الوسم: القاهرة

  • حماس تختتم اجتماعاتها في القاهرة وتعلن حرصها على إتمام صفقة الأسرى

    حماس تختتم اجتماعاتها في القاهرة وتعلن حرصها على إتمام صفقة الأسرى

    [ad_1]

    أعلنت حركة حماس اختتام اجتماعاتها في القاهرة، وكذلك اختتام اجتماعات مكتبها السياسي بقيادة إسماعيل هنية رئيس الحركة، وحضور أعضاء المكتب السياسي من الداخل والخارج.

    وبحثت الحركة الملفات والتطورات الخاصة بالقدس والأقصى، وقضية الأسرى، وحصار غزة، مؤكدة مكانة مصر ودورها في المنطقة والقضية الفلسطينية.

    وناقش المجتمعون المتغيرات السياسية سواء على المستوى الإقليمي أو المستوى الدولي، وتداعياتها على القضية الفلسطينية، حيث تم بحث صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل.

    صفقة تبادل الأسرى

    وأكدت الحركة حرصها على إتمام صفقة تبادل الأسرى بالتنسيق مع السلطات المصرية، وقالت إنها تتابع باهتمام بالغ أوضاع الأسرى ولا سيما المضربين عن الطعام، وكان ملفهم حاضرًا وبقوة في الحديث مع المسؤولين المصريين.

    وطالبت الحركة بسرعة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني والسعي لإعادة تشكيل قيادة الشعب الفلسطيني وفق الأسس الديمقراطية والوطنية لتشكيل قيادة مركزية واحدة متمثلة بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، تضم الجميع، وأكدت سعيها للانخراط في عملية جادة لإعادة ترتيب القيادة الفلسطينية عبر بوابة الانتخابات، أو التوافق على تشكيل قيادة مؤقتة لفترة زمنية محددة ومتفق عليها تمهيدا للوصول للانتخابات.

    وكانت الحركة قد أعلنت زيارة وفد منها إلى القاهرة لمناقشة ملفات أهمها تطورات القضية الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني والقدس والأسرى والإعمار.

    وذكرت أن وفد حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية، التقى مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل في أجواء إيجابية، حيث بحث الجانبان العديد من القضايا على مستوى التطورات السياسية والميدانية، والعلاقات الثنائية، وسبل تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، وترتيب البيت الفلسطيني.

    وعبر وفد حماس عن تقديره لدور مصر الكبير تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولقاءاتها المتواصلة مع قيادة الحركة.

    وعبّر وفد الحركة عن تقديره للخطوات التي تقوم بها مصر تجاه قطاع غزة، سواء في موضوع معبر رفح البري، أو إجراءات تخفيف الحصار والمشاركة في الإعمار وإعادة بناء ما تدمر، مع الدعوة إلى المزيد من هذه الخطوات، خاصة المتعلقة بسفر المواطنين والحركة التجارية.

    وناقش الجانبان سبل استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، حيث أكد وفد حماس حرص الحركة وتمسكها باستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.

    وكانت مصر قد أبلغت الفصائل الفلسطينية بتأجيل اللقاءات التي كان من المقرر أن تنطلق في القاهرة في يونيو الماضي لبحث المصالحة والتهدئة والإعمار دون تحديد موعد جديد.

    وقررت مصر وقتها منح الفصائل مزيدا من الوقت للتشاور والوصول إلى تفاهمات حول خلافات مرتبطة بملفات جذرية، يعتبرها الفلسطينيون سبب كل ما يحدث من انقسامات مثل وضعية منظمة التحرير الفلسطينية وملف الانتخابات.

    [ad_2]

  • رسائل من القاهرة لأنقرة.. إجراءاتكم بحق الإخوان لا تكفي

    رسائل من القاهرة لأنقرة.. إجراءاتكم بحق الإخوان لا تكفي

    [ad_1]

    مع استمرار المساعي التركية بالتقرب من مصر، أفادت مصادر مطلعة للعربية/الحدث اليوم الخميس أن القاهرة أبلغت أنقرة أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذت بحق عناصر إعلامية تابعين للإخوان غير كافية وحدها لعودة العلاقات والتنسيق بين الطرفين.

    كما شددت الرسائل المصرية على أن أمن البلاد غير قابل للتفاوض بأي شكل من الأشكال.

    الوجود التركي في ليبيا

    إلى ذلك، أوضحت المصادر أن القاهرة تتمسك بخروج تركيا غير المشروط من الأراضي الليبية، وإلا فستعلق المفاوضات بشكل تام.

    وكشفت أن القاهرة أرسلت برقيات عاجلة لأجهزة الأمن التركي والاستخبارات مفادها أنه سيتم تعليق التنسيق الأمني في ملفات عدة لاستمرار التواجد العسكري التركي غير المبرر على الأراضي الليبية.

    ففيما تتمسك أنقرة ببقاء بعض المستشارين فضلا عن عناصر المرتزقة، أكدت مصر أنها لن تقبل سوى بخروجهم وفقا لجدول زمني لا يتعدي نهاية العام الحالي.

    وزير الدفاع التركي يحيي جنودا أتراك في طرابلس (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    وزير الدفاع التركي يحيي جنودا أتراك في طرابلس (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    تسليم مطلوبين أمنيا

    أما في ما يتعلق بملف شرق المتوسط، فشدد السلطات المصرية على رفض أي مفاوضات حول ملف غاز شرق المتوسط أو غيره مع استمرار التواجد التركي في طرابلس.

    إلى ذلك، كشفت المصادر أن الرسائل المصرية شددت على أنها لن تتنازل عن تسليم عناصر مطلوبة أمنيا، ولن تسمح باستمرار تجاوزات بعض المسؤولين الأتراك، ومنهم ياسبين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وأوضحت أن القاهرة علقت الاجتماعات بين الطرفين حتى اشعار آخر، رغم البرقيات التركية العاجلة المطالبة باجراء اجتماعات تشاورية جديدة.

    يذكر أنه في مارس الماضي بدأت أنقرة باتخاذ بعض الخطوات من أجل ترميم العلاقات مع مصر. وفي 5 و6 مايو أجرى وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، أول زيارة من نوعها منذ 2013، إلى القاهرة لإجراء محادثات “استكشافية” مع مسؤولين مصريين، ترأسهم نائب وزير الخارجية حمدي سند لوزا.

    [ad_2]

  • حماس أبلغت القاهرة عدم رغبتها التصعيد مع إسرائيل

    حماس أبلغت القاهرة عدم رغبتها التصعيد مع إسرائيل

    [ad_1]

    مع تخوف من احتمال تجدد المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية، عقب “مسيرة الأعلام” التي من المتوقع أن تنطلق في القدس الشرقية مساء اليوم الثلاثاء، أفادت مصادر للعربية/الحدث بأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا القاهرة عدم رغبتهما بالتصعيد مع إسرائيل.

    كما أوضحت أن مصر طلبت بدورها منهما عدم التصعيد أو الرد على المسيرة التي نظمتها مجموعات يهودية متطرفة.

    استنفار أمني

    وخلال الساعات الماضية، ارتفعت المخاوف من أن تعيد تلك المسيرة الإسرائيلية تأجيج التوترات مع الفلسطينيين، فيما شهدت مدينة القدس الشرقية استنفارا أمنياً إسرائيليا واسعا.

    وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن 2000 رجل أمن إسرائيلي انتشروا من أجل تأمين المكان. كما أوضح أن تلك المسيرة التي قد تشكل أول تحد أمني للحكومة الجديدة برئاسة نفتالي بينيت، لن تدخل البلدة القديمة للقدس.

    قوات إسرائيلية (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات إسرائيلية (أرشيفية- فرانس برس)

    مساعي مصر

    يشار إلى أنه من المتوقع أن تسير مجموعات يمينية متطرفة حول البلدة القديمة المسورة في القدس الشرقية، بمراسم تلويح بالأعلام، في أول تحد أمني فوري لرئيس الوزراء الجديد، الذي تولى المنصب الأحد، منهيا حكم سلفه المخضرم بنيامين نتنياهو الذي استمر 12 عاما.

    في المقابل، دعا الرئيس الفلسطيني إلى تظاهرات و”يوم غضب” للرد على هذا التحرك الإسرائيلي.

    تأتي تلك المعطيات فيما لا تزال المساعي المصرية مستمرة خلف الكواليس من أجل تثبيت وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وتل أبيب، بعد الهجمات الشهر الماضي على غزة والتصعيد المتبادل بين الطرفين.

    [ad_2]

  • الفصائل الفلسطينية تلبي دعوة القاهرة.. اجتماع بعد أيام

    الفصائل الفلسطينية تلبي دعوة القاهرة.. اجتماع بعد أيام

    [ad_1]

    استجابة للدعوة المصرية، أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الأحد، بأن الفصائل الفلسطينية ستغادر معبر رفح بدءا من يومي الخميس والجمعة المقبلين.

    وأضافت أن الحوار بينها سيبدأ يوم السبت المقبل وسيبقى مستمراً على مدار يومين، مؤكدة وصول وفد فلسطيني من وزارة الأشغال الفلسطينية برئاسة الوكيل ناجي سرحان ومعه عدد من رجال الأعمال حول ملف إعادة الإعمار، مساء الأحد، القاهرة.

    كما أشارت إلى أن مسألة مشاركة الرئيس الفلطسيني في أي لقاءات لم تحسم حتى اللحظة.

    وتابعت أن مصر تترقب الأوضاع والمتغيرات في إسرائيل لطرح رؤية مفصلة، لافتة إلى أن صفقة الأسرى بين تل أبيب وحماس تسير بشكل بطيء.

    رؤية موحدة

    وكانت مصر قد أكدت الأسبوع الماضي على أنها دعت الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل في القاهرة، ونقل ذلك التلفزيون الرسمي، حينها.

    وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى التوصل لرؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة.

    فيما طلبت حركة حماس طلبت من مدير المخابرات المصري عقد اجتماع الفصائل برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    جاء ذلك بعدما حصل وفد أمني مصري على موافقة لعقد اجتماع مباشر بين حركتي فتح وحماس، وجرى توافق مبدئي على تشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة.

    دور مصري حيوي

    يذكر أن اللواء عباس كامل، مدير المخابرات المصرية، كان وصل إلى قطاع غزة للقاء قادة الفصائل الفلسطينية وبحث الهدنة ووقف النار وإعادة الإعمار، قبل أيام، في زيارة هي الأولى لرئيس مخابرات مصري إلى القطاع منذ أوائل القرن الحالي.

    معبر رفح

    معبر رفح

    ويُنظر إلى زيارة كامل باعتبارها جزءاً من مساعي القاهرة لاستعادة دور أكثر حيوية في الوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، وإحياء عملية السلام المتوقفة بين الطرفين.

    الجدير ذكره أن مصر كانت دفعت بقوة خلال الأسابيع الماضية، من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي – الفلسطيني الأخير الذي اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل، وسط غضب فلسطيني بسبب مداهمات الشرطة الإسرائيلية في محيط مجمع المسجد الأقصى في القدس، وخطط لطرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بالمدينة لصالح مستوطنين يهود.

    [ad_2]

  • وفد تركي يتوجه إلى القاهرة في أول زيارة منذ 2013

    وفد تركي يتوجه إلى القاهرة في أول زيارة منذ 2013

    [ad_1]

    أكدت وسائل إعلام تركية، اليوم الاثنين، أن وفداً دبلوماسياً تركياً توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين، في أول زيارة لمسؤولين أتراك منذ القطيعة بين البلدين عام 2013.

    وقالت كل من قناة Haber Turk وصحيفة جمهورييت إن الوفد التركي يترأسه نائب وزير الخارجية سِدات أونال، حيث من المقرر أن يجري أونال والوفد المرافق له مباحثات حول عودة العلاقات بين البلدين مع وفد مصري برئاسة نائب وزير الخارجية.

    وكانت وكالة رويترز نقلت الاثنين عن مستشار الرئيس التركي إبراهيم كالن تأكيده أن وفداً تركياً سيزور القاهرة الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن المحادثات التي ستُجرى بين البلدين يمكن أن تسفر عن تعاون متجدد، وتساعد في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا.

    وأضاف كالن وهو المتحدث باسم الرئاسة التركية ومستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك اتصالات بين وزيري خارجية البلدين، وأن بعثة دبلوماسية تركية ستزور مصر أوائل مايو.

    وتابع: بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع، أعتقد أن من مصلحة البلدين والمنطقة تطبيع العلاقات مع مصر.

    وأشار إلى أن التقارب مع مصر سيساعد بالتأكيد الوضع الأمني في ليبيا، مضيفاً: “نعي تماماً أن لمصر حدوداً طويلة مع ليبيا، وقد يشكل ذلك في بعض الأحيان تهديداً أمنياً”.

    بدوره المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك قال في مؤتمر صحافي الاثنين قال إنه تم “تأسيس فريق من أجل الحديث عن القضايا بيننا وبين مصر، ستكون محادثاتنا من أجل حوار سياسي بين البلدين، ومن أجل مسألة البحر المتوسط، نحاول إيجاد آليات جديدة للحديث عن القضايا بيننا وبين مصر”.

    من جهة ثانية وفي إطار تحسين أنقرة علاقاتها مع الدول العربية ذكرت وسائل إعلام محلية أن السفير التركي لدى الإمارات العربية المتحدة توغاي تونجر تولى مهام منصبه اعتباراً من 1 مايو، مع بدء تواصل تركيا مؤخراً مع الإمارات، في خطوة جديدة تهدف لتحسين العلاقات بين البلدين.

    وأجرى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مكالمة هاتفية مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد في 22 أبريل الفائت لتبادل رسائل التهنئة بشهر رمضان المبارك، وفقاً لوزارة الخارجية التركية.

    بحسب متابعين جاءت المكالمة الهاتفية وسط جهود متبادلة لتطبيع العلاقات بين البلدين، بعد خلافات عدة أبرزها دعم أنقرة للإخوان والدور التركي في ليبيا.

    [ad_2]

  • الأزهر الشريف يحتفل بذكرى مرور 1081 عام على إنشائه

    الأزهر الشريف يحتفل بذكرى مرور 1081 عام على إنشائه

    [ad_1]

    احتفل الأزهر الشريف بذكرى مرور 1081 عامًا هجريًا على تأسيس الجامع الأزهر الشريف فى احتفالية كبرى بحضورعدد من كبار العلماء والمسئولين وقيادات الأزهر، بدون ‏جمهور.

    الجامع الأزهر
    الجامع الأزهر

    تضمنت الفعاليات تلاوة القرآن الكريم ومجموعة من ‏التواشيح والابتهالات الدينية، تخللها كلمة لكل من الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، ‏والدكتور أحمد عمر هاشم، عضو ‏هيئة كبار العلماء بالأزهر، والدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث ‏الإسلامية، وفى كلمته أكد أن الجامع الازهر لم يكن مجرد مسجد للصلاة فحسب  وإنما كان حافلا طيلة تاريخه بتعليم العلوم؛ فكانت فتاوى علمائه النبراس، الذي يسير على هديه الشعب المصري في كفاحه الطويل، كما أن أروقته كانت ولا تزال ملتقى علميا يقوم على نظام أكاديمي، يعتمد على الموضوعية والمنهجية في التدريس والتعليم، فكانت دراساته قديما دراسات موسوعية شاملة، لمعظم ألوان المعرفة السائدة في حينها، حتى تطور الأزهر بمفهومه المعاصر، وشهد طفرة وتطورا ملموسا في كل قطاعاته ومنها الجامع الأزهرليكمل المسير الذي امتد لأكثر من ألف عام، ولا يزال.

     

    الجامع الأزهر أقدَمِ مساجد القاهرة

    الجامع الأزهر

    يذكر أن الجامع الأزهر يعد من أقدَمِ المساجد التي تمَّ إنشاؤها في مدينة القاهرة (361هـ، 972م)، بناه جوهر الصقلى قائد المعز لدين الله الفاطمى. ليكون جامعًا وجامعة تدرس فيه مختلف العلوم والمعارف، وقد بلغ عدد العلماء الذين تولَّوا إمامته منذُ تأسيسه حتى الآن 48 شيخًا .

    شهد الجامع الازهر آخر عملية تطوير وترميم بالعام 2018 وصفت بأنها الأكبر في تاريخه، على نفقة المملكة السعودية، شهد افتتاحها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية والرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر الشريف وكانت أوسع عمليات الترميم والتطوير التي شهدها الجامع الأزهر على مر تاريخه الذي تجاوز الألف عام.



    [ad_2]

  • مصادر العربية: القاهرة متمسكة بتسليم العناصر المطلوبة من تركيا

    مصادر العربية: القاهرة متمسكة بتسليم العناصر المطلوبة من تركيا

    [ad_1]

    ذكرت مصادر خاصة لـ”العربية” و”الحدث” أن القاهرة متمسكة بتسليم العناصر المطلوبة من تركيا، موضحة أن القاهرة في مرحلة تقييم ورصد تنفيذ الشروط التي وضعتها لإعادة العلاقات مع أنقرة.

    ولم تحدد مصر حتى اللحظة مواعيد محددة لاجتماع مع المسؤولين الأتراك، ويتوقف ذلك على مدى تنفيذ الشروط والضوابط المصرية، بحسب المصادر.

    وأفادت المصادر أن تركيا طالبت مجددا بعقد اجتماعات أمنية مع مصر، والأمر في مرحلة التشاور، في حين طالبت مصر، تركيا مجددا بتنفيذ التعهدات التي حددتها لبدء الاجتماعات.

    هذا وأبلغت القاهرة، الجانب التركي أن إبداء حسن النية وحده لا يكفي، وأنه من الضروري تنفيذ التوصيات المصرية دون مماطلة.

    وأوضحت المصادر أن الاجتماعات ستكون أمنية في الفترة المقبلة، وأن الاستخبارات التركية طالبت مجددا بالتنسيق الأمني المتبادل ومناقشة الملفات العالقة.

    وأضافت أن الاتصالات مستمرة، والقاهرة تصر على تسليم العناصر المطلوبة وعدم تعليق هذا الملف أو إبعاده من المناقشات بين البلدين.

    وبخصوص ملف عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة وتبادل السفراء، قالت المصادر إنه لم يتم تحديد موعد لهذا الأمر الآن، والمناقشات حوله تتوقف على تنفيذ البنود المصرية واحترام الدولة المصرية.

    إخوان يغادرون تركيا

    وكشفت المصادر أن عددا من رجال أعمال وقيادات الإخوان قررت المغادرة إلى لندن وأميركا خلال الشهور القادمة، وأن الآخرين سيمتنعون عن العمل السياسي.

    وأضافت أن اثنين من رجال الأعمال الأتراك انسحبا من عمليات تمويل لقنوات تابعة لإخوان بشكل كامل بناء على تعليمات الأمن التركي.

    وعرضت أنقرة ترحيل عدد من عناصر الإخوان الموجودين على أراضيها إلى دول أخرى، فيما تتمسك القاهرة بتسليم المتورطين في العمليات الإرهابية وليس الترحيل فقط من تركيا، والملف عالق ولازال محل تشاور.

    وأشارت المصادر إلى أن أنقرة قررت أيضا وقف اي اجتماعات بين إخوان مصر وليبيا على الأراضي التركية، وحذرت من أي اجتماعات لترتيبات سياسية بين إخوان القاهرة وليبيا وطالبت قيادات معنية بتنفيذ ذلك.

    وتناولت المصادر توجهات تركية بوقف أي تصعيد إعلامي ضد مصر والدول العربية والعمل على تنفيذ الشروط المطلوبة من القاهرة وفقا لجدول زمني.

    وصدرت تعليمات لمستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، من الاستخبارات التركية بعدم انتقاد القاهرة، وتقليص التواصل مع عناصر الإخوان، وعدم تناول الشأن المصري في تصريحاته.

    كما قضت تحذيرات لمسؤولين أتراك بعدم تناول الشأن المصري لمنع حدوث تفاقمات جديدة في العلاقات مع القاهرة، خاصة بعد التحفظات المصرية علي تصريحات مسؤولين أتراك تتناول الشأن المصري.

    [ad_2]

  • مصر تبهر العالم بموكب المومياوات الفرعونية الذهبية

    مصر تبهر العالم بموكب المومياوات الفرعونية الذهبية

    [ad_1]

    جابت بالأمس 22 مومياء فرعونية شوارع القاهرة في موكب ملكي مذهل من المتحف المصري بميدان التحرير إلى المتحف القومي الجديد للحضارة المصرية في الفسطاط. ويعد هذا الحدث هو الافتتاح الرسمي للمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

    فعلى خلفية الألعاب النارية، كانت المومياوات – 18 ملكاً وأربعة ملكات – تتنقل بالترتيب حسب العمر على عربات فرعونية ذهبية اللون ، ومجهزة بنظام تعليق ركوب هوائي لامتصاص الاهتزازات ، وتحمل أسماء ركابها باللغة العربية والإنجليزية والهيروغليفية. قاد الموكب Seqenenre Tao II ، الذي حكم صعيد مصر حوالي 1600 قبل الميلاد ، بينما كان رمسيس التاسع ، الذي حكم في القرن الثاني عشر قبل الميلاد ، في نهاية الموكب. وقد تم وضع الرفات الملكية في حافظات عرض معقمة على أحدث طراز لضمان الحفاظ عليها وذلك تماشياً مع المعايير الدولية الصارمة لنقل القطع الأثرية.

    هذا وقد رافق المومياوات 60 دراجة نارية و 150 حصان وفرقة موسيقية فرعونية بقيادة المايسترو المصري الشهير نادر عباسي. ، حيث طافت المومياوات حول المسلة في ميدان التحرير ، ثم سار الموكب على طول نهر النيل حتى المتحف القومي الجديد للحضارة المصرية حيث استقبل المومياوات في مقرهم الدائم الجديد في الفسطاط فخامة  الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس المصري

    200 قناة تلفزيونية عالمية

    واستقطب العرض الذي استمر 40 دقيقة، 12 شخصية شهيرة مصرية، كما بثته أكثر من 200 قناة تلفزيونية عالمية.

    ستقضي القطع الأثرية الثمينة الأسبوعين المقبلين في مختبر المتحف القومي للحضارة المصرية، حيث سيتم إعدادها للتركيب داخل قاعة المومياوات الملكية، المصممة على طراز وادي الملوك، وسيتم فتح قاعة المومياوات الملكية للزوار في 18 أبريل وذلك تزامناً مع يوم التراث العالمي.

    المتحف القومي للحضارة المصرية

    ويعد المتحف القومي للحضارة المصرية واحدًا من أكبر وأهم المتاحف الأثرية في العالم، والأول من نوعه في الحضارة المصرية بأكملها حيث يتميز بإطلالته على عين الصيرة في قلب مدينة الفسطاط التاريخية بالقرب من قلعة بابل.



    [ad_2]

  • ضيف برنامج روافد.. خالد زيادة سفير لبنان في القاهرة

    ضيف برنامج روافد.. خالد زيادة سفير لبنان في القاهرة

    [ad_1]

    تستضيف حلقة “روافد” لهذا الأسبوع، خالد زيادة سفير لبنان في القاهرة لـ 9 سنوات، الذي وازن بين مهام الدبلوماسية ومهمة المثقف وهمومه وأسئلته.

    الدكتور خالد زيادة هو المفكر والمؤرخ والباحث الاجتماعي عرفه طلابه بالأكاديمي الاستثنائي الذي يسر طرق وصول المعرفة وعرفه قراؤه بالمؤرخ والمنقب عما هو خفي في الوثائق العتيقة والمخطوطات، راوي حكاية “قيام المدينة” في مساراتها الاجتماعية والعمرانية والحداثية، وفي البدء تجعلنا طرابلس “عروس الثورة ومدينة التاريخ” أن نسأل عن مسار تلك الثورات وإخفاقاتها بشكل عام، وكان زيادة عاشها وشهد تحولاتها في كل من مصر ولبنان.

    كما تحدث زيادة عن جائحة كورونا وقارنها بجائحة الإنفلونزا الإسبانية التي حدثت قبل مئة عام، وقال بأنها قتلت 50 مليون شخص ولكنها لم تذكر في التاريخ كثيرا، وقال أيضا بأن هناك 300 ألف مصري قتلوا بسبب الجائحة، وسايكو بيكو أيضا قتل بسببها.

    ثم انتقل للحديث عن الثورات العربية التي حدثت منذ 2011 قال بأنها لم تدرس ولم تكن مهيأة ولم يكن فيها قيادات ثورية وكانت فيها تدخلات دولية كبيرة وبأن تلك الثورات ستنحج بالتغيير الاجتماعي وليس السياسي وأضاف أن الظاهرة تلك التي حدثت “ثورات 2011” أثارت الامتداد العربي وهذا دليل على أن هناك تشابهاً بالأنظمة وتشابهاً في الثقافة أيضا.

    كما تطرق إلى مدينة طرابلس ذاكرا أنها أسهمت إسهاما كبيرا تلك المدينة ورجالها في الستينيات في بناء لبنان وكان ذلك برئاسة “رشيد كرامي” من حيث الإصلاحات التي حدثت والغناء والازدهار، وأضاف زيادة في آخر اللقاء قائلا بأن طرابلس كانت مركز الولاية قبل بيروت منذ 200 عام ولكن حين فقدت دورها كمرفأ رئيسي في عهد العثمانيين، فلم تعد كذلك.

    [ad_2]

  • بيان القاهرة.. توافق فلسطيني على الانتخابات والأمن والمقاومة

    بيان القاهرة.. توافق فلسطيني على الانتخابات والأمن والمقاومة

    [ad_1]

    اتفقت الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوار القاهرة على حل ومواجهة كافة القضايا الخلافية وقضايا الانتخابات والأمن وبما يعزز الشراكة الوطنية والمسار الديمقراطي الفلسطيني.

    واتفق المشاركون في ختام اجتماعاتهم اليوم الأربعاء، على وحدة الأراضي الفلسطينية قانونيا وسياسيا، وإجراء الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس والتصدي لأي إجراءات تعوق مسارها.

    واتفق المشاركون على تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الشاملة وتفعيلها، كما اتفقوا على التوقيع على ميثاق شرف للمشاركة في الانتخابات وضمان حياديتها ونزاهتها وضمان التنافس الشريف بما يعزز الوحدة الوطنية.

    وانطلقت اليوم الأربعاء أعمال وجلسات اليوم الثاني للحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة كافة الفصائل لبحث وضعية المجلس الوطني وتشكيله وآليات وترتيبات اختيار أعضائه إضافة إلى وضع منظمة التحرير الفلسطينية.

    ويبحث المشاركون إعداد ميثاق شرف للفصائل للمشاركة في الانتخابات، وقضية الإشراف الانتخابي، والإجراءات التي تحمي العملية الانتخابية بشكل كامل وتؤمن وتحصن نتائجها.

    ووفق تأكيدات مصدر بحركة فتح لـ”العربية.نت” فقد جرى التوافق على أمر مهم وهو مصير النواب في حالة اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لهم، مضيفا أنه جرى التوافق على أنه في حالة تعرض أي نائب للاعتقال، يحق لقائمته أن تستبدله من نفس القائمة والفصيل، وعندما يتم تحرره من الاعتقال يمكنه أن يعود إلى موقعه.

    وجرى الاتفاق وفق تأكيدات المصدر على اللجوء لجهة عدلية واحدة وجهة أمنية واحدة لفحص أوراق المرشحين للانتخابات وعدم الاعتداد بالمحكوميات التي جاءت على خلفية الانقسام.

    وأكد المصدر أن الفصائل اتفقت مع لجنة الانتخابات المركزية على استثناء الأسرى المحررين المدرجين بالوظائف العمومية من شرط الاستقالة لقبول ترشحهم لانتخابات المجلس التشريعي.

    وكانت الفصائل قد وقعت أمس على ميثاق شرف آخر يتعلق بمراحل وسير العملية الانتخابية واحترام نتائج الانتخابات.

    وتوافق المجتمعون على الالتزام التام بتعليمات لجنة الانتخابات فبما يتعلق بسير العملية الانتخابية وبما يحقق الشفافية والنزاهة، واحترام دور الشرطة في تأمين الانتخابات وكذلك دور المراقبين الدوليين والالتزام بالحفاظ على مبدأ سرية التصويت والالتزام في الدعاية وعدم إثارة النعرات.

    وتوافقت الفصائل الفلسطينية على خطوات الإشراف الأمني والقضائي، وعلى تحصين نواب المجلس التشريعي القادم.

    يشار إلى أن جلسات الحوار الفلسطيني انطلقت في القاهرة صباح أمس الثلاثاء وتختتم أعمالها اليوم بمشاركة غالبية الفصائل وعلى رأسها فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لبحث ملفات الانتخابات العامة التشريعية والمرحلة للمجلس الوطني وترتيب وضع منظمة التحرير وقضايا الأمن والمعتقلين وأوضاع المرأة والشباب في العملية الانتخابية.

    [ad_2]

  • يبحث الانتخابات والأمن.. انطلاق الحوار الفلسطيني في القاهرة

    يبحث الانتخابات والأمن.. انطلاق الحوار الفلسطيني في القاهرة

    [ad_1]

    انطلقت في القاهرة صباح اليوم الثلاثاء جلسات الحوار الوطني الفلسطيني الذي يستمر لمدة يومين بمشاركة غالبية الفصائل، وعلى رأسها فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لبحث ملفات الانتخابات العامة التشريعية وترتيب وضع منظمة التحرير وقضايا الأمن والمعتقلين وأوضاع المرأة والشباب في العملية الانتخابية.

    وبحسب ما تسرب من داخل الاجتماعات حتى الآن، فإنه سيتم وضع استراتيجية لتأمين الانتخابات بمشاركة كافة الفصائل. كما جرى الاتفاق على أن ترسل مصر وفداً لمتابعة وعمليات التصويت والاقتراع وحتى إعلان النتائج.

    ووفق ما أكده جبريل الرجوب، القيادي بحركة فتح لـ”العربية.نت”، فإن “الحوار سيشمل كافة الملفات والنقاط العالقة للوصول لصيغة توافقية تكون منطلقاً لحياة سياسية وتشريعية جديدة بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج”، مشيرا إلى أن “أعضاء الوفود منفتحون على الحوار ولدى الجميع نية صادقة ومخلصة لتسوية كافة الخلافات”.

    وسيبحث وفد حركة حماس بعض التفاصيل التي تخص الانتخابات والجانب الأمني وكيفية التحضير للانتخابات، فيما ستركز الفصائل الأخرى على كيفية اختيار لجنة تحضيرية لتشكيل المجلس الوطني بما يتناسب مع الوجود الفلسطيني في الخارج وكيفية سير هذه العملية، فضلاً عن وضع وترتيب منظمة التحرير ووضع خارطة طريق حقيقية تقود لمؤسسات فلسطينية فاعلة وتنهي حالة الانقسام.

    وكانت القاهرة قد شهدت يومي 8 و9 فبراير الماضي، وبرعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعمال جلسة الحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة 14 من الفصائل.

    وبحثت الفصائل آليات الانتخابات والقضاء والأمن، وإنجاح العملية الديمقراطية والتفاهم والتنسيق في تحديد موعد الانتخابات والشروط الخاصة بالإشراف عليها، والتأكيد على نزاهتها وشفافيتها.

    واتفقت الفصائل على تشكيل “محكمة الانتخابات” من قضاة من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وتم الاتفاق أيضاً على التزام الجميع بالجدول الزمني الذي حدده مرسوم الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإجرائها في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة دون استثناء، والتعهد باحترام وقبول نتائجها.

    [ad_2]

  • وزيرة الخارجية السودانية: القاهرة والخرطوم تطلبان دعما عربيا في أزمة سد النهضة

    وزيرة الخارجية السودانية: القاهرة والخرطوم تطلبان دعما عربيا في أزمة سد النهضة

    [ad_1]

    قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، الأربعاء، إن السودان ومصر طلبتا الدعم من الدول العربية في ملف سد النهضة الإثيوبي، مطالبة إثيوبيا بالعودة للتفاوض والتوقف عن أي إجراءات أحادية.

    وأضافت الوزيرة السودانية في تصريحات لقناة “إكسترا نيوز” التلفزيونية المصرية خلال مشاركتها في اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة: “نحن شرحنا في الاجتماع التشاوري خطورة الوضع والتطورات كلها.. وطلبنا بصورة مشتركة – مصر والسودان – من بقية الدول العربية أن تتفهم الوضع”.

    وتابعت: “نحن – خاصة في الخرطوم – معرضون لتهديد كبير جدا وقريب جدا، ولذلك نعمل بصورة جادة أن يعود إخوتنا في إثيوبيا للتفاوض ويتوقفوا عن أي إجراءات أحادية”.

    ولمحت إلى “جهود عبر الطرق الدبلوماسية والتواصل المباشر مع الدول الأفريقية لنشرح لهم الأمر وخطورته”.

    وأشارت الوزيرة السودانية إلى التنسيق المصري السوداني في هذا الملف، وقالت إن البلدين انتقلا من “خانة إبداء المشاعر الطيبة تجاه بعضنا البعض إلى خانة فعل مثمر ينتج عنه خير لشعبينا”.

    والثلاثاء، أشار سامح شكري، وزير الخارجية المصري خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيرته وزيرة الخارجية السودانية، إلى مناقشة العديد من القضايا الهامة الخاصة بالدولتين، حيث تناول الوزيران قضية سد النهضة، وضرورة الوصول إلى اتفاق عادل وقانوني ومنصف يلبي حقوق الدول الثلاث بشكل متوازٍ، كما يضمن استفادة إثيوبيا من سد النهضة في التنمية دون الإضرار الجسيم بمصر والسودان، مؤكدين الاستمرار “بالدفع للتوصل إلى هذا الاتفاق، وذلك باعتباره السبيل الوحيد لحماية شعوبنا، وذلك في إطار التعاون والتفاهم”.

    وقالت وزيرة الخارجية السودانية: “تحدثنا عن سد النهضة والمخاطر التي سيتسبب بها، حال عدم التوصل إلى اتفاق، والمخاطر الكبيرة التي سيتعرض لها شعبا مصر والسودان، بإعلان الملء للسد، الذي أعلنت عنه دولة إثيوبيا، بملء ما يقارب نحو 13 ونصف مليار متر مكعب من الماء، ما سيتسبب في مخاطر خطيرة جيداً، ويهدد 20 مليون سوداني بالعطش”.

    [ad_2]