الوسم: الحدود

  • تأهب سوداني على الحدود.. وتخوف من هجوم إثيوبي وشيك

    تأهب سوداني على الحدود.. وتخوف من هجوم إثيوبي وشيك

    [ad_1]

    بعد أيام على تراجع التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا، عادت القوات السودانية إلى الاستنفار. وأكدت مصادر للعربية، اليوم الثلاثاء، أن القوات السودانية عززت وحداتها البرية والجوية على حدود إثيوبيا.

    كما أضافت أن التأهب أتى استعداداً لهجوم إثيوبي وشيك، لاسيما بعد توافد حشود عسكرية إثيوبية إلى الحدود.

    يأتي ذلك، بعد أيام من إعلان وزير الإعلام السوداني أن بلاده سيطرت على معظم الأراضي التي يتهم الإثيوبيين بالتعدي عليها قرب الحدود بين البلدين، وذلك بعد وقوع اشتباكات مسلحة بين الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة، اتهم كل من الجانبين الآخر بالتحريض عليها وإثارة العنف.

    تصاعد التوتر

    يشار إلى أن التوتر في المنطقة الحدودية تصاعد منذ اندلاع الصراع في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.

    وتركزت الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان لكن يستوطنها مزارعون إثيوبيون منذ فترة طويلة.

    إلا أن البلدين أجريا الأسبوع الماضي محادثات في الخرطوم حول تلك القضية. وقال وزير الإعلام فيصل محمد صالح لرويترز حينها “نحن نؤمن بالحوار لحل أي مشكلة… لكن جيشنا سيقوم بواجبه لاسترجاع كل أراضينا”، مضيفاً “حاليا استعاد جيشنا ما بين 60 إلى 70% من الأراضي السودانية”.

    وتابع قائلا إن القوات السودانية تحركت بشكل دفاعي وإن الاشتباكات توقفت خلال الأيام الماضية”.

    إلى ذلك، أشار إلى أن “تقارير الاستخبارات السودانية أكدت أن تنظيم وتدريب وتسليح القوات التي هاجمته ليست لميليشيا بل قوات نظامية”.

    معضلة الحدود والمزارعين

    وقبيل محادثات الأسبوع الماضي اتهم وزير الخارجية الإثيوبي، ديميكي ميكونين، الجيش السوداني بشن هجمات منذ التاسع من نوفمبر.

    كما قال “المنتجات الزراعية للمزارعين الإثيوبيين تتعرض للنهب ويتم تخريب مخيماتهم، كما يمنعون من جني ثمار مزارعهم. وقد قتل وأصيب عدد من المدنيين”.

    يذكر أن الحدود بين البلدين لطالما شهدت مناوشات وخلافات، لا سيما بعض المناطق التي يزرعها إثيوبيون، بينما تؤكد السلطات السودانية أن ملكيتها تعود إليها.

    وكانت مسألة ترسيم الحدود أثيرت مجددا في الأيام الماضية، حيث اجتمع الطرفان حول تلك المسألة إلا أن الاجتماعات علقت دون إيضاح رسمي للأسباب.

    [ad_2]

  • توتر على الحدود.. إثيوبيا تتهم السودان بإشعال فتيل الصراع

    توتر على الحدود.. إثيوبيا تتهم السودان بإشعال فتيل الصراع

    [ad_1]

    بعدما عززت القوات السودانية وحداتها البرية والجوية على حدود إثيوبيا، أكدت وزارة خارجية أديس أبابا أنها ستتخذ إجراءات لحماية سيادتها، إذا لم يوقف السودان أنشطته غير القانونية على طول الحدود.

    وقال المتحدث باسم الوزارة السفير، دينا مفتي، لإذاعة “إثيو إف إم”، إن الجيش السوداني انتهك حدود إثيوبيا وارتكب أعمالاً غير قانونية.

    كما أوضح أن هذا يرجع إلى حقيقة أن السودان استغل فرصة انشغال قوات الدفاع الإثيوبية التي تعمل لإنفاذ القانون في منطقة تيغراي، وقد استغل السودان هذه التحركات ضد إثيوبيا وأشعل فتيل الصراع على الحدود، حسب تعبيره.

    حالة تأهب قصوى

    وقال دينا “إثيوبيا مستعدة للدفاع عن سيادتها، مضيفاً أنهم مخطئون إذا اعتبروا أننا نخاف من حل القضية سلمياً، وأضاف أن “القوات الأمنية في حالة تأهب قصوى على مدار 24 ساعة لمنع أي هجوم”، مشيراً إلى أن هناك دولاً تريد سقوط إثيوبيا.

    هذا وحثت السفير دينا الشعب السوداني والحكومة على الامتناع عن استخدام القوة.

    إلى ذلك، قال شهود عيان من المواطنين والسلطات في المنطقة إن الجيش السوداني يخترق الآن الحدود الإثيوبية، ويسبب أضراراً جسيمة في الجزء الغربي من مقاطعة قندر.

    وقال السفير إن تصرفات الجيش السوداني ليست معبرة بالكامل عن موقف الحكومة، بل إن الفئة التي حكمت الشعب لقرون ما زالت تحاول تكرار ذلك.

    توتر حدودي

    يشار إلى أن التوتر في المنطقة الحدودية تصاعد منذ اندلاع الصراع في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.

    وتركزت الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان، لكن يستوطنها مزارعون إثيوبيون منذ فترة طويلة.

    كما أن الحدود بين البلدين لطالما شهدت مناوشات وخلافات، لا سيما بعض المناطق التي يزرعها إثيوبيون، بينما تؤكد السلطات السودانية أن ملكيتها تعود إليها.

    وكانت مسألة ترسيم الحدود أثيرت مجدداً في الأيام الماضية، حيث اجتمع الطرفان حول تلك المسألة إلا أن الاجتماعات علقت دون إيضاح رسمي للأسباب.

    [ad_2]

  • مجلس السيادة السوداني: ندعم الجيش لتأمين الحدود مع إثيوبيا

    مجلس السيادة السوداني: ندعم الجيش لتأمين الحدود مع إثيوبيا

    [ad_1]

    أعلن مجلس السيادة الانتقالي السوداني، أن مجلس شركاء الفترة الانتقالية اجتمع لبحث الأوضاع على الحدود الشرقية. وأكد الاجتماع على ضرورة الإسراع في توفير كل الدعم لجنود القوات المسلحة على الحدود الشرقية.

    وقالت المتحدثة باسم المجلس مريم الصادق المهدي في تصريح صحفي عقب الاجتماع، إنه تم التأكيد على احترام الإثيوبيين المقيمين في السودان والترحيب بالذين وفدوا للبلاد حديثا.

    واستنكر المجلس الشائعات التي تستهدف الإضرار بالعلاقات بين الشعبين الجارين.

    إلى ذلك، ذكر مراسل “العربية” و”الحدث” وجود تعزيزات عسكرية كبيرة للجيش السوداني على الحدود مع إثيوبيا.

    وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية منذ اندلاع الصراع في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر تشرين الثاني، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.

    وتركزت الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان.

    ووقعت اشتباكات مسلحة بين القوات السودانية والإثيوبية في الأسابيع الأخيرة، واتهم كل من الجانبين الآخر بالتحريض على العنف. وأجرى البلدان محادثات هذا الأسبوع في الخرطوم حول تلك القضية.

    [ad_2]

  • مفاوضات الحدود تتعثر.. جيش السودان يصد هجمات إثيوبية

    مفاوضات الحدود تتعثر.. جيش السودان يصد هجمات إثيوبية

    [ad_1]

    يبدو أن المفاوضات الحدودية التي انطلقت، الثلاثاء، بين السودان وإثيوبيا وصلت إلى طريق مسدود، فقد أفادت مصادر لـ”العربية”، الخميس، بفشل تلك المحادثات.

    كما أضافت أن وفدي المفاوضات التي جرت في الخرطوم سينقلان لقيادتيهما نتائج المباحثات والعراقيل التي ظهرت.

    بالتزامن تصدى الجيش السوداني لهجمات إثيوبية في منطقة أبو طيور الحدودية.

    وتجددت الاشتباكات في منطقة جبل أبوطيور التي أعلن الجيش قبل أيام تطهيرها من الميليشيات الإثيوبية والسيطرة عليها.

    ما علاقة سد النهضة؟

    يأتي هذا التطور في وقت أعاد بعض المراقبين تعثر تلك المفاوضات إلى ملف سد النهضة الذي شهد مؤخراً موقفا متشددا من قبل السودان مقابل التعنت الإثيوبي.

    لا إعلان عن أي قرار

    وكانت جولة محادثات في الخرطوم حول ترسيم الحدود المشتركة، انتهت أمس الأربعاء بدون الإعلان عن أي قرار بهذا الصدد.

    وجاء في بيان مشترك صادر عن إعلام مجلس الوزراء السوداني أن “الطرفين اتفقا على رفع التقارير إلى قيادة البلدين على أن يعقد الاجتماع القادم في موعد يحدد لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية بأديس أبابا”.

    وأضاف البيان أن “الاجتماع انعقد في جو ودي وأخوي يجسد العلاقات الأخوية القائمة بين السودان وإثيوبيا والمستندة إلى مبادئ حسن الجوار والتعاون والتفاهم المشترك”.

    جو غير مرضٍ

    غير أن اجتماع اللجنة السياسية رفيعة المستوى حول قضايا الحدود بين السودان وإثيوبيا بدأ في جو غير مرضٍ، إذ إنه ومنذ بدء الاجتماع الثلاثاء، وصف وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين موقف السودان بأنه “غير ودي”.

    وقال في كلمته التي وزعتها السفارة الإثيوبية في الخرطوم، إن “إيجاد حل دائم على الحدود يتطلب تسوية ودية للقضايا المتعلقة بالموئل وزراعة الأراضي”.

    وتتكرر حوادث المزارعين على الحدود بين البلدين، حيث يقوم عدد من الإثيوبيين بزراعة أراض يعتبرها السودان ضمن حدوده، في حين تتهم أحيانا السلطات الإثيوبية الجيش السوداني بالتعامل بعنف مع تلك القضية.

    يذكر أن اتفاق ترسيم الحدود يعود إلى عام 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، قبل استقلال السودان في 1956، وما زالت الخلافات قائمة بشأنه.

    وأرسل السودان “تعزيزات عسكرية كبيرة” قبل أيام مستعيدة آخر نقطة على الحدود بين البلدين، بعد اشتباك 15 ديسمبر، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية السبت الماضي، لافتة إلى أن “القوات المسلحة السودانية واصلت تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقا لاتفاقيات العام 1902”.

    [ad_2]

  • بومبيو: مستعدون لدعم حوار بين إسرائيل ولبنان لترسيم الحدود

    بومبيو: مستعدون لدعم حوار بين إسرائيل ولبنان لترسيم الحدود

    [ad_1]

    أبدى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، استعداد بلاده لدعم حوار بناء بين إسرائيل ولبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية. ودعا الجانبين الإسرائيلي واللبناني لمواصلة المحادثات بشأن ترسيم الحدود.

    وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن مواقف الطرفين بشأن الملف متباعدة. وأضافت: “في وقت سابق من هذا العام، طلبت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية مساعدة الولايات المتحدة في التوسط للتوصل إلى اتفاق حول حدودهما البحرية. مثل هذه الاتفاقية ستوفر فوائد اقتصادية كبيرة محتملة لشعبي البلدين. وللأسف، على الرغم من حسن النية من الجانبين، فلا يزال الطرفان متباعدين. ولا تزال الولايات المتحدة مستعدة للتوسط في مناقشات بناءة، وتحث كلا الجانبين على التفاوض بناءً على المطالبات البحرية الخاصة بكل منهما، والتي أودعت سابقًا في الأمم المتحدة”.

    وكانت المحادثات التي كانت مقررة بين لبنان وإسرائيل قبل نحو شهر بوساطة أميركية تأجلت حتى إشعار آخر.

    وبدأت إسرائيل ولبنان المفاوضات في أكتوبر تشرين الأول باجتماع وفدين من البلدين في قاعدة للأمم المتحدة في محاولة لحل نزاع بشأن حدودهما البحرية، والذي أعاق التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي يحتمل أن تكون غنية بالغاز.

    وقال مصدر لبناني إن الوسطاء الأميركيين الذين أبلغوا الجانب اللبناني بالتأجيل سيجرون اتصالات ثنائية مع الجانبين. وأكد مسؤول إسرائيلي التأجيل، لكنه قال إنه لا يمكنه ذكر أي تفاصيل.

    وكانت إسرائيل قد اتهمت، لبنان بتغيير موقفه بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في المتوسط، محذرةً من احتمال أن تصل المحادثات إلى “طريق مسدود” وعرقلة مشاريع التنقيب عن محروقات في عرض البحر.

    [ad_2]

  • طي صفحة التوتر.. لجنة الحدود بين السودان وإثيوبيا تعود للعمل

    طي صفحة التوتر.. لجنة الحدود بين السودان وإثيوبيا تعود للعمل

    [ad_1]

    أعلن مكتب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأحد، أن اللجنة المشتركة للحدود بين السودان وإثيوبيا ستعود إلى العمل في 22 كانون الأول/ديسمبر، إثر توتر على الحدود ومقتل جنود سودانيين، الثلاثاء الماضي.

    وقال المكتب في بيان صحافي إثر اجتماع بين حمدوك ونظيره الإثيوبي أبي أحمد، الأحد، إن “اللقاء تطرق إلى انعقاد اللجنة العليا للحدود بين البلدين في 22 كانون الأول/ديسمبر الجاري”.

    وجاء هذا الاجتماع على هامش قمة منظمة دول شرق إفريقيا للتنمية (إيغاد) المنعقدة الأحد في جيبوتي، والتي تجمع سبع دول من شرق إفريقيا.

    تشجيع الحوار وإسكات البنادق

    إلى ذلك، قال ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان تعليقا على قمة منظمة الإيغاد في جيبوتي، إن القمة تأتي في وقت تهدد فيه صراعات ونزاعات حدودية قديمة استقرار المنطقة.

    وأكد أن الاتحاد الأوروبي: يشارك الملايين في جميع أنحاء المنطقة المتضررة من الأزمات الحالية في وضع ثقتهم في قمة اليوم.

    كما قال “ندعم كل الجهود لتشجيع الحوار وإسكات البنادق”، مضيفاً “نأمل أن تقرب نتيجة قمة اليوم المنطقة خطوة نحو إيجاد حل مستدام للأزمات الحالية بما يتماشى مع الالتزامات الدولية ولا سيما القانون الإنساني الدولي”.

    ترسيم الحدود

    وعقد الاجتماع الأخير حول ترسيم الحدود في أيار/مايو 2020 في أديس أبابا. وكان من المقرر عقد اجتماع جديد بعد شهر لكن تم إلغاؤه. كما أن موسم الأمطار زاد من صعوبة إقامة نقاط حدودية بين البلدين في هذه المنطقة.

    ويعود تاريخ اتفاق ترسيم الحدود إلى أيار/مايو 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، لكن ما زالت هناك ثغرات في بعض النقاط ما يتسبب بانتظام في وقوع حوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون للعمل في أراض يؤكد السودان أنها تقع ضمن حدوده.

    تعزيزات عسكرية كبيرة

    وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، السبت، أن السودان أرسل “تعزيزات عسكرية كبيرة” إلى الحدود بعد أيام من “كمين” للجيش الإثيوبي وميليشيات ضد جنود سودانيين.

    كما أضافت “واصلت القوات المسلحة السودانية تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقا لاتفاقيات العام 1902. وقد أرسلت القوات المسلحة تعزيزات عسكرية كبيرة للمناطق”.

    هذا وقام عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الخميس، بزيارة للمنطقة الحدودية استغرقت ثلاثة أيام بعد يومين من مقتل أربعة جنود بينهم ضابط وإصابة 27 بجروح إثر كمين تعرضت له قوة من الجيش السوداني، وفق وسائل الإعلام السودانية.

    كمين داخل الأراضي السودانية

    وأعلنت القوات المسلحة السودانية، الأربعاء، أن قوة تابعة لها تعرضت لكمين، الثلاثاء، داخل الأراضي السودانية في منطقة ابو طوير شرق ولاية القضارف، متهمة “القوات والميليشيات الإثيوبية” بتنفيذه.

    وقد قللت أديس بابا من أهمية الكمين الذي تعرض له الجنود السودانيون، وأكد رئيس وزرائها أبي أحمد، الخميس، قوة العلاقات “التاريخية” بين البلدين.

    من جانبه، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية لوكالة فرانس برس، إن قوات الأمن الإثيوبية “صدت اعتداء نفذه جنود ومزارعون على أراضيها”.

    ويشهد السودان، خصوصا ولاية القضارف المتاخمة لإثيوبيا، أزمة إنسانية كبيرة بعد وصول 50 ألف لاجئ إليها هربا من الحرب في إقليم تيغراي، وفقا للأمم المتحدة.

    [ad_2]