الوسم: بأفغانستان

  • مجلس الأمن: يجب محاربة الإرهاب بأفغانستان وتفادي تهديده لأي دولة

    مجلس الأمن: يجب محاربة الإرهاب بأفغانستان وتفادي تهديده لأي دولة

    [ad_1]

    أكد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على ضرورة تقديم مدبري وممولي ورعاة الأعمال الإرهابية للعدالة.

    كما دعا كافة الدول للتعاون مع السلطات المعنية في هذا الشأن.

    كما شدد مجلس الأمن الدولي على أهمية التصدي للإرهاب في أفغانستان وضمان ألا تستخدم الأراضي الأفغانية في تهديد أي دولة أو مهاجمتها.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش دعا، الخميس، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي إلى اجتماع لمناقشة الوضع الفوضوي في أفغانستان، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

    وبعث غوتيريش رسائل رسمية يدعو فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إلى اجتماع يعقد الاثنين، بحسب ما قال دبلوماسيون لوكالة “فرانس برس”.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

    وأضاف الدبلوماسيون أن بعض الدول الدائمة العضوية كانت تبحث إمكان عقد اجتماع منذ أيام.

    وأشار دبلوماسي إلى أن “روسيا بدا وكأنها متحفظة”، لكن من المتوقع أن تحضر الدول الخمس جميعها الاجتماع.

    وأكد متحدث باسم غوتيريش الدعوة إلى هذا الاجتماع الذي لن يشمل الأعضاء الحاليين غير الدائمين في مجلس الأمن.

    والتأم مجلس الأمن بكامل هيئته آخر مرة بشأن أفغانستان في 16 أغسطس، بعد يوم من استيلاء طالبان على السلطة في البلاد.

    عناصر من طالبان في كابل

    عناصر من طالبان في كابل

    وندد غوتيريش أيضاً بالتفجيرات التي وقعت الخميس في مطار كابل وأسفرت عن مقتل العشرات، من بينهم جنود أميركيون، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليتها عنها.

    وقال في بيان إنه رغم أن هذه الحوادث “تسلط الضوء على الوضع المضطرب على الأرض في أفغانستان، إلا أنها أيضا تعزز تصميمنا بينما نواصل تقديم المساعدات العاجلة في جميع أنحاء البلاد لدعم الشعب الأفغاني”.

    يأتي هذا بينما ندّدت دول ومنظمات دولية عديدة حول العالم بالهجوم الانتحاري الذي وقع الخميس عند إحدى بوابات مطار كابل.

    ومساء الخميس قال الرئيس الأميركي جو بايدن في خطاب من البيت الأبيض إنه حتى الساعة ليس هناك أي دليل على حصول “تواطؤ” بين طالبان وتنظيم داعش في الهجوم، متعهداً بملاحقة مرتكبيه. وقال “لأولئك الذين نفّذوا هذا الهجوم وكذلك لأي شخص يتمنّى الضرر لأميركا، اعلموا هذا: لن نسامح. لن ننسى. سنطاردكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.

    إسعاف المصابين بهجوم مطار كابل

    إسعاف المصابين بهجوم مطار كابل

    من جهته، كتب كونستانتين كوساتشيف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي (مجلس الشيوخ في روسيا) على صفحته في موقع “فيسبوك”: “يجب على العالم بأسره الضغط على السلطات الأفغانية الجديدة، سواء اعترفنا بها أم لا.. لحضّها على إقامة حوار بين الأفغان، حوار شامل، باستخدام المصطلحات الغربية، وليس حواراً حصرياً. المنتصرون فازوا في الحرب لكن لا يزال يتعيّن عليهم الفوز بالسلام”.

    من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن عمليات الإجلاء ستستمر على الرغم من الهجوم. وقال: “من الواضح أن ما يظهره هذا الهجوم هو أهمية مواصلة هذا العمل بأكبر قدر ممكن من السرعة والفعالية في الساعات المتبقية أمامنا، وهذا ما سنقوم به”.

    بدوره قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن “بريطانيا والولايات المتحدة لا تزالان مصممتين على تنفيذ مهمتهما بإخراج أكبر عدد ممكن من الناس”، مضيفا: “أعمال الإرهابيين لن توقفنا بتاتاً”.

    كذلك، دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “بأشدّ العبارات الهجمات الإرهابية”، في حين أعلنت هيئة الأركان العامة الفرنسية أن باريس تواصل عملياتها لإجلاء الأفغان المعرضين لخطر أن تنتقم منهم حركة طالبان.

    [ad_2]

  • هل تعود القاعدة بأفغانستان؟ 6 مسؤولين يكشفون السر

    هل تعود القاعدة بأفغانستان؟ 6 مسؤولين يكشفون السر

    [ad_1]

    في ضوء غياب القوات الأميركية ورحيل الشركاء الذين يمكن التعويل عليهم وإفراغ السجون من نزلائها من المتطرفين وإمساك حركة طالبان بزمام الأمور، صرح 6 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين لرويترز أن الشكوك بدأت تتزايد داخل إدارة الرئيس جو بايدن في قدرة واشنطن على منع عودة تنظيم القاعدة وغيره من المتطرفين في أفغانستان.

    يشار إلى أن قوات الأمن الأفغانية التي ساعدت الولايات المتحدة في تدريبها كانت تهاوت عندما سيطر مقاتلو طالبان على أفغانستان بأقل من أسبوعين، فلم يتبق للولايات المتحدة شركاء يعتد بهم على الأرض. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية طلب الحفاظ على سرية هويته: “لسنا في وضع طيب”.

    عدم وضوح الرؤية

    وقبل أسابيع قليلة من الذكرى السنوية العشرين لهجمات تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة يمثل عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بتهديدات المتطرفين احتمالاً مفزعاً للمسؤولين. وكانت قوات تعمل بقيادة أميركية قد أطاحت بحركة طالبان في 2001 لإيوائها مسلحي تنظيم القاعدة، الأمر الذي كان بداية لأطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

    إلى ذلك أدى رحيل القوات الأميركية الذي أمر به بايدن بحلول 31 أغسطس الحالي وما أعقبه من انهيار قوات الأمن الأفغانية إلى تجريد وكالة المخابرات المركزية الأميركية وغيرها من مؤسسات التجسس من الحماية، الأمر الذي أرغمها على إغلاق قواعدها وسحب العاملين فيها.

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    لا اعتماد على الدول المجاورة

    كما أضاف المسؤولون أن إدارة بايدن لا يمكنها الاعتماد على الدول المجاورة لأنها عجزت حتى الآن عن إبرام اتفاقات بشأن قواعد لقوات مكافحة الإرهاب والطائرات المسيرة الأميركية.

    وأدى ذلك إلى اعتماد واشنطن على تنظيم عمليات لمكافحة الإرهاب من قواعد أميركية في المنطقة والتعويل على التزام حركة طالبان باتفاق تم التوصل إليه في 2020 لسحب القوات الأميركية، وذلك في وقف هجمات المتطرفين على الولايات المتحدة وحلفائها.

    غير أن هذا مسعى باهظ الكلفة. فقد أوضح المسؤولون أن تسيير طائرات عسكرية من الشرق الأوسط أقرب المراكز العسكرية الأميركية لواشنطن في المنطقة قد يكلفها في النهاية أكثر مما كلفها وجود 2500 جندي في أفغانستان حتى وقت سابق من العام الحالي.

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    جنود أميركيون في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    خطر على الأراضي الأميركية

    يذكر أن القادة العسكريين الأميركيين كانوا قدروا في يونيو أن جماعات مثل تنظيم القاعدة قد تشكل خطراً من أفغانستان على الأراضي الأميركية في غضون عامين. غير أن المسؤولين قالوا إن سيطرة طالبان على الوضع تفرغ هذا التقدير من مضمونه.

    من جهته قدر نيثان سيلز منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية حتى يناير الماضي أن القاعدة ستستغرق الآن ستة أشهر لاستعادة قدرتها على تنفيذ عمليات خارجية.

    وفي حين أكدت طالبان الالتزام بتعهداتها بمنع تنظيم القاعدة من التخطيط لهجمات دولية من أفغانستان فقد شكك خبراء في هذا التعهد. وأعرب دانييل هوفمان الرئيس السابق لعمليات وكالة المخابرات المركزية السرية في الشرق الأوسط عن شكه في تقييد طالبان لتنظيم القاعدة، مشيراً إلى علاقاتهما القديمة واشتراكهما في أيديولوجيات واحدة.

    بلبلة بعد تصريحات بايدن

    وكان بايدن قد أعلن أن الولايات المتحدة ستراقب الجماعات المتطرفة في أفغانستان عن كثب ولديها القدرة على تتبع التهديدات المتزايدة وتحييدها. لكنه حاد عن الصواب عندما قال الأسبوع الماضي إن تنظيم القاعدة لم يعد موجوداً في البلاد، ما أثار حالة من البلبلة بين المسؤولين الأميركيين.

    عناصر من تنظيم القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    عناصر من تنظيم القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    بدوره أوضح جيك سوليفان مستشار بايدن للأمن القومي أن الرئيس كان يشير إلى قدرة التنظيم على مهاجمة الولايات المتحدة من أفغانستان.

    وتقول سلسلة من تقارير الأمم المتحدة إن مئات من مقاتلي القاعدة وكبار قياداتها لا يزالون في أفغانستان تحت حماية طالبان.

    [ad_2]

  • بمشاركة بايدن.. اجتماع لمجموعة السبع الثلاثاء لبحث الوضع بأفغانستان

    بمشاركة بايدن.. اجتماع لمجموعة السبع الثلاثاء لبحث الوضع بأفغانستان

    [ad_1]

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيبحث الوضع في أفغانستان في لقاء عن بعد مع زعماء مجموعة السبع يوم 24 أغسطس الحالي.

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الأحد، أن قادة مجموعة السبع سيعقدون اجتماعاً الثلاثاء عبر الإنترنت لبحث الوضع في أفغانستان.

    وقال جونسون الذي تترأس بلاده حاليا مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) في تغريدة “سأدعو الثلاثاء قادة مجموعة السبع لإجراء محادثات عاجلة حول الوضع في أفغانستان”، مضيفاً “من الأساسي أن تعمل الأسرة الدولية معا لضمان عمليات إجلاء آمنة وتفادي أزمة إنسانية ومساعدة الشعب الأفغاني في حماية مكتسبات السنوات العشرين الأخيرة”.

    وعقد الخميس اجتماعاً لمجموعة السبع ضم وزراء خارجية الدول الأعضاء.
    وفي ختام الاجتماع دعا الوزراء طالبان إلى ضمان “ممر آمن” للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في مغادرة أفغانستان.

    كما شددوا على “ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني”.

    وفي هذا الإطار، بحث وزيرا الدفاع الأميركي والبريطاني هاتفيا التعاون في كابل للمرحلة المقبلة، وأكدا التعاون والتنسيق بشأن أفغانستان.

    وحاول عشرات الآلاف الفرار من أفغانستان منذ استيلاء الحركة المتطرفة على العاصمة الأحد معرضين حياتهم للخطر، بينما تتواصل عمليات الإجلاء إلى الدول الأجنبية في ظروف صعبة.
    وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية الأحد مقتل سبعة مدنيين أفغان في الفوضى الحاصلة قرب مطار كابل، من دون تفاصيل إضافية.

    [ad_2]

  • غورباتشوف عن الوجود الأميركي بأفغانستان: عملية فاشلة منذ البداية!

    غورباتشوف عن الوجود الأميركي بأفغانستان: عملية فاشلة منذ البداية!

    [ad_1]

    قال ميخائيل غورباتشوف، الزعيم الذي أشرف على انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان في عام 1989 بعد حملة موسكو الفاشلة التي استمرت عقدًا من الزمان هناك، يوم الثلاثاء، إن انتشار الناتو في البلاد كان محكوما عليه بالفشل منذ البداية.

    واعتبر غورباتشوف (90 عاما) الوجود السوفييتي في أفغانستان خطأ سياسيًا كان يستنزف الموارد الثمينة في وقت كان الاتحاد السوفييتي في أمس الحاجة لها.

    ونجت الحكومة المدعومة من السوفييت في أفغانستان لمدة 3 سنوات بعد سحب موسكو لقواتها الرئيسية، لكنها لم تتعاف قط من قرار روسي بقطع المساعدات عنها بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في يناير 1992 وسقطت في وقت لاحق من ذلك العام.

    ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن غورباتشوف قوله إن الناتو والأميركيين ليس لديهم فرصة للنجاح وأنهم أساءوا التعامل في حملتهم ضد أفغانستان.

    وقال غورباتشوف لوكالة الإعلام الروسية: “كان يجب عليهم الاعتراف بالفشل في وقت سابق. لكن الشيء المهم الآن هو استخلاص الدروس مما حدث والتأكد من عدم تكرار الأخطاء المماثلة”. وأضاف: “لقد كانت الحملة الأميركية مشروعا فاشلا منذ البداية بالرغم من دعم روسيا لها خلال المراحل الأولى”.

    وتابع بالقول: “مثل العديد من المشاريع المماثلة الأخرى تكمن المبالغة في التهديد والأفكار الجيوسياسية سيئة التحديد، موضحا أنه تمت إضافة محاولات غير واقعية لإضفاء الطابع الديمقراطي على مجتمع يتكون من العديد من القبائل”.

    [ad_2]

  • الجنائية الدولية: تسجيل انتهاكات للقانون الإنساني بأفغانستان

    الجنائية الدولية: تسجيل انتهاكات للقانون الإنساني بأفغانستان

    [ad_1]

    أعرب مدعي المحكمة الجنائية الدولية اليوم الثلاثاء، عن قلقه حيال الوضع في أفغانستان، مشيراً إلى حدوث جرائم وعمليات إعدام انتقامية يمكن اعتبارها انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

    دورية لعناصر من طالبان في كابل اليوم

    دورية لعناصر من طالبان في كابل اليوم

    وقال كريم خان في بيان: “أتابع من كثب الأحداث في أفغانستان وأنا قلق خصوصاً للمؤشرات الأخيرة على تصاعد العنف في البلاد”، لافتاً إلى جرائم “يمكن اعتبارها انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي”.

    وتابع: “التقارير الواردة من أفغانستان تتضمن مزاعم عن عمليات إعدام انتقامية لمحتجزين ومستسلمين واضطهاد للنساء والفتيات وجرائم ضد الأطفال”.

    عناصر من طالبان يفتشون المواطنين الخارجين من مطار كابل أمس

    عناصر من طالبان يفتشون المواطنين الخارجين من مطار كابل أمس

    دعا المدعي العام جميع الأطراف في الصراع الأفغاني إلى احترام القانون الإنساني. ودعا “جميع الأطراف الذين شاركوا في القتال” إلى حماية المدنيين، مبدياً استعداده “لإجراء حوار مع جميع الأطراف”.

    وقال خان: “مكتبي سيواصل مراقبة الوضع في أفغانستان وسيتخذ الإجراءات المطلوبة”.

    وأشار خان إلى أن المحكمة قد تمارس الاختصاص القضائي على أي إبادة جماعية أو جريمة ضد الإنسانية أو جريمة حرب ارتكبت في أفغانستان منذ انضمامها إلى المحكمة في عام 2003.

    يذكر أنه في مارس 2020، قررت غرفة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية التي مقرها في لاهاي السماح بفتح تحقيق في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أفغانستان.

    [ad_2]

  • ألمانيا: المجتمع الدولي “أساء تقدير” الوضع بأفغانستان

    ألمانيا: المجتمع الدولي “أساء تقدير” الوضع بأفغانستان

    [ad_1]

    اعتبر وزير الخارجية الألماني، الاثنين، أن المجتمع الدولي “أساء تقدير” الوضع في أفغانستان، حيث سيطرت طالبان سريعا على السلطة، إثر انسحاب القوات الأجنبية.

    وقال هايكو ماس “لا شيء إضافيا لنقوله نحن جميعا، الحكومة، أجهزة الاستخبارات، المجتمع الدولي، أسأنا تقدير” الوضع في أفغانستان، حيث صدم العالم لرؤية مشاهد آلاف الأفغان وهم يحاولون الفرار من البلاد.

    كما أضاف في تصريح مقتضب “بعد انسحاب القوات، لم نكن بالتأكيد في وضع يسمح لنا بالتقييم أن القوات المسلحة الأفغانية لم تكن مستعدة لمواجهة طالبان”.

    وأوضح “لقد كان سوء تقدير من جانبنا وسوف نتحدث عنه بالتأكيد” معرباً عن رغبته في “استخلاص عبر وعواقب” هذا الأمر برمته.

    في ألمانيا، الحليف التقليدي للولايات المتحدة، تتزايد الانتقادات للانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان.

    أكبر إخفاق

    من جانبها، أعربت المستشارة أنجيلا ميركل عن مرارتها من الوضع في أفغانستان معتبرةً أن “أسبابا سياسية داخلية” أميركية ساهمت في قرار سحب القوات الغربية من هذا البلد.

    واعتبر رئيس حزب “الاتحاد الديمقراطي” الذي تتزعّمه ميركل الاثنين أن انسحاب القوات الغربية من أفغانستان هو “أكبر إخفاق” للحلف الأطلسي منذ تأسيسه.

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل.

    عناصر حركة طالبان في القصر الرئاسي في كابل

    عناصر حركة طالبان في القصر الرئاسي في كابل

    فرار الرئيس الأفغاني

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل، أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

    [ad_2]

  • طالبان: ندعو العالم للمساهمة في تحقيق السلام بأفغانستان

    طالبان: ندعو العالم للمساهمة في تحقيق السلام بأفغانستان

    [ad_1]

    بعد يوم من فرار الرئيس الأفغاني، أشرف غني، وسيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل، دعا المكلف بتسيير أعمال وزارة الداخلية في حركة طالبان أحمد علي جان، في مقابلة مع العربية اليوم الاثنين، دول العالم للمساهمة في بناء وتعمير أفغانستان، لافتا إلى أن بلاده عانت لمدة 40 سنة من الويلات والدمار.

    كما دعا علي جان دول العالم لتحقيق السلام في أفغانستان، وتابع “أناشد العالم أن يذلل العقبات في طريق سلام هذا البلد وأمنه”.

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل، فيما أسرعت الدول الغربية لإجلاء مواطنيها الاثنين.

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

    [ad_2]

  • روسيا تتأهب لمواجهة الوضع بأفغانستان بتدريبات على حدودها

    روسيا تتأهب لمواجهة الوضع بأفغانستان بتدريبات على حدودها

    [ad_1]

    بدأت روسيا اليوم الجمعة، تدريبات عسكرية مشتركة مع أوزبكستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان، قبل مناورات مماثلة مخطط لها في طاجيكستان المجاورة الأسبوع المقبل.

    وتأتي هذه التدريبات بينما عبرت موسكو عن “قلقها العميق” من الوضع في أفغانستان حيث سيطرت حركة طالبان على مساحات شاسعة من الأراضي الريفية مستفيدةً من انسحاب القوات الأميركية.

    وتجري التدريبات، التي تشارك فيها وحدات روسية لحفظ السلام وقوات خاصة، في مركز تيرمز للتدريب في أقصى جنوب أوزبكستان.

    دخان المعارك في قندهار بأفغانستان

    دخان المعارك في قندهار بأفغانستان

    وقال الجيش الروسي إنه من المقرر أن يشارك حوالي 1500 جندي و200 مركبة في التدريبات التي تستمر حتى العاشر من أغسطس المقبل.

    وبالإضافة لهذه التدريبات، ستجرى مناورات في طاجيكستان في الفترة من 5 إلى 10 أغسطس تشمل روسيا وأوزبكستان أيضاً. وتشارك في التدريبات طائرات مقاتلة من طراز “سوخوي سو 25” تم نقلها من القاعدة الروسية في قرغيزستان إلى طاجيكستان.

    وصرح مبعوث الكرملين الخاص لأفغانستان زامير كابولوف للإذاعة الروسية الأسبوع الماضي، أن هذه التدريبات “إشارة”موجهة إلى سكان جمهوريات آسيا الوسطى القلقين من الوضع في أفغانستان المجاورة.

    من جهته، عبر رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين الجمعة عن قلقه لأن “الأحداث في أفغانستان تتطور وفقاً لسيناريو أزمة. الوضع يتدهور حرفياً كل يوم، وتسيطر حركة طالبان على مزيد من الأراضي”.

    معبر حدودي بين طاجيكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    معبر حدودي بين طاجيكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    ورأى أن “مستقبل أفغانستان يبدو غامضاً للغاية”، مشيراً إلى أنه على اتصال بالأجهزة الخاصة لبلدان آسيا الوسطى وكذلك الصين والهند وإيران وباكستان من أجل تبادل “معلومات تتعلق بالعمليات” و”نصائح خبراء” بشأن الوضع.

    ولطاجيكستان التي يبلغ عدد سكانها 9.5 ملايين نسمة حدود يبلغ طولها 1300 كلم مع أفغانستان. وقد سيطرت طالبان على المعبر الحدودي الرئيسي بين البلدين في يونيو الماضي.

    أما الحدود بين أوزبكستان مع أفغانستان فأقصر بكثير ويبلغ طولها 144 كلم. وهذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 34 مليون نسمة لديه أيضاً أكبر جيش بين جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى.

    [ad_2]

  • أميركا تحذّر: الوضع بأفغانستان تدهور وبات ينذر بحرب أهلية

    أميركا تحذّر: الوضع بأفغانستان تدهور وبات ينذر بحرب أهلية

    [ad_1]

    في وقت أعلنت فيه حركة طالبان السيطرة على عدد من المواقع داخل ولايات أفغانية مختلفة، مؤكدة سيطرتها على مديرية خان تشار باغ في ولاية فارياب، شدد قائد القوات الأميركية هناك على أن الوضع يتدهور.

    فقد أكد القائد العسكري الأميركي الجنرال سكوت ميللر، أن الأمن في جميع أنحاء أفغانستان يتدهور قبل أسابيع فقط من انسحاب القوات الأميركية الأخيرة.

    وأضاف في إحاطة إعلامية نادرة الثلاثاء، نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن المكاسب الأخيرة التي حققتها حركة طالبان مقلقة للغاية، خصوصاً وأنها حصلت في وقت سريع.

    الحرب الأهلية تلوح

    كما تابع لمجموعة صغيرة من المراسلين في مقر التحالف في كابول، أن الوضع الأمني ​​ليس جيداً في الوقت الحالي، مؤكداً أن الحرب الأهلية هي باتت تلوح في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه الآن، معتبراً أن هذه الإشارات يجب أن تكون مصدر قلق للعام.

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، رفض الجنرال ميلر تحديد الموعد المحدد لاستكمال رحيل القوات الأميركية، مرجعاً ذلك لأسباب أمنية عملياتية.

    فيما قال مسؤولون إن الجيش الأميركي استهلك بالفعل أكثر من نصف معداته وأفراده، ومن المتوقع أن يكمل الانسحاب بحلول منتصف يوليو/تموز القادم.

    ربع مناطق البلاد بيد طالبان

    يشار إلى أنه وفي الأسابيع الأخيرة، سقط ما يقرب من ربع مناطق أفغانستان في يد طالبان، خصوصاً بعد إعلان الرئيس بايدن في أبريل/ نيسان أن جميع القوات الأميركية سترحل بحلول 11 سبتمبر/أيلول القادم.

    طالبان أفغانستان (رويترز)

    طالبان أفغانستان (رويترز)

    ونفت الحركة استعادة القوات الحكومية السيطرة على أية أماكن لها، معلنة السيطرة على مديرية بركي برك في ولاية لوغر, ومصادرة عدد من الآليات والأسلحة فيها.

    أما المواقع التي استعادتها القوات الأفغانية، فهي مديرية كلدار في ولاية بلخ، ومديرية شنواري في ولاية بروان، وذلك بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية.

    [ad_2]

  • استعداد أممي لازدياد العنف بأفغانستان بعد انسحاب الأميركيين

    استعداد أممي لازدياد العنف بأفغانستان بعد انسحاب الأميركيين

    [ad_1]

    أكد مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين فيليبو غراندي أن المنظمة الدولية تضع خططاً لمواجهة احتمال ارتفاع أعمال العنف في أفغانستان عندما تنسحب القوات الأميركية بعد عقدين من تدخلها في هذا البلد.

    وقال غراندي في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” إنه يتفهم أنه “لا يمكن أن تستمر إلى الأبد” عمليات عسكرية دولية مثل تلك التي جرت في أفغانستان.

    لكنه حذّر من أن “انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان وقوات أخرى أيضاً يشكّل دليلاً آخر على أن العنف قد يتزايد بعد ذلك”. وأضاف: “نحن نضع الخطط لذلك”.

    وحققت حركة طالبان مكاسب كبيرة في مختلف أنحاء أفغانستان فيما تستعد الولايات المتحدة لسحب آخر قواتها من البلاد بحلول سبتمبر بعد عشرين عاماً من التدخل رغم أن محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية والمتمردين تراوح مكانها.

    جنود أميركيون يسلمون قاعدة للجيش الأفغاني

    جنود أميركيون يسلمون قاعدة للجيش الأفغاني

    ويتخوف العديد من الأفغان، لا سيما النساء اللواتي استبعدن إلى حد كبير من محادثات السلام بين المتمردين وكابول، من عودة نظام طالبان القمعي في حال انسحبت الولايات المتحدة.

    كما يتخوف محللون من انزلاق أفغانستان إلى الحرب الأهلية في حال تُركت كابول لمواجهة حركة طالبان بمفردها.

    والوضع صعب أساساً بوجود حوالي 2.6 مليون لاجئ أفغاني في الخارج حتى نهاية 2020، بحسب أحدث أرقام الأمم المتحدة.

    الأزمة “قد تبدأ مجدداً”

    وأثيرت مخاوف مماثلة مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الآونة الأخيرة أنه سيخفض عداد قوة برخان التي تقاتل المتطرفين في منطقة الساحل الافريقي منذ ثماني سنوات والتي تعد 5100 عنصر.

    وقال ماكرون إن مستقبل الوجود الفرنسي سيكون ضمن مجموعة “تاكوبا” المكوّنة من القوات الخاصة الدولية في الساحل والتي سيكون “مئات” الجنود الفرنسيين “عمودها الفقري”.

    والخطة التي تعني إغلاق القواعد الفرنسية أثارت مخاوف من أن بعض قطاعات منطقة الساحل، لا سيما شمال مالي، ستقع بالكامل في أيدي الجماعات المتطرقة فيما تبدو السلطات المحلية غير قادرة على استعادة السيطرة على المنطقة.

    وشدد غراندي على أن مثل هذه التدخلات العسكرية لا يمكن أن تستمر الى الأبد لضمان الاستقرار.

    لكنه أضاف أنه من الحيوي القيام باستثمارات في المجال الإنساني والتنمية فيما لا تزال القوات الأجنبية منتشرة على الأرض.

    جنود من النيجر ضمن قوة برخان في الساحل الإفريقي

    جنود من النيجر ضمن قوة برخان في الساحل الإفريقي

    وحذر من أن “الأزمة يمكن أن تبدأ من جديد، مما يعني أنه بعد بضع سنوات سيكون هناك حاجة لإرسال المزيد من القوات مجدداً”.

    وأضاف: “هذا هو قلقنا في أفغانستان بالتأكيد” مضيفاً أن “الوضع في منطقة الساحل أكثر تعقيداً”.

    وأشار إلى تقرير جديد للمفوضية نُشر الجمعة يظهر أن حوالي 750 ألف شخص أجبروا على الفرار من منازلهم في منطقة الساحل السنة الماضية.

    وقال “إنها أزمة ذات ديناميكية سلبية” داعياً المجموعة الدولية إلى اتباع “مقاربة استراتيجية تجمع كل شيء: الشق الإنساني والتنموي واستثمار في التعليم وفي الازدهار الاقتصادي”.

    وأضاف أنه بهذه الطريقة “يمكن المضي قدماً بالشق الأمني بشكل أكثر تنسيقاً”.

    [ad_2]

  • مع انسحاب القوات الأميركية.. أستراليا ستغلق سفارتها بأفغانستان

    مع انسحاب القوات الأميركية.. أستراليا ستغلق سفارتها بأفغانستان

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، الثلاثاء، أن أستراليا ستغلق سفارتها في أفغانستان الجمعة، وسط مخاوف متزايدة بشأن الأمن في العاصمة كابول على خلفية انسحاب القوات الأميركية.

    وقال موريسون إن السفارة ستغلق “مؤقتا” أبوابها في 28 مايو “في ضوء الانسحاب العسكري الدولي الوشيك من أفغانستان”، مشيرا إلى أنها ستفتح مجددا “عندما تسمح الظروف”.

    وأضاف: “أستراليا تتوقع أن يكون هذا الإجراء مؤقتا، وسنستأنف وجودنا الدائم في كابول عندما تسمح الظروف بذلك”.

    ومن المقرر أن تغادر أيضا مجموعة صغيرة من القوات الأسترالية أفغانستان، لتنهي بذلك مهمة كلفت البلاد مليارات الدولارات. واعتبر موريسون أنه بدون هذه المجموعة الصغيرة، ومع رحيل القوات الأميركية، ستصبح “البيئة الأمنية غير مضمونة أكثر فأكثر”.

    وقال: “لقد أُبلِغت الحكومة بأنه لا يمكن توفير ترتيبات أمنية لدعم وجودنا الدبلوماسي المستمر”.

    وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان منذ بدأت القوات الأميركية انسحابها النهائي في الأول من مايو، مع تشديد المتمردين ضغوطهم للسيطرة على أراض جديدة.

    واندلع قتال عنيف في وقت متأخر الأحد على أطراف مدينة مهترلام وهي عاصمة ولاية لغمان ويبلغ عدد سكانها نحو 140 ألف نسمة.

    وقال مسؤولون إن وزير الدفاع ياسين ضياء تولى في مرحلة معيّنة إدارة العمليات ميدانيا.

    وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة “فرانس برس” في وقت سابق أن المتمردين استولوا على 37 نقطة تفتيش أمنية في ضواحي المدينة.

    وأثارت حملة طالبان تكهنات بأن المسلحين ينتظرون أن يكمل الأميركيون انسحابهم قبل شن هجمات شاملة على المدن الأفغانية.

    [ad_2]

  • آلاف النازحين بأفغانستان.. طالبان تتهيأ لـ “بحور الدم”

    آلاف النازحين بأفغانستان.. طالبان تتهيأ لـ “بحور الدم”

    [ad_1]

    منذ أن أعلنت إدارة الرئيس جو بايدن قرارها بسحب القوات الأميركية من أفغانستان، يبدو أن المستقبل الذي ينتظر هذا البلد سيتسم بالاقتتال والتهجير.

    فقد أدت هجمات طالبان على القوات الحكومية خلال الأيام الماضية إلى نزوح الآلاف في إقليم هلمند وحدها.

    وأعلن مسؤولون أفغان أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الحكومية وطالبان في ولايات هلمند، جنوب البلاد، تزامنا مع انسحاب القوات الأميركية، فر على إثرها آلاف المدنيين من ديارهم، ما ينذر بتكرار هذا الوضع في ولايات أخرى.

    تسليم قاعدة هلمند

    أتى ذلك، بعد أن سلم الجيش الأميركي قاعدته في الولاية للقوات الحكومة الأفغانية يوم الأحد الماضي، فيما صدت القوات الحكومية الأفغانية عناصر طالبان عند عدة نقاط تفتيش في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب وكالة فرانس برس.

    بدوره قال محمد رامين، مدير شؤون اللاجئين بالمنطقة، إن نحو ألف أسرة فرت من منازلها هربا من الاشتباكات في ضواحي لشكركاه عاصمة إقليم هلمند وأجزاء أخرى من المحافظة.

    وأضاف أن العائلات المشردة جاءت من مناطق اشتد فيها القتال خلال اليومين الماضيين ولجأت إلى لشكركاه.

    100 قتيل

    كما أفادت وزارة الدفاع الأفغانية أن مقاتلي طالبان احتلوا في البداية بعض نقاط التفتيش، لكن القوات الحكومية استعادت تلك النقاط خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 من مقاتلي طالبان و22 من مقاتلي القاعدة الباكستانيين، حسب وزارة الدفاع.

    من ناحيتها، أعلنت طالبان أنها قتلت عشرات الجنود الأفغان في الاشتباكات، فيما أشارت وكالة فرانس برس إلى أن كلا طرفي الصراع لهما تاريخ في “تضخيم” عدد الضحايا في الجانب الآخر.

    إلى ذلك، أفادت الأنباء صباح اليوم الأربعاء أن عبوة ناسفة استهدفت حافلة صغيرة تقل عاملين طبيين في العاصمة كابول، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة أطباء، وكان من المقرر أن تقل الحافلة الصغيرة مجموعة من الأطباء والممرضات إلى مقاطعة بنجشير شمال البلاد

    فيما أشارت إذاعة “فردا” الأميركية الناطقة بالفارسية، إلى أن اشتباكات اندلعت في عدة مقاطعات أخرى إلى جانب هلمند منذ أن سحب الجيش الأميركي رسميا قواته المتبقية البالغ عددها 2500 جندي من أفغانستان في الأول من مايو.

    أطول حرب أميركية

    يذكر أن القوات الأميركية أرسلت إلى أفغانستان قبل 20 عاما، لملاحقة القاعدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وساعدت في الإطاحة بحكومة طالبان ومهدت لتطبيق الديمقراطية والتعددية الحزبية في البلاد، لكن كل ذلك بات على صفيح ساخن نتيجة تأجج نار المعارك بين القوات الحكومة وعناصر طالبان.

    ومنذ أن وجه الرئيس الأميركي قواته بالانسحاب النهائي، ارتفعت نسبة القلق من تصاعد الصراع في هذا البلد.

    [ad_2]