الوسم: اغتيال

  • تركيا  تسرب مشاهد اعتقال دبلوماسي إيراني متورط في اغتيال معارض

    تركيا تسرب مشاهد اعتقال دبلوماسي إيراني متورط في اغتيال معارض

    [ad_1]

    سربت السلطات التركية مشاهد القبض على الدبلوماسي الإيراني، محمد رضا ناصر زاده، المتّهم بالتورّط في مساعدة العقل المدبر لقتل المعارض، مسعود مولوي وردنجاني، بالرصاص في أحد شوارع أنقرة عام 2019.

    والجمعة، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، نبأ نشرته صحيفة “صباح” التركية، الخميس، عن اعتقال أحد دبلوماسيي القنصلية الإيرانية في إسطنبول، لصلته بمقتل وردنجاني، الصحافي الذي اغتيل في نوفمبر 2019.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن خطيب زاده، الجمعة، قوله إن الخبر المنشور في هذه الصحيفة بأنه “لا أساس له من الصحة”، ويستند إلى “اتهامات باطلة”، حسب تعبيره.

    وأضاف أن الشخص المذكور في خبر الصحيفة ليس موظفًا في القنصلية، ونحن على تواصل مع السلطات التركية عبر القنوات الرسمية لمتابعة الموضوع وتوضيح أبعاده”.

    وكانت صحيفة “صباح” التركية قد أفادت بأن الدبلوماسي الإيراني زاده (43 عاما) متهم بتسليم أوراق هوية مزورة للمتهم علي اسفنجاني، العقل المدبر في عملية اغتيال مولوي، لتهريبه إلى إيران.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ردا على تقرير لصحيفة الصباح: “لم يشارك أي من موظفي قنصليتنا العامة في إسطنبول في الأنشطة المزعومة”.

    اغتيال مولوي

    وكان مسعود مولوي، المحرر المثير للجدل لموقع “الصندوق الأسود” وتطبيقه الشهير بنفس الاسم عبر تلغرام، والذي عمل لدى الحرس الثوري الإيراني قبل فراره من إيران.

    ونشر مولوي وثائق حول الفساد داخل النخبة العسكرية ومن بين عائلة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بما في ذلك نجله مجتبى، حتى اغتياله بالرصاص في أحد شوارع إسطنبول في نوفمبر 2019 ، وذلك بعد عام من وصوله إلى تركيا.

    وفي تقرير حصري نقلت “رويترز “عن اثنين من كبار المسؤولين الأتراك قولهما إن ضابط المخابرات الإيراني المتمركز في القنصلية الإيرانية في تركيا هو من دبر عملية الاغتيال.

    وفي الوقت نفسه، أعلنت واشنطن أيضًا أن وزارة الاستخبارات الإيرانية متورطة بشكل مباشر في قتل مولوي.

    [ad_2]

  • اغتيال لقمان سليم.. أجهزة رصد وكاميرات لحزب الله بالمنطقة

    اغتيال لقمان سليم.. أجهزة رصد وكاميرات لحزب الله بالمنطقة

    [ad_1]

    قبل يومين اتهمت زوجة الناشط اللبناني لقمان سليم، الذي اغتيل رميا بالرصاص وهو في سيارته الأسبوع الماضي، حزب الله باغتياله. وقالت بمقابلة مع أسوشيتد برس في حينه “من الواضح جدا من هم أعداؤه … إنه حزب الله بشكل أساسي لكن بالنسبة لي لا يكفي القول إننا نعرف أعداءه، وهذا كل شيء … أريد أن أعرف لماذا … أريد أن أعرف من، وأريد إجراء تحقيق دولي”.

    كما أوضحت أن التشريح المستقل لجثمان زوجها كشف عن عدم وجود أي آثار تعذيب.

    وعثر على سليم البالغ من العمر 58 عاماً، وهو ناشط سياسي وكاتب رأي، قتيلا الخميس الماضي بعد إصابته بست رصاصات في طريق زراعي مهجور جنوبي البلاد، بعد أن أنهى زيارة لبعض أصدقائه هناك، وكان من المقرر أن يعود إلى بيروت ليل الأربعاء، إلا أنه اختفى لساعات، ما دفع عائلته إلى ابلاغ السلطات الأمنية بذلك.

    أجهزة رصد ومراقبة وكاميرات

    وفي السياق، أشارت مصادر مطّلعة لـ”العربية.نت” نقلاً عن ناشط سياسي ومعارض لـ”حزب الله” إلى “أن بلدة العدوسية في منطقة الزهراني في قضاء النبطية جنوب لبنان التي قُتل فيها سليم، تعدّ معقلاً لـ”حزب الله”، وهي تعجّ بأجهزة الرصد والمتابعة والمراقبة التي تُغطّي كل المنطقة الممتدة من شمال الليطاني وحتى جنوبه”.

    كما أوضحت “أن حزب الله لديه كاميرات مراقبة ومناظير ليلية في كل مناطق جنوب لبنان ومزروعة على الطرقات وفي الأدوية والأحراج لمراقبة تحرّكات العدو الإسرائيلي وحتى على مقربة من المراكز التابعة لقوات حفظ السلام “اليونيفيل”.

    إلى ذلك، كشف المصدر أن وحدة “المعلومات-200” والوحدات الجغرافية “نصر وبدر” في حزب الله، كذلك فرع “ركن الأخبار” التابع للقسم الأمني في منطقة الجنوب الذي تنشط دورياته على الأرض 24 على 24، تتولى مهمة مراقبة كل حركة في منطقة جنوب وشمال الليطاني، ما يعني أن أي حركة “غير اعتيادية” في هذه المنطقة يستطيع كشفها “بسهولة” ومن دون جهد القوى الأمنية”.

    حزب الله والأجهزة الأمينة

    كما اعتبرت “أن حزب الله المسيطر بشكل مُحكم على منطقة جنوب وشمال الليطاني مطالب بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتسليم المتورّطين بجريمة اغتيال لقمان سليم، إذا كان فعلاً يعتبر نفسه بريئاً، وإلا فإن أصابع الاتّهام ستبقى مصوّبة تجاهه حتى إثبات العكس”.

    يذكر أنه في ديسمبر من العام 2019، تم الاعتداء على منزل الكاتب والناشط القتيل، الواقع في حارة حريك بالضاحية الجنوبية في بيروت، وتزامن مع اعتداء مماثل نفّذه مؤيّدون لحزب الله وحركة أمل واستهدف خيمة لنشطاء في بيروت يُعتبرون من المعارضين للحزب وسلاحه.

    “اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد”

    وقال سليم حينها في بيان أصدره عقب الحادث: “قصيرة من طويلة، واستدراكاً على أية محاولة تعرض لفظية أو يدوية لاحقة، لي أو لزوجتي أو لمنزلي أو لدارة العائلة أو لأي من أفراد العائلة، أو القاطنين في الدارة، فإنني أحمل قوى الأمر الواقع (حزب الله) ممثلة بشخص (أمينه العام) حسن نصرالله المسؤولية التامة عمّا جرى وعما قد يجري”، مضيفاً “اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد”.

    [ad_2]

  • لبنان: احتجاج في بيروت على اغتيال سليم وتردي الوضع المعيشي

    لبنان: احتجاج في بيروت على اغتيال سليم وتردي الوضع المعيشي

    [ad_1]

    قطع محتجون طريقا رئيسيا في العاصمة اللبنانية بيروت، الأحد، احتجاجا على اعتقال ناشطين لبنانيين واغتيال لقمان سليم، ونددوا بتردي الوضع المعيشي.

    هذا وطالب البطريرك الماروني بشارة الراعي بعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان تحت رعاية أممية من أجل تثبيت لبنان في أطر دستورية حديثة ترتكز على نظام الحياد ووضع حد لتعددية السلاح.

    وفي تعليقه على اغتيال سليم، الناشط المعارض لميليشيا حزب الله، رأى الراعي في القضية دافعاً جديداً لوضعِ حدٍّ لكلِّ سلاحٍ متفلِّت .

    معلومات جديدة

    وكانت عائلة الناشط سليم أعلنت أن مراسم تشييعه ستقام الخميس المقبل على أن تبدأ بمسيرة قبل دفنه.

    هذا وأكد موسى خوري محامي عائلة سليم أن التحقيقات توصلت إلى معلومات جديدة حول مقتله ستعرف خلاصتها لاحقاً. وأضاف في تصريحات للشرق الأوسط أن لقمان أصيب بست طلقات نارية وأن الجهود تبذل لمعرفة هوية من قتله وليس فقط الجهة المنفذة.

    هذا ونفى خوري امتلاكهم أي معلومات حول تعرض لقمان للتعذيب قبل قتله حتى اللحظة. أما بالنسبة لهاتف لقمان، فأكد محاميه أنه وجد على بعد ثلاثمئة متر من المنزل الذي كان بزيارته لافتا الى أنه بأيدي الأجهزة المختصة ولن يتم تسليمه قبل انتهاء التحقيق، وهو أمر طبيعي بجرائم القتل ولا سيما القتل السياسي منها على حد تعبيره.

    كما كشفت وسائل إعلام محلية عن عثور عناصر قوى الأمن الداخلي على نظارات لقمان سليم الى جانب الهاتف. ويتم رفع البصمات عنها وفق طلب مدعي عام الجنوب.

    وفي حديثها للشرق الأوسط، قالت رشا الأمير شقيقة المغدور إنها لا تريد معرفة الحقيقة، ولا تنتظر شيئاً من القضاء اللبناني الذي تصفه بأنه في حال غيبوبة، وهي أيضاً لا تريد قضاءً دولياً، لا سيما أنه أيضاً ليس منزهاً في بعض منه عن التدخلات السياسية. تؤكد أنها لن تلجأ إلى تحقيق دولي، ليس فقط لأنه يتطلب شروطاً معينة وآلية تمر عبر مجلس النواب وميزانية، بل لأنها تعرف جيداً حقيقة من قتله، وهذا يكفيها.

    وبعد ساعات على اغتيال سليم، نظّم العشرات من الصحافيين والناشطين في لبنان، السبت، وقفة احتجاجية وسط العاصمة بيروت، رفضا للجريمة، لتتعالى صيحاتهم متهمين ميليشيا حزب الله والنظام الإيراني بالوقوف وراءها.

    مقتولاً بالرصاص

    يذكر أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل مقتل الناشط اللبناني سليم، فيما تنتظر عائلته نتائج التشريح من مستشفى خاص للتأكد مما إذا كان تعرض للتعذيب قبل قتله.

    وكان سليم (58 عاماً) باحثا وناشطا مدافعا عن حقوق الإنسان، ملتزما بالتوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقدا في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

    [ad_2]

  • أميركا: مقتل لقمان سليم اغتيال همجي.. وفرنسا: جريمة بشعة

    أميركا: مقتل لقمان سليم اغتيال همجي.. وفرنسا: جريمة بشعة

    [ad_1]

    تعليقاً على اغتيال أشد منتقدي حزب الله، الخميس، أكدت السفيرة الأميركية في لبنان، دوروثي شيا، أن “مقتل لقمان سليم اغتيال همجي”.

    وقالت: “نطالب بإجراء تحقيق سريع في هذه الجريمة وغيرها من عمليات القتل التي لم يتم تحديد المسؤولين عنها”.

    كما أدان وزير خارجية واشنطن أنتوني بلينكن الاغتيال وقال “ندين الاغتيال الشنيع للناشط اللبناني لقمان سليم”.

    من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، قتل الناشط اللبناني المناهض لحزب الله لقمان سليم بأنه “جريمة بشعة” وطالبت بتحقيق شفاف.

    وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، أنييس فون دير مول، في بيان: “فرنسا تطالب بإثبات الحقائق بوضوح وبأن يسهم كل من يستطيع المساهمة في إثبات الحقيقة بكامل طاقته”، مضيفة: “تتوقع فرنسا بأن تسمح السلطات اللبنانية وكل المسؤولين اللبنانيين لنظام العدالة بالعمل بشكل فعال وشفاف دون تدخل”.

    مقتول داخل سيارته

    يذكر أنه تم العثور على جثة لقمان سليم، المعارض بشكل قوي لحزب الله، في وقت سابق الخميس، مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان بين بلدتي تفاحتا والعدوسية.

    وبعدما أنهى الطبيب الشرعي الكشف على الجثة تبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية، أربع في الرأس وواحدة في الظهر.

    يشار إلى أن عائلة سليم كانت أطلقت ليل الأربعاء/الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئاً التواصل معها.

    إلى ذلك، كتبت رشا الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله، بتغريدة على تويتر وعلى حسابها على فيسبوك، أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائداً إلى بيروت لكنه لم يعد بعد. هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات”.

    رصاص وكاتم صوت

    ولطالما انتقد المعارض الشيعي حزب الله وسلاحه، معتبراً أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    كما تعرض سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • 5 رصاصات غدر.. معطيات صادمة عن اغتيال لقمان سليم

    5 رصاصات غدر.. معطيات صادمة عن اغتيال لقمان سليم

    [ad_1]

    فيما لا يزال الشارع اللبناني مصدوماً بخبر اغتيال الناشط والعارض الشرس لحزب الله، لقمان سليم، تقاطرت التنديدات والتحذيرات من عودة مسلسل الترهيب والاغتيالات.

    بينما أعلن الطب الشرعي اليوم الخميس أنه أنهى الكشف على الجثة بعد نقلها إلى مستشفى صيدا الحكومي، وتبين أن الناشط أصيب بـ 5 طلقات نارية، أربع منها في الرأس وواحدة في الظهر، بحسب ما أفادت الوكالة الرسمية.

    في حين كشفت مصادر العربية أن عائلة الباحث والمحلل السياسي المعارض ستسلم هاتفه المحمول لجهات دولية.

    وتعليقا على تلك الجريمة أكدت عائلة الراحل، أن الأخير لم يخف يوما من تهديدات القتل التي كان يتلقاها، مؤكدة أن الجهة التي اغتالته معروفة، في إشارة إلى قوى الأمر الواقع في جنوب لبنان (حزب الله).

    تنديد دولي

    بالتزامن، دان منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان يان كوبيش، عملية الاغتيال هذه، قائلاً:” أشعر بضيق شديد لخسارة لقمان سليم المأساوية وأطالب السلطات بالتحقيق في الأمر بسرعة وشفافية.

    كما شدد على ضرورة عدم تضييع الحقيقة أو المماطلة، آملاً ” ألا يسير التحقيق على نسق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت” بحسب تعبيره، لافتا إلى ضرورة أن يعرف الناس الحقيقة.

    بدورها، أعربت سفيرة فرنسا في لبنان عن حزنها العميق للجريمة المروعة. وقالت في بيان:” تلقيت بحزن عميق وبقلق شديد نبأ اغتيال لقمان سليم.”

    إلى ذلك، أكد سفير الاتحاد الأوروبي إدانته التامة لعملية الاغتيال، ودان “ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في لبنان”، بحسب تعبيره.

    كما طالب السلطات المعنية بإجراء التحقيقات المناسبة.

    رسالة من شقيقته

    يذكر أن عائلة لقمان كانت أطلقت ليل الأربعاء الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئا التواصل معها.

    وكتبت رشا سليم الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله بتغريدة على تويتر كما على حسابها على فيسبوك أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائدًا إلى بيروت لكنه لم يعد بعد . هاتفه لا يردّ .لا أثر له في المستشفيات “

    رصاص وكاتم صوت

    يذكر أن المعارض الشيعي لطالما انتقد حزب الله وسلاحه، معتبرا أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    وكان تعرض سابقا لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار الحزب وحركة أمل، حتى أنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • جديد صادم عن اغتيال لقمان سليم.. تعرض للتعذيب ثم قتل

    جديد صادم عن اغتيال لقمان سليم.. تعرض للتعذيب ثم قتل

    [ad_1]

    بعدما أعلن الطب الشرعي في لبنان، اليوم الخميس، أن الناشط والمعارض الشرس لحزب الله، لقمان سليم، أصيب بـ 5 طلقات نارية، أربع منها في الرأس وواحدة في الظهر، بحسب ما أفادت الوكالة الرسمية، ظهرت معلومات جديدة صادمة.

    فقد كشفت مصادر طبية لـ”العربية”، أن لقمان سليم تعرض للتعذيب قبل قتله.

    وتعليقاً على ذلك، وصف رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل هذه المعلومات بالصادمة والمؤسفة.

    فيما أكدت عائلة الراحل، أن الأخير لم يخف يوما من تهديدات القتل التي كان يتلقاها، مؤكدة أن الجهة التي اغتالته معروفة، في إشارة إلى قوى الأمر الواقع في جنوب لبنان (حزب الله).

    حزب الله وسلاحه

    يذكر أن المعارض الشيعي لطالما انتقد حزب الله وسلاحه، معتبرا أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    وكان تعرض سابقا لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار الحزب وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمّل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • الحريري: اغتيال لقمان سليم مرتبط بمسلسل سابق

    الحريري: اغتيال لقمان سليم مرتبط بمسلسل سابق

    [ad_1]

    في وقت لا يزال الشارع اللبناني مصدوماً بخبر اغتيال الناشط والمعارض القوي لحزب الله لقمان سليم، توالت التنديدات بهذه الجريمة.

    فقد غرد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على تويتر، الخميس، قائلاً إن “اغتيال لقمان سليم لا ينفصل عن سياق اغتيالات من سبقه. لقمان سليم كان واضحاً أكثر من الجميع ربما في تحديد جهة الخطر على الوطن”.

    وأضاف الحريري: “لم يهادن ولم يتراجع، وقدم دمه وروحه الطاهرة عربوناً لخلاص لبنان. فليرقد بسلام ونحن وكل السياديين سنواصل معركة الحرية. الشجب لم يعد كافياً. المطلوب كشف المجرمين لوقف آلة القتل الحاقدة”.

    “جريمة بشعة”

    من جانبه دان رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، عملية اغتيال لقمان سليم، قائلاً: “إنها جريمة بشعة بكل المقاييس، وندعو الأجهزة الأمنية والقضائية إلى الإسراع في كشف ملابساتها”.

    من جهته، أكد النائب السابق باسم السبع أن “اغتيال الناشط لقمان سليم، رسالة مباشرة لكل الناشطين والكتاب والسياسيين من أبناء الطائفة الشيعية الذين يتحركون وينشطون ويعبرون عن أفكارهم خارج المدار السياسي لحزب الله. هو مع الأسف، الانطباع الذي يسود بعد اغتيال لقمان، وسيكون من الصعب تبديل هذا الانطباع بغير الكشف الكامل عن مجريات الجريمة وظروفها”.

    5 طلقات

    يذكر أنه تم العثور على جثة لقمان سليم، المعارض بشكل قوي لحزب الله، في وقت سابق الخميس، مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان بين بلدتي تفاحتا والعدوسية.

    وبعدما أنهى الطبيب الشرعي الكشف على الجثة تبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية، أربع في الرأس وواحدة في الظهر.

    يشار إلى أن عائلة سليم كانت أطلقت ليل الأربعاء/الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئاً التواصل معها.

    إلى ذلك، كتبت رشا الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله، بتغريدة على تويتر وعلى حسابها على فيسبوكن أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائداً إلى بيروت لكنه لم يعد بعد. هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات”.

    حملات تخوينية وتهديدات

    ولطالما انتقد المعارض الشيعي حزب الله وسلاحه، معتبراً أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    كما تعرض سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • جثة موثقة بالحبال.. اغتيال مدير الأمن السياسي بالحديدة

    جثة موثقة بالحبال.. اغتيال مدير الأمن السياسي بالحديدة

    [ad_1]

    اغتيل مدير الأمن السياسي بمحافظة الحديدة في مدينة عدن جنوب اليمن، ابراهيم الحرد، وفق مراسل “العربية”.

    وأفادت مصادر مقربة من الحرد أنه تم العثور على جثته الأربعاء وعليها آثار طلقات نارية وموثقة بالحبال في مديرية البريقة شمال غربي مدينة عدن.

    كما أضافت أنه تم اختطاف الحرد مساء الثلاثاء من أمام منزله في مديرية البريقة.

    يذكر أن محافظ عدن أحمد لملس كان حذر مطلع يناير الجاري من أن الجماعات الإرهابية أعادت تنشيط خلاياها في المحافظة بهدف إقلاق الأمن، وعرقلة عودة البعثات الدبلوماسية وإيقاف عمل المنظمات الدولية ودفعها لمغادرة العاصمة المؤقتة للبلاد.

    تطبيق طوق أمني

    في ذلك الوقت، أقرت اللجنة الأمنية للعاصمة عدن تطبيق طوق أمني على عدن بمشاركة جميع الوحدات الأمنية والعسكرية، والإعداد لإنشاء غرفة العمليات المشتركة وضبط غير الملتزمين بتركيب كاميرات المراقبة في المحلات التجارية.

    وكانت الحكومة اليمنية عادت للعاصمة المؤقتة عدن لكنها تعرضت لهجوم إرهابي بالصواريخ في مطار عدن الدولي في ديسمبر الماضي فور وصولها، أدى لمقتل وجرح العشرات.

    إضافةً للطوق الأمني، أقرت اللجنة عدداً من الإجراءات المعززة للوضع الأمني في مديريات العاصمة، من أبرزها الحد من تحركات الأطقم والآليات العسكرية خارج المهام الأمنية الرسمية، ومنع تواجدها في المتنزهات والمتنفسات العامة وضبط الأطقم العسكرية غير التابعة للوحدات الأمنية والعسكرية. كما أقرت العمل على إنشاء منظومة مراقبة كاملة في مديريات العاصمة كافة، واستمرار تنفيذ قرار منع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات ومحاسبة المخالفين.

    [ad_2]

  • اغتيال قاضيتين في كابول.. وصورة جثة وسط الطريق

    اغتيال قاضيتين في كابول.. وصورة جثة وسط الطريق

    [ad_1]

    في استمرار لمسلسل الاغتيالات الذي تشهده العاصمة الأفغانية منذ أيام، استفاقت كابل اليوم الأحد على مقتل قاضيتين.

    وفي التفاصيل، أفاد مسؤولون أن مسلحين اغتالوا بالرصاص قاضيتين تعملان في المحكمة العليا في العاصمة في ساعة مبكرة من صباح الأحد.

    وأوضحت الشرطة أن القاضيتين لقيتا حتفهما في وسط كابول، بينما كانتا في طريقهما إلى العمل.
    فيما أكد جمشيد رسولي، المتحدث باسم مكتب النائب العام، أن الضحيتين تعملان في المحكمة العليا.

    بالتزامن، نشرت وسائل إعلام محلية صورة لجثة إحدى القاضيتين ملقاة على الأرض وسط الطريق، فيما تجمهر عدد قليل من الناس حولها، بعضهم بدا في حال صدمة.

    تصاعد العنف

    يأتي هذا بعد أن قتل شرطيان السبت في كابول جراء انفجار لغم وُضع على جانب طريق لاستهداف سيارتهما، حسبما أعلنت شرطة العاصمة الأفغانية، في وقت يتواصل العنف في أفغانستان رغم محادثات السلام الجارية بين الحكومة وحركة طالبان.

    وقال المتحدث باسم الشرطة فردوس فارامارز للصحافيين أمس “في الساعة 09,15 صباح اليوم، استُهدفت سيارة للدفع الرباعي تابعة لمقر قيادة الشرطة في انفجار لغم قتل شرطيان وجرح آخر”، موضحا أن السيارة استهدفت على الطريق المؤدي إلى جامعة كابول.

    يذكر أن أعمال العنف تصاعدت في جميع أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة، لاسيما في العاصمة التي شهدت سلسلة من عمليات القتل التي استهدفت الشرطة وإعلاميين وسياسيين وناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان.

    ويأتي هذا التدهور في الوضع الأمني على الرغم من مفاوضات السلام الجارية في العاصمة القطرية الدوحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

    وتتقدم هذه المفاوضات التي بدأت في سبتمبر ببطء شديد بينما يحاول الجانبان الآن الاتفاق على جدول أعمال المحادثات.



    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: إيران كلفت إيرلو بالمهمة عقب اتفاق الرياض.. خيبة أمل حوثية لفشل اغتيال الحكومة

    اليمن والحوثي: إيران كلفت إيرلو بالمهمة عقب اتفاق الرياض.. خيبة أمل حوثية لفشل اغتيال الحكومة

    [ad_1]

    كشفت مصادر متعددة في صنعاء عن “خيبة أمل كبرى” بين صفوف قيادات ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، لعدم نجاح عملية الاغتيال الجماعية التي صممها وأشرف عليها الخبير في أسلحة الصواريخ الإيراني حسن إيرلو.

    ووصل حسن إيرلو إلى صنعاء بعد أشهر من توقيع اتفاق الرياض لـ”استعراض القوة” أمام السعودية كما قال حينها عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي، الذي أكد أن إيران تمكنت من تعزيز قدرات الأنظمة الدفاعية لدى الحوثيين، وأن (الحوثيين) باتوا اليوم قادرين على صناعة الطائرات المسيرة، وتطوير صواريخ سكود كانوا يمتلكونها من قبل”.

    وكشفت “جلسات القيادات”، الجمعة، حسب ما نقله موقع “نيوزيمن” الإخباري المحلي، عن حسرة وغضب القيادات الحوثية لفشل العملية والتي قتلت وجرحت أكثر من 170 مدنيا وعسكريا لكنها لم تصب أيا من القيادات.

    وبحسب معلومات استخباراتية، فإن الحاكم الإيراني في صنعاء حسن إيرلو أشرف شخصيا على تصميم وتنفيذ استهداف مطار عدن الدولي، الأربعاء الماضي، وهي المهمة الأولى التي كلف للاشتغال عليها منذ توقيع الاتفاق في الرياض.

    واعتبرت إيران نجاح الاتفاق “ضربة قاسية” لذراعها في اليمن، وإذا أدرجتها الإدارة الأميركية في قائمة الجماعات الإرهابية فإن حكومة اتفاق الرياض ستستعيد مكانتها التي فقدتها الشرعية بسبب سيطرة الفساد والصراعات على حكوماتها السابقة، وفق ذات المصدر.

    وصنفت الولايات المتحدة الأميركية، في وقت سابق، السفير الإيراني في صنعاء حسن إيرلو الضابط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة العقوبات.

    وحذرت الخارجية الأميركية بعد وصول ضابط فيلق القدس حسن إيرلو إلى صنعاء من تفاقم الصراع في البلاد.

    [ad_2]

  • اغتيال رفيق الحريري.. المؤبد لعضو بميليشيا حزب الله

    اغتيال رفيق الحريري.. المؤبد لعضو بميليشيا حزب الله

    [ad_1]

    أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، حكماً، الجمعة، على عضو بميليشيا حزب الله مدان بالتآمر لقتل رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري، في تفجير وقع عام 2005 بخمس عقوبات بالسجن المؤبد.

    وأدين سليم جميل عياش في أغسطس الماضي بالقتل وارتكاب عمل إرهابي فيما يتعلق بمقتل الحريري و21 آخرين بالهجوم الذي وقع في بيروت.

    كما جرت محاكمته غيابياً وهو لا يزال طليقاً. وبرأته المحكمة من ثلاث تهم لعدم كفاية الأدلة.

    إلى ذلك سيجري تنفيذ الأحكام الخمسة في نفس التوقيت.

    من جهته، قال القاضي الأسترالي، ديفيد ري، أثناء قراءة قرار المحكمة: “كان الهجوم يهدف لإثارة الرعب في لبنان وهو ما حدث بالفعل… استقر في يقين هيئة المحكمة أنه ينبغي تطبيق أقصى عقوبة وهي السجن المؤبد عن كل من الجرائم الخمس على أن يجري تنفيذها في نفس التوقيت”.

    يذكر أن اغتيال الحريري أدى إلى دخول لبنان في أسوأ أزماته منذ الحرب الأهلية التي دارت بين 1975 و1990 مما مهد الطريق لسنوات من المواجهة بين القوى السياسية المتناحرة.

    من جانبها، أعلنت القاضية جانيت نوسورذي أن “الجرائم التي ارتكبها عياش بالغة الخطورة. كان له دور محوري في الهجوم”.

    وكان ممثلو الادعاء قد طالبوا بتطبيق عقوبة السجن المؤبد عن كل جريمة من الجرائم الخمس التي أدين بها عياش.

    [ad_2]