الوسم: الحدود

  • السودان يرفض ادعاءات إثيوبيا حول ترسيم الحدود

    السودان يرفض ادعاءات إثيوبيا حول ترسيم الحدود

    [ad_1]

    أعلنت الخارجية السودانية، الأحد، رفض الادعاءات الإثيوبية الأخيرة ونقضها لاتفاقية 1902 بحجة أنها وقعت في زمن الاستعمار وهو ما ينافي الصحة، حيث إن إثيوبيا لم تكن محتلة آنذاك، كما أنها تستخدم ذات الخرائط المتفق عليها دولياً لتحديد حدودها مع إريتريا، بينما ترفض اعتمادها لترسيم حدودها مع السودان.

    هذا واجتمع عمر قمر الدين إسماعيل وزير الخارجية السوداني المكلف، اليوم الأحد، بوفد الاتحاد الأوروبي وعلى رأسه بيكا هافيستو، المبعوث الأوروبي الخاص ووزير خارجية فنلندا، وذلك للتشاور حول التوتر بين السودان وإثيوبيا، حيث تم تكليف هافيستو من قبل جوزيف بوريل، مفوض السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي بزيارة السودان وإثيوبيا كمبعوث خاص للاتحاد الأوروبي، للمساعدة في تخفيف التوتر بين البلدين.

    وناقش الاجتماع أوضاع اللاجئين الفارين من النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي إلى شرق السودان، حيث ثمن وفد الاتحاد الأوروبي جهود السودان لاستضافة اللاجئين. من جانبه أوضح وزير الخارجية السوداني أن السودان ظل تاريخيا يستضيف اللاجئين في إطار العون الإنساني.

    وأكد الوزير التزام السودان بميثاق الأمم المتحدة واعتماد الخرائط الموروثة من الحكم الاستعماري، وإيمانه بالحوار البناء كوسيلة مثلى لحل الخلافات بصورة سلمية وودية.

    على صعيد آخر، ناقش الاجتماع موقف السودان من سد النهضة ومطالبته باتفاق ملزم على الملء والتشغيل لتأثير السد الكبير على حياة الملايين من المواطنين السودانيين.

    في الختام، ثمن الوزير دعم وشراكة الاتحاد الأوروبي للسودان، وجدد ثقته به كوسيط قادر على حل المسألة بين البلدين.

    [ad_2]

  • السودان: انتشار قواتنا على الحدود أمر طبيعي

    السودان: انتشار قواتنا على الحدود أمر طبيعي

    [ad_1]

    في وقت أكد فيه وزير الدفاع السوداني الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين، أن توقيت العمليات العسكرية السودانية التي تجري الآن لإعادة نشر الجيش السوداني في مناطق حدودية مع إثيوبيا، كانت من مسبباتها حديث رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن نزاع حدودي بين البلدين، معبّراً عن رفض الخرطوم لموقف الجارة ومؤكداً أن المناطق الحدودية واضحة ومنصوص عليها ضمن اتفاقيات معترف بها دوليا”، أكد مجلس السيادة السوداني، الثلاثاء، أن انتشار القوات المسلحة داخل الحدود الرسمية للبلاد أمر طبيعي.

    وأضاف المجلس في بيان، أن السودان لا يرغب في اتخاذ إجراءات تؤثر على علاقته مع إثيوبيا.

    كما اعتبر الفريق ركن ياسين أنه لا بد من الربط بين ما يدور في مفاوضات حول سد النهضة وما يدور من نزاعات في منطقة الفشقة، مشيراً إلى أن العامل المشترك في القضيتين هو “المماطلة الإثيوبية”.

    ورداً على سؤال حول إمكانية وجود تفاوض مع إثيوبيا لحل النزاع الحدودي، رأى أن “التفاوض أمر وارد في حال وجود نزاعات”، أما بالنسبة للوضع مع إثيوبيا “فنحن لا نعترف أصلاً بوجود نزاع حتى نقبل التفاوض حوله”.

    كذلك شدد الفريق ركن ياسين على رفض السودان أي شروط إثيوبية، موضحاً أن “ما يمكن قبوله فقط هو وضع العلامات على الحدود المرسمة مسبقاً ليعرف كل طرف مسؤولياته، ومن ثم يمكننا قبول أي تفاوض على تبعات هذا الأمر”.

    وفد سوداني رفيع إلى الحدود

    فيما أتت هذه التطورات متزامنة زيارة وفد عسكري رفيع من الجيش السوداني قبل ساعات، بقيادة رئيس هيئة الأركان محمد عثمان الحسين إلى المناطق الحدودية مع إثيوبيا بعد تبادل للقصف بين جيشي البلدين أمس الأحد.

    وسيقف الوفد، بحسب مصادر عسكرية، على آخر التطورات الميدانية في مناطق أبو طيور وود عاروض والقريشة، فضلاً عن الاطلاع على ما وصلت إليه عمليات تشييد الطرق والمعابر الحدودية بين المناطق هناك.

    فيما يُعد جبل أبو طيور آخر نقطة وصل إليها الجيش في استرداد أراضيه من إثيوبيا.

    قصف إثيوبي على الحدود

    وكانت وسائل إعلام سودانية قد أكدت أن قوات من الجيش السوداني تعرضت لقصف إثيوبي على الشريط الحدودي بولاية القضارف، شرقي السودان.

    وأفاد موقع “سودان تربيون” الخاص، مساء الأحد، بتعرض دورية للجيش السوداني قادمة من جبل أبو الطيور لقصف بقذائف “الهاون” من قبل القوات الإثيوبية بولاية القضارف الحدودية (شرق)، مضيفاً أن “قوات الجيش السوداني تصدت للقصف دون وقوع أي خسائر بين صفوفها”، حسب المصدر ذاته. ولم تذكر وسائل الإعلام أسباب الهجوم، كما لم يصدر الجيش السوداني بيانًا بشأنها.

    يشار إلى أن الخلاف الحدودي بين البلدين كان تجدد إثر عدة تطورات لافتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل طورية (شرق) منتصف ديسمبر الماضي.

    وتقول الخرطوم إن ميليشيات إثيوبية تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة الفشقة، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها جماعات خارجة عن القانون.

    [ad_2]

  • وفد عسكري سوداني رفيع يتفقد الحدود بعد قصف إثيوبي ليلي

    وفد عسكري سوداني رفيع يتفقد الحدود بعد قصف إثيوبي ليلي

    [ad_1]

    وصل اليوم الاثنين وفد عسكري رفيع من الجيش السوداني بقيادة رئيس هيئة الأركان محمد عثمان الحسين إلى المناطق الحدودية مع إثيوبيا بعد تبادل للقصف بين جيشي البلدين أمس الأحد.

    وسيقف الوفد، بحسب مصادر عسكرية، على آخر التطورات الميدانية في مناطق أبو طيور وود عاروض والقريشة، فضلاً عن الاطلاع على ما وصلت إليه عمليات تشييد الطرق والمعابر الحدودية بين المناطق هناك.

    ويُعد جبل أبو طيور آخر نقطة وصل إليها الجيش في استرداد أراضيه من أثيوبيا.

    من جهته، أكد وزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم في مقابلة مع قناتي “العربية” و”الحدث” أن القوات الإثيوبية هي التي طلبت من السودان تأمين الحدود المشتركة.

    وكانت وسائل إعلام سودانية قد أكدت أن قوات من الجيش السوداني تعرضت لقصف إثيوبي على الشريط الحدودي بولاية القضارف، شرقي السودان.

    وأفاد موقع “سودان تربيون” الخاص، مساء الأحد، بتعرض دورية للجيش السوداني قادمة من جبل أبو الطيور لقصف بقذائف “الهاون” من قبل القوات الإثيوبية بولاية القضارف الحدودية (شرق).

    وأضاف أن “قوات الجيش السوداني تصدت للقصف دون وقوع أي خسائر بين صفوفها”، حسب المصدر ذاته. ولم تذكر وسائل الإعلام أسباب الهجوم، كما لم يصدر الجيش السوداني بيانًا بشأنها.

    والخميس، أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن جيش بلاده انتشر ضمن حدوده مع إثيوبيا، وأن الخرطوم لا تريد حربا مع أحد.

    وتجدد الخلاف الحدودي بين البلدين إثر عدة تطورات ملفتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل طورية (شرق) منتصف ديسمبر الماضي.

    وتقول الخرطوم إن ميليشيات إثيوبية تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة الفشقة، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها جماعات خارجة عن القانون.

    والأحد الماضي، أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، موافقة بلاده على وساطة جنوب السودان، لحل الخلافات الحدودية مع إثيوبيا، عقب التوترات الأخيرة بين البلدين.

    [ad_2]

  • اشتباك جديد عند الحدود الهندية الصينية.. ووقوع جرحى

    اشتباك جديد عند الحدود الهندية الصينية.. ووقوع جرحى

    [ad_1]

    تواجهت القوات الهندية والصينية، الأسبوع الماضي، عند حدود البلدين المتنازع عليها في جبال هملايا في اشتباك جديد أوقع جرحى من الجانبين بعد ستة أشهر على معارك وقع فيها قتلى، على ما ذكرت مصادر عسكرية ووسائل إعلام هندية.

    ووقع الاشتباك الأسبوع الماضي عند ممر ناكو الجبلي في ولاية سيكيم (شمال شرق)، كما أوضحت المصادر العسكرية لوكالة فرانس برس، في حين نقلت وسائل إعلام وطنية عن مسؤولين عسكريين هنود قولهم، إن الاشتباك أدى إلى إصابات في صفوف الجيشين.

    وقالت صحيفة “إنديا توداي” إن الهند تصدت لمحاولة من قبل جنود صينيين للتسلل عبر الحدود، في مقاطعة سيكيم شمالي الهند، مما أدى إلى وقوع اشتباك.

    وأوضحت الصحيفة، أن 4 جنود هنود و20 جنديا صينيا أصيبوا في الاشتباك، الذي جرى في منطقة وعرة شديدة البرودة.

    يأتي الحادث الأخير بعد أشهر من المواجهة التي وقعت في 15 يونيو الماضي، عندما اشتبك جنود من الطرفين قرب نقطة حدودية في وادي جالوان بشرق لاداخ.

    وتتواجد قوات كبيرة من كل من الجانبين على طول خط السيطرة في المناطق الجبلية التي يتراوح ارتفاع قممها ما بين 4500 و5500 متر.

    ويذكر أن عدة مواجهات خطيرة وقعت بين الهند والصين منذ مايو (أيار) على طول خط السيطرة، الذي يمثل الحدود غير الرسمية، في منطقة لاداخ الجبلية.

    وقتل 20 جندياً هندياً في يونيو (حزيران) في أسوأ مواجهة بين الجارتين منذ 45 عاماً.

    [ad_2]

  • قادمة من جنوب لبنان.. إسرائيل تسقط مسيرة على الحدود

    قادمة من جنوب لبنان.. إسرائيل تسقط مسيرة على الحدود

    [ad_1]

    في تطور خطير نسبيا وسط أجواء الاستنفار على الجانبين، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه أسقط طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي من جنوب لبنان.

    وأضاف في بيان “أن قوات الدفاع الإسرائيلية راقبت الطائرة المسيرة طوال الوقت خلال الواقعة”.

    كما أكد أنه “سيواصل العمل من أجل منع أي محاولة لانتهاك السيادة الإسرائيلية”.

    من جهته، أوضح مراسل العربية أن المسيرة دخلت الاجواء الاسرائيلية بعمق ١٥٠ مترا، فيما جرت السيطرة عليها الكترونيا على بعد أن اجتازت الحدود فوق مستوطنة ” حانيتا” الاسرائيلية ولم تدمر .

    تحذير إسرائيلي

    يأتي هذا الحادث، بعد تحذيرات إسرائيلية سابقة من أن أي اعتداء من قبل حزب الله سيواجه بضربات قاصمة. فقد أكد مصدر عسكري إسرائيلي، الأسبوع الماضي أن القوات الإسرائيلية متأهبة وتقف بالمرصاد تجاه أي تحرك لحزب الله على الحدود اللبنانية. وقال:” إن أي عملية من حزب الله ستقابل بضرب بنك أهداف كامل في لبنان”.

    كما أضاف أن “حزب الله ما زال يحاول اصطياد جندي إسرائيلي واحد مقابل المسؤول الذي قتل بغارة في سبتمبر الماضي داخل سوريا، لفرض معادلة الرد من لبنان على استهدافه في سوريا”.

    ومطلع يناير الجاري، منعت إسرائيل التحرك بالقرب من السياج الحدودي مع لبنان، وأعلنت مستوطنة “المطلة” القريبة من الحدود اللبنانية منطقة عسكرية مغلقة، دون أن تفصح عن تفاصيل إضافية.

    ويتخوف معظم اللبنانيون الغارقون في أزمة اقتصادية لم يسبق للبلاد أن شهد مثيل لها في السنوات الماضية، من أي تصعيد على الحدود، يفاقم الاوضاع في ظل جائحة كورونا التي ترزح تحتها كافة المستشفيات، والتي فرضت عودة الإغلاق مع ما يستتبعه من نتائج مرهقة على الاقتصاد الوطني المنهك أصلا.

    [ad_2]

  • السودان: ما يجري على الحدود مع إثيوبيا مقلق

    السودان: ما يجري على الحدود مع إثيوبيا مقلق

    [ad_1]

    أكدت مفوضية الحدود السودانية مساء الأربعاء أن ما يجري على الحدود مع إثيوبيا مقلق.

    وقالت المفوضية في تصريح لـ”العربية”: “ننادي إثيوبيا بالاجتماع لوضع علامات الحدود كما في الاتفاق”.

    يشار إلى أن السودان كان أعلن في وقت سابق الأربعاء أن طائرة عسكرية إثيوبية اخترقت أجواءه في ما وصفه بأنه “تصعيد خطير” علماً أن المنطقة الحدودية المعنية شهدت اشتباكات دامية خلال الأسابيع الماضية.

    وزاد التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا حول منطقة الفشقة التي تبلغ مساحتها نحو 250 كيلومتراً مربعاً ويؤكد السودان أحقيته بها فيما يستغل مزارعون إثيوبيون أراضيها الخصبة.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية السودانية في بيان: “في تصعيد خطير وغير مبرر، اخترقت طائرة عسكرية إثيوبية الحدود السودانية الإثيوبية، الأمر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية”.

    كما طالبت الخارجية السودانية إثيوبيا بالامتناع عن “تكرار مثل هذه الأعمال العدائية” محذرة من أن لها “انعكاسات خطيرة على مستقبل العلاقات بين البلدين”.

    كمين للقوات السودانية

    يذكر أنه في بداية ديسمبر، اتهم السودان “القوات والميليشيات” الإثيوبية بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود، ما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة أكثر من 20 عسكرياً.

    وقالت إثيوبيا الأسبوع الماضي إن الجيش السوداني “نظم هجمات باستخدام الرشاشات الثقيلة” وإن “العديد من المدنيين قتلوا وجرحوا”.

    وفي 31 ديسمبر، أعلن السودان أن جيشه استعاد السيطرة على الأراضي التي يحتلها مزارعون إثيوبيون.

    إلى ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي الثلاثاء إن القوات السودانية ما زالت تتقدم في المنطقة الحدودية، واصفاً الخطوة بأنها انتهاك “غير مقبول” للقانون الدولي ويؤدي “إلى نتائج عكسية”.

    هجوم شرق السودان

    في المقابل، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً ذكرت فيه أن خمس نساء وطفلاً قتلوا في هجوم نفذه مسلحون إثيوبيون في منطقة الفشقة بولاية القضارف. وقالت إن الهجوم وقع “ظهر الاثنين” في محلة القريشة بشرق السودان”، ووصفته بأنه “عدوان غادر (نفذته) عصابات الشفتة الإثيوبية”. وأكد البيان أن النساء “كن يعملن في حصاد محصولاتهن الزراعية”.

    وسبق أن اتهمت إثيوبيا ضباطاً عسكريين سودانيين بمحاولة استغلال القتال في منطقة تيغراي الواقعة في أقصى شمال إثيوبيا للضغط في الفشقة. ودفع صراع تيغراي عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين إلى العبور إلى السودان.

    ترسيم الحدود

    كما يشترك البلدان في حدود يبلغ طولها 1600 كيلومتر. وفي عام 1902، تم إبرام اتفاق لترسيم الحدود بين بريطانيا العظمى، القوة الاستعمارية في السودان في ذلك الوقت، وإثيوبيا، لكن الترسيم بقي يفتقر إلى خطوط واضحة. وأجرى الجانبان محادثات حدودية نهاية العام الماضي.

    إلى ذلك يأتي الخلاف الحدودي في وقت حساس بالنسبة إلى العلاقات بين البلدين خصوصاً وسط مساع تشمل مصر أيضاً للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي الضخم على النيل الأزرق.

    [ad_2]

  • نيران الحدود.. السودان: إثيوبيا تسعى لفرض الأمر الواقع

    نيران الحدود.. السودان: إثيوبيا تسعى لفرض الأمر الواقع

    [ad_1]

    التوتر يشتعل رويدا رويدا بين السودان وإثيوبيا حول ملف الحدود الملتهبة بين البلدين، فقد أعلنت مفوضية الحدود في السودان أن أديس أبابا تريد إجبار الخرطوم على قبول الوضع الراهن، متهمة إثيوبيا بعدم الالتزام باتفاقية 1972 الحدودية.

    إلى ذلك، أضاف السودان أن أطماع إثيوبيا وصلت حد إقامة مشاريع البنى التحتية في الفشقة.

    وأوضح رئيس مفوضية الحدود بالسودان أنه “كان دائماً يقال لنا في كل جولة مفاوضات إن التعديات من عصابات متفلتة”، لافتا إلى أن ادعاءات إثيوبيا بأنها لم تكن طرفا في اتفاقية العام 1902 غير صحيحة ولدينا ما يثبت ذلك.

    وأشار أن السودان التزم بسداد تكلفة وضع العلامات حال تعذر إثيوبيا، مشددا على أن الحدود لم تكن يوما محل نزاع.

    “السودان استولى على معسكرات”

    في المقابل، قال السفير الإثيوبي في السودان إن اتفاقية العام 1902 تمت دون تفويض من إثيوبيا، مشيرا إلى أن الرائد جوين الذي قام بترسيم الحدود عام 1902 تحامل على الجانب الإثيوبي.

    واتهم سفير إثيوبيا الجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات إثيوبية منذ نوفمبر الماضي، مشددا على أن ما قام به الجيش السوداني سيؤدي إلى الإضرار بعلاقة البلدين.

    كما شدد على ضرورة أن تحل قضية الحدود بشكل ودي بصورة عاجلة.

    “تهديدات لا تجدي نفعا”

    في سياق التوتر، أكدت مصادر رسمية سودانية للعربية، اليوم الأربعاء، أن “التهديدات الإثيوبية لا تجدي نفعا”، مؤكدة في الوقت عينه أن الخرطوم ملتزمة بحل الخلاف عبر الحوار، مشددة على أن القوات العسكرية السودانية متواجدة في أراضٍ سودانية وفق القانون الدولي.

    وأشارت إلى أن إثيوبيا تطمع في أراضينا وتريد فرض إرادتها. كما أكدت أن الجيش السوداني قادر على دحر أي محاولة لاختراق الحدود.

    بدوره، أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك في اتصال مع العربية أن قرار الخرطوم واضح تجاه مسألة حفظ السيادة وحل المشاكل بالحوار

    كما أوضح أن القوات السودانية تتواجد في أراض سودانية ولا تنوي شن حروب.

    أتى ذلك، بعد أن حذرت إثيوبيا أمس من نفاد صبرها إزاء استمرار جارتها في الحشد العسكري في منطقة حدودية متنازع عليها رغم محاولات نزع فتيل التوترات عبر الطرق الدبلوماسية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي للصحافيين، خلال مؤتمر صحافي في أديس أبابا “يبدو أن الجانب السوداني يسبق ليشعل الموقف على الأرض”. وأضاف “هل ستبدأ إثيوبيا حربا؟ حسنا، نحن نقول دعونا نعمل بالدبلوماسية”. وتابع متسائلاً “إلى أي مدى ستواصل إثيوبيا حل المسألة باستخدام الدبلوماسية؟ كل شيء له حد”.

    “لا نريد حربا”

    في حين شدد وزير الإعلام السوداني والمتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح على أن بلاده لا تريد حربا مع إثيوبيا، لكن قواتها سترد على أي عدوان. وقال لرويترز “نخشى أن تكون هذه التصريحات تستبطن مواقف عدوانية على السودان. نطالب إثيوبيا بوقف الهجوم على الأراضي السودانية والمزارعين السودانيين”.

    يشار إلى أنه بسبب النزاع المستمر منذ عقود على منطقة “الفشقة”، وهي أرض ضمن الحدود الدولية للسودان يستوطنها مزارعون من إثيوبيا منذ وقت طويل، اندلعت اشتباكات بين قوات البلدين استمرت لأسابيع في أواخر العام الماضي.

    ليعلن لاحقا السودان (في31 ديسمبر ) أنه بسط سيطرته على كل الأراضي السودانية في المنطقة، فيما اتهمته إثيوبيا باستغلال انشغال قواتها في صراع تيغراي لاحتلال أراض إثيوبية ونهب ممتلكاتها.

    إلى ذلك، تأتي تلك التوترات على الحدود في وقت تحاول فيه إثيوبيا والسودان ومصر حل خلاف ثلاثي حول سد النهضة الإثيوبي.

    [ad_2]

  • من الحدود للسد.. السودان يؤكد “الخلاف مع إثيوبيا عادي”

    من الحدود للسد.. السودان يؤكد “الخلاف مع إثيوبيا عادي”

    [ad_1]

    اعتبر عمر قمر الدين، وزير الخارجية السوداني أن الخلافات مع إثيوبيا أمر عادي يحدث بين دول الجوار.

    وأضاف بحسب ما نقل عنه مجلس السيادة الانتقالي على تليجرام: “نحن وإثيوبيا سنصل إلى حلول طالما اتفقنا على مسألة الحدود”

    يأتي هذا بعد أن أعلن السودان الأسبوع الماضي سيطرته على كافة الأراضي المحاذية لإثيوبيا، وذلك بعد أن اتهم مزارعين إثيوبيين بالاستيلاء على أراض في بعض القرى الحدودية مع إقليمي تيغراي والأمهرا، بعدما تصاعد التوتر بين البلدين حول منطقة الفشقة الزراعية الخصبة، وهي أراض يزرعها مزارعون إثيوبيون فيما تؤكد الخرطوم يؤكد ن أنها تابعة لها.

    سد النهضة

    أما في ما يتعلق بملف سد النهضة الشائك، فكانت المفاوضات تأجلت يوم الاثنين الماضي إلى الأحد المقبل، بعد أن امتنع المفاوضون السودانيون عن الحضور احتجاجا على إغفال مقترحات يابقة.

    يذكر أن المحادثات الثلاثية السابقة لم تتوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل خزان السد الإثيوبي الذي يبلغ ارتفاعه 145 مترًا.

    فيما يتوقع أن تستأنف الاجتماعات في 10 يناير على أمل أن تختتم المفاوضات بنهاية الشهر الحالي وقبل انتهاء رئاسة جنوب إفريقيا لدورة الاتحاد الإفريقي.

    يشار إلى أنه منذ العام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء سدّ النهضة وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

    مخاوف حول المياه

    ويثير هذا السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق مخاوف في مصر والسودان حول حصتيهما من مياه النيل. وعلقت المفاوضات مرات عدة سابقا جراء خلافات حول آلية تعبئة وتشغيل السد.

    وتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة الى الاتحاد الإفريقي في المفاوضات عبر خبراء ومراقبين.

    تصاعد الخلاف

    وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.

    ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل لاتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/يوليو أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

    [ad_2]

  • قمة مجلس التعاون: الاتحاد الأوروبي يرحب بموافقة السعودية على فتح الحدود مع قطر

    قمة مجلس التعاون: الاتحاد الأوروبي يرحب بموافقة السعودية على فتح الحدود مع قطر

    [ad_1]

    رحب الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، بموافقة السعودية على فتح الحدود مع قطر.

    وأعلن وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر الصباح، الاثنين، فتح الأجواء والحدود بين السعودية وقطر اعتباراً من مساء اليوم.

    وأضاف أن أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أجرى اتصالين بولي العهد السعودي وأمير قطر، مؤكداً الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين.

    وتابع المسؤول الكويتي، أن الأطراف جميعهم أكدوا على ضرورة وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة.

    المملكة مستمرة بنهج راسخ

    جاء ذلك في وقت أكد فيه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، أن سياسة المملكة تقوم على نهج راسخ لتحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون الخليجي.

    وأضاف، الاثنين، أن قمة مجلس التعاون ستكون جامعة للكلمة وموحدة للصف.

    كما تابع أن المملكة ستترجم خلال القمة تطلعات قادة دول مجلس التعاون للم الشمل، مشدداً على أنها ستسعى خلال القمة أيضاً للتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

    [ad_2]

  • بالفيديو.. انفجار ضخم على الحدود اللبنانية السورية

    بالفيديو.. انفجار ضخم على الحدود اللبنانية السورية

    [ad_1]

    شب حريق ضخم، الأحد، نتج عن انفجارات في خزانات للمحروقات على الحدود اللبنانية السورية في منطقة دالك القصر الهرمل.

    وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر الحجم الهائل للحريق وألسنة اللهب مشتعلة.

    كما أصدر الجيش اللبناني بياناً أكد فيه انفجار مستودع يستخدم لتخزين مادتي الغاز والبنزين يملكه شخص من آل عبيد، ويقع في منطقة القصير من الجهة السورية، وهو بعيد تماماً عن حاجز الجيش، مؤكداً أنه لا توجد إصابات في صفوف العسكريين.

    يشار إلى أن المنطقة معروفة بالتهريب لكافة المواد، لا سيما البنزين.

    [ad_2]

  • اقتصاد السودان: حمدوك: الجيش السوداني لديه واجب مقدس للحفاظ على الحدود

    اقتصاد السودان: حمدوك: الجيش السوداني لديه واجب مقدس للحفاظ على الحدود

    [ad_1]

    قال رئيس الحكومة السودانية، عبد الله حمدوك، اليوم الجمعة إن قوات الجيش والأمن لديها واجب مقدس، للحفاظ على حدود البلاد.

    وأشار حمدوك، في كلمة متلفزة اليوم الجمعة الأول من يناير، بمناسبة عيد الاستقلال السوداني، إلى أن القوات المسلحة السودانية أكثر استعدادا اليوم، لحماية المدنيين.

    وتابع رئيس الحكومة السودانية “نطمح من خلال الآلية المشتركة لحماية المدنيين ووقف التجاوزات على القانون” مضيفا “نعقد الأمل على تجاوز الأزمات الاقتصادية وتعزيز موارد المواطنين”.

    الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب

    وقال رئيس الوزراء السوداني “مجلس الوزراء صادق على إجازة الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب”.

    وأضاف أن رفع اسم السودان من لوائح العقوبات، سينعكس على التنمية وتدشين المشاريع الوطنية مشيراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تشكيل المجالس الانتقالية ‏المختلفة.

    وقال حمدوك في وقت سابق إن الشعب السوداني حقق في وقت وجيز قياسا بأعمار الشعوب، أعظم الثورات في سبيل الحرية والرفاه والاستقرار والديمقراطية، وإنجاز مهمة ممثلة في إحدى أهم أولويات الفترة الانتقالية، وهي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقطع شوط بعيد في السلام.

    وتعهد عبد الله حمدوك بالوفاء بمطالب الثورة السودانية كافة، أهمها تحسين الوضع المعيشي، مشيرا إلى أن الاقتصاد من الأولويات التي سيبذل كل ما في وسعه لتجاوز التحديات فيها.

    [ad_2]

  • السودان يتهم ميليشيات إثيوبيا بتفجير الوضع على الحدود

    السودان يتهم ميليشيات إثيوبيا بتفجير الوضع على الحدود

    [ad_1]

    بينما اشتد التأهب على الحدود السودانية الإثيوبية وازدياد التوتر بين الطرفين، أكد مستشار رئيس الوزراء في الخرطوم جمعة كندة، أن الميليشيات الإثيوبية هي من فجرت الوضع على الحدود.

    وأضاف في حديث لـ “العربية/الحدث”، الثلاثاء، أن من حق جيش بلاده الرد على الميليشيات الإثيوبية.

    وتابع أن نظام البشير كان صامتاً أمام عن التجاوزات الإثيوبية واقتحامها حدود السودان، مؤكداً أن بلاده تسعى للحل مع الحفاظ على الحدود.

    في السياق أيضاً، أشار إلى أن تدخل بلاده في أزمة تيغراي كان إيجابيا.

    جاء ذلك في وقت أعلن فيه مجلس الأمن والدفاع السوداني، دعمه جهود القوات المسلحة في حماية الحدود الشرقية.

    هجوم وشيك

    وقد عادت القوات السودانية إلى الاستنفار بعدما عززت وحداتها البرية والجوية على حدود إثيوبيا.

    وأضافت المعلومات أن التأهب الذي حدث في الساعات الأخيرة أتى استعداداً لهجوم إثيوبي وشيك، لاسيما بعد توافد حشود عسكرية إثيوبية إلى الحدود.

    وكان وزير الإعلام السوداني قد أعلن قبل أيام، أن بلاده سيطرت على معظم الأراضي التي يتهم الإثيوبيين بالتعدي عليها قرب الحدود بين البلدين، وذلك بعد وقوع اشتباكات مسلحة بين الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة، اتهم كل من الجانبين الآخر بالتحريض عليها وإثارة العنف.

    وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية منذ اندلاع الصراع في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.

    مناوشات وخلافات

    كما تركزت الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان لكن يستوطنها مزارعون إثيوبيون منذ فترة طويلة.

    ولطالما شهدت مناوشات وخلافات، لا سيما بعض المناطق التي يزرعها إثيوبيون، بينما تؤكد السلطات السودانية أن ملكيتها تعود إليها.

    وكانت مسألة ترسيم الحدود أثيرت مجددا في الأيام الماضية، حيث اجتمع الطرفان حول تلك المسألة إلا أن الاجتماعات علقت دون إيضاح رسمي للأسباب.

    [ad_2]