الوسم: السعودية الخضراء

  • مركز الغطاء النباتي يطلق برنامج المتنزهات الوطنية.. وهذه أهدافه 

    مركز الغطاء النباتي يطلق برنامج المتنزهات الوطنية.. وهذه أهدافه 

    [ad_1]

    أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، عبر حسابه الرسمي على تويتر، اليوم السبت، عن إطلاق برنامج المتنزهات الوطنية لتطوير وتنمية الغطاء النباتي في أراضيها.

    ويعد برنامج المتنزهات الوطنية انعكاسًا لجهود المملكة ودورها في حماية الغطاء النباتي وتنميته وازدهاره، والحفاظ على المقومات الطبيعية للمتنزهات الوطنية ما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومبادرة السعودية الخضراء، ويعزز السياحة المستدامة.

    إطلاق برنامج المتنزهات الوطنية

    برنامج المتنزهات الوطنية هو برنامج متخصص يعمل على تطوير المتنزهات الوطنية وتنمية الغطاء النباتي فيها، والتي تنقسم إلى متنزهات (جبلية، وغابية، وساحلية ومائية، وبرية).

    وبالتزامن مع عملية الإطلاق، أصدر المركز نشرة تعريفية عن برنامج المتنزهات الوطنية، والتي ستكون بمثابة بوابة معرفية يسلط المركز من خلالها الضوء على ثروات المملكة الطبيعية وما تحويه من كنوز وتعزيز الوعي بها، بالإضافة إلى إطلاع عموم المجتمع على مستجدات المتنزهات في مناطق المملكة.

    أهداف ومهام البرنامج

    ويهدف برنامج المتنزهات الوطنية إلى تحقيق:

    – الاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي.

    – الاستدامة المجتمعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والبيئي.

    – الاستدامة الاقتصادية وزيادة الإيرادات المالية.

    وبالنسبة لمهام البرنامج، تشتمل على 5 محاور رئيسية، هي:

    – تطوير 100 متنزه وطني خلال 60 شهرًا حول المملكة.

    – إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمتنزهات خلال عامين.

    – المساهمة الفعالة في مبادرة السعودية الخضراء عبر إدارة تشجير أكثر من 50 مليون شجرة.

    – إتاحة فرص العمل والاستثمار في مجالات السياحة والأنشطة الصديقة للبيئة

    – توفير تجربة ممتعة في المتنزهات الوطنية عبر خدمة أكثر من مليوني زائر سنويًا.

    المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر

    يذكر أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي أنشئ بهدف الإشراف على إدارة أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، والمحافظة على الموارد الوراثية النباتية والغطاء النباتي خارج المناطق المحمية في المملكة بجميع بيئاته، ومكافحة التصحر. وينطلق دور المركز من 7 مسؤوليات رئيسية، هي: ضمان تطبيق الأنظمة والمعايير ذات الصلة، حماية وتنمية الغابات واستدامتها، الإدارة المستدامة للمراعي والمتنزهات الوطنية، إعادة تأهيل الغطاء النباتي والتشجير، إشراك القطاع الخاص لأداء المهام ذات الصلة، الالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، رفع تقارير الأداء.



    [ad_2]

  • انطلاق قمة الشرق الأوسط الأخضر في العاصمة السعودية

    انطلاق قمة الشرق الأوسط الأخضر في العاصمة السعودية

    [ad_1]

    في إطار تصميم المملكة العربية السعودية على إحداث تأثير عالمي دائم، تنطلق في العاصمة الرياض، اليوم الاثنين، قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، وسط تحديات كبيرة يشهدها الإقليم والعالم معًا؛ بسبب تحديات “التغير المناخي” وزيادة الاحتباس الحراري، على كوكب الأرض.

    وتجمع قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر بين قادة بارزين من المنطقة والعالم، إضافة إلى الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات في الدول المدعوّة، وعدد آخر من رؤساء المنظمات الدولية والأكاديميين وأصحاب الاختصاص في المجال البيئي ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود نحو تنفيذ الالتزامات البيئية المشتركة.

    ويأتي تنظيم السعودية لهذا الحدث الهام تأكيدًا على سياستها أمنها القومي البيئي الواردة في مبادرة “السعودية الخضراء”، وهو ما يدفعها حقيقة إلى التكامل مع الدول المجاورة لمواجهة تحديات التغير المناخي خارج حدودها أيضاً. قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر:

    تعد مبادرة الشرق الأوسط الأخضر واحدة من المبادرات التي تتبناها المملكة، وتجمع فيها قادة دوليين وإقليميين بارزين للتوصل إلى توافق حول الإجراءات الكفيلة بتلبية الالتزامات البيئية المشتركة.

    تعزيز العمل المناخي

    وتبشّر مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ببدء حقبة جديدة من دبلوماسية المناخ والتعاون الدولي، من أجل تعزيز العمل المناخي على نطاق واسع وسريع، تجمع قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الجهات الفاعلة حكوميًّا وأهليًّا، بهدف تعزيز فرص الشراكة والاستثمار، إذ ستواصل المملكة إشراك مختلف أصحاب المصلحة لتحقيق الأهداف المشتركة في مكافحة التغير المناخي، وتوفير الفرص للعمل الجماعي وزيادة تأثيره، وذلك من خلال عمل المملكة مع دول الجوار بمنطقة الشرق الأوسط لمكافحة التغير المناخي في إطار مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم، الذي يشمل زراعة 50 مليار شجرة في الشرق الأوسط، واستعادة مساحة تعادل 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة أي ما يمثل 5% من الهدف العالمي.

    الأمر الذي يحقق تخفيضًا بنسبة 5.2% من معدلات الكربون العالمية، بجانب تخفيض 60% من معدلات الانبعاثات الكربونية الناتجة عن إنتاج النفط في المنطقة، فضلًا عما ستحققه الجهود المشتركة من تخفيض في ذات الانبعاثات بنسبة تتجاوز 10% من المساهمات العالمية.



    [ad_2]

  • ترحيب أممي وإشادة خليجية بمبادرات ولي العهد لحماية البيئة والمناخ

    ترحيب أممي وإشادة خليجية بمبادرات ولي العهد لحماية البيئة والمناخ

    [ad_1]

    حظيت الحزمة الأولى من المبادرات النوعية التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود يوم السبت الموافق 23 أكتوبر ، لتسهم ي تحقيق “مبادرة السعودية الخضراء”، وحزمة من الإستثمارات بقيمة تزيد على 700 مليار ريال.بترحيب أممي وإشادة خليجية، وردود فعل إيجابية، إذ تساعد هذه المبادرات في التصدي لتحديات التغير البيئي والمناخي.

    تشمل الحزمة الأولى من المبادرات

    – استثمارات بقيمة تزيد على 700 مليار ريال، حيث تتضمن المبادرات القضايا والتحديات التي تواجه المملكة والمنطقة كالتصحر، والذي له تأثير اقتصادي على المملكة والمنطقة، إضافة لتلوث الهواء من غازات الاحتباس الحراري.

    – زيادة الغطاء النباتي وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث والحفاظ على الحياة البحرية.

    – زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة، وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار، وزيادة المساحة المغطاة بالأشجار الحالية إلى 12 ضعفًا.

    ترحيب أممي

    وأشادت منظمة الأمم المتحدة، بمبادرات المملكة الجريئة بخصوص البيئة والمناخ، وذلك بالتزامن انطلاق النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض.

    سفير بريطانيا

    بدوره رحب سفير بريطانيا لدى المملكة، ألوك شارما، بإطلاق المبادرة، مشيرًا، إلى أنها مؤشر واضح على تقدم المملكة ومستقبلها، وتبرز إدراك المملكة للفرص الاقتصادية والنمو المرتفع، والقطاعات الخضراء للعمالة المرتفعة، خاصة وأن المملكة تلعب دورًا مهمًا في حل مشكلة تغير المناخ.

    إشادة خليجية

    ونوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، إلى أهمية المضامين والمبادرات التي تضمنتها كلمة الأمير محمد بن سلمان، مبينًا أن هذه المبادرة تمثل مساهمة عالمية واستجابة حقيقية للتصدي لتحديات التغير المناخي.

    واعتبر عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، أن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة يمثل خارطة طريق عربية وإقليمية ودولية لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، وذلك لتحقيق الأهداف الطموحة.

    وثمن الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بالإمارات بالمبادرة، مشيرًا، إلى أن هناك سعي عالمي لتقليل انبعاثات الكربون والطاقة النظيفة عبر التعاون الدولي واستغلال التقنيات.

    ومن جانبه، فقد شدد وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، على أن ردود الفعل الدولية بشأن المبادرات فاقت التوقعات، موضحًا، أنه سوف يتم إطلاق مبادرات مهمة في قمة الشرق الأوسط الأخضر.

     



    [ad_2]