الوسم: إندونيسيا

  • إندونيسيا وماليزيا: غواصات أستراليا قد تشعل منافسة عسكرية

    إندونيسيا وماليزيا: غواصات أستراليا قد تشعل منافسة عسكرية

    [ad_1]

    أعرب وزيرا خارجية كل من ماليزيا وإندونيسيا اليوم الإثنين عن قلقهما من أن غواصات أستراليا العاملة بالطاقة النووية قد تشعل المنافسة بين القوى الكبرى في جنوب شرق آسيا.

    وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله

    وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله

    وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا قد أعلنت الشهر الماضي عن تشكيل حلف أمني من شأنه أن يساعد في تزويد أستراليا بالغواصات التي تعمل بالطاقة النووية. وسيؤدي هذا التحالف إلى إعادة تشكيل العلاقات في منطقة المحيطين الهندي والهادي وما وراءها.

    ووفق الاتفاق، فإن أستراليا ستبني ما لا يقل عن ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية مستعينة بخبرات أميركية، وستلغي تعاقداً مع فرنسا للحصول على غواصات تعمل بالديزل والكهرباء. ويرى خبراء أن الغواصات النووية ستسمح لأستراليا بالقيام بدوريات أطول وستعطي التحالف الأميركي-البريطاني-الأسترالي وجوداً عسكرياً أقوى في المنطقة.

    وصرحت وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي بعد لقائها مع نظيرها الماليزي سيف الدين عبد الله في العاصمة جاكرتا اليوم: “هذا الوضع لن ينفع أحداً بكل تأكيد”. وأضافت أن الطرفين اتفقا على استمرار الجهود الرامية إلى الحفاظ على استقرار وسلام المنطقة، موضحاً أنهما لا يريدان أن تؤدي التحركات الحالية إلى توتر في سباق التسليح واستعراض القوة.

    وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي

    وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي

    وصرح الوزيران في مؤتمر صحفي مشترك لهما بأنهما اتفقا على تعزيز الوحدة ومحورية دور رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”. وحث الوزيران حلفاءهما في الرابطة على الإسهام في استقرار وأمن وسلام وازدهار المنطقة واحترام القانون الدولي.

    واعتبر سيف الدين أن قيام دولة “شبه مجاورة” ببناء غواصات تعمل بالطاقة النووية قد يغري دولاً أخرى على القدوم بشكل أكثر إلى أراضي جنوب شرق آسيا.

    ويزور سيف الدين جاكرتا أيضاً من أجل التحضير لزيارة رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب إلى إندونيسيا في وقت لاحق هذا العام في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في شهر أغسطس الماضي.

    [ad_2]

  • فيديو يوثق.. نار تلتهم 41 سجيناً في إندونيسيا

    فيديو يوثق.. نار تلتهم 41 سجيناً في إندونيسيا

    [ad_1]

    كشفت متحدثة باسم مصلحة السجون في وزارة العدل وحقوق الإنسان بإندونيسيا أن حريقاً نشب في سجن بإقليم بانتن وأسفر عن مقتل 41 شخصاً على الأقل، بحسب ما أكدته الشرطة أيضاً.

    وأضافت المتحدثة ريكا أبريانتي أن التحقيقات جارية لمعرفة سبب الحريق، مشيرة إلى أن السلطات تخلي السجن.

    وقالت أبريانتي إنه تم نشر المئات من رجال الشرطة والجنود للسيطرة على سجن تانجيرانج، الذي تم تصميمه لإيواء 1225 نزيلاً ولكن يضم أكثر من 2000 سجين. وأضافت أن الحريق تم إخماده بعد ساعات قليلة وتم نقل جميع الضحايا إلى المستشفى.

    وكان بلوك C ممتلئاً بـ 122 سجيناً عندما وقع الحريق.

    يذكر أن حالات الهروب من السجن وأعمال الشغب أدت إلى نشوب حرائق شائعة في إندونيسيا، حيث أصبح الاكتظاظ مشكلة في السجون التي تعاني من قلة التمويل واعتقال أعداد كبيرة من الأشخاص في حرب على المخدرات.

    [ad_2]

  • زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شرق إندونيسيا

    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شرق إندونيسيا

    [ad_1]

    ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا بقوة 6.1 درجة ضرب شرق إندونيسيا.

    وحدد المركز الزلزال العنيف على عمق 31 كلم وعلى بعد نحو 127 كلم جنوب غرب مدينة تيرناتي. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار بالغة.

    وغالبا ما تشهد إندونيسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تصطدم الطبقات التكتونية.

    في 26 ديسمبر 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 9,1 درجات قبالة سواحل سومطرة وأسفر عن تسونامي حصد أرواح 220 ألف شخص في المنطقة برمتها بينهم نحو 170 ألفا في إندونيسيا.

    وكانت تلك أسوأ كارثة طبيعية في التاريخ الحديث، ورفعت قاع المحيط في بعض الأماكن ما يصل إلى 15 مترا.
    في 2018 ضرب زلزال قوي جزيرة لومبوك وأعقبه الكثير من الهزات في الأسابيع التالية ما أودى بحياة أكثر من 550 شخصا في الجزيرة السياحية وسومباوا المجاورة.

    وفي وقت لاحق من العام نفسه أدى زلزال بقوة 7,5 درجات على مقياس ريشتر في بالو على جزيرة سولايسي ومن ثم تسونامي إلى مقتل أو فقدان 4300 شخص.

    في يناير الماضي، قضى 37 شخصا على الأقل، في زلزال قوي ضرب جزيرة سولاويسي في إندونيسيا على ما ذكرت السلطات.

    وبلغت قوة الزلزال حينها 6,2 درجة ووقع ليلا وأسفر عن مئات الجرحى وأثار الذعر في صفوف السكان في غرب جزيرة سولاويسي، الذين سبق لهم أن اختبروا العام 2018 زلزالا قويا أيضا.

    تقع إندونيسيا في منطقة نشاط زلزالي تُعرف باسم حلقة النار.

    [ad_2]

  • زلزال بقوة 6 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا

    زلزال بقوة 6 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا

    [ad_1]

    ضرب زلزال بقوة 6 درجات قبالة سواحل جزيرة جاوة الإندونيسية السبت على ما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء من دون إصدار إنذار باحتمال حصول تسونامي.

    ووقع الزلزال على عمق 82 كيلومترا وعلى بعد حوالي 45 كيلومترا جنوب غرب مدينة مالانغ في جاوة الشرقية.

    ولم تتوافر أي معلومات فورية عن وقوع ضحايا لكن الزلزال أصاب مدينة مالانغ التي تعد ملايين السكان.

    وقالت إيدا ماغفيروه وهي من سكان المدينة لوكالة فرانس برس “كانت الهزة قوية واستمرت طويلا. اهتز كل شيء”.

    وغالبا ما تشهد إدونيسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا بسبب موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تصطدم الطبقات التكتونية.

    في العام 2018، أدت هزة بلغت قوتها 7,5 درجات على مقياس ريشتر في بالو على جزيرة سولايسي إلى مقتل أو فقدان 4300 شخص.

    في 26 ديسمبر 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 9,1 درجات قبالة سواحل سومطرة وأسفر عن تسونامي حصد أرواح 220 ألف شخص في المنطقة برمتها بينهم نحو 170 ألفا في إندونيسيا.

    وكانت هذه واحدة من الكوارث الطبيعية التي سقط فيها أكبر عدد من الضحايا في التاريخ.

    [ad_2]

  • 150 قتيلا في فيضانات إندونيسيا.. وجثث غارقة بالوحل

    150 قتيلا في فيضانات إندونيسيا.. وجثث غارقة بالوحل

    [ad_1]

    يسابق عاملو الإغاثة الزمن، لإنقاذ عشرات المفقودين بعدما ضربت فيضانات وانزلاقات تربة ناجمة عن الإعصار سيروجا قرى في إندونيسيا وتيمور الشرقية قبل يومين، ما تسبب في مقتل 157 شخصاً على الأقل وتشريد آلاف آخرين.

    وحوّل الإعصار سيروجا بلدات صغيرة إلى حقول موحلة واقتلع الأشجار وأجبر نحو 10 آلاف شخص على اللجوء إلى مراكز إيواء في البلدين الواقعين في جنوب شرق آسيا.

    كما أشار المركز الإندونيسي لإدارة الكوارث إلى مقتل 130 شخصا في جزر عدة قريبة من تيمور الشرقية حيث قضى أيضا 27 شخصا. وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى 113 قتيلا.

    انزلاقات تربة جرفت منازل

    وفي إندونيسيا تبحث فرق الانقاذ عن أكثر من 70 شخصا مفقودين مستخدمة أحيانا الحفارات لإزالة الركام الناجم عن مرور الإعصار. وتسببت الأمطار الغزيرة جدا في الأيام الأخيرة بفيضانات وانزلاقات تربة جرفت منازل أحيانا.

    من جانبها، قالت السلطات إنها تكافح لإيواء النازحين فيما تسعى لمنع تفشي فيروس كورونا.

    وأفاد نائب عمدة المنطقة توماس اولا لونغاداي “فر النازحون إلى هنا بملابس مبللة على أجسادهم ولا شيء آخر” بحوزتهم، مضيفاً أنّهم “بحاجة إلى أغطية ووسائد وفرش وخيام”.

    العدد غير كاف

    كما تستعد المنطقة بمرافقها الصحية المتواضعة لمواجهة ارتفاع عدد المصابين. وقال لونغاداي “ليس لدينا عدد كافٍ من أطباء التخدير والجراحين لكننا تلقينا وعداً بأن المساعدة ستأتي”.

    وأضاف “لقد أصيب الكثير من الناجين بكسور في العظام بسبب تعرضهم بالحجارة وجذوع الأشجار والحطام”.

    إلى ذلك، طمرت الوحول الكثير من المنازل والطرقات والجسور واقتُلعت أشجار ما يعرقل عمل عناصر فرق الإنقاذ الذين يحاولون الوصول إلى أكثر المناطق تضررا. وشهدت جزيرة فلوريس الإندونيسية سيولا وحلية وفيضانات جرفت المنازل ودمّرت الجسور وغمرت الطرق.

    انتشال جثث من تحت الوحل

    وأظهرت مشاهد التقطتها الوكالة الإندونيسية للبحث والإنقاذ في وقت سابق عمالا يعملون على انتشال جثث من تحت الوحل ووضعها في أكياس بلاستيكية.

    كما تسببت العاصفة، المصحوبة برياح عاتية وأمطار غزيرة، بتدمير آلاف المنازل والمستشفيات والجسور، وباتت تتجه الآن إلى ساحل أستراليا الغربي.
    وقال راديتيا جاتي الناطق باسم الوكالة الإندونيسية لإدارة الكوارث “يتوقع أن تستمر الأحوال الجوية القصوى في الأيام المقبلة” بسبب الإعصار.

    وتابع أن فرق الإنقاذ تعمل على إجلاء سكان المجتمعات البعيدة وتوفير ملاجئ للمتضررين من الإعصار.

    كوارث في موسم الأمطار

    وغالبا ما تشهد إندونيسيا وفيات جراء انهيارات أرضية وفيضانات في موسم الأمطار خصوصاً. ويشدد المدافعون عن البيئة على أن قطع أشجار الغابات فاقم من هذه الكوارث.

    وفي كانون الثاني/يناير، تسببت فيضانات في بلدة سوميدانغ الإندونيسية في غرب جاوة بمقتل 40 شخصا.

    وفي أيلول/سبتمبر الماضي قضى 11 شخصا على الأقل جراء انهيارات أرضية في بورنيو، بعد أشهر على مقتل العشرات في كارثة مماثلة في سولاويسي.

    [ad_2]

  • إندونيسيا توسع جهودها لانتشال بقايا ضحايا الطائرة المحطمة

    إندونيسيا توسع جهودها لانتشال بقايا ضحايا الطائرة المحطمة

    [ad_1]

    انضم المزيد من الباحثين وعمال الإنقاذ إلى البحث، يوم الجمعة، عن حطام وضحايا من طائرة إندونيسية تحطمت في نهاية الأسبوع الماضي في بحر جاوة.

    وقال منسق مهمة وكالة البحث والإنقاذ الوطنية، راسمان، الذي يستخدم اسمًا واحدًا، إن البحث الجوي عن طائرة سريويجايا الجوية المحطمة يتم توسيعه أيضًا.

    ويتم دعم أفراد البحث والإنقاذ البالغ عددهم 4132 فردًا من خلال 14 طائرة و62 سفينة و21 قاربًا. إنهم يستخدمون جهازا للكشف عن المعادن تحت الماء ومركبة تعمل عن بعد للعثور على رفات بشرية، ومسجل صوت قمرة القيادة بالطائرة والمزيد من الحطام.

    وكانت الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ في إندونيسيا قد أوقفت البحث عن الصندوق الأسود الثاني الأربعاء مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية والأمواج التي يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار. لكن الغواصين عادوا إلى الماء بعد عدة ساعات من الانتظار.

    وتم العثور على الصندوق الأسود الآخر، الذي يحتوي على بيانات الرحلة يوم الثلاثاء، كما عثر المئات من أفراد البحث على أجزاء طائرة ورفات بشرية في بحر جاوة.

    وكانت الطائرة تقل 62 شخصًا، وتم تقديم عينات من الحمض النووي للتعرف على الضحايا.

    وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية، روسدي هارتونو، إنه تم التعرف على 12 شخصًا حتى يوم الخميس، من بينهم مضيفة وطيار خارج الخدمة.

    [ad_2]

  • قتلى وجرحى بزلزال في إندونيسيا.. والعشرات محاصرون تحت مستشفى منهار

    قتلى وجرحى بزلزال في إندونيسيا.. والعشرات محاصرون تحت مستشفى منهار

    [ad_1]

    ذكرت وكالة التخفيف من أثر الكوارث في إندونيسيا أن زلزالا قوته 6.2 درجة أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، وإصابة المئات على جزيرة سولاويسي، اليوم الجمعة، حيث لجأ السكان المذعورون إلى مناطق أكثر أمانا بعد تضرر العديد من المباني.

    وانهارت أبنية عدّة، بينها مستشفى جرّاء الزلزال، وفق ما أعلنت السلطات، فيما حذرت السلطات من تسونامي إذا تعرضت الجزيرة لمزيد من الزلازل.

    وقال المسؤول عن فرق الإنقاذ في مدينة ماموجو المتضرّرة من الزلزال لوكالة “فرانس برس”: “المستشفى دُمّر. انهار. هناك مرضى وأفراد من طاقم المستشفى محاصرون بين الأنقاض ونحن نحاول إخلاءهم”.

    ورجّح أن يكون عدد المحاصرين بين 10 و20 شخصاً، من دون أن يتمكّن من تأكيد ما إذا كانوا على قيد الحياة.

    وكان مركز الزلزال على بعد 6 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة ماجيني وعلى عمق عشرة كيلومترات.

    وأظهرت المعلومات الأولية الصادرة عن الوكالة أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 637 في ماجيني لكن هناك ثلاث وفيات أخرى و24
    إصابة في مقاطعة ماموجو المجاورة.

    وقالت الوكالة إن الآلاف فروا من منازلهم عندما وقع الزلزال بعد الساعة الواحدة بقليل من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي وإن أضرارا لحقت بما لا يقل عن 60 منزلا.

    وشعر السكان بالزلزال بقوة لمدة حوالي 7 ثوان.

    وأظهرت لقطات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي سكانا يفرون إلى أرض أكثر ارتفاعا على متن دراجات نارية وطفلا حاصرته الأنقاض وحاول الناس إزالة الحطام بأيديهم.

    كان زلزال قوته 5.9 درجة قد وقع في المنطقة نفسها قبل ساعات أمس الخميس وألحق أضرارا بعدد من المنازل.

    وقالت وكالة التخفيف من أثر الكوارث إن سلسلة من الزلازل وقعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وتسببت فيما لا يقل عن ثلاثة
    انهيارات أرضية وانقطاع إمدادات الكهرباء.

    وتقع إندونيسيا في منطقة نشاط زلزالي تُعرف باسم حلقة النار.

    وفي عام 2018، لقي الآلاف حتفهم جراء زلزال مدمر قوته 6.2 درجة وتسبب في تسونامي بمدينة بالو في سولاويسي.

    [ad_2]

  • بعد تحديد المكان.. استعادة أحد صندوقي طائرة إندونيسيا المنكوبة

    بعد تحديد المكان.. استعادة أحد صندوقي طائرة إندونيسيا المنكوبة

    [ad_1]

    بعد إعلان السلطات الإندونيسية الأحد الماضي، عن تحديد موقعي الصندوقين الأسودين لطائرة سريويجايا إير المنكوبة، وعلى متنها 62 من الركاب وأفراد الطاقم.

    أعلنت إندونيسيا اليوم الثلاثاء، استعادة أحد الصندوقين الأسودين.

    وأكدت البحرية في وقت سابق، أنه تم تحديد مكان تحطم الطائرة وستباشر فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين.

    وقال وزير النقل الإندونيسي، إنه فُقد الاتصال مع الطائرة المنكوبة بعد 4 دقائق من إقلاعها من جاكرتا.

    وكانت متحدثة باسم وزارة النقل أفادت في وقت سابق بأن الطائرة المفقودة كانت تقل 62 شخصا، بعد إقلاعها من العاصمة الإندونيسية في رحلة داخلية. وقالت أديتا إيراواتي، إن طائرة من طراز بوينغ 737-500 أقلعت من جاكرتا في حوالي الساعة 1:56 مساء، وفقدت الاتصال ببرج المراقبة الساعة 2:40 مساء.

    وحتى الآن لا يوجد ما يشير إلى سبب التحطم، وهو أول حادث كبير لطائرة في إندونيسيا، منذ عام 2018، وكان على متنها 12 من أفراد الطاقم و50 راكباً، جميعهم إندونيسيون، وبينهم 10 أطفال.

    [ad_2]

  • إندونيسيا.. تكثيف جهود البحث عن صندوقي الطائرة المنكوبة

    إندونيسيا.. تكثيف جهود البحث عن صندوقي الطائرة المنكوبة

    [ad_1]

    تكثف السلطات الإندونيسية جهود البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة “بوينغ 737-500” اليوم الاثنين من أجل تعزيز التحقيقات في سبب سقوطها.

    وكانت الطائرة تُقل 62 شخصا، وتحلق بسرعة عالية فوق بحر غاوة. واختفت الطائرة بعد دقائق من إقلاعها من جاكرتا خلال هطول أمطار غزيرة يوم السبت، وأسفرت جهود البحث حتى الآن عن العثور على أجزاء من حطام الطائرة، ورفات بشرية. ولم يظهر أي دليل على وجود ناجين.

    وقالت السلطات إن إشارات من الصندوقين الأسودين، اللذين يحتويان على صوت قمرة القيادة ومسجلات بيانات الرحلة، تم رصدها بين جزيرتي لانسانغ ولاكي شمال جاكرتا. وقال المسؤولون إنهم حددوا مكانًا تنبعث منه إشارات من الصندوقين الأسودين، واللذين انفصلا عن ذيل الطائرة عندما سقطت في البحر.

    وكان رئيس وكالة البحث الإنقاذ في إندونيسيا قال إن السلطات رصدت الأحد إشارات قد تكون من مسجل رحلة الطائرة . وقال للصحفيين على متن سفينة عسكرية “لقد رصدنا إشارات في نقطتين، قد يكون هذا هو الصندوق الأسود”. وقالت الوكالة إنه تم رصد إشارة في بحر جاوة على عمق 75 قدما.

    ويقوم مسجل قمرة القيادة بتسجيل المحادثات بين الطيارين، بينما يقوم مسجل البيانات بتتبع المعلومات الإلكترونية مثل السرعة الجوية والارتفاع والتسارع الرأسي. وعند العثور عليهما، سيتم نقلهما إلى الميناء، وتسليمها إلى اللجنة الوطنية لسلامة النقل التي تشرف على التحقيق في الحادث.

    وتشارك في جهود البحث أكثر من 12 مروحية، و53 سفينة بحرية، و20 قاربا، و 2600 من رجال الإنقاذ منذ يوم أمس الأحد، وعثروا على أجزاء من حطام الطائرة في المياه على عمق 23 مترًا، ما دفع رجال الإنقاذ لمواصلة البحث في المنطقة.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية معدات هبوط وعجلات ومحركا نفاثا من بين الحطام الذي تم العثور عليه، في حين أحضر رجال الإنقاذ رفات بشرية إلى مستشفى للشرطة في شرق جاكرتا من أجل تحديد هويتها.

    وقال رئيس اللجنة الوطنية، باجوس بوروهيتو، إن الغواصين الذين يستخدمون معدات ذات تقنية عالية يبحثون عن هدف محدد تحت 20 مترا في قاع البحر.

    وقال سورجانتو تجاهجانتو، رئيس اللجنة التابعة لوزارة النقل، إن الصندوقين الأسودين يمكن أن يوفرا معلومات قيمة للمحققين. وأضاف أنه بمجرد العثور على الصندوقين ونقلهما إلى المحققين، سيستغرق تجفيفهما وتنظيفهما وتنزيل بياناتهما من ثلاثة إلى خمسة أيام. وتابع: “الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت للتحليل اعتمادًا على مدى تعقد المشكلة.”

    [ad_2]

  • إندونيسيا.. حدث ينسف مكافحة كورونا

    إندونيسيا.. حدث ينسف مكافحة كورونا

    رغم الإجراءات الاسثنائية التي تخذها أغلب دول العالم لمواجهة الانتشار الكاسح لفيروس كورونا المستجد، احتشد آلاف الزوار من جميع أنحاء آسيا في تجمع ديني ضخم بإندونيسيا، الأربعاء، متحدين المخاوف من أن اجتماعهم قد يؤجج انتشار المرض.

    ويقع الحدث الجديد بعد أسبوعين فقط من مناسبة مماثلة في ماليزيا، تسببت في أكثر من 500 إصابة، فيما حذرت السلطات من تفشي المرض وسط المئات دفعة واحدة.

    وقال منظمون ومسؤولون في المنطقة إن المناسبة الدعوية التي تقام في رابع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم قد بدأت، رغم إعلان قائد الشرطة في الإقليم عن بذل جهود حتى اللحظات الأخيرة لإقناع المنظمين بإلغائها.

    وقال موستاري بحر الدين وهو أحد منظمي المناسبة لـ”رويترز” لدى سؤاله عن خطر نشر المشاركين للفيروس، خلال التجمع الذي يقام في جوا بإقليم جنوب سولاويزي الإندونيسي: “خوفنا من الله أكبر”.

    وأضاف: “لأننا جميعا بشر، فإننا نخاف من الأمراض والموت. لكن هناك شيئا أكثر للجسد، وهو روحنا”.

    وقال عارف الدين ساعيني، وهو مسؤول إقليمي، إن المنظمين رفضوا طلبا رسميا من السلطات بتأجيل التجمع.

    وأضاف أن 8695 شخصا في تقديره تجمعوا بالفعل في جوا، قرب مدينة ماكاسار، موضحا أن هذه الأرقام ستجعل من الصعب إيقاف الإجراءات.

    وقال: “ما زالوا يأتون. هناك أناس من تايلاند والجزيرة العربية والهند والفلبين”.

    واجتذبت المناسبة التي أقيمت في ماليزيا، في الفترة من 27 فبراير إلى أول مارس، 16 ألف شخص، وينظم كلا التجمعين في إندونيسيا وماليزيا أعضاء في جماعة دعوية.

    إصابة المئات في ماليزيا

    وباقتفاء أثر حالات العدوى في ماليزيا البالغ عددها 790، تبين أن ثلثي الحالات ترتبط بالتجمع في مسجد كبير على مشارف العاصمة كوالالمبور.

    وأكدت الجارة الصغيرة بروناي 50 حالة إصابة بها، فيما قالت كمبوديا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام إن مواطنين منها أصيبوا هناك.

    وأضاف بحر الدين أن المنظمين في إندونيسيا يفحصون حرارة الزوار كإجراء احترازي، وقال ساعيني إن مسئولي الصحة زاروا الموقع وطلبوا مراقبة المشاركين.

    وبحلول الأربعاء، بلغ عدد الإصابات في إندونيسيا 227 إصابة، فيما وصلت الوفيات إلى 19، وأجرت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 260 مليون نسمة 1255 اختبارا فحسب بحلول الثلاثاء.

    وعلى النقيض من ذلك، تجري كوريا الجنوبية، التي يبلغ عدد سكانها خمس هذا العدد، أكثر من 15 ألف اختبار يوميا.

    وقال بحر الدين إن التجمعين في إندونيسيا وماليزيا نظمتهما جماعات مختلفة، لكنه أضاف: “هدفنا واحد، حتى لو تغير الاسم، وهو كيف نوصل الدين إلى أشخاص آخرين”.

    واستخدمت نفس حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لكلا الحدثين، وعرض أحد حسابات “فيسبوك” صورة لرجل الدين الهندي المعروف، إبراهيم ديولا، وهو يغادر مطار كوالالمبور الثلاثاء متوجها لحضور المناسبة في إندونيسيا، كما أظهرت صور على الحساب، رجالا نصبوا خياما كبيرة في المكان بإندونيسيا.

  • زلزالا قويا يضرب جزيرة سومطرة بإندونيسيا وتحسبا لتسونامي جديد

    زلزالا قويا يضرب جزيرة سومطرة بإندونيسيا وتحسبا لتسونامي جديد

    زلزالا قويا بقوة 7 درجات يضرب جزيرة سومطرة بإندونيسيا وتحسبا لتسونامي جديد

    دعت السلطات الإندونيسية بعض سكان جزيرة جاوا التوجه إلى مواقع مرتفعة، تحسبا لوقوع تسونامي، إثر زلزال قوي ضرب المنطقة.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، إن زلزالا بقوة 7 درجات، وقع قبالة جزيرة سومطرة بإندونيسيا الجمعة.

    وأصدرت الوكالة الإندونيسية لعلوم طبيعة الأرض، تحذيرا من احتمال حدوث أمواج مد بحري عاتية، بعد الزلزال الذي قالت الهيئة الأميركية إنه كان على عمق 59 كيلومترا، وعلى بعد حوالي 227 كيلومترا عن مدينة تيلوك بيتونغ بالجزيرة.
    ولم ترد بعد أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
    وكان أرخبيل الملوك في شرق إندونيسيا، قد تعرض قبل أسابيع لزلزال عنيف بلغت قوته 7.3 درجات، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وألحق أضرارا بأكثر من ألف منزل.
    وتقع إندونيسيا، التي تتألف من 17 ألف جزيرة، في منطقة حزام النار بالمحيط الهادئ، وهي منطقة ذات نشاط زلزالي قوي.
    وفي العام الماضي، أوقع زلزال بقوة 7.5 درجات أعقبه تسونامي في بالو بجزيرة سولاويسي، أكثر من 2200 قتيل، وفقدان الآلاف.

  • وصول طلائع الحجاج المستفيدين من مبادرة “طريق مكة”

    وصول طلائع الحجاج المستفيدين من مبادرة “طريق مكة”

    وصول طلائع الحجاج المستفيدين من مبادرة “طريق مكة”

    وصلت، الخميس، أول رحلة حج من ماليزيا إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة لأداء مناسك حج هذا العام. وهي ضمن طلائع الحجاج المستفيدين من مبادرة “طريق مكة”.

    وكان في استقبال الحجاج بصالة الوصول مدير جوازات المدينة المنورة العميد بدر بن معيوف المطيري، ومساعد وكيل وزارة الحج والعمرة لشئون الزيارة راكان السباعي، ومدير جمرك مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة أحمد بن علي الغامدي.
    وقُدمت للحجاج الماليزيين باقات الورود وأطباق متنوعة من التمور والحلويات، إضافة إلى عدد من عبوات ماء زمزم ثم استقلوا الحافلات متجهين إلى المساكن المعدة لهم دون حمل أي أمتعة أو القيام بأي إجراءات أخرى.
    وقال مدير جوازات المدينة المنورة إن المملكة استقبلت أول رحلة لحجاج ماليزيا من مطار كوالالمبور بعد إنهاء إجراءات دخولهم هناك وتسجيل معلوماتهم في الحاسب الآلي وأخذ الخصائص الحيوية، والتأكد من سلامة الوثائق عبر مبادرة طريق مكة.
    وأكد المطيري استمرار جوازات منطقة المدينة المنورة في استقبال القادمين لأداء الحج من مواطني الدول المشمولة بمبادرة طريق مكة في حج هذا العام (ماليزيا ، إندونيسيا ، باكستان ، بنغلاديش ، تونس ).