الوسم: بمبادرة

  • “السيادة السوداني” يرحب بمبادرة أممية للحوار.. ويدعو لتشكيل حكومة

    “السيادة السوداني” يرحب بمبادرة أممية للحوار.. ويدعو لتشكيل حكومة

    [ad_1]

    رحب مجلس السيادة السوداني الإنتقالي في إجتماعه الدوري بالقصر الجمهورى اليوم الإثنين، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بالمبادرة التى طرحتها الأمم المتحدة لتسهيل الحوار بين الشركاء السودانيين، ودعا إلى إشراك الإتحاد الأفريقى لإسناد المبادرة والمساهمة في إنجاح جهود الحوار السوداني، مع الحرص على سودانيتة.

    وفى سياق متصل، قدمت اللجنة المكلفة من المجلس للتشاور مع القوى السياسية وتجميع المبادرات والتى يترأسها عضو مجلس السيادة مالك عقار، تقريرا شاملا حول جهودها خلال الفترة الماضية.
    وأوضحت عضو مجلس السيادة والناطق الرسمى بإسم المجلس، الدكتورة سلمى عبد الجبار، أن المجلس دعا إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تسيير أعمال لسد الفراغ التنفيذى، كما قبل إستقالة الدكتور عبدالله حمدوك من منصب رئيس الوزراء وشكره على الجهود التى بذلها من أجل التوافق الوطني، خلال فترة رئاسته للمجلس.

    مظاهرات سابقة في السودان

    مظاهرات سابقة في السودان

    وبشأن التظاهرات، قالت إن المجلس أكد على أن حرية التعبير والتظاهر حق مكفول للجميع، داعيا إلى الالتزام بالسلمية، وأن دور الشرطة والأجهزة الأمنية خلال التظاهرات، ينحصر في حراسة المواكب وحمايتها وضمان سلميتها.

    وأضافت عضو مجلس السيادة إن المجلس وافق على المذكرة المقدمة من وزارة الطاقة والنفط بشأن فتح معبر القلابات الحدودى لعبور شاحنات الغاز المملوكة لدولة إثيوبيا لدواعي إنسانية.

    المبادرة الأممية

    وكانت بعثة الأمم المتحدة في السودان قالت إن مشاورات ستبدأ اليوم الاثنين، بهدف بدء مفاوضات مباشرة لحل الأزمة السياسية في البلاد.

    وقال ممثل الأمم المتحدة فولكر بيرتس في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم إن المحادثات الأولية، التي ستبدأ في وقت لاحق اليوم، سوف تتطلب مشاورات فردية واسعة النطاق تهدف إلى الانتقال إلى مرحلة ثانية من المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين مختلف الأطراف.

    وأضاف “نريد التحرك بسرعة.. سنبدأ بعد ظهر اليوم مع المجموعة الأولى من المجتمع المدني. وسنتحدث يوميا مع العديد من المعنيين”.

    وتابع قائلا إنه سيكون من الصعب تحديد إطار زمني لبدء المفاوضات. وأضاف “الوقت ثمين، نحن نعلم ذلك. هناك الكثير من الضغوط على الوضع في السودان وعلينا”.

    كما قال بيرتس “آمل أن تصبح هذه المشاورات كإجراء لبناء الثقة، وتساعد على الأقل في الحد من العنف”.

    [ad_2]

  • حكومة اليمن ترحب بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة

    حكومة اليمن ترحب بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة

    [ad_1]

    رحبت وزارة الخارجية اليمنية، مساء الاثنين، بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل في اليمن، وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق استوكهولم ودخول السفن بكل أنواعها ما دامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن.

    وأكدت الخارجية اليمنية، في بيان، على أن ذلك هو “ذات الموقف الذي عبرت عنه الحكومة مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض، حرصاً منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني”.

    وأضافت: “نذكر بأن ميليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.

    وأوضح البيان أن هذه المبادرة أتت استجابة للجهود الدولية الهادفة لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية، وهي اختبار حقيقي لمدى رغبة الميليشيات المدعومة من إيران بالسلام، واختبار لمدى فاعلية المجتمع الدولي المنادي بإنهاء الحرب واستئناف المسار السياسي.

    وأكدت الخارجية اليمنية أنها ستظل كما كانت مع كل الجهود الهادفة لتحقيق السلام بما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ورفض المشروع الإيراني التدميري في اليمن، وفقاً للمرجعيات الثلاث وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2216.

    كما جددت “شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية وقيادتها على كل ما قدموه ويقدمونه لليمن سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، والذين نقف وإياهم معاً أمام المشروع الإيراني التدميري والتوسعي في المنطقة”.

    وشدد اليمن على أن “إنهاء معاناة اليمنيين سيكون بإنهاء الانقلاب والحرب التي أشعلها الحوثيون”.

    وفي وقت سابق من اليوم أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان عن “مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل”.

    وتتضمن المبادرة وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم.

    كما تتضمن فتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.

    [ad_2]

  • ترحيب عربي بمبادرة السعودية لحل الأزمة في اليمن

    ترحيب عربي بمبادرة السعودية لحل الأزمة في اليمن

    [ad_1]

    تتوالى ردود الأفعال العربية المرحبة بالمبادرة التي أطلقتها السعودية، اليوم الاثنين، لحل الأزمة في اليمن.

    وفي هذا السياق، أعربت مصر عن ترحيبها بالمبادرة التي أعلنت عنها السعودية. وثمّنت مصر “الجهود الصادقة للمملكة العربية السعودية الشقيقة وحرصها الدؤوب على التوصل لتسوية شاملة في اليمن تُنهي أزمته السياسية والإنسانية المُمتدة، وتعمل على تغليب مصلحة الشعب اليمني الشقيق وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية، بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية”.

    ودعت مصر “كافة الأطراف اليمنية إلى التجاوب مع المبادرة السعودية بما يحقن دماء الشعب اليمني الشقيق ويدعم جهود إحلال السلام في اليمن”.

    بدورها أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن تأييد البحرين “للمبادرة النبيلة” التي أعلنتها السعودية. وأشادت بـ”المواقف السعودية المشرفة الداعمة للجمهورية اليمنية، وسعيها الدائم لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وما قدمته من عون ومساعدات إنسانية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني”.

    وأعربت عن “تطلع البحرين بأن تلقى هذه المبادرة السعودية الخيرة تأييداً وترحيباً من كافة الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي من أجل إنهاء الحرب وإعادة السلم والأمن إلى اليمن وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق في إعادة الإعمار والتنمية والازدهار”.

    وأكدت وزارة الخارجية البحرينية “اعتزاز مملكة البحرين وتقديرها للدور الأساسي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة في الحفاظ على الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي، وحماية المصالح العالمية في هذه المنطقة الحيوية الاستراتيجية”.

    من جانبها، دعت وزارة الخارجية الكويتية “الأطراف اليمنية للتفاعل الإيجابي مع المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة”. وقالت إن المبادرة التي أطلقتها السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن “تؤكد على سعي المملكة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

    بدوره، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، دعم عمّان للمبادرة التي أعلنتها السعودية للتوصل لاتفاق سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية.

    وقالت وزارة الخارجية القطرية تعليقاً على المبادرة السعودية: “نرحب بكافة المبادرات والجهود الهادفة لإنهاء الحرب في اليمن”.

    من جانبها، رحبت وزارة خارجية السودان بالمبادرة التي أكدت أنها “تبين حرص المملكة العربية السعودية على دعم واستقرار اليمن وجميع دول الإقليم والمنطقة”. وناشد السودان المجتمع الإقليمي والدولي لدعم مبادرة السعودية، معرباً عن أمله في أن “تجد المبادرة القبول من الأطراف اليمنية كافة، بما يحقق الحل الجذري للأزمة اليمنية، ويضمن الاستقرار والسلام الذي سينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق”.

    كذلك، دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح الحجرف، المجتمع الدولي “لتنبي ودعم المبادرة السعودية”. وحثّ “كافة الأطراف اليمنية للاستجابة لمبادرة السعودية لتجاوز العقبات القائمة”.

    في السياق نفسه، رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالمبادرة السعودية. وثمن “الحرص المستمر للمملكة على أمن واستقرار اليمن والمنطقة والدعم الجاد والعملي للسلام وإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني”.

    ودعا العثيمين “جميع الأطراف للقبول بالمبادرة لوقف نزيف الدم اليمني ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اليمني، وإعلاء مصالح الشعب اليمني”.

    بدورها، رحبت السفارة الصينية باليمن بالمبادرة السعودية، لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي.

    كما أعرب أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن تأييده للمبادرة السعودية معتبراً أنها “تمثل خطوة إيجابية نحو تسوية شاملة في اليمن، وأنها تعكس صدق نوايا المملكة وسعيها للتخفيف من معاناة الشعب اليمني جراء استمرار الحرب”.

    وأضاف أن “النقاط الأساسية في المبادرة تمثل نقطة انطلاق لحوار سياسي شامل، وأنها تمثل معالجة متوازنة لشواغل مختلف الأطراف، بما في ذلك الطرف الحوثي”.

    ونقل مصدر مسؤول بالأمانة العامة عن أبوالغيط قوله إن “فتح مطار صنعاء طالما كان مطلباً حوثياً، وأن تناول المبادرة لهذا المطلب يؤكد توازنها”، مشيرا إلى أن “الكرة الآن في ملعب جماعة الحوثي، وأنهم أمام اختبار حقيقي لمدى التزامهم بمصالح الشعب اليمني”. وطالب الحوثيين “بتنحية أية مصالح خاصة أو أجندات خارجية، والنظر إلى الفرصة التي تنطوي عليها المبادرة من أجل رفع المعاناة عن كاهل الشعب اليمني والشروع في حوار سياسي شامل ينهي الأزمة”.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة ترحب بمبادرة السعودية لحل الأزمة في اليمن

    الأمم المتحدة ترحب بمبادرة السعودية لحل الأزمة في اليمن

    [ad_1]

    قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، اليوم الاثنين، إن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية لإنهاء حرب اليمن، والتي تتسق مع جهود الأمم المتحدة.

    كان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود قال في وقت سابق اليوم إن المملكة طرحت مبادرة للحل في اليمن، تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة وإعادة فتح الخطوط الجوية والبحرية.

    وتتوالى ردود الأفعال العربية المرحبة بالمبادرة التي أطلقتها السعودية، اليوم الاثنين، لحل الأزمة في اليمن.

    كما رحبت وزارة الخارجية اليمنية، مساء الاثنين، بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل في اليمن، وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق استوكهولم ودخول السفن بكل أنواعها ما دامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن.

    وأكدت الخارجية اليمنية، في بيان، على أن ذلك هو “ذات الموقف الذي عبرت عنه الحكومة مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض، حرصاً منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني”.

    وأضافت: “نذكر بأن ميليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.

    وأوضح البيان أن هذه المبادرة أتت استجابة للجهود الدولية الهادفة لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية، وهي اختبار حقيقي لمدى رغبة الميليشيات المدعومة من إيران بالسلام، واختبار لمدى فاعلية المجتمع الدولي المنادي بإنهاء الحرب واستئناف المسار السياسي.

    وأكدت الخارجية اليمنية أنها ستظل كما كانت مع كل الجهود الهادفة لتحقيق السلام بما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ورفض المشروع الإيراني التدميري في اليمن، وفقاً للمرجعيات الثلاث وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2216.

    كما جددت “شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية وقيادتها على كل ما قدموه ويقدمونه لليمن سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، والذين نقف وإياهم معاً أمام المشروع الإيراني التدميري والتوسعي في المنطقة”.

    [ad_2]

  • السيناتور ريش يرحب بمبادرة السعودية.. “على الحوثي إثبات جديته”

    السيناتور ريش يرحب بمبادرة السعودية.. “على الحوثي إثبات جديته”

    [ad_1]

    رحّب السيناتور الأميركي الجمهوري، جيمس ريش، اليوم الاثنين، بمبادرة السعودية للحل في اليمن.

    وجاء في تغريدة لريش: “أرحب بعرض السعودية الجدي لإنهاء القتال في اليمن. هذا الأمر يعزز جهود الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتوسط في تسوية سياسية شاملة”.

    واعتبر أن “على الحوثيين إثبات ما إذا كانوا هم وداعموهم الإيرانيون جادين في تحقيق سلام حقيقي”.

    كان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود قال في وقت سابق اليوم إن المملكة طرحت مبادرة للحل في اليمن، تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة وإعادة فتح الخطوط الجوية والبحرية.

    وتتوالى ردود الأفعال المرحبة بالمبادرة السعودية. وقد قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، اليوم الاثنين، إن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية لإنهاء حرب اليمن، والتي تتسق مع جهود الأمم المتحدة.

    كما رحبت وزارة الخارجية اليمنية، مساء الاثنين، بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل في اليمن، وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق ستوكهولم ودخول السفن بكل أنواعها ما دامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن.

    وأكدت الخارجية اليمنية، في بيان، على أن ذلك هو “ذات الموقف الذي عبرت عنه الحكومة مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض، حرصاً منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني”.

    وأضافت: “نذكر بأن ميليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.

    [ad_2]

  • واشنطن ترحب بمبادرة السعودية وتدعو للعودة للتفاوض باليمن

    واشنطن ترحب بمبادرة السعودية وتدعو للعودة للتفاوض باليمن

    [ad_1]

    رحّبت وزارة الخارجية الأميركية بالمبادرة التي أطلقتها اليوم الاثنين السعودية للحل في اليمن.

    ودعت “جميع الأطراف للالتزام بجدية بوقف إطلاق النار فورا والدخول في محادثات برعاية الأمم المتحدة”.

    وقال جالينا بورتر نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية رداً على سؤال لمراسلة قناتي “العربية” و”الحدث: “نطلب من جميع الأطراف العودة للتفاوض عبر آلية الأمم المتحدة، ونرحب بالتزام السعودية والحكومة اليمينة بوقف إطلاق النار”.

    وبدوره، رحّب السيناتور الأميركي الجمهوري جيمس ريش بمبادرة السعودية للحل في اليمن.

    وجاء في تغريدة لريش: “أرحب بعرض السعودية الجدي لإنهاء القتال في اليمن. هذا الأمر يعزز جهود الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتوسط في تسوية سياسية شاملة”.

    واعتبر أن “على الحوثيين إثبات ما إذا كانوا هم وداعموهم الإيرانيون جادين في تحقيق سلام حقيقي”.

    كان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود قال في وقت سابق اليوم إن المملكة طرحت مبادرة للحل في اليمن، تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة وإعادة فتح الخطوط الجوية والبحرية.

    وتتوالى ردود الأفعال المرحبة بالمبادرة السعودية. وقد قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، اليوم الاثنين، إن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية لإنهاء حرب اليمن، والتي تتسق مع جهود الأمم المتحدة.

    كما رحبت وزارة الخارجية اليمنية، مساء الاثنين، بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل في اليمن، وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق ستوكهولم ودخول السفن بكل أنواعها ما دامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن.

    وأكدت الخارجية اليمنية، في بيان، على أن ذلك هو “ذات الموقف الذي عبرت عنه الحكومة مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض، حرصاً منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني”.

    وأضافت: “نذكر بأن ميليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.

    [ad_2]