الوسم: باريس

  • طعن شرطي في باريس.. وجهود للقبض على الجاني

    طعن شرطي في باريس.. وجهود للقبض على الجاني

    [ad_1]

    قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان إن شرطياً خارج فترة عمله تعرض للطعن وأصيب بجروح خطيرة في باريس الأحد.

    وأضاف دارمانان على “تويتر” أن تحقيقاً بدأ لمعرفة ملابسات الحادث، مشيراً إلى أن السلطات تبذل كل جهد ممكن لإلقاء القبض على الجاني.

    المركز التجاري بباريس حيث وقع الهجوم، بحسب الإعلام المحلي

    المركز التجاري بباريس حيث وقع الهجوم، بحسب الإعلام المحلي

    من جهتها نقلت قناة تلفزيون “بي. إف. إم” عن مصدر أمني قوله إن الشرطي تعرض للطعن بعد مشادة مع أربعة أو خمسة أشخاص في مركز تسوق.

    [ad_2]

  • إخلاء محطة قطارات في قلب باريس إثر بلاغ عن وجود قنبلة

    إخلاء محطة قطارات في قلب باريس إثر بلاغ عن وجود قنبلة

    [ad_1]

    قامت الشرطة الفرنسية بإخلاء محطة قطارات غار دو نور في قلب باريس إثر تلقيها بلاغا عن وجود قنبلة في المحطة.

    فيما فرضت الشرطة طوقا أمنيا وطلبت من الركاب إخلاء المحطة، وتعطلت حركة القطارات فيها، وهي من أكبر محطات القطارات في باريس والتي تربطها بمناطق الشمال الفرنسي.

    وأعلنت الشركة المسيرة للقطارات في فرنسا، أنها تلقت تهديدا بوجود قنبلة في المحطة الشمالية لباريس.

    يذكر أنه بدأت في باريس في الثامن من شهر سبتمبر الجاري محاكمة 20 متهما في سلسلة اعتداءات إرهابية لهجوم على أيدي عناصر ما يسمى تنظيم داعش، ويعدّ الأعنف في باريس منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث قتل فيه 130 شخصا وجرح أكثر من 350 آخرين، وكان أحد الاعتداءات استهدف مسرح باتاكلان، وسيحضر المحاكمة نحو 1800 شخص من أصحاب الدعوى المدنية يمثلهم أكثر من 300 محام.

    [ad_2]

  • ذاب الجليد.. اتصال جديد بين بايدن وماكرون وهاريس ستزور باريس

    ذاب الجليد.. اتصال جديد بين بايدن وماكرون وهاريس ستزور باريس

    [ad_1]

    تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا، الجمعة، لمواصلة جهودهما لحل الخلافات الفرنسية الأميركية في أعقاب أزمة الغواصات الأسترالية، وأكد البيت الأبيض أن نائبة الرئيس كامالا هاريس ستزور باريس قريبا.

    وبحث الرئيسان في “الجهود الضرورية لتعزيز قوة الدفاع الأوروبية مع ضمان تكامل مع حلف شمال الأطلسي”، وفق ما أوضحت الرئاسة الأميركية في بيان.

    وجعل ماكرون من بناء قوة دفاع أوروبية حقيقية أولوية للأشهر الستة الأخيرة من ولايته.

    لقاء سابق بين الرئيسين

    لقاء سابق بين الرئيسين

    ومن بين الموضوعات الأخرى التي أثارها الزعيمان الوضع في منطقة الساحل والتعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وفق البيت الأبيض.

    وترغب فرنسا في “تعزيز الدعم الأميركي لعمليات مكافحة الإرهاب التي تقودها الدول الأوروبية في منطقة الساحل”، حسب ما قال مصدر دبلوماسي فرنسي مطلع في تشرين الأول/أكتوبر خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لباريس.

    ويأتي الاتصال الهاتفي، الجمعة، قبل اجتماع بين بايدن وماكرون خلال قمة مجموعة العشرين في روما نهاية تشرين الأول/أكتوبر، على أن تليه زيارة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى باريس، والتي أكدها البيت الأبيض والإليزيه.

    وقال بايدن في تغريدة، إنه يقدّر المحادثة مع ماكرون ويتطلع إلى لقائه في العاصمة الإيطالية لتقييم “مجالات التعاون الكثيرة” بين البلدين.

    وأعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن هاريس ستزور باريس في 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر حيث تلتقي الرئيس الفرنسي.

    وأوضحت الرئاسة الأميركية، أن هاريس وماكرون “سيبحثان في أهمية العلاقة عبر المحيط الأطلسي من أجل السلام والأمن في العالم، وسيشددان على أهمية شراكتنا في التصدي للتحديات التي تواجه الكوكب على غرار كوفيد-19 والأزمة المناخية مرورا بقضايا الساحل ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

    بايدن وماكرون

    بايدن وماكرون

    وتأتي المكالمة بين الزعيمين وزيارة هاريس ضمن مسار إعادة الدفء للعلاقات بين باريس وواشنطن بعد الأزمة الناجمة عن الإعلان في 15 أيلول/سبتمبر عن تحالف دفاعي جديد بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة.

    وأثارت تلك الشراكة المسماة “أوكوس” غضب فرنسا، لأنها نسفت عقدا ضخما يربطها مع أستراليا لتزويدها بغواصات.

    وكان آخر اتصال بين الرئيسين الأميركي والفرنسي قد جرى في 22 أيلول/سبتمبر، وكان الأول منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت على خلفية إلغاء أستراليا صفقة شراء غواصات فرنسية بعد إعلان قيام شراكة جديدة بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة في 15 أيلول/سبتمبر تضمّن تزويد كانبيرا بغواصات أميركية تعمل بالطاقة النووية.

    واستدعى ماكرون على خلفية هذه الأزمة سفير فرنسا لدى واشنطن، كما شبّه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان النهج الأحادي لبايدن بممارسات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب “إنما من دون تغريدات”.

    وعلى الرغم من عدم تقديم بايدن أي اعتذار عن خوضه مفاوضات سرية لبيع غواصات نووية لأستراليا، فإنه أقرّ بأن الأزمة كان يمكن تجنّبها عبر “إجراء مشاورات مفتوحة بين الحلفاء”.

    ومذّاك يسعى مسؤولون أميركيون لإعادة المياه إلى مجاريها مع فرنسا، وقد زار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن باريس في وقت سابق الشهر الحالي وأجرى لقاء ثنائيا مع ماكرون.

    وعن الاتصال الذي أجري في أيلول/سبتمبر، قال ماكرون إنه لمس تعهّدا كبيرا من جانب بايدن باحترام الجهود التي تقودها فرنسا لتعزيز الدفاع الأوروبي.

    [ad_2]

  • محادثات رباعية غربية في باريس حول نووي إيران

    محادثات رباعية غربية في باريس حول نووي إيران

    [ad_1]

    يصل المبعوث الأميركي المكلّف بالملف النووي الإيراني، روبرت مالي، إلى باريس، الجمعة، لإجراء محادثات رباعية (الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) تتناول سبل استئناف المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، الخميس.

    وقال متحدّث باسم الخارجية الأميركية، إنه “بعد المشاورات التي أجراها مع شركاء في المنطقة، سيلتقي المبعوث الخاص لإيران مالي في باريس الجمعة بنظرائه في مجموعة إيه 3″، الدول الأوروبية الثلاث المعنية بالملف النووي الإيراني.

    بدوره، ذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي سيشارك أيضاً في هذا الاجتماع.

    ويزور مالي باريس بعدما أجرى جولة خليجية قادته إلى كل من السعودية والإمارات وقطر.

    وسيزور المبعوث الأميركي، باريس بعد أن أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، الثلاثاء، عن قلقه لعدم تمكّنه من لقاء مسؤولين إيرانيين كبار، وذلك خلافاً لما نصّ عليه اتّفاق أبرم في 12 سبتمبر بين الوكالة الدولية والجمهورية الإسلامية.

    ويومها توصّلت الوكالة إلى اتفاق مع طهران على حل وسط جديد بشأن مراقبة البرنامج النووي الإيراني، ما عزز الأمل بإمكانية أن تستأنف في فيينا المحادثات الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم في 2015.

    وهذه المحادثات متوقفة منذ انتخب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران في يونيو.

    كما أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أسفه لأن مفتشي الأمم المتحدة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى ورشة لتصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي في مجمع تيسا الواقع في كرج قرب طهران، خلافاً أيضاً لما نصّ عليه اتفاق 12 سبتمبر.

    واتفاق 2015 التاريخي، الذي انسحبت منه واشنطن أحادياً عام 2018، ينصّ على رفع جزء من العقوبات الدولية المفروضة على إيران مقابل التزامها بتقليص كبير لبرنامجها النووي ووضعه تحت رقابة الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • أميركا: المباحثات مع باريس مثمرة.. وفرنسا: الأزمة لم تحل

    أميركا: المباحثات مع باريس مثمرة.. وفرنسا: الأزمة لم تحل

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، أنه أجرى محادثات “إيجابية وبناءة للغاية” مع القادة الفرنسيين أثناء زيارته الرسمية لهذا البلد، للمساعدة في استعادة العلاقات بعد خلاف مع باريس.

    ويسعى أرفع دبلوماسي أميركي لإعادة الدفء للعلاقات، بعد أن أدى اتفاق أمني بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا، أُبرم في كانبيرا، إلى إلغاء عقد دفاعي لشراء غواصات فرنسية، قيمته المبدئية نحو 40 مليار دولار.

    الأزمة خطيرة

    من جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، الأربعاء، أن الأزمة مع الولايات المتحدة خطيرة، ولم تحل بشكل كامل.

    وقال لو دريان، متحدثا أمام المشرعين الفرنسيين، إنه أجرى محادثات صريحة وهامة مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يزور باريس هذا الأسبوع، مضيفاً “الأزمة لم تُحل بمجرد أننا استأنفنا الحوار وسوف تستمر، وللخروج منها سنحتاج إلى أفعال بدلا من الأقوال”، مؤكدا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأميركي جو بايدن سيتحدثان مجددا منتصف أكتوبر تشرين الأول.

    غواصة فرنسية - أرشيفية

    غواصة فرنسية – أرشيفية

    كما أوضح أن المحادثات ركزت على ثلاث نقاط هي الأهمية الاستراتيجية للمشاركة الفرنسية والأوروبية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وأهمية وجود دفاع أوروبي أقوى وأكثر قدرة، وكيفية تعزيز دعم الولايات المتحدة لعمليات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي التي تقوم بها الدول الأوروبية.

    سفير باريس يعود إلى كانبيرا

    إلى ذلك، كشف لودريان، أن سفير فرنسا لدى أستراليا، الذي استُدعي إلى باريس بعد إلغاء أستراليا عقد غواصات مع فرنسا، سيعود إلى كانبيرا.

    وقال لودريان أثناء جلسة في الجمعية العامة، “طلبت الآن من سفيرنا العودة إلى كانبيرا مع مهمّتين هما المساهمة في إعادة تحديد شروط علاقتنا مع أستراليا في المستقبل (…) والدفاع بحزم عن مصالحنا في التطبيق الملموس للقرار الأسترالي القاضي بإنهاء برنامج الغواصات”.

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    تحالف جديد

    وكانت أزمة غير مسبوقة اندلعت بين البلدين منتصف سبتمبر، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي قيام تحالف استراتيجي جديد مع أستراليا والمملكة المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في سياق التصدي للصين الذي يشكل أولى أولوياته.

    ومع قيام هذه الشراكة التي أطلق عليها اسم “أوكوس”، فسخت أستراليا عقدا ضخما لشراء غواصات فرنسية، ما أثار غضب باريس وتسبب بأزمة قل نظيرها بين الحليفين السابقين.

    [ad_2]

  • احتجاجاً على تصريحات ماكرون.. مالي تستدعي سفير باريس

    احتجاجاً على تصريحات ماكرون.. مالي تستدعي سفير باريس

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية المالية أنّها استدعت أمس الثلاثاء السفير الفرنسي في باماكو للاحتجاج على التصريحات “المؤسفة” التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن المجلس العسكري الحاكم في مالي وإعرابه عن أمله “بعودة الدولة” إلى البلد الإفريقي.

    وقالت الوزارة في بيان إنّ وزير الخارجية “دعا السلطات الفرنسية إلى ضبط النفس وتجنّب إطلاق أحكام تقييمية”.

    كما أكّد البيان رفض باماكو “التصريحات غير الودّية والمهينة”، التي وردت على لسان ماكرون، معبّراً عن “احتجاج قوي على هذه التصريحات المؤسفة”.

    عودة الدولة

    وكان ماكرون دعا الثلاثاء إلى “عودة الدولة” إلى مالي، وذلك في سياق توتّرات شديدة مع الدولة الساحلية، حيث تعمل فرنسا على تقليص وجودها العسكري.

    وقال ماكرون “يجب أن تعود الدولة بقضائها وتعليمها وشرطتها في كلّ مكان، ولا سيّما في مالي” حيث لا تزال مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة القوات الحكومية التي تواجه تمرّداً جهادياً وتوترات إثنية وعمليات تهريب.

    نقطة أمنية في مالي (رويترز)

    نقطة أمنية في مالي (رويترز)

    التخلي عن مالي

    وقبل ذلك، هاجم ماكرون بشدة الخميس الماضي رئيس الوزراء المالي تشوغويل كوكالا مايغا بسبب الاتّهامات التي ساقها ضدّ بلاده من على منبر الأمم المتحدة، وقال فيها إنّ فرنسا بصدد “التخلّي” عن مالي.

    وكانت باريس باشرت في حزيران/يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، لا سيّما من خلال مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت) والتخطيط لتقليص عدد قواتها في المنطقة بحلول عام 2023، ليتراوح بين 2500 و3 آلاف عنصر، مقابل أكثر من 5 آلاف حالياً.

    [ad_2]

  • بعد أعنف أزمة بين فرنسا وأميركا.. بلينكن يبدأ “إذابة الثلوج” في باريس

    بعد أعنف أزمة بين فرنسا وأميركا.. بلينكن يبدأ “إذابة الثلوج” في باريس

    [ad_1]

    وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مساء الإثنين إلى باريس في زيارة يخيّم عليها التوتّر وتأتي بعد أقلّ من ثلاثة أسابيع على اندلاع أزمة غير مسبوقة بين فرنسا والولايات المتّحدة بسبب صفقة الغواصات الأسترالية.

    ومن المقرّر أن يلتقي بلينكن الثلاثاء نظيره الفرنسي جان-إيف لودريان وأحد مستشاري الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وسيشارك الوزير الأميركي يومي الثلاثاء والأربعاء في اجتماع وزاري لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

    والزيارة هي الأولى لمسؤول أميركي رفيع إلى فرنسا منذ أعلنت الولايات المتحدة في منتصف سبتمبر تشكيل تحالف جديد مع أستراليا وبريطانيا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بهدف التصدّي لتمدّد النفوذ الصيني.

    وأثار تشكيل هذا التحالف غضب السلطات الفرنسية لأنه أدّى إلى فسخ أستراليا عقداً ضخماً لشراء غواصات فرنسية تقليدية بعدما وافقت الولايات المتّحدة على تزويدها بغواصات تعمل بالدفع النووي.

    بايدن وماكرون

    بايدن وماكرون

    وبعدما اتّهمت فرنسا بلاده بأنها وجّهت إليها “طعنة في الظهر”، أقرّ الرئيس الأميركي جو بايدن في محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي بأنّ التواصل مع باريس بهذا الشأن كان يمكن أن يكون أفضل.

    وأطلق الرئيسان “عملية مشاورات مكثفة” لاستعادة “الثقة”.

    ويفترض أن تندرج زيارة بلينكن لباريس في سياق “عملية المشاورات المكثّفة” هذه تحضيراً لقمة بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في نهاية أكتوبر، علماً بأنّه كان قد التقى نظيره الفرنسي في نيويورك في غمرة الأزمة في 23 سبتمبر.

    وأوضح الجانب الفرنسي أنّ الهدف يمكن في “تحديد الخطوات” التي من شأنها “إعادة إرساء الثقة”، مشدّداً على أنّ “الخروج من الأزمة سيستغرق وقتاً وسيتطلّب أفعالاً”.

    وقبيل توجّه بلينكن إلى باريس، قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أوروبا كارن دونفريد “يجب أن تثمر محادثاتنا أفعالاً ملموسة تظهر كيف يمكننا من خلال العمل معاً أن نعيد إرساء الثقة”، من دون توضح ما إذا كان سيصدر اي إعلان إثر الاجتماعات الباريسية.

    [ad_2]

  • نهاية أزمة نادرة بين باريس وواشنطن.. سفير فرنسا يعود إلى أميركا

    نهاية أزمة نادرة بين باريس وواشنطن.. سفير فرنسا يعود إلى أميركا

    [ad_1]

    عاد سفير فرنسا لدى الولايات المتّحدة فيليب إتيان إلى واشنطن، الأربعاء، بعد أسبوعين على استدعائه إلى باريس إثر اندلاع أزمة غير مسبوقة بين الحليفين المقرّبين.

    ووصل السفير عصر الأربعاء الى أحد مطارات العاصمة الفيدرالية الأميركية، وفق ما أعلنت السفارة.

    وشكّل استدعاءه إلى باريس “للتشاور” بقرار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 17 ايلول/سبتمبر، سابقة بين فرنسا والولايات المتحدة.

    سفير فرنسا لدى أميركا

    سفير فرنسا لدى أميركا

    وجاء ردّ الفعل الفرنسي هذا الذي يُعتبَر الأكثر حدّة، احتجاجاً على الشراكة الجديدة التي كان أعلن عنها قبل يومين من ذلك الرئيس الأميركي جو بايدن بين بلاده وكلّ من أستراليا والمملكة المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وما نتج عنها من إلغاء لعقد ضخم أبرمته باريس مع كانبيرا لبيعها غواصات فرنسية.

    وكانت الحكومة الفرنسية ندّدت إثر ذلك بـ”طعنة في الظهر” و بـ”قرار قاس”، وشبّهت أسلوب الرئيس الأميركي الديموقراطي بالنزعة الأحادية لسلفه الجمهوري دونالد ترمب.

    لكن في نهاية المطاف اتفق بايدن وماكرون، خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما في 22 ايلول/سبتمبر، على السعي لطي صفحة الأزمة.

    وأعلن ماكرون يومها أنّ السفير الفرنسي سيعود إلى واشنطن. وقرّر البلدان إطلاق “عملية مشاورات مكثفة” لاستعادة “الثقة”.

    [ad_2]

  • واشنطن تتعهد بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال لحل الأزمة مع باريس    

    واشنطن تتعهد بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال لحل الأزمة مع باريس    

    [ad_1]

    تعهدت الولايات المتحدة الخميس بالانتقال من الأقوال إلى “الأفعال” بغية التغلب على الأزمة مع فرنسا، لكنها أقرت في الوقت نفسه، على غرار باريس، بأن الأمر سيستغرق “وقتا”.

    ونشبت الأزمة بين باريس وواشنطن في 15 أيلول/سبتمبر إثر إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن ولادة تحالف دفاعي جديد بين أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، موسّعاً نطاق تقنيّة الغوّاصات الأميركيّة العاملة بالدفع النووي لتشمل أستراليا، بالإضافة إلى تقنيات الأمن الإلكتروني والذكاء الاصطناعي والقدرات البحريّة تحت الماء.

    وكانت من أولى ثمار هذا التحالف الإطاحة بصفقة ضخمة أبرمتها كانبيرا مع باريس لشراء غواصات فرنسية الصنع واستبدالها بأخرى أميركية تعمل بالدفع النووي.

    وجرت الأربعاء مكالمة هاتفية بين بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن في ختامها الرئيسان “التزامات” لإعادة إرساء الثقة بين بلديهما بعد أزمة الغواصات الأسترالية.

    القصر الفرنسي الاليزيه

    القصر الفرنسي الاليزيه

    وفي هذه المكالمة الهاتفية التي طال انتظارها، حاول الرئيسان إيجاد حل لأخطر أزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وفرنسا منذ الرفض الفرنسي لحرب العراق عام 2003.

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس أن بلاده تدرك أن المصالحة مع فرنسا بعد أزمة الغواصات “ستستغرق وقتا” وتتطلب “عملا دؤوبا” من جانب واشنطن.

    وقال بلينكن في مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “نحن ندرك أن هذا سيتطلب وقتا وعملا دؤوبا، ولن يُترجَم ببياناتٍ فحسب، بل أيضا بأفعال”.

    وتطرق بلينكن إلى “التعاون والتنسيق” اللذين تعهد بايدن وماكرون تعميقهما خلال محادثتهما الهاتفية الأربعاء، قائلا إن البلدين الحليفين يمكنهما “فعل المزيد” و”القيام بعمل أفضل”.

    وتحدث الوزير الأميركي مطولا عن أهمية فرنسا، ولا سيما في منطقة المحيطين الهندي والهادئ التي أعلنت فيها واشنطن منتصف أيلول/سبتمبر عن تحالف مع أستراليا والمملكة المتحدة كان السبب في اندلاع الأزمة.

    وعقد وزير الخارجية الأميركي لقاء صباح الخميس في نيويورك مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان. وقال بلينكن متحدثا عن لودريان “نحن أصدقاء منذ فترة طويلة. لدي تقدير كبير له”.

    وأبلغ لودريان بلينكن خلال اجتماع ثنائي في مقرّ الأمم المتّحدة في نيويورك الخميس بأنّ الخروج من الأزمة بين بلديهما بسبب قضية الغوّاصات الأسترالية يتطلّب “وقتاً” و”أفعالاً”، بحسب ما أعلنت باريس.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان صدر في أعقاب الاجتماع إنّ لودريان “ذكّر بأنّ خطوة أولى تمّ القيام بها خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين (بايدن وماكرون الأربعاء) لكنّه لفت إلى أنّ الخروج من الأزمة بين بلدينا يتطلّب وقتاً وأفعالاً”.

    وأضاف البيان أنّ لودريان “وافق على البقاء على اتّصال وثيق مع بلينكن” من أجل “استعادة الثقة” بين الطرفين، بدون مزيد من التفاصيل.

    وعُقد الاجتماع في مقرّ البعثة الفرنسية في الطبقة الـ44 من مبنى الأمم المتحدة واستمرّ زهاء ساعة.

    وجرى الاجتماع خلف أبواب موصدة وأحيط بأقصى قدر من التكتّم، بعيدًا من الميكروفونات والكاميرات، وقد رفضت البعثة الفرنسية التعليق على ما دار خلاله بين الرجلين.

    خلال الأشهر الماضية لم يُخف لودريان إعجابه بنظيره الأميركي الذي يتقن الفرنسية ويحبّ فرنسا، البلد الذي قضى فيه سنين مراهقته.

    وكان الوزيران أجريا “محادثة جيّدة” مساء الأربعاء على هامش اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي عُقد في قاعة مجلس الأمن للبحث في الوضع في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    وقال البيت الأبيض وقصر الإليزيه في بيان مشترك إنّ إجراء “مشاورات مفتوحة بين الحلفاء بشأن القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة إلى فرنسا والشركاء الأوروبيين كان من شأنه تفادي هذا الوضع” الذي نجم عن أزمة دبلوماسية هي الأخطر بين واشنطن وباريس منذ الرفض الفرنسي لحرب العراق عام 2003.

    وأضاف البيان أنّ “الرئيس بايدن أعرب عن التزامه الدائم بهذا الصدد”، مشيراً إلى أنّ الرئيسين “قرّرا إطلاق عملية تشاور معمّق تهدف إلى تأمين الظروف التي تضمن الثقة واقتراح تدابير ملموسة لتحقيق الأهداف المشتركة”.

    [ad_2]

  • لمواجهة صفقة الغواصات.. باريس تحشد دعم أوروبا

    لمواجهة صفقة الغواصات.. باريس تحشد دعم أوروبا

    [ad_1]

    لا تزال تداعيات أزمة الغواصات تتفاعل بين أميركا وأستراليا من جهة، وفرنسا من جهة أخرى حيث تحشد الأخيرة شركاءها في الاتحاد الأوروبي للوقوف معها بشأن اتفاقيات مستقبلية.

    فقد حضت فرنسا شركاءها الأوربيين على النظر في إمكانية تأجيل المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة المستقبلية للاتحاد مع أستراليا.

    وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، كليمنت بيون، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستدعو إلى وقف المحادثات التجارية مع أستراليا، الجارية منذ عام 2018، مشيراً إلى أنها من بين النقاط التي يجب مناقشتها مع الاتحاد.

    اتفاقية “أوكوس” على الطاولة

    وأضاف أنه سيطرح الاتفاقية التجارية والتداعيات الأمنية لاتفاق الغواصات، المعروف باسم “أوكوس”، في اجتماعه مع نظرائه في بروكسل.

    وأشار إلى أن فرنسا ستصر على مناقشتها في قمم الاتحاد الأوروبي والاجتماعات الوزارية الشهر المقبل.

    كذلك، أوضح أن بلاده لن تنحي جانبا نزاعها مع أستراليا بشأن تخليها عن عقد الغواصات سريعا وإنها تقيم جميع الخيارات المتاحة للرد على ذلك.

    في موازاة ذلك، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم الثلاثاء، إنه لن يتحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

    في حين يسعى الرئيس الأميركي جو بايدن للتحدث مع نظيره الفرنسي لتخفيف حدة التوتر، أكد موريسون أنه لن يعقد اجتماعا منفصلا مع ماكرون.

    بايدن خلال المؤتمر الصحافي (أ ف ب)

    بايدن خلال المؤتمر الصحافي (أ ف ب)

    الاتحاد الأوروبي يتضامن مع فرنسا

    وكانت دول الاتحاد الأوروبي عبرت عن تضامنها مع فرنسا يوم الاثنين في استعراض للوحدة يُنظر إليه على أنه يهدد مساعي أستراليا للتوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة مع التكتل الأوروبي.

    ومن المقرر أن تعقد أستراليا والاتحاد الأوروبي الجولة القادمة من المحادثات بشأن اتفاق تجاري في 12 أكتوبر المقبل.

    يذكر أن أستراليا ألغت الأسبوع الماضي اتفاقا مع مجموعة نافال الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات التقليدية وستبني بدلا من ذلك ما لا يقل عن ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية باستخدام التكنولوجيا الأميركية والبريطانية، بعد إبرام شراكة أمنية ثلاثية مع هذين البلدين يطلق عليها اتفاقية أوكوس.

    [ad_2]

  • مؤتمر باريس حول لبنان.. رسالة واضحة للسياسيين ومحاولة لإنقاذ الاقتصاد

    مؤتمر باريس حول لبنان.. رسالة واضحة للسياسيين ومحاولة لإنقاذ الاقتصاد

    [ad_1]

    تنظم فرنسا غدا الأربعاء مؤتمرا دوليا من أجل مساعدة لبنان، وهو الثالث بالتعاون مع الأمم المتحدة، ويتزامن مع الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، وتسعى باريس عبر هذا المؤتمر إلى جمع مساعدات إنسانية عاجلة بقيمة 350 مليون دولار من أجل الاستجابة لحاجات شعب لبنان، الغارق في أسوأ أزماته الاقتصادية.

    وقال مصدر في قصر الإليزيه، إن “الرئاسة الفرنسية ستقدم المساعدة مجدداً إلى شعب لبنان”، الذي صنّف البنك الدولي أزمته الاقتصادية المتسارعة من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

    وأضاف المصدر: “مع تدهور الوضع في لبنان، تقدّر الأمم المتحدة بأكثر من 350 مليون دولار الحاجات الجديدة التي يتيعن الاستجابة لها في مجالات عدة تحديداً الغذاء والتعليم والصحة وتنقية المياه”، في وقت تتراجع قدرة المرافق العامة تدريجياً على تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

    وسيشارك في المؤتمر، الذي يرعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسيعقد عن بعد وعبر تقنية الفيديو، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

    الرئيس اللبناني ميشال عون

    الرئيس اللبناني ميشال عون

    ويحضره إلى جانب الرئيس اللبناني ميشال عون، ممثلون عن قرابة 40 دولة ومنظمة دولية، أبرزهم الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يلقي كلمة عبر الفيديو، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وملك الأردن عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ووزراء يمثلون المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، إضافة إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيس الحكومة اليونانية، إضافة إلى وزير خارجية كل من ألمانيا والنمسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وهولندا وبلجيكا وكرواتيا وفنلندا.

    مساعدات إنسانية عاجلة

    وقالت مصادر الإليزية: “منذ انفجار المرفأ، لم تنجح الضغوط الدولية على الطبقة السياسية، التي مارستها فرنسا خصوصاً، في تسريع ولادة حكومة يشترط المجتمع الدولي أن تضم اختصاصيين وتقبل على إصلاحات جذرية في مقابل تقديم الدعم المالي، وفي الانتظار، يكتفي المجتمع الدولي بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، من دون المرور بالمؤسسات الرسمية، رغم تكرار السلطات مناشدتها الجهات المانحة عدم ربط دعمها للبنان بتشكيل حكومة”.

    ورغم الضغوط وعمل الاتحاد الأوروبي على إرساء عقوبات تستهدف معرقلي التأليف، قال نجيب ميقاتي، الذي كلفه عون في 26 يوليو الماضي بتشكيل الحكومة اللبنانية، إنّه لن يتمكن من تشكيل حكومة قبل ذكرى الانفجار كما كان يأمل، فيما تحول نقاط خلافية بين القوى السياسية دون إتمام مهمته الصعبة، في بلد يقوم نظامه السياسي على المحاصصة وتقاسم الحصص بين الطوائف.

    ويقع على عاتق الحكومة المقبلة التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية المتسارعة، بينما بات أكثر من نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر، وفقدت العملة المحلية أكثر من تسعين في المئة من قيمتها أمام الدولار.

    وشدّدت الرئاسة الفرنسية، الاثنين، على أن المؤتمر سيشكل “مناسبة جديدة لتوجيه رسالة سياسية واضحة للغاية”، مفادها أنه رغم التزام مختلف القادة السياسيين اللبنانيين ما زال لبنان بلا حكومة.

    نجيب ميقاتي

    نجيب ميقاتي

    ضرورة تشكيل حكومة سريعاً

    وأوضحت أن المشاركين “سيؤكدون على ضرورة تشكيل حكومة بشكل سريع قادرة على تنفيذ إصلاحات هيكلية ينتظرها اللبنانيون والمجتمع الدولي، وتسمح بتقديم دعم”، لا يقتصر فحسب على الاستجابة للحاجات الطارئة.

    ودعت فرنسا، التي زار رئيسها لبنان مرتين إثر الانفجار، مراراً إلى الإسراع بتشكيل الحكومة، وأعربت باريس قبل أيام عن استعدادها لزيادة “الضغط مع شركائها الأوروبيين والدوليين على المسؤولين السياسيين اللبنانيين لتحقيق ذلك”.

    وأكدت الرئاسة الفرنسية، الاثنين، “سنواصل الضغط وسننتقل مع شركائنا الأوروبيين، إذا استمر التعطيل السياسي، إلى إجراءات أكثر أهمية”.

    وكان الاتحاد الأوروبي أعلن الجمعة، أنّه أرسى الإطار القانوني لفرض عقوبات على قادة مسؤولين عن التعطيل السياسي، في مسعى لتسريع تشكيل الحكومة ووضع إصلاحات بنيوية على سكّة التنفيذ لإخراج البلد من مأزقه.

    ويستعد اللبنانيون، الأربعاء، وسط نقمة شعبية، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانفجار بيروت المروع، في وقت لم يعلن القضاء اللبناني عن أي تقدّم في التحقيق منذ عام، ورفضت السلطات الاستجابة لمطلب تحقيق دولي.

    وقالت منظمة العفو الدولية في بيان، الاثنين، إن “السلطات اللبنانية أمضت السنة المنصرمة، وهي تعرقل بوقاحة بحث الضحايا عن الحقيقة والعدالة في أعقاب الانفجار الكارثي”.

    وبنبرة حازمة، قالت الرئاسة الفرنسية “هذا يكفي، نحتاج إلى نتائج سريعاً”، مؤكدة في الوقت ذاته أنه ليس بمقدور فرنسا تزويد المحققين اللبنانيين، بناء على طلبهم، بصور أقمار اصطناعية، تظهر لحظة الانفجار، لأنه لم يكن لديها أي أقمار موجهة نحو المرفأ عند وقوع الانفجار.

    [ad_2]

  • باريس: سنتحرك مع واشنطن للضغط على مسؤولي أزمة لبنان

    باريس: سنتحرك مع واشنطن للضغط على مسؤولي أزمة لبنان

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الجمعة، أن باريس وواشنطن “ستتحركان معاً للضغط” على المسؤولين عن الأزمة التي يغرق فيها لبنان منذ أشهر.

    وقال لودريان في مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في باريس: “نلاحظ معاً المأساة التي يمكن أن تحصل في حال تفتت هذا البلد أو زال”، مضيفاً “قررنا أن نتحرك معاً للضغط على المسؤولين. نحن نعرف من هم”.

    كما أشار إلى أنه وبلينكن لديهما التقييم نفسه بشأن “الانهيار المأساوي لهذا البلد”، منتقداً القادة السياسيين اللبنانيين و”عجزهم عن مواجهة أدنى تحدٍ أو الشروع بأدنى عمل لإنهاض البلد”، وفق ما أفاد “فرانس برس.

    من جهته، قال بلينكن إن “اللبنانيين يعانون من فساد السياسيين”، مؤكداً عزم الإدارة الأميركية على المساعدة في إنهاء الأزمة. وشدد على أنه يجب ممارسة المزيد من الضغوط على المسؤولين اللبنانيين.

    من بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    من بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    أسوأ الأزمات في العالم

    يذكر أنه منذ بدء الأزمة في لبنان في خريف العام 2019، وهي من بين أسوأ الأزمات في العالم منذ عام 1850، بحسب البنك الدولي، فقدت الليرة اللبنانية 90% من قيمتها مقابل الدولار في السوق السوداء.

    فيمتا بات نصف الشعب اللبناني يعيش تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة.

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    إلى ذلك يعاني البلد نقصاً خطيراً في الوقود والأدوية، ولا يزال بدون حكومة منذ 10 أشهر، في ظل غياب التوافق بين الأحزاب التي يتهمها الشارع اللبناني بأنها تترك البلد يغرق أكثر في الأزمة.

    يشار إلى أن فرنسا فرضت مؤخراً قيوداً على الدخول إلى أراضيها على قادة لبنانيين تعتبرهم مسؤولين عن الأزمة، دون الكشف عن أسمائهم.

    [ad_2]