الوسم: اعتداء

  • الاتحاد الأوروبي: أي اعتداء على أوكرانيا سيكلف روسيا ثمناً باهظاً

    الاتحاد الأوروبي: أي اعتداء على أوكرانيا سيكلف روسيا ثمناً باهظاً

    [ad_1]

    أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، أن الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا تثير تهديدات جديدة ومخاوف من الغزو.

    وحذر الاتحاد الأوروبي من أن أي اعتداء على أوكرانيا سيكلف روسيا ثمنا باهظا، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل مع وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا لمناقشة الوضع الأمني في أوروبا الشرقية في ضوء الحشد العسكري الروسي حول أوكرانيا.

    إلى ذلك، أكد الممثل الأعلى دعم الاتحاد الأوروبي الثابت والمتواصل لسيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامة أراضيها.

    وشدد على أن أي عدوان عسكري آخر ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وتكاليف باهظة، مؤكدا على ضرورة قيام روسيا بخفض التصعيد وتنفيذ اتفاقيات مينسك بالكامل.

    “خطاب عدائي”

    وكانت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، نددت الخميس بـ”الخطاب العدائي والتصعيدي” للكرملين في شأن أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، لكنها رحبت في الوقت نفسه بنية موسكو إجراء حوار.

    كما أكدت أن “تعزيز القدرات العسكرية لروسيا على الحدود مع أوكرانيا والقرم التي ضمّت في شكل غير قانوني هو أمر مرفوض”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (فرانس برس)

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (فرانس برس)

    يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قل الخميس خلال مؤتمره الصحافي السنوي لنهاية العام، إن رد الفعل الأميركي على المقترحات الروسية لحل الأزمة الروسية الغربية حول أوكرانيا “إيجابي”.

    وأضاف “يجب ألا يكون هناك أي توسع لحلف شمال الأطلسي شرقا”. وتابع “الكرة في ملعبهم. عليهم أن تعطونا بعض الأجوبة” لكن “عموما، نرى رد فعل إيجابيا”.

    [ad_2]

  • FBI يحقق في اعتداء لاجئين أفغان على مجندة أميركية

    FBI يحقق في اعتداء لاجئين أفغان على مجندة أميركية

    [ad_1]

    يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في اعتداء مزعوم على إحدى أفراد الخدمة الأميركية في مخيم للاجئين الأفغان في ولاية نيو مكسيكو.

    وفي بيان لصحيفة The Hill قالت الفرقة المدرعة الأولى في فورت بليس بولاية تكساس، إن إحدى أفراد الخدمة أبلغت عن تعرضها للاعتداء من قبل “مجموعة صغيرة من الرجال الذين تم إجلاؤهم” أثناء وجودها في مجمع دونيا آنا في نيو مكسيكو يوم الأحد.

    وقال البيان “إننا نأخذ الادعاء على محمل الجد، ونحيل الأمر بشكل مناسب إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي”.

    وأضاف البيان “سلامة ورفاهية أعضاء خدمتنا وكذلك جميع العاملين في منشآتنا، أمر بالغ الأهمية. لقد قدمنا على الفور الرعاية المناسبة والاستشارة والدعم لعضو الخدمة”.

    كما قالت الفرقة فورت بليس إنها “تنفذ إجراءات أمنية إضافية لتشمل زيادة دوريات الصحة والسلامة وغيرها من الإجراءات لحماية المشاركين في خدمة اللاجئين”.

    وقال البيان “سنتعاون بشكل كامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، وسنواصل ضمان الدعم الكامل للعضو الذي أبلغ عن هذا الهجوم”. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي لصحيفة The Hill أن مكتبه في إل باسو يحقق في الحادث.

    ويأتي الاعتداء المزعوم بعد أسابيع من قيام المسؤولين بإنشاء المعسكر لإيواء الأفراد الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان وسط خروج الولايات المتحدة الفوضوي من البلاد.

    وانتقد الجمهوريون إدارة بايدن بسبب الانسحاب الفاشل، واستشهدوا يوم الجمعة بالاعتداء المبلغ عنه في مخيم اللاجئين بسوء عملية فحص اللاجئين.

    وكتبت النائبة الجمهورية إيفيت هيريل على تويتر “هذا فشل مأساوي آخر في عملية فحص المواطنين الأفغان.. الشعب الأميركي يستحق إجابات”.

    من جهته قال السيناتور الجمهوري البارز تيد كروز على تويتر: “اتخذ جو بايدن قرارًا بدفع عشرات الآلاف من الأشخاص على متن طائرات لجعل الأمر يبدو وكأن عملية إجلائه الفاشلة تسير على ما يرام. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عمن أحضره إلى الولايات المتحدة، لهذا السبب قدمت رسالة اليوم تطالب بالمساءلة والأجوبة”.

    وكانت قاعدة فورت بليس واحدة من ثماني قواعد عسكرية أميركية كان من المقرر أن تؤوي اللاجئين الأفغان. وكان من المتوقع أن تضم القواعد حوالي 50 ألف أفغاني.

    [ad_2]

  • حكومة اليمن: اقتحام “معاشيق” اعتداء على الدولة والقانون

    حكومة اليمن: اقتحام “معاشيق” اعتداء على الدولة والقانون

    [ad_1]

    أكدت الحكومة اليمنية الشرعية، مساء الثلاثاء، أن اقتحام قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، من قبل متظاهرين، “لا ينتمي لأي شكل من أشكال التظاهر السلمي المشروع قانونا والمفهومة أسبابه ولا يمكن أن يصنف إلا كشكل من أشكال الفوضى والاعتداء على الدولة والقانون” .

    و عبرت الحكومة في بيان صحافي، عن تفهمها وتقديرها لحق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير بالوسائل التي كفلها الدستور والقانون.. وأضافت أن “هذا الحرف للتظاهرات عن المسار السلمي لا يخدم في النهاية إلا دعاة الفوضى وتهديد الأمن والاستقرار وبالأخص ميليشيا الحوثي الانقلابية، وما حدث اليوم يشدد على ضرورة مضاعفة الجهود لسرعة استكمال مسار تنفيذ اتفاق الرياض في الجوانب الأمنية والعسكرية”.

    واقتحم متظاهرون، الثلاثاء، قصر معاشيق الذي تقيم فيه الحكومة المشكلة بموجب اتفاق الرياض، احتجاجا على تردي الخدمات الأساسية وعدم صرف المرتبات والمطالبة بوضع حد لانهيار العملة الوطنية وتردي الأوضاع الاقتصادية.

    وأفادت الحكومة في بيانها، أن المطالب المشروعة للمواطنين تحظى بأولوية، ودعت الجميع للتعامل بمسؤولية ودعم جهود الاستقرار وتفويت الفرصة على المتربصين لحرف مسار المطالبات.

    وأقر البيان بتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية والتي قال إنها “بلغت مستوى مؤلما من التدهور” ، معددا جملة من الأسباب وراء ذلك وعلى رأسها الحرب والانقلاب اللذان شنتهما ولازالت الميليشيات الحوثية منذ سبتمبر ٢٠١٤، وتأخر تنفيذ اتفاق الرياض، وعدم وصول أي دعم اقتصادي للحكومة منذ تشكيلها.

    وأشار البيان إلى أن هذه التراكمات المعقدة لا يمكن تجاوزها إلا بتعزيز الاستقرار والعمل المشترك لكل القوى والأطراف السياسية المشاركة في الحكومة للاستجابة لمطالب المواطنين واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض خصوصا الجانب العسكري والأمني منه.

    وأكدت الحكومة اليمنية أنها ستستمر في أداء مهامها وجهودها لمعالجة الأوضاع، ودعت دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والمجتمع الدولي إلى دعم الحكومة اقتصاديا لمواجهة الالتزامات المتراكمة ومساندتها بصورة عاجلة قبل حدوث انهيار اقتصادي ستكون آثاره كبيرة على كل المستويات.

    [ad_2]

  • اعتداء باللكمات.. استهداف متكرر لمنتقدي الحكومة التركية

    اعتداء باللكمات.. استهداف متكرر لمنتقدي الحكومة التركية

    [ad_1]

    جدد المحلل السياسي والصحافي التركي المعروف ليفنت غولتكين، اتهام حزب “الحركة القومية” اليميني بالوقوف وراء اعتداءٍ تعرّض له يوم 8 مارس الجاري في مدينة اسطنبول، حيث نُقِل إلى المستشفى بعد ذلك على الفور إثر تعرّضه للكماتٍ من قبل عدّة أشخاص لم تتعرّف عليهم السلطات إلى الآن رغم أن كاميرات المراقبة في الشارع وثّقت الحادثة.

    وشدد غولتكين على اتهام حزب “الحركة القومية” الحليف الوثيق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان داخل بلاده، مستنداً على توقيت الهجوم الذي تعرّض إليه عقب انتقاداته الحادّة لزعيم الحركة دولت بهجلي خلال مشاركته في حلقةٍ تلفزيونية على شاشة قناة Halk Tv المعارضة.

    وقال المحلل التركي لـ”العربية.نت” إن “الحركة القومية هي التي تقف وراء الاعتداء عليّ كوني انتقدتها قبل ذلك بأيام”، مضيفاً أن “عدم إدانة الحركة للهجوم الذي استهدفني يؤكد أيضاً وقوفها خلفه، فقد استنكرت مختلف الأحزاب ما حصل معي، لكن الحركة القومية لم تفعل ذلك”.

    نحو 15 شخصاً اعتدوا علي داخل اسطنبول.. الشرطة لم تعتقل أحداً رغم أن وجوه المعتدين كانت واضحة في كاميرات المراقبة

    ليفنت غولتكين

    وتابع أن “مساعد رئيس الحركة كان قد شنّ هجوماً عنيفاً عليّ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحلقة التلفزيونية التي شاركت فيها وانتقدت خلالها هذا الحزب اليميني، وبالتالي كل الوقائع تشير إلى تورّطها في الاعتداء عليّ”.

    وبحسب المحلل السياسي، فقد تعرّض 14 صحافياً ومُعلّقاً تركياً لهجماتٍ متفرّقة في الآونة الأخيرة قبل الاعتداء عليه، ومع أن مختلف الأحزاب السياسية أدانت هذه الهجمات، لكن حزب “الحركة القومية” لم يفعل ذلك، وهو ما يجد فيه غولتكين سبباً لتوجيه أصابع الاتهامات إليه في الوقوف خلفها.

    وقال في هذا الصدد إن “هذه الاعتداءات تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة للتحالف الحاكم الذي يضم حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية، فكل الذين اُستهدِفوا كانوا قد انتقدوا في وقتٍ سابق التحالف الحاكم وقادته”.

    وكشف أن “نحو 15 شخصاً اعتدوا علي داخل اسطنبول ورغم أنهم ظهروا في كاميرات المراقبة التي كانت موجودة في الشارع الذي حصل فيه الاعتداء، لكن المحاكم والسلطات الأمنية لم تتحرك بعد، وفي هذا سبب آخر كي أوجه أصابع الاتهام لحزب الحركة القومية”.

    كما أشار إلى أن “الشرطة لم تعتقل أحداً رغم أن وجوه المعتدين كانت واضحة في كاميرات المراقبة”، لافتاً إلى أن “الحكومة ربما لا تريد أن تُغضب شريكها في حزب الحركة القومية، لكن مع ذلك لن نتوقف عن انتقادها”.

    ولا تعد هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، فقد كشف حزب المعارضة الرئيسي في تركيا وهو “الشعب الجمهوري” أن 17 صحافياً على الأقل تعرّضوا في عام 2020 لهجماتٍ مشابهة للتي واجهها غولتكين.

    وخلال العام الجاري، واجه سياسيون بارزون عنفاً مماثلاً، فقد تعرّض نائب رئيس حزب المستقبل، سلجوك أوزداغ لهجومٍ بالقرب من منزله في أنقرة يوم 15 يناير الماضي، وذلك بعد أسابيع من إطلاق النار على منزل زميله في الحزب آيهان سفر أوستن.

    وأواخر شهر أغسطس الماضي تعرّض الممثل التركي المعروف باريش آتاي وهو نائب عن حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، للضرب في مدينة اسطنبول وذلك بعد أيامٍ من انتقاده لوزير الداخلية سليمان صويلو على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”.

    [ad_2]

  • السويد تشتبه في “جريمة إرهابية”.. اعتداء بسلاح أبيض يسقط 8 جرحى

    السويد تشتبه في “جريمة إرهابية”.. اعتداء بسلاح أبيض يسقط 8 جرحى

    [ad_1]

    أصيب، الأربعاء، ثمانية أشخاص بجروح، بينهم اثنان بجروح بالغة، في اعتداء بسلاح أبيض يشتبه بأنه “إرهابي” في جنوب السويد، وفق ما أعلنت الشرطة.

    وذكرت السلطات أن المنفذ المفترض شاب عشريني أصيب في الساق برصاص الشرطة واعتقل بعد الظهر في مدينة فيتلاندا الصغيرة في جنوب البلاد.

    وقال المتحدث باسم الشرطة كريستيان يونغبيري إن المهاجم كان بحوزته “سلاح حاد”. وأفادت وسائل إعلام محلية أن السلاح كان سكيناً.

    وكانت الشرطة استبعدت في البداية الفرضية الإرهابية، لكنها أعلنت مساء الأربعاء أنها تشتبه في “جريمة إرهابية”.

    وقال وزير الداخلية ميكائيل دامبيري في بيان “إنّها أحداث فظيعة وأفكاري تتجه نحو الضحايا وأقربائهم. في الوقت الحالي، لا نعرف تحديداً ما حصل وما كان الدافع”.

    في السويد، تعتبر أجهزة الاستخبارات أن التهديد الإرهابي مرتفع. واستُهدفت البلاد مرتين باعتداءات في السنوات الأخيرة.

    وفي آخر اعتداء شهدته عام 2017، دهس مهاجر أوزبكستاني رُفض طلب لجوئه، مارة في ستوكهولم مستخدماً شاحنة مسروقة، ما تسبب بمقتل خمسة أشخاص. ودين بالسجن المؤبد في يونيو 2018.

    وفي ديسمبر 2010، نفّذ رجل اعتداءً انتحارياً بقنبلة في وسط ستوكهولم، ولم يسفر سوى عن إصابة أشخاص بجروح طفيفة.

    [ad_2]

  • العراق والكاظمي: الناتو للعربية: اعتداء اربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية

    العراق والكاظمي: الناتو للعربية: اعتداء اربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية

    [ad_1]

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، ردا على سؤال لقناة “العربية”، الأربعاء، إن “اعتداء أربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية”.

    وتعرضت القوات التي تقودها الولايات المتحدة، ليل الاثنين، لهجوم صاروخي في أربيل (شمال العراق) أدى إلى مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أميركي، في أعنف هجوم من نوعه منذ نحو عام.

    وذكر ستولتنبرغ، في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”، مساء الثلاثاء، أنه اتصل برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وأكد أن “حلف الناتو يتطلع لدعم العراق في الحرب ضد الإرهاب”.

    وتطرق المسؤولان إلى مهمة التدريب التي يقودها الناتو في العراق، كما أشار ستولتنبرغ إلى زيادة الدعم الذي يقدمه الحلف للقوات العراقية.

    ويأتي هذا بينما قال مسؤولون ودبلوماسيون كبار، إن وزراء دفاع حلف الناتو يعتزمون توسيع نطاق مهمة التدريب التي يضطلع بها الحلف في العراق بمجرد انحسار جائحة كورونا، في خطوة سيترتب عليها على الأرجح ترسيخ دور أكبر في الشرق الأوسط.

    وتوقع أربعة دبلوماسيين، في حديث مع وكالة “رويترز”، أن يوافق الوزراء في مؤتمر عبر الإنترنت يوم الخميس المقبل على الخطط التي قد ترفع قوة الناتو في العراق من نحو 500 جندي كحد أقصى في الوقت الراهن إلى حوالي 4000 أو 5000.

    وقال ستولتنبرغ، الاثنين، إنه يتوقع أن يوافق وزراء الدفاع على التوسيع، بحيث يعمل عدد أكبر من جنود الحلف في مزيد من المؤسسات الأمنية بجميع أنحاء العراق.

    ويحتفظ حلف الأطلسي بمهمة غير قتالية “للتدريب والمشورة” في بغداد منذ أكتوبر 2018، لكن خطط توسعة المهمة تأجلت. ويعود سبب ذلك في جانب منه لجائحة كوفيد-19 الناجمة عن فيروس كورونا، وكذلك لمخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي إثر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد في الثالث من يناير 2020 في هجوم بطائرة أميركية.

    وأفاد دبلوماسيون أن رئيس الوزراء العراقي الكاظمي، رئيس المخابرات السابق وحليف الولايات المتحدة الذي تولى منصبه في مايو 2020، هو الذي يحرص هذه المرة على أن يكون لحلف الناتو وجود أكبر في البلاد في وقت تتزايد فيه الأوضاع الأمنية اضطراباً.

    وأكد دبلوماسيون أن مهمة الحلف، التي تشارك فيها بريطانيا وتركيا والدنمارك ويقودها قائد دنماركي، تجد قبولاً بين العراقيين أكبر من قوة التدريب الأميركية.

    وتقدم مهمة حلف الأطلسي في الوقت الراهن خدمات التدريب والإرشاد لأعضاء المؤسسات الأمنية العراقية وللقوات الخاضعة للسيطرة المباشرة للحكومة العراقية فحسب.

    [ad_2]

  • داود أوغلو يقاطع المؤتمر الأول لحزبه بعد اعتداءٍ على نائبه

    داود أوغلو يقاطع المؤتمر الأول لحزبه بعد اعتداءٍ على نائبه

    [ad_1]

    قاطع أحمد داود أوغلو، اليوم الجمعة، أعمال المؤتمر السنوي الأول لحزبه المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما اعتدى مجهولون بالعصي على نائبه سلجوك أوزداغ بالقرب من مكان إقامته في العاصمة أنقرة، حيث نُقِل إلى أحد مستشفياتها نتيجة ذلك.

    وندد داود أوغلو، الذي يتزعّم حزب “المستقبل”، في كلمةٍ مصوّرة بشدة، بالاعتداء على أوزداغ الذي يعد شخصية نافذة في حزبه الذي أسسه قبل نحو عام بعد أن استقال من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده رفيق دربه السابق أردوغان.

    وقال رئيس الحزب المعارض: “بالتزامن مع انعقاد مؤتمرنا الأول، يتعرّض زميلنا أوزداغ لهجومٍ وحشي وقذر”، مضيفاً أن “هذا الأمر يؤكد أن كل مَنْ يتحدّث عن العدالة والحقوق في تركيا يكون مُهدداً”.

    وتابع “إن أوزداغ سياسي معروف وهو أحد أعضاء حزبنا من الذين بذلوا جهوداً كبيراً قبل سنوات خلال تصدّيهم لجماعة الداعية فتح الله غولن”، داعياً السلطات والمسؤولين الأمنيين الأتراك للكشف عن هوية المعتدين ومحاسبتهم، معتبراً أن الهجوم على نائبه “لن يوقف” نشاط حزبه.

    كما قال أيضاً إن “هذا الاعتداء يوحي بفقدان الأمن في البلاد ويعني كذلك أننا دخلنا مرحلة مُحرِجة”.

    ومن جهته، قال وحد الدين إينجه، وهو أيضاً مسؤول في حزب “المستقبل” لـ”العربية.نت”: “لم نعرف بعد مَنْ هم المعتدون على زميلنا، لكن مثل هذه الهجمات ازدادت في تركيا في الآونة الأخيرة”.

    وأضاف أن “الحكومة تعتمد سياسة حادّة وقاسية تجاه خصومها، وهي تساهم في مضي البلاد نحو مزيدٍ من العنف، ولذلك لا تضع حداً للهجمات التي تتعرض لها المعارضة”.

    وكان مجهولين قد تعرّضوا بالعصي على أوزداع قبل عدّة ساعات أمام منزله في العاصمة التركية. وتداول أعضاءٌ في حزبه على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لزميلهم، بدا في بعضها ينزف دماً، وأخرى تؤكد وجوده في المستشفى بعد إصابةٍ في الرأس.

    ولم تستبعد مصادر في المعارضة التركية أن يكون حزب “الحركة القومية” اليميني وشريك الحزب الحاكم في السلطة، وراء الاعتداء على أوزداع، خاصة أن الأخير رفض علناً قبل أيام دعوته لحظر حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، وهو أمر يثير غضب القوميين الأتراك الذين يرفضون مشاركة الأكراد في السياسة.

    وقال سليم تمّورجي، المتحدّث باسم الحزب الذي ينتمي إليه أوزداغ، في حسابه على موقع “تويتر” إن المهاجمين كانوا 5 أشخاص مسلّحين”، مضيفاً: “سنواصل كفاحنا ضد الترهيب”.

    وطالب المتحدّث باسم حزب داود أوغلو، السلطات الأمنية بالقبض على الجناة ومعاقبتهم.

    وتشهد تركيا بين الحين والآخر هجماتٍ مماثلة على سياسيين أغلبهم معارضين للرئيس أردوغان، ففي أواخر شهر ديسمبر الماضي تعرض عضو آخر من حزب داود أوغلو لمحاولة اغتيال.

    وقبل ذلك بأشهر، تعرّض النائب والممثل التركي المعروف باريش آتاي لاعتداء من قبل مجهولين في مدينة إسطنبول بعدما انتقد دفاع وزير الداخلية عن جندي اغتصب فتاةٍ كردية جنوب شرقي البلاد.

    [ad_2]

  • لقيت  حتفها على يد حبيبها  ليلة الخطوبة والسبب صادم

    لقيت حتفها على يد حبيبها ليلة الخطوبة والسبب صادم

    [ad_1]

    في الوقت الذي كانت تنتظر فيه أن يتقدم لها رسميا لطلب يدها ، فاجأها خطيبها بالاعتداء الوحشي عليها حتى الموت .
    ولقيت البريطانية “كايلي دانينج”ـ32 عاما ، حتفها على يد خطيبها الغيور، وذلك بعد أن أخطأت في اسمه ونادته باسم كانت تدلل به حبيبها السابق، حيث وقعت جريمة القتل في نفس الليلة التي تقدم فيها للزواج منها.
    وتبين خلال جلسة محاكمة الجاني “مارك براندفورد”، أنه شن اعتداءً وحشيًا على “كايلي دانينج” إذ ضربها حتى الموت، في الوقت الذي كان يخطط للزواج منها وينوي مفاجأتها بطلب يدها خلال أمسية رومانسية في نفس الليلة .
    وظهرت الضحية ليلة مصرعها في صور تمت مشاركتها على الحساب الخاص بالجاني على موقع “إنستجرام” وبجانبها بالونات عليها عبارة “هل تتزوجيني؟”.

    تابعي المزيد: نهاية مأساوية لفتاة حسناء عُثر على جثتها بعد 3 أسابيع من اختفائها

    الضحية

    ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” ، فإن الاعتداء الذي أسفر عن وفاة كايلي وقع في محل إقامة “مارك براندفورد” بمدينة “بورتسموث” في مقاطعة “هامبشاير” البريطانية في شهر ديسمبر 2019.
    وأفادت هيئة الادعاء أمام المحكمة بأن “كايلي دانينج” قُتلت على يد “براندفورد”، الذي ينكر ارتكابه الجريمة، كما أوضح ممثل الادعاء “سايمون جونز” أنها تلقت ضربات متعددة في رأسها ورقبتها، الأمر الذي أسفر عن قطع الشريان الرئيسي في رقبتها، وقد حاولت الدفاع عن نفسها قبيل مصرعها وتعرضت أثناء مقاومة الجاني لإصابات أخرى في يديها وساعديها.
    وأشار ممثل الادعاء إلى أن الغيرة هي على الأرجح سبب قتل “براندفورد” لخطيبته.
    وكان الجاني والضحية التقيا قبل عامين من وقوع جريمة القتل، وكانا كل منهما آنذاك في علاقة مع شخص آخر، وأنهى كل منهما علاقته كي يرتبطان ببعضهما البعض لكنهما انفصلا في أغسطس لعام 2019، وانتقلت “دانينج” للإقامة في منزل والدها وعادت لحبيبها السابق قبل أن تستأنف علاقتها بالجاني مرة أخرى في شهر ديسمبر من العام ذاته.
    وكشفت التحقيقات أن “مارك براندفورد” غادر محل إقامته في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي لارتكابه الجريمة وعاد في المساء واتصل بالنجدة مدعيًا أنه اكتشف لتوه جثة الضحية، في حين لم يعثر ضباط الشرطة والمحققون على أي آثار لتعرض شقته للاقتحام أو أدلة تشير إلى تواجد شخص آخر هناك باستثنائه هو والضحية.



    [ad_2]

  • فرنسا: المؤبد لأيوب الخزاني بقضية اعتداء قطار أمستردام

    فرنسا: المؤبد لأيوب الخزاني بقضية اعتداء قطار أمستردام

    [ad_1]

    قضت محكمة الجنايات الخاصة في باريس بالسجن مدى الحياة على أيوب الخزاني مطلق النار في الهجوم الفاشل على قطار تاليس بين باريس وأمستردام في أغسطس 2015، الذي أحبطه ركاب تمكنوا من السيطرة عليه.

    وحكم على ثلاثة رجال متهمين بمساعدة مطلق النار والمخطط للهجوم عبد الحميد أباعود الذي هو أيضا منسق هجمات 13 نوفمبر 2015 في العاصمة الفرنسية، بمدد تتراوح بين 7 سنوات و27 سنة.

    وطلب ممثلو الادعاء الفرنسيون، الثلاثاء، السجن المؤبد للمغربي، أيوب الخزاني، الذي نفذ محاولة اعتداء استهدفت قطار تاليس في صيف العام 2015 ونجح ركاب في إحباطها.

    واعترف الخزاني بأنه استقل قطار تاليس السريع بين أمستردام وباريس وأخفى بندقية رشاشة من طراز “إيه كي-47” و 300 طلقة، قائلا إنه كان يرغب في مهاجمة جنود أميركيين.

    كما طلب المدعون أحكاما بالسجن تتراوح بين 8 و30 عاما لثلاثة آخرين يشتبه في مساعدتهم للخزاني والبلجيكي، عبد الحميد أبا عود، الذي قال الخزاني إنه خطط للعملية.

    ويُعتقد أن أبا عود كان أحد المخططين للعديد من الهجمات في أوروبا، بينها هجمات 13 نوفمبر 2015 في باريس ومحيطها.

    وقُتل أبا عود بعد أيام، عندما حاصرته الشرطة الفرنسية في إحدى ضواحي باريس.

    وأبلغ الخزاني المحكمة في وقت سابق أنه ذهب إلى المرحاض للإعداد للهجوم لكنه كان في حالة سيئة.

    ومع ذلك، خلع قميصه ووضع مسدساً على خصره وبندقية كلاشينكوف على كتفه. وترك حقيبته حول خصره مفتوحةً ليبقي الذخائر في متناوله.

    أمام الحمامات، كان راكبان ينتظران. وعندما فُتح الباب ووجدا نفسيهما أمام رجل مسلح عاري الصدر، انقض الراكب الأول عليه وتمكن الثاني من الإمساك ببندقية الكلاشينكوف، فأخرج الخزاني مسدسه وأطلق عليه النار واستعاد البندقية.

    ولفتت الجلبة انتباه ثلاثة أميركيين كانوا في عطلة بينهم عسكريان. فانقضوا عليه وأخذوا أسلحته وسيطروا عليه بمساعدة ركاب آخرين. وتوقف القطار في محطة أراس حيث اعتقل المهاجم.

    وقال الادعاء إنّ الخزاني فشل في ارتكاب مجزرة في القطار بسبب الذخائر المعطوبة والركاب الذين تدخلوا للسيطرة عليه.

    وأشادت النيابة، الثلاثاء، بهؤلاء الركاب ووصفتهم بأنهم أبطال.

    [ad_2]

  • اشتباك حرس أردوغان مع شرطة الحدود البوسنية في مطار سراييفو

    اشتباك حرس أردوغان مع شرطة الحدود البوسنية في مطار سراييفو

    اشتباك حرس أردوغان مع شرطة الحدود البوسنية في مطار سراييفو

    اشتبك حراس أمن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مع شرطة الحدود البوسنية في مطار سراييفو بعد أن رفض الحراس تسليم أسلحتهم لدى وصولهم. حسبما أفادت السلطات.

    وقالت شرطة الحدود البوسنية إن الواقعة انتهت بمجرد خروج أردوغان من الطائرة. ويحضر الرئيس التركي في سراييفو قمة اقتصادية لدول جنوب شرقي أوروبا.
    وأفادت وسائل الإعلام البوسنية بحدوث “تدافع” بين حرس أردوغان والشرطة البوسنية تبعه “تلاسن”.
    ونقلت “أسوشيتد برس” عن ياسمينكا موغيتش المتحدثة باسم شرطة الحدود: “لم يريدوا احترام الإجراء” وتسليم أسلحتهم.
    وخلال زيارته التي تستمر يومين، يعتزم أردوغان تأبين أكثر من 8000 من المسلمين البوسنيين الذين قتلوا في مذبحة سربرنيتسا سنة 1995.
    وليست تلك المرة الأولى التي يتورط فيها حرس الرئيس التركي في مشكلة، ففي يوليو من العام الماضي، قالت وسائل إعلام في جنوب أفريقيا وصحفيون أتراك إن حراس الرئيس التركي اعتدوا بالضرب على محتجين ضد سياسته في العاصمة الإدارية للبلاد بريتوريا.
    وكان أردوغان يزور جنوب أفريقيا للمشاركة في قمة الدول الأربع “بريكس” حينها.
    وذكرت صحيفة “أحوال” التركية أن حرس السفارة التركية بجنوب أفريقيا اعتدوا بالضرب على محتجين ضد سياسته في قمع معارضيه.
    وقام حرس السفارة بضرب شاب كان ضمن مجموعة من “حركة التضامن التركية”، التي احتشدت أمام المقر الجديد للسفارة التركية في بريتوريا، الذي افتتحه أروغان.
    وقال الشاب للقناة التلفزيونية: “لقد اعتدى علينا 10 أشخاص من حراس أردوغان أمام السفارة، وذلك على مرأى من أفراد الشرطة الذين لم يحركوا ساكنا”، وأضاف: ” من حقنا أن نحتج”.
    ويعيد المشهد الذي حدث في جنوب أفريقيا، ما سبق أن قام به الحرس الخاص لأردوغان عندما قاموا بضرب معارضيه في واشنطن.
    ففي مايو عام 2017، قاموا بالاعتداء على متظاهرين خارج مقر السفارة التركية، لكن هذه المرة أمام أعين أردوغان.
    وظهر في مقطع مصور أردوغان وهو يشاهد عناصر أمن تابعين للسفارة التركية بواشنطن، وهم ينهالون بالضرب على محتجين.
    وحسبما ظهر في الفيديو، خرج أردوغان الذي كان يزور واشنطن من سيارته وشاهد الاشتباكات بين عناصر أمن السفارة ومحتجين أتراك قبل أن يغادر المكان.
    وفي أكتوبر 2017، أصدرت الولايات المتحدة مذكرات اعتقال بحق 16 شخصا من بينهم الحراس المكلفين بحماية أردوغان بسبب تلك الواقعة.