الوسم: بطالبان

  • عضو بشبكة حقاني.. انتحاري كابل قتل قياديا كبيرا بطالبان

    عضو بشبكة حقاني.. انتحاري كابل قتل قياديا كبيرا بطالبان

    [ad_1]

    كشف مسؤولون أفغان اليوم الأربعاء أن القائد العسكري لطالبان في كابل، حمد الله مخلص، كان من بين قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف المستشفى العسكري في العاصمة أمس.

    كما أوضحوا أن مخلص، وهو عضو في شبكة حقاني المتطرفة، وضابط في القوات الخاصة في فيلق البدري، كان من ضمن المقاتلين الذين تصدوا لهجوم لتنظيم على المستشفى

    .

    يشا إلى ان القيادي المذكور هو أكبر شخصية تلقى حتفها منذ استيلاء طالبان على العاصمة الأفغانية والبلاد منتصف أغسطس الماضي (2021).

    داعش يتبنى

    وكان داعش ولاية خراسان، تبنى مساء أمس الهجوما الانتحاري الذي أودى بحياة أوقع 19 شخصا وعشرات الجرحى.

    ففي بيان نشرته قنوات التنظيم على منصة تلغرام أعلن أنّ “خمسة من مقاتلي داعش نفّذوا هجومًا منسّقًا متزامنًا” على مستشفى سردار محمد داود خان العسكري في كابل

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    كما أوضح أن أحد المقاتلين فجّر حزامه الناسف عند بوابة المستشفى قبل أن يقتحم مقاتلون آخرون المنشأة ويفتحوا النار.

    انتحاري على دراجة نارية

    بدوره، أوضح مسؤول في حكومة طالبان أن الهجوم الدموي الذي وقع بعد ظهر الثلاثاء نفذه عدة مهاجمين بينهم انتحاري. وقال بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، “نفذ الهجوم انتحاري على دراجة نارية فجر نفسه عند مدخل المستشفى”، فيما وصل مهاجمون آخرون إلى المكان وتمكنوا من دخول المستشفى قبل أن يُقتلوا جميعهم بنيران مقاتلي طالبان.

    يذكر أن مستشفى ساردار محمد داود خان وهو أكبر مستشفى عسكري في البلاد تعرض لهجوم سابق في مارس 2017 شنه مسلحون كان يرتدون ملابس طبية، في عملية تبناها أيضا تنظيم داعش وأوقعت حينها نحو مئة قتيل.

    [ad_2]

  • عنصر بطالبان يصفع أطفالاً أفغاناً.. استعملوا هواتف ذكية!

    عنصر بطالبان يصفع أطفالاً أفغاناً.. استعملوا هواتف ذكية!

    [ad_1]

    تتوالى تصرفات عناصر طالبان المثيرة للشكوك والريبة حول حقوق الإنسان على الرغم من محاولات الحركة المتشددة التي سيطرت على أفغانستان منذ منتصف أغسطس الماضي، تلميع صورتها.

    فقد تداول ناشطون أفغان خلال الساعات الماضية، مقاطع مصورة تظهر عنصرا من طالبان يصفع أطفالا جاثمين على الأرض، بسبب ما قيل إنه لاستخدامهم الهواتف الذكية.

    وبدا الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 13 و15 عاما، جالسين في طابور بحديقة في كابل، على ما أفاد ناشطون.

    وفي حين لم تتمكن “العربية.نت” من التأكد من دقة الفيديو، إلا أنه انتشر على نطاق واسع بين الأفغان على مواقع التواصل.

    لكن خلال الأسابيع الماضية، عمدت الحركة إلى حظر بعض الأنشطة أو التصرفات. فقد عممت على سبيل المثال على الحلاقين، في مقاطعة هلمند جنوب البلاد، قبل فترة بمنع قص اللحى، أو حتى وضع الموسيقى في المحال أثناء العمل!

    كما لا تزال معظم المدارس الثانوية مقفلة أمام الفتيات والمعلمات، كذلك لا تزال بعض المؤسسات الرسمية بلا موظفات، نزولا عند تعليمات طالبان.

    حشود أمام مكتب جوازات السفر في كابل (رويترز)

    حشود أمام مكتب جوازات السفر في كابل (رويترز)

    الحريات وحقوق الإنسان

    يذكر أنه منذ سيطرتها على البلاد، فر آلاف الأفغان خوفا من تصرفات الحركة التي حكمت خلال التسعينات، فارضة شروطها وقوانينها الصارمة.

    فيما عمد آلاف الرياضيين والموسيقيين والرسامين، لا سيما النساء منهم، إلى التخفي خوفا من ملاحقات طالبان.

    وكانت الحركة قبل عشرين سنة، فرضت قوانينها القاسية على المواطنين الأفغان، مانعة العديد من النشاطات، فيما غاب حضور النساء بشكل شبه كلي عن الحياة العامة، وقلما شوهدت خارج المنزل أو في الشوارع.

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    كما حرمت النساء من ممارسة الأنشطة الرياضية، أو التعليم، أو حتى السفر.

    ومنذ استلامها الحكم في أغسطس الماضي، أكد المجتمع الدولي أنه لن يعترف بالحكومة التي شكلتها طالبان إلا مقابل ضمانات وممارسات فعلية على الأرض تؤكد احترامها حقوق الإنسان والحريات العامة، فضلا عن شروط أخرى من ضمنها عدم تحول أفغانستان مجددا إلى معقل للإرهاب.

    [ad_2]

  • الناتو: الاعتراف بطالبان سيعتمد على أفعالها

    الناتو: الاعتراف بطالبان سيعتمد على أفعالها

    [ad_1]

    أوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن الاعتراف بحركة طالبان التي سيطرت على معظم أفغانستان، بعد أن دخلت العاصمة كابل في منتصف الشهر الماضي (أغسطس 20219 ) موضع نقاش مع الشركاء في الحلف.

    وشدد على أن الاعتراف بالحركة التي تختزن تاريخا من القمع خلال حكمها البلاد في التسعينات، يعتمد على أفعالها ومسار الحكومة التي ستشكلها قريبا.

    إجلاء المزيد

    إلى ذلك، أوضح ستولتنبرج، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن الحلف يسعى لإجلاء المزيد من المواطنين المهددين من أفغانستان والإبقاء على الاتصالات مع طالبان. لكنه كرر أنه يتعين على الحركة أن تظهر أنها جديرة بالمساعدة والاعتراف بها.

    كذلك، أشار إلى أن الكثير من الأفغان تعاونوا مع القوات الدولية وقد يكونون في خطر إن ظلوا في أفغانستان.

    عناصر من طالبان في هرات، غرب أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان في هرات، غرب أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    بدوره، شدد الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اليوم على أن الحوار والاعتراف بالحركة، يرتبط بشروط صارمة.

    فقد أكد جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد خلال مؤتمر صحافي بوقت سابق اليوم بعد اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في سلوفينيا، على أن التكتل سيتحاور مع طالبان لكن بشروط قاسية، مضيفا أن هذا لا يعني الاعتراف بالحكومة الجديدة التي ستشكلها الحركة.

    كما أوضح أنه لاختبار حسن نية طالبان، سيستخدم الاتحاد الأوروبي عددا من المؤشرات، منها ضمان ألا تصبح أفغانستان قاعدة “لتصدير الإرهاب لدول أخرى،” والالتزام بالوصول الحر لشحنات المساعدات الإنسانية، والالتزام بمعايير حقوق الإنسان وسيادة القانون وحرية الصحافة.

    [ad_2]

  • “ولاية خراسان” الداعشية المسؤولة عن تفجيري مطار كابل.. وعلاقتها بطالبان

    “ولاية خراسان” الداعشية المسؤولة عن تفجيري مطار كابل.. وعلاقتها بطالبان

    [ad_1]

    تبنت جماعة “داعش خراسان” سلسلة من الهجمات المميتة في السنوات الأخيرة مثل هجوم 2019 على قاعة زفاف في كابل، ويوم أمس تبنت نفس المجموعة سلسلة من الهجمات الدموية على مطار كابل، والذي راح ضحيتها العشرات ومن بينهم جنود أميركيون ومدنيون أفغان.

    فعندما تأسس تنظيم داعش وأعلن خلافته ونصب التنظيم، رئيسه أبوبكر البغدادي خليفة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها دون أن يأخذ رأيهم في ذلك، أعلن التنظيم عن “ولاية خراسان” كجزء من المناطق التي يرنو إلى بسط حكمه عليها.

    وأنشأ داعش لهذه الغاية فرعا تابعا له يتخذ من أرض باكستان وأفغانستان معقلا له ومكانا لممارسة نشاطه، وأعلن تنظيم داعش عن تشكل هذا الفرع في يناير 2015 وعين حافظ سعيد خان أميراً له، وبالرغم من أن معظم أراضي خراسان التاريخية تقع شرق إيران إلا أن الجزء الإيراني لم يشهد أي تحرك ضد السلطات الإيرانية من قبل داعش.

    خراسان الكبرى

    خراسان الكبرى

    أين هي خراسان؟

    خراسان الكبرى، منطقة جغرافية مترامية الأطراف، ومن الناحية التاريخية تشمل إقليم “خراسان” الخاضع للخلافة الأموية ثم بشكل أوسع للخلافة العباسية.

    ويبدأ الإقليم من شرق إيران ويضم 3 محافظات ويمتد إلى شمال غربي أفغانستان عبر هرات وأجزاء من جنوب جمهورية تركمانستان، بالإضافة إلى جمهورية طاجيكستان وولايتي سمرقند وبخارا في جمهورية أوزبكستان.

    جماعة “خراسان”

    للتوضيح هناك جماعة تابعة للقاعدة تعرف باسم “جماعة خراسان” وهي تتألف من كبار أعضاء تنظيم القاعدة الذين ينشطون في الوقت الراهن في سوريا وهي تتألف من عدد صغير من المقاتلين الذين يقدر عددهم بالعشرات وثمة تنسيق مستمر بين الجماعة وجبهة النصرة التابعة لها، وهو تنظيم القاعدة في سوريا.

    ويبدو أن “جماعة خراسان” تختلف عن “داعش خراسان”، خلافا لبعض التقارير الاستخباراتية.

    فما هي “ولاية خراسان”؟

    إن جماعة “ولاية خراسان” في الواقع تتبع “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وهي فرع محلي لتنظيم داعش يعمل في أفغانستان وباكستان.

    وتعتبر هذه المجموعة من أكثر الجماعات تطرفا وعنفا بين المسلحين الموجودين في أفغانستان.

    وتشكلت الجماعة في يناير 2015، عندما كان داعش في أوج سطوته في العراق وسوريا، وكان يحلم بالسيطرة على جغرافيا المناطق التي ذكرها في خارطته المزعومة، وذلك قبل الإطاحة بالتنظيم من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

    ويتم تجنيد عناصر في “داعش خراسان”، من بين المتشددين الأفغان والباكستانيين، وخاصة من بين أعضاء طالبان السابقين الذين لا يعتبرون تنظيمهم متطرفا بما فيه الكفاية.

    ما مدى تطرف هذه المجموعة؟

    يذكر فرانك غاردنر في مقال كتبه لـ”بي بي سي”، أنه تم إلقاء اللوم على جماعة “ولاية خراسان” في بعض أسوأ الجرائم في السنوات الأخيرة في أفغانستان، من قبيل استهداف مدارس الفتيات والمستشفيات، وحتى مهاجمة جناح الولادة وقتل النساء الحوامل والممرضات.

    وعلى عكس طالبان التي تقتصر أهدافها على أفغانستان، فإن الجماعة المذكورة تعتبر نفسها امتدادا لشبكة داعش العالمية، التي تسعى إلى مهاجمة أهداف غربية ودولية وإنسانية محلية، كلما سمحت الظروف بذلك.

    وفي أفغانستان يتمركز أعضاء المجموعة في إقليم ننكرهار بشرق أفغانستان، بمحاذاة طرق تهريب المخدرات والبشر من وإلى باكستان.

    ويؤكد غاردنر على أنه كان لدى الجماعة حوالي 3000 عضو في أوج قوتها، لكنها تعرضت لخسائر كبيرة إثر اشتباكات مع الجيش الأمبركي وقوات الأمن الأفغانية، وكذلك مع قوات طالبان أيضا.

    جلال الدين حقاني مؤسس شبكة حقاني

    جلال الدين حقاني مؤسس شبكة حقاني

    هل هي مرتبطة بطالبان؟

    قبل قراءة الرد على هذا السؤال من الضرورة بمكان الإشارة إلى أن جماعة طالبان تتكون من مجموعات مختلفة والأمر الذي كان يوحدها مواجهتها للقوات الغربية والأميركية في أفغانستان وإحدى هذه المجموعات المكونة لطالبان، والتي تعد أكثر تطرفا ومتهمة بتنفيذ معظم العمليات الإرهابية في أفغانستان هي “شبكة حقاني” التي على علاقة بـ”داعش خراسان” وعليه يمكن القول بأنها مرتبطة بطالبان عبر حلقة الوصل وهي “شبكة حقاني”.

    ولهذا يرى الباحثون في الشأن الأفغاني أن “جماعة خراسان” لها علاقات قوية بشبكة حقاني، وبالتالي لها علاقات وثيقة مع طالبان أيضا، خاصة أن الشخص المسؤول عن الأمن في كابل هو خليل حقاني، والذي سبق وأن حددت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لرأسه.

    شبكه حقاني حلقة الوصل بين الإخوة الأعداء

    لا يوجد خلاف جوهري من الناحية العقائدية بين أعضاء طالبان وداعش والقاعدة، ومعظم الخلافات تدور حول التكيتيكات للوصول إلى الأهداف، لذا ليس بعيدا لو أطلقنا عليهم “الإخوة الأعداء”.

    وإلى ذلك فإن علاقة شبكة حقاني الطالبانية مع داعش لا تثير استغراب المتابعين للشأن الأفغاني.

    وعندما اجتمع كبار قادة طالبان في كابل السبت 21 أغسطس 2021 لمناقشة تشكيل حكومة أفغانية جديدة، حضر ممثل لشبكة حقاني، التي كانت قد تأسست بواسطة جلال الدين حقاني، الذي ساهم في الحرب ضد الجيش الأحمر في ثمانينيات القرن الماضي في أفغانستان، وحظي وقتها بدعم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) وباكستان ضمن خطة مد “المجاهدين” بالأسلحة والأموال.

    وبعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، أقام جلال الدين حقاني علاقات مع جهاديين عرب من بينهم أسامة بن لادن وتحالف فيما بعد مع طالبان خلال سيطرتها على أفغانستان في 1996 وشغل منصب وزير حتى الإطاحة بحركة طالبان خلال الغزو الأميركي في 2001، وتوفى جلال الدين حقاني في 2018، ثم تولى نجله سراج الدين الزعامة، وأصبح الأخير نائب رئيس طالبان في 2015.

    والشقيق الأصغر لسراج الدين، أنس حقاني، أمضى عقوبة سجن وحكمت عليه الحكومة الأفغانية السابقة بالإعدام، وأجرى مؤخرا بعد سقوط كابل، محادثات مع الرئيس السابق حامد كرزاي ونائب الرئيس السابق عبدالله عبدالله.

    هذه الشبكة تأخذ قراراتها بشكل مستقل عن حركة طالبان، نظرا لاستقلالها المالي وتمتعها بمقاتلين شرسين مدربين بشكل جيد، ومعقل الجماعة في شرق أفغانستان الجبلية الوعرة على طول الحدود في شمال غربي باكستان.

    “داعش خراسان” تتهم طالبان بالتخلي عن الجهاد

    لو استطاعت حركة طالبان التحول من مجموعة مسلحة إلى دولة تخضع للظروف والقواعد السياسية الإقليمية والدولية، مما لا شك فيه سوف تتعمق الهوة بينها وبين الجماعات التي خارطتها لا تختزل في أفغانستان وعلى رأسها تنظيم داعش.

    ويقول الدكتور سيجان غوهيل، عضو مؤسسة آسيا والمحيط الهادئ، الذي يراقب الجماعات المسلحة في أفغانستان منذ عدة سنوات، إنه “تم تنفيذ عدة هجمات كبيرة بين عامي 2019 و 2021 بالتعاون مع جماعة خراسان وشبكة حقاني وطالبان وجماعات إرهابية أخرى متمركزة في باكستان”.

    وعندما استولت طالبان على كابل في 15 أغسطس، فتحت أبواب سجن “بُل تشرخي” وأطلقت سراح عدد كبير من المدانين، بمن فيهم أولئك الذين يُزعم أنهم ينتمون إلى داعش والقاعدة، وهؤلاء الناس يتجولون الآن بحرية كاملة في أفغانستان.

    ويضيف: “لكن جماعة خراسان لديها أيضا خلافات كبيرة مع طالبان، حيث تتهمها بالتخلي عن الجهاد، وتقول إن حركة طالبان فضلت السلام في الدوحة والجلوس إلى طاولة المفاوضات في “الفنادق الفخمة”.

    وإلى ذلك تشكل القوات المسلحة لداعش في الوقت الراهن تحديا كبيرا لحكومة طالبان المستقبلية، من كافة النواحي وخاصة من الناحية التنظيمية الداخلية لطالبان بسبب وجود “شبكة حقاني” في الحركة وعلاقاتها بـ”داعش خراسان”.

    والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل تتعاون طالبان مع المجتمع الدولي وخاصة الاستخبارات الغربية ضد جماعة “تنظيم خراسان” دون أن تتخوف من شرخ داخل صفوفها؟

    [ad_2]

  • فرنسا: اعتقال أفغاني تم إجلاؤه من كابل على صلة بطالبان

    فرنسا: اعتقال أفغاني تم إجلاؤه من كابل على صلة بطالبان

    [ad_1]

    مع إعلان وزارة ‏الدفاع الفرنسية، الثلاثاء، عن عملية إجلاء ثامنة اليوم من العاصمة الأفغانية كابل نحو باريس، أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان عن اعتقال أفغاني تم إجلاؤه على صلة بحركة طالبان التي سيطرت على البلاد قبل نحو 10 أيام.

    والمشتبه به واحد من خمسة أفغان وضعتهم وكالة المخابرات الفرنسية تحت رقابة مشددة لاحتمال صلاتهم بالحركة.

    كما قال دارمانان لإذاعة محلية “أحدهم غادر المكان الذي طلب منه البقاء فيه، فاعتقلته الشرطة، مضيفاً “من بين الرجال الأربعة الآخرين شخص مرتبط بطالبان، لكنه ساعد كثيرا الجيش الفرنسي وصحفيين فرنسيين وأكثر من مائة أفغاني لديهم تأشيرات، لكنهم لم يتمكنوا من الخروج من مقر السفارة الفرنسية. “

    من جانبه، اعترف الرجل بالانتماء إلى طالبان وحمل السلاح في حصار كابول.

    وقف الإجلاء في هذا التوقيت

    إلى ذلك، أكد دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى، أن الجسر الجوي الذي أقامته بلاده لإجلاء الأفغان الراغبين في الفرار من طالبان، سيتوقف الخميس إذا انسحبت الولايات المتحدة من أفغانستان كما هو مخطط في 31 آب/أغسطس.

    كما أوضح نيكولا روش، مدير مكتب وزير الخارجية الفرنسي للصحافيين انه إذا التزمت الولايات المتحدة بالموعد النهائي لانسحاب قواتها الكامل بحلول 31 آب/أغسطس “فهذا يعني بالنسبة لنا أن عمليتنا تنتهي مساء الخميس. لذلك يتبقى أمامنا ثلاثة أيام”.

    من عمليات الإجلاء التي تقوم بها فرنسا من كابل - فرانس برس

    من عمليات الإجلاء التي تقوم بها فرنسا من كابل – فرانس برس

    إخراج ألفي شخص

    ومنذ سقوط كابول تحت سيطرة حركة طالبان في 15 آب/أغسطس، أقامت فرنسا جسراً جوياً لإجلاء الفرنسيين والأفغان المهددين، وتم بالفعل إخراج نحو ألفي شخص من البلاد.

    في المقابل، عارضت حركة طالبان بشدة أي تأجيل لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، في حين من المقرر أن تُعقد قمة لمجموعة السبع الثلاثاء لتقييم عمليات الإجلاء والنظر في فرض عقوبات.

    من عمليات الإجلاء التي تقوم بها فرنسا من كابل - فرانس برس

    من عمليات الإجلاء التي تقوم بها فرنسا من كابل – فرانس برس

    حالات عاجلة.. واستجابة سريعة

    وحددت وزارة الخارجية وجود 62 فرنسياً إضافياً لم يتم إجلاؤهم بعد، كما تقوم السلطات بدراسة طلبات إجلاء تقدم بها أفغان.

    وخلال زيارته لمركز الأزمات والمساندة التابع لوزارة الخارجية، أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس على ضرورة “التمييز بين الحالات العاجلة التي تتطلب استجابة سريعة، عن البقية”.

    وتلقى مركز الأزمات والمساندة نحو 120 ألف مكالمة منذ بدء العمل بالجسر الجوي “قام الأفغان اللاجئون في فرنسا القلقون على أسرهم بإجراء 90 إلى 95% منها” بحسب الوزارة.

    يذكر أن عدة دول بينها بريطانيا وفرنسا، كانت طلبت من الرئيس الأميركي جو بايدن إبقاء القوات الأميركية إلى ما بعد 31 أغسطس الموعد الذي حدده للانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان لإنجاز عمليات الإجلاء.

    [ad_2]

  • لقاء سري بكابل.. جمع مدير السي أي إيه وثاني رجل بطالبان

    لقاء سري بكابل.. جمع مدير السي أي إيه وثاني رجل بطالبان

    [ad_1]

    يبدو أن مدير وكالة الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز، عقد في العاصمة الأفغانية أمس الاثنين لقاء خلف الكواليس، وجهاً لوجه مع الرجل الثاني في حركة طالبان، عبد الغني برادار، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون.

    ومن المرجح أن تكون المحادثات في هذا اللقاء المباشر، الأول من نوعه بين مسؤولين رفيعي المستوى من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وقادة طالبان، قد شملت الموعد النهائي لإجلاء القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الثلاثاء.

    المخابرات تمتنع عن التعليق!

    في المقابل، امتنعت وكالة المخابرات المركزية عن التعليق حول الموضوع.

    إلا أن قرار بايدن إيفاد بيرنز المعروف بأنه الأكثر حنكة بين دبلوماسييه، إلى كابل، يدل على فداحة الأزمة التي تشهدها إدارته في مواجهة عمليات الإجلاء الفوضوية من العاصمة الأفغانية لآلاف الأميركيين والأفغان.

    يذكر أن برادر كان وصل إلى كابل يوم السبت الماضي، لإجراء محادثات مع قياديين في الحركة وسياسيين آخرين حول تشكيل حكومة جديدة في أفغانستان، بحسب ما أوضح قيادي كبير في طالبان لوكالة فرانس برس حينها.

    ويأتي خبر اللقاء اليوم، في وقت يتعرض فيه الرئيس الأميركي لضغوط شتى، من قبل حلفاء دوليين من أجل تمديد مهلة سحب القوات الأميركية وعدم غلق الجسر الجوي من كابل من أجل نقل المواطنين الأميركيين، أو الأفغان الذين عملوا مع القوات الأجنبية في البلاد، نهاية الشهر الجاري.

    من مطار كابل (فرانس برس)

    من مطار كابل (فرانس برس)

    كما شددت بريطانيا وفرنسا وغيرهما أيضا بوقت سابق على الحاجة إلى مزيد من الوقت من أجل إجلاء آلاف الأجانب والأفغان من العاصمة التي وقعت تحت سلطة الحركة، بعد 20 عاماً من دخول القوات الأميركية إلى البلاد.

    في حين لوح متحدث باسم طالبان من عواقب تجاوز أميركا “الخط الأحمر”، في إشارة إلى إبقاء قواتها إلى ما بعد هذا التاريخ (31 أغسطس).

    وليام بيرنز (رويترز)

    وليام بيرنز (رويترز)

    وكان محيط مطار حامد كرزاي شهد منذ 15 الشهر الحالي، حالة من الفوضى العارمة إثر تدفق عدد كبير من الحشود، سعياً إلى الفرار من البلاد التي وقعت تحت حكم طالبان.

    [ad_2]

  • المفوضية الأوروبية: لم نعترف بطالبان.. وما يحدث صفعة للعالم

    المفوضية الأوروبية: لم نعترف بطالبان.. وما يحدث صفعة للعالم

    [ad_1]

    بعد أسبوع من سيطرة طالبان على أفغانستان، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لم يعترف بالحركة ولا يجري محادثات سياسية معها.

    وشددت فون دير لاين في مؤتمر صحافي، السبت، على أن ما يحدث في أفغانستان مأساة وصفعة كبيرة بوجه المجتمع الدولي.

    كما أوضحت أن “علينا ضمان عدم وقوع اللاجئين الأفغان ضحية بيد تجار البشر، وضمان ممرات قانونية وآمنة للراغبين بالوصول إلى أوروبا”. وقالت إن المفوضية مستعدة لتوفير التمويل لدول الاتحاد الأوروبي التي تساعد في إعادة توطين اللاجئين، وإنها تعتزم إثارة قضية إعادة توطين اللاجئين باجتماع مجموعة السبع الأسبوع المقبل.

    إلى ذلك لفتت إلى وجود قلق أوروبي من تقارير تفيد بملاحقة حركة طالبان لأفراد عملوا مع الحكومة السابقة.

    طائرة إجلاء متعاونين أفغان وعائلاتهم في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    طائرة إجلاء متعاونين أفغان وعائلاتهم في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    زيادة المساعدات الإنسانية

    وكشفت فون دير لاين أنها ستقترح زيادة المساعدات الإنسانية التي خصصتها المفوضية لأفغانستان هذا العام وهي 57 مليون يورو (67 مليون دولار)، مؤكدة أن الأموال مرهونة باحترام حقوق الإنسان وحسن معاملة الأقليات واحترام حقوق النساء والفتيات. وأضافت: “قد نسمع كلام طالبان لكننا سنقيمهم قبل كل شيء من خلال أفعالهم وتصرفاتهم”.

    يشار إلى أن رئيسة الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي أدلت بالتصريحات بعد زيارتها، برفقة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ووزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مركز استقبال في مدريد لموظفين أفغان لدى مؤسسات تابعة للاتحاد جرى إجلاؤهم من كابل.

    من مركز استقبال في مدريد لموظفين أفغان لدى مؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي

    من مركز استقبال في مدريد لموظفين أفغان لدى مؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي

    إجلاء أكبر عدد ممكن

    من جانبه، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إن أوروبا ستعمل مع حلفائها الدوليين لإجلاء أكبر عدد ممكن من الأفغان المهددين.

    بدوره، أكد رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، أن على الاتحاد الأوروبي التوحد لمواجهة التحدي في أفغانستان. وأضاف أن “عمليات الإجلاء من كابل كانت معقدة لكننا نملك الموارد لإنجازها”.

    أفغان في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    أفغان في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    يذكر أن أكثر من 100 أفغاني وصلوا إلى مدريد بعد ظهر الجمعة على متن رحلة إجلاء هي الثانية التي تنظمها إسبانيا منذ استيلاء طالبان على كابل، وفق ما أعلنت الحكومة. وكتبت الحكومة على تويتر: “وصلت إلى قاعدة توريخون الجوية ثاني طائرة للقوات المسلحة تقوم بعمليات الإعادة من أفغانستان”.

    وغادر الأفغان الـ110 كابل ثم نزلوا في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية في شمال شرقي مدريد، حيث يوجد مركز الاستقبال للأفغان.

    [ad_2]

  • ابن قائد أفغاني قتله بن لادن هو المتربص الأكبر بطالبان

    ابن قائد أفغاني قتله بن لادن هو المتربص الأكبر بطالبان

    [ad_1]

    سيطرة طالبان على معظم أفغانستان، لن تكون نزهة ممتعة كما يبدو، ومقاومتها من الداخل قد تبدأ بأي لحظة، لأن للحركة المتطرفة متربصا كبيرا بها منذ سنوات، مع أن عمره 31 فقط، هو أحمد مسعود، الأشهر بين 6 أبناء رزق بهم “بطل أفغانستان القومي” أحمد شاه مسعود، لتزعمه في الثمانينات مقاومة ضد الغزو السوفييتي لأفغانستان، ولمقاومته طالبان منذ سيطرت في 1996 على السلطة، إلى أن قضى اغتيالا بعمر 48 سنة، وقبل يومين من هجمات 11 سبتمبر 2001 بواشنطن ونيويورك، بأمر من زعيم تنظيم “القاعدة” ذلك الوقت أسامة بن لادن.

    ابنه المولود في منتصف 1989 بولاية “بختار” المجاورة في أقصى الشمال الشرقي الأفغاني للحدود مع طاجيكستان، أطلق قبل أيام نداءه من ولاية “بنجشير” المعروفة كمركز تاريخي للمعارضة المسلحة ضد طالبان، وقال في رسالة نشرتها مجلة “قواعد اللعبة” أو La Regle du Jeu الفرنسية، ووجه فيها “دعوة لكل الأفغان الأحرار، وللرافضين العبودية، بأن ينضموا إلى معقلنا في بنجشير، آخر منطقة خالية من أرضنا المضطربة، ومنها أقول لكل الأفغان، من كل المناطق والقبائل: تعالوا وقاتلوا معنا” وفق تعبيره.

    نموذج سويسري للحكم بأفغانستان

    من المعروف عن مسعود، أنه أنهى في 2012 دورة دراسية مكثفة، مدتها عام في أكاديمية Sandhurst الملكية العسكرية البريطانية، تلاها بحصوله في 2015 على بكالوريوس بدراسات الحرب من جامعة King’s College London ثم على ماجستير في 2016 بالسياسة الدولية من جامعة City, University of London البحثية، وفقا لما تلخص “العربية.نت” سيرته، الوارد فيها أيضا أنه احترف قبل عامين العمل بالشأن العام، عبر تأسيسه تحالفا يشبه “التحالف الشمالي” الذي تزعمه والده وقاوم به طالبان في التسعينات، واستحق بما فعل تكريمات عدة في مختلف العالم، كالذي نجده في الفيديو حين أطلقوا اسمه على ممشى في حديقة بباريس.

    كما من المعروف عن مسعود، الذي يرأس “جبهة المقاومة الوطنية” المعادية لطالبان من ولاية “بنجشير” الوحيدة التي يصعب وقوعها تحت سيطرة الحركة، أنه من المؤيدين لفكرة والده عن “نموذج سويسري” لإدارة الحكم، حيث “تعطي لامركزية الحكومة وعدم تركيز السلطة في العاصمة، تخصيصا أكثر كفاءة للموارد والسلطة لولايات البلاد الأربع والعشرين” وفق تلخيص للفكرة التي يصفها بأنها “مشروع” يقوم منذ عامين بترويجه، فسافر إلى الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية، طالبا المساعدة بالمال والسلاح واللوجستيات.

    متظاهرون في كابل: علمنا هويتنا

    وكان أحمد مسعود كتب مقالا بصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، طلب فيه دعما أميركيا بالسلاح وقال: “لا يزال بإمكان الولايات المتحدة تكوين ترسانة كبيرة للديمقراطية عبر دعم مقاتلينا المستعدين مرة أخرى لمواجهة طالبان” مضيفا أن جنود الجيش الأفغاني “الغاضبين من استسلام قادتهم” كما وعناصر القوات الخاصة الأفغانية، انتقلوا إلى ولاية بنجشير، حيث زاره فيها “أمر الله صالح” نائب الرئيس السابق أشرف غني، للتنسيق معا في ثورة مسلحة على النظام.

    ويعتقد محللون غربيون، أن ثورة على النظام، ستجد دعما من معظم 40 مليون أفغاني تذوقوا طوال 20 سنة مضت طعم الديمقراطية نوعا ما، وظهر عدم رضاهم عن النظام الجديد بتظاهرات خرجت أمس الخميس في كابل، يوم ذكرى الاستقلال عن بريطانيا، حيث حمل معظم المشاركين فيها العلم الوطني، وفقا لما نجد في فيديو آخر تعرضه “العربية.نت” أعلاه، ورددوا فيه شعار “علمنا هويتنا” في مناخ من التحدي لمسلحين من طالبان شهدوا التظاهرة، ولم يحركوا ساكنا، مع أنها كانت صغيرة.

    [ad_2]

  • مجموعة السبع تناقش أفغانستان.. و5 شروط للاعتراف بطالبان

    مجموعة السبع تناقش أفغانستان.. و5 شروط للاعتراف بطالبان

    [ad_1]

    فيما يتوقع أن يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع اليوم الخميس من أجل مناقشة الملف الأفغاني الذي شهد مطلع الأسبوع تحولات دراماتيكية، مع سيطرة طالبان على العاصمة كابل، وضعت باريس 5 شروط من أجل الاعتراف الدولي بالحركة الأفغانية.

    فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أنّه يتعيّن على حركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان التقيّد بخمسة شروط مسبقة لكي يحظى نظامها باعتراف المجتمع الدولي، مشدّداً على أن ما تدلي به الحركة من تصريحات معتدلة لا قيمة له إن لم تقرن قولها بالفعل.

    وقال في مقابلة مع شبكة “بي إف إم تي في” الإخبارية الفرنسية مساء أمس الأربعاء “أعلم أن (طالبان) تبذل جهوداً في محاولة للحصول على اعتراف دولي، لكن لا يكفي إصدار التصريحات هنا وهناك بشأن احترام حقوق المرأة، فالمطلوب هو مشاهدة أفعال”.

    حقوق المرأة وحكومة انتقالية

    كما أضاف “إذا كان الجيل الجديد من طالبان يريد اعترافاً دولياً فيتعيّن عليهم أولاً أن يسمحوا بخروج الأفغان الذين يريدون مغادرة هذا البلد لأنهم خائفون، ومن ثم عليهم أن يحولوا دون أن يصبح بلدهم ملاذاً للإرهاب، على أن يثبتوا ذلك بشكل ملموس للغاية”.

    وتابع الوزير الفرنسي تعداد الشروط بقوله، إنّه يجب على طالبان أيضاً “أن يسمحوا بوصول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي الأفغانية، ويجب عليهم أيضاً أن يحترموا الحقوق، لا سيّما حقوق المرأة. إنّهم يصرّحون بذلك ولكن يجب أن يفعلوه”.

    أما الشرط الخامس والأخير وفقاً للودريان فهو “أن يشكّلوا حكومة انتقالية”.

    طالبان أفغانستان

    طالبان أفغانستان

    إلى ذلك، أوضح قائلا “هذه هي الشروط للحصول على اعتراف دولي، وبعدها سنرى، لكن في الوقت الحالي، يجب عليهم أن يقوموا بهذه الإجراءات، فهي لم تتحقّق حتى الآن”.

    كما حذّر طالبان من عدم تلبية تلك المطالب، مؤكدا أنه في حال لم تنفذ، ستكون الحركة “منبوذة من المجتمع”، وفق تعبيره.

    يشار إلى أنه منذ يوم الأحد الماضي، سيطرت حالة من القلق والهلع على الآلاف من الأفغان، لاسيما من النساء والناشطات بسبب تاريخ الحركة المليء بالانتهاكات منذ التسعينات.

    [ad_2]

  • اجتماع بين قادة بطالبان ورئيس أفغانستان السابق حامد كرزاي

    اجتماع بين قادة بطالبان ورئيس أفغانستان السابق حامد كرزاي

    [ad_1]

    أكدت وكالة “رويترز” اليوم الأربعاء، أن قادة من حركة طالبان سيجتمعون مع مسؤولين في الحكومة الأفغانية خلال اليومين المقبلين.

    كما نقلت عن مسؤول في الحركة قوله، إن أنس حقاني، القيادي الكبير في طالبان وأحد زعماء “شبكة حقاني”، التقى مع الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي لإجراء محادثات.

     أنس حقاني عند إلقاء القبض عليه في 2014

    أنس حقاني عند إلقاء القبض عليه في 2014

    وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن عبدالله عبدالله مبعوث السلام في الحكومة السابقة رافق كرزاي في الاجتماع.

    من جهته، قال متحدث باسم كرزاي، إن الاجتماع يهدف للإعداد لمفاوضات نهائية مع الملا عبد الغني بارادار، قائد طالبان.

    يذكر أن شبكة حقاني فصيل مهم في طالبان. وواجهت الشبكة، التي تتمركز على الحدود مع باكستان، اتهامات في السنوات الماضية بتنفيذ بعض أعنف الهجمات في أفغانستان.

    وأنس حقاني كان مسجوناً في السابق، كما كان فصيله مدرجاً على قائمة الإرهاب الأميركية. وصنفت الولايات المتحدة شبكة حقاني ضمن الجماعات الإرهابية عام 2012. واذا شاركت الشبكة في اي حكومة مستقبلية فقد يؤدي ذلك إلى عقوبات دولية.

    وفي وقت سابق من الأربعاء كان مسؤول في طالبان قد أكد أن أعضاء من طالبان سيشاركون في “حوار سلمي مع مسؤولي الحكومة الأفغانية السابقين لضمان شعورهم بالأمان”.

    وقال المسؤول في طالبان لـ”رويترز” إن “قادة الحركة سيظهرون أنفسهم للعالم”، على النقيض مما كان الحال عليه الوضع قبل 20 عاماً عندما كان قادة الحركة يعيشون بشكل كبير في أماكن سرية.

    وقال المسؤول الكبير الذي طلب عدم نشر اسمه: “بالتدريج سيرى العالم كل قادتنا ولن يكون هناك تخف أو سرية”.

    سكان في منطقة أفغانية قريبة من حدود باكستان يتجمعون حول علم طالبان بعد أنباء عن إفراجها عن السجناء

    سكان في منطقة أفغانية قريبة من حدود باكستان يتجمعون حول علم طالبان بعد أنباء عن إفراجها عن السجناء

    وأكد أن الحركة أصدرت لأعضائها أوامر بعدم الاحتفال باجتياحهم الخاطف للبلاد، والذي أخذهم إلى العاصمة كابل يوم الأحد، وأضاف أن على المدنيين أن يسلموا أسلحتهم وذخيرتهم.

    وقد قدمت حركة طالبان عرض مصالحة متعهدة بعدم الانتقام من معارضيها وباحترام حقوق النساء في حكم “مختلف” لأفغانستان عما كان عليه قبل 20 عاماً.

    وصدر هذا الإعلان مساء الثلاثاء بعيد عودة نائب زعيم طالبان الملا عبد الغني برادر إلى أفغانستان بعد يومين على سيطرة الحركة التي شارك في تأسيسها على البلاد، ليكرس بذلك توليها الحكم مجدداً بعدما أطاح بها اجتياح غربي بقيادة الولايات المتحدة عام 2001.

    [ad_2]

  • كندا ترفض الاعتراف بطالبان.. وأوروبا “سنحاورهم فقط”

    كندا ترفض الاعتراف بطالبان.. وأوروبا “سنحاورهم فقط”

    [ad_1]

    أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء أن على الاتحاد أن “يحاور” طالبان “في أسرع وقت” لأن هؤلاء “ربحوا الحرب” في أفغانستان.

    وقال بوريل “طالبان ربحت الحرب في افغانستان. إذن، علينا أن نتحدث إليهم بهدف إجراء حوار في أسرع وقت لتفادي كارثة إنسانية وعلى صعيد الهجرة” و”منع عودة وجود إرهابي أجنبي” في أفغانستان، موضحا أن ذلك لا يستدعي بالضرورة اعترافا رسميا بنظام طالبان.

    وتابع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيضطر للتعامل مع طالبان من أجل تقديم الدعم للشعب الأفغاني، حتى لو لم يعترف بهم كحكام شرعيين للبلاد.

    وقال بوريل في مؤتمر صحفي في أعقاب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي “لم أقل إننا سنعترف بطالبان.. لم أقل سوى أننا مضطرون للتحدث معهم من أجل كل شيء.. حتى ولو لمحاولة حماية النساء والفتيات.. علينا التواصل معهم ولو لهذا السبب”.

    طالبان خلال مؤتمرها الصحفي

    طالبان خلال مؤتمرها الصحفي

    وأضاف “سنضع شروطنا لمواصلة الدعم وسنستغل نفوذنا… من أجل احترام حقوق الإنسان. إنني على علم وأنا أقول هذا، إنه يبدو مجرد أسلوب تفكير مفرط في التفاؤل. لكننا سنستغل كل نفوذنا”.

    وقال إنه يجب مواصلة المساعدات الإنسانية بل وزيادتها، لكنه أكد أن المساعدات لن تذهب إلا للحكومة الأفغانية بعد استيفاء شروطها.

    بدوره، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الثلاثاء أن بلاده “لا تعتزم الاعتراف بحكومة طالبان”، في وقت يطرح المجتمع الدولي تساؤلات عن العلاقات المستقبلية مع الحركة المتطرفة التي استعادت السيطرة على أفغانستان.

    وقال ترودو على هامش مؤتمر صحافي في أونتاريو خصص لحملة الانتخابات التشريعية، “حين كانوا في الحكم قبل عشرين عاما، لم تعترف كندا بحكومتهم. لقد أسقطوا بالقوة حكومة منتخبة وحلوا محلها، وهم يشكلون مجموعة إرهابية بحسب القانون الكندي”.

    [ad_2]

  • جونسون يطالب دول العالم بعدم الاعتراف بطالبان أحادياً

    جونسون يطالب دول العالم بعدم الاعتراف بطالبان أحادياً

    [ad_1]

    بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابل، طالب رئيس الوزراء البريطاني دول العالم بعدم الاعتراف بطالبان أحاديا، مؤكدا السعي للحفاظ على المكاسب التي تحققت في أفغانستان.

    إلى هذا، أشار إلى أن بريطانيا عملت على إخراج أكبر قدر من الأفغان الذين عملوا معها، مشددا على أن الأوضاع في أفغانستان تتدهور بسرعة.

    ودافع عن قرار واشنطن بتسريع الانسحاب من أفغانستان، مؤكدا أنه كان مبنيا على دلائل، داعيا إلى التعاون مع كافة الأطراف لضمان عدم الاعتراف بطالبان أحادي.

    اجتماع أزمة

    وكان رئيس الوزراء البريطاني، قد دعا الأحد إلى عقد اجتماع أزمة جديد للحكومة، وسيدعو الأربعاء البرلمان للانعقاد استجابة للقلق المتزايد لدى النواب حيال الوضع في أفغانستان.

    ودفع قرار الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان بعد 20 عاما من التدخل، الدول الأخرى في حلف شمال الأطلسي بما فيها بريطانيا، إلى أن تحذو حذوها، لكن لندن وجهت انتقادات صريحة إلى حليفها الأميركي في الأيام الأخيرة.

    عناصر من حركة طالبان في كابل

    عناصر من حركة طالبان في كابل

    وأعلن جونسون عبر قنوات التلفزة البريطانية إثر اجتماع أزمة حكومي، أن بلاده تعتزم “ممارسة الضغط” عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية، مستبعدا حتى الآن فرضية “حل عسكري”.

    البرلمان يقطع إجازته

    من جهته، اعتبر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الأحد، عبر تويتر أنه لأمر “حساس أن يقف المجتمع الدولي موحدًا في القول لطالبان إنه ينبغي إنهاء العنف وحماية حقوق الإنسان”. وبدا بذلك أنه يرفض الدعوات لاتخاذ إجراءات فورية.

    وأعلن مجلس العموم أن جونسون قرر توجيه دعوة إلى البرلمان الذي يعلّق عمله حالياً بسبب العطلة الصيفية، لعقد اجتماع طارئ صباح الأربعاء .

    وكان زعيم المعارضة البريطانية كير ستارمر قد طلب انعقاد البرلمان حتى توضح الحكومة “كيف تنوي العمل مع حلفائها من أجل تجنب أزمة إنسانية وعدم العودة إلى الوقت الذي كان المتطرفون يستخدمون أفغانستان قاعدة”.

    ودفع تقدم طالبان، لندن إلى الإعلان مساء الخميس عن إرسال حوالي 600 جندي في الأيام المقبلة لإجلاء رعاياها من البلاد.

    [ad_2]