الوسم: بأفغانستان

  • أميركا تنسحب.. وطالبان تنفذ هجوماً ضخماً بأفغانستان

    أميركا تنسحب.. وطالبان تنفذ هجوماً ضخماً بأفغانستان

    [ad_1]

    كشف مسؤولون أفغان اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن الأفغانية تصدت لهجوم ضخم شنته حركة طالبان في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حين شن المتشددون هجمات في مختلف أرجاء البلاد بعد انقضاء الموعد المقرر لانسحاب القوات الأميركية.

    إلى ذلك، قال الملا جان الذي يقيم بإحدى ضواحي مدينة لشكركاه عاصمة إقليم هلمند لرويترز “كانت هناك عاصفة من زخات الأسلحة الثقيلة والانفجارات في المدينة”، مشيرا أيضا إلى دوي طلقات الأسلحة الصغيرة.

    كما أضاف “آويت مع جميع أفراد أسرتي إلى ركن بالغرفة وكانت أصوات الانفجارات والطلقات كما لو كانت خلف جدراننا”. وغادرت الأسر التي كان بمقدروها الرحيل.

    طالبان توسع هجماتها

    بدوره، قال عطا الله أفغان رئيس المجلس المحلي لإقليم هلمند، إن طالبان شنت هجومها أمس الاثنين من عدة اتجاهات وهاجمت نقاط تفتيش على مشارف لشكركاه وسيطرت على عدد منها.

    وشنت قوات الأمن الأفغانية ضربات جوية ونشرت قوات خاصة في المنطقة. وأمكن التصدي للمتطرفين لكن القتال استمر اليوم ونزحت مئات الأسر حسبما قال رئيس المجلس المحلي.

    واشنطن تنسحب

    كان الجنرال سكوت ميلر، الذي يقود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في حربها مع طالبان أعلن قبل أسبوع بدء انسحاب القوات الأجنبية وتسليم القواعد العسكرية والمعدات للقوات الأفغانية.

    وقال ميلر إنه ينفذ قرار الرئيس جو بايدن بإنهاء أطول حرب أميركية استنادا إلى أن هذه الحرب الطويلة لم تعد من أولويات واشنطن.

    [ad_2]

  • قتلى بانفجار بأفغانستان.. والأمم المتحدة تنتقد زيادة الضحايا

    قتلى بانفجار بأفغانستان.. والأمم المتحدة تنتقد زيادة الضحايا

    [ad_1]

    قُتل ثمانية أشخاص على الأقل، وأصيب 47 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في ولاية هرات بغرب أفغانستان، حسب ما أفاد مسؤولون، اليوم السبت.

    ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة قتلى الانفجار الذي وقع مساء الجمعة ودمر 14 منزلاً لأن عدداً من الجرحى في حالة حرجة، بحسب رفيق شيرازاي المتحدث باسم مستشفى الولاية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق آريان، إن أحد القتلى و11 من المصابين من أفراد قوات الأمن الأفغانية، بينما كان الباقون مدنيين، وبينهم نساء وأطفال.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وفي غضون ساعات من الهجوم، أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الزيادة “المقلقة” في الهجمات التي تستهدف المدنيين في أفغانستان رغم عقد حركة طالبان والحكومة الأفغانية محادثات متقطعة مرة أخرى في قطر.

    وقال المجلس: “استهدفت هذه الهجمات الشائنة موظفي الخدمة المدنية والقضاء والإعلام والرعاية الصحية والعاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك نساء في مناصب بارزة، وأولئك الذين يحمون ويعززون حقوق الإنسان والأقليات العرقية والدينية”.

    كما دعا مجلس الأمن إلى “المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة”، والتحرك السريع نحو الحد من العنف.

    وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن العديد من عمليات القتل بينما تبادلت طالبان والحكومة الاتهامات بمحاولة تخريب جهود التوصل إلى اتفاق سلام.

    ودفعت الوتيرة البطيئة للمحادثات والعنف المتزايد الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الماضي إلى تقديم “اقتراح سلام”. ومن المتوقع أن يقوم الجانبان بفحص ومراجعة الخطة المكونة من ثماني صفحات قبل اجتماع واسع اقترحت الولايات المتحدة عقده في تركيا في غضون أسابيع.

    وتدعو اتفاقية السلام المقترحة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى “حكومة سلام” مؤقتة لرعاية أفغانستان حتى إجراء انتخابات وإصلاحات دستورية، كما تدعو إلى حماية حقوق النساء والأقليات.

    في غضون ذلك، تراجع الولايات المتحدة اتفاق السلام الذي وقعته إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب مع طالبان، والذي يدعو إلى الانسحاب النهائي للقوات الأميركية المتبقية في أفغانستان (والبالغ عددها 2500 جندي) بحلول الأول من مايو المقبل.

    [ad_2]

  • واشنطن: كل الخيارات مطروحة بالنسبة لقواتنا المتبقية بأفغانستان

    واشنطن: كل الخيارات مطروحة بالنسبة لقواتنا المتبقية بأفغانستان

    [ad_1]

    قالت الإدارة الأميركية، الاثنين، إن جميع الخيارات ما زالت مطروحة بالنسبة لقواتها المتبقية في أفغانستان والتي يبلغ عددها 2500 جندي، موضحة أنها لم تتخذ قرارات بشأن التزامها العسكري بعد الأول من مايو.

    وجاءت تعليقات وزارة الخارجية بعد نشر تقارير قالت إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قام بحملة عاجلة جديدة لتعزيز جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة تضمنت تحذيرا من أن الجيش الأميركي يفكر في الخروج من أفغانستان بحلول الأول من مايو.

    وقال بلينكن في رسالة إلى الرئيس الأفغاني أشرف غني، نشرتها قناة “طلوع” التلفزيونية الأفغانية وتم تأكيدها في تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، إن الولايات المتحدة “تدرس سحب القوات بالكامل بحلول الأول من مايو مع بحثنا خيارات أخرى”.

    وامتنعت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تأكيد صحة الرسالة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة “لم تتخذ أي قرارات بشأن وضع قواتنا في أفغانستان بعد الأول من مايو. كل الخيارات لا تزال مطروحة”.

    وقالت الرسالة إن الولايات المتحدة تبذل جهودا دبلوماسية رفيعة المستوى “لتحريك الأمور بشكل أكثر واقعية وسرعة نحو التوصل لتسوية ووقف دائم وشامل لإطلاق النار”.

    وأضافت الرسالة أن الولايات المتحدة ستطلب من الأمم المتحدة دعوة وزراء خارجية ومبعوثين من روسيا والصين وباكستان وإيران والهند والولايات المتحدة “لبحث وضع نهج موحد لدعم السلام في أفغانستان”.

    وقالت إن الولايات المتحدة ستطلب من تركيا استضافة اجتماع رفيع المستوى “للجانبين في الأسابيع المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سلام”.

    وقالت رسالة بلينكن إن اقتراح الحد من العنف لمدة 90 يوما “يهدف إلى منع شن طالبان هجوما في الربيع”.

    وقال بلينكن إنه في حالة انسحاب الجيش الأميركي فإنه قلق من أن “يزداد الوضع الأمني سوءا، وأن تحقق طالبان مكاسب سريعة على الأرض”.

    وفي محاولة لدفع محادثات السلام مع طالبان إلى الأمام، صرح غني يوم السبت بأن حكومته مستعدة لمناقشة إجراء انتخابات جديدة. وأصر على ضرورة أن يتم تولي أي حكومة جديدة السلطة من خلال العملية الديمقراطية.

    واجتمع غني مع المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد في كابول خلال الأسبوع الماضي لمناقشة سبل استئناف مفاوضات السلام المتوقفة مع ممثلي طالبان التي تعقد في الدوحة.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن “زيارة خليل زاد تمثل استمرارا للدبلوماسية الأميركية في المنطقة”.

    وتصاعدت أعمال العنف وعمليات القتل التي تستهدف أشخاصا محددين منذ أن بدأت الحكومة الأفغانية مفاوضات مدعومة من الولايات المتحدة مع طالبان في سبتمبر الماضي. ويقول مسؤولون أمنيون غربيون إن المتمردين، الذين يسيطرون بالفعل على مساحات شاسعة من المناطق الريفية، بدأوا في تحقيق مكاسب حول البلدات والمدن.

    [ad_2]

  • إرهاب: اشتباكات وانفجارات بأفغانستان ومقتل 4 “أمنيين” و18 “إرهابيا”

    إرهاب: اشتباكات وانفجارات بأفغانستان ومقتل 4 “أمنيين” و18 “إرهابيا”

    [ad_1]

    قال مسؤولون إن 4 على الأقل من أفراد قوات الأمن الأفغانية، بينهم قائد لقوا حتفهم، وأصيب 7 بجروح خطيرة في تفجيرات في شرق وجنوب البلاد، اليوم السبت، كما أصيب 3 مدنيين في الشرق.

    ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها على الفور عن الهجمات الثلاث، التي تأتي وسط تصاعد العنف في أفغانستان مع اشتداد حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي حركة طالبان.

    وأدت سلسلة من التفجيرات شبه اليومية على الطرق في الأسابيع القليلة الماضية إلى مقتل مسؤولين حكوميين وقضاة وصحافيين ونشطاء.

    ويأتي العنف في الوقت الذي تعثرت فيه محادثات السلام التي جرت في قطر بوساطة أميركية بين ممثلين عن الحكومة الأفغانية وطالبان في الأشهر الماضية.

    ويقوم فريق الرئيس الأميركي، جو بايدن، بمراجعة اتفاق إرساء السلام الذي أبرمته حكومة سلفه دونالد ترمب مع طالبان في فبراير 2020. ويقضي الاتفاق بمغادرة جميع القوات الأميركية والقوات
    المتحالفة أفغانستان بحلول الأول من مايو.

    وقال متحدث باسم الشرطة في إقليم قندهار الجنوبي، اليوم السبت، إن انفجاراً نجم عن عربة همفي محملة بالمتفجرات استهدف موقعا للشرطة، مما أدى إلى إصابة سبعة من أفرادها.

    وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إن “18 إرهابياً من طالبان قتلوا وأصيب تسعة آخرون” في عملية في منطقة أرغنداب بإقليم قندهار مساء أمس الجمعة.

    وقال متحدث باسم الشرطة إن انفجاراً استهدف قائد الشرطة في منطقة تشابا دارا بإقليم كونار الشرقي، مما أدى إلى مقتل أربعة من أفراد الشرطة بينهم القائد.

    وأدى انفجار قنبلة على جانب طريق إلى إصابة ثلاثة مدنيين في جلال آباد عاصمة إقليم ننكرهار الشرقي.

    [ad_2]