الوسم: المساعدات

  • واشنطن: استئناف المساعدات للسودان مشروط بإحراز تقدم

    واشنطن: استئناف المساعدات للسودان مشروط بإحراز تقدم

    [ad_1]

    أبلغ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قائد الجيش ورئيس الوزراء السودانيين في محادثات معهما الاثنين أن البلاد بحاجة إلى إحراز مزيد من “التقدم”، قبل أن تستأنف واشنطن صرف 700 مليون دولار من المساعدات المعلقة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن “رسالة” الوزير مفادها أنه “يجب أن نستمر في رؤية التقدم”، معتبرا أن عودة رئيس الوزراء إلى السلطة “خطوة أولى مهمة”، ولكنها “ليست أكثر من ذلك”.

    وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف المساعدات المالية التي تم تعليقها، أجاب أن ذلك يعتمد على “ما سيحدث في الساعات والأيام والأسابيع القليلة المقبلة”.

    توقيع الاتفاق السياسي

    يشار إلى أن رئيس الحكومة الذي خسر حاضنته المدنية السياسية بالتوقيع على اتفاق سياسي مع رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، كان أكد الأحد أنه وافق على التوافق مع قادة الجيش، لعدة أسباب أساسية، أبرزها حقن دماء الشباب السوداني. وقال حينها من القصر الجمهوري “أعرف أن لدى الشباب القدرة على التضحية والعزيمة وتقديم كل ما هو نفيس لكن الدم السوداني غالٍ”.

    عبد الله حمدوك بعد التوقيع على الاتفاق السياسي مع البرهان (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك بعد التوقيع على الاتفاق السياسي مع البرهان (فرانس برس)

    العودة للانتقال الديمقراطي

    كما شدد على أن الاتفاق يهدف لإعادة البلاد إلى الانتقال الديمقراطي، والحفاظ على مكتسبات العامين الماضيين، مؤكدا أنه سيحصن التحول المدني الديمقراطي في البلاد.

    يذكر أن الاتفاق أتى بعد حوالي 3 أسابيع على فرض الجيش حالة الطوارئ، عقب حل الحكومة ومجلس السيادة، فضلا عن تعليق بنود في الوثيقة الدستورية.

    كما جاء إثر تظاهرات واحتجاجات في الخرطوم وغيرها من المناطق، أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

    وقد تبلورت أولى نتائجه فجر اليوم عبر إطلاق سراح 4 سياسيين بارزين، فيما لا يزال العشرات بعد قيد الحجز، من بينهم محمد صالح، مستشار حمدوك الإعلامي، فضلا عن مستشاره الأسبق فائز السليك، بالإضافة إلى كل من عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان والوزيرين خالد عمر وإبراهيم الشيخ.

    [ad_2]

  • واشنطن تصدر إعفاءات لتسهيل إيصال المساعدات لأفغانستان

    واشنطن تصدر إعفاءات لتسهيل إيصال المساعدات لأفغانستان

    [ad_1]

    أجازت الولايات المتحدة إعفاءين من العقوبات الاقتصادية المفروضة على حركة طالبان في محاولة منها لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

    ويتيح الإعفاء الأول للحكومة الأميركية والمنظمات غير الحكومية وبعض المنظمات والكيانات الدولية تقديم مساعدة إنسانية لأفغانستان، أو غيرها من الأنشطة التي تساهم في تلبية الاحتياجات الأساسية، فيما يسمح الإعفاء الثاني ببعض التعاملات المرتبطة بتصدير المنتجات الزراعية والأدوية والمعدات الطبية.

    من كابل

    من كابل

    من جهة أخرى، يعتزم الاتحاد الأوروبي أن يدفع خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، باتجاه تبنّي قرار بتعيين مقرر خاص معني بأفغانستان.

    وطالب الاتحاد الأوروبي ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن يُطلق المجلس آليةً لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، غير أن المشروع يواجه معارضة عدد من الدول بينها باكستان.

    وسيكون المقرر مكلفا بإعداد تقرير عن تطور وضع حقوق الإنسان في البلاد وتقديم توصيات لتحسينه ومساعدة أفغانستان على الوفاء بالتزاماتها، وتقديم المشورة للمجتمع المدني.

    وتحدّث السفير الفرنسي الجديد لدى الأمم المتحدة في جنيف، جيروم بونافون، أمام المجلس، نيابة عن 26 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، للتعبير عن تمسّك هذه البلدان بـ”السلام والاستقرار في أفغانستان، وكذلك بدعم الشعب الأفغاني”.

    وقال: “إننا ندين بحزم أعمال العنف والترهيب التي ترتكبها طالبان. ومرتكبوها يجب أن يُحاسبوا”.

    وأضاف “ندعو الحكومة المؤقتة التي عيّنتها طالبان إلى احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير ذات الصلة، بما في ذلك حقوق النساء والفتيات”.

    [ad_2]

  • اجتماع أممي لزيادة المساعدات لأفغانستان في 13 سبتمبر

    اجتماع أممي لزيادة المساعدات لأفغانستان في 13 سبتمبر

    [ad_1]

    يستضيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اجتماعا رفيع المستوى في جنيف في 13 أيلول/سبتمبر للبحث في زيادة المساعدات الإنسانية لأفغانستان، وفق ما أفاد المتحدث باسمه الجمعة.

    إلى هذا، قال ستيفان دوجاريك في بيان إن “المؤتمر سيدعو إلى زيادة سريعة في التمويل من أجل استمرار العمليات الإنسانية المنقذة للأرواح، ويحض على وصول إنساني كامل وبلا عوائق لضمان حصول الأفغان على الخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها”.

    حقوق النساء

    وشدد على ضرورة حماية مكاسب التنمية في البلاد، معتبرا أن حقوق النساء جزء “أساسي” من استقرار أفغانستان في المستقبل.

    وأشار دوجاريك إلى أن “أفغانستان تواجه كارثة إنسانية وشيكة” خصوصا بسبب “النزاع الطويل الأمد والجفاف الشديد وجائحة كوفيد-19”.

    ويحتاج نصف السكان البالغ عددهم 38 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية، في حين أن أكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة سيعانون من الجوع في العام المقبل، بحسب الأمم المتحدة.

    استئناف الرحلات

    واستأنفت الأمم المتحدة الرحلات الجوية الإنسانية إلى شمال أفغانستان وجنوبها بعد سيطرة طالبان على السلطة في البلاد، على ما أعلن دوجاريك الخميس.

    نساء أفغانيات على الحدود بين باكستان وأفغانستان

    نساء أفغانيات على الحدود بين باكستان وأفغانستان

    كما قال لصحافيين إن الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تُسيّر حاليا رحلات جوية “لتمكين 160 منظمة إنسانية من مواصلة أنشطتها المنقذة للأرواح” في أفغانستان.

    وتربط هذه الخدمات الجوية العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان وبقندهار في الجنوب.

    ولفت دوجاريك إلى أن العمل جار على إنشاء جسر جوي لنقل مواد غير غذائية كالإمدادات الطبية ومعدات الطوارئ.

    [ad_2]

  • روسيا ترفض توصيل المساعدات من العراق لشمال شرقي سوريا

    روسيا ترفض توصيل المساعدات من العراق لشمال شرقي سوريا

    [ad_1]

    وصف سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، اقتراح إعادة فتح معبر حدودي من العراق إلى شمال شرقي سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية بأنه “غير مجدٍ”. كما رفض الكشف عن مصير المعبر الوحيد الذي يعمل الآن، من تركيا إلى شمال غربي البلاد الخاضع لسيطرة المعارضة.

    يقترح مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إرسال مساعدات عبر المعبرَين، لكن فاسيلي نيبينزيا قال في مؤتمر صحافي إن روسيا تناقش فقط إمكانية استمرار عمليات تسليم المساعدات عبر معبر باب الهوى إلى إدلب في شمال غربي سوريا. ورفض القول ما إذا كانت روسيا ستصوت لإبقائه مفتوحا أو سوف تستخدم حق النقض لإغلاقه.

    شاحنات تنتظر عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية بمحافظة إدلب (أرشيفية من رويترز)

    شاحنات تنتظر عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية بمحافظة إدلب (أرشيفية من رويترز)

    وتعرضت روسيا لضغوط شديدة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأوروبيين وغيرهم ممن يحذرون من عواقب إنسانية وخيمة لأكثر من مليون سوري إذا تم إغلاق جميع المعابر الحدودية.

    وكان نيبينزيا يعلق على مشروع قرار تم توزيعه على مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي من شأنه أن يُبقي معبر باب الهوى مفتوحًا، ويعيد فتح معبر اليعربية من العراق في الشمال الشرقي الخاضع للسيطرة الكردية والذي أغلق في يناير2020.

    وافق مجلس الأمن على أربعة معابر حدودية عندما بدأ تسليم المساعدات في عام 2014، بعد ثلاث سنوات من اندلاع الصراع السوري. لكن في يناير 2020، هددت روسيا باستخدام حق النقض (الفيتو) في المجلس أولاً لقصر شحنات المساعدات على معبرين حدوديين في الشمال الغربي، ثم في يوليو من العام الماضي لإغلاق آخر.

    لذلك لا يمكن اليوم إيصال المساعدات إلا عبر معبر باب الهوى، وينتهي تفويض استخدامه لإدخال المساعدات الإنسانية في 10 يوليو.

    [ad_2]

  • بلينكن: ضمان وصول المساعدات الإنسانية للسوريين ضروري

    بلينكن: ضمان وصول المساعدات الإنسانية للسوريين ضروري

    [ad_1]

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى جميع السوريين المحتاجين، مشدداً على أهمية إعادة تفويض وتوسيع قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعدات لإنقاذ حياة الشعب السوري عبر الحدود، خصوصاً في ظل جائحة كورونا.

    وأوضح بيان لوزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء، أن بلينكن شدد خلال اجتماع روما على “وجوب تجديد الجهود الدولية، للتوصل إلى حل سياسي في سوريا بغير وضع حد للصراع، بما يتفق مع قرار مجلس الأمن 2254 ولتعزيز المساءلة عن الفظائع المستمرة لنظام بشار الأسد”.

    436 مليوناً مساعدات إنسانية

    كذلك، أعلن أن الولايات المتحدة ستقدم أكثر من 436 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للنازحين واللاجئين في كل من سوريا والبلدان المجاورة والمجتمعات التي تستضيفهم، ويشمل ذلك خوالي 99 مليون دولار من المساعدات لمكافحة فيروس كورونا.

    وذكر البيان أن التمويل سيدعم توفير الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية والتغذية والحماية والتعليم، من بين أشكال أخرى من الإغاثة.

    بيان الخارجية الأميركية

    بيان الخارجية الأميركية

    يذكر أن اجتماعاً وزارياً للتحالف الدولي الذي يقاتل داعش، انطلق أمس في روما لبحث خطوات مستقبلية ضد التنظيم.

    وكان بلينكن شارك ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو في رئاسة الاجتماع الذي ضم كبار المسؤولين من الكتلة المؤلفة منذ سبع سنوات والتي تضم 83 عضواً.

    كما أجرى المشاركون تقييماً لجهودهم الحالية لضمان الهزيمة الكاملة لتنظيم داعش، الذي لا تزال فلوله تشكل تهديداً في العراق وسوريا، وأظهرت بوادر على العودة في أجزاء من إفريقيا.

    لاجئون سوريون في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    لاجئون سوريون في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    وحث بلينكن ودي مايو ممثلي 77 دولة أخرى وخمس منظمات تشكل التحالف على عدم التخلي عن حذرهم.

    [ad_2]

  • منظمة الصحة: إغلاق معبر المساعدات مع إدلب سيحدث كارثة

    منظمة الصحة: إغلاق معبر المساعدات مع إدلب سيحدث كارثة

    [ad_1]

    بعد دعوة الأمم المتحدة لتمديد فتح معبر باب الهوى بين تركيا وسوريا لإتاحة دخول المساعدات الإنسانية، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن إغلاق المعبر سيؤدي إلى كارثة إنسانية.

    وأوضح المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير، اليوم الجمعة، إن عدم تمديد التفويض الخاص بإرسال معونات إلى سوريا الذي ينقضي أجله الشهر المقبل، قد يؤدي إلى “كارثة إنسانية” جديدة في شمال غربي البلاد.

    كما أضاف، في إفادة صحافية في جنيف أن إخفاق مجلس الأمن بالأمم المتحدة في تجديد التفويض لعام آخر في العاشر من يوليو قد يحول دون تسليم اللقاحات إلى المنطقة بما في ذلك لقاحات كوفيد-19.

    تحذير أممي

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد ناشد مجلس الأمن الأربعاء، تجديد عملية تقديم المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لعام آخر، محذرا من أن إخفاق المجلس في ذلك “سيكون له عواقب مدمرة”.

    وخاطب غوتيريش المجلس المكون من 15 عضوا قبل مواجهة محتملة الشهر القادم بين الدول الغربية في المجلس من جانب روسيا والصين من جانب آخر بشأن تجديد التفويض لعملية طويلة الأمد لتقديم المساعدات.

    ومنح مجلس الأمن تفويضا في البداية لعمليات المساعدة عبر الحدود في سوريا عام 2014 من خلال أربعة منافذ.

    مجلس الأمن يصوّت ضدّ مشروع قرار روسي لخفض المساعدات الإنسانية

    مجلس الأمن يصوّت ضدّ مشروع قرار روسي لخفض المساعدات الإنسانية

    فيتو روسي

    وفي العام الماضي قلصت هذه المعابر إلى واحد فقط عبر تركيا يؤدي إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمال غربي البلاد بسبب معارضة روسيا والصين تجديد التفويض عبر المنافذ الأربعة.

    كما، شككت روسيا، التي تملك حق النقض (الفيتو) بالمجلس وتتحالف مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، في أهمية تقديم المساعدات عبر الحدود، مجادلة بأن المساعدات يمكن أن تصل إلى شمال سوريا عن طريق العاصمة دمشق.

    معبر باب الهوى (رويترز)

    معبر باب الهوى (رويترز)

    كذلك، أثار سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون مسألة العقوبات أحادية الجانب على سوريا، قائلا للصحافيين قبل الاجتماع: “بعض الناس يقولون إنهم قلقون بشأن الوضع الإنساني، لكن في الوقت نفسه يواصلون فرض عقوبات أحادية الجانب. لذلك هذا نفاق”.

    وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من عدم وجود بدائل لإدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود.

    [ad_2]

  • واشنطن: نتطلع لمزيد من التعاون مع مصر لتثبيت الهدنة بغزة وتوصيل المساعدات

    واشنطن: نتطلع لمزيد من التعاون مع مصر لتثبيت الهدنة بغزة وتوصيل المساعدات

    [ad_1]

    أعلنت المتحدّثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية جيرالدين غريفيث، أن الولايات المتحدة تتطلّع إلى مزيد من التعاون مع مصر لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات للقطاع، مشيرة إلى أن واشنطن ستوفّر 360 مليون دولار للشعب الفلسطيني عبر الأونروا ومنظّمات أخرى.

    وكانت مصادر “العربية” و”الحدث” أفادت الأحد، أن القاهرة وجهت دعوة لعقد مؤتمر للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما طلبت مصر تعهدات من الفصائل الفلسطينية بعدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    وقالت المصادر إن رئيس الاستخبارات المصرية، عباس كامل، الذي يقوم بزيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، طلب من إسرائيل وقف الاستيطان وتعليق الإجلاء، وعرض مشروع هدنة بمراقبة دولية.

    كما طلبت مصر، بحسب مصادر “العربية” و”الحدث” من إسرائيل تعليق أي عمليات اغتيال ضد قادة حماس.

    من جهتها، رفضت إسرائيل تدخل إيران بشكل مباشر في الصراع في غزة، وأبلغت مصر غضبها من التعاون القائم بين حماس وحزب الله.

    وعرض رئيس المخابرات المصرية مشروع صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، وبحسب مصادرنا، ربطت إسرائيل تخفيف الحصار عن غزة بإنجاز صفقة تبادل الأسرى.

    وفي سياق آخر يتعلق بملف سد النهضة، أكدت غريفيث أن الولايات المتحدة تتبع الطرق الدبلوماسية لحل أزمة سدّ النهضة بشكل منصف لكل الأطراف.

    وبشأن ليبيا، لفتت غريفيث إلى أن واشنطن تسعى إلى إخراج المرتزقة من ليبيا وتهيئة الأجواء الصحيحة لإجراء الانتخابات.

    [ad_2]

  • إعادة اعمار غزة… حماس تتمسك بأموال المساعدات

    إعادة اعمار غزة… حماس تتمسك بأموال المساعدات

    [ad_1]

    يبدو أن التوجه الدولي بات أكبر لجهة الدفع نحو المشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة، الذي بدا بعد 11 يوما من العنف العسكري أشبه بحطام، لكن دون أن تصل أموال المساعدات الدولية إلى حركة حماس التي تسيطر على القطاع، بينما تتمسك الأخيرة بمرورها عبر قنواتها.

    وقد كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن واضحا في تصريحاته أمس لجهة السعي إلى التأكد من عدم وصول مساعدات غزة إلى حماس، مضيفا أن الأموال ستوجه إلى السلطة الفلسطينية والهيئات المستقلة.

    بدورهم، أكد عدة مسؤولين في إسرائيل سعيهم إلى منع وصول مساعدات إعادة اعمار القطاع إلى يد حماس ، التي ستستعلها في إعادة تسليح نفسها بعد جولة القتال الأخيرة.

    وقال يسرائيل كاتس وزير المالية وعضو حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، “نحن بحاجة إلى أن التنسيق مع الولايات المتحدة واللاعبين الآخرين، لنرى كيف سمنع حماس من استعمال المساعدات”.

    كذلك، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أمس لإيجاد طرق تمنع وصول مواد إعادة الإعمار للحركة.

    ويتهم مسؤولون إسرائيليون الحركة المسلحة المدعومة من إيران، بسحب أموال إعادة الإعمار من صراعات سابقة لبناء وحفر أنفاق تحت قطاع غزة، وإنتاج صواريخ.

    حماس تتمسك بالأموال

    في المقابل، تتمسك حماس بحصولها على الأموال ساعية إلى توجيه كافة المساعدات التي قد تأتي من الخارج عبر قنواتها، ما يعطي مؤشرا مبكرا، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال” على مدى صعوبة عملية إعادة إعمار غزة.

    وكان خالد مشعل، أحد كبار مسؤولي حماس ورئيس الحركة في الخارج، قال في تصريحات سابقة “نحن نفضل أن يتم توجيه مساعدات إعادة إعمار غزة من الدول إلى قنواتنا مباشرة”.

    بدوره، دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، قبل أيام الدول العربية والخيرين إلى إعادة إعمار القطاع، متوجها بالشكر إلى إيران على مد الحركة بالصواريخ، ومساعدتها، بحسب تعبيره.

    تأتي تلك المؤشرات على احتمال وقوع مشكلة حول إعمار القطاع المكتظ بالسكان، بعد أن تعالت خلال الساعات الماضية الأصوات الأممية التي أكدت أن السكان والمدنيين الفلسطيينين في غزة أصيبوا بالإحباط وفقدان الأمل، بعد جولات من الدمار، والعنف والضربات العسكرية، وخسارة منازلهم.

    [ad_2]

  • القوات الإريترية تعيق المساعدات الغذائية وتنهبها في تيغراي

    القوات الإريترية تعيق المساعدات الغذائية وتنهبها في تيغراي

    [ad_1]

    يمنع الجنود الإريتريون مرور المساعدات الغذائية وينهبونها في إقليم تيغراي الإثيوبي الذي يعيش حالة حرب، بحسب وثائق حكومية حصلت عليها فرانس برس، ما أثار مخاوف من وفيات جرّاء المجاعة مع اقتراب المعارك من إكمال شهرها السادس.

    وأفادت وثيقة حكومية يعود تاريخها إلى 23 أبريل أن الجنود الإريتريين أجبروا عناصر الإغاثة الذين يقدّمون مساعدات غذائية على مغادرة أجزاء عدة من تيغراي ونهبوا نقاط التوزيع بعدما “شعر المستفيدون من مساعداتنا بالخوف وهربوا”.

    وتعد الوثيقة جزءا من عدة وثائق معدة للعرض قدّمها مركز التنسيق الطارئ في تيغراي التابع للحكومة المؤقتة التي عيّنها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى مجموعات إغاثة، واطلعت فرانس برس على نسخ منها.

    وقال مسؤول حضر عرض 23 أبريل لفرانس برس إن عناصر الإغاثة شعروا بامتعاض واضح لعدم تمكنهم من الوصول إلى أجزاء من الإقليم.

    وأفاد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته خشية تعرّضه لأعمال انتقامية “كان بعض العاملين في المنظمات غير الحكومية يبكون بسبب المنع المنهجي… كان بعضهم يصرخ ويبكي”، مضيفا أن مسؤولي الحكومة الذين ينسّقون الجهود الإغاثية سئموا أيضا.

    ونفى وزير الإعلام الإريتري يمان غيبرمسكل الاتهامات الثلاثاء قائلا في رسالة عبر البريد الإلكتروني لفرانس برس “لا يمكن أبدا لإريتريا أن تمنع وصول المساعدات الإنسانية أو تنهبها”.

    نفي ثم اعتراف

    نفت أديس أبابا وأسمرة باستمرار أي مشاركة فعلية للقوات الإريترية في الحرب، ما يناقض شهادات السكان المحليين والمنظمات الحقوقية وعمال الإغاثة والدبلوماسيين وحتى بعض المسؤولين المدنيين والعسكريين الإثيوبيين.

    واعترف آبي أخيرا بوجود هذه القوات في مارس.

    وعدد الجنود الإريتريين الموجودين في المنطقة غير معروف وكذلك ما إذا كان أي منهم قد غادر الإقليم فعليا في الأسابيع الأخيرة.

    [ad_2]

  • الأونروا ترحب باستئناف المساعدات الأميركية للفلسطينيين

    الأونروا ترحب باستئناف المساعدات الأميركية للفلسطينيين

    [ad_1]

    رحبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الخميس بإعلان واشنطن استئناف مساعدتها للوكالة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في “لحظة حرجة” تتزامن مع مواجهة تحديات كوفيد-19.

    وعبر المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في بيان عن امتنانه لاستئناف واشنطن دعم الوكالة المتوقف منذ 2018، مؤكدا أن “مساهمة الولايات المتحدة تأتي في لحظة حرجة، في وقت نواصل فيه مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا”.

    وقال “لا يمكن أن تكون الأونروا أكثر سعادة، لأننا مرة أخرى سنتشارك مع الولايات المتحدة لتقديم مساعدة حيوية لبعض اللاجئين الأكثر ضعفا في الشرق الأوسط والوفاء بمهمتنا بتعليم وتوفير الرعاية الصحية الأولية لملايين اللاجئين كل يوم”.

    وأشار الى أنه “لا توجد مؤسسة أخرى تقوم بما تفعله الأونروا” مؤكدا التزام الوكالة “بحماية سلامة وصحة ومستقبل ملايين اللاجئين الذين تخدمهم”.

    وتأسست وكالة الأونروا عام 1949، وهي تدير مدارس وتقدم خدمات صحية ومساعدات مالية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في المنطقة.

    وأعلنت واشنطن الأربعاء استئناف مساعدتها للفلسطينيين التي توقفت خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب، على أن تبلغ 235 مليون دولار (نحو مئتي مليون يورو).

    وقالت إدارة الرئيس جو بايدن إن الولايات المتحدة ستدعم مجددًا الأونروا بمساهمة قدرها 150 مليون دولار. كما ستقدم الولايات المتحدة 75 مليون دولار كمساعدات اقتصادية وتنموية للضفة الغربية وقطاع غزة و10 ملايين دولار لجهود بناء السلام.

    من جهته، رحب وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في بيان باستئناف واشنطن مساعدة الأونروا مؤكدا أنها “خطوة إيجابية هامة”. وأضاف أن أثرها سيكون “كبيرا على قدرة الوكالة لتلبية احتياجات اللاجئين الإنسانية والتعليمية والصحية، خصوصاً في هذا الوقت الذي فاقمت فيه جائحة كورونا الضغوط المالية عليها”.

    وأشار إلى أن الدعم الأميركي سيساعد الوكالة “في تجاوز أزمتها المالية وتقديم خدماتها الحيوية التي تشمل التعليم والخدمات الصحية والمساعدات الإغاثية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملها الخمس”.

    واعتمدت وكالة الأونروا في الماضي على الولايات المتحدة كأكبر مانح لها لكنها تواجه عجزًا منذ أن أوقف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب تمويلها عام 2018، بحجة ضرورة توطين اللاجئين الذين يعيش قسم كبير منهم في مخيمات منذ أجيال.

    وقالت الوكالة إن احتياجاتها في ازدياد بسبب كوفيد والمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون الذين يعيشون في سوريا التي مزقتها الحرب وفي لبنان والأردن.

    وتؤكد الأونروا أنها دخلت عام 2021 وهي تعاني من عجز يبلغ 75 مليون دولار من السنة المالية الماضية وتوقعت أن يصل عجزها السنوي إلى 200 مليون دولار في العام الحالي.

    [ad_2]