الوسم: بباريس

  • بسبب دبلوماسي قتل بباريس.. شهدت ألمانيا حمام دم

    بسبب دبلوماسي قتل بباريس.. شهدت ألمانيا حمام دم

    [ad_1]

    ما بين يومي 9 و10 تشرين الثاني/نوفمبر 1938، عاشت ألمانيا على وقع أعمال عنف طالت السكان اليهود بالبلاد وممتلكاتهم. وقد عرفت أعمال العنف هذه بليلة الكريستال (Kristallnacht)، أو ليلة البلور، وأسفرت عن مقتل عشرات اليهود واعتقال أكثر من 30 ألفا آخرين. وفي الآن نفسه، تعرضت الآلاف من متاجر وكنائس اليهود للحرق والتخريب على يد المتعصبين النازيين الغاضبين عقب حادثة اغتيال الدبلوماسي الألماني أرنست فوم راث (Ernst vom Rath) بباريس على يد مراهق يهودي ألماني من أصول بولندية.

    دبلوماسي بباريس

    إلى ذلك، ولد أرنست فوم راث يوم 3 حزيران/يونيو 1909 بفرانكفورت (Frankfurt) لأب عمل في مجال السياسة والدبلوماسية. وخلال مسيرته، درس فوم راث القانون قبل أن يتخذ عام 1932 قرارا التحق على إثره بالحزب النازي خلال فترة سبقت بأشهر حصول أدولف هتلر على منصب المستشار.

    وخلال عام 1933، أصبح فوم راث عضوا فاعلا بكتيبة العاصفة (Sturmabteilung) التي قادها ارنست روم (Ernst Röhm) ومثلت الجناح شبه العسكري للحزب النازي. وأثناء تلك الفترة، كسبت كتيبة العاصفة سمعة سيئة بألمانيا وبقية أرجاء أوروبا حيث عمد أفراد هذه الفرقة شبه العسكرية، المقدر عدد منخرطيها بنحو 3 ملايين شخص، لمهاجمة معارضي أدولف هتلر واليهود الألمان وخاضوا معارك شوارع ضد منتسبي الأحزاب الأخرى وخاصة الشيوعيين.

    ومع قيام أدولف هتلر بالتخلص من كتيبة العاصفة وقائدها أرنست روم عام 1934، كوفئ فوم راث على جهوده طيلة الفترة السابقة فعيّن دبلوماسيا وأرسل نحو سفارة بلاده بباريس.

    اغتيال وترقية رمزية

    في الأثناء، لم يكن فوم راث شخصية معروفة بألمانيا حيث أرسل الأخير لباريس برتبة دبلوماسي درجة ثالثة. ولولا حادثة الاغتيال التي ارتبطت بليلة الكريستال لظل الأخير شخصية مبهمة بكتب التاريخ.

    فيوم 7 تشرين الثاني/نوفمبر 1938، توجه المراهق هيرشل غرينزبان (Herschel Grynszpan)، البالغ من العمر 17 عاما، نحو سفارة ألمانيا بباريس ليسأل فوم راث سؤالا قبل أن يوجه له رصاصات استقرت بمناطق عدة من بطنه. وتزامنا مع قدوم رجال الشرطة، لم يبد المراهق اليهودي أية مقاومة أثناء اعتقاله.

    وخلال فترة التحقيق معه، تحدّث هيرشل غرينزبان عن عملية انتقامية ضد ألمانيا بسبب قيام النازيين بطرد اليهود البولنديين، الذين كان من ضمنهم والداه، مطلع العام. ومع تواصل الأبحاث، نقل هذا المراهق للمحققين الفرنسيين قصة أخرى تحدّث خلالها عن فضيحة جنسية، شكك الجميع في مدى صحتها، جمعته بالدبلوماسي الألماني.

    إلى ذلك، استشاط النازيون غضبا عقب هذه الحادثة. وحال سماعه بالأمر، أرسل أدولف هتلر عددا من الأطباء لباريس لمحاولة إنقاذ فوم راث الذي توفي متأثرا بإصابته يوم 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1938 عن عمر ناهز 29 عاما.

    جانب من جنازة فوم راث

    جانب من جنازة فوم راث

    وعن طريق هذه العملية، حصل النازيون على مبرر جديد لملاحقة اليهود الألمان. وخلال المساء، أعلن وزير الدعاية الألماني جوزيف غوبلز أن بلاده في حرب ضد اليهود مؤكدا أن الشرطة لن تتحرك لحمايتهم من أي أعمال انتقامية قد تندلع ضدهم خلال الأيام القادمة لتبدأ على إثر ذلك أعمال العنف الشهيرة المعروفة بليلة الكريستال.

    بعد نحو أسبوع، حظي فوم راث بجنازة رسمية حضرها كل من أدولف هتلر ووزير الخارجية يواكيم فون ريبنتروب (Joachim von Ribbentrop). فضلا عن ذلك، كرّم القائد النازي الدبلوماسي فوم راث، بشكل رمزي، ومنحه رتبة قنصل.

    في الأثناء، حظي هيرشل غرينزبان بمحاكمة صورية بباريس. ومع دخول النازيين لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، اختفى الأخير من السجلات وفقد أثره بشكل رسمي عام 1942.

    [ad_2]

  • التقى البرهان.. السيسي يشارك بمؤتمر دعم السودان بباريس

    التقى البرهان.. السيسي يشارك بمؤتمر دعم السودان بباريس

    [ad_1]

    إلتقى رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بمقر إقامته بفندق سكريب بالعاصمة الفرنسية باريس، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والذي يشارك في مؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان.

    وأعرب رئيس مجلس السيادة عن سعادته بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال المؤتمر مؤكداََ أن العلاقات المصرية السودانية تتسم بخصوصية ووحدة المصير المشترك، مشيراََ إلى مواقف مصر الداعمة للسودان فى كافة المجالات.

    الى ذلك، أعرب الرئيسان عن قلقهما من إستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة مؤكدين وقوف بلديهما مع الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الاعتداءات.

    وأكد الجانبان إستعدادهما لدعم الموقف الفلسطيني والتحرك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة ومدينة القدس الشرقية بما يتسق والموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية.

    وتطرق اللقاء أيضا للملف التشادي مؤكدين تقديم كل مامن شأنه حفظ الأمن والإستقرار في المنطقة عبر الحوار التشادي التشادي.

    وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي حرص السودان على تفعيل المشروعات المشتركة بين مصر والسودان وتعزيز آفاق التعاون بينهما على مختلف الأصعدة خاصة على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري.

    من جانبه، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ما يجمع الشعبين من روابط أخوة ومودة وتاريخ مشترك، مشيدا بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور لافت، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة للإرتقاء بها إلى آفاق أوسع، خاصةً في القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكد السيسي استمرار التعاون المصري مع حكومة وشعب السودان في كل المجالات، والاهتمام بالارتقاء بالعلاقات الثنائية بما يعزز الشراكة الاستراتيجية القائمة على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين، على نحو يجعل العلاقات المصرية السودانية نموذجا يُحتذى به للشراكة الاقتصادية.

    وأكد مساندة مصر لكل جهود تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في السودان خلال هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها السودان انطلاقا من قناعة راسخة بأن أمن واستقرار السودان يُعد جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر.

    كما تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الخرطوم والقاهرة فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وبحث الرئيسان أيضاََ المستجدات في منطقة القرن الإفريقي وشرق إفريقيا، حيث تطابقت وجهات النظر بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات، بما يكفل تعزيز القدرات الإفريقية في مواجهة التحديات التي تواجه القارة.

    وتبادل الرئيسان الرؤى بشأن تطورات ملف سد النهضة، حيث تم التوافق على المرحلة الدقيقة الحالية التي يمر بها ملف سد النهضة.

    [ad_2]

  • فرنسا: التونسي طاعن الشرطية بباريس متطرف ويعاني نفسياً

    فرنسا: التونسي طاعن الشرطية بباريس متطرف ويعاني نفسياً

    [ad_1]

    بعدما كشف أقرباؤه أنه كان يعاني من الاكتئاب، أكد المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، جان فرنسوا ريكار اليوم الأحد، أن التونسي البالغ من العمر 36 عاما الذي طعن شرطية في مركز الشرطة في رامبوييه بالقرب من باريس يوم الجمعة الماضي متطرف بما “لا يمكن التشكيك فيه” وكان يعاني من “اضطرابات في الشخصية”.

    وقال خلال مؤتمر صحافي عقد لتقييم التحقيقات، بعد يومين على الاعتداء الذي نفذه جمال قورشان، “إذا كان تطرف المعتدي يبدو غير مشكوك فيه، فيمكن أيضًا ملاحظة وجود بعض الاضطرابات في الشخصية”.

    اضطرابات سلوكية

    كما لفت إلى أن “والده أشار إلى أن ابنه انتهج أسلوبا متشددا، كما تحدث، عن اضطرابات سلوكية لاحظها على ابنه في بداية العام”.

    وأوضح المدعي أن جمال “طلب استشارة نفسية” في مستشفى رامبوييه في 19 شباط/فبراير، ثم حدد موعدًا جديدًا في 23 ، مضيفا “يبدو أن حالته لم تتطلب دخول المستشفى أو العلاج”.

    إلى ذلك، أعلن ريكار أن الرجل قام بعملية “مراقبة” قبل الهجوم.

    من جهته، أعلن قاضي التحقيق للصحافيين أن شخصا خامسا، وهو ابن عم المهاجم أوقف على ذمة التحقيق، اليوم ليضاف إلى والده المقيم معه في رامبوييه، وابن عم آخر وشخصين ساعداه على تأمين إقامة إداريا في منطقة أخرى في الضواحي الباريسية.

    مقاطع فيديو في هاتفه

    إلى ذلك، كشف “اطلاع سريع” على هاتفه الخلوي الذي تم العثور عليه في المكان أن “المهاجم شاهد قبل تنفيذ الاعتداء مباشرة مقاطع فيديو تمجد العمليات الانتحارية”، بحسب المدعي العام.

    أوراق الإقامة

    يذكر أن جمال ترعرع في كنف عائلة متوسطة الحال في ضواحي مدينة مساكن القريبة من مركز ولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، والتي يتحدر منها أيضا محمد لحويج بوهلال الذي نفّذ اعتداء بشاحنة في 14 تموز/يوليو 2016 في مدينة نيس جنوب شرق فرنسا، وقد خلّفت عمليّة الدهس حينها 86 قتيلا. وكان كلاهما مستقرا في فرنسا لأعوام قبل تنفيذ الهجومين.

    وبعد حصوله على شهادة فنيّ ميكانيكي، غادر إلى فرنسا عام 2009، ثم أقام في منطقة باريس لأعوام، لكنه لم يكن معروفا لأجهزة الأمن.

    كما حصل مؤخرا على أوراق الإقامة، وكان يعمل سائقا في باريس.

    [ad_2]

  • جديد طاعن الشرطية بباريس.. مكتئب ومنزو يعالجه طبيب نفسي

    جديد طاعن الشرطية بباريس.. مكتئب ومنزو يعالجه طبيب نفسي

    [ad_1]

    لا تزال المعلومات تتكشف عن الشاب التونسي جمال قُرشان (36 عاما) الذي قتل بطعنتين الشرطية الفرنسية ستيفاني إم (49 عاما) غير المسلحة عند مدخل مركز للشرطة في رامبوييه قرب باريس.

    فقد كشفت قريبة له تسكن في مدينة مساكن وسط شرق تونس، أنه “لم يكن شديد التديّن”، لكنه كان يعاني اكتئابا ويتابعه طبيب نفسي في فرنسا.

    كما أوضحت الشابة الثلاثينية سماح لوكالة “فرانس برس” أن جمال ” كان يُتابع من قبل طبيب نفسي في فرنسا لمعاناته اكتئابا. وأضافت “كان يعتزم العودة نهائيا إلى تونس، وكان منتظرا أن يصل أمس السبت”. وتابعت “جميعنا تحت وقع الصدمة، لم نفهم ما الذي حصل!”.

    ولجمال أخت كبرى وشقيقان، وفق أقاربه، وقد عاد إلى تونس قبل نحو شهر لأول مرة منذ مغادرته البلاد عام 2009.

    لم يكن شديد التديّن

    إلى ذلك، أعربت عن صدمتها لما حدث، مؤكدة أنها عاجزة عن تفسير ما جرى، ومعتبرة أن جمال لا يمكن أن يكون إلاّ “ضحيّة”.

    كما أضافت “كان فريسة سهلة، استفاد أشخاص من وضعه غير المستقر لدفعه إلى التطرف”.

    شارد لا يأكل

    وأشارت إلى أنه في زيارته الأخيرة إلى تونس “لم يكن في حال جيدة، كان شاردا طوال الوقت ولا يأكل أو يتحدث إلا قليلا. كان يصلي لكنّ الأمر يتوقف عند ذلك الحدّ”.

    أما قريبه نور الدين فقال “كان شابا هادئا ومتحفظا، لكنني لم ألتقه منذ مدة طويلة”، مضيفا أنه “لم يكن شديد التديّن”.

    يشار إلى أنه فور إعلام العائلة بخبر الهجوم يوم الجمعة، أُدخلت والدة جمال إلى المستشفى.

    فيما علا الحزن ملامح شقيقته التي رفضت الحديث عما جرى، مكتفية بالتأكيد أن ليس لديهم ما يقولونه.

    يذكر أن جمال ترعرع في كنف عائلة متوسطة الحال في ضواحي مدينة مساكن القريبة من مركز ولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، والتي يتحدر منها أيضا محمد لحويج بوهلال الذي نفّذ اعتداء بشاحنة في 14 تموز/يوليو 2016 في مدينة نيس جنوب شرق فرنسا، وقد خلّفت عمليّة الدهس حينها 86 قتيلا. وكان كلاهما مستقرا في فرنسا لأعوام قبل تنفيذ الهجومين.

    بعد حصوله على شهادة فنيّ ميكانيكي، غادر قرشان إلى فرنسا عام 2009 . ثم أقام في منطقة باريس لأعوام، لكنه لم يكن معروفا لأجهزة الأمن.

    كما حصل مؤخرا على أوراق الإقامة، وكان يعمل سائقا في باريس.

    توقيف الوالد

    أما والده سالم المتقاعد حاليا لبلوغه 70 عاما، فكان عامل بناء في مدينة نيس الفرنسية، إلا أنه كان يتنقل بين تونس وفرنسا.

    إلا أن السلطات الفرنسية أوقفته بعد حادث الطعن، على ذمة التحقيق.

    كذلك، اعتقلت مشتبها رابعا أمس السبت فيما يستجوب محققو مكافحة الإرهاب ثلاثة آخرين، سعيا للتعرف على دافع منفذ الهجوم.

    يذكر أن الشرطة كان أطلقت النار وقتلت الشاب التونسي يوم الجمعة بعد قيامه بطعن الشرطية.

    [ad_2]

  •  أموال لبنان المنهوبة.. محامون وناشطون يستنجدون بباريس

     أموال لبنان المنهوبة.. محامون وناشطون يستنجدون بباريس

    [ad_1]

    لا تتضاءل آمال اللبنانيين باستعادة أموالهم المنهوبة على رغم الصورة السوداوية في البلد المُهدد بانعدام الأمن الغذائي لجزء من سكانه كما حذّرت “الفاو”-منظمة الأغذية العالمية في أحدث تقرير لها.

    ومع فقدان الثقة ببعض القضاء اللبناني لإجراء تحقيقات في ملفات فساد واختلاس أموال عامة، لتأثير السياسيين عليه، اتّجه عدد من المحامين والناشطين في الحراك الشعبي الذي انطلق في 17 أكتوبر 2019 إلى القضاء الخارجي لفتح تحقيقات حول أموال اللبنانيين المنهوبة واختلاس مساعدات قدّمتها دول خارجية لتمويل مشاريع إنمائية.

    ومن بين المبادرات التي قام بها ناشطون في لبنان بعد انطلاق الحراك الشعبي للتحقيق في الأموال المنهوبة، توجّه محامون إلى القضاء الفرنسي.

    غير أن اللافت في التحرّك باتّجاه باريس مطالبة السلطات الفرنسية بالاستماع إلى وزير الخارجية جان إيف لودريان كشاهد حول هدر أموال عامة في لبنان مقدّمة من الدولة الفرنسية على شكل هبات، كان سبق وتحدّث عنها في إحدى تصريحاته قبل انطلاق الحراك الشعبي في لبنان.

    الاستماع إلى وزير خارجية فرنسا؟!

    ففي 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي صدرت استنابة قضائية من النيابة العامة المالية (اطّلع موقع “العربية.نت” على نسختها) تحمل الرقم 8855/2019 موجّهة إلى السلطات القضائية الفرنسية موضوعها الاستماع الى إفادة لودريان بصفة شاهد على فساد الطبقة السياسية اللبنانية وهدر أموال عامة مقدّمة من الدولة الفرنسية وأموال لبنانية.

    ولم ينفِ المدّعي العام المالي القاضي علي إبراهيم في تصريح لـ”العربية.نت” موضوع الاستنابة ووضح “أنها أرسلت منذ مدة الى السلطات الفرنسية، وتضمّنت الإخبار المقدّم حول مصير هبات مقدّمة من باريس في السنوات الأخيرة لدعم مشاريع إنمائية إلا أنها تبخّرت”.

    وفي حين تبيّن الاستنابة القضائية التي اطّلعت عليها “العربية.نت” دعوة الاستماع إلى لودريان كشاهد في قضية أموال اللبنانيين المنهوبة، إلا أن المدّعي العام المالي نفى الاتّجاه الى الاستماع للوزير الفرنسي، مع تأكيده مواصلة التحقيقات في ملفات الفساد .

    معلومات لودريان

    وفي السياق، أوضح المحامي جهاد ذبيان صاحب مبادرة التحرّك نحو القضاء الفرنسي، لـ”العربية.نت” “أننا قدّمنا كل الأوراق والملفات للقضاء الفرنسي حول الأموال المنهوبة، ومن المُفترض الاستماع إلى شهادة وزير الخارجية لو دريان قريباً، وذلك لما يملكه من معلومات ومعطيات حول الأموال المنهوبة في لبنان، لاسيما وأنه كان رئيساً سابقاً للمخابرات الفرنسية ويعرف تماماً حقيقة مالية الدولة اللبنانية”.

    كما قال “نتواصل مع الجاليات اللبنانية في أكثر من دولة من أجل تنسيق المواقف والتحرّكات حول استعادة الأموال المنهوبة”.

    نيسان “لهّاب” بالعقوبات

    عقوبات أوروبية آتية؟

    إلى ذلك، كشف المحامي اللبناني “أن شهر نيسان سيكون “لهاباً” على السياسيين اللبنانيين، لأن الاتحاد الأوروبي سيُصدر عقوبات بحق السياسي الفاسدين المتورّطين بنهب الأموال العامة والمساعدات الأوروبية”.

    وأشار الى “أن هناك شبه إجماع داخل البرلمان الأوروبي حول محاسبة المسؤولين عن الفساد في لبنان وضرورة استعادة الأموال المنهوبة، ووزير الخارجية الفرنسي سبق وكانت له تصريحات حول الطبقة السياسية الفاسدة في لبنان وتورّط مسؤولين في نهب المال العام، لذلك سيتم الاستماع إليه كشاهد في هذه القضية”.

    ومنذ مدة يتم التداول بمعلومات حول بدء الاتحاد الأوروبي بإجراء تحقيقات حول ملايين الدولارات التي خسرتها المفوضية الأوروبية في لبنان بسبب خطط وهمية لإدارة مشاريع إنمائية، إضافة الى اختلاس مساعدات الاتحاد الأوروبي للاجئين السوريين في لبنان.

    800 مليار دولار منهوبة

    يشار إلى أن وزارة الخزانة الأميركية قدرت الأموال المنهوبة في لبنان بـ 800 مليار دولار كما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في أحد تقاريرها، ونفّذها 90 بالمئة من الذين حكموا البلاد بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” أيضاً.

    [ad_2]

  • اجتماع الرباعي بباريس : اتفاق على استئناف السلام ولا بديل عن حل الدولتين 

    اجتماع الرباعي بباريس : اتفاق على استئناف السلام ولا بديل عن حل الدولتين 

    [ad_1]

    أكد المشاركون في اجتماع وزراء خارجية الرباعية في باريس على ضرورة دفع الجهود لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط وأنه لا بديل عن حل الدولتين.

    واجتمع وزراء خارجية مصر وفرنسا وألمانيا والأردن في باريس اليوم الخميس لمواصلة جهودهم للمساهمة في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط نحو سلام عادل وشامل ودائم، وانضم إليهم مُنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط.

    و أعلن الوزراء عن ترحيبهم بهذه الفرصة التي تُتيح مناقشة المزيد من الخطوات الممكنة للمساهمة في استعادة بيئة مواتية لاستئناف الحوار بين الطرفين بهدف دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

    واتفق الوزراء على أن الإجراءات المتدرِجة والمتبادلة لبناء الثقة وفق نهج تدريجي من شأنها المساعدة على استعادة الحوار بين الطرفين، مما يُمهد الطريق لعملية سلام حقيقية يجب استئنافها في أقرب وقت ممكن.

    وأكد المشاركون في الاجتماع أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادًا إلى حل الدولتين أمر لا غنى عنه من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة مشددين على التزامهم الراسخ بدعم وتمكين جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمحددات المتفق عليها.

    وشدد الوزراء على أهمية أن تُسهم اتفاقات السلام بين الدول العربية وإسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات الموقعة مؤخرًا، في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وبما يحقق السلام الشامل والعادل، مشيرين إلى أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة استنادًا إلى خطوط الرابع من يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن؛ لتعيش إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها، هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين ومن ثّم تحقيق السلام العادل والمُستدام.

    وأوضح الوزراء أنه من الضروري الحفاظ على حل الدولتين، لأنه يخدم مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين في السعي إلى إقامة دولتين مسالمتين وديمقراطيتين تعيشان جنباً إلى جنب، مما سيسهم في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين في إطار بيئة مواتية.

    ودعا الوزراء الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تُقوض مستقبل التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع مشددين على ضرورة وقف جميع الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك بالقدس الشرقية، استنادًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

    واتفق المشاركون على أن سياسة الاستيطان من خلال بناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة المباني والممتلكات الفلسطينية تُعد انتهاكًا للقانون الدولي وتقوض من إمكانية حل الدولتين. مؤكدين في هذا الشأن على أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس، وأهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس.

    [ad_2]

  • اعتقال أربعة أشخاص فيما يتعلق بهجوم بسكين بباريس في سبتمبر

    اعتقال أربعة أشخاص فيما يتعلق بهجوم بسكين بباريس في سبتمبر

    [ad_1]

    قال مصدر قضائي، اليوم الجمعة، إن أربعة أشخاص اعتقلوا في فرنسا، في إطار تحقيق في هجوم بسكين وقع في العاصمة الفرنسية باريس في 25 سبتمبر .

    وأضاف المصدر لرويترز أن أحد المحتجزين يواجه اتهاما متعلقا بالإرهاب ووضع رهن الاعتقال في منطقة جيروند في جنوب غربي البلاد.

    ووقعت جريمة الطعن في سبتمبر وأصيب فيها صحافيان قرب المقر القديم لمجلة شارلي إيبدو الساخرة التي تعرضت لهجوم من متشددين قتل خلاله 12 شخصا قبل خمس سنوات.

    والمشتبه به الرئيسي في الهجوم الأحدث كان شابا في الثامنة عشرة من عمره من باكستان واعتقلته الشرطة بعد فترة وجيزة من تنفيذه الهجوم.

    وذكرت صحيفة لو باريزيان اليومية، اليوم الجمعة، أن المعتقلين الأربعة من أصل باكستاني يعتقد أنهم شجعوا المهاجم على تنفيذ جريمته.

    ووقعت عدة هجمات في الأشهر الماضية، من بينها ذبح مدرس عرض على تلامذته في الفصل رسوما كاريكاتورية تسخر من النبي محمد، صلى الله عليه وسلم. ودفع ذلك الحكومة الفرنسية لاتخاذ إجراءات في مواجهة ما وصفته بالنزعة الانفصالية.

    [ad_2]