الوسم: المبعوث

  • سعياً لحل أزمة السودان.. المبعوث الإفريقي يدعو للحوار

    سعياً لحل أزمة السودان.. المبعوث الإفريقي يدعو للحوار

    [ad_1]

    تستمر المساعي الإفريقية لحل الأزمة السياسية في السودان، بالتزامن مع المبادرة الأممية التي يرعاها المبعوث الأممي في البلاد فولكر بيرتس.

    فقد شدد مبعوث الاتحاد الإفريقي مفوض السلم والأمن، أديوي بانكولي، اليوم الأحد، على أهمية التمسك بالحوار بين كافة الأفرقاء من أجل الوصول إلى حل للمأزق الذي غرقت فيه البلاد خلال الفترة الأخيرة.

    ودعا إلى استمرار النقاش والتواصل بين مختلف الأطراف السودانية للتوصل لأرضية مشتركة تجعل من حل الأزمة أمرا ممكناً، بحسب ما أكد مجلس السيادة في بيان اليوم، عقب لقاء بانكولي بعضو مجلس السيادة مالك عقار.

    كما أوضح البيان أن الطرفين بحثا الأوضاع السياسية بالبلاد والجهود المبذولة لتجاوز التطورات الراهنة.

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    دعم المصالحة

    إلى ذلك، أكد المبعوث الإفريقي أن اللقاء “يأتي في إطار مساعي الاتحاد للجلوس والاستماع لأصحاب المصلحة بشأن الوضع الراهن في السودان”.

    وأشار إلى اللقاءات التي أجراها مع رئيس مجلس السيادة وعدد من المسؤولين بالدولة، تهدف لدعم الحوار والسلام في البلاد، مؤكدا أن رسالة الاتحاد الإفريقي واضحة ألا وهي دعم المصالحةالسودانية.

    وكان بانكولي التقى أمس أيضا رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، وسلمه رسالة خطية من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، تتضمن رؤية المفوضية للحل وسبل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.

    أزمة سياسية

    ويعيش السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، على وقع أزمة سياسية، تفاقمت مع استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واستمرار رفض بعض المجموعات المدنية، أبرزها تجمع المهنيين للإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في ذلك التاريخ معلنا حل الحكومة.

    فيما تستمر بعض الاحتجاجات الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم حتى خلال الفترة الانتقالية، على الرغم من تأكيد البرهان مرارا أن القوات المسلحة لن يكون لها أي دور سياسي بعد إجراء الانتخابات في البلاد العام المقبل، كما كان متفق عليه في الوثيقة الدستورية التي وقعت عام 2019، بين المكونين المدني والعسكري في حينه.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي للسودان: يجب وقف الهجمات على المستشفيات

    المبعوث الأممي للسودان: يجب وقف الهجمات على المستشفيات

    [ad_1]

    دعا المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس، اليوم الأربعاء، إلى وقف الهجمات على المستشفيات في السودان فورا.

    وأتت تصريحات بيرتس في تغريدة على تويتر، أرفقها ببيان لمنظمة الصحة العالمية، والتي عبرت فيه عن قلقها البالغ من الأزمة المتصاعدة في السودان.

    فقد أكدت المنظمة حدوث 15 هجوماً استهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية منذ نوفمبر 2021 في الخرطوم ومدن أخرى، تم تأكيد 11 منها.

    وأضافت أن “ارتكاب معظم هذه الاعتداءات ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية جاء في شكل اعتداء جسدي وعرقلة وتفتيش عنيف وتهديدات نفسية وترهيب”.

    توقيف المرضى والعاملين

    وأفادت بأن “تقارير وردت عن توقيف المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلاً عن الإصابات والاحتجاز والتفتيش القسري للعاملين الصحيين”.

    وأسفرت هذه الحوادث بحسب البيان “عن تعليق خدمات الطوارئ في بعض المرافق الصحية، وكذلك هروب المرضى والعاملين الطبيين دون استكمال العلاج الطبي”.

    من تظاهرات السودان

    من تظاهرات السودان

    إلى ذلك، أكدت أن “هذه الهجمات انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي ويجب أن تتوقف الآن”.

    وشددت على “ضرورة السماح للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين أقسموا قسما مهنيا لإنقاذ حياة الآخرين بالعمل دون خوف أو قلق على رفاههم الشخصي أو رفاه مرضاهم”.

    وقف العنف

    وكان المبعوث الأممي إلى السودان، دعا أمس إلى وقف استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين فورا، وفتح تحقيق في ذلك.

    وشهد السودان تظاهرات خلال الفترة الماضية، حيث قتل متظاهر إثر إصابته في رأسه بعبوة غاز مسيل للدموع يوم الأحد، ليصل بذلك عدد القتلى من المتظاهرين منذ أكتوبر الماضي إلى 63 قتيلا، بسب ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المؤيدة للحركات الاحتجاجية.

    يذكر أنه منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم حل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الحكومة برئاسة عبدالله حمدوك، وفرض إجراءات استثنائية، والدعوات إلى النزول للشارع مستمرة. ولم يشفع عقد حمدوك لاحقا اتفاقا سياسيا مع البرهان في تهدئة الأمور، وتشكيل حكومة جديدة، ما دفع رئيس الوزراء في الثالث من يناير الحالي (2022) للاستقالة محذرا من دخول البلاد في أزمة خطيرة.

    [ad_2]

  • المبعوث الروسي: محادثات فيينا أحرزت تقدماً لا خلاف فيه

    المبعوث الروسي: محادثات فيينا أحرزت تقدماً لا خلاف فيه

    [ad_1]

    فيما تستضيف العاصمة النمساوية فيينا الجولة الثامنة من المباحثات النووية حول إحياء الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران والقوى العالمية، قال المبعوث الروسي للمحادثات اليوم الثلاثاء، إن مجموعة العمل أحرزت تقدما “لا خلاف فيه”.

    إلى هذا، كتب المبعوث ميخائيل أوليانوف على تويتر يقول “يجري مناقشة رفع العقوبات بشكل فعال في المحادثات غير المباشرة”.

    مسار جيد

    في ذات السياق، قال وزير الخارجية الإيراني، أمير عبداللهيان، اليوم الثلاثاء، إن مفاوضات فيينا تمضي في مسار جيد، مضيفا “إذا واصلت الأطراف الأخرى في فيينا المفاوضات بحسن نية فيمكن التوصل إلى الاتفاق في المستقبل القريب”.

    في الأثناء، أفادت مصادر دبلوماسية لـ “العربية” و”الحدث” بأنه إذا لم يتم التوصل لاتفاق خلال 4 أسابيع فإن ذلك يعني لن يكون هناك اتفاق.

    وأضافت المصادر أن بداية فبراير المقبل تبدو تاريخا واقعيا لإنهاء المحادثات، مشيرة إلى أن برنامج إيران النووي الآن ليس كما كان عليه قبل عام.

    مفاوضات جادة

    كما أضافت أن الإيرانيين يفاوضون بجدية ويريدون اتفاقا لبيع نفطهم، لكن لا نعلم إلى أي مدى يصل طموحهم.

    من مفاوضات فيينا حول برنامج إيران النووي

    من مفاوضات فيينا حول برنامج إيران النووي

    أما في مسألة الضمانات التي يطالب بها الإيرانيون، فوصفتها المصادر بأنها معقدة “وما زلنا لا نعرف كيف نتخطاها”.

    وسبق أن أجريت ست جولات من المباحثات بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، قبل أن تعلق لنحو خمسة أشهر، وتستأنف اعتبارا من 29 نوفمبر/شرين الثاني. وخلال الجولة السابقة، تحدث دبلوماسيون أوروبيون عن تحقيق “تقدم على المستوى التقني”، محذرين من أن الوقت يضيق أمام الاتفاق.

    في المقابل، أكدت إيران أن الأطراف الآخرين وافقوا على إضافة ملاحظات ونقاط جديدة طرحها وفدها المفاوض برئاسة علي باقري، إلى النقاط التي تمت مناقشتها في الجولات بين أبريل/نيسان-يونيو/حزيران.

    [ad_2]

  • المبعوث الإفريقي يحذر: لا تقدم بمحادثات إثيوبيا دون وقف إطلاق النار

    المبعوث الإفريقي يحذر: لا تقدم بمحادثات إثيوبيا دون وقف إطلاق النار

    [ad_1]

    ما زال مبعوث الاتحاد الإفريقي الخاص إلى القرن الإفريقي إولوسيغون أوباسانغو يأمل في أن ينهي حوار الحرب المستمرة في إثيوبيا منذ عام، لكنه حذّر في بيان الأحد من أن “محادثات مماثلة لا يمكن أن تنجح” من دون وقف فوري لإطلاق النار.

    ويقود الرئيس النيجيري السابق حملة دولية لإنهاء الصراع الذي أسفر عن مقتل الآلاف وأدى إلى نزوح مليوني شخص فيما أدت مخاوف من زحف المتمردين على العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى موجة من النشاط الدبلوماسي.

    عناصر من جبهة تحرير تيغراي

    عناصر من جبهة تحرير تيغراي

    وقال أوباسانغو، الذي غادر إثيوبيا الخميس، بعد اجتماعات مع رئيس الوزراء أبي أحمد وقيادة جبهة تحرير شعب تيغراي، إنه “متفائل بإمكان تأمين أرضية مشتركة نحو حل سلمي للصراع”.

    لكن مع اشتداد القتال في الأسابيع الأخيرة وادعاء الجبهة تحقيق مكاسب كبيرة جغرافيا، حذر أوباسانغو من أن “هذه المحادثات لا يمكن أن تتحقق في بيئة من الأعمال العدائية العسكرية المتصاعدة”.

    وأضاف: “لذلك، أناشد قيادات جميع الأطراف وقف هجماتها العسكرية”، معتبراً أن ذلك “سيتيح فرصة للحوار من أجل مواصلة التقدم”.

    عنصر تابع لجبهة تحرير تيغراي

    عنصر تابع لجبهة تحرير تيغراي

    وجاءت تصريحاته قبل زيارة لثلاث دول إفريقية يقوم بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي دعم جهود أوباسانغو في الوساطة، وهدد بفرض عقوبات على حكومة أبي أحمد وجبهة تحرير شعب تيغراي إذا لم تحرزا تقدما نحو عقد المحادثات.

    ووضعت إثيوبيا، الخميس، شروطا لإجراء محادثات محتملة مع المتمردين، بما فيها وقف الهجمات وانسحاب جبهة تحرير شعب تيغراي من منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين والاعتراف بشرعية الحكومة.

    من جانبها، تطالب جبهة تحرير شعب تيغراي بالسماح بدخول المساعدات إلى تيغراي حيث اندلع الصراع العام الماضي. ولم تصل أي مساعدات عن طريق البر منذ 18 أكتوبر، وهناك 364 شاحنة عالقة في عفر بانتظار الإذن للدخول، بحسب الأمم المتحدة.

    وأرسل أبي أحمد قوات إلى تيغراي في نوفمبر الماضي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي، في خطوة قال إنها جاءت ردا على هجمات المتمردين على معسكرات للجيش.

    ورغم أن أبي أحمد الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019 تعهد بانتصار سريع، استعادت الجبهة معظم مناطق تيغراي بحلول أواخر يونيو قبل أن تتوسع في أمهرة وعفر.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي يكشف تفاصيل اتفاق في السودان.. البرهان يطلق سراح 4 وزراء سابقين

    المبعوث الأممي يكشف تفاصيل اتفاق في السودان.. البرهان يطلق سراح 4 وزراء سابقين

    [ad_1]

    أعلن مبعوث السودان بالأمم المتحدة، فولكر بيريتس، الخميس، أن الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل بين الأطراف السودانية تشمل عودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وإطلاق سراح المعتقلين وتشكيل حكومة تكنوقراط وإدخال تعديلات على الدستور ورفع حالة الطوارئ.

    وقال المبعوث الأممي إن المحادثات أثمرت عن خطوط عريضة لاتفاق مبدئي بين الجيش ورئيس الوزراء، تمهيدا للتوسع في المباحثات، نقلا عن رويترز.

    وشدد المبعوث الأممي على “ضرورة التوصل إلى اتفاق على التصدي للأزمة في السودان خلال أيام”.

    وفي تطور، بث التلفزيون السوداني أن القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرر إطلاق سراح 4 وزراء في الحكومة السابقة هم: هشام حسب الرسول وعلي جدو وحمزة بلول ويوسف آدم، ويمثلون وزارات الإعلام والنقل والاتصالات والشباب والرياضة.

    وإلى ذلك، أفادت مصادر “العربية” و”الحدث” بإعلان مجلس السيادة خلال 24 ساعة ،ويضم 14 مقعداً: 5 من المكون العسكري، و6 مدنيين يمثلون أقاليم السودان، مع إرجاء مرشح الشرق لمزيد من التشاور، و 3 من قادة الكفاح المسلح.

    وبالتزامن، شكلت قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي وقوي الحرية والتغيير الميثاق، سكرتارية مشتركة تمهيدا لوحدتها، وستعود الي المسمى القديم وهو “قوي الحرية والتغيير”، دون كلمتي الإصلاح والميثاق.

    وفي وقت سابق، كشف توت قلواك، رئيس وفد وساطة جنوب السودان إلى الخرطوم، أنه تم التوصل إلى اتفاق بين أطراف الأزمة في السودان.

    وأضاف وسيط جنوب السودان أن قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان وافق على الإفراج عن بعض المعتقلين، مشيرا إلى أنه لم يتم التطرق في الاتفاق إلى العودة لما قبل 25 أكتوبر إلا أنه يوجد تقارب في الرؤى بين الطرفين.

    وكان قلواك مستشار رئيس دولة جنوب السودان كشف عن احتمالية عقد لقاء جامع الخميس بين رئيس الوزراء السوداني المقال حمدوك والبرهان لبحث حل الأزمة السياسية في السودان ومناقشتها بكل وضوح.

    وأكد قلواك في تصريح خاص لـ”العربية” و”الحدث” موافقة قائد الجيش السوداني الفريق البرهان على إطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين وإطلاق سراح البقية خلال مرحلة لاحقة.

    ووصف الأمر بحسن النية والبادرة الطيبة للانتقال لمرحلة أخرى، مبينا أن الخطوة ستسهم في تحقيق الاستقرار عبر النقاش بين الأطراف العسكرية والمدنية في البلاد بغية التفاهم من جديد.

    وقال إن اتفاقية جوبا للسلام لم تنص على تعيين كفاءات في مناصب أطراف الحركات المسلحة الموقعة.

    وأوضح أن تسمية حكومة كفاءات خالصة بعيدة عن الشخصيات الحزبية تعد رؤية يمكن التفاهم حولها ووضع المعالجات بين الأطراف السياسية حيالها، مؤكدا أن المهم حالياً نزع الخلافات وتهيئة الأجواء نحو اتفاق.

    البرهان يتعهد لغوتيريش بالديمقراطية

    وفي اتصال هاتفي لأنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة مع البرهان، تناول الجانبان تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الطرفان على ضرورة الحفاظ على مسار الانتقال الديمقراطي وإكمال هياكل الحكم وسرعة تشكيل الحكومة المدنية.

    وتعهد البرهان بالمحافظة على سلمية وحتمية التحول الديمقراطي وإكمال مسيرة الانتقال بما يحفظ أمن البلاد ومكتسبات الثورة والوصول إلى حكومة مدنية منتخبة.

    السفير السعودي يشدد على استقرار السودان

    وفي تطور آخر، أشارت مصادر مطلعة للعربية والحدث إلى أن السفير السعودي علي بن حسن جعفر التقى رئيس الوزراء السوداني المعزول عبد الله حمدوك وبحث معه الأزمةَ الراهنة وسبل إيجاد حل للخروج منها.

    وذكرت المصادر أن السفير السعودي أكد حرص المملكة على استقرار السودان ووحدته وازدهاره.

    وأكد السفير السعودي على الحوار من أجل إقامة “شراكة مدنية عسكرية حقيقية” وصولا للانتخابات.

    وشهدت الأوضاع الأمنية في السودان هدوءا نسبيا مع اختفاء بعض المظاهر العسكرية في شوارع العاصمة الخرطوم بشكل ملحوظ إلا في عدد من النقاط فيما دخل انقطاع الإنترنت في البلاد يومه الحادي عشر.

    وفي سياق متصل، تواصل العصيان المدني بعدد من المؤسسات كما أعلنت لجنة المعلمين السودانيين عن عدم تنفيذ قرار بدء الدراسة بالعاصمة يوم الأحد المقبل ودعت في بيانها أولياء الأمور إلى عدم إرسال الطلاب إلى المدارس قائلة إن الأوضاع لا تزال خطيرة.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي: نطالب بالحرية الكاملة لحمدوك

    المبعوث الأممي: نطالب بالحرية الكاملة لحمدوك

    [ad_1]

    طالب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيرتس اليوم الأربعاء بما وصفها “الحرية الكاملة” لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك بعد أكثر من أسبوع على حل حكومته.

    ودعا بيرتس عبر تغريدة على حسابه على تويتر إلى إطلاق سراح المحتجزين، دون أن يسميهم، وإتاحة التواصل معهم.

    كما ذكر أنه التقى مجموعة من الصحفيين صباح اليوم لتبادل الرؤى والتعرف على تقييمهم.

    بوادر حل

    وفي وقت سابق اليوم، نقلت صحيفة السوداني عن بيرتس قوله إن هناك بوادر “شبه نهائية” لحل الأزمة في البلاد، مؤكدا أنه “لن تكون هناك مبادرة دون رئيس الحكومة السابقة”.

    كما قال”أي مبادرة لن تمضي قدما بدون حمدوك فهو رئيس الوزراء ولم يستقل من منصبه”.

    رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    رئيس الحكومة السودانية المقالة عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، اعتبر أنه “من الجيد أن قائد الجيش السوداني لم يعين رئيس وزراء وحكومة جديدة”. وتابع “يبدو لي كما فهمت أنه سيتم تعيين مجلس وزراء يتكون من كفاءات وتكنوقراط للحكومة القادمة”.

    فيما أكد حساب وزارة الاعلام في الحكومة المنحلة على فيسبوك أن رئيس الحكومة تمسك بشرق إطلاق المعتقلين، والعودة إلى ما قبل إجراءات 25 أكتوبر قبل الاتفاق مع الكون العسكري.

    سلسلة اعتقالات

    يذكر أن فجر 25 أكتوبر الماضي نفذت القوات السودانية سلسلة توقيفات واعتقالات طالت عددا من القياديين في قوى الحرية والتغيير، ووزراء في الحكومة بينهم حمدوك.

    إلا أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عاد في اليوم التالي وأعلن أن حمدوك كان في ضيافته بعد وجود معلومات أمنية قد تهدد سلامته، إلا أنه أعيد لاحقا إلى منزله.

    غير أن المبعوث الأممي وقوى الحرية والتغيير، أكدا لاحقا أنه قيد الإقامة الجبرية.



    [ad_2]

  • المبعوث الأممي: التقيت حمدوك وناقشت معه خيارات الوساطة

    المبعوث الأممي: التقيت حمدوك وناقشت معه خيارات الوساطة

    [ad_1]

    أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرتيس أنه ناقش مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك السبل المتوفرة لاحتواء الأزمة الحالية في بلده.

    وقال المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرتس، إن رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك قيد الإقامة الجبرية في منزله.

    وأضاف بيرتيس على حسابه في “تويتر” اليوم الأحد أنه التقى حمدوك وتأكد أنه بخير، مشيرا إلى أنه ناقش معه خيارات الوساطة والخطوات المقبلة في البلاد..

    وتابع المبعوث الأممي: “ناقشنا خيارات الوساطة وسبل المضي قدماً بالنسبة للسودان. سأواصل هذه الجهود مع أصحاب المصلحة السودانيين الآخرين”.

    عودة الهدوء الحذر للشارع السوداني

    يأتي ذلك وسط عودة الهدوء الحذر لأغلب شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، الأحد، وذلك بعيد تظاهرات حاشدة في مدن عدة دعا إليها تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير فضلا عن نقابات.

    وكانت لجنة أطباء السودان أفادت بمقتل 3 أشخاص بالرصاص في أم درمان، ثاني أكبر مدينة في البلاد، وهو ما نفته السلطات السودانية التي أكدت إصابة 12 عسكريا في الاحتجاجات.

    وكانت الشرطة السودانية قد نفت إطلاق أي رصاص حي على المتظاهرين، السبت. وأفاد مستشار قائد الجيش السوداني أن بعض المصابين من العسكريين حالتهم خطيرة.

    غير أن شهود عيان ذكروا أن قوات الأمن أطلقت الغازات المسيلة للدموع والأعيرة النارية خلال احتشاد مئات الآلاف في شوارع العاصمة الخرطوم.

    وفي تطور مهم، أفادت بعض الأنباء غير المؤكدة، القادمة من السودان، أن السلطات هناك استدعت السفير البريطاني في الخرطوم، جايلز ليفر، بعد تصريحات له قال فيها إن بلاده “تدين بشدة” الإجراءات التي اتخذها الجيش في السودان، كما دعا إلى “إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين”.

    وكان الشعار الأساسي لتظاهرات السبت هو “الردة مستحيلة”، في إشارة إلى رفض العودة لما قبل الانتفاضة التي استمرت شهورا وانتهت بإسقاط الرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019 وتشكيل سلطة انتقالية من المدنيين والعسكريين منوطة بها إدارة شؤون البلاد إلى حين تسليم الحكم إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا عام 2023.

    يذكر أن قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أعلن يوم الاثنين الماضي، حل الحكومة والمجلس السيادي، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    واعتقلت القوات الأمنية عدداً من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، فضلا عن قياديين في أحزاب عدة وفي قوى الحرية والتغيير أيضا.

    جاء ذلك بعد أسابيع من التوتر بين المكون العسكري والمدني الشريكين في الحكم الانتقالي بالبلاد، منذ عزل البشير.



    [ad_2]

  • المبعوث الأممي بالسودان: بحثت والبرهان استعادة الشراكة

    المبعوث الأممي بالسودان: بحثت والبرهان استعادة الشراكة

    [ad_1]

    كشف ممثل الأمم المتحدة الخاص في السودان، فولكر بيرتيس، أنه اجتمع مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، وناقشا سبل التسوية السياسية في البلاد. وأوضح مكتب الممثل الأممي أن الأخير التقى أمس البرهان وحثه على تهدئة الموقف في البلاد.

    كما أضاف أن فولكر عرض “مساعيه الحميدة لتسهيل الوصول إلى تسوية سياسية، من أجل استعادة الشراكة الانتقالية”.

    الإفراج عن المحتجزين

    كذلك أعرب عن قلقه البالغ بشأن المحتجزين منذ 25 أكتوبر، ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين السياسيين وفي الوقت نفسه طلب التواصل الفوري معهم.

    وكانت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية أيضاً أبدت قلقها من الأوضاع في الخرطوم، داعية إلى الإفراج عن جميع الموقوفين السياسيين، واستعادة الشراكة مع المكون المدني.

    يذكر أن البرهان كان أعلن يوم الاثنين الماضي 25 أكتوبر) حل الحكومة، وفرض حالة الطوارئ فضلا عن تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية، فيما نفذت القوات الأمنية حملة اعتقالات طالت وزراء ومسؤولين في الحكومة، وقياديين في عدد من الأحزاب وقوى الحرية والتغيير المدنية، حتى إن تلك التوقيفات طالت رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، إلا أن قائد الجيش أعلن لاحقا أن الأخير لم يكن موقوفا بل كان “ضيفا في بيته”، وأعيد الثلاثاء إلى منزله.

    أتت تلك الإجراءات بعد فترة من التوتر بين المكونين المدني والعسكري اللذين توليا الحكم الانتقالي في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير، تفاقمت منذ محاولة الانقلاب الفاشل في سبتمبر الماضي.

    كما أتت قبل أسابيع على موعد تسليم رئاسة المجلس السيادي إلى المدنيين.



    [ad_2]

  • استقالة المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد

    استقالة المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أنّ مبعوث الولايات المتّحدة إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد استقال من منصبه، الاثنين.

    وجاءت استقالة خليل زاد بعد فشل الجهود الدبلوماسية التي بذلها على مدى أشهر عديدة في منع حركة طالبان من الاستيلاء على السلطة في أفغانستان.

    وقال بلينكن إنّ نائب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان، توماس ويست، سيخلف خليل زاد في منصبه.

    وأفاد بيان الخارجية الأميركية أن ويست سيقود الجهود الدبلوماسية، ويقدم المشورة للوزير بلينكن ومساعده لمكتب شؤون جنوب ووسط آسيا، مع التنسيق بشكل وثيق مع السفارة الأميركية في الدوحة بشأن مصالح الولايات المتحدة في أفغانستان.

    من عملية الإجلاء في أفغانستان عقب استيلاء طالبان على السلطة

    من عملية الإجلاء في أفغانستان عقب استيلاء طالبان على السلطة

    هذا وصرح وزير الدفاع الأميركي الأسبق، روبرت غيتس، بأن هناك سببًا للخوف من أن تصبح أفغانستان دولة إرهابية في ظل حكم طالبان. وأضاف غيتس في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة”: “أعتقد أن الحركة مصدر قلق حقيقي للغاية، طالبان لم تتنصل من علاقتها بالقاعدة منذ الاستيلاء على السلطة”.

    وأشرف غيتس، الذي شغل منصب وزير الدفاع في عهد الرئيسين الأميركيين السابقين جورج دبليو بوش وباراك أوباما، على ما يقرب من 5 سنوات من القتال خلال الحرب الأميركية في أفغانستان. والآن يرى دولًا أخرى تتدخل للعب دور أكبر في أفغانستان.

    وقال غيتس إنه حتى لو كان المال قد يساعد الولايات المتحدة في الحفاظ على بعض النفوذ إزاء طالبان، فمن المحتمل أيضًا أن تحصل طالبان على مساعدة من الصين وروسيا وإيران.

    وفي محاولة لتلقيص الدور الروسي في المسألة الأفغانية، أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، أنها لن تشارك في المباحثات حول أفغانستان المقررة، الثلاثاء، في موسكو والتي ستضم روسيا والصين وباكستان.

    وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى وجود مشاكل لوجستية تحول دون مشاركتها، لكنها اعتبرت أن المنتدى الذي ستنظّمه روسيا “بناء”.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس: “سيسعدنا أن نشارك في هذا المنتدى مستقبلا، لكن لا يمكننا أن نشارك هذا الأسبوع”.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي يدعو لإنهاء العنف في اليمن وبدء عملية سياسية شاملة

    المبعوث الأممي يدعو لإنهاء العنف في اليمن وبدء عملية سياسية شاملة

    [ad_1]

    أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الأحد، على أهمية إنهاء العنف في اليمن والدخول في عملية سياسية شاملة، تنهي الحرب والمعاناة الإنسانية وتعيد الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.

    جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، لمناقشة الوضع المأساوي في مديرية العبدية بمحافظة مأرب التي يتعرض سكانها لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها الميليشيا الحوثية، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد وزير الخارجية اليمني أن الميليشيا الحوثية ترتكب جرائم انتقامية بحق المدنيين والجرحى، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الحريص على السلام لتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لإنهاء هذه الجرائم وإنقاذ المدنيين.

     وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك (أرشيفية- فرانس برس)

    وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك (أرشيفية- فرانس برس)

    كما أكد أن الميليشيا الحوثية لا تملك قرار الحرب ولا قرار السلام، مطالبا المجتمع الدولي بإيجاد وسائل ضغط حقيقية وفاعلة لإجبار الحوثيين على وقف العنف والدخول في عملية سلام جادة وحقيقية تنهي معاناة الشعب اليمني.

    وعلى الرغم من تعالي الأصوات والتحذيرات من قبل مسؤولين يمنيين ومنظمات محلية ودولية من تبعات الحصار الذي فرضه الحوثيون على مناطق العبدية، فإن الميليشيا تجاهلت تلك الدعوات ومضت في طريق السيطرة على المديرية، بعد حصارها لأربعة أسابيع متتالية.

    وكانت الولايات المتحدة دعت السبت ميليشيا الحوثي، المتحالفة مع إيران، إلى وقف هجومها على مأرب، “والاستماع إلى الدعوات العاجلة من جميع أنحاء اليمن والمجتمع الدولي لإنهاء الصراع ودعم عملية السلام الشاملة بقيادة الأمم المتحدة”.

    ودانت واشنطن التصعيد الحوثي حول مدينة مأرب، “الذي يظهر استخفافا صارخا بسلامة المدنيين”.

    وجاء في نص البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، أن الحوثيين “يعيقون حركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية ويمنعون الخدمات الأساسية من الوصول إلى 35000 من سكان مديرية العبدية”.

    مساعدات غذائية دولية إلى اليمن (أرشيفية)

    مساعدات غذائية دولية إلى اليمن (أرشيفية)

    مسؤولو إغاثة أمميون: حصار الحوثي يمنع المساعدات عن العبدية

    هذا وقال مسؤولون وعمال إغاثة تابعون للأمم المتحدة الأحد، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن الحوثيين واصلوا حصارهم المستمر منذ أسابيع لمديرية العبدية في محافظة مأرب بوسط البلاد، وقطعوا المساعدات الإنسانية وعلّقوا حركة سكانها البالغ عددهم 37 ألف نسمة.

    وقال حاكم محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة، إن الحوثيين “يرتكبون إبادة جماعية” في العبدية، ويمنعون الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى من الوصول إلى المنطقة.

    والهجوم على العبدية هو جزء من هجوم الحوثيين الهادف للسيطرة على مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة الحكومة والتي يحاول الحوثيون السيطرة عليها منذ سنوات.

    وكثف الحوثيون هجومهم على المدينة في فبراير. وقد قتل آلاف المقاتلين، غالبيتهم من الحوثيين، في اشتباكات وغارات جوية في محيط مدينة مأرب. وكان من بين قتلى المعارك أطفال ممن جندهم الحوثيون، بحسب الوكالة الأميركية.

    وتابعت “أسوشيتدر برس”: “كما قتل العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال لا تتجاوز أعمارهم عامين، في هجمات الحوثيين على مدينة مأرب، والتي يستخدم فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات”.

    طفلة يمنية أصيبت بقصف حوثي في مأرب (أرشيفية)

    طفلة يمنية أصيبت بقصف حوثي في مأرب (أرشيفية)

    ويسعى الحوثيون لانتزاع مأرب الغنية بالطاقة من الحكومة. وقد تحدوا حتى الآن الدعوات الدولية المتكررة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد والمشاركة في مفاوضات لتسوية الصراع.

    وقال اثنان من عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة لـ”أسوشيتد برس”، إن الحوثيين منعوا وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة وقيدوا حركة المواطنين هناك لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً.

    وأضافا أن آلاف الأشخاص نزحوا وسط القصف العشوائي والهجمات الصاروخية على المباني السكنية والبنية التحتية في العبدية.

    وقال عاملا الإغاثة، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن الحصار عرقل أيضاً نقل الجرحى والمرضى الآخرين إلى خارج المنطقة.

    كما ذكرت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية أن صاروخاً باليستياً أصاب، الجمعة، مستشفى علي عبد المغني، المنشأة الصحية الرئيسية في العبدية التي تقدم رعاية طبية عاجلة لأهالي المنطقة.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي إلى اليمن: نعمل على تسوية تنهي النزاع

    المبعوث الأممي إلى اليمن: نعمل على تسوية تنهي النزاع

    [ad_1]

    شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض لدعم الاستقرار وعمل مؤسسات الدولة.

    وقال غروندبرغ، اليوم الأربعاء، إن هناك حاجة ملحة لتغيير المسار والعمل نحو تسوية سياسية تشمل الجميع وتنهي النزاع بشكل كامل وتسمح لليمن بالتعافي والنمو.

    جاء ذلك خلال لقائه برئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، في عدن.

    زيارة الرياض

    يشار إلى أن هانس غروندبرغ كان اختتم أمس الثلاثاء، زيارة إلى الرياض استمرت 3 أيام. وقد اجتمع خلالها بوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وسفير المملكة إلى اليمن، محمد آل جابر. كما التقى بنائب الرئيس اليمني، علي محسن، وعدد من كبار المسؤولين اليمنيين.

    الأمير فيصل بن فرحان وهانس غروندبرغ

    الأمير فيصل بن فرحان وهانس غروندبرغ

    وأكد غروندبرغ أمس: “لا بد أن يكون الهدف الرئيسي والعاجل لدى جميع المعنيين هو إنهاء النزاع والتوصل لحل سياسي كلي يشمل الجميع ويلبي تطلعات اليمنيين، وهي مسؤولية تتطلب التزاماً كاملاً بجهود إحلال السلام”.

    إعادة الزخم للمفاوضات

    كذلك، التقى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، ووزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، ميجيل بيرجر، ودبلوماسيين من الدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن.

    تأتي هذه الجولة لغروندبرغ وسط سعي أممي إعادة الزخم للمفاوضات، والدفع نحو التوصل إلى حل للأزمة اليمنية.

    مبادرة السعودية

    يذكر أن السعودية كانت أعلنت عبر وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في 22 مارس الفائت عن مبادرة جديدة للسلام لإنهاء حرب اليمن. وأوضح بن فرحان في حينه أن “المبادرة السعودية تشمل وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد، تحت إشراف الأمم المتحدة”.

    كما أضاف أن “التحالف بقيادة السعودية سيخفف حصار ميناء الحديدة وإيرادات الضرائب من الميناء ستذهب إلى حساب مصرفي مشترك بالبنك المركزي، وسيسمح بإعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة”.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي لليمن: يجب التوصل لحل سياسي ينهي النزاع

    المبعوث الأممي لليمن: يجب التوصل لحل سياسي ينهي النزاع

    [ad_1]

    اختتم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الثلاثاء، زيارة إلى الرياض استمرت 3 أيام، متوجهاً إلى عدن. وقال غروندبرغ: “لا بد أن يكون الهدف الرئيسي والعاجل لدى جميع المعنيين هو إنهاء النزاع والتوصل لحل سياسي كلي يشمل الجميع ويلبي تطلعات اليمنيين، وهي مسؤولية تتطلب التزاماً كاملاً بجهود إحلال السلام”.

    وكان المبعوث الأممي اجتمع بوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وسفير المملكة إلى اليمن، محمد آل جابر. كما التقى بنائب الرئيس اليمني، علي محسن، وعدد من كبار المسؤولين اليمنيين.

    كذلك، التقى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، ووزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، ميجيل بيرجر، ودبلوماسيين من الدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن.

    مبادرة السعودية

    وأتت تلك الجولة للمبعوث الجدي وسط سعي أممي إعادة الزخم لمفاوضات، والدفع نحو التوصل إلى حل للأزمة اليمنية.

    يذكر أن السعدية كانت أعلنت عبر وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في 22 مارس الفائت عن مبادرة جديدة للسلام لإنهاء حرب اليمن. وأوضح بن فرحان في حينه أن “المبادرة السعودية تشمل وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد، تحت إشراف الأمم المتحدة”.

    كما أضاف أن “التحالف بقيادة السعودية سيخفف حصار ميناء الحديدة وإيرادات الضرائب من الميناء ستذهب إلى حساب مصرفي مشترك بالبنك المركزي، وسيسمح بإعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة”.

    [ad_2]