الوسم: بأفغانستان

  • طالبان تعين 44 من أعضائها حكام أقاليم وقادة شرطة بأفغانستان

    طالبان تعين 44 من أعضائها حكام أقاليم وقادة شرطة بأفغانستان

    [ad_1]

    عينت حركة طالبان، اليوم الأحد، 44 من أعضائها في مناصب رئيسية منها حكام أقاليم وقادة شرطة، في خطوة رئيسية على طريق تعزيز قبضتها على الحكم في الوقت الذي تعاني فيه أفغانستان من مشكلات أمنية واقتصادية متزايدة.

    وهذه أول جولة واسعة النطاق من التعيينات تعلن عنها الحركة منذ تشكيل الحكومة في سبتمبر أيلول الماضي.

    كما أعلنت الحركة عن قائمة الأدوار الجديدة لأعضائها، ومن بينهم قاري باريال الذي سيتولى منصب حاكم إقليم قندهار ووالي جان حمزة الذي سيضطلع بدور قائد شرطة المدينة.

    وكان القائم السابق بأعمال قائد شرطة كابول، مولوي حمد الله مخلص، قُتل هذا الشهر في هجوم على أكبر مستشفى عسكري أفغاني بوسط كابل.

    عنصر طالبان في  أحد شوارع كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    عنصر طالبان في أحد شوارع كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    وسيطرت طالبان على الحكم في أفغانستان يوم 15 أغسطس آب لكنها تواجه مصاعب جمة في الوفاء بتعهدها باستعادة النظام والأمن بعد حرب دامت عقودا. وشن تنظيم داعش موجة من الهجمات في أنحاء البلاد، بينما هوى الاقتصاد في أزمة.

    وثمة دعوات دولية للحركة كي تتفاوض مع أطراف سياسية أخرى لتشكيل حكومة شاملة تضم الأقليات والنساء، وإن لم يتحقق بعد تقدم كبير في هذا الإطار.

    [ad_2]

  • كمين يؤدي لمقتل 4 ناشطات بأفغانستان.. وطالبان توقف شخصين

    كمين يؤدي لمقتل 4 ناشطات بأفغانستان.. وطالبان توقف شخصين

    [ad_1]

    عُثر على جثث أربع نساء أفغانيات في مدينة مزار شريف، وفق ما أفاد ناطق باسم حكومة طالبان، اليوم السبت، عقب تقارير عن مقتل ناشطات.

    وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية قاري سيد خوستي في بيان أنه تم توقيف شخصين مشتبه بهما بعدما عثر على الجثث الأربع في منزل في منطقة الشرطة الخامسة.

    وقال خوستي” “أقرّ الموقوفان في تحقيق مبدئي معهما بأنهما دعوا النساء إلى المنزل. وتجري المزيد من التحقيقات، وتم تحويل القضية إلى المحكمة”.

    عناصر من طالبان على حدود أوزبكستان القريبة من مدينة مزار الشريف (أرشيفية)

    عناصر من طالبان على حدود أوزبكستان القريبة من مدينة مزار الشريف (أرشيفية)

    ولم يكشف خوستي عن هوية الضحايا، لكن مصدراً في مزار شريف أفاد وكالة “فرانس برس” بأن من بين القتلى ناشطة مدافعة عن حقوق المرأة رفضت عائلتها التحدث إلى وسائل الإعلام.

    وذكر تقرير بثته “بي. بي. سي” الناطقة بالفارسية نقلاً عن مصادر من المجتمع المدني أن النساء الأربع كن صديقات يرغبن بمغادرة البلاد عن طريق مطار مزار شريف.

    من جهته، قال مصدر من مجموعة حقوقية لوكالة “فرانس برس” طلب عدم الكشف عن هويته، إن النساء تلقين مكالمة اعتقدن أنها دعوة للانضمام إلى رحلة إجلاء، وتم نقلهن في سيارة، ليتم العثور على جثثهن في وقت لاحق.

    وتُعد طالبان، التي استولت على السلطة في أفغانستان في أغسطس الماضي بعد حرب استمرت 20 عاماً ضد الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، حركة محافظة بشدة.

    أفغانيات في أحد شوارع مزار الشريف حيث قتلت الناشطات الأربع (أرشيفية)

    أفغانيات في أحد شوارع مزار الشريف حيث قتلت الناشطات الأربع (أرشيفية)

    وفي فترة حكمها الماضية، أبعدت النساء من الحياة العامة. ومنذ عودتها إلى السلطة، فر العديد من الناشطين الحقوقيين من البلاد.

    ونظم بعض النساء اللوائي بقين احتجاجات في كابل للمطالبة باحترام حقوقهن والسماح للفتيات بالالتحاق بالمدارس الثانوية العامة.

    وفرّق عناصر طالبان بعض الاحتجاجات وهددت الحكومة باعتقال أي صحافي يغطي تجمعات غير مصرح بها.

    لكن قادة الحركة أصروا على أن مقاتليهم ليسوا مخولين بقتل النشطاء وتعهّدوا بمعاقبة من يفعل ذلك.

    [ad_2]

  • البنتاغون: داعش بأفغانستان قد يصبح قادراً على مهاجمة أميركا خلال 6 أشهر

    البنتاغون: داعش بأفغانستان قد يصبح قادراً على مهاجمة أميركا خلال 6 أشهر

    [ad_1]

    أبلغ مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكونغرس، اليوم الثلاثاء، أن أوساط المخابرات الأميركية تُقدر أن تنظيم داعش في أفغانستان قد تصبح لديه القدرة على مهاجمة الولايات المتحدة خلال ستة أشهر على أقرب تقدير، وأن لديه النية للقيام بذلك.

    وقال كولين كال وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، إنه لم “يتحدد” بعد ما إذا كانت حركة طالبان، التي تناصب تنظيم داعش العداء، لديها القدرة على قتال التنظيم بشكل فعال بعد انسحاب الولايات المتحدة في أغسطس.

    وأضاف “تقدر أوساط المخابرات حاليا أن كلا من تنظيم داعش -ولاية خراسان (في أفغانستان) والقاعدة لديه النية للقيام بعمليات خارجية بما في ذلك ضد الولايات المتحدة، لكنهما لا يمتلكان حاليا القدرة على القيام بذلك”.

    وقال “يمكننا أن نرى تنظيم داعش-ولاية خراسان يمتلك هذه القدرة خلال ما بين ستة و12 شهرا”، مشيرا إلى أن الأمر قد يستغرق من القاعدة “عاما أو عامين”.

    عملية دموية

    ورغم التقارير التي تحدثت عن وجود تنظيم القاعدة في أفغانستان، بالإضافة إلى تبني تنظيم داعش لعملية دموية مؤخراً في كابل، تصر حركة طالبان على نفي كل هذه الدلائل بشأن أي وجود لهذين التنظيمين الإرهابيين.

    عناصر من داعش ولاية خراسان

    عناصر من داعش ولاية خراسان

    فقد أصرت طالبان على عدم وجود أي دليل على وجود القاعدة أو داعش في البلاد، وذلك بعد أيام من إعلان الأخير مسؤوليته عن تفجيرات وقعت في مدينة جلال آباد شرق البلاد.

    ورفض المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، اتهامات بأن القاعدة تبقي على وجود لها في أفغانستان، وكرر التعهدات بأن بلاده لن تكون أرضاً لشن هجمات على دول أخرى، تنفذها حركات متطرفة، على حد تعبيره.

    كذلك، قال إن تنظيم داعش الموجود في العراق وسوريا ليس له وجود في أفغانستان، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن بعض الأفغان ربما تبنوا فكر التنظيم في ظاهرة لا يؤيدها عموم الشعب.

    وقد حذر مسؤولون استخباراتيون منذ نحو شهر، من أن تنظيم القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    وفي وقت سابق من العام، ذكر مسؤولون كبار في البنتاغون أن القاعدة يمكن أن تتشكل في غضون عامين، ثم أبلغوا المشرعين بعد سقوط الحكومة الأفغانية أنهم يراجعون هذا الجدول الزمني.

    ويعتبر مسؤولون أميركيون أن طالبان لديها قدرة محدودة على ضبط حدود أفغانستان. وفي حين أن طالبان تحارب منذ فترة طويلة فرع تنظيم داعش، إلا أن علاقات راسخة تربطها بالقاعدة.

    [ad_2]

  • لماذا لا يمكننا أن ندرس؟.. أحلام محطمة لتلميذات الثانوي بأفغانستان

    لماذا لا يمكننا أن ندرس؟.. أحلام محطمة لتلميذات الثانوي بأفغانستان

    [ad_1]

    لم تخفّ عزيمة الفتاة الأفغانية أمينة لمتابعة دراستها حتى بعدما قُتل العشرات من زميلاتها في مدرستها الثانوية التي قُصفت في كابل في مايو. غير أن حركة طالبان تمنعها من العودة إلى مقاعد الدراسة اليوم.

    وتقول المراهقة البالغة من العمر 16 عامًا لوكالة “فرانس برس” في منزلها في غرب كابل: “كنت أريد أن أدرس وأن أرى أصدقائي وأبني مستقبلي، ولكن لا حقّ لي بكل ذلك اليوم”.

    وتتابع “منذ وصول طالبان، أنا حزينة وغاضبة”.

    وسمح القادة الإسلاميون الجدد في أفغانستان في 18 سبتمبر بعودة المدرّسين الذكور والفتيان الذين يبلغون من العمر 13 عامًا أو أكثر إلى المدارس الثانوية، ولكن بقيت المدرّسات النساء والتلميذات مستثنيات من هذا القرار.

    أرشيفية

    أرشيفية

    وأعلنت طالبان في ما بعد أن الفتيات الأكبر سنًا يمكن أن يعدن إلى المدارس الثانوية المقسومة أصلا في جزء كبير منها بحسب الجنس، عندما يؤمّن “الأمن” والفصل المشدّد بين الجنسين.

    وسمح لفتيات بالعودة إلى بعض المدارس الثانوية في ولاية قندز الشمالية مثلًا، غير أن معظمهن لا يحصلن على تعليم في البلد الذي يقطنه نحو 39 مليون شخص.

    أمّا المدارس الابتدائية، فعاودت فتح أبوابها أمام جميع الأطفال.

    تعبيرية

    تعبيرية

    “لماذا لا يمكننا أن ندرس؟”

    لا يبعد منزل أمينة كثيرًا عن مدرسة “سيّد الشهداء” الثانوية حيث قُتل 85 شخصًا معظمهم من الفتيات في تفجيرات تبنّاها تنظيم “داعش”.

    وتقول أمينة وعيونها مغرورقة بالدموع “قٌتلت فتيات بريئات”، مضيفة “رأيت بعيني فتيات مصابات، ومنازعات. رغم ذلك، كنت أريد أن أعود إلى المدرسة”.

    وكان من المفترض أن تدخل أمينة الصف الأول ثانوي وتدرس مواد تحبّها مثل علم الأحياء، إلا أنها حاليًا متقوقعة في منزلها العائلي مع بضعة كتب حيث “لا شيء مهمّا تقوم به”.

    كانت تحلم بأن تصير صحافية ولكن “لم يعد من أمل الآن في أفغانستان”.

    يساعدها إخوانها وأخواتها الذين يكبرونها سنًا وتتلقى مساعدة أحيانًا من معالج نفسي يزور أختها التي لا تزال مصدومة من جرّاء الهجوم الإرهابي على المدرسة.

    وتقول “أخي يجلب كتب التاريخ وأنا أقرأها، وأتابع الأخبار باستمرار”، لكنها لا تفهم سبب منع الفتيات من ارتياد المدرسة الثانوية.

    وتتابع “للفتيات أيضًا حق في التعليم وهنّ يشكّلن نصف المجتمع. لا فرق بيننا”.

    وبعد الغزو الأميركي الذي أطاح بطالبان عام 2001، تحقّق تقدّم ملحوظ من ناحية تعليم الفتيات، فارتفع عدد المدارس ثلاث مرات وتضاعف معدل محو الأمّية للنساء تقريبًا إلى 30%، ولكن اقتصر هذا التغيير على المدن إلى حدّ كبير.

    وتعتقد نسرين حسني (21 عامًا) التي كانت تُدرّس اللغة البشتونية في مدرسة ثانوية في كابل أن “النساء الأفغانيات حققن إنجازات كبيرة خلال العشرين سنة الأخيرة”. وأصبحت حسني تساعد الآن تلامذة الصفوف الابتدائية.

    إلّا أن الوضع الحالي “قوّض معنوياتنا ومعنويات التلامذة” بحسب قولها، مضيفة “على حد علمي، لم يقف الإسلام أبدًا عقبة أمام تعليم المرأة وعملها”.

    ولم تتلقّ حسني أي تهديدات مباشرة من حركة طالبان. غير أن منظمة العفو الدولية لفتت إلى أن مدرّسة رياضة تلقّت تهديدات بالقتل، بالإضافة إلى مثولها أمام القضاء على أساس تدريسها الرياضة للفتيات والفتيان.

    وتتعلّق حسني بأمل أن تكون حركة طالبان العام 2021 “مختلفة قليلًا” عما كانت عليه بين عامي 1996 و2001 عندما كانت النساء ممنوعات من الخروج من منازلهنّ.

    تعبيرية

    تعبيرية

    أحلام مطمورة

    وتتذكّر زينب (12 عامًا) اليوم الذي تمكّن فيه الفتيان من العودة إلى المدرسة. كانت تنظر إليهم من النافذة ويغمرها “شعور مؤلم”.

    وتقول لوكالة “فرانس برس”: “كنت سعيدة في المدرسة”.

    وتضيف “كان بإمكاني أن أدرس طيلة اليوم وأن أحلم بالمستقبل. ولكن الآن تزداد الأمور سوءًا يومًا بعد يوم”.

    وتتابع “إذا لم تفتح المدارس قريبًا، فسينتهي العام الدراسي ولن نتمكن من الانتقال إلى الصف التالي العام المقبل”.

    أمّا مالالاي، شقيقة زينب البالغة من العمر 16 عامًا، فهي “لا تعرف كيف تعبّر عن” فزعها.

    وتقول لـ”فرانس برس”: “لدي شعور باليأس والخوف”، مضيفة أنها تجد الآن صعوبة في قراءة كتبها. وباتت تقضي أوقاتها في الأعمال المنزلية.

    وتتابع: “نحن لا نخرج ولا نذهب إلى المدرسة، وكل شيء سيئ بالنسبة لي. لا يمكن للرجال سلب حقوقي. لي الحق في الذهاب إلى المدرسة والجامعة”.

    ثم تقول “أحيانًا لا أريد أن أبكي أمام والدتي لأننا نواجه الكثير من الضغط. كل أحلامي ومشاريعي الآن مدفونة”.

    [ad_2]

  • طالبان: سنعود لتنفيذ عقوبات الإعدام وقطع الأيدي بأفغانستان

    طالبان: سنعود لتنفيذ عقوبات الإعدام وقطع الأيدي بأفغانستان

    [ad_1]

    قال الملا نور الدين ترابي، أحد مؤسسي حركة “طالبان” وأبرز منفذي تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية عندما حكمت أفغانستان سابقاً، إن “طالبان” ستنفذ عقوبات الإعدام وبتر الأيدي، لكنها قد لا تفعل ذلك في العلن.

    ورفض الملا نور الدين ترابي في حديث إلى وكالة “أسوشيتد برس” الغضب حيال الإعدامات التي نفذتها “طالبان” في الماضي، والتي كانت أحيانا تحدث على مرأى ومسمع الحشود في ملاعب رياضية، وحذر العالم من الصدام مع حكام أفغانستان الجدد.

    عناصر طالبان

    عناصر طالبان

    وقال من كابل: “الجميع انتقدنا لتنفيذ عقوبات في الملعب، لكننا لم نقل أبدا أي شيء بشأن قوانينهم وعقوباتهم”. وأضاف: “لا أحد سيخبرنا ما يجب أن تكون عليه قوانيننا. سنتبع الإسلام وسنضع قوانيننا بناء على القرآن”.

    ومنذ سيطرة “طالبان” على كابل في 15 أغسطس الماضي، يراقب الأفغان والعالم لمعرفة ما إذا كانوا سيعيدون تطبيق حكمهم المتشدد مثلما كان الأمر في أواخر التسعينات من القرن الماضي.

    وتشير تصريحات ترابي إلى أي مدى لا يزال قادة “طالبان” متمسكين برؤية متشددة، حتى بالرغم من تبنيهم أساليب التكنولوجيا وتغييراتها، كالهواتف المحمولة والمقاطع المصورة.

    وكان ترابي، الستيني، وزيراً للعدل وكبير ما يطلق عليها وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – أو الشرطة الدينية عملياً – خلال الحكم السابق لـ”طالبان”.

    وفي حينه، ندد العالم بعقوبات “طالبان”، التي نفذت في ملاعب رياضية في كابل أو في ساحة مسجد عيد غاه الشاسعة، وعادة ما حضر تنفيذها مئات الرجال الأفغان.

    ونفذ معظم عمليات إعدام المدانين بالقتل بإطلاق طلقة رصاص واحدة على الرأس، على يد أسرة الضحية، التي كانت لها الحرية في قبول “الدية” والسماح للمذنب بالعيش. وبالنسبة للصوص المدانين، كانت العقوبة هي قطع اليد. وبالنسبة للمدانين بالسرقة على الطرق، فالعقوبة كانت قطع اليد والقدم.

    ونادراً ما كانت المحاكمات والإدانات علنية، وكانت السلطات القضائية في يد رجال دين اقتصرت معرفتهم القانونية على أحكام الفقه.

    وقال الترابي إن القضاة هذه المرة، بمن فيهم النساء، سيحكمون في القضايا، لكن أساس القوانين الأفغانية سيكون القرآن. وقال إنه سيتم إحياء العقوبات نفسها.

    ولفت إلى أن “قطع الأيدي ضروري للغاية للأمن”، وله تأثير رادع. وأضاف أن مجلس الوزراء يدرس ما إذا كان سيتم فرض عقوبات علنية وسيقوم “بوضع سياسة”.

    في الأيام الأخيرة في كابل، أعاد مقاتلو “طالبان” إحياء العقوبة التي استخدموها في الماضي، وهي التشهير العلني برجال متهمين بالسرقة الصغيرة.

    [ad_2]

  • رغم الدلائل.. طالبان تنفي وجود القاعدة وداعش بأفغانستان

    رغم الدلائل.. طالبان تنفي وجود القاعدة وداعش بأفغانستان

    [ad_1]

    رغم التقارير التي تحدثت عن وجود تنظيم القاعدة في أفغانستان، بالإضافة إلى تبني تنظيم داعش العملية الدموية الأخيرة في كابل، تصر حركة طالبان على نفي كل هذه الدلائل بشأن أي وجود لهذين التنظيمين الإرهابيين.

    فقد أصرت طالبان على عدم وجود أي دليل على وجود القاعدة أو داعش في البلاد، وذلك بعد أيام من إعلان الأخير مسؤوليته عن تفجيرات وقعت في مدينة جلال آباد شرق البلاد.

    ورفض المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد اتهامات بأن القاعدة تبقي على وجود لها في أفغانستان وكرر التعهدات بأن بلاده لن تكون أرضاً لشن هجمات على دول أخرى، تنفذها حركات متطرفة، على حد تعبيره.

    كذلك، قال في مؤتمر صحافي في كابل، إن تنظيم داعش الموجود في العراق وسوريا ليس له وجود في أفغانستان، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن بعض الأفغان ربما تبنوا فكر التنظيم في ظاهرة لا يؤيدها عموم الشعب.

    داعش أفغانستان

    داعش أفغانستان

    داعش شنّ سلسلة هجمات دامية

    يشار إلى أن الحركة اضطرت للتعامل مع سلسلة من الهجمات أعلنت المسؤولية عنها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش الذي تختلف معه منذ سنوات بسبب عدد من القضايا الاقتصادية والعقائدية.

    وأعلن تنظيم داعش (ولاية خراسان)، وهو فرع التنظيم في المنطقة، مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في مدينة جلال آباد مطلع الأسبوع.

    كما أعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم على مطار كابل الشهر الماضي أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وعشرات المدنيين الأفغان ممن احتشدوا خارج بوابات المطار.

    وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون، حذروا في 14 من الشهر الجاري، من أن القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    القاعدة في أفغانستان

    القاعدة في أفغانستان

    أفول القاعدة في أفغانستان

    كذلك، ذكر مسؤولون كبار في البنتاغون في وقت سابق من العام الحالي، أن القاعدة يمكن أن تتشكل في غضون عامين، ثم أبلغوا المشرعين بعد سقوط الحكومة الأفغانية أنهم يراجعون هذا الجدول الزمني.

    يذكر أن تواجد القاعدة تضاءل بشكل كبير في أفغانستان بعد 20 عاماً من الحرب على الإرهاب، فيما لم يتضح ما إذا كان التنظيم لا يزال يملك القدرة في المستقبل القريب على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة على غرار ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر.

    لكن تقريراً صدر عن مجلس الأمن في يونيو الماضي، أكد أن القيادة العليا للقاعدة ما زالت موجودة داخل أفغانستان إلى جانب مئات من العناصر المسلحة.

    [ad_2]

  • محتجزة أميركية بأفغانستان: طالبان تبحث عن أصحاب جوازات السفر الزرقاء 

    محتجزة أميركية بأفغانستان: طالبان تبحث عن أصحاب جوازات السفر الزرقاء 

    [ad_1]

    طارت امرأة اسمها نصرية من كاليفورنيا إلى أفغانستان في يونيو لزيارة عائلتها وإكمال الزواج. واعتبارًا من أوائل سبتمبر ، ظلت واحدة من بين 100 إلى 200 أميركي تركوا هناك بعد الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة، وفقا لتقرير الفوكس نيوز.

    والآن بعد أن غادرت الولايات المتحدة بدأت حركة طالبان “تطارد الأميركيين”. وأضافت أفكر في نفسي، “هل سأعود إلى المنزل؟ هل سينتهي بي المطاف بالعيش هنا؟ هل سينتهي بي المطاف بالموت هنا؟ ما الذي سيحدث؟

    جواز سفر أزرق

    وتابعت: “يبدو أنهم (طالبان) يتنقلون من باب إلى باب ويحاولون معرفة ما إذا كان لدى أي شخص جواز سفر أزرق”.

    والأسبوع الماضي قال داريل عيسى، من ولاية كاليفورنيا والذي كان يعمل على إنقاذ الأميركيين المتبقين في أفغانستان خلال ظهوره على قناة فوكس نيوز إن مقاتلي طالبان ركلوا نصرية في بطنها.

    زوجها أفغاني

    وقال عيسى خلال البث “كل من يقول إنه ليس هناك أناس تقطعت بهم السبل مخطئ”.

    وعندما سقطت البلاد في أيدي طالبان، سارعت نصرية وزوجها وهو مواطن أفغاني، إلى مطار كابل المكتظ والفوضوي في محاولة للإخلاء.

    وقالت: “كان من الصعب للغاية أن تسافر على متن طائرة. أمضينا يومين ننام في الشوارع، كان الناس يدوسون الناس حرفيًا هذا هو مدى سوء الوضع”.

    وتابعت “لم أشعر في حياتي بأي شيء كهذا كان حرفيا مثل مشهد سينمائي”.

    وأضافت أنها وزوجها حاولا الوصول إلى الموقع المحدد لمدة 12 إلى 13 ساعة لكن طالبان منعتهما تحت تهديد السلاح حتى عندما أطلعتهم على جواز سفرها الأميركي. وتابعت “كانت قواتنا فعلياً عند البوابة في انتظارنا لمواصلة السير لكن طالبان منعونا”.

    وفي مرحلة ما من الإحباط، سارت بأسرع ما يمكن متجاوزة قوات الأمن التابعة لطالبان، لكنهم “بدأوا في إطلاق النار مباشرة بالقرب من ساقها وقالوا لي أن أعود وإلا سوف يطلقون النار علي”.

    وعلى الرغم من أن زوجها ناشد طالبان السماح لها بالرحيل بدونه إلا أنها رفضت، وكشفت أنها حامل.

    وقالت: “سيحتاج طفلي إلى أب وسأحتاج إلى زوج بجانبي”.

    وعلى الرغم من إخبارها من وزارة الخارجية بأنهم سيجدون طريقة لإخراجها من البلاد، قالت إنها تفقد الأمل.

    وتابعت إذا كنت على بعد 15 خطوة فقط من المطار وقيل لي إن الناس سيخرجون من المطار ليأخذوني، فما هو الأمل الذي من المفترض أن يكون لدي الآن؟”.

    وتعرضت إدارة بايدن لانتقادات واسعة ليس فقط بسبب جهود الانسحاب والإجلاء التي تركت القوات عرضة للتفجيرات والتي أودت بحياة 13 جنديًا أميركيًا ولكن لترك الأميركيين وراءهم حيث غادرت آخر طائرة يوم الثلاثاء.

    [ad_2]

  • بوتين: المنظمات المتطرفة بأفغانستان تهدد حلفاءنا

    بوتين: المنظمات المتطرفة بأفغانستان تهدد حلفاءنا

    [ad_1]

    جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة، التأكيد على موقف بلاده الحذر من عودة الإرهاب إلى أفغانستان.

    وقال في خطاب ألقاه في جلسة في إطار منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد بمدينة فلاديفوستوك، إن العديد من المنظمات المتطرفة تنشط في البلاد، وتشكل تهديدا لحلفاء روسيا وجيرانها.

    شرعنة طالبان؟!

    كما اعتبر أنه يجب تنسيق الجهود من أجل اتخاذ قرار بشأن شرعنة السلطات السياسية الجديدة في البلاد، في إشارة إلى طالبان والحكومة التي يتوقع أن تنبثق عنها قريبا.

    إلى ذلك، شدد على أن موسكو لا ترغب في رؤية أفغانستان مفككة.

    يشار إلى أن روسيا كانت حذرت مرارا في السابق من أن خطر الإرهاب لا يزال قائما في البلاد. وقبل أسبوع أكد المتحدث باسم الكرميلن، ديميتري بيسكوف أن خطر الإرهاب لا يزال مرتفعا في أفغانستان، مشيرا إلى وجود عناصر لتنظيم “داعش” في أراضي هذا البلد، إلى جانب “طالبان” المدرجة على قائمة التنظيمات الإرهابية في روسيا أيضاً.

    من انفجاري مطار كابل

    من انفجاري مطار كابل

    وكان مطار العاصمة كابل شهد الشهر الماضي هجومين انتحاريين داميين أوقعا عشرات القتلى الأفغان، بينهم 13 جنديا أميركيا، وتبناهما تنظيم داعش لاحقا.

    كما تعرض المطار أيضا الأسبوع الماضي لهجمات صاروخية، تمكنت المضادات الأميركية من إسقاطها، وتبناها كذلك التنظيم الإرهابي.

    يذكر أنه منذ سيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية وتوليها السلطة في البلاد قاطبة، ارتفعت المخاوف الدولية من احتمال عودة الإرهاب إلى البلاد بعد 20 سنة من التواجد الأميركي.

    [ad_2]

  • جنرال أوروبي: الغرب أخفق بأفغانستان سياسياً وليس عسكريا

    جنرال أوروبي: الغرب أخفق بأفغانستان سياسياً وليس عسكريا

    [ad_1]

    أكد رئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي الجنرال كلاوديو غرازيانو، أن الدول الغربية أخفقت في كابل، مشيراً إلى أن العنصر الزمني لم يكن مناسباً.

    وأضاف في تصريحات خاصة لـ “العربية/الحدث” اليوم الخميس، أن هناك قواعد وشروط محددة للمهمات العكسرية، لافتاً إلى أن المهمة العسكرية تظل جارية إلى أن يتحقق هدفها، مؤكداً على “وجوب عدم إبلاغ العدو موعد خروجك”.

    كما، قال إن مغادرة أي مهمة عسكرية تكون عندما يتحقق الهدف، مضيفا أن القوات الأوروبية لا تزال تعمل في كوسوفو والبوسنة ولبنان، مشيراً إلى أن المهمة يمكن تمديدها إذا تطلب ذلك.

    استخلاص الدروس

    في موازاة ذلك، أكد الجنرال وهو القائد السابق لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أنه يتوجب استخلاص الدروس كافة مما جرى في أفغانستان. وقال إن الغرب هزم في أفغانستان سياسياً وليس على الصعيد العسكري، حيث لم يتم تحقيق الأهداف.

    أما بشأن منطقة الساحل الأفريقي ومقاربة ذلك مما حدث في أفغانستان، فأوضح لـ “العربية/الحدث”، أن الساحل يمثل حدود أوروبا الجنوبية، حيث تمثل الممر نحو المتوسط.

    من كابول أفغانستان

    من كابول أفغانستان

    حماية حدود أوروبا

    وأضاف أنه يجب أن نستثمر في بناء المؤسسات في منطقة الساحل، مشيرة إلى ذرورة الإسراع في ذلك واستخلاص العبرة من تجربة أفغانستان.

    إلى ذلك، رأى أنه “من الضروري إعادة تنظيم فيالق القتال الأوروبية وجعلها جاهزة للانتشار في منطقة الساحل كي تثبت رغبة أوروبا في أن تكون فاعلاً استراتيجياً، وأن تحمي حدود أوروبا والسكان الذين هم في حاجة للحماية”.

    كما أشار إلى أنه “في حالة الفراغ، ستكون أوروبا الوحيدة القادرة على تحمل المسؤولية في نطاق جهد أوروبي جماعي ومندمج مع المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية”، وتابع “إذا تأخرنا سيكون الأوان قد فات”.

    أوروبا: لن نعترف بطالبان إلا بشروط

    يذكر أن تصريحات الجنرال تأتي في وقت أكد فيه الاتحاد الأوروبي الذي يجتمع وزراء دفاعه في سلوفينيا، اليوم الخميس، أنه لن يعترف بحكم حركة طالبان إلا وفق شروط معينة.

    كما شدد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية، جوزيب بوريل، على أن أزمة أفغانستان ستدفع الاتحاد إلى التزود بقدرات أمنية ذاتية.

    في حين، أوضح جونار ويجاند مدير شؤون آسيا والمحيط الهادي في المفوضية الأوروبية أن الاتحاد سيحتاج إلى التعامل مع طالبان، مؤكدا في الوقت عينه أن أوروبا لن تتسرع بالاعتراف رسميا بالحركة باعتبارها الحاكم الجديد لأفغانستان.

    يشار إلى أن طالبان التي سيطرت على البلاد منذ أكثر من أسبوعين، أعلنت أكثر من مرة استعدادها للتعامل مع الولايات المتحدة والدول الغربية، محاولة طمأنة الغرب بأنها ستحافظ على حقوق الإنسان ضمن ما قالت إنها تعاليمها الدينية.

    إلا أن العديد من المنظمات الحقوقية ومن الناشطين الأفغان، أبدوا مخاوف عدة من انتهاكات ترتكبها الحركة التي تحمل تاريخ قاتما من القمع، لاسيما خلال حكمها في التسعينيات.

    [ad_2]

  • لندن: مئات البريطانيين مازالوا بأفغانستان.. وفرنسا: لن نتفاوض مع طالبان

    لندن: مئات البريطانيين مازالوا بأفغانستان.. وفرنسا: لن نتفاوض مع طالبان

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الثلاثاء، أنه لم يتبق سوى مئات من مواطني المملكة المتحدة في أفغانستان، وذلك بعد انقضاء المهلة المحددة لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

    وأضاف راب: “أعلم أن عدد المواطنين البريطانيين، وتتحمل وزارة الخارجية مسؤولية مباشرة عنهم، نزل إلى مستوى منخفض جدا.. بضع مئات نظرا لأننا نقلنا خمسة آلاف إجمالا”.

    ويوم الجمعة قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إنه يعتقد أن هناك ما بين 100 و150 مواطنا بريطانيا في أفغانستان وإن البعض منهم باق برغبته.

    يأتي ذلك فيما قال وزير الخارجية الفرنسي إيف لو دريان إنه “لابد لنا من مواصلة الضغط على طالبان لكننا لا نتفاوض معها”.

    ولودريان قال إن حركة طالبان تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن إدارة مطار كابل وإنه ينبغي عليها تأمين المطار في أقرب وقت ممكن كي يتمكن من يريدون مغادرة أفغانستان من الرحيل على متن رحلات تجارية.

    وقال لو دريان لتلفزيون “فرنسا 2”: “يجب تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن تأمين المطار. يجرون محادثات مع القطريين والأتراك بشأن إدارة المطار. ينبغي أن نطالب بتأمين الوصول للمطار”.

    وأضاف لو دريان أنه يجب على فرنسا مواصلة الضغط على طالبان لكنها لا تتفاوض مع الحركة.

    وفرضت حركة طالبان سيطرة كاملة على مطار كابل الدولي، اليوم الثلاثاء، بعد أن غادرت آخر طائرة أميركية المطار إيذانا بنهاية أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة.

    وجابت مركبات طالبان ذهابا وإيابا المدرج الوحيد لمطار حامد كرزاي الدولي.

    وسار مقاتلو طالبان المدججون بالسلاح عبر حظائر الطائرات قبل الفجر، ومروا ببعض المروحيات السبع، من طراز (سي اتش-٤٦)، والتي استخدمتها وزارة الخارجية الأميركية في عمليات الإجلاء قبل جعلها غير قابلة للتحليق.

    وسار قادة طالبان بعد ذلك عبر المدرج، في استعراض لانتصارهم بينما كانوا محاطين بمقاتلين من كتيبة النخبة “بدري 313”.

    [ad_2]

  • مع إطلاق يدها.. قلق من تغيير طالبان التعليم بأفغانستان

    مع إطلاق يدها.. قلق من تغيير طالبان التعليم بأفغانستان

    [ad_1]

    مع اقتراب الساعات الأخيرة من الانسحاب الأميركي الشامل من البلاد، فضلا عن مغادرة معظم السفارات الأجنبية العاصمة الأفغانية خلال الأيام الماضية، بدأت تتصاعد نسب القلق من تغيير حركة طالبان التي سيطرت على البلاد كاملة مناهج التعليم وطرق عيش الأفغانيين.

    فعلى الرغم من إطلاق الحركة تطمينات عدة بأتها ستحترم حقوق المواطنين وفق “الشريعة”، إلا أن تقارير عدة طفت خلال الفترة الماضية عن انتهاكات واسعة لعناصر الجماعة المتشددة.

    ولعل تاريخ طالبان السابق في البلاد، لا سيما خلال سيطرتها في التسعينات، لا يزال جسما على صدور آلاف الأفغان.

    وهذا ما دفع العديد من المسؤولين والمحاضرين السابقين في جامعات أفغانستان الحركة إلى الحفاظ على نظام التعليم في البلاد وتحديثه بدلاً من إنشاء نظام جديد.

    “البدء من جديد خطأ”

    وقال وزير التعليم العالي السابق عباس بصير في مؤتمر حول التعليم العالي عقدته حركة طالبان، أمس الأحد، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس، إن البدء من جديد خطأ ارتكبته الحكومات السابقة.

    كما أضاف: “دعونا لا نرفض كل شيء.. لا ينبغي أن نبدأ نظاما جديدا.. يجب أن نعمل أكثر على ما لدينا بالفعل”.

    من أحد شوارع كابل، صور وراية لطالبان (فرانس برس)

    من أحد شوارع كابل، صور وراية لطالبان (فرانس برس)

    في حين انتقد المسؤول في طالبان، عبد الباقي حقاني نظام التعليم الحالي في البلاد، معتبرا أن من أسسه هو المجتمع الدولي.

    كما أعرب عن عزمه إزالة المواد التعليمية إذا تعارضت مع التعاليم الدينية التي تتمسك بها الحركة.

    يأتي هذا فيما بدأت شوارع العاصمة تتغير خلال الأيام الماضية، مع تغطية بعض صور النساء على واجهات المحال، أو طمس وجوهها، في مؤشر يدل على تغير ملامح المدينة مع مجيء الجماعة المسلحة وعناصرها.

    من أحد شوارع كابل، طمس صور النساء(فرانس برس)

    من أحد شوارع كابل، طمس صور النساء(فرانس برس)

    فقد تعرضت الصور النسائية على واجهات المحلات في كابل للتشويه أو الحجب، في علامة على التغير السريع الذي يشهده وجه العاصمة الأفغانية في الأيام التي تلت تولي طالبان زمام الأمور فيها.

    يذكر أنه خلال العقدين الماضيين، انتشرت المئات من صالونات التجميل في جميع أنحاء العاصمة الأفغانية لتبيع أدوات الزينة وخدمات الماكياج وطلاء الأظافر لنساء اضطررن لسنوات سابقة على الاختفاء عن المشهد العام.

    من أحد شوارع كابل، طمس صور النساء(فرانس برس)

    من أحد شوارع كابل، طمس صور النساء(فرانس برس)

    [ad_2]

  • الجيش الأميركي ينفذ عملية ضد عنصر في داعش بأفغانستان

    الجيش الأميركي ينفذ عملية ضد عنصر في داعش بأفغانستان

    [ad_1]

    أعلن الجيش الأميركي، ليل الجمعة-السبت، تنفيذه عملية ضد عنصر في “داعش” بأفغانستان.

    وبحسب بيان للجيش الأميركي، استهدفت غارة بطائرة مسيّرة عضواً في تنظيم داعش في شرق أفغانستان.

    [ad_2]