الوسم: أوغلو

  • مع قرب بدء أعمال الحفر في قناة إسطنبول.. إمام أوغلو يدعو لإيقاف المشروع

    مع قرب بدء أعمال الحفر في قناة إسطنبول.. إمام أوغلو يدعو لإيقاف المشروع

    [ad_1]

    كرر رئيس بلدية اسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو دعوته إلى حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى إلغاء مشروع قناة اسطنبول، مع تأكيد وسائل إعلام محلية أن أعمال الحفر في مشروع القناة ستبدأ في الأسبوع الأخير من يونيو الجاري.

    وقال رئيس البلدية في تصريح صحافي الأربعاء، إن السبب الحقيقي وراء رغبة الحكومة في بناء القناة هو “المدينة الجديدة” التي تخطط للبناء حولها.

    وأضاف إمام أوغلو “المسألة ليست القناة، إنها المباني التي ستقام حولها، هذا عمل عاطفي، لقد وصل الأمر إلى هذه النقطة، لا يمكننا أن نتحمل ذلك. نُصر ونتوسل إليكم، لا يمكنكم أن تضعوا مستقبل اسطنبول في مأزق، لا يمكنكم تدمير بحر مرمرة”.

    رسم توضيحي يظهر مشروع قناة اسطنبول

    في وقت سابق الأربعاء، ذكرت قناة هابرتورك التلفزيونية أن حفل وضع حجر الأساس للجسر الأول في مشروع القناة سيقام في 26 يونيو بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال إنهم يخططون لبناء “مدينتين جديدتين” حول القناة.

    وقال أردوغان في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزبه الأربعاء مرة أخرى، أقول إن بناء جسري القناة سيبدأ هذا الشهر.

    وعارضت أحزاب المعارضة وجماعات بيئية المشروع بسبب مخاوف بشأن تأثيره البيئي المحتمل وتكاليفه الاقتصادية. كما تشكك الأطراف المعارضة في المشروع بأهمية المشروع، لأن القناة تسير بشكل موازٍ لمضيق البوسفور وستكون بنفس طوله تقريباً.

    وأطلق أردوغان فكرة المشروع للمرة الأولى عام 2011، وتبلغ كلفة المشروع 25 مليار دولار، وسط توقعات حكومية بأن تصل عائدات المشروع السنوية 8 مليارات دولار.

    تشكيل رأيٍ عامٍ مناهض للمشروع

    وفي مقابلِ مساعي الحكومة الراميةِ للمضي بمشروع القناة، تحاولُ المعارضةُ تشكيل رأيٍ عامٍ مناهض للمشروع بدعم منظماتِ مجتمعٍ مدني.

    في هذا السياق قالت عائشة يكجه مسؤولة جمعية قناة إسطنبول (مؤسسة مجتمع مدني مناهضة للمشروع) إن “قناة اسطنبول ستؤثر كثيراً على المَحميات الشمالية ومنطقة تراقيا ومصادر المياه، لذلك نحن ضد المشروع، كثيرٌ من الشعب التركي ضده، ونحن نحاولُ تنظيمَهم وجمعَهم للوقوف ضد قناة إسطنبول”.

    وأضافت في تصريح للعربية.نت “مشروع القناة موضوع لا يخص تركيا وحدها، بل هي مسألة عالمية لأن الموارد الطبيعية التي ذكرناها هي مجالات حيوية مرتبطة بسلسلة غابات شمال أوروبا وهي مهددة بالانقراض، لأجل ذلك هي مسألة عالمية، وأيضاً مسألة التغير المناخي”.

    وأردفت “بناء على ظهور مشكلة تلوث بحر مرمرة في الآونة الأخيرة يمكننا القول إنه إذا أقيمت القناة سيكون بحر مرمرة عرضة لتلوث أكبر، هذا يعني أن البحر واليابسة والنظام الحيوي بكامله معرض لخطر الانقراض، لأجل ذلك نحن نعارض فكرة المشروع”.

    في المقابل تؤكد الحكومة التركية أن المشروع لا يؤدي إلى أضرارٍ بالبيئة، ولا يَزيد مخاطرَ الزلازل، مستندة إلى دراسات وبحوثٍ أجرتها كبرى الجامعاتِ التركية، وتقاريرُ الوزاراتِ المعنية التي أعدّها أكثرُ من مئتي خبير.

    يؤكد الكاتب والصحافي أكرم كزلطاش أنّ مسألة قناةِ اسطنبول أثارت الجدل في الفترةِ الأخيرة في تركيا، أثاره أكبرُ أحزابِ المعارضة ورئيسه، لكن الأمرَ المثير للانتباه هو تدخُّل رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، أثارَ الموضوع بشكل مستمر، داعياً لإيقافِ المشروع مستنداً إلى ذرائع علمية لا تعكس الواقع.

    وقال كزلطاش في تصريح للعربية.نت إن مضيق البوسفور تعبره آلاف السفن سنوياً، مع ازدياد حجم السفن خلال العقود الماضية وزيادة أوزانها هذا أدى مع الوقت لخطر، لاسيما أن الانعطافات الحادة في المضيق ووجود تيارات عكسية تؤدي إلى حوادث للسفن، هذا عدا عن ازدحام جانبي المضيق بالسفن التي تنتظر وقتاً طويلاً لعبور المضيق، وفي بعض الحالات هناك تلف في البضائع، كل هذه الأسباب تستدعي إنشاء قناة جديدة موازية تخفف الازدحام ولا توجد فيها انعطافات تهدد حركة الملاحة وعبور السفن.

    ومشروع قناة إسطنبول هو قناة مائية تعبر الشطر الأوروبي من إسطنبول تربط بين بحر مرمرة جنوباً والبحر الأسود شمالاً، بطول 45 كم، وعمق 20 متراً.

    [ad_2]

  • داوود أوغلو: تصريحات حليف أردوغان تدمير للعدالة والديمقراطية 

    داوود أوغلو: تصريحات حليف أردوغان تدمير للعدالة والديمقراطية 

    [ad_1]

    انتقد رئيس وزراء تركيا الأسبق ورئيس حزب المستقبل المعارض أحمد داوود أوغلو تحالف الشعب بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية.

    وفي كلمة له مساء الأربعاء ندد داوود أوغلو بتصريحات حليف الرئيس التركي ورئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي بخصوص المحكمة الدستورية العليا أعلى سلطة قضائية في البلاد.

    وصرح بهتشلي في وقت سابق الأربعاء قائلًا “يجب أن يكون إغلاق المحكمة الدستورية العليا وكذلك إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي هدفًا عاجلاً من الآن فصاعدًا”، وذلك بعد قرار الدستورية العليا بإعادة ملف إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي إلى المدعي العام لقصور الأدلة والإجراءات.

    ووصف داوود أوغلو تصريحات بهتشلي بأنها “محاولة لتدمير العدالة والديمقراطية”.

    و أضاف أن تحالف الشعب بقيادة أردوغان وشريكه بهتشلي أصبحوا لا يتحملون وجود المحكمة الدستورية العليا، وأردف “مهما فعلتم، لن تكونوا قادرين على إبقاء هذا النظام الذي يغذيه الفساد، الظروف صعبة، والموارد الاقتصادية تحطمت، الحريات دُهست، حتى وجود المحكمة الدستورية أصبح غير محتمل”.

    كذلك انتقد داوود أوغلو التغييرات المتكررة في إدارة البنك المركزي، لافتاً إلى أن الحكومة ليست قادرة على تلبية احتياجات المواطنين ولا حتى إضفاء الاستقرار والأمان.

    على صعيد متصل ادعى الناطق باسم حزب المستقبل سيركان أوزجان، أنّ إقالة محافظ البنك المركزي السابق ناجي أغبال كانت من أجل عودة وزير المالية والخزانة السابق وصهر الرئيس بيرات ألبيرق.

    وقال أوزجان “هذه ثالث أزمة اقتصادية كبرى نعاني منها، لأن الصهر (بيرات ألبيراق) سيفوز في حروب العصابات، حوّلوا البلد إلى شركة عائلية، صاروا مثل الورثة الذين يلعبون الخيول في مزرعة والدهم “.

    [ad_2]

  • منتزه غيزي مجددا.. خلافات بين حكومة أردوغان وإمام أوغلو

    منتزه غيزي مجددا.. خلافات بين حكومة أردوغان وإمام أوغلو

    [ad_1]

    اعتبرت بلدية إسطنبول الكبرى، التي يرأسها أكرم إمام أوغلو الذي ينحدر من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، أن قرار الحكومة بالاستحواذ على حديقة أو منتزّه “غيزي” الذي كانت تعود ملكيته للبلدية هو “قرارٌ تعسّفي”، وأن الحكومة التي يقودها حزب “العدالة والتنمية” بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “تنتقم” من البلدية.

    واندلع الخلاف بين رئيس البلدية المعارض المنتمي لحزب “الشعب الجمهوري”، وحكومة أردوغان يوم 19 مارس الجاري، حين تمّ إسناد ملكية حديقة “غيزي” لوزارة الثقافة والسياحة بموجب المادة ثلاثين من قانون المؤسسات التركية، وبذلك باتت الحديقة ملكاً لمؤسسة غير معروفة تعود للعهد العثماني، في حين أعلنت البلدية أنها سترفع دعوى قضائية ضد قرار نقل ملكية “غيزي”.

    وأفاد مصدرٌ في بلدية إسطنبول الكبرى أن “الحكومة استندت على المادة 30 لنقل ملكية الحديقة من بلديتنا إليها، لكن من المعروف أن هذه المادة تنص على حماية التراث، والمثير للاستغراب أن منتزه غيزي هي ساحة عامة يمكن للأطفال اللعب فيها، فكيف تصبح تراثاً ثقافياً؟”.

    وكشف المصدر لـ”العربية.نت” أن “قرار نقل ملكية الحديقة استند على وجود ثكنة عسكرية كانت موجودة بالقرب من المنتزه قبل 100 عام، ومع ذلك لا توجد علاقة بين هذه الثكنة والحديقة التي أسندت ملكيتها لمؤسسة Bayezid Hanı Veli Hazretleri Vakfı”.

    كما اعتبر أن “استناد الحكومة على مادة قانونية لا يجعل قرارها قانونياً، فقد تمّ الاستيلاء على الحديقة دون معرفتنا، واكتفت الحكومة فقط بمراسلتنا دون أن يكون لنا رأي في هذا الأمر”.

    وكانت بلدية إسطنبول على وشك بناء مشروع ميدان تقسيم الجديد وجعل المنطقة القريبة من منتزه “غيزي” منطقة خضراء، بحيث تكون كلها حدائق. وقال المصدر السابق في هذا الصدد إن “الحكومة على ما يبدو تحاول منعنا من تنفيذ هذا المشروع، ولذلك استولت على الحديقة”.

    ووصف أكرم إمام أوغلو قرار نقل ملكية الحديقة من بلديته للحكومة بأنه “مأساوي” وقاسٍ”، مستنداً في تعبيراته على أن “الحديقة لم تكن يوماً معلماً تراثياً”.

    وسبق للحكومة وأن نقلت ملكية أماكن تتبع للبلديات إليها مثل برج “غالاتا” الذي كانت تعود ملكيته لبلدية إسطنبول التي تعتبر أن مثل هذه القرارات “وصاية حكومية ويجب أن تتوقف”.

    ويبدو أن الحكومة أرادت نقل ملكية “غيزي” إليها، لكون هذا المنتزه شهد احتجاجاتٍ غاضبة في عام 2013 حين رفض المحتجون تحويله إلى ثكنة عسكرية. وقُتِل في تلك الاحتجاجات المناهضة للحكومة ما لا يقل عن 11 شخصاً فيما جُرِح نحو 8 آلاف آخرين.

    واعتبرت بلدية إسطنبول الكبرى في بيان أن الحكومة منذ خسارتها لهذه البلدية يوم 23 يونيو 2019، تحاول “النيل منها”.

    وكشفت في بيان الأسبوع الماضي، أنها ستلجأ إلى القضاء وأن قرار نقل ملكية غيزي ينتهك حقوق مئات الآلاف من سكان إسطنبول وأن البلدية ستعمل على إعادة ملكية حديقة “غيزي” إليها في وقتٍ لاحق.

    [ad_2]

  • داوود أوغلو: الشعب يدفع ثمن تصفية الحسابات داخل حزب أردوغان

    داوود أوغلو: الشعب يدفع ثمن تصفية الحسابات داخل حزب أردوغان

    [ad_1]

    انتقد رئيس الوزراء التركي الأسبق ورئيس حزب المستقبل المعارض، أحمد داوود أوغلو، النهج الاقتصادي لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، والقرارات الحكومية المتعلقة بالاقتصاد.

    ووجه داوود أوغلو في اجتماع مع خبراء اقتصاديين في إسطنبول الإثنين انتقادات لأردوغان بالقول “حاول الخروج من الحالة المزاجية المسيطرة، والتي تظهر بمثال جديد كل يوم و تجعل من المستحيل عليك اتخاذ قرارات صحية، تتطلب إدارة الدولة تقدير الفطرة السليمة، والتصرف بحكمة وهدوء ، واتخاذ قرارات حكيمة، إذا حاولت تغيير رئيس البنك المركزي كل أربعة أشهر فقط لأنك لا تستمع، ناهيك عن 128 مليار دولار التي قام صهرك ببيعها، إذا كان لدينا الكثير من الاحتياطيات، فلن يكفي ذلك لك”.

    كما علق على تبعات الخلافات التي تحصل داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم، قائلاً “بينما يتعافى الاقتصاد العالمي، تحطم الأسواق أرقاماً قياسياً مع التطورات الإيجابية، يتوجب على 84 مليون مواطن لدينا دفع التكاليف بسبب تصفية الحسابات داخل الحزب، بلغت التكلفة الأولية لأزمة 22 مارس على البلاد 525 مليار ليرة تركية، هناك أيضًا عبء فائدة سنوي إضافي قدره 150 مليار ليرة تركية”.

    أزمة عدم احترام قانون

    وأشار رئيس حزب المستقبل إلى أن الازمة ليست فقط اقتصادية، بل انها أزمة عدم احترام القانون والمؤسسات، مضيفاً “إن نظام الحكم الرئاسي الذي يحكم منذ 33 شهرًا أرهق ثلاثة رؤساء للبنك المركزي والآن الرابع يحاول، هذا يكفي لوصف المشكلة التي نعيشها”.

    وحمّل داوود أوغلو تحالف الشعب (تحالف العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية) مسؤولية كل ما يحدث من أزمات إقتصادية واجتماعية، وأردف “مرتكب كل هذه التجارب هو تحالف الشعب، إن الأزمة التي نواجهها ليست مجرد أزمة اقتصادية، أزمة منظمة واسعة النطاق تنتشر مثل السرطان على كل جانب من جوانب الحياة، هذه الأزمة التي امتدت إلى كل مجال من الانحرافات العقلية إلى انحطاط القيمة الاجتماعية، ومن الفساد المؤسسي إلى الجدارة البيروقراطية، ومن السياسات المنفصلة عن الواقع إلى الممارسات البعيدة عن الأخلاق السياسية، لا يمكن التغلب عليها إلا من خلال تجديد منهجي شامل”.

    [ad_2]

  • داوود أوغلو لأردوغان: أنت تبيع الأحلام

    داوود أوغلو لأردوغان: أنت تبيع الأحلام

    [ad_1]

    انتقد رئيس حزب المستقبل التركي المعارض، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو، الصور التي ظهرت من مؤتمر حزب العدالة والتنمية الأخير حيث غابت قواعد التباعد الاجتماعي في ظل ارتفاع إصابات المصابين بكورونا بشكل كبير خلال الأيام الماضية، و انتقد كذلك تصريحات الإصلاح التي تحدث عنها الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وقال في كلمة له، إن الحكومة لم يتبقى لديها شيء سوى بيع الأحلام، وخاطب أردوغان “لا توجد ملفات يمكنك عرضها واستغلالها، أنت لا تعمل وفق الحقائق، لقد حولت الإدارة الحكومية إلى مسلسلات قدمتها للقنوات التلفزيونية، كل ما تفعله هو بيع الأحلام”.

    غير عقلانية

    كما علق على إقالة محافظ البنك المركزي ناجي أغبال بالقول “استيقظنا الأسبوع الماضي على زلزال منتصف الليل في جميع أنحاء تركيا، زلزال اقتصادي، عملية غير عقلانية، جنون لا يستطيع أي عقل تقبله”.

    وأقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت مبكر من يوم السبت 20 مارس الجاري محافظ البنك المركزي “ناجي أغبال”، ما أدى إلى فقدان الليرة التركية 17% من قيمتها.

    وذكر داوود أوغلو أن تركيا كانت تنتظر قائمة الإصلاحات المتوقعة من مؤتمر العدالة والتنمية وليس إصلاحات بيرات ألبيراق، في إشارة الى إقالة محافظ البنك المركزي والذي تقول المعارضة إنه من خصوم صهر أردوغان ووزير المالية السابق بيرات ألبيرق.

    وقال “يتطلب بيان الإصلاح رؤية ديمقراطية وقانون وعدالة، بيان الإصلاح يكتب في عالم الحقائق وليس في الأحلام، في واقع الأمر ظهر لنا إصلاح بيرات البيرق”.

    بؤرة الفتنة

    كما أشار إلى أنه عقب إقالة “أغبال” بدأ بالعمل من أجل تصدير شخصية بيرات ألبيراق من جديد في القصر الجمهوري ووسائل الاعلام، مضيفاً في هذا الصدد “لو قامت وسائل الإعلام المعارضة قبل عملية الإقالة بانتقاد محافظ البنك المركزي لكانوا أسموها بؤرة الفتنة، لكن الوسائل التي كتبت كانت مقربة من الحكومة ويديرها بيرات ألبيراق”.

    وعقد حزب العدالة والتنمية الحاكم مؤتمره العادي السابع يوم الأربعاء الماضي، حيث أعاد المؤتمر انتخاب أردوغان رئيساً للحزب وشكل مجلساً مركزياً جديداً للحزب، وعرض أردوغان خلال المؤتمر سلسلة جديدة من الاصلاحات الاقتصادية والحقوقية انتقدتها المعارضة فيما بعد.

    [ad_2]

  • داود أوغلو يفتح النار على أردوغان: العصابة الخماسية ستصبح 15

    داود أوغلو يفتح النار على أردوغان: العصابة الخماسية ستصبح 15

    [ad_1]

    مرة جديدة فتح رئيس حزب “المستقبل” التركي المعارض أحمد داود أوغلو، النار على الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وقال داود أوغلو، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية الأحد، إن “النظام الحاكم في تركيا هو استبدادي فاسد”، مؤكداً أنه “في حال عدم تغيير سياسة الحكومة، ستحل 15 شركة تحظى بالمناقصات الحكومية محل 5 حالية مقربة من أردوغان”.

    كما أضاف في تعليق على الحزمة الاقتصادية الجديدة التي أعلنها أردوغان: “عندما اطلعت على ما أعلنه الرئيس من قضايا كحزمة الإصلاحات، خطر ببالي احتمالان: إما أن الرئيس يعيش في عالم آخر، أو أن نظاماً آخر وصل إلى السلطة”.

    “أموال طائلة للعصابة الخماسية”

    في السياق ذاته، شن زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليتشدار أوغلو، الأحد، حملة انتقادات ضد أردوغان، متحدثاً عن الفساد ومشككاً في جدوى الإصلاحات الاقتصادية التي أعُلن عنها.

    وقال زعيم الحزب المعارض الأساسي في البلاد، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية: “هذه الإصلاحات فرص تنتفع بها الشركات المقربة من الحكومة”.

    كما أضاف: “نحن ندفع أموالاً طائلة للعصابة الخماسية (5 شركات موالية لأردوغان تستولي على جميع المناقصات الحكومية).

    إلى ذلك، شكك في هدف الإصلاحات، قائلاً: “هم لن يجروا إصلاحات، بل هي مجرد مهام موزعة”.

    يشار إلى أن “العصابة الخماسية”، كما تصفها المعارضة التركية، تتكون من رجال الأعمال الخمسة، الذين فازوا تقريباً بجميع المناقصات الكبيرة خلال حكم أردوغان.

    يذكر أنه خلال الأيام الماضية، وجهت المعارضة انتقادات عدة إلى خطط أردوغان، سواء الاقتصادية أو الحقوقية أيضاً، في حين وصفتها وسائل إعلام موالية بالرائدة، والتي سترتقي بالبلاد في مجال الاقتصاد، وحقوق الإنسان بحلول العام 2023 وتضمن “استقلالية القضاء والعدل”.

    [ad_2]

  • داوود أوغلو يتهم أردوغان بتحويل بلاده لدولة استبدادية

    داوود أوغلو يتهم أردوغان بتحويل بلاده لدولة استبدادية

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء التركي الأسبق ورئيس حزب “المستقبل” أحمد داوود أوغلو، الاثنين، إن القرارات التي اتخذت في أعقاب الانقلاب الفاشل عام 2016 دفعت تركيا إلى مزيد من الاستبداد.

    وبحسب ما نقلت صحيفة “إيكاثيمرني” اليونانية، قال رئيس حزب “المستقبل” إن النهج الحالي يبعد تركيا عن النموذج الأوروبي للديمقراطية والإدارة.

    ونوه بأن المحادثات الاستكشافية مع اليونان يجب أن تستمر لكن المشاكل في بحر إيجه سوف تستمر، مضيفاً: “لا يمكننا أن نتوقع التوصل إلى حل”.

    ومنذ أيام، شن داود أوغلو الهجوم على الرئيس التركي وحكومته، مؤكداً أن “المسؤول عن بيئة المحظورات في تركيا اليوم ومناخ الخوف في البلاد هو الحكومة، أولاً نشروا الخوف ومن ثم تحدثوا عن خطة عمل حقوق الإنسان، شاركت مسبقاً مع الرأي العام كيف ينبغي أن تكون خطة عمل حقوق الإنسان”.

    كما اتهم داوود أوغلو خطة أردوغان بأنها حركة من الحكومة لتغيير الأخبار اليومية، وقال “يجب على الحكومة أن تكون واضحة في تحديد الدستور المدني الذي يتم النقاش حوله”، مضيفاً “نحن نعارض بشكل أساسي دستور 12 سبتمبر (الدستور الحالي)، ومع ذلك، إذا قُلتَ إنك لا تعترف بالدستور الحالي، فيجب عليهم أولاً تحديد ما هي عناصر الدستور المدني، ومن المفيد عدم تشتيت انتباه الناس بأجندات أخرى”.

    [ad_2]

  • داوود أوغلو: حكومة أردوغان مسؤولة عن مناخ الخوف بالبلاد

    داوود أوغلو: حكومة أردوغان مسؤولة عن مناخ الخوف بالبلاد

    [ad_1]

    حمّلت المعارضة التركية حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان المسؤولية عن “مناخ الخوف” في تركيا، وانتقدت “خطة عمل حقوق الإنسان” التي أعلن عنها مؤخراً.

    وقال رئيس حزب المستقبل أحمد داوود أوغلو خلال مؤتمر صحافي، الخميس، مع رئيس حزب السعادة تمل كارامولا أوغلو إن “المسؤول عن بيئة المحظورات في تركيا اليوم ومناخ الخوف في البلاد هو الحكومة، أولاً نشروا الخوف ومن ثم تحدثوا عن خطة عمل حقوق الإنسان، شاركت مسبقاً مع الرأي العام كيف ينبغي أن تكون خطة عمل حقوق الإنسان”.

    كما اتهم داوود أوغلو خطة أردوغان بأنها حركة من الحكومة لتغيير الأخبار اليومية، وقال “يجب على الحكومة أن تكون واضحة في تحديد الدستور المدني الذي يتم النقاش حوله”، مضيفاً “نحن نعارض بشكل أساسي دستور 12 سبتمبر (الدستور الحالي)، ومع ذلك، إذا قُلتَ إنك لا تعترف بالدستور الحالي، فيجب عليهم أولاً تحديد ما هي عناصر الدستور المدني، ومن المفيد عدم تشتيت انتباه الناس بأجندات أخرى”.

    خطة حقوق الإنسان

    وكان الرئيس التركي أعلن، الثلاثاء الماضي، “خطة عمل حقوق الإنسان” أعدّتها وزارة العدل، قائلاً إنها ضمن نهج حكومته في التغيير والإصلاح.

    وصرح داوود أوغلو بأنه ضد رفع الحصانة عن نواب الأحزاب السياسية في إشارة إلى مساعي حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية في البرلمان التركي بحق 33 نائباً معارضاً بينهم 9 نواب من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

    بدوره، صرح رئيس حزب السعادة في تعليقه على خطة حقوق الإنسان ومشروع الدستور الجديد قال “تغيير القوانين ضروري عندما يتعلق الأمر بذلك، ولكن الشيء الأساسي هو الامتثال للقوانين القائمة”.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: داوود أوغلو: حزب أردوغان بات تحت وصاية حلفائه

    أردوغان وحزبه: داوود أوغلو: حزب أردوغان بات تحت وصاية حلفائه

    [ad_1]

    قال زعيم حزب المستقبل التركي المعارض، ورئيس الوزراء وزعيم حزب العدالة والتنمية الأسبق، أحمد داوود أوغلو، إنه “لم يبق من حزب العدالة والتنمية الذي تأسس عام 2002 أي أثر”.

    وأضاف داوود أوغلو في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الاثنين، “لو كان حزب العدالة والتنمية اليوم نفسه الذي كان عام 2002 لطالب حلفاء أردوغان بإغلاقه وصنفه أردوغان كحزب غير وطني أو إرهابي”.

    حزب العدالة والتنمية يتآكل

    وأشار داود أوغلو إلى أن حزب العدالة والتنمية لم يعد تحت سيطرة قيادته، بل أصبح تحت وصاية حلفاء أردوغان، حيث قال إن “حزب العدالة والتنمية الذي تركناه بنسبة 50% من أصوات الشعب، أصبح مرهوناً لحزب الحركة القومية، وتحت وصاية زعيمه، دولت بهتشلي”.

    وأضاف “بلادنا ستخسر أكثر، وسيتآكل حزب العدالة والتنمية أكثر في كل يوم تستمر به هذه الوصاية، إن بهتشلي ومن معه من بقايا تركيا القديمة سيقضون على ما تبقى من حزب العدالة والتنمية في أول فخ ينصبونه”.

    واختتم كلامه بالقول: “من ينظر لحزب العدالة والتنمية ولا يريد أن يخدع نفسه، لن يرى أي شيء من حزب العدالة والتنمية، سيرى حتماً وصاية بهتشلي وختمه وظله، حزب العدالة والتنمية تحول لبنية أنكرت ماضيها وأنهت مستقبلها”.

    [ad_2]

  • داود أوغلو يقاطع المؤتمر الأول لحزبه بعد اعتداءٍ على نائبه

    داود أوغلو يقاطع المؤتمر الأول لحزبه بعد اعتداءٍ على نائبه

    [ad_1]

    قاطع أحمد داود أوغلو، اليوم الجمعة، أعمال المؤتمر السنوي الأول لحزبه المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما اعتدى مجهولون بالعصي على نائبه سلجوك أوزداغ بالقرب من مكان إقامته في العاصمة أنقرة، حيث نُقِل إلى أحد مستشفياتها نتيجة ذلك.

    وندد داود أوغلو، الذي يتزعّم حزب “المستقبل”، في كلمةٍ مصوّرة بشدة، بالاعتداء على أوزداغ الذي يعد شخصية نافذة في حزبه الذي أسسه قبل نحو عام بعد أن استقال من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده رفيق دربه السابق أردوغان.

    وقال رئيس الحزب المعارض: “بالتزامن مع انعقاد مؤتمرنا الأول، يتعرّض زميلنا أوزداغ لهجومٍ وحشي وقذر”، مضيفاً أن “هذا الأمر يؤكد أن كل مَنْ يتحدّث عن العدالة والحقوق في تركيا يكون مُهدداً”.

    وتابع “إن أوزداغ سياسي معروف وهو أحد أعضاء حزبنا من الذين بذلوا جهوداً كبيراً قبل سنوات خلال تصدّيهم لجماعة الداعية فتح الله غولن”، داعياً السلطات والمسؤولين الأمنيين الأتراك للكشف عن هوية المعتدين ومحاسبتهم، معتبراً أن الهجوم على نائبه “لن يوقف” نشاط حزبه.

    كما قال أيضاً إن “هذا الاعتداء يوحي بفقدان الأمن في البلاد ويعني كذلك أننا دخلنا مرحلة مُحرِجة”.

    ومن جهته، قال وحد الدين إينجه، وهو أيضاً مسؤول في حزب “المستقبل” لـ”العربية.نت”: “لم نعرف بعد مَنْ هم المعتدون على زميلنا، لكن مثل هذه الهجمات ازدادت في تركيا في الآونة الأخيرة”.

    وأضاف أن “الحكومة تعتمد سياسة حادّة وقاسية تجاه خصومها، وهي تساهم في مضي البلاد نحو مزيدٍ من العنف، ولذلك لا تضع حداً للهجمات التي تتعرض لها المعارضة”.

    وكان مجهولين قد تعرّضوا بالعصي على أوزداع قبل عدّة ساعات أمام منزله في العاصمة التركية. وتداول أعضاءٌ في حزبه على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لزميلهم، بدا في بعضها ينزف دماً، وأخرى تؤكد وجوده في المستشفى بعد إصابةٍ في الرأس.

    ولم تستبعد مصادر في المعارضة التركية أن يكون حزب “الحركة القومية” اليميني وشريك الحزب الحاكم في السلطة، وراء الاعتداء على أوزداع، خاصة أن الأخير رفض علناً قبل أيام دعوته لحظر حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، وهو أمر يثير غضب القوميين الأتراك الذين يرفضون مشاركة الأكراد في السياسة.

    وقال سليم تمّورجي، المتحدّث باسم الحزب الذي ينتمي إليه أوزداغ، في حسابه على موقع “تويتر” إن المهاجمين كانوا 5 أشخاص مسلّحين”، مضيفاً: “سنواصل كفاحنا ضد الترهيب”.

    وطالب المتحدّث باسم حزب داود أوغلو، السلطات الأمنية بالقبض على الجناة ومعاقبتهم.

    وتشهد تركيا بين الحين والآخر هجماتٍ مماثلة على سياسيين أغلبهم معارضين للرئيس أردوغان، ففي أواخر شهر ديسمبر الماضي تعرض عضو آخر من حزب داود أوغلو لمحاولة اغتيال.

    وقبل ذلك بأشهر، تعرّض النائب والممثل التركي المعروف باريش آتاي لاعتداء من قبل مجهولين في مدينة إسطنبول بعدما انتقد دفاع وزير الداخلية عن جندي اغتصب فتاةٍ كردية جنوب شرقي البلاد.

    [ad_2]

  • تركيا: أردوغان يُلمح لإغلاق حزب كردي.. وداوود أوغلو يتهمه بالتبعية

    تركيا: أردوغان يُلمح لإغلاق حزب كردي.. وداوود أوغلو يتهمه بالتبعية

    [ad_1]

    قال زعيم حزب المستقبل التركي المعارض، أحمد داوود أوغلو، إن حديث حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان عن الإصلاحات لا يمكن أن يطبق على أرض الواقع في ظل ضغط التيار الاستبدادي لحلفائه في حزب “الحركة القومية” وحزب “الوطن”.

    وفي كلمة له السبت، بمناسبة مرور عام على تأسيس حزبه، قال داوود أوغلو: “عندما تتحدث عن الإصلاح، ويطالب أحد حلفاؤك بإغلاق أحد الأحزاب المعارضة فهذا لا يسمى إصلاحاً”.

    وأضاف:”عندما قال أحد النواب في حزب العدالة والتنمية، لن يفيد إغلاق الأحزاب، رداً على دعوات حليف أردوغان وزعيم حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، لإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي، قام بهتشلي بتهزئته في اليوم التالي، كيف يقوم زعيم حزب بتوبيخ نائب لحزب أخر، وأردوغان لم يستطع أن يدافع عن نائبه، هذا دليل واضح أن أردوغان لا يستطيع أن يتقدم خطوة دون موافقة حلفائه”.

    واختتم كلمته بالقول “يتحدثون عن الإصلاح، وعندما نشير لتغيير نظام الحكم إلى برلماني، يقولون إن النظام البرلماني يجلب الانقلابات، يريدون أن يبرروا النظام السيء الحالي عبر طرح أمثلة سلبية عن النظام القديم، نحن لا نريد أن نخير شعبنا بين أمرين سيئين، نريد أن نقدم لهم نظاماً جديداً بشكل جديد”.

    وكان زعيم حزب الحركة القومية، وحليف أردوغان، دولت بهتشلي، طالب بإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، بينما فسرت وسائل إعلام معارضة، تصريح الرئيس رجب طيب أردوغان “إنهم سيبنون المعارضة” على أنها “علامة على عقوبات جديدة ضد حزب الشعوب الديمقراطي في المستقبل”، تلبية لمطلب بهتشلي.

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة “جمهورييت” المعارضة، فإن العقوبة الأولى ضد حزب الشعوب الديمقراطي، من الحكومة، هي حرمان الحزب من “مساعدة الخزينة”.
    ومن المقرر حصول حزب الشعوب الديمقراطي على مبلغ 57 مليون و 550 ألف ليرة تركية، كمساعدة من خزينة الدولة، وفقاً لميزانية عام 2021، التي صادق عليها البرلمان التركي، ومن المتوقع أن يتم إيداع هذه الأموال في حسابات الأحزاب التركية بدءاً من يناير الجاري.

    وقالت “جمهورييت” إن تحالف الشعب (حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية)، يرى إمكانية وضع حزب الشعوب الديموقراطي تحت بند “التحريض على ارتكاب جريمة” بسبب أحداث 6-7 أكتوبر 2014، وبالتالي السعي لإيقاف “مساعدة الخزينة”.

    وكان قادة حزب الشعوب الديمقراطي آنذاك (صلاح الدين ديمرتاش، فيغان يوكسكداغ) دعيا الأكراد في تركيا، إلى النزول للشارع في المدن ذات الغالبية الكردية بالإضافة إلى مدينة إسطنبول، ضد حكومة حزب العدالة والتنمية، تزامناً مع هجوم داعش على بلدة عين العرب (كوباني)، فيما عُرف بأحداث كوباني.

    [ad_2]

  • تركيا تهادن.. وجاويش أوغلو يغازل واشنطن

    تركيا تهادن.. وجاويش أوغلو يغازل واشنطن

    [ad_1]

    تستمر تركيا منذ أيام في تخفيف لهجة التصعيد التي اعتمدتها في الأشهر الأخيرة تجاه العديد من الأطراف الدولية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي، ولاسيما فرنسا، وتجاه الولايات المتحدة أيضا.

    فبعد أن فرضت واشنطن الأسبوع الماضي عقوبات على مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) ومسؤوليها، بدأت أنقرة تخفف من حدة تصريحاتها، معولة على فتح صفحة جديدة مع الإدارة الأميركية المقبلة في يناير.

    العلاقة مع بايدن

    وفي استكمال لتلك السياسة، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، إن بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، وإنه يأمل في أن تفعل إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن الشيء ذاته.

    كما أعلن أن أنقرة وواشنطن بدأتا محادثات لتشكيل مجموعة عمل مشتركة تتعلق بشراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 والعقوبات التي ترتبت على ذلك. إلا أنه أوضح أن مجموعة العمل لم تشكل بعد لكن المحادثات بدأت على مستوى الخبراء.

    الملف الأوروبي

    كذلك، تطرق إلى الملف الأوروبي، قائلاً: “لا يمكن لتركيا أن تظل صامتة إزاء الكلمات والأفعال التي تصدر ضدها من فرنسا”، لكنه أضاف أن سفيري البلدين يعملان على تطبيع العلاقات.

    كما شدد على أن بلاده مستعدة للسير بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي في بيئة أكثر إيجابية العام المقبل، وتنتظر من الاتحاد أن يكون كذلك.

    يذكر أنه خلال الأشهر الماضية تصاعد الخلاف الأوروبي التركي بعد إرسال أنقرة سفينة تنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، ما أثار حفيظة اليونان وقبرص المدعومتين من الاتحاد الأوروبي.

    وكان الاتحاد الأوروبي فرض في وقت سابق، عقوبات على تركيا على خلفية هذا النزاع على أحقية التنقيب شرق المتوسط.

    إلى ذلك، أثار الملف الليبي خلافات أيضا بين الطرفين، فضلاً عن الملف السوري وتدفق اللاجئين إلى أوروبا عبر الحدود التركية.

    [ad_2]