها شركة لاستيراد المواد الغذائية، إلا إنها تحوّلت إلى شركة لاستيراد الأدوية، وهذا ما يضع علامات استفهام حولها وحول هوية مالكيها، لاسيما أنها غير مُسجّلة في السجل التجاري في بيروت وبعبدا على أنها شركة لاستيراد الأدوية.، بحسب قوله.

    إلى ذلك، أشار مصدر صحي مطّلع على الملف لـ”العربية.نت” “أن الأدوية الإيرانية عندما وصلت إلى لبنان عام 2018 لم تخضع للفحوص ولا لموافقة اللجنة الفنية في الوزارة، لأنه وبحسب أصول تسجيل الأدوية، يُرفع الطلب إلى اللجنة المؤلفة من طبيبَيْن وصيدليَّيْن و4 أعضاء آخرين لتمنح موافقتها بعد استيفاء كل الشروط منها إخضاعها لفحوص مخبرية لاحقة، فيُعتمد الدواء ويُصبح قانونياً”.

    تسجيل سريع ومشبوه

    كما استغرب المصدر “كيف تم تسجيل الأدوية الإيرانية في وقت سريع في حين أن أصول التسجيل تمرّ بمراحل عديدة أبرزها التجارب السريرية تحت إشراف مختبرات مُعترف بها دولياً، لاسيما من منظمة الصحة العالمية وهو ما لم يحصل، وهذا يدل إلى أن حزب الله يستغل وزارة الصحة لصالح مشروعه الخاص وعلاقته بإيران”.

    وقال “وزير الصحة الحالي حمد حسن، كان وعد منذ أكثر من عام بإرسال الأدوية الإيرانية (Bio similar) إلى مختبرات في أوروبا لتحليلها وإخضاعها لتجارب سريرية إلا أنه لم يفعل، من هنا نستغرب كيف تم تسجيلها بسرعة من دون أن تمرّ بهذه المراحل وخلافاً لتوصيات اللجنة الفنية المتخصصة في الوزارة التي وافقت على إدخالها السوق اللبنانية لكن بعد إتمامها الشروط المطلوبة”.

    أدوية غير موجودة في الصيدليات

    ونادراً ما تُستخدم أدوية البيو-مشابهة في وصفات الأطباء، خصوصاً التي تُعطى لمرضى السرطان والكلى، لأنها غير موجودة في الصيدليات كما أوضح وزير الصحة السابق محمد جواد خليفة لـ”العربية.نت”، فهي تُعطى من قبل وزارة الصحة مباشرةً”.

    بدوره، أوضح مُنسّق مجلس “القمصان البيض” الدكتور جورج غانم لـ”العربية.نت” “أن الأدوية (بيو-مشابهة) دقيقة جداً وتخضع لاختبارات عديدة في أهم المختبرات المعتمدة قبل طرحها في الأسواق، من هنا كان تحرّكنا إلى جانب مجموعة محامين، لأن لدينا شكوكاً حول الأدوية الإيرانية الموجودة”.

    وأشار إلى “أن السوق اللبنانية لا تستورد إلا الأدوية ذات الجودة العالية ومرجعياتها محط ثقة دولية، لكننا منذ فترة بتنا نفقد ذلك، إذ تحوّلت الأدوية إلى تجارة ربحية ولتحقيق أهداف سياسية على حساب صحة اللبنانيين، وهو ما دفعنا كجسم طبّي إلى التحرّك”.

    يذكر أنه منذ أن استلم حزب الله وزارة الصحة في العام 2018، برزت مسألة الأدوية الإيرانية، حيث عمد وزراؤه إلى تسجيل 24 دواءً إيرانياً قُدمت طلبات تسجيلها إلى وزارة الصحة التي وبحسب الإجراءات المرعية، ترفع الطلب إلى اللجنة الفنية التابعة للوزارة والمؤلفة من طبيبَيْن وصيدليَّيْن و4 أعضاء آخرين لتمنح موافقتها بعد استيفاء كل الشروط، فيُعتمد الدواء في السوق المحلية.

    [ad_2]

  • “انتداب أم استعمار”.. اتفاقية بكين وطهران تثير جدلا

    “انتداب أم استعمار”.. اتفاقية بكين وطهران تثير جدلا

    [ad_1]

    بالرغم من الغموض المتعمد الذي خيم على تفاصيل الاتفاق بين الصين وإيران، إلا أن محاولات الكشف عن الخفايا مازالت مستمرة.

    فمن خلال الرجوع إلى ما نشرته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، يمكن التعرّف على نقاط حساسة توصل إليها الطرفان ولم تشهدها علاقات إيران مع أي دولة أخرى في تاريخها الحديث.

    آلاف من قوات الأمن الصينية إلى إيران

    فقد تردد بأن طهران سوف تسمح لحوالي 5000 من قوات الأمن الصينية أن تتواجد على الأراضي الإيرانية، إلا أن مهمة هذه القوات ونوع الأسلحة التي تحملها غير واضحة حتى اليوم، كما لم تتضح ضرورة أو أسباب هذا التعاون.

    فيما اعتبر مراقبون أن هذه الاتفاقية تشبه سياسة الانتداب أو الاستعمار الحديث، خاصة وأن منها ما يمس بـ”السيادة الوطنية لإيران”، بينها قرارات اقتصادية شائكة.

    ووفقاً للاتفاقية، أصبحت يد الصين مفتوحة في صناعات النفط والغاز في البلاد، كما يحق لها أن تشتري النفط الإيراني بتخفيضات خاصة، كما يسمح لها أن تدفع ما عليها بعد سنتين من الشراء، في وقت يعلم فيه الجميع أن إيرادات إيران الرئيسية تأتي من هذا القطاع السيادي في البلاد والذي وصل إليه الصينيون.

    كما من المقرر أن تستثمر الصين مبلغ 128 مليار دولار في مجال النقل بإيران، والذي تأتي أهميته من ربط شرق آسيا وآسيا الوسطى بغرب آسيا المطل على البحر الأبيض المتوسط من ناحية، ومشاطئة إيران للخليج العربي وبحر عمان، وذلك وفقاً لتموضع البلاد الدقيق والحساس ومكانها على الخارطة.

    وثيقة لا اتفاقية!

    وعلى الرغم من الغموض الذي يحوم حول تفاصيل الاتفاقية، حاولت صحيفة “إيران” التابعة للحكومة، تقديم إيضاحات بشأن الوثيقة، ونشرت مذكرة بقلم المدير التنفيذي لوكالة أنبا إيران الرسمية “إرنا” محمد رضا نوروؤبور، الذي أكد أن ما تم توقيعه هو عبارة عن “وثيقة” وليست “اتفاقية”، موضحا أنها “وثيقة عامة”، ترسم خارطة طريق للتعاون الاقتصادي والتعاون في المجالات الأخرى إلا أنه لم يوضح بقية الجوانب.

    كما اعتبر أنه ومما لا شك فيه أن وجود الصين في الشرق الأوسط، وخصوصاً نشاطها في إيران، قد يشكل فصلاً جديداً من فصول التعاون الإيراني المتوازن في التنمية العلمية والاقتصادية والصناعية والتجارية والتكنولوجية، وهذا لا يعارض التعاون مع الدول الأخرى بل يعتبر مكملاً له.

    وردا على ما أثير حول “الاتفاقية” حاول المدير العام لدائرة شرق آسيا بوزارة الخارجية الإيرانية رضا زبيب أن يطمئن الإيرانيين القلقين من سيطرة الصين على مقدرات بلادهم، واعتبر عبر تويتر، أن الوثيقة التي وقعت مع الصين هي خارطة طريق وليست اتفاقية، زاعماً أن نشر الاتفاقيات ملزم قانونيا، لكن نشر الوثائق غير ضروري.

    وأضاف زبيب حول وثيقة التعاون الإيرانية الصينية، أن كثيرا من التساؤلات واللغط أثير حول هذه الوثيقة لكن الحقيقة هي أنها ليست اتفاقية بل مجرد خارطة طريق وإطار عمل لعلاقات طويلة الأمد، وما هو موجود الآن بشكل غير مدون بين البلدين، تم ترسيخه وتقويته بأفق طويل الأمد.

    ونفى زبيب أن تكون الوثيقة الإيرانية مع الصين مماثلة لتجربة سيرلانكا مع الصين، معتبرا أن ما جاء في هذه الوثيقة هو مواقف البلدين المشتركة على الساحة الدولية والمصالح المتبادلة من التعاون الاقتصادي.

    بعض التفاصيل عن الاتفاقية

    يشار إلى أن مجلة “بتروليوم إكونوميست” الاقتصادية البريطانية، كانت كشفت تفاصيل غير رسمية للاتفاقية في 3 سبتمبر/أيلول من عام 2018 والتي يبلغ أمدها 25 عاما وتحدد أطر التعاون بين إيران والصين.

    إلى ذلك، أوضح الكاتب الصحافي سيمون واتكينز، تفاصيل الاتفاقية، نقلاً عن مصدر مقرب من وزارة النفط الإيرانية، كاشفاً أنه وخلال السنوات الخمس والعشرين، وبشكل رئيسي في السنوات الخمس الأولى، سوف تستثمر الصين ما مجموعه 400 مليار دولار في إيران أي 280 مليار دولار في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات، و120 مليار دولار في قطاعات أخرى، وخاصة قطاع الطرق والنقل.

    من ناحية أخرى، تمنح من المقرر أن تمنح إيران تخفيضات كبيرة للصين مقابل شراء النفط والغاز والبتروكيماويات، ويتم الدفع بالعملة الصينية “يوان”، ويمكن تأجيل الدفع لمدة عامين، مع إعطاء الأولوية دائما للشركات الصينية في إيران في جميع المشاريع، والسماح للصين بنشر 5000 عنصر أمني لحماية مشاريعها في إيران.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: معاهدة أنقرة وبكين الأمنية تثير قلق الإيغور في تركيا

    أردوغان وحزبه: معاهدة أنقرة وبكين الأمنية تثير قلق الإيغور في تركيا

    [ad_1]

    تتزايد مخاوف آلاف الإيغور الفارين من الصين إلى تركيا، بعد مصادقة بكين أواخر شهر ديسمبر الماضي على معاهدة أمنية مع أنقرة لتبادل المطلوبين بينهما، وهي خطوة من الممكن أن تؤدي لهجرتهم مجدداً خوفاً من تسليمهم إلى سلطات بلادهم، خاصة أولئك الذين ينشطون سياسياً داخل الأراضي التركية.

    ومع أن أنقرة تنفي رسمياً، حتى اللحظة، تسليم لاجئين إيغور إلى الجانب الصيني، إلا أن محامياً تركياً يدعى محمد أوغوتان كشف خلال الأسبوع الحالي أن عدداً من موكليه الإيغور تم ترحيلهم بالفعل إلى بلادهم عبر مطاراتٍ تركية، رغم أن أنقرة لم تصادق على تلك المعاهدة في برلمانها.

    وذكر المحامي التركي، خلال ندوة على تطبيق “زووم”، أسماء 3 أشخاص من أقلية الإيغور، جرى ترحيلهم من تركيا بعد تصديق بكين على اتفاقيتها الأخيرة مع أنقرة، والتي تتعلق بتسليم المطلوبين بين الجانبين.

    والمرّحلون الثلاثة هم: برهان كريم، محمد علي، وعلي جان توقتي، بحسب ما ذكر المحامي، الذي قال إن “السلطات الأمنية نفت معرفتها بهم بعد اختفائهم لأيام، لكنها اعترفت لاحقاً بترحيلهم إلى الصين عبر المطارات التركية”، وفق ما أفاد أوغوتان خلال الندوة التي جمعته بمحامين آخرين والمخصصة للتعليق على أوضاع الإيغور في تركيا.

    ومن جهته، رفض سعيد توم تورك، رئيس الجمعية الوطنية لـ “تركستان الشرقية”، المقيم في تركيا، التعليق على ترحيل الإيغور إلى بلادهم، مؤكداً عدم وجود وثائق بحوزته تؤكد إقدام السلطات التركية على هذا الأمر.

    إلا أنه اعتبر في حديث لـ”العربية.نت” أن المعلومات الواردة في ندوة المحامين “جادة”. وتابع قائلاً: “لقد انتشرت شائعات عن الترحيل، كما تلقينا مؤخراً أنباء عن اعتقال بعض الإيغور، وهذا ما يسبب الذعر”.

    ويبلغ عدد الإيغور الذين هربوا إلى تركيا نحو 50 ألفاً، لكن المعاهدة التركية ـ الصينية الأخيرة، والتي توصلت إليها الدولتان خلال زيارةٍ قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى بكين في شهر مايو من عام 2017، تثير مخاوفهم رغم أن أنقرة وبكين تنفيان بشدة أن يكون الهدف منها تسليم الإيغور المقيمين في تركيا إلى السلطات الصينية.

    وعلى الرغم من أن أنقرة كانت من أبرز المدافعين عن الإيغور، الذين تقول منظمات دولية إنهم يعانون من معاملةٍ سيئة في الصين، إلا أن الرئيس التركي أشاد قبل نحو عامين بالسياسة الصينية تجاه إقليم “شينغيانغ”، معقل أقلية الإيغور، معتبراً أن “الناس فيه سعداء”، بحسب ما نقلت عنه حينها وكالة أنباء الصين الجديدة الحكومية.

    وتفرض بكين رقابة مشددة على سكان الإقليم، بعدما شهدت هجمات دموية حمّلت مسؤوليتها لإسلاميين إيغور.

    والإيغور يتحدّثون لغةً تعد أحد فروع اللغة التركية، ونتيجة ذلك استطاعوا بناء جسورٍ للتواصل مع أنقرة، حيث تعد ملاذاً آمناً بالنسبة إليهم بعد فرارهم من الصين.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: معاهدة أنقرة وبكين الأمنية تثير قلق الإيغور في تركيا

    أردوغان وحزبه: معاهدة أنقرة وبكين الأمنية تثير قلق الإيغور في تركيا

    [ad_1]

    تتزايد مخاوف آلاف الإيغور الفارين من الصين إلى تركيا، بعد مصادقة بكين أواخر شهر ديسمبر الماضي على معاهدة أمنية مع أنقرة لتبادل المطلوبين بينهما، وهي خطوة من الممكن أن تؤدي لهجرتهم مجدداً خوفاً من تسليمهم إلى سلطات بلادهم، خاصة أولئك الذين ينشطون سياسياً داخل الأراضي التركية.

    ومع أن أنقرة تنفي رسمياً، حتى اللحظة، تسليم لاجئين إيغور إلى الجانب الصيني، إلا أن محامياً تركياً يدعى محمد أوغوتان كشف خلال الأسبوع الحالي أن عدداً من موكليه الإيغور تم ترحيلهم بالفعل إلى بلادهم عبر مطاراتٍ تركية، رغم أن أنقرة لم تصادق على تلك المعاهدة في برلمانها.

    وذكر المحامي التركي، خلال ندوة على تطبيق “زووم”، أسماء 3 أشخاص من أقلية الإيغور، جرى ترحيلهم من تركيا بعد تصديق بكين على اتفاقيتها الأخيرة مع أنقرة، والتي تتعلق بتسليم المطلوبين بين الجانبين.

    والمرّحلون الثلاثة هم: برهان كريم، محمد علي، وعلي جان توقتي، بحسب ما ذكر المحامي، الذي قال إن “السلطات الأمنية نفت معرفتها بهم بعد اختفائهم لأيام، لكنها اعترفت لاحقاً بترحيلهم إلى الصين عبر المطارات التركية”، وفق ما أفاد أوغوتان خلال الندوة التي جمعته بمحامين آخرين والمخصصة للتعليق على أوضاع الإيغور في تركيا.

    ومن جهته، رفض سعيد توم تورك، رئيس الجمعية الوطنية لـ “تركستان الشرقية”، المقيم في تركيا، التعليق على ترحيل الإيغور إلى بلادهم، مؤكداً عدم وجود وثائق بحوزته تؤكد إقدام السلطات التركية على هذا الأمر.

    إلا أنه اعتبر في حديث لـ”العربية.نت” أن المعلومات الواردة في ندوة المحامين “جادة”. وتابع قائلاً: “لقد انتشرت شائعات عن الترحيل، كما تلقينا مؤخراً أنباء عن اعتقال بعض الإيغور، وهذا ما يسبب الذعر”.

    ويبلغ عدد الإيغور الذين هربوا إلى تركيا نحو 50 ألفاً، لكن المعاهدة التركية ـ الصينية الأخيرة، والتي توصلت إليها الدولتان خلال زيارةٍ قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى بكين في شهر مايو من عام 2017، تثير مخاوفهم رغم أن أنقرة وبكين تنفيان بشدة أن يكون الهدف منها تسليم الإيغور المقيمين في تركيا إلى السلطات الصينية.

    وعلى الرغم من أن أنقرة كانت من أبرز المدافعين عن الإيغور، الذين تقول منظمات دولية إنهم يعانون من معاملةٍ سيئة في الصين، إلا أن الرئيس التركي أشاد قبل نحو عامين بالسياسة الصينية تجاه إقليم “شينغيانغ”، معقل أقلية الإيغور، معتبراً أن “الناس فيه سعداء”، بحسب ما نقلت عنه حينها وكالة أنباء الصين الجديدة الحكومية.

    وتفرض بكين رقابة مشددة على سكان الإقليم، بعدما شهدت هجمات دموية حمّلت مسؤوليتها لإسلاميين إيغور.

    والإيغور يتحدّثون لغةً تعد أحد فروع اللغة التركية، ونتيجة ذلك استطاعوا بناء جسورٍ للتواصل مع أنقرة، حيث تعد ملاذاً آمناً بالنسبة إليهم بعد فرارهم من الصين.

    [ad_2]

  • تغريدة لوزير داخلية أردوغان تثير جدلاً.. ووزير العدل يرد

    تغريدة لوزير داخلية أردوغان تثير جدلاً.. ووزير العدل يرد

    [ad_1]

    أشعلت تغريدة لوزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، جدلاً واسعا خلال الساعات الماضية في تركيا، بعد أن تداولها مغردون وسياسيون، وحظيت بردود فعل مختلفة، من مسؤولين حكوميين ومسؤولين معارضين بارزين.

    في التفاصيل، وجه صويلو عبر حسابه على تويتر، مساء الأربعاء، انتقاداً للقضاء، لأنه أفرج عن شخص شتم والدته، وقال صويلو في تغريدته “والدتي في المستشفى منذ 45 يوماً، هذا الشخص الحقير الذي علق بشتيمة على صورتي أنا ووالدتي تم تقديمه إلى المحكمة وإطلاق سراحه بشرط المراقبة القضائية”.

    وأضاف “ماذا علي أن أفعل؟ ما الفرق إذا في كوني وزيرا أم لا؟ ما معنى ذلك عندما لا أستطيع حماية والدتي وأنا أتعامل مع قضايا الشعب والدولة؟”.

    رد لاذع

    في المقابل، لم يتأخر رد وزير العدل عبد الحميد غُل، الذي أكد أنه لن يتلقى أوامر باعتقال الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة واضحة إلى تصريحات صويلو.

    وقال غُل مساء أمس الخميس: “أقول لأولئك الذين أعطوني أوامر باعتقال الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي: الجمهورية التركية دولة قانون”.

    “أهلاً بك في النادي”

    من جهتها، أكدت زعيمة حزب الخير المعارض، ميرال أكشنر، أنه رغم رفضها للإهانات الموجهة إلى والدة وزير الداخلية، إلا أن شخصيات المعارضة تمر بهذه التجارب باستمرار. وقالت في تصريح للصحافيين بالعاصمة أنقرة أمس “لم أكن أرغب في أن يختبر صويلو نفس الأشياء، فهو رغم كل شيء وزير داخلية، في فهمي للدولة، لا ينبغي أن تحدث هذه الإهانات للأمهات، أنا أحترم شخصية الأم، لكن وزير الداخلية لا يمكنه الشكوى على وسائل التواصل الاجتماعي”، مضيفة “مرحباً بكم في نادينا”.

    إلى ذلك، أشارت إلى أن “هذا النادي يوجد فيه الكثير منا (المعارضين)، وأنا أيضاً جزء منه منذ فترة طويلة، لقد تم الإدلاء بعدة تعليقات قبيحة ضدي”، في إشارة إلى توجيه أنصار الحزب الحاكم في البلاد مرارا شتائم وإهانات إلى السياسيين المعارضين، فضلا عن تعرض هؤلاء لملاحقات قضائية مجحفة أيضا.

    [ad_2]