الوسم: باريس

  • باريس: ندين بشدة إطلاق الحوثي مسيرات مفخخة صوب السعودية

    باريس: ندين بشدة إطلاق الحوثي مسيرات مفخخة صوب السعودية

    [ad_1]

    دانت فرنسا بشدة، اليوم الاثنين، هجمات الحوثيين بطائرات مسيرة على السعودية، داعية الميليشيا فورا إلى وقف هجماتها المزعزعة لاستقرار المنطقة.

    كما عبرت باريس عن قلقها بشأن حقوق الإنسان في إيران بعد تولي إبراهيم رئيسي الحكم، الذي فاز في انتخابات أثارت جدلا.

    17 مسيرة مفخخة في 24 ساعة

    وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن السبت، أن القوات الجوية اعترضت ودمرت 6 طائرات دون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيات الحوثية تجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، ليرتفع العدد إلى 17 مسيرة مفخخة تم تدميرها خلال 24 ساعة.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” عن التحالف أن “عملية الاعتراض تمت بنجاح بالأجواء اليمنية، وتم صد المحاولة العدائية”.

    “جرائم حرب”

    وأضافت أن “محاولات الحوثيين العدائية المتعمدة والممنهجة تمثل جرائم حرب”، مؤكدا في الوقت نفسه “نتخذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية”.

    واعتبر التحالف أن “محاولات الحوثيين العدائية المتعمدة والممنهجة تمثل جرائم حرب، وتصعيدها يعكس رفضها للحل السياسي”.

    وعرضت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن لقطات لتدمير وإسقاط الطائرات بدون طيار المفخخة التي أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.

    [ad_2]

  • هذا الصيف: مهرجانات سينمائية في الهواء الطلق بباريس

    هذا الصيف: مهرجانات سينمائية في الهواء الطلق بباريس

    [ad_1]

    في ليالي باريس الصيفيّة الرّائقة ستنتظمُ سهرات سينمائيّة في الهواء الطلق، بشاشات عملاقة لإتاحة الفُرصة لعشّاق الأفلام للاستمتاع بمُشاهدة أشرطة سينمائيّة متنوّعة للتّرفيه والتثقيف بعد أشهر طويلة من غلق قاعات العرض، بسبب جائحة “كورونا”.

    الصورة من موقع بلدية باريس لعرض سينمائي في الهواء الطلق
    الصورة من موقع بلدية باريس لعرض سينمائي في الهواء الطلق
     

    عروض مجانيّة

    ففي فضاء “بارك دي لافيلات”، وهو واحد من أكبر المنتزهات الباريسية ويمسح 55 هكتاراً سيتمّ  فيه عرض 28 فيلماً  سينمائيّاً في الهواء الطلق من بينها فيلمان اثنان للأطفال.

    الصورة من موقع بلدية باريس لعرض سينمائي في الهواء الطلق
    الصورة من موقع بلدية باريس لعرض سينمائي في الهواء الطلق
     

    ومن أجمل  الأماكن المفتوحة التّي ستتمّ فيها العروض السينمائيّة هناك الساحة التابعة  لمتحف “اللوفر” بوسط باريس وتتسع ل1455 متفرجاً، كما ستقام عروض أخرى بالغابات المُحيطة بالعاصمة الفرنسيّة.

    ساحة متحف اللوفر تتحول إلى قاعة سينما في الهواء الطلق الصورة من موقع المتحف
    ساحة متحف اللوفر تتحول إلى قاعة سينما في الهواء الطلق- الصورة من موقع المتحف
     

    وإذا كان أمراً معهوداً في السابق لتنظيم عروض سينمائية في فصل الصيف في الهواء الطلق، فإن هذه المرة وبسبب الظروف المرتبطة بوباء “كورونا”، فإن العروض ستتكثف وإن مهرجانات بأكملها ستتم في باريس وضواحيهاـ  وفق ما أفادت به مصادر بلديّة باريس، وأغلب هذه المهرجانات السينمائية سيكون الدخول اليها مجاناً.

    سينما عائمة

    وخلافاً لما هو معمول به في كندا مثلاً أو الولايات المتحدة الأمركية والتي يتولى المتفرجون متابعة الأفلام في الهواء الطلق وهم جالسون في سياراتهم. ففي باريس فإن الجمهور يكون جالساً أرضاً أو على أرائك.

    قبل بداية العرض السينمائي في الهواء الطلق بباريس الصورة من موقع بلدية باريس
    قبل بداية العرض السينمائي في الهواء الطلق بباريس- الصورة من موقع بلدية باريس
     

    وقد وتم إعداد دليل مفصّل به كلّ العروض ومكانها، لمساعدة الجمهور على الاختيار، ومن المنتظر، مثلما حصل في صيف العام الماضي عرض أفلام على ضفاف نهر “السين”الذي يشقّ باريس ويكون الجمهور على متن قوارب صغيرة عائمة لمشاهدة أفلام  جميلة وممتعة.

     



    [ad_2]

  • مسلات كليوباترا رحلة بلا عودة من مصر إلى أمريكا وفرنسا وبريطانيا

    مسلات كليوباترا رحلة بلا عودة من مصر إلى أمريكا وفرنسا وبريطانيا

    [ad_1]

    إبر كليوباترا، هو الاسم الشائع لثلاث مسلات مصرية قديمة تم اهدائها خلال القرن التاسع عشر لتزين ميادين شهيرة فى كل من لندن وباريس و نيويورك.

    يقول الخبير الأثري هيثم عبد الرحمن أنور: شيد المصريون القدماء المسلات لتكون بمثابة نُصب تاريخية توضع أمام وجهات المعابد تمجد الفرعون، أغلبها تم قطعه من محاجر أسوان.

    بالنسبة للمسلتان الشهيرتان فى كل من لندن ونيويورك عبارة عن مسلتين توأمين تم إرسال أحدهما للندن والأخرى لنيويورك، بينما المسلة الموجودة فى باريس هى أحد مسلتين توأم كذلك أحدهما أرسلت لباريس والثانية ما زالت تقبع فى مكانها الأصلى بمدخل مدينة الأقصر فى مصر، لافتا أن أغلب هذه المسلات تم اهدائها فى عهد عائلة محمد على باشا.  

    إبرة لندن (مسلة لندن) تعثر نقلها بسبب مصاريف الشحن

     

    المسلة فى لندن

     

    يقول الخبير الأثري توجد في مدينة وستمنستر، على جسر فيكتوريا، تم تشييدها بأوامر من تحتمس الثالث حوالي عام 1450 قبل الميلاد. وأهداها محمد على باشا لبريطانيا ومع ذلك فقد تردد رئيس الوزراء البريطاني في ذلك الوقت، في إحضارها إلى البلاد بسبب نفقات الشحن. وظلت في الإسكندرية حتى أكتوبر 1877 عندما تم تمويل تكاليف نقلها إلى لندن.  

    مواصفات المسلة

    تم اهدائها بالعام  1819

    تم نقلها بالعام  1877  

    الوزن  224 طن تقريبا (203.000 كجم)

    الارتفاع: ارتفاع 21 مترًا (69 قدمًا)

    المواد الجرانيت الأحمر

    إبرة نيويورك (مسلة نيويورك) تحولت من الوضع الرأسي إلى الأفقي

     

    تحميل المسلة على الباخرة

     

    توجد  في حديقة سنترال بارك، الى الغرب من متحف متروبوليتان للفنون، تم اهدائها من قبل محمد علي باشا  لبقاء الولايات المتحدة محايدة ودودة بينما تناور القوى الأوروبية – فرنسا وبريطانيا – لتأمين السيطرة السياسية على الحكومة المصرية..

    عن عملية النقل يقول هيثم : تم تكليف ملازم من البحرية الأمريكية بالمهمة الهائلة المتمثلة في نقل المسلة من الإسكندرية إلى نيويورك، حيث تم تحويل المسلة الجرانيتية التي يبلغ وزنها 200 طن لأول مرة من الوضع الرأسي إلى الأفقي، وكادت أن تتحطم على الأرض في هذه العملية، إلا أن العملية نجحت وتم نقل المسلة فى باخرة، حيث تم تحميل المسلة عبر بدن السفينة عن طريق دحرجتها .

    مواصفات المسلة:

    تم اهدائها بالعام 1877

    تم نقلها بالعام 1881

    الوزن 200 طن

    الارتفاع 21 مترًا (69 قدمًا)

    الموادالجرانيت الأحمر

    إبرة باريس (مسلة باريس) فى المكان الذي تم إعدام الملك لويس السادس عشر وزوجته مارى انطوانيت

     

    تأمين الباخرة أثناء نقلها

     

    توجد  في ساحة الكونكورد فى باريس، حيث تشغل وسط الميدان المسلة المصرية العملاقة التى تمجد عهد الفرعون رمسيس الثاني، ويبلغ عمرها 3300 عام، وما زال توأمها قابعا فى مدخل معبد الأقصر، وقد أهداها محمد على باشا للملك لويس فيليبب العام  1830 حيث امر بوضعها في وسط ساحة الكونكورد، بالقرب من المكان الذي تم إعدام الملك لويس السادس عشر وزوجته مارى انطوانيت بالمقصلة في عام 1793.

    اهداء مسلة لفرنسا مقابل ساعة ميكانيكة معيبة

    يقول الخبير الأثري: تم بناء مسلتين توامتين أحدهما ما زالت بالأقصر فى حين تم اهداء هذه الاخرى للملك لويس فيليب وذلك مقابل ساعة ميكانيكية فرنسية.

    يضحك ويقول: “بعد أن أخذ الفرنسيون المسلة، تم اكتشاف أن الساعة الميكانيكية المقدمة في المقابل معيبة، ربما تكون قد تعرضت للتلف أثناء النقل. ولكن لا تزال الساعة التي لا قيمة لها موجودة حتى يومنا هذا في برج الساعة في مصر، وما زالت لا تعمل!..”

    مواصفات المسلة:

    تم اهدائها بالعام  1830

    تم نقلها بالعام 1833

    الوزن 250 طن

    الارتفاع: 23 مترًا (75.5 قدمًا)

    الموادالجرانيت الأصفر

    مسلات أخرى تم اهدائها لبلاد أخرى

     

    مراحل إعادة تشييد المسلة

     

    مسلة روما: تم اهداء روما مسلة (من معبد آمون بالكرنك) تعد الاكبر بالعالم وتوجد بالقرب من قصر لاتيران وكنيسة سان جيوفانى فى لاتيرانو.

    مسلة الفاتيكان : تعود للملك أمنحتب الثاني تم نقلها من الإسكندرية إلى روما بالعام 1586.

    مسلة أتميدة بإسطنبول إلى عام 337 قبل الميلاد.

    كما تزين ميادين أوروبا عددا آخر من المسلات المصرية.



    [ad_2]

  • باريس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا لدعم السودان

    باريس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا لدعم السودان

    [ad_1]

    ينعقد في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين، مؤتمر باريس لدعم السودان، والذي يستمر ليومين، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وكان بيان لمجلس السيادة الانتقالي في السودان أعلن وصول رئيس المجلس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك إلى فرنسا للمشاركة في مؤتمر باريس لدعم السودان.

    وقالت وزيرة الخارجية السودانية الدكتورة مريم الصادق إن المؤتمر سيسهم في تقديم السودان للمجتمع الدولي بشكل جديد، بالإضافة إلى توقعات بإعفاء جزء كبير من ديون السودان لدى صندوق النقد الدولي، وكذلك والتعامل مع مؤسسات التمويل العالمية.

    ,من المتوقع جمع أكثر من 1.4 مليار دولار لدفع ديون السودان لصندوق النقد الدولي.

    وقال مستشار رئيس الوزراء للشراكات الدولية ورئيس اللجنة الفنية عمر قمر الدين، عقب وصولهم إلى مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس، إن كل الاستعدادات قد اكتملت لعقد جلسات المؤتمر.

    كما أعلن قمر الدين عن قيام مؤتمر آخر في واشنطن العام المقبل، وثالث بطوكيو وكذلك بدول الخليج، بهدف تشجيع الاستثمار في السودان.

    ويهدف مؤتمر باريس إلى عرض الفرص الاستثمارية التي يمتلكها السودان في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والطاقة والتعدين والبنى التحتية والموانئ، بالإضافة إلى الاتصالات والتحوّل الرقمي.

    يُذكر أن قطار التنمية في السودان ظل متوقفاً لمدة طويلة وذلك لبعد السودان عن أحضان الأسرة الدولية، والآن تعول الحكومة السودانية على مؤتمر باريس بتحريك عجلات هذا القطار إيذاناً بتحريك ما سكن في الأعوام السابقة.

    [ad_2]

  • لندن تتراجع أمام ضغوط باريس وتستدعي سفنها البحرية من جزيرة جيرسي

    لندن تتراجع أمام ضغوط باريس وتستدعي سفنها البحرية من جزيرة جيرسي

    [ad_1]

    تراجعت لندن أمام ضغوط باريس واستدعت سفنها البحرية من جزيرة جيرسي وذلك بعد ساعات من مطالبة الخارجية الفرنسية الحكومة البريطانية بضرورة رفع الحظر سريعاً عن القوارب الفرنسية في جزيرة جيرسي والالتزام باتفاقية التجارة المعمول بها قبل خروج بريطانيا من الاتحاد.

    وتحت مراقبة سفينتين تابعتين للبحرية الملكية البريطانية، توجهت عشرات مراكب الصيد الفرنسية صباح الخميس إلى ميناء عاصمة جزيرة جيرسي، احتجاجا على شروط الصيد المفروضة على البحارة الفرنسيين بعد بريكست.

    أكد وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، كليمان بون، لوكالة فرانس برس أن “المناورات” البريطانية قبالة جزيرة جيرسي، التي تثير التوتر بين باريس ولندن بشأن حقوق الصيد ما بعد بريكست “لن ترهبنا”.

    وقال بون “أجريت محادثات مع ديفيد فروست، الوزير البريطاني المكلف بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. لا نرغب في أن يستمر التوتر بل التطبيق السريع والكامل للاتفاق”، أي اتفاق بريكست.

    ودعت وزيرة البحار الفرنسية أنيك جيراردان الخميس السلطات البريطانية إلى إلغاء القيود التي فرضت على وصول الصيادين الفرنسيين إلى مياه جيرسي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك في تصريح لوكالة فرانس برس بعد أيام من التوتر في هذا الشأن.

    وقالت جيراردان “أدعو السلطات البريطانية إلى التراجع عن قرارها” بفرض قيود جديدة على الحصول على تراخيص الصيد الصادرة للصيادين الفرنسيين.

    وأرسلت المملكة المتحدة سفينتي حراسة تابعتين للبحرية الملكية لمراقبة احتجاج في المياه حول ميناء جيرسي الرئيسي وسط خلاف حول حقوق الصيد مع فرنسا.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن “أي حصار سيكون غير مبرر على الإطلاق” مع استعداد أكثر من 100 قارب صيد فرنسي للإبحار إلى الجزيرة اليوم الخميس.

    يأتي ذلك بعد تهديد من فرنسا بقطع الكهرباء عن جيرسي بسبب القواعد الجديدة لقوارب الصيد الفرنسية في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وقال رئيس الوزراء إن إرسال السفن البحرية “إجراء احترازي”.

    واستخدمت “إتش أم أس سيفيرن” سابقا لتتبع السفن الحربية التابعة للبحرية الروسية قبالة الساحل الإنجليزي. وتستخدم السفن بشكل روتيني لحماية مصايد الأسماك – حيث يتمكن البحارة من الصعود على متن قوارب أخرى لإجراء عمليات تفتيش مفاجئة.

    وتعهد جونسون ليلة الأربعاء “بدعمه الثابت” للجزيرة، وهي تابعة للمملكة وتقع على بعد 14 ميلا (22 كم) من فرنسا في القناة الإنجليزية.

    وفي وقت سابق، أجرى جونسون محادثات مع رئيس وزراء جيرسي جون لو فوندريه ووزير الشؤون الخارجية إيان غورست، و”شدد على الحاجة الملحة لوقف تصعيد التوترات” بين جيرسي وفرنسا.

    وبموجب اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي، يجب على مشغلي القوارب الفرنسيين إظهار تاريخ الصيد في المنطقة للحصول على ترخيص للصيد في مياه جيرسي. ولكن جرت المطالبة بإضافة متطلبات إضافية من دون إشعار.

    والأربعاء اعلن رئيس اللجنة الاقليمية للصيد في نورمندي دميتري روغوف أن الهدف ليس اغلاق سانت هيلير بل “تسجيل موقف”. وصرح لفرانس برس “من غير الوارد الانتقال إلى الهجوم (…) هدفنا هو اسماع صوتنا وأن نثبت بأن الصيادين كلهم تصميم ودعم مطالبنا” مشيرا إلى التصريحات “الشديدة اللهجة” لوزيرة البحار الفرنسية أنيك جيراردان.

    وذكرت باريس أن بريطانيا نشرت الجمعة قائمة ب41 سفينة فرنسية من أصل 344 طلبا رخص لها الصيد في مياه جيرسي لكنها مرفقة بمطالب جديدة “لم يتم التشاور بشأنها ولا مناقشتها ولا الإبلاغ عنها مسبقا” في إطار الاتفاق حول بريكست بين لندن وبروكسل الذي بدأ تطبيقه في الأول من كانون الثاني/يناير.

    [ad_2]

  • مقتل شرطية فرنسية بعد تعرضها لهجوم بسكين جنوب باريس

    مقتل شرطية فرنسية بعد تعرضها لهجوم بسكين جنوب باريس

    [ad_1]

    أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية أن الرجل الذي قتل شرطية طعناً الخميس، عند مدخل دائرة الشرطة في رامبوييه قرب باريس، قتل برصاص شرطي.

    وقُتل المهاجم بعدما أُصيب بطلقات نارية أطلقها شرطي. والمهاجم مواطن تونسي يبلغ 36 عامًا غير معروف من جانب أجهزة الشرطة والاستخبارات الوطنية، وهو موجود بصفة قانونية في فرنسا.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن مهاجما مسلحا بسكين طعن شرطية عند مدخل مركز للشرطة في رامبوييه بالقرب من باريس اليوم الجمعة. وذكرت قناة بي.إف.إم التلفزيونية وإذاعة أوروبا 1، أن الضحية توفيت متأثرة بجراحها.

    ولم تتضح دوافع المهاجم. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن رجال الشرطة أطلقوا النار على المهاجم وتمكنوا من السيطرة عليه.

    وقالت قناة بي.إف.إم التلفزيونية، إن المهاجم تونسي الجنسية، وإنه قتل رميا بالرصاص. وقال دارمانان إنه سيتوجه إلى مكان الحادث.

    وقال مسؤولون إن المدعي العام في فرساي يحقق في الواقعة.

    هجمات إرهابية

    وأوائل العام الجاري، أعلنت فرنسا، أنها أحبطت “هجومين إرهابيين” عام 2020 وما مجموعه 33 منذ 2017.

    جاء ذلك على لسان لوران نونييز مدير فرقة عمل مكافحة الإرهاب في البلاد الذي لم يقدم حينها، أي إشارة تدل على طبيعة هذين الهجومين الإرهابيين اللذين تم إحباطهما.

    وقال نونييز الذي حل ضيف لقاء “جران راندي فو” الذي بثته وسائل الإعلام الفرنسية “أوروب1″ و”سي نيوز” و”لي زيكو” إن “الإرهاب” يمثل “تهديدا ذا أولوية” وهو “داخلي المنشأ” و”تزداد صعوبة اكتشافه”.

    وتابع “جرى العمل بسرعة كبيرة جدا”، لافتا إلى مقتل الأستاذ سامويل باتي في كتوبر.

    ولدى سؤاله عن متابعة قضية المدانين بالإرهاب الذين من المقرر الإفراج عنهم خلال عام 2021، قال نونييز إنه ستفرض عليهم “التزامات إدارية” (تقييم منتظم وحظر وجودهم في أماكن معينة).

    وفيما يتعلق باليمين المتطرف، أشار إلى إحباط “خمس هجمات” منذ عام 2017، وعبّر عن قلقه من “زيادة نفوذ المتطرفين وبقائهم”.

    [ad_2]

  • فيديو.. قتيل وجريح بإطلاق نار أمام مستشفى في باريس

    فيديو.. قتيل وجريح بإطلاق نار أمام مستشفى في باريس

    [ad_1]

    أفاد مراسل “العربية/الحدث”، الاثنين، بسقوط قتيل وجريح في إطلاق نار خارج مستشفى في العاصمة الفرنسية.

    وأضاف أن شخصين أصيبا بالرصاص أمام مستشفى هنري دونان في الدائرة السادسة عشرة من باريس، أحدهما لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب الإصابة.

    كذلك نشرت مواقع إعلامية عبر تويتر مقطع فيديو للحادث يظهر تجمّع سيارات الإسعاف وعناصر الشرطة في مكان الهجوم.

    وذكر مصدر أمني أن منفذ الهجوم قد هرب، مؤكداً سقوط قتيل وجرح آخر بدأ بتلقي العلاج في المستشفى الخاص التابع للصليب الأحمر الفرنسي التي وقع أمامها الهجوم.

    وتابع قائلا إن المهاجم فر على متن دراجة نارية ولا يُعرف شيء عن الدافع وراء الحادث.

    [ad_2]

  • باريس: مناقشات بناءة مع أميركا حول تحديات إيران

    باريس: مناقشات بناءة مع أميركا حول تحديات إيران

    [ad_1]

    أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الأربعاء، أن اجتماعات بناءة جرت في كنف الحلف الأطلسي.

    كما أوضح في تغريدة على حسابه على تويتر أن مشاورات بناءة جرت مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، والألماني هايكو ماس، والبريطاني دومينيك راب حول إيران والتحديات الأمنية المشتركة.

    أتى ذلك، بعد أن أعلن الوزير البريطاني في وقت سابق أن المباحثات تطرقت إلى ملف إيران النووي ومبادرات السلام في اليمن.

    تماسك الحلف

    وكان وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي جددوا أمس الثلاثاء تأكيد التزامهم بالذود عن دول بعضهم بعضا ضد أي هجوم خارجي، مشددين على متانة العلاقات بين أميركا الشمالية وأوروبا بعد أربع سنوات من الشك والقلق لدى بعض الحلفاء.

    كما أعرب الوزراء وبينهم بلينكن، عن التزامهم بالمادة الخاصة بالدفاع الجماعي – المادة 5 من المعاهدة التأسيسية لحلف الناتو – والتي بموجبها يعد الهجوم على أحد الحلفاء هجوما عليهم جميعا.

    يذكر أن الإدارة الأميركية كانت أكدت سابقا تمسكها بوحدة الأطلسي، من أجل التعاون في العديد من الملفات وعلى رأسها النووي الإيراني وروسيا والصين وغيرها من التحديات.

    فيما تسعى أوروبا إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 مع طهران، إلا أنه بدأ بالتهاوي خلال السنوات الأخيرة، لا سيما مع تصاعد الانتهاكات الإيرانية.

    [ad_2]

  • أغلقوا باريس.. فرنسا تصعّد إجراءاتها في وجه الوباء

    أغلقوا باريس.. فرنسا تصعّد إجراءاتها في وجه الوباء

    [ad_1]

    مع اقتراب حصيلة الوفيات في البلاد إلى عتبة الـ 100 ألف ضحية، أعلنت الحكومة الفرنسية، الخميس، فرض إغلاق تام جديد لمدة شهر في 16 مقاطعة فرنسية، من بينها باريس ومنطقتها، اعتبارا من الجمعة.

    في التفاصيل، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، خلال مؤتمر صحافي، أن السلطات ستفرض إجراءات جديدة للجم الوباء بقوة اعتبارا من منتصف ليل الجمعة، لمدة أربعة أسابيع، كاشفاً أن المدارس ستبقى مفتوحة.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن رئيس وزراء فرنسا، سيتلقى لقاح أسترازينيكا المضاد لمرض كوفيد-19 بعد ساعات، وذلك بعدما أكدت وكالة الأدوية الأوروبية أن الخبراء خلصوا إلى أن اللقاح ليس مرتبطًا بزيادة عامة في مخاطر تجلط الدم، وأن فوائد استخدامه تفوق المخاطر.

    كما يمكن للنتائج التي توصلت إليها الوكالة أن تفتح الطريق أمام الدول الأوروبية التي أوقفت استخدام اللقاح خلال الأسبوع الماضي لاستئناف توزيع اللقاحات.

    اطمئنوا.. لا صلة

    وقالت مديرة الوكالة، إيمير كوك، الخميس، إن الوكالة لا يمكنها بشكل قاطع استبعاد وجود صلة بين الأنواع النادرة من جلطات الدم واللقاح، لكن الخبراء يوصون برفع مستوى الوعي بين الأطباء ومتلقي اللقاح للمخاطر المحتملة.

    كما أوصت الوكالة بإضافة وصف لهذه الحالات إلى منشورات اللقاح حتى يكون العاملون في المجال الصحي والمرضى على دراية بجلطات الدم النادرة هذه.

    إلى أن كوك شددت أيضا على أن الموقف العلمي هو أن هذا اللقاح هو خيار آمن وفعال لحماية المواطنين من كوفيد-19، حيث أظهر اللقاح فعالية لا تقل عن 60 % في التجارب السريرية والوقاية من مرض فيروس كورونا، لكن الأدلة الواقعية تشير إلى أن فعالية اللقاح يمكن أن تكون أعلى من ذلك.

    يشار إلى أن العديد من الدول الأوروبية كانت أوقفت استخدام اللقاح خلال الأسبوع الماضي وسط مخاوف من حدوث جلطات دموية لدى عشرات الملايين الأشخاص الذين تلقوا اللقاح في جميع أنحاء القارة.

    [ad_2]

  • باريس: انهيار لبنان سيكون كارثة على المنطقة بأسرها

    باريس: انهيار لبنان سيكون كارثة على المنطقة بأسرها

    [ad_1]

    اتّهم وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الخميس السياسيين اللبنانيين “بعدم تقديم المساعدة” لبلدهم الذي يواجه مخاطر “الانهيار” في وقت يعاني فيه لبنان أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.
    وقال لودريان للصحافيين “قد أميل للقول إن المسؤولين السياسيين اللبنانيين لا يساعدون بلداً يواجه مخاطر، جميعهم أيّاً كانوا”، مستنكراً تقاعس الطبقة السياسية عن التصدّي لخطر “انهيار” البلاد.

    وشدّد الوزير الفرنسي على أنّ “الأمر يعود الى السلطات اللبنانية للإمساك بمصير البلاد علماً بأن المجموعة الدولية تراقب بقلق” الوضع المتدهور، في تعبير جديد عن الضغوط التي تحاول فرنسا ممارستها منذ أشهر على القادة السياسيين اللبنانيين لكي يشكّلوا حكومة، لكن بدون نجاح حتى الآن.

    وحذّر لودريان من أنّه “إذا انهار لبنان فستكون كارثة على اللبنانيين (…) وعلى اللاجئين الفلسطينيين والسوريين والمنطقة بأسرها. لا يزال هناك وقت للتحرّك لأنّه في الغد سيكون قد فات الأوان”.

    وبعد سبعة أشهر على الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت وتسبّب بمقتل أكثر من مئتي شخص ودمّر أحياء بكاملها في العاصمة في 4 أغسطس 2020، لا يزال لبنان في حالة شلل سياسي فيما تغرق البلاد اقتصادياً وتشهد تظاهرات وإقفال طرقات احتجاجاً على الأوضاع.

    واستقالت حكومة حسّان دياب بعد الانفجار لكنّها تقوم بتصريف الاعمال. ولم يتمكن رئيس الوزراء المكلّف سعد الحريري من تشكيل حكومة بعد.

    وحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار لبنان مرتين منذ انفجار المرفأ – بدون جدوى حتى الآن – الدفع في اتجاه تشكيل حكومة مستعدة للقيام بإصلاحات هيكلية لإخراج لبنان من أزمته السياسية والاجتماعية فيما أعدت المجموعة الدولية خطة مساعدة مرفقة ببعض الشروط بينها تشكيل حكومة.

    بدورها، أعربت الولايات المتحدة عن “قلقها” إزاء “التقاعس الواضح للزعماء اللبنانيين في مواجهة الأزمات العديدة الراهنة”.

    ومنذ تسلّم الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة في يناير، أكّدت الولايات المتّحدة أنّها ستكون على نفس الخط مع فرنسا في مقاربة الملف اللبناني.
    وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين في واشنطن إنّ “اللبنانيين يستحقّون حكومة تنفّذ بشكل عاجل الإصلاحات اللازمة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي لا ينفكّ يتدهور” والذي “يمرّ بأزمة بسبب عقود من الفساد وسوء الحكم”.

    وأضاف أنّه “يجب على القادة السياسيين في لبنان أن يضعوا جانباً مزايداتهم الفئوية وأن يغيّروا سلوكهم. يجب عليهم أن يعملوا في سبيل المصلحة العامّة للبنانيين”.

    [ad_2]

  • مدعومة من أنقرة.. 3 هيئات إسلامية تغرد خارج سرب باريس

    مدعومة من أنقرة.. 3 هيئات إسلامية تغرد خارج سرب باريس

    [ad_1]

    أثارت ثلاث هيئات ومنظمات دينية تتلقى دعماً من تركيا، الكثير من الجدل في فرنسا مجدداً مع رفضها أمس الخميس، حزمة مبادئ أقرها “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، يوم الأحد الماضي بهدف تنظيم شؤون المسلمين والجالية المسلمة على الأراضي الفرنسية.

    وقال رامي عزيز المحلل السياسي والباحث المختص بشؤون الشرق الأوسط والإسلام السياسي، إن “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية مكون من 9 هيئات، وقد وافقت بالأغلبية على حزمة المبادئ نهاية الأسبوع الماضي، لكن الهيئات الثلاث التي رفضت ذلك هي تمثل أقلية داخل المجلس، ولن تستطيع إيقاف تلك الحزمة رغم أنها تحظى بدعم تركي باعتبارها محسوبة على تيار الإسلام السياسي”.

    وأضاف لـ”العربية.نت” أن “فرنسا شهدت الكثير من الهجمات التي كان يقف خلفها متطرّفون، وقد قال وزير الداخلية الفرنسي إن بلاده تعرّضت لـ 23 هجوما إرهابيا خلال السنوات الثلاث الماضية، ولذلك كانت باريس بحاجة للتعامل بصرامة مع تلك الهجمات لتجنب تكرارها، ونتيجة ذلك قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التصدي لها قانوناً، لا سيما بعد نحر المعلم الفرنسي صامويل باتي”.

    تحريض أنقرة والإخوان

    وتابع أن “الميثاق الذي طالب به ماكرون والذي يُعرف أيضاً بحزمة مبادئ المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية، يهدف لضمان عدم وصول أفكار الجماعات المتطرّفة لمسلمي فرنسا، بمعنى عزل الجالية المسلمة عن تلك الجماعات، بحيث يكون الإسلام في فرنسا شأنا داخليا لا يتأثر بتمويل جهاتٍ خارجية تغيّر من مفاهيم المواطن المسلم الفرنسي”.

    كما أشار إلى أن “حزمة المبادئ تأتي في هذا التوقيت نتيجة تصاعد وتيرة التطرّف في الآونة الأخيرة، والمساعي الخارجية لاستغلال بعض المسلمين في فرنسا خصوصاً من دول مثل تركيا”، مؤكداً أن “الهيئات الثلاث الرافضة لحزمة المبادئ تفعل ذلك بتحريضٍ من أنقرة وهي تتبع لها ولجماعة الإخوان المسلمين بشكلٍ مباشر وتحصل على تمويلٍ مالي منهما”.

    دعم من الحكومة التركية

    والهيئات الثلاث الرافضة لتلك الحزمة، هي “اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا”، وتُعرف أيضاً بـ”لجنة تنظيم المسلمين الأتراك في فرنسا”. وفي كلتا الحالتين تختصر بـ CCMTF وهي الحروف الأولى من تعريفها باللغة الفرنسية، وكانت قد تأسست في الأول من أغسطس عام 2001 وتمارس مهامها منذ ذلك الحين بعد حصولها على ترخيص من السلطات الفرنسية، حيث تدير مئات المساجد.

    وتحظى “اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك” بدعم الحكومة التركية أيضاً، باعتبارها فرعا أجنبيا من “رئاسة الشؤون الدينية التركية”، وهي واحدة من الجمعيات التي تخضع للمراقبة بحسب مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية منذ أن حظرت الأخيرة منظمة “الذئاب الرمادية” التركية المتطرّفة على أراضيها قبل نحو ثلاثة أشهر، لوجود شكوك حول تورطها بممارسة أنشطة “تخريبية”، كالهجوم على الجالية الأرمنية قبل أشهر في مدينة ليون.

    أقدم تجمع ديني تركي

    أما الكيان الثاني، فهو “الاتحاد الإسلامي في فرنسا” والذي يُعرف بالتركية بـ”مللي غوروش”، وهو أقدم تجمع ديني تركي ينشط في فرنسا منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه حصل على ترخيصٍ من السلطات في العام 1995. كما أن أمينه العام فاتح ساريكر هو عضو في المجلس التنفيذي لـ”المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”. وهي في الأصل حركة سياسية دينية انبثقت عنها عدة أحزابٍ سياسية، منها حزب “الرفاه” و”السعادة” والحزب الذي يقوده اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان|، وهو حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في بلاده.

    وكانت حركة “إيمان وممارسة” الهيئة الثالثة الرافضة لحزمة المبادئ الفرنسية الجديدة، وهي من بين أكثر الجماعات الدينية تشدداً في فرنسا. وتتواجد بشكلٍ فعلي على الأراضي الفرنسية منذ العام 1968 لكنها حصلت على ترخيصٍ من السلطات عام 1972.

    وجمّدت وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية أصولها المالية قبل نحو 10 سنوات. ووصفت وزارة الداخلية الفرنسية حينها أن الجوامع التي تديرها هذه الحركة تشكل “مشكلة أمنية حقيقية” خاصة في العاصمة باريس.

    ويبدو أن تلك الكيانات الدينية المدعومة من قبل أنقرة على الأراضي الفرنسية، بدأت تشكل عائقاً أمام تطبيق حزمة المبادئ التي أقرها “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، للحد من التحريض والكراهية لا سيما بعد مقتل صامويل باتي قبل أشهر على يد متطرّف شيشاني في ضواحي باريس.

    مواطن فرنسي من أصولٍ تركية

    ويعد وجود أشخاص داعمين للرئيس التركي على أعلى هرم “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، السبب الأبرز لتمكن الكيانات الثلاثة والتمسّك برفضها لقرارات المجلس، الأمر الذي لم يكن يحصل في السابق حين كان العرب المغاربة يديرون شؤون المجلس منذ تأسيسه.

    وللمرة الأولى في مطلع شهر يوليو من عام 2017، ترأّس أحمد أوغراس، وهو مواطنٌ فرنسي من أصولٍ تركية، رئاسة “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، وهو منصب لم يحظ به من قبل الفرنسيون من أصل تركي.

    يشار إلى أن الكيانات الثلاثة رفضت أمس في بيانٍ مشترك، حزمة المبادئ التي أقرها “المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامية”، بذريعة أنها “تفقد أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة” وأنها تحمل “طابعا اتّهاميا وتهميشيا”.

    وتنص الحزمة التي طالب بها الرئيس الفرنسي على “مبدأ المساواة بين الرجال والنساء” وعلى “توافق” الشريعة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية الفرنسية، وتشدد على “رفض توظيف الإسلام لغايات سياسية” وعلى ضرورة “عدم تدخّل” دول أجنبية في شؤون الجالية، وفق الرئيس الحالي لـ”المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية”، المغربي محمد موسوي.

    [ad_2]

  • باريس: ماكرون تعافى من كوفيد 19 وخرج من العزل

    باريس: ماكرون تعافى من كوفيد 19 وخرج من العزل

    [ad_1]

    أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان، الخميس، أن الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي ثبتت إصابته بكوفيد-19 في 17 كانون الأول/ديسمبر، “لم يعد يُعاني من عوارض”، ويمكنه بالتالي إنهاء العزل الذي بدأه منذ سبعة أيام.

    وتوجه ماكرون 43 عاماً، إلى مقر “لا لانتيرن” الرئاسي قرب فيرساي، لعزل نفسه بعد أن اكتشف إصابته بالمرض الخميس الماضي.

    وأكدت الرئاسة الفرنسية، الخميس 17 ديسمبر الجاري، أن فحوص ماكرون أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض كوفيد – 19.

    وفي اليوم التالي لإصابته، أعلن الرئيس الفرنسي أنه بصحة جيدة. وقال في بث مباشر على حسابه الرسمي على موقع تويتر: “كما تعلمون، جاءت نتائج فحصي إيجابية بكوفيد – 19. بعد أن شعرت بعوارض أولية، أجريت الفحص. وبعد ثبوت إصابتي، عزلت نفسي كما تنص عليه القواعد الصحية”.

    [ad_2]