الوسم: الحدود

  • الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    [ad_1]

    كشف مصدر عسكري مسؤول في الجيش الأردني، أن الأجهزة الأمنية أحبطت فجر اليوم الاثنين، محاولة قيام مجموعة من الأشخاص باجتياز الحدود مع سوريا بطريقة غير مشروعة.

    وأوضح المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد المجموعة وفرار الآخرين، مؤكداً أن المجموعة التي حاولت اجتياز الحدود ترتبط بالمجموعة التي قامت بعملية يوم أمس، والتي أسفرت عن مقتل النقيب محمد ياسين موسى الخضيرات.

    كذلك، أكد أن الجيش الأردني يتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولات تسلل أو تهريب لحماية الحدود.

    وكانت القوات الأردنية أعلنت أمس، مقتل ضابط على الحدود الشمالية للبلاد وإصابة 3 آخرين باشتباك مع مهربين على الحدود مع سوريا.

    كما أوضح أنه بعد تفتيش المنطقة، ضبطت كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    قلق أردني

    وأعرب مسؤولون أردنيون عن قلقهم المتزايد من تصاعد محاولات تهريب المخدرات من سوريا خلال العام الماضي، بما في ذلك كميات كبيرة عثر عليها مخبأة في شاحنات سورية تمر من خلال معبرها الحدودي الرئيسي إلى منطقة الخليج، وفق وكالة “رويترز”.

    وكان الجيش الأردني أعلن العام الماضي، أنه أسقط طائرة مسيرة تحمل كمية كبيرة من المخدرات عبر الحدود.

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    تهريب سلاح ومخدرات

    كذلك، قال مسؤولون أردنيون إن “حزب الله” اللبناني وفصائل مسلحة لها نفوذ في جنوب سوريا تقف وراء تهريب أحد أشهر المخدرات المحظورة وهو المنشط المعروف باسم الكبتاغون.

    يذكر أن الأردن كان قرر إعادة فتح الحدود مع سوريا ‏(مركز حدود جابر)، اعتباراً من 29 سبتمبر/أيلول 2021، أمام حركة الشحن والمسافرين.

    وتشهد الحدود الأردنية السورية باستمرار عمليات تهريب، حيث أحبط الجيش في مايو الماضي، مخططاً لعملية تهريب أسلحة ومخدرات من خلال تسلل 11 شخصاً من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية في محاولة اعتبرت الأكبر منذ شهور.

    [ad_2]

  • نزعت فتيل الأزمة.. روسيا تسحب آلاف الجنود من الحدود الأوكرانية 

    نزعت فتيل الأزمة.. روسيا تسحب آلاف الجنود من الحدود الأوكرانية 

    [ad_1]

    كشفت تقارير رسمية أن آلاف الجنود الروس انسحبوا من الحدود الأوكرانية، بعد إجراء تدريبات لمدة شهر تقريبا.

    وذكرت رويترز، السبت، أن أكثر من 10 آلاف جندي روسي غادروا عددا من المناطق القريبة من أوكرانيا بما في ذلك شبه جزيرة القرم وروستوف وكوبان، وعادوا إلى قواعدهم الدائمة. وأشار التقرير إلى ما نقلته وكالة إنترفاكس للأنباء عن الجيش الروسي.

    وبحسب الوكالة الروسية فإنه “تم الانتهاء من مرحلة التنسيق القتالي للوحدات والأطقم القتالية والفرق في الوحدات الآلية”.

    ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس أن أكثر من 10 آلاف عسكري سوف يعودون إلى قواعدهم الدائمة من منطقة التدريبات الخاصة بالأسلحة المشتركة.

    وكانت روسيا قد حشدت عشرات الآلاف من القوات في مناطق شمال وشرق وجنوب أوكرانيا، ما أثار قلق كييف والدول الغربية من أن موسكو ربما تخطط لشن هجوم.

    وكشفت المخابرات الأميركية في وقت سابق من هذا العام أن روسيا كانت تخطط لشن هجوم عسكري على أوكرانيا في وقت مبكر من العام المقبل بمشاركة 175 ألف جندي بالقرب من الحدود.

    وتضمنت الوثيقة الاستخباراتية، التي حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست”، صور الأقمار الصناعية للحشد العسكري.

    لكن روسيا نفت وجود أي خطط من هذا النوع. وبدلاً من ذلك، دعت موسكو حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى التعهد بعدم توسيع الحلف في اتجاه حدود روسيا.

    وقالت روسيا إن زيادة ارتباط أوكرانيا بحلف الناتو يمثل تهديدًا لموسكو. وقال الكرملين أيضًا إن لديه سلطة نشر قوات داخل حدوده حسب الضرورة.

    وتأتي تقارير انسحاب القوات الروسية من الحدود الأوكرانية بعد أكثر من أسبوعين من حديث الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف لأكثر من ساعتين.

    وقال البيت الأبيض إن بايدن حذر خلال المحادثة بوتين من غزو أوكرانيا، وقال إن موسكو ستعاني من عواقب اقتصادية إذا شنّت هجوما على أوكرانيا.

    وعرض بايدن خيار خفض تصعيد الموقف من خلال القنوات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ودول أوروبية.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: افتحوا الحدود أمام طالبي اللجوء الأفغان

    الأمم المتحدة: افتحوا الحدود أمام طالبي اللجوء الأفغان

    [ad_1]

    حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء، من أن الأفغان الذين يسعون إلى الفرار من بلادهم يواجهون مخاطر متزايدة مع تدهور الأوضاع هناك، في مناشدة للدول المجاورة لفتح حدودها حتى لمن لا يحملون وثائق.

    وذكرت المفوضية أن إيران وباكستان وطاجيكستان ترحل أعداداً متزايدة من الأفغان منذ أغسطس/آب الماضي، بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    كذلك، دعت إلى وقف عمليات الترحيل قائلة إن الأفغان قد يواجهون الاضطهاد في بلدهم حيث يتم استهداف الأقليات الدينية والعرقية والناشطين.

    “ابقوا الحدود مفتوحة”

    وناشدت المفوضية في بيان، جميع الدول التي تستقبل الوافدين الأفغان الجدد إبقاء حدودها مفتوحة لمن يحتاجون إلى الحماية الدولية.

    يشار إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت في أغسطس الماضي، أن ما يصل إلى نصف مليون أفغاني قد يفرون من الأزمة في بلادهم، مناشدة الدول المجاورة إبقاء حدودها مفتوحة لمن يبحثون عن الأمان.

    لاجئون أفغان (فرانس برس)

    لاجئون أفغان (فرانس برس)

    يذكر أن الآلاف كانوا غادروا أيضا البلاد منذ منتصف أغسطس عبر مطار كابل، على متن طائرات عسكرية أميركية وأخرى تابعة لدول التحالف أيضا، خوفا من انتهاكات حركة طالبان التي سيطرت على مختلف منطق البلاد، بما فيها العاصمة.

    [ad_2]

  • بالأسلحة الثقيلة.. اشتباكات بين طالبان وحرس الحدود الإيراني

    بالأسلحة الثقيلة.. اشتباكات بين طالبان وحرس الحدود الإيراني

    [ad_1]

    اندلعت اشتباكات مسلحة بين عناصر حركة طالبان وحرس الحدود الإيراني عصر اليوم الأربعاء، في منطقة كنج الواقعة في ولاية نيمروز جنوب أفغانستان على الحدود مع إيران.

    وحصلت “العربية.نت” على فيديوهات من سكان منطقة كنج يظهر فيها استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة من الطرفين في الاشتباكات.

    إلى ذلك، ذكر سكان محليون بأن حركة طالبان أمرت سكان المنطقة بمغادرة منازلهم فوراً، في الوقت الذي وصلت فيه تعزيزات أمنية وعسكرية على الحدود الأفغانية الإيرانية.

    سبب الاشتباكات مجهول

    ونشرت حسابات تابعة لطالبان على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تتحدث عن سيطرة الحركة على عدد من نقاط التفتيش العسكرية التابعة لحرس الحدود الإيراني.

    في المقابل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الاشتباكات وقعت بسبب “سوء فهم حدودي” حدث في منطقة شغالك بالقرب من ولاية نيمروز الأفغانية.

    يشار إلى أن حركة طالبان شنت حملة عسكرية واسعة على مواقع قوات الحكومة السابقة في جبهات متعددة بالبلاد، بعد إعلان الولايات المتحدة، يوم 30 أبريل، بدء عملية انسحاب قواتها، وفقا لخطة الرئيس جو بايدن.

    وخلال الأشهر الأخيرة تمكنت الحركة من بسط سيطرتها على كل المنافذ الحدودية، وفي 15 أغسطس دخل مسلحو الحركة إلى العاصمة كابل حيث سيطروا على القصر الرئاسي.

    [ad_2]

  • رغم كورونا أوميكرون.. منظمة الصحة تدعو لإبقاء الحدود مفتوحة

    رغم كورونا أوميكرون.. منظمة الصحة تدعو لإبقاء الحدود مفتوحة

    [ad_1]

    دعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى “إبقاء الحدود مفتوحة” بينها في وقت تكثف فرض القيود على السفر إلى الدول الإفريقية مع تفشي المتحور الجديدة لفيروس كورونا “أوميكرون” في أنحاء العالم.

    وقالت المنظمة في بيان الأحد إن “منظمة الصحة العالمية تقف إلى جانب الدول الإفريقية وتوجّه نداء لإبقاء الحدود مفتوحة”، داعيةً الدول إلى “تبني مقاربة علمية” تستند إلى “تقييم المخاطر”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    وأضافت: “من الحيوي دعم الدول التي تتعامل بشفافية مع معطياتها لأنها الوسيلة الوحيدة للتأكد من أننا نتلقى المعطيات المهمة في الوقت الملائم”.

    كما قالت منظمة الصحة العالمية إنه لم يتضح بعد ما إذا كان المتحور الجديد أشد عدوى من غيره، أوإذا كان يتسبب في مرض أشد خطورة.

    من جهته، دعا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا مساء الأحد الدول، التي فرضت على مواطنيه قيوداً على سفرهم بعد رصد متحور “أوميكرون”، إلى رفعها في شكل “فوري وعاجل”، معتبراً أن الإجراء يفتقر إلى “مبرر علمي”.

    وأعرب في مداخلة تلفزيونية عن “خيبة أمله الكبيرة” حيال إغلاق الحدود “غير المبرر تماماً” والذي يبدو بمثابة “تمييز بحق بلادنا” والبلدان المجاورة التي طاولها الإجراء نفسه.

    مسافر في مطار جوهانسبورغ يخضع لفحص كورونا قبل سفره إلى أوغاندا

    مسافر في مطار جوهانسبورغ يخضع لفحص كورونا قبل سفره إلى أوغاندا

    كما قال رئيس جنوب أفريقيا إن المتحور “أوميكرون” وراء معظم الإصابات في مدينة بريتوريا، مضيفاً: “لا نعلم بعد مدى قوة الإصابة التي يسببها المتحور أوميكرون.. ولن نفرض مزيداً من القيود لمواجهة كورونا في هذه المرحلة”.

    وحظرت دول عدة، خصوصاً أوروبية، الرحلات الآتية من إفريقيا الجنوبية.

    وكانت أنغولا أول دولة افريقية تقرر حظر الرحلات من جنوب إفريقيا وإليها بسبب متحورة أوميكرون التي رأت منظمة الصحة العالمية أنه “مقلق”.

    في سياق متصل، دعت بريطانيا إلى اجتماع عاجل الاثنين لوزراء الصحة في دول مجموعة الـ7 لبحث التطورات المتصلة بالمتحور أوميكرون.

    [ad_2]

  • مقتل 21 جنديا سودانيا بهجوم إثيوبي على الحدود

    مقتل 21 جنديا سودانيا بهجوم إثيوبي على الحدود

    [ad_1]

    كشف الجيش السوداني أنه تصدى لهجوم داخل الحدود الشرقية نفذته قوات إثيوبية وميليشيات الأمهرة، اليوم السبت.

    وقالت مصادر عسكرية رفيعة، لموقع “سودان تربيون” المحلي إن الجيش السوداني رد على توغل قوات إثيوبية وميليشيات الأمهرة داخل الأراضي السودانية شرق بركة نورين عند مستوطنة ملكاوا بعمق 17 كيلومترا، مؤكدة مقتل 21 جندي سوادني في الاشتباكات.

    كذلك أشارت إلى أن المواجهات التي اندلعت بالأسلحة الثقيلة استمرت حتى ظهر اليوم.

    وتحدثت المصادر عن أن التوغل الإثيوبي الجديد هدف لتحقيق أمرين، الأول إسناد كبار مزارعي الأمهرة، الذين يعملون على حصاد نحو 10 آلاف فدان زُرعت داخل السوداني والثاني قطع الطريق أمام تقدم قوات جبهة تحرير إقليم تيغراي على منطقة بحر دار الإثيوبية.

    يشار إلى أن الجيش السوداني يصد بين الحين والآخر ومُنذ تحريره معظم أراضي الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى في نوفمبر 2020، هجمات من القوات الإثيوبية وميليشيات تدعمها.

    [ad_2]

  • حاولوا عبور الحدود مع بيلاروسيا.. بولندا تعتقل 100 مهاجر

    حاولوا عبور الحدود مع بيلاروسيا.. بولندا تعتقل 100 مهاجر

    [ad_1]

    اعتقلت قوات الأمن البولندية حوالي 100 مهاجر حاولوا عبور الحدود مع بيلاروسيا، ليل الأربعاء، على ما أعلنت وزارة الدفاع البولندية.

    وأفادت الوزارة أن “الأجهزة البولندية اعتقلت مجموعة من حوالى 100 مهاجر”. واتهمت بيلاروسيا بأنها “أرغمت مهاجرين على رشق الجنود البولنديين بالحجارة لتحويل انتباههم”، مشيرة إلى أن “محاولة عبور الحدود جرت على مسافة بضع مئات الأمتار من المكان”.

    وبثت الوزارة مقطع فيديو يظهر فيه جنود بولنديون يحيطون بمجموعة كبيرة من المهاجرين الجالسين أرضا ليلا في غابة قرب سياج من الأسلاك الشائكة.

    ويحتشد آلاف المهاجرين يتحدرون بمعظمهم من الشرق الأوسط، منذ أيام وسط درجات حرارة تحت الصفر على حدود بيلاروسيا مع بولندا على أمل الدخول إلى الاتحاد الأوروبي.

    ويتهم الغرب بيلاروسيا بتدبير موجة الهجرة منذ الصيف ردا على العقوبات الغربية المفروضة عليها لقمعها حركة معارضة شهدتها عام 2020 بعد انتخابات رئاسية مثيرة للجدل.

    وترفض وارسو وكذلك دولتان أوروبيتان أخريان مجاورتان لبيلاروسيا هما ليتوانيا ولاتفيا، استقبال هؤلاء المهاجرين.

    [ad_2]

  • بريطانيا.. رفع مستوى تهديد الإرهاب إلى الحدود القصوى

    بريطانيا.. رفع مستوى تهديد الإرهاب إلى الحدود القصوى

    [ad_1]

    قالت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، اليوم الاثنين، إن البلاد رفعت مستوى التأهب الأمني للتهديدات الإرهابية إلى “شديد” أو “بالغ”، من المستوى السابق وهو “كبير”، وذلك بعد الانفجار الذي وقع في سيارة أجرة في ليفربول أمس الأحد.

    والمستوى الجديد هو الأقصى في سلم التهديدات الإرهابية في بريطانيا، وهو يعني أنه من المرجح بدرجة كبيرة وقوع هجوم إرهابي.

    وقالت وزيرة الداخلية إن مستوى الخطر الإرهابي رُفع بسبب وقوع هجومين في غضون شهر.

    انفجار سيارة الأجرة أمس في ليفربول

    انفجار سيارة الأجرة أمس في ليفربول

    وأوضحت الشرطة البريطانية، اليوم الاثنين، أن انفجار سيارة الأجرة أمام مستشفى ليفربول أمس والذي أدى لمقتل شخص، يُعامل كهجوم إرهابي، لكن ما زال الدافع مجهولاً.

    وقالت الشرطة إن العبوة الناسفة التي انفجرت في سيارة الأجرة كان يحملها أحد الركاب.

    كما قالت إنها “تعتقد أنها تعرف هوية الراكب” الذي لقي حتفه في الانفجار، لكن لا يمكنها الكشف عنها.

    وقال روس جاكسون مساعد قائد شرطة مكافحة الإرهاب لشمال غربي إنجلترا: “تشير تحرياتنا إلى أن هناك عبوة ناسفة بدائية الصنع، ما نعتقده حتى الآن هو أن صانعها هو الراكب الذي كان في السيارة الأجرة”.

    الشرطة في موقع التفجبر في ليفربول

    الشرطة في موقع التفجبر في ليفربول

    وفي إطار التحقيقات، أُلقي القبض على 4 شباب عشرينيين. كما تم العثور على “أدوات مهمة” في أحد الأماكن التي داهمتها الشرطة، بينما تم تفتيش أو سيجري تفتيش أماكن أخرى.

    وقال جاكسون إن الراكب استقل السيارة في مكان ما في ليفربول وطلب من السائق نقله إلى مستشفى يبعد 10 دقائق بالسيارة. وأضاف أن الانفجار وقع داخل السيارة عندما اقتربت من نقطة الوصول أمام المستشفى.

    وتمكن السائق من الفرار من السيارة، لكنه أصيب وتلقى علاجاً طبياً.

    [ad_2]

  • أرمينيا وأذربيجان تتبادلان التهم بإطلاق نار على الحدود

    أرمينيا وأذربيجان تتبادلان التهم بإطلاق نار على الحدود

    [ad_1]

    تبادلت أرمينيا وأذربيجان، اليوم الأحد، إطلاق النار على الحدود قرب إقليم ناغورنو كاراباخ الذي شهد العام الماضي حرباً بين هذين البلدين الواقعين في القوقاز.

    وأعلنت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان الأحد أن “وحدات من القوات المسلّحة الأذربيجانية حاولت شنّ هجوم في الاتجاه الشرقي للحدود الأرمنية-الأذربيجانية. وبدأ تبادل إطلاق نار كثيف”.

    قوات أرمينية في ناغورنو كارباخ (أرشيفية)

    قوات أرمينية في ناغورنو كارباخ (أرشيفية)

    وأكدت الوزارة أنها “تصدّت لمحاولات العدو التموضع في المنطقة”، حسب تعبيرها، لكنها أقرّت بأن “الوضع لا يزال متوتراً”.

    من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية ليل السبت-الأحد أن الجيش الأرمني وجّه “طلقات مكثّفة منتظمة وغير معقولة” لعدة مواقع أذربيجانية، من بينها مقاطعة كالباجار، التي استعادت باكو السيطرة عليها عام 2020 بعدما خضعت لقرابة الثلاثة عقود لسيطرة أرمينيا.

    وأكدت الوزارة الأذربيجانية أنها “اتخذت التدابير الملائمة لوضع حدّ للاستفزازات”. ولم يتحدث أي من الجانبين عن سقوط ضحايا.

    وكانت سلطات ناغورنو كاراباخ أشارت السبت إلى أن الطريق الوحيد الذي يربط أرمينيا بالجيب الانفصالي في ممر لاتشين أُغلق لفترة وجيزة بسبب حادث بين الجانبين.

    قوات حفظ سلام روسية في ناغورنو كاراباخ (أرشيفية)

    قوات حفظ سلام روسية في ناغورنو كاراباخ (أرشيفية)

    وخاضت أرمينيا وأذربيجان حرباً قصيرة أسفرت عن 6000 قتيل، في خريف 2020 حول إقليم ناغورنو كاراباخ الذي سبق أن شهد حرباً دامية في التسعينيات.

    وانتهى نزاع العام الماضي بهزيمة أرمينيا التي أُرغمت على التخلي عن مناطق عدة تشكل درعاً حول الجيب الانفصالي.

    ورغم توقيع اتفاق وقف إطلاق نار ونشر جنود روس لحفظ السلام، فلا تزال التوترات قوية بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين.

    ويتحدث الطرفان أيضاً بشكل منتظم عن اندلاع أعمال عنف وسقوط ضحايا في صفوف الجنود.

    [ad_2]

  • في “كمين منظم”.. إسرائيل تعتقل شخصين اجتازا الحدود من سوريا

    في “كمين منظم”.. إسرائيل تعتقل شخصين اجتازا الحدود من سوريا

    [ad_1]

    اعتقل الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، شخصين اجتازا خط الحدود من سوريا نحو الأراضي الإسرائيلية “بشكل متعمد”.

    الشريط الحدودي بين شطري الجولان (أرشيفية)

    الشريط الحدودي بين شطري الجولان (أرشيفية)

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر “تويتر” إن عملية الاعتقال جرت “في أعقاب كمين منظم في المنطقة الحدودية جنوب هضبة الجولان” المحتل.

    وأشار إلى أنه تم نقل المشتبه فيهما لمواصلة التحقيق لدى قوات الأمن.

    [ad_2]

  • روسيا تحشد مجددا قوات عسكرية على الحدود مع أوكرانيا

    روسيا تحشد مجددا قوات عسكرية على الحدود مع أوكرانيا

    [ad_1]

    أثار حشد متجدد للقوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية مخاوف بعض المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا الذين يتتبعون ما يعتبرونه تحركات غير منتظمة للمعدات والأفراد على الجانب الغربي لروسيا.

    وقال المسؤولون لصحيفة واشنطن بوست الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم إن تحركات القوات أعادت إثارة المخاوف التي نشأت في أبريل ، عندما أثار أكبر حشد للقوات من قبل روسيا بالقرب من الحدود الأوكرانية قلقا دوليا.

    وتأتي التحركات المتجددة للقوات الروسية في المنطقة في الوقت الذي يتبنى فيه الكرملين خطاً أكثر تشدداً تجاه أوكرانيا.

    وصعد المسؤولون الروس من الرئيس فلاديمير بوتين وما بعده من خطابهم في الأشهر الأخيرة ، حيث هاجموا علاقات كييف الغربية بل وشككوا في سيادتها.

    وحذر بوتين من أن أي توسع للبنية التحتية العسكرية للناتو على الأراضي الأوكرانية يمثل “خطًا أحمر” لموسكو.

    ويأتي الموقف أيضًا في الوقت الذي يدخل فيه الصراع المحتدم المستمر منذ سبع سنوات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقة دونباس الشرقية ، مرحلة جديدة.

    وفي 26 أكتوبر ، أكد الجيش الأوكراني أنه استخدم طائرة بدون طيار تركية الصنع ضد موقع في دونباس، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها كييف هذه التكنولوجيا في القتال، مما أثار غضب موسكو.

    وما زالت العلاقات بين موسكو وحلف الناتو متوترة بشكل خاص وعلقت روسيا مهمتها فى الناتو فى بروكسل يوم 18 أكتوبر بعد أن طرد الحلف ثمانية من أعضاء البعثة الروسية بتهمة التجسس.

    ولم يعرف بعد ما تفعله القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية . وظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة تظهر قطارات وقوافل عسكرية روسية تنقل كميات كبيرة من المعدات العسكرية، بما في ذلك الدبابات والصواريخ ، في جنوب وغرب روسيا.

    ويقول مايكل كوفمان مدير برنامج الدراسات الروسية في مجموعة التحليل غير الربحية CNA ومقرها فرجينيا.
    النقطة هي “إنها ليست مناورة. لا يبدو أنه تمرين تدريبي. شيء ما يحدث”.

    وبدأ المسؤولون في الولايات المتحدة وأوروبا في ملاحظة التحركات خاصة في الأسابيع الأخيرة ، بعد أن اختتمت روسيا مناورة عسكرية مشتركة ضخمة مع بيلاروسيا تعرف باسم زاباد 2021 على جناحها الغربي في منتصف سبتمبر.

    وأثارت موسكو الإنذار من خلال حشد مجموعات كبيرة من القوات بالقرب من الحدود الأوكرانية في الماضي، لتسحب هذه القوات لاحقًا وتقوم بتهدئة المخاوف من تجدد غزو أوكرانيا.

    ويرى المسؤولون الأوكرانيون أن مثل هذه التحركات هي وسيلة لموسكو لإبقاء الوضع متوترًا وغير مؤكد.

    [ad_2]

  • إعادة تشغيل خط الاتصال الساخن بين الكوريتين عبر الحدود

    إعادة تشغيل خط الاتصال الساخن بين الكوريتين عبر الحدود

    [ad_1]

    أعادت الكوريتان الشمالية والجنوبية، صباح الاثنين، تشغيل خط الاتصال الساخن بينهما عبر الحدود، وفق ما أفادت سيول، بعد أن كانت بيونغ يانغ قد قطعته في أغسطس.

    وقالت وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية، إن مسؤولين من الكوريتين تبادلوا أول مكالمة هاتفية لهم منذ أغسطس صباح الاثنين.

    وأضافت الوزارة في بيان “مع استعادة خط الاتصال بين الجنوب والشمال، تعتبر الحكومة في تقييمها أنه تم توفير أرضية لاستعادة العلاقات بين الكوريتين”، موضحة أن الحكومة تأمل في “استئناف الحوار بسرعة”.

    وذكرت الوكالة المركزية الكورية الشمالية للأنباء في وقت مبكر الاثنين، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون “أعرب عن نيته إعادة تشغيل خطوط الاتصالات المقطوعة بين الشمال والجنوب”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة محاولة لإرساء “سلام دائم” في شبه الجزيرة الكورية.

    وكانت الكوريتان قد أعطتا إشارات بتحسن مفاجئ في العلاقات أواخر يوليو بإعلانهما استعادة الاتصالات عبر الحدود بعد قطعها قبل أكثر من عام.

    لكن الانفراج لم يدم طويلا، إذ توقفت كوريا الشمالية عن الرد على المكالمات بعد أسبوعين فقط.

    هذا ورفض الزعيم الكوري الشمالي، الأربعاء، عرضاً للحوار قدّمته إليه الولايات المتحدة، معتبراً إيّاه محاولة من واشنطن “لإخفاء خداعها وأعمالها العدائية”، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ.

    ونقلت صحيفة “رودونغ سينمون” الرسمية عن كيم قوله أمام “المجلس الأعلى للشعب” إنّه “منذ تسلّمت الإدارة الأميركية الجديدة مهامها، فإنّ التهديد العسكري للولايات المتحدة وسياستها العدائية ضدّنا لم يتغيّرا على الإطلاق، بل أصبحا أكثر خداعاً”.

    وفي رد لاحق، أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء، أنها لا تضمر لكوريا الشمالية “أي نوايا عدائية”، وتدعوها مجدّداً للدخول في حوار من دون أيّ شروط مسبقة.

    [ad_2]