الوسم: العمليات

  • بغارة للتحالف.. مصرع رجل العمليات الأول للحوثيين بالبيضاء

    بغارة للتحالف.. مصرع رجل العمليات الأول للحوثيين بالبيضاء

    [ad_1]

    لقي قيادي بارز في صفوف ميليشيا الحوثي الإرهابية مصرعه بغارة جوية لتحالف دعم الشرعية في محافظة البيضاء، وسط اليمن.

    وأفادت مصادر ميدانية بمصرع رئيس ما تسمى “العمليات الحربية” في ميليشيا الحوثي في محور البيضاء محمد طاهر السقاف السوادي السيد، مع مرافقيه بغارة جوية للتحالف أمس الأحد.

    وطبقاً للمصادر، استهدفت الضربة الجوية السوادي في مديرية نعمان بمحافظة البيضاء، التي تقع على تخوم مديرية بيحان إلى الجهة الشمالية الغربية من محافظة شبوة.

    من جبهات القتال في البيضاء (أرشيفية)

    من جبهات القتال في البيضاء (أرشيفية)

    وشهدت مديرية نعمان، خلال اليومين الماضيين، معارك عنيفة بين قوات العمالقة وميليشيا الحوثي الإرهابية، أسفرت عن تحرير عدد من المواقع واستعادة آليات قتالية من ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً.

    والسوادي هو قيادي حوثي بارز منحته الميليشيات الانقلابية رتبة “عميد” وأوكلت له مؤخراً إدارة عمليات الملف الأمني للجماعة في محافظة البيضاء.

    وكانت ألوية العمالقة حررت عدداً من المناطق في مديرية نعمان مؤخراً، ومنها عزلة “مسور آل دباش” وعزلة “اللخف” وصولاً إلى عزلة “الساحة” مركز مديرية نعمان بمحافظة البيضاء عقب تهاوٍ متسارع لدفاعات الميليشيات الحوثية.

    [ad_2]

  • تحرير مناطق غرب اليمن.. والتحالف يدعم العمليات بـ7 غارات

    تحرير مناطق غرب اليمن.. والتحالف يدعم العمليات بـ7 غارات

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم الجمعة، أنه نفذ 7 عمليات استهداف بالساحل الغربي لحماية قوات الساحل والمدنيين.

    يأتي هذا بينما سيطرت القوات اليمنية المشتركة، اليوم الجمعة، على عدد من المناطق في الساحل الغربي، بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثيين.

    وأفاد إعلام القوات المشتركة، أنه تم إحراز تقدم في عدة مناطق ضمن تنفيذ خطة إعادة التموضع، وسط خسائر كبيرة للميليشيات الحوثية في جبهة حيس على الحدود الإدارية لمحافظتي إب وتعز، غربي اليمن.

    كما أوضح أن “هجوماً واسعاً من عدة محاور نفذته وحدات نوعية” تكلل بتطهير مناطق سقم والمحجر والجبلين ومناطق استراتيجية أخرى في شرق وشمال وشمال غرب حيس، ظلت تتمركز فيها الميليشيا الحوثية طيلة الـ7 سنوات الماضية.

    وأكد تحرير مساحات واسعة من المناطق المستهدفة والتمركز فيها، فيما لاذت ميليشيات الحوثي بالفرار بعد خسائر بشرية ومادية في صفوفها أثناء الاشتباكات وأخرى بضربات مدفعية القوات المشتركة وطيران تحالف دعم الشرعية.

    في سياق متصل، ذكرت مصادر ميدانية أن القوات المشتركة حررت جبل عمر وسلسلة جبال الأعوج شرقي حيس، وقطعت خط حيس – العدين بمحافظة إب الذي يُعد أهم خط إمداد لعناصر الميليشيا الحوثية في مناطق جنوبي الحديدة والريف الغربي لتعز.

    سلسلة جبلية استراتيجية تم تحريرها في الساحل الغربي باليمن

    سلسلة جبلية استراتيجية تم تحريرها في الساحل الغربي باليمن

    وأشارت إلى أن جبل عمر، الذي اندحرت منه ميليشيا الحوثي، يطل على الخط الاسفلتي الذي يربط بين حيس ومنطقة المحجر وصولاً إلى مصنع الطوب.

    وأكدت المصادر مصرع قناصة حوثيين كانوا يتمركزون في هذا الجبل الاستراتيجي والتلال المطلة على الخط، بنيران القوات المشتركة خلال معركة تحريره.

    ووزع الإعلام العسكري فيديو يوثق جانباً من تمركز وحدات من القوات المشتركة في سلسلة جبلية استراتيجية عقب تحريرها.

    في المقابل، لجأت ميليشيا الحوثي إلى قصف مناطق سكنية بالصواريخ، بعد طردها منها.

    [ad_2]

  • فرنسا تقترح منطقة آمنة في كابل لمواصلة العمليات الإنسانية

    فرنسا تقترح منطقة آمنة في كابل لمواصلة العمليات الإنسانية

    [ad_1]

    أكدت الخارجية الفرنسية أن هدف مشروع قرار إقامة منطقة آمنة، هو إعادة فتح مطار كابل بشكل سريع وآمن لمواصلة العمليات الإنسانية.

    وأضافت أن مشروع القرار في مجلس الأمن مشترك مع أميركا وألمانيا وبريطانيا، مشيرة إلى أن على طالبان احترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان وكرامة المرأة الأفغانية.

    وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أعلن قبل يومين أن بلاده وبريطانيا ستحضان الأمم المتحدة على العمل من أجل إقامة “منطقة آمنة” في العاصمة الأفغانية كابل لحماية العمليات الإنسانية.

    وقال ماكرون في تصريحات نشرتها صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية إن “هذا الأمر بمنتهى الأهمية. هذا سيوفر إطاراً للأمم المتحدة للعمل في حالة طوارئ”.

    المنطقة الآمنة ستسهل عمليات الإجلاء

    كذلك، أوضح ماكرون، أن هذه المنطقة الآمنة ستتيح إجلاء الأفراد الراغبين في مغادرة أفغانستان.

    وأشار إلى أن منطقة آمنة كهذه ستتيح قبل كل شيء للمجتمع الدولي “مواصلة الضغط على طالبان” التي باتت موجودة في السلطة بأفغانستان.

    وأنهت فرنسا عمليات الإجلاء الخاصة بها الجمعة، بينما أنهت المملكة المتحدة السبت الجهود التي تبذلها بهذا الإطار.

    بالمقابل تعمل القوات الأميركية في ظروف خطرة وفوضوية لإكمال عمليات الإجلاء الضخمة من مطار كابل بحلول الموعد النهائي المحدد في 31 أغسطس.

    ماكرون

    ماكرون

    محادثات مع طالبان

    وأعلن ماكرون خلال مؤتمر إقليمي عُقد السبت في بغداد البدء بـ”محادثات” مع طالبان، بهدف “حماية” أفغانيين معرضين للخطر و”إجلائهم” بعد تاريخ 31 أغسطس.

    وأوضح لصحافيين في العراق أنه يجري إعداد عمليات الإجلاء تلك بالتعاون مع قطر التي تستطيع، في إطار محادثاتها مع طالبان، “ترتيب عمليات النقل الجوي”، حسب ماكرون.

    يشار إلى أن فرنسا أجلت من أفغانستان 2384 شخصاً، بينهم 142 فرنسياً و17 أوروبياً وأكثر من 2600 أفغاني معرضين للخطر، منذ 17 أغسطس، أي بعد يومين على استيلاء حركة طالبان على الحكم في كابل، وفق ما أعلن ماكرون السبت.

    [ad_2]

  • بعد قرار مواصلة العمليات.. أكثر من خمسين غارة إسرائيلية على غزة

    بعد قرار مواصلة العمليات.. أكثر من خمسين غارة إسرائيلية على غزة

    [ad_1]

    لم تظهر اليوم الثلاثاء مؤشرات تذكر على انحسار القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينة برغم الجهود الدبلوماسية العالمية المكثفة لوقف أعنف قتال بالمنطقة منذ سنوات.

    في آخر تطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة أفاد مراسل “العربية” بشن المقاتلات والزوارق الإسرائيلية أكثر من ستين غارة على مناطق متفرقة في قطاع غزة الليلة الماضية جميعها طالت مقار حكومية ومنازل فارغة أُخليت قبل استهدافها، بالإضافة إلى مواقع للفصائل الفلسطينية وأراضٍ زراعية.

    وأوضح مراسل العربية أن غارتين استهدفتا محيط الجامعة الإسلامية بمنطقة معن شرق خانيونس، وأشار مراسلنا إلى وصول ثلاث إصابات لمستشفى الشفاء، نتيجة لاستهداف شقة سكنية في شارع البلتاجي بحي الشجاعية شرق المدينة. فيما أطلقت الفصائل دفعة صواريخ جديدة من القطاع باتجاه مدينة نتيفوت ومستوطنات غلاف غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الاثنين إن حماس وجماعات فلسطينية أخرى أطلقت نحو 3350 صاروخا من غزة، 200 منها يوم الاثنين فقط، وإن الضربات الجوية والمدفعية الإسرائيلية قتلت 130 من الفصائل الفلسطينة على الأقل.

    وفي وقت سابق، قالت إسرائيل إن وقف إطلاق النار في غزة لن يتم قبل يوم الخميس. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم مواصلة ضرب أهداف في قطاع غزة، مشيرًا إلى ضرب القوة البحرية لحماس ومواصلة تل أبيب استهداف منظومة الأنفاق وذلك بعد أسبوع من التصعيد.

    في كلمة بعد اجتماعه مع كبار مسؤولي الدفاع، قال نتنياهو اليوم الإثنين إن إسرائيل “ستواصل العمل طالما كان ذلك ضروريا من أجل استعادة الهدوء والأمن لجميع المواطنين الإسرائيليين”.

    وواصلت اسرائيل شن غارات على مواقع في القطاع ارتفعت وتيرتها الإثنين وتم خلالها العودة لاستهداف الأبراج والقيادات الميدانية للفصائل الفلسطينية.بدورها هددت حركة حماس بقصف تل أبيب بالصواريخ وذلك ردا على غارات اسرائيل التي قامت خلالها بهدم مبنى الاوقاف غرب غزة.

    هذا وقصفت إسرائيل سيارةً مدنية غرب قطاع غزة مع أنباءٍ عن قتلها ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها. وأعلن بيانٌ للجيش الإسرائيلي إحباط عمليةٍ بالمجال البحري لشمال غزة، فيما سبق للفصائل الفلسطينية وأن أعلنت عن استهدافها بارجةً حربية إسرائيلية قبالة شواطئ غزة.

    خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات

    وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إصابة ثمانية أشخاص جراء إطلاق حماس صواريخ على أسدود.

    وبين الفعل ورد الفعل، والهجوم والهجوم المعاكس، سقط هناك المزيد من المديين في قطاع غزة بينهم عدد كبير من الاطفال، وقتل 212 بينهم 61 طفلا في القصف والغارات الإسرائيلية على القطاع بحسب سلطات غزة الصحية.

    هذا وأعلنت اسرائيل اغتيال القيادي في حركة الجهاد حسام ابو هربيد، وذلك في استهداف لمنزله بمخيم جباليا شمال قطاع غزة. ونشر الجيش الاسرائيلي صورا قال إنها لعملية الاغتيال للقيادي في حركة الجهاد.

    وذكر رئيس بلدية غزة أن الضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع تسببت في أضرار جسيمة بالطرق والبنية التحتية الأخرى.

    توتر على الحدود اللبنانية

    وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات إنذار من الصواريخ انطلقت في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان الاثنين. وقال موقع واي نت الإخباري الإسرائيلي إن خمسة صواريخ أطلقت على إسرائيل من لبنان، سقطت جميعها في الأراضي اللبنانية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ أطلقت يوم الخميس من لبنان باتجاه شمال إسرائيل لكنها سقطت في البحر المتوسط ولم تتسبب في أضرار أو إصابات.

    وهذه ثاني واقعة من نوعها خلال الأيام القليلة الماضية. وأُطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل يوم الخميس لكنها سقطت بالبحر المتوسط دون حدوث إصابات أو أضرار.

    تشريد ألاف الفلسطينيين

    وأعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 38 ألف فلسطيني نزحوا من ديارهم في غزة بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية كما أصبح أكثر من 2500 شخص مشردين بسبب تدمير منازلهم. وصرح ستافان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الإثنين، بأن أولئك النازحين لجأوا للاحتماء بنحو 48 مدرسة تديرها أونروا. وأضاف أن 41 منشأة تعليمية دمرت، وفقا لموظفي الأمم المتحدة الموجودين على الأرض.

    كما قال دوجاريك “تقلص إمداد الكهرباء في أنحاء غزة إلى 6- 8 ساعات فقط يوميا، في المتوسط، بينما توقف عمل عدد من الخطوط المغذية للطاقة. وعرقل هذا بدوره إمداد الكهرباء في منشآت الرعاية الصحية وخدمات أساسية أخرى من بينها المياه والنظافة والصرف الصحي”. وتابع أن برنامج الأغذية العالمي بدأ تقديم المساعدة الطارئة لأكثر من 51 ألف شخص في شمال غزة.

    من جهته، أعلن اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة الاثنين أن اسرائيل استهدفت مؤسسات صحية واصابت عددا من الكوادر الصحية.
    وقال القدرة في بيان إن “الانتهاكات والاستهدافات الإسرائيلية طالت 21 مؤسسة صحية وأصابت عددا من الكوادر الصحية وذلك خلال الاستهداف الذي طال مبنى وزارة الصحة وعيادة الرمال، مما يشكل تهديدا لعمل الطواقم الطبية “.

    ونددت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة ب”قصف الاحتلال الإسرائيلي مبنى إداريا لوزارة الصحة في قطاع غزة وإصابة كوادر عاملة في المبنى بجروح”، مؤكدة أن “هذا الدم المسفوك على طرقات غزة وتحت أنقاض بناياتها يجب أن يتوقف”.

    وأكدت وزارة الأشغال أنّ 800 وحدة سكنيّة دمّرت كلّياً من أصل عشرة آلاف تم استهدافها حتّى الإثنين، في حين أعلنت وزارة الزراعة خسائر أولية “تفوق 20 مليون دولار”.

    [ad_2]

  • إثيوبيا تعلن انتهاء العمليات العسكرية في تيغراي

    إثيوبيا تعلن انتهاء العمليات العسكرية في تيغراي

    [ad_1]

    بعد أسابيع من الاشتباكات، أعلن مكتب رئاسة الوزراء في إثيوبيا آبي أحمد، الاثنين، انتهاء العمليات العسكرية في إقليم تيغراي المتنازع عليه، مضيفاً أن المهمة تتركز الآن على إيصال المساعدات الإنسانية للسكان.

    وأضاف البيان الإثيوبي، أن السلطات تقديم الجناة للعدالة واستعادة القانون والنظام، مشيراً إلى أن الحكومة الإثيوبية ستعمل على تأمين وصول المساعدات الإنسانية لمواطني الإقليم وإعادة توطين من أجبروا على عبور الحدود.

    واللافت أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد كان أعلن نهاية الأسبوع الماضي النصر في الصراع المستمر منذ فترة، لكن القتال بين القوات الاتحادية والقوات الإقليمية استمر.

    مقتل آلاف ولجوء نحو 46 ألفا

    بالمقابل، أعلن فصيل متمرد في إقليم تيغراي أمس الأحد، أن انفجارات وعمليات نهب ومناوشات استمرت في أجزاء من الإقليم بعد أن أكدت قوات الحكومة أنها على بعد أيام من القبض على قادة التمرد.

    وتشير تقديرات إلى أن القتال الدائر منذ نحو شهر بين القوات الاتحادية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تسبب حتى الآن في مقتل آلاف ولجوء نحو 46 ألفا إلى السودان المجاور.

    إلى ذلك، لم يقدم أي من الجانبين دليلاً يدعم تأكيداته بخصوص الحرب المستمرة منذ شهر في المنطقة الجبلية المتاخمة لإريتريا مع انقطاع الاتصالات الهاتفية وسط قيود شديدة على دخول الإقليم.

    تبادل الاتهامات

    يذكر أن شرارة القتال كانت اندلعت في الرابع من نوفمبر بين الجيش الإثيوبي والقوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

    وفر زعماء الجبهة الشعبية، الذين ظلوا يتمتعون بدعم شعبي قوي على مدى سنوات في الإقليم، إلى الجبال المحيطة بالإقليم.

    وتتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي رئيس الوزراء الإثيوبي، شريكها السياسي السابق، بمحاولة توسيع سلطته الشخصية على حساب أقاليم إثيوبيا العشرة.

    فيما ينفي أبي أحمد ذلك، ويصف أعضاء الجبهة بأنهم “مجرمون تمردوا على السلطة الاتحادية، وهاجموا قاعدة عسكرية”. ويقول إن حجم تمثيلهم في الحكومة أكبر من اللازم بالنسبة لمجموعة لا تشكل سوى 6% من سكان البلاد.

    [ad_2]