الوسم: المالديف

  • الفخامة والرفاهية في منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI الفاخر

    الفخامة والرفاهية في منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI الفاخر

    [ad_1]

    من التقاليد المالديفية والضيافة الفريدة إلى المغامرات الاستوائية، تشكل الإقامة في منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI  تجربة مليئة بذكريات لا تنتسى.

    يقع المنتجع الفخم  في جنوب مالي أتول، وتبدو جزيرة المنتجع محوطة بالشواطئ البيضاء الوافرة والمياه الفيروزية من الجهات كافة. يوفر هذا المنتجع للنزلاء تجرية استوائية لا مثيل لها، ويؤمن خدمات خاصة تشمل سبا ومركز للعلاجات. ويحوي المنتجع أول حلبة تزلج بالمالديف، وفيلات عائمة، وأكبر مدينة ترفيهية للأطفال.

    90 فيلا فخمة

    منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI
    منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI

    يضم المنتجع 90 فيلا مستقلة، موزعة فوق الماء وعلى الواجهة الشاطئية، ضمن 8 مجموعات كل فيلا مصممة بديكورات ومفروشات فخمة وتضم مسبح خاص وتؤمن الوصول مباشرة إلى الشاطئ.

    تابعوا المزيد: أفضل الفنادق الفخمة في كولومبو عند السياحة في سريلانكا

    الفيلات المطلة على المحيط pool suite Ocean : تؤمن للنزلاء إطلالات فريدة خصوصاً عند تأمل النجوم في ساعات الليل المتأخرة. تهيمن الديكورات الفخمة على المساحة الداخلية المزينة بالمفروشات الملونة بألوان استوائية، وتبدو الأرضيات مكسوة بخشب الساج، وتتوافر في الخارج أرجوحة معلقة وسهولة الوصول مباشرة من الشرفة إلى الماء.

    الفيلات المزودة بمسبح ذي إطلالات بانورامية، على الشروق والغروب، Earth pool villas وهي فسيحة مخصصة لجميع أنواع المسافرين من عائلات صغيرة إلى الأصدقاء والأزواج الباحثين عن تجربة استوائية مالديفية مميزة.

    منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI
    منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI

    الجناح على الشاطئ Earth pool pavilion  يؤمن كافة وسائل الراحة ويتيح للنزلاء فرصة الاستيقاظ على مناظر بانورامية لشروق الشمس فوق المياه، ويضم غرفتين متصلتين واحدة رئيسية والثانية مؤثثة بسريرين، مما يجعله الخيار المثالي للعائلات. فضلاً عن أنه مزود بحديقة استوائية ومسبح يتخذ شكل حرف “أل” وتراس على بعد خطوات من الشاطئ.

    جناح عائم مع زلاقة ocean pool suite with slide  تبلغ مساحته 23 متر مربع، ويؤمن العزلة، وتحفز الزلاقة التي تصل إلى الماء الأدرينالين لدى النزلاء الذين يمكنهم الاسترخاء على الأرجوحة المعلقة أثناء رؤية أسماك القرش الصغيرة، كما يحلو الاستمتاع بأجواء رومانسية أثناء وقت المغيب.

    الفيلا المزودة بمسبح على الشاطئ Earth Pool RESERVE، تتألف من غرفتين ذات تصميم فخم ومساحة معيشة داخلية وجلسات خارجية محاطة بأشجار النخيل والنبات الاستوائي على بعد خطوات من المحيط. هذه الفيلا الفسيحة مؤلفة من طابقين ومزودة بشرفة وجلسة خارجية وتضم مسبح على شكل حرف “إل”. تستمتع العائلة بالمساحات المخصصة للجلوس الفسيحة التي تضم نظام تكييف ومساحة للدراسة على التراس وطاولة البلياردو.

    منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI

    Private Ocean RESERVE with Slide يقع فوق الماء مع اطلالات مميزة للمحيط، يمتد على مساحة 430 متر مصمم من الخشب وهو مزود بمساحة خارجية تضم مسبحاً ومنطقة للجلوس مع زلاقة.

    الجناح الملكي Royal RESERVE يضم 3 غرف نوم مناسبة للعائلات والأصدقاء، ومن ملحقاته فيلتين للضيافة مع اطلالة على المحيط الهندي. يحوي الملاذ الفخم شاطئاً خاصاً وسبا خاص وجاكوزي في الهواء الطلق ونادي رياضي ومسبح ومساحات للجلوس داخلية وخارجية وحمامات مذهلة ومطعم Teppanyaki  ومطبخ مجهز بالكامل.

    منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI
    منتجع OZEN RESERVE BOLIFUSHI

    سيتمتع النزلاء بملاذ آمن مع الميزات التي تشمل غرف جلوس خاصة مجهزة بنظام صوت وشاشة تلفاز مسطحة ونادي رياضي خاص وجناح للسبا، كما تشمل ميزات الحمام جاكوزي يتسع لستة أفراد مدمجة في داخله شاشة تلفاز.

    مطاعم للذواقة

    من جهة ثانية، يقدّم المنتجع تجارب منوعة لتذوق الوجبات في المطاعم الموجودة في الموقع، منها vista del mar المفتوح على مدار اليوم،و tradition saffron الذي يقدم الوجبات الهندية التقليدية، وsangu beach لتذوق الوجبات المغربية.

    تابعوا المزيد: إطلالات خلابة من غرف أشهر فنادق لوزان السويسرية



    [ad_2]

  • إصابة رئيس المالديف السابق محمد نشيد في تفجير خارج منزله

    إصابة رئيس المالديف السابق محمد نشيد في تفجير خارج منزله

    [ad_1]

    أصيب أول رئيس منتخب ديمقراطياً ورئيس البرلمان الحالي في المالديف محمد نشيد في انفجار وقع، اليوم الخميس، قرب منزله ويعالج في مستشفى بالعاصمة.

    ولم تفصح وحدة الإعلام التابعة للشرطة في رسالة نصية أرسلتها عن مزيد من التفاصيل لكنها قالت إنها بدأت التحقيقات، وحثت الناس على الامتناع عن الذهاب إلى منطقة الانفجار في العاصمة ماليه.

    نشيد، (53 عاما)، أصبح أول زعيم منتخب ديمقراطيا للدولة الأرخبيل بعد 30 عاماً من الحكم الاستبدادي. وخدم كرئيس من 2008 حتى 2012.

    وأظهرت صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دراجة نارية مدمرة في موقع الحادث، لكن لم يتضح ما إذا كان الانفجار محاولة اغتيال.

    [ad_2]

  • شجر الكاجو.. كيف صار تحفة فنية وإرث عمره 300 عام؟

    شجر الكاجو.. كيف صار تحفة فنية وإرث عمره 300 عام؟

    [ad_1]

    بجذوع أشجار الكاجو، يروي جناح المالديف المشارك في فعاليات الدورة الـ 18من “أيام الشارقة التراثية”، تاريخاً ثقافياً غائباً عن تراث هذه الجزر وحياة سكانها، حيث تتباهى فيه القطع الخشبية بألوان متعددة، وتتنافس بأحجامها، ولكن يظل قاسمها المشترك أنها صُنعت بأيدي أناسٍ يعشقون الفن، ويدركون كيف يبعثون الجمال في الجذوع الميتة، ويحولونها إلى تحف خشبية، بالألوان الزاهية. 

    استخدامات خشب أشجار الكاجو

    “أيام الشارقة التراثية”

    تختلف استخدامات تلك التحف، فبعضها مخصص للورد، وأخرى للذهب والفضة، وثالثة تم تحويرها لتكون على شكل صحون خشبية، متعددة الاستخدام، ولكن جميعها تمتاز بدقة صناعتها، وجمال زخرفتها ونقوشها، فيما تظل الأقلام الخشبية بمثابة جوهرة هذه الحرفة التي يطلق عليها في المالديف اسم “ليلا جيهون”.

    عراقة حرفة نحت خشب أشجار الكاجو

    “أيام الشارقة التراثية”

    يوضح الفنان المالديفي حسين أحمد أن هذه الحرفة عريقة في المالديف، وتعود في تاريخها إلى القرن السابع عشر، مبيناً أن العمل على الآلة التي يتم استخدامها لصناعة هذه التحف، والتي تعرف باسم “المخرطة”، يتطلب شخصين، أحدهما يتولى عملية تحريك القطعة، بينما الثاني يتولى عملية الرسم عليها. ويقول أحمد الذي يشارك في “أيام الشارقة التراثية” للعام الخامس على التوالي: “تعتمد هذه الحرفة في معظمها على أشجار الكاجو، وهناك حرص كبير على ديمومتها في المالديف، كونها تشكل جزءاً من التاريخ والإرث الوطني للبلد، وتمثل ذاكرة حية تعتمد على ميراث أجدادنا”.

    تنوع المنحوتات الخشبية و إعتماد القهوة للرسم

    جناح المالديف

    عند زيارة جناح المالديف، يشم الزائر رائحة الخشب والنشارة، والألوان أيضاً، التي تفوح من بين ثنايا القطع الفنية، ونماذج السفن التي حجزت لها مكاناً بارزاً، إذ تتنافس في رائحتها مع “عبير القهوة” التي يستخدمها الفنان أحمد في الرسم كبديل عن الألوان المائية، حيث يقول: “حرفة النحت على الخشب لا تقوم فقط على إنتاج العلب والمزهريات والصحون، وإنما تتسع لتشمل إنتاج نماذج من السفن التقليدية المعروفة في المالديف، وتستخدم للتنقل بين جزرها”. عند معاينة التحف الخشبية، قد يلاحظ الزائر هيمنة ألوان الأحمر والأسود والأصفر عليها، وفي ذلك يقول أحمد: “هذه ألوان تقليدية في المالديف، الكثير من الحرفيين دأبوا على استخدامها على كافة القطع التي يقومون بنحتها”. ويضيف: “رغم كونها ألوان أساسية، إلا أن هناك من أدخل ألواناً أخرى مثل الزهري والأخضر والأزرق والذهبي والفضي، وعادة مثل هذه الألوان تستخدم في الزخرفة، وبالطبع التنوع في الألوان يأتي في إطار توسيع نطاق الخيارات أمام الجمهور”.

    في جزر المالديف، تقف هذه الحرفة إلى جانب صناعة الإكسسوارات يدوياً من عظام أسماك القرش وأسنانها، والتي يتم نحتها بطرق عديدة، لتشكل عقوداً وأساور وخلاخل الزينة.



    [ad_2]