الوسم: الأرمن

  • أردوغان عن اعتراف بايدن بإبادة الأرمن: تأثيره مدمر

    أردوغان عن اعتراف بايدن بإبادة الأرمن: تأثيره مدمر

    [ad_1]

    حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، من “التأثير المدمر” لاعتراف واشنطن بالإبادة الأرمنية على العلاقات التركية الأميركية.

    إلى ذلك، قال إن “الرئيس الأميركي، جو بايدن، أدلى بتصريحات لا أساس لها وظالمة ومنافية للحقيقة” السبت عبر اعترافه بالإبادة الأرمنية، محذرا من “التأثير المدمر” لذلك على العلاقات المتوترة أصلا بين أنقرة وواشنطن.

    وكان بايدن قد صرح في وقت سابق السبت بأن عمليات القتل التي وقعت عام 1915 تمثل إبادة جماعية، وهو إعلان تاريخي أثار حنق تركيا وزاد من توتر العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

    “نحن نؤكد التاريخ”

    وكتب بايدن في البيان: “الأميركيون يكرمون جميع الأرمن الذين لقوا حتفهم في الإبادة التي وقعت قبل 106 أعوام من اليوم”. وأضاف: “نحن نؤكد التاريخ. لا نفعل ذلك لإلقاء اللوم على أحد وإنّما لضمان عدم تكرار ما حدث”.

    وكان أردوغان قد رد بدوره على إعلان بايدن، حيث اتهم، في رسالة بعث بها إلى بطريرك الأرمن في إسطنبول، “أطرافاً ثالثة” بالتدخل في شؤون بلاده.

    في المقابل، رحب رئيس الوزراء الأرمني، نيكول باشينيان بالقرار التاريخي للرئيس الأميركي، معتبراً أنه “خطوة قوية جداً لصالح العدالة والحقيقة التاريخية”.

    [ad_2]

  • بعد اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. أيعوض أحفاد الضحايا؟

    بعد اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. أيعوض أحفاد الضحايا؟

    [ad_1]

    أعاد اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن بالمجازر التي ارتكبت بحق الأرمن قبل مئة و6 سنوات بوصفها “إبادة جماعية”، قضية أخرى إلى الواجهة تتمثل بتعويض أحفاد الضحايا مادياً، واستعادة الأراضي التي هُجِر منها أجدادهم الأرمن في عام 1915 حين بدأت “السلطنة العثمانية” بقتلهم جماعياً.

    ورغم أن أكثر من ثلاثين دولة حول العالم بينها أميركا وفرنسا وروسيا وهولندا اعترفت بمجازر الأرمن بوصفها “إبادة جماعية”، إلا أن مسألة تعويض أحفاد الضحايا مالياً واستعادة ممتلكات أجدادهم تبدو شائكة ومعقّدة للغاية، إذ لا يمكن أن يتحقق هذا الأمر سوى باعتراف تركيا نفسها بتلك المجازر.

    رفض تركي

    لكن أنقرة حتى اليوم ترفض اعتبار ما حصل مع الأرمن في غضون الحرب العالمية الأولى بـ “إبادة أرمنية”، حتى أن القانون التركي يُجرم استخدام وصف “مذابح” أو “مجازر” أو “إبادة” الأرمن، بموجب المادة 301 من قانون العقوبات في البلاد، حيث يُحاكم ويُسجن لسنوات من يستخدم مثل هذه المصطلحات.

    من جهته، اعتبر يغيا طاشجيان، الباحث والمحلل السياسي اللبناني الأرمني أن “مسألة تعويض أحفاد الضحايا صعبة”، لافتاً إلى أنه “مع الاعتراف الأميركي بالإبادة مؤخراً يجب على الأرمن اتخاذ سبل قانونية خاصة وأن 3 دول دائمة العضوية في الأمم المتحدة تعترف بالإبادة”.

    سبل الحصول على تعويضات

    وقال الباحث الأرمني لـ “العربية.نت”: “يجب على الأرمن تقييم الخسائر المالية من الإبادة كالممتلكات السكنية والكنائس والمدارس وأرصدة بنوك الأرمن حينها في المصارف العثمانية والأوروبية وأيضاً شركات التأمين لاسيما وأنها في ذلك الوقت كانت تقدر بملايين الدولارات الأميركية، ما يعني أنها اليوم تقدّر بالمليارات. ومن ثم التوجّه للمحاكم الدولية بما في ذلك المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.

    كما أضاف: “بعد الاعتراف الأميركي، ينبغي على الأقل المطالبة بممتلكات الكنائس الأرمنية خاصة وأن هذا الأمر قد يحظى بدعم جهاتٍ مسيحية لاسيما وأننا نتحدّث عن آلاف الكنائس والأديرة في كيليكيا وأرمينيا الغربية”، في إشارة منه إلى المدن التي كان يشكل فيها الأرمن غالبية السكان في زمن المجازر وتقع ضمن تركيا حالياً.

    هل تفعلها دولة أرمينيا؟

    وتابع أن “القانون لا يمنح الحق للمؤسسات والمنظمات الأرمنية بالمطالبة بتعويض ضحايا الإبادة”، موضحاً أن “هذه الخطوة يجب أن تقدم عليها أرمينيا كدولة، لكن يريفان في الوقت الحالي لا تستطيع فعل ذلك بعد خسارتها في حرب ناغورني قره باغ الأخيرة”.

    بدورها، تتفق الناشطة السياسية الأرمنية آراز بادروس مع طاشجيان حول صعوبة الاعتراف التركي بالمجازر الأرمنية وتعويض أحفاد الضحايا.

    اعتراف أنقرة هو الحل

    وقالت بادروس لـ”العربية.نت” إنه “من الصعب أن تتمّ استعادة الممتلكات والأراضي التي هُجِر منها الأرمن قبل أن تعترف أنقرة بالمذابح، لكن هناك وثيقة بينها وبين واشنطن تعود لعام 1920 حول ترسيم الحدود بشكلٍ نهائي بين أرمينيا وتركيا، وبالتالي في حال كانت واشنطن جادّة في الاعتراف بالإبادة قد تحرّك هذه الوثيقة”.

    كما أضافت “بالنسبة للتعويض المالي للأحفاد، لا يعد هذا أمراً مهماً بالنسبة لمعظمهم خاصة وأن نسبة كبيرة منهم فقدت الأوراق الثبوتية التي تؤكد امتلاكهم للأراضي، ولذلك أي تعويض مادي يجب منحه لأرمينيا”. وتابعت “بعد الاعتراف الأميركي بالإبادة، جاء دور اللوبي الأرمني في الخارج لممارسة مزيد من الضغوطات على أنقرة للاعتراف بالمجازر”.

    يشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن اعترف السبت بالمجازر الأرمنية التي حصلت في عام 1915 بوصفها “إبادة جماعية”، وهو ما رفضته تركيا، حيث استدعت وزارة الخارجية على الفور السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد وأبلغته رفض أنقرة للوصف الذي استخدمه بايدن.

    ولم يقتصر الرفض التركي على الجهات الحكومية، فقد رفض حزب المعارضة الرئيسي وهو “الشعب الجمهوري” اعتراف الرئيس الأميركي بالمجازر الأرمنية. وكذلك فعل حزب “الخير” القومي المعارض أيضاً للرئيس أردوغان، بينما دعا حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، أنقرة لمواجهة المجازر الأرمنية وتحقيق العدالة لضحاياها.

    [ad_2]

  • “إنهم حشرات”.. طبيب تركي يتفاخر بإبادة الأرمن

    “إنهم حشرات”.. طبيب تركي يتفاخر بإبادة الأرمن

    [ad_1]

    تعود أحداث المذابح التي ارتكبها العثمانيون، في الشعب الأرمني وأدت لمقتل أكثر من مليون شخص، إلى أكثر من فترة زمنية، شاملة أكثر من مذبحة، كان أشهرها مذابح عام 1915، على وقع استعداد عالمي لاندلاع الحرب العالمية الأولى.

    وشهدت مدة حكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1842-1918م) وتسلّم الحكم ما بين عامي 1876 و1909 الميلاديين، أحداثا مختلفة، اعتبرت بحسب مؤرخين، مهد المذابح التي ارتكبها العثمانيون بحق الأرمن.

    وتطرق عبد الحميد إلى المسألة الأرمنية، في أكثر من سياق، ما يشير إلى أنها كانت في صلب سياساته واهتماماته وإدارته، حيث اعتبرها، أولا، فتنة على ملكه العثماني، واتهم الدول الغربية، بتأجيج القضية الأرمنية، لتحطيم ملكه وسلطته.

    عبد الحميد يبرر البطش بالأرمن

    ويصف عبد الحميد، الأرمنَ، بالعثمانيين، متهماً قادتهم التحرريين، بالانحراف، كما يقول في مذكراته التي أقر فيها، باتخاذه تدابير عسكرية عنيفة، بحق الأرمن المطالبين بحقوقهم. وينقل عن سفراء أجانب قولهم له، بعد عمليات قتل كبيرة أوقعها جيشه بالأرمن: “من الظلم، قتل هؤلاء الأرمن المساكين” ويسرد ردّه عليهم، كما قال في مذكراته، فيقول بحزم: “حينئذ قلت لجميع السفراء ولا سيما السفير الإنجليزي، وبلهجة حادة: إن هذه، مسألة أمن داخلي، وإن الجيش يطهر الأماكن من المجرمين!” ويقر بأن السفير الإنجليزي، خرج من عنده، و”الحيرة والدهشة” ترتسمان على وجهه، بعدما سمع إقرار عبد الحميد بالعمليات العسكرية الوحشية ضد الأرمن، ووصفها بأنها مسألة أمن داخلي.

    السلطان الأحمر من دماء الأرمن

    في المقابل، اتّهم السلطان العثماني، الأرمن أنفسهم، بقتل بني جِلدتهم، على غير ما قاله، للسفراء الأجانب المعتمدين لدى بلاده، معلناً ومقراً بعمليات عسكرية ضدهم بحجة فرض الأمن. فيقول إن الأرمن ارتدوا “زيّ الأتراك” وشرعوا بقتل “مواطنيهم الأرمن الذين يحجمون عن مساعدتهم”. ثم لا يلبث أن يعاود الاعتراف العلني الصريح، بنوعية ومستوى العمل العسكري الكبير الذي أمر بتنفيذه، ضد الأرمن، فيقول: “لكي أخمد هذا النزاع، بين الأرمن والمسلمين، أرسلت الجيش بقيادة زكي باشا، إلى تلك المنطقة (ساسون) للعمل على سحق التمرّد!”.

    ويشار إلى أن ما وصفه عبد الحميد، بنزاع بين أرمن ومسلمين، في منطقة ساسون التركية، كان انتفاضة أرمنية على الضرائب العثمانية، وبدأت بين عامي 1876 و1894م حتى بعد سنتين من هذا التاريخ الأخير، وأدت لمقتل عشرات الآلاف من الشعب الأرمني، على أيدي قوات عبد الحميد الثاني الذي أقر بدرجة الشدة والعنف التي أمر بها جيشه، لكي يتصرف في المنطقة المنتفضة على سياساته، عندما قال إنه أمر بسحق التمرد.

    ويطلق الأرمن، لقب “السلطان الأحمر” على عبد الحميد الثاني، دلالة على بطشه بهم وسفكه دماءهم وقتله الآلاف من الأرمن الذين اتهموا لاحقاً، بمحاولة اغتياله بقنبلة، في الحادي والعشرين من شهر تموز/ يوليو عام 1905م.

    الإبادة حقيقة غير قابلة للنقاش

    وتكتسب المذابح التي ارتكبتها القوات العثمانية التركية، بحق الشعب الأرمني، عام 1915م، أهمية خاصة، في التأريخ الإقليمي والدولي، فهي المذابح التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الشعب الأرمني، فضلا عن تهجير الملايين، حتى صارت قضية الشعب الأرمني قضية عالمية.

    ووثقت دول عالمية، من طرفها، أعدادا كبيرة من الشهادات التي تؤكد مذابح عام 1915 التي ارتكبها الأتراك، بحق الأرمن، بحسب وثائق بريطانية نشرت تحت عنوان “الكتاب الأزرق” نشرت في وقت لاحق باسم ثان، هو “معاملة الأرمن في الإمبراطورية العثمانية” على ما ورد في أحد المصادر الهامة عن المجازر التي ارتكبها العثمانيون، بحق الأرمن، ككتاب طالعته “العربية.نت” وباسم “تركيا والأرمن” ليوسف إبراهيم الجهماني.

    وقال المؤرخ العالمي واسع الشهرة، أرنولد تويمبي، إنه لا مجال للنقاش عن الحوادث التي جرت عام 1915. لقد اقتلع السكان الأرمن من جميع أرجاء الإمبراطورية العثمانية، من بيوتهم، ولقد تم نفيهم، إلى أبعد وأسوأ منطقة اختارتها الحكومة. لقد قتل البعض في البداية، ومات آخرون في الطريق، وبلغ عدد شهداء الأرمن 600000 أرمني. بحسب صاحب “تاريخ البشرية”.

    ضابط عربي رأى جثثاً على مدى أميال

    من جانبهم، كان للعرب دور محوري، في الوثائق العالمية المعتمدة، كشهود إثبات على المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن. فقدّم أربعة ضباط عرب، كان سبق لهم الخدمة في الجيش التركي، شهاداتهم عما رأوه من مذابح وأعمال وحشية بحق هذا الشعب، على يد الجيش التركي.

    وقال الملازم أول، حسن معروف، إن جثث الأرمن كانت تغطي الشوارع، في بعض المناطق. وقال إنه شاهد بأم عينه، منطقة طولها مِيلَان، تمتلئ بجثث قتلى أرمن. فيما شاهد منطقة طولها، ميل واحد، تمتلئ بجثث قتلى من الأطفال الأرمن، مؤكدا وجود عدد كبير من الجثث لقتلى أرمن، تطوف على نهر “مراد”.

    من جهته، قال الملازم أول سعيد أحمد مختار بعّاج، في شهادته الموثقة دوليا وتعتبر من الوثائق المعتمدة في الأرشيف البريطاني، إنه صدر أمر من المحكمة العسكرية التركية، بنفي جميع الأرمن المتواجدين في منطقة “طرابزون”. ويضيف بقوله: “النفي، كان يعني الإبادة”. وتحدث عن عمليات إعدام الأرمن، وإلقاء جثثهم في الخنادق، وأن الأطفال والنساء، كانوا “يقتلون بلا رحمة” مشيرا في هذا السياق، إلى قيام الأتراك، بذبح أطفال، أيضا.

    إنهم حشرات.. وواجبي قتلهم!

    وكشف بعّاج، في شهادته، إحدى أقسى صور العنف الوحشية التي ارتكبها الأتراك بحق الأرمن، فيقول إن الحكومة التركية، أخذت عددا من الأطفال الأرمن، في زوارق صغيرة، إلى عرض البحر، بعدما كانت قد وضعتهم في أكياس، وألقت بهم في البحر الذي أعاد بدوره، إرسال جثثهم “الصغيرة”، بعد عدة أيام، وهي تطوف على مياه ساحل منطقة “طرابزون”.

    وفي سياق تبريره المذابح بحق الشعب الأرمني، عام 1915، قال الدكتور التركي رشيد، بدون ذكر كنيته، بحسب الوثائق الدولية، إنه على الرغم من كونه طبيباً “لكنني لا يمكنني أن أغض النظر عن قوميتي. جئت إلى هذه الدنيا تركياً، ووجد الأرمن الخونة الموضع الملائم على صدر الوطن” كما قال بوصفه لهم.

    ووصف الطبيب التركي الأرمن، بالحشرات في سياق تبرير المذابح التي ارتكبت بحقهم: “إنهم حشرات، أليس من واجب الطبيب أن يقتل هذه الحشرات؟!”.

    ثم يضرب عرض الحائط، بكل إدانة إنسانية أو تاريخية بتلك الجريمة المصنفة إبادة جماعية ارتكبها الأتراك العثمانيون بحق الأرمن، فيقول: “أما بالنسبة للمسؤولية التاريخية، فإنني لا أهتم بما سيكتب عني المؤرخون!”.

    الأرمن وجوههم إلى الرئيس الأميركي

    ومن الجدير بالذكر، أن هناك طبيبا تركيا آخر، اتهم بدور جسيم في تشكيل جماعات مسلحة لإيقاع الإبادة بالأرمن، هو الدكتور ناظم الذي يوصف كمنظّم رئيسي لفرق القتل الخاصة والتي اتهم بتأسيسها، أكثر من طبيب، في ظاهرة نادرة تاريخيا، بحسب مصنفين معاصرين، لتورط مثقفين من درجة طبيب، بأعمال إبادة جماعية، إضافة إلى الدور التنفيذي الأول بارتكاب المذابح والذي قامت به القوات التركية العثمانية، بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها، بحق الشعب الأرمني، والذي يترقب الآن، وبأحر من الجمر، في أي لحظة، من تاريخ اليوم السبت، الإعلان عن وصف الرئيس الأميركي جو بادين، للمجازر التي ارتكبت بحق الأرمن، عام 1905، بالإبادة الجماعية.

    [ad_2]

  • بعد اعتراف بايدن بـ”إبادة الأرمن”.. تركيا تستدعي سفير واشنطن

    بعد اعتراف بايدن بـ”إبادة الأرمن”.. تركيا تستدعي سفير واشنطن

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية التركية، مساء السبت، أنها استدعت السفير الأميركي لدى أنقرة بشأن اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن بأن مذابح الأرمن في عام 1915 خلال حقبة السلطنة العثمانية تمثل إبادة جماعية.

    وأضافت الوزارة أنها نقلت للسفير “رد فعل قوياً” من جانب تركيا.

    وكان بايدن قد صرح في وقت سابق السبت بأن عمليات القتل التي وقعت عام 1915 تمثل إبادة جماعية، وهو إعلان تاريخي أثار حنق تركيا وزاد من توتر العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

    وقالت الوزارة التركية في بيان إن نائب وزير الخارجية سادات ونال أبلغ السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد بأن بيان بايدن ليس له أساس قانوني وأن أنقرة “رفضته باعتباره غير مقبول ونددت به بأشد العبارات”. وأضافت أن البيان تسبب في “جرح في العلاقات سيكون من الصعب علاجه”.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رد بدوره على إعلان بايدن، حيث اتهم، في رسالة بعث بها إلى بطريرك الأرمن في إسطنبول، “أطرافاً ثالثة” بالتدخل في شؤون بلاده.

    بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو إن تركيا “لا تتلقى دروساً من أحد حول تاريخها”.

    في المقابل، رحب رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان بالقرار التاريخي للرئيس الأميركي معتبراً أنه “خطوة قوية جداً لصالح العدالة والحقيقة التاريخية”.

    وكتب بايدن في البيان: “الأميركيون يكرمون جميع الأرمن الذين لقوا حتفهم في الإبادة التي وقعت قبل 106 أعوام من اليوم”. وأضاف: “نحن نؤكد التاريخ. لا نفعل ذلك لإلقاء اللوم على أحد وإنّما لضمان عدم تكرار ما حدث”.

    وكان الرئيس الأميركي الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالتحرك بشأن هذه المسألة، أبلغ نظيره التركي الجمعة بقراره خلال محادثة هاتفية. وأعرب عن رغبته في “علاقة ثنائية بناءة مع توسيع مجالات التعاون والإدارة الفعالة للخلافات”.

    [ad_2]

  • حزب تركي معارض يطالب الحكومة الاعتراف بـ”إبادة الأرمن”

    حزب تركي معارض يطالب الحكومة الاعتراف بـ”إبادة الأرمن”

    [ad_1]

    عقب اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن السبت بأن مذبحة الأرمن التي ارتُكبت على يد السلطنة العثمانية في عام 1915 كانت “إبادة جماعية”، نشر “حزب الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد في تركيا بياناً طالب فيه الحكومة التركية الاعتراف بـ “المذبحة”.

    وعلى عكس بيان “حزب الشعوب الديمقراطي”، رفضت بقية أحزاب المعارضة والائتلاف الحاكم في تركيا بيان بايدن الذي اعترف فيها بالإبادة الجماعية.

    ونص بيان “حزب الشعوب الديمقراطي” على أن “إبادة جماعية” للأرمن حدثت على الأراضي التركية” مطالباً بـ”العدالة”، حيث ذكر البيان: “حدثت الإبادة الجماعية للأرمن في هذه الأراضي، ويجب إقامة العدالة في هذه الأراضي”.

    وأشار بيان “حزب الشعوب الديمقراطي” إلى أن تركيا لم تواجه الإبادة الأرمنية، وأن “هذه الجريمة تكررت لأنها لم تواجَه، وامتدت إلى اليوم، ومرت الجريمة الكبرى بلا عقاب، والتمييز وجرائم الكراهية أصبحت شائعة”.

    وعلى صعيد متصل، طالب فرع إسطنبول لجمعية “حقوق الإنسان التركية” بوقف إنكار المذبحة الأرمنية. وجاء في بيان للجمعية أن “إنكار المذبحة، هو استمرارية للمذبحة. أنهوا الإنكار، واقبلوا الجريمة بجميع نتائجها الحقوقية”.

    من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن بيان بايدن “يشوه الحقائق التاريخية ولن يقبله ضمير الشعب التركي، وسوف يفتح جرحاً عميقاً يقوض الصداقة والثقة المتبادلة بيننا”، وأضافت أنها ترفض وتستنكر البيان “بأشد العبارات”.

    بدوره، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “أطرافاً ثالثة” بالتدخل في شؤون بلاده. وقال في رسالة بعث بها السبت إلى بطريرك الأرمن في إسطنبول: “لا أحد يستفيد من تسييس أطراف ثالثة للجدل – الذي ينبغي أن يتولاه مؤرخون – وتحويله أداة تدخل ضد تركيا”.

    في السياق نفسه، علّق وزير الداخلية سليمان صويلو على بياني “حزب الشعوب الديمقراطي” و”جمعية حقوق الإنسان”، في تغريدة عبر “تويتر” قال فيها “ما يسمى بجمعية حقوق الإنسان وحزب الشعوب الديمقراطي يقولان: اعترفوا بالإبادة الجماعية واطلبوا الصفح وقوموا بالتعويض. جمعية حقوق الإنسان وحزب الشعوب الديمقراطي يقفان معاً في مواجهة الأمة والتاريخ. أردنا تدوين ملاحظة للتاريخ”.

    بدوره، انتقد رئيس مديرية الاتصالات في رئاسة الجمهورية فخر الدين ألتون بيان “حزب الشعوب الديمقراطي”، وقال في تغريدة عبر “تويتر”: “إن تاريخنا الطويل والمجيد هو مصدر فخرنا، أما تاريخكم القصير والمظلم فمليء بفضائح العار، تاريخكم هو تاريخ المنظمة الإرهابية الانفصالية، نحيلكم إلى شعبنا العزيز”.

    فرد عليه الحزب الموالي للأكراد عبر تغريدة جاء فيها: “وثيقة العار عائدة عليكم، الفساد، الفوضى، الظلم، الحرب، الموت.. الأيام التي ستواجه فيها تاريخك ليست بعيدة”.

    في نفس السياق، قدم النائب عن نائب “حزب الشعوب الديمقراطي” بارو بايلان (من أصول أرمنية) اقتراحاً برلمانياً يطالب فيه “بالاعتراف بالمذبحة الأرمنية، وإزالة أسماء فاعليها من مجال الملك العام، وإدخال تعديلات على قانون الجنسية التركية”.

    أما “حزب الشعب الجمهوري”، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، فعبّر عن أسفه لبيان بايدن، فيما قالت رئيسة “حزب الخير” المعارض ميرال أكشنر إنها تدين بشدة بيان الرئيس الأميركي، معتبرة أنه يمثل “هجوماً شديداً” على تركيا.

    [ad_2]

  • أردوغان: اعتراف أميركا بإبادة الأرمن مسيس من قبل أطراف ثالثة

    أردوغان: اعتراف أميركا بإبادة الأرمن مسيس من قبل أطراف ثالثة

    [ad_1]

    اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “أطرافا ثالثة” السبت، بالتدخل في شؤون بلاده، وذلك بعيد اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن رسميا بالإبادة بحق الأرمن.

    وقال في رسالة بعث بها إلى بطريرك الأرمن في اسطنبول، “لا أحد يستفيد من تسييس أطراف ثالثة للجدل – الذي ينبغي أن يتولاه مؤرخون – وتحويله أداة تدخل ضد تركيا”.

    وأضاف: “ما يجمع الأتراك والأرمن ليست المصالح ولكن الارتباط الوثيق بالدولة”. وقال: “تحويل الاعتراف بإبادة الأرمن إلى وسيلة للتدخل ضد تركيا لن ينفع أحدا”.

    وأعلنت الخارجية التركية رفضها “بشكل قاطع الاعتراف الأميركي بإبادة الأرمن”. وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، إن تركيا “ترفض تماما” اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن بالمذبحة التي تعرض لها الأرمن عام 1915 أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية باعتبارها إبادة جماعية.

    وكان بايدن قال اليوم السبت، إن قتل الأرمن يمثل إبادة جماعية، في إعلان تاريخي من المرجح أن يثير حنق تركيا ويزيد من توتر العلاقات المضطربة بالفعل بين الدولتين الشريكتين في حلف شمال الأطلسي.

    وقال جاويش أوغلو على تويتر “ليس هناك شيء لنتعلمه من أي أحد بشأن ماضينا. الانتهازية السياسية هي أكبر خيانة للسلام والعدل. نرفض تماما هذا البيان الذي استند إلى الشعبوية فقط”.

    اعترف الرئيس الأميركي جو بايدن السبت، بالإبادة بحق الأرمن، ليكون أول رئيس للولايات المتحدة يصف مقتل 1,5 مليون أرمني على يد السلطنة العثمانية عام 1915 بأنه إبادة.

    وكتب في بيان “الأميركيون يكرمون جميع الأرمن الذين لقوا حتفهم في الإبادة (التي وقعت) قبل 106 أعوام من اليوم”.

    وقالت مسؤولة أميركية رفضت كشف اسمها، إن الاعلان يشكل “تكريما للضحايا، وليس لإلقاء اللوم على أحد”، فيما كانت تركيا قد حذّرت من أي لجوء إلى ما تصفه بـ”الافتراء”.

    [ad_2]

  • قبل يوم من اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. اتصال بين بايدن وأردوغان

    قبل يوم من اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. اتصال بين بايدن وأردوغان

    [ad_1]

    قال البيت الأبيض الجمعة، إن الرئيس جو بايدن أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك في ظل التقارير حول أنه يستعد لتجاهل الاعتراضات التركية والاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.

    وناقش بايدن وأردوغان العلاقات الثنائية، ونقاط الاختلاف، ويأتي قبل يوم من نية واشنطن الاعتراف بإبادة العثمانيين للأرمن.

    ولم يشر البيت الأبيض إلى المسألة المثيرة للجدل، واكتفى بالقول إن بايدن حثّ على “علاقة ثنائية بناءة مع مجالات تعاون موسعة وإدارة فعالة للخلافات”. كما اتفق الزعيمان على اللقاء على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في يونيو.

    من جهتها قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن “بايدن أبلغ أردوغان خلال اتصال أنه سيعترف السبت بأن مذابح 1915 للأرمن إبادة جماعية”.

    وفي سابقة، سيعترف الرئيس الأميركي جو بايدن رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن على يد الأتراك، وفق ما أفاد إعلام أميركي، الثلاثاء.

    وبهذه الخطوة سيكون بايدن أول رئيس أميركي يعترف بإبادة الأرمن تحت الحكم العثماني.

    وعد خلال حملته الانتخابية

    من جهته، ذكر العالم السياسي الأميركي إيان بريمر أن “بايدن وعد خلال حملته الانتخابية بأنه سيتخذ الخطوة إذا تم انتخابه”، لافتاً إلى أن نائبة الرئيس كامالا هاريس كانت في الواقع راعية لقرار مجلس الشيوخ للاعتراف بإبادة الأرمن في عام 2019.

    رسالة من مجلس الشيوخ

    يشار إلى أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين كانت حثّت بايدن قبل أيام على الاعتراف رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن.

    وأوضح المشرعون أنه حتى هذا التاريخ، لم يجزم الرؤساء الأميركيون بحزم موضوع إبادة الأرمن على يد العثمانيين، داعين بايدن لأن يكون أول رئيس أميركي يقوم بذلك.

    كما قال أعضاء المجلس وهم 38 عضواً في رسالة كتبوها للرئيس الأميركي: “نقف مع الجالية الأرمنية في الولايات المتحدة وحول العالم لتخليد ذكرى الضحايا، ونقف بحزم ضد أي محاولات للادعاء بأن هذا الجهد المنظم والمقصود لتدمير الشعب الأرمني يمكن وصفه بأي شيء سوى بأنه إبادة جماعية”.

    [ad_2]

  • 10 آلاف في مسيرة في يريفان تخليدا لذكرى مذبحة الأرمن

    10 آلاف في مسيرة في يريفان تخليدا لذكرى مذبحة الأرمن

    [ad_1]

    نظم حوالي 10 آلاف شخص مسيرة بالمشاعل في العاصمة الأرمينية الجمعة لإحياء ذكرى 1.5 مليون أرمني قتلوا على يد تركيا العثمانية منذ أكثر من قرن.

    وبدأت المسيرة المسائية من ساحة مركزية إلى مجمع تذكاري مترامي الأطراف حيث قام النشطاء بإحراق العلم التركي. يقدر المؤرخون أنه في الأيام الأخيرة للإمبراطورية العثمانية، قُتل ما يصل إلى 1.5 مليون أرمني على يد الأتراك العثمانيين فيما يُعتبر على نطاق واسع أول إبادة جماعية في القرن العشرين.

    لطالما ضغط الأرمن من أجل الاعتراف بالمذبحة على أنها إبادة جماعية.

    وبينما تعترف تركيا بمقتل الكثيرين في تلك الحقبة، إلا أنها ترفض مصطلح الإبادة الجماعية، قائلة إن عدد القتلى مبالغ فيه وأن الوفيات نتجت عن الاضطرابات المدنية أثناء انهيار الإمبراطورية العثمانية.

    تحتفل أرمينيا رسميًا اليوم السبت بيوم ذكرى الإبادة الجماعية، حين بدأت عمليات القتل عام 1915.

    يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية أشارت إلى “إعلان” مرتقب اليوم السبت بشأن “الإبادة الجماعية للأرمن”، فيما يبدو تأكيداً لاستعداد رئيس الولايات المتحدة جو بايدن للاعتراف بها.

    وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية جالينا بورتر للصحافيين: “فيما يتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن، يمكنكم ترقب إعلان غداً”.

    وكانت واشنطن تمتنع عن الحديث عن الإبادة الجماعية حتى الآن. وترفض تركيا الحديث عن إبادة جماعية للأرمن، بينما تعترف بها أكثر من عشرين دولة والعديد من المؤرخين.

    وبهذه الخطوة سيكون بايدن أول رئيس أميركي يعترف بإبادة الأرمن تحت الحكم العثماني. من جهته، ذكر العالم السياسي الأميركي إيان بريمر أن “بايدن وعد خلال حملته الانتخابية بأنه سيتخذ الخطوة إذا تم انتخابه”، لافتاً إلى أن نائبة الرئيس كامالا هاريس كانت في الواقع راعية لقرار مجلس الشيوخ للاعتراف بإبادة الأرمن في عام 2019.

    [ad_2]

  • اعتراف أميركي مرتقب بإبادة الأرمن على يد تركيا العثمانية

    اعتراف أميركي مرتقب بإبادة الأرمن على يد تركيا العثمانية

    [ad_1]

    ساعات حاسمة ينتظرها الأرمن والأتراك، اليوم السبت، بعدما كشفت مصادر أميركية رسمية عن نيّة الرئيس الأميركي جو بايدن وصف المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن قبل 106 سنوات بـ”إبادة جماعية”، وهو ما تعارضه أنقرة بشدة وتقف ضده باستمرار.

    ومن المتوقع أن يستخدم بايدن وصف “الإبادة الجماعية” في بيان البيت الأبيض الذي سيصدر اليوم السبت، بحلول ذكرى المجازر الأرمنية التي يحييها الأرمن داخل أرمينيا وفي الشتات يوم 24 أبريل من كل عام.

    الخطوة بلا شك ستعد نصراً للأرمن الذين يطالبون بالعدالة لأجدادهم الذين قُتِلوا في عام 1915 على يد “السلطنة العثمانية” حينها.

    وقالت مصادر مطلعة لـ”رويترز” إن الرئيس الأميركي أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان عزمه الاعتراف يوم السبت بإبادة العثمانيين للأرمن.

    وكانت الخارجية الأميركية أكدت في وقت سابق أن واشنطن ستعلن موقفها من القضية يوم غد.

    قبل ذلك، أعلن البيت الأبيض عن الاتصال بين الرئيسين بايدن وأردوغان، وأنه ناقش العلاقات الثنائية والتعاون المشترك وإدارة الخلافات بين البلدين، كما اتفقا على لقاء على هامش قمة الناتو في يونيو.

    وكانت وسائل إعلام أميركية أكدت أن بايدن سيعترف بإبادة الأرمن على يد العثمانيين، متجاهلا بذلك الاعتراضات التركية.

    ومن المرجح أن يؤدي وصف الرئيس الأميركي للمجازر الأرمنية بالإبادة الجماعية، إلى مزيد من التوتر بين واشنطن وأنقرة، خاصة أن العلاقات بين كلا البلدين تدهورت مراراً في السنوات الماضية على خلفية شراء أنقرة لمنظومة دفاع جوي روسية الصنع إس ـ 400، والتي انتهت بحذف أنقرة من البرنامج.

    يأتي ذلك فيما نظم حوالي 10 آلاف شخص مسيرة بالمشاعل في العاصمة الأرمينية، الجمعة، لإحياء ذكرى 1.5 مليون أرمني قتلوا على يد تركيا العثمانية منذ أكثر من قرن، وقام النشطاء بإحراق العلم التركي.

    ويقدر المؤرخون أنه في الأيام الأخيرة للإمبراطورية العثمانية، قُتل ما يصل إلى 1.5 مليون أرمني على يد الأتراك العثمانيين فيما يُعتبر على نطاق واسع أول إبادة جماعية في القرن العشرين.

    ولطالما ضغط الأرمن من أجل الاعتراف بالمذبحة على أنها إبادة جماعية.

    [ad_2]