الوسم: أميركية

  • عقوبات أميركية على زعيم صرب البوسنة لزعزعته استقرار البلقان

    عقوبات أميركية على زعيم صرب البوسنة لزعزعته استقرار البلقان

    [ad_1]

    فرضت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عقوبات مالية على الزعيم السياسي لصرب البوسنة ميلوراد دوديك، بتهمة “زعزعة استقرار” البلقان.

    وتستهدف الإجراءات العقابية التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية “الأنشطة الفاسدة المزعزعة للاستقرار” التي يقوم بها هذا السياسي، العضو الصربي في الرئاسة الجماعية للبوسنة، وقناة “التيرناتيفنا تيليفيزيا” التلفزيونية الخاضعة “لإشرافه”، ومقرها في بانيا لوكا، كبرى مدن الكيان الصربي.

    مقر قناة "التيرناتيفنا تيليفيزيا"

    مقر قناة “التيرناتيفنا تيليفيزيا”

    في ديسمبر الماضي، سرّع ميلوراد دوديك تنفيذ مشروعه الانفصالي الذي وافق عليه برلمان جمهورية صرب البوسنة.

    وفي 10 ديسمبر، منح برلمان جمهورية صرب البوسنة المعروفة بـ”صربسكا” حكومة هذا الكيان ستة أشهر لبدء عملية انسحابها بشكل قانوني من ثلاث مؤسسات سيادية فيدرالية مشتركة، هي الجيش والقضاء ومصلحة الضرائب.

    وقد نددت القوى الغربية بالمشروع لكن ميلوراد دوديك، الذي يشغل منصب عضو في مجلس رئاسة البوسنة والهرسك الثلاثي، يبدو اليوم مدعوماً من روسيا.

    عرض عكسري في 2017 لشرطة صرب البوسنة في  بانيا لوكا بمناسة "يوم جمهورية صربسكا"

    عرض عكسري في 2017 لشرطة صرب البوسنة في بانيا لوكا بمناسة “يوم جمهورية صربسكا”

    يذكر أن هذا الحكم الثلاثي انبثق عن اتفاق دايتون للسلام الذي وضع حداً للنزاع في يوغوسلافيا السابقة العام 1995.

    وقال وكيل وزارة الخزانة الأميركية براين نلسون في بيان “إن الأنشطة الفاسدة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها ميلوراد دوديك ومحاولاته لتفكيك اتفاقيات دايتون للسلام، بدافع من مصالحه الخاصة، تهدد استقرار البوسنة والهرسك والمنطقة بأسرها”.

    كما قالت وزارة الخزانة إن دوديك استغل منصبه القيادي لجمع ثروة من خلال الكسب غير المشروع والرشوة.

    [ad_2]

  • إسرائيل تبرم صفقة لشراء طائرات أميركية بـ 3.1 مليار دولار

    إسرائيل تبرم صفقة لشراء طائرات أميركية بـ 3.1 مليار دولار

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الجمعة، أنها وقعت اتفاقا مع الولايات المتحدة لشراء 12 طائرة هليكوبتر من طراز (سي.إتش-53 كيه) من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، وطائرتين للتزود بالوقود من طراز (كيه.سي-46) من إنتاج بوينغ.

    وقدرت الوزارة القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 3.1 مليار دولار.

    والصفقة التي تم توقيعها أمس الخميس، تأتي في إطار تطوير قدرات سلاح الجو الإسرائيلي، وتشمل خيار شراء ست طائرات هليكوبتر إضافية، حسب ما ذكرت وزارة الدفاع في بيان.

    وقال البيان إن من المقرر وصول أول طائرات لإسرائيل في 2026.

    وصرح البريجادير جنرال شمعون سينسيبر مدير الموارد بسلاح الجو لراديو الجيش الإسرائيلي بأن تسليم طائرتي إعادة التزويد بالوقود لن يكون قبل عام 2025.

    وأضاف أن إسرائيل تحاول تقديم موعد تسليم الطائرتين، وتريد في النهاية 4 طائرات منها.

    وتحدثت من قبل وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرات التزويد بالوقود ربما تكون حاسمة لتنفيذ ضربة جوية لمنشآت نووية إيرانية، وهي ضربة تهدد بها إسرائيل منذ فترة طويلة.

    وأوضح سينسيبر أن قدرات التزويد بالوقود في سلاح الجو حاليا كافية للمهام المطلوبة في الوقت الحالي.

    [ad_2]

  • طائرات أميركية تحلق فوق أوكرانيا.. وروسيا تعزز قواتها

    طائرات أميركية تحلق فوق أوكرانيا.. وروسيا تعزز قواتها

    [ad_1]

    وسط توترات شديدة مع روسيا، حلقت القوات الجوية الأميركية يوم الاثنين بطائرة من طراز E-8C فوق شرق أوكرانيا في مهمة استطلاع سرية.

    في التفاصيل، أفاد المتحدث باسم القيادة الأميركية في أوروبا، روس ولفكيل، بأن هذه هي المرة الأولى التي تحلق فيها الطائرة فوق المنطقة، وذلك وفقاً لما نقلته شبكة CNN الأميركية.

    تصرّف روتيني

    ورغم ذلك، لم يكشف البنتاغون عن مسار الطائرة أو معلوماتها الاستكشافية، إلا أن ولفكيل قال إن الولايات المتحدة تشغل بشكل روتيني طائرات في منطقة البحر الأسود لدعم أهداف استخباراتية مختلفة للولايات المتحدة والتحالف.

    كما جاءت المهمة بعد يومين فقط من بدء انسحاب أكثر من 10000 جندي روسي من مناطق مختلفة بالقرب من أوكرانيا.

    وفي حين وافقت الحكومة الأوكرانية على الرحلة، وردت معلومات تفيد بأن الطائرة بقيت بعيدة عن منطقة دونباس الواقعة تحت سيطرة قوات موالية لروسيا تطالب بالاستقلال عن أوكرانيا.

    ومع ذلك، يمكن للطائرة أن ترصد التحرك على جانبي الحدود دون الدخول إلى مناطق النزاع.

    مخاوف دولية من الحشد الروسي

    يشار إلى أن الحشد الروسي على الحدود كان أثار مخاوف من أن تغزو موسكو جارتها مرة أخرى، بعد ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، وهو ما نفته روسيا مرارا.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    وأجرى الرئيس بايدن مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من هذا الشهر حذره فيها من أن روسيا ستعاني من عواقب اقتصادية إذا اختارت غزو أوكرانيا.

    كما من المقرر أن يجري بايدن مكالمة هاتفية أخرى مع الزعيم الروسي يوم الخميس قبيل مناقشات أكبر بشأن المطالب الأمنية للبلاد.

    [ad_2]

  • بعد تسلم كييف زوارق حربية أميركية.. روسيا “تناور” بالبحر الأسود

    بعد تسلم كييف زوارق حربية أميركية.. روسيا “تناور” بالبحر الأسود

    [ad_1]

    ذكرت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء نقلاً عن الأسطول الروسي في البحر الأسود، اليوم الأربعاء قوله، إن روسيا تجري تدريبات عسكرية في البحر الأسود تشارك فيها نحو عشر طائرات وبعض السفن.

    تأتي هذه التدريبات وسط تصاعد حدة التوتر بين روسيا والغرب حول أوكرانيا، إذ عبّر مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم بشأن هجوم روسي محتمل على أوكرانيا، وهو ما ينفيه الكرملين.

    ويتمركز أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014 وتريد كييف استعادتها من موسكو.

    من جهتها، قالت البحرية الأوكرانية أمس الثلاثاء، إنها تسلمت زورقي دورية من خفر السواحل الأميركي بعد أن وصلا إلى ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود وذلك بهدف تعزيز قدراتها.

    الزورقان الأميركيان يصلان ميناء أوديسا الأوكراني أمس

    الزورقان الأميركيان يصلان ميناء أوديسا الأوكراني أمس

    وقال قائد القوات البحرية الأوكرانية أوليكسي نيزبابا: “إننا نقدّر مساهمة الولايات المتحدة في ردع العدوان المسلح للاتحاد الروسي ضد أوكرانيا”.

    يأتي ذلك في إطار حزمة مساعدات أميركية لأوكرانيا تبلغ قيمتها أكثر من 2.5 مليار دولار منذ عام 2014، وهو العام الذي ضمت فيه روسيا شبه جزيرة القرم واستولى الانفصاليون المدعومون من روسيا على أجزاء من شرق أوكرانيا.

    في سياق متصل، أجرى رئيسا الأركان الروسي والأميركي محادثة هاتفية الثلاثاء، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

    وأعلنت الوزارة في بيان أن الجنرال فاليري يراسيموف ناقش مع نظيره الأميركي مارك ميلي “قضايا حالية متعلقة بالأمن الدولي”، دون مزيد من التفاصيل.

    وأكدت وزارة الدفاع الأميركية الاتصال في بيان جاء فيه أن المحادثات شملت “قضايا متعلقة بالأمن مثيرة للقلق”.

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن “المكالمة الهاتفية هي استمرار للتواصل بين القائدين لضمان تقليل المخاطر وإزالة أسباب الاحتكاك”.

    وخلال هذا الشهر، أعربت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي عن قلق بشأن تحركات القوات الروسية حول أوكرانيا.

    ونفت موسكو أي نوايا عدوانية وألقت باللوم على الغرب الذي قالت كييف إنها تريد أن تشتري منه مزيداً من الأسلحة “الدفاعية”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الثلاثاء، إن أي تحركات أميركية لإرسال مزيد من العتاد والمستشارين العسكريين إلى أوكرانيا لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر.

    مقاتلة أميركية خلال تدريبات "غلوبال ثاندر" (أرشيفية)

    مقاتلة أميركية خلال تدريبات “غلوبال ثاندر” (أرشيفية)

    من جانبه، اتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء، واشنطن بإرسال قاذفاتها للتدرب على توجيه ضربة نووية لروسيا، من الشرق والغرب، خلال تدريبات “غلوبال ثاندر” العسكرية.

    ونقل بيان لوزارة الدفاع عنه قوله، إن “الحد الأدنى للاقتراب من حدودنا كان 20 كيلومتراً (12 ميلاً)”.

    وأضاف شويغو أن روسيا لاحظت زيادة “كبيرة” في نشاط القاذفات الاستراتيجية الأميركية، قائلاً إنها نفذت 30 طلعة جوية بالقرب من روسيا هذا الشهر.

    [ad_2]

  • عقوبات أميركية على القائد العسكري الحوثي صالح مسفر الشاعر

    عقوبات أميركية على القائد العسكري الحوثي صالح مسفر الشاعر

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس، أنها فرضت عقوبات على القائد العسكري في ميليشيا الحوثيين، صالح مسفر الشاعر الذي يقود منظمة للدعم اللوجيستي العسكري يهيمن عليها الحوثيون.

    وقالت الوزارة في بيان: “الشاعر أشرف على مصادرة الحوثيين لممتلكات في اليمن تقدر بأكثر من 100 مليون دولار، مستخدماً مجموعة متنوعة من الأساليب غير المشروعة بما يشمل الابتزاز”.

    وكانت لجنة العقوبات في مجلس الأمن قد أدرجت في 10 نوفمبر الحالي الشاعر على قائمة العقوبات الأممية.

    وعقب سيطرة ميليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء، بدأت الميليشيا بانتهاج سياسة جديدة تتمثل بعملية السطو على منازل الخصوم السياسيين ونهبها ومصادرتها لصالح قياداتها.

    اللواء صالح مسفر الشاعر

    اللواء صالح مسفر الشاعر

    ولتنفيذ هذه العمليات التي يعود ريعها مباشرة لزعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي، عين الأخير شخصاً يثق به كثيراً، وهو صالح مسفر الشاعر، الذي يكنى “أبو ياسر”، كذراع اقتصادية للبسط على ممتلكات المعارضين في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة الميليشيا.

    وصالح مسفر الشاعر هو المطلوب رقم 35 ضمن قائمة الـ40 إرهابياً حوثياً المطلوبة لتحالف دعم الشرعية، ورصد مكافأة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

    وأوكل زعيم الميليشيا إلى الشاعر مهمة ما سمي “الحارس القضائي”، الذي عمل بموجبه على اقتحام وحصر ونهب منازل وممتلكات وأموال القيادات السياسية المناهضة للميليشيا الحوثية، ونهب من خلاله مليارات الدولارات تخص أكثر من 100 شركة في القطاع الخاص فقط، وعقارات تعود لأكثر من 1250 يمنيا مناوئا للميليشيا.

    وبحسب تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، المرفوع إلى مجلس الأمن الدولي، فإنه كشف عن شبكة ضالعة في تحويل الأموال التي يتم السطو عليها من ممتلكات المعارضين لحكم الميليشيا من سياسيين وبرلمانيين ورجال أعمال وتجار وشركات خاصة.

    وأشار التقرير إلى أن الجهة الضالعة في هذه الشبكة المعنية بالبسط على أموال وممتلكات المعارضين هي اللواء صالح مسفر الشاعر الذي كان تاجر سلاح بارزاً ويرتبط بصلات وثيقة مع زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي، مؤكداً أن لصالح مسفر الشاعر، وهو لواء حوثي مسؤول عن اللوجستيات، دوراً أساسياً أيضاً في تحويل الأموال التي يتم نزعها بطريقة غير قانونية من معارضين للحوثيين.

    وعُين الشاعر رئيساً لـ”هيئة الدعم اللوجستي” برتبة لواء في قوات الحوثيين، كما عين حارساً قضائياً على الأموال والأصول التي يتم السطو عليها من ممتلكات المعارضين، وقبلها تم تعيينه في سبتمبر 2017 مديراً لدائرة المشتريات العسكرية ضمن وزارة دفاع الحوثيين.

    حوثيون في صنعاء (أرشيفية)

    حوثيون في صنعاء (أرشيفية)

    وأظهر التقرير عدداً من المؤسسات التي سطا عليها الشاعر عبر شبكته الكبيرة، أبرزها مؤسسة الصالح التي كانت مملوكة لأحمد علي نجل الرئيس اليمني الراحل.

    كما بسط الشاعر سيطرته على “شركة يمن أرمورد” المملوكة لأحمد علي صالح الرحبي، وهي شركة معنية بتوفير الأمن لعدد من وكالات الأمم المتحدة.

    ومن المؤسسات الخاصة التي فرض الشاعر سيطرة الميليشيا عليها، جامعة تونتك الدولية للتكنولوجيا، التي يملكها أحد أبناء رشاد العليمي الذي يعمل حاليا كمستشار للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

    وفي قطاع الاتصالات فرضت الميليشيا عبر ذراعها الشاعر سيطرتها على “سبأفون” كبرى شركات الهاتف النقال في اليمن المملوكة لأسرة الأحمر، بمن فيهم الشيخ حميد الأحمر.

    كما بسط الشاعر السيطرة على مؤسسة اليتيم، المملوكة لحميد زياد، وحدد التقرير الأموال التي سطت عليها شبكة الشاعر بأنها التحويلات من منظمة “إنقاذ الطفولة”.

    [ad_2]

  • مسؤولة أميركية لمريم مهدي: ندعم حكومة مدنية في السودان

    مسؤولة أميركية لمريم مهدي: ندعم حكومة مدنية في السودان

    [ad_1]

    التقت مساعدة وزير الخارجية الأميركي مولي في، اليوم الثلاثاء، بوزيرة الخارجية في الحكومة السودانية السابقة مريم المهدي.

    وذكرت السفارة الأميركية في الخرطوم بتغريدة على حسابها في تويتر، أن “مولي اجتمعت صباح اليوم بالمهدي لإظهار دعم الولايات المتحدة للحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون”.

    كما، أضافت أن “المهدي برزت كصوت قوي في حركة استعادة الديمقراطية وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة”.

    البحث عن حل

    وكانت مولي التقت في وقت سابق اليوم قائد الجيش عبدالفتاح البرهان الذي أكد عدم معارضته عودة عبدالله حمدوك لرئاسة حكومة كفاءات.

    كذلك، ستلتقي مولي حمدوك في وقت لاحق اليوم، وذلك في إطار زيارتها التي تهدف إلى إيجاد حل للأزمة في السودان.

    وأوضح بيان للخارجية الأميركية أمس، أن مولي ستحث خلال لقاءاتها اليوم عدداً من القادة في البلاد، إلى الإفراج عن المسؤولين الحكوميين والسياسيين الذين اعتقلوا منذ إعلان القوات المسلحة فرض عدد من الإجراءات الاستثنائية، وإعادة حمدوك إلى منصبه.

    إجراءات استثنائية

    وكان البرهان أعلن في ذلك اليوم حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلا عن حل عدد من اللجان على رأسها لجنة “إزالة التمكين”، وإقالة عدد من السفراء في الخارج.

    ومنذ ذلك التاريخ انطلقت المساعي محليا وخارجيا لحل الأزمة، إلا أن حمدوك تمسك بشرط إطلاق الموقوفين، وعودة الأمور إلى ما قبل الاجراءات الاستثنائية، من أجل قبول اقتراح قدمه له الجيش عبر وسطاء لتشكيل حكومة جديدة.

    يذكر أن مريم المهدي، ثاني امرأة تحتل مقعد الخارجية بعد الثورة في السودان، وهي تنتمي إلى أسرة سياسية عريقة.



    [ad_2]

  • وسط توتر متصاعد مع إيران.. حاملة طائرات أميركية تصل إسرائيل

    وسط توتر متصاعد مع إيران.. حاملة طائرات أميركية تصل إسرائيل

    [ad_1]

    يشارك المئات من مشاة البحرية الأميركية في مناورة مشتركة موسعة مع الكوماندوز الإسرائيلي في إيلات حيث ينظر الجيش والسياسيون الإسرائيليون على أنها محاولة لتعزيز الاستعداد العسكري قبل مواجهة محتملة مع إيران، وفقا لصحيفة “هاآرتس” Haaretz الإسرائيلية.

    ووصلت حاملة طائرات أميركية مع مئات من أفراد الجيش الأميركي إلى إسرائيل.

    وقال الجيش الإسرائيلي “سنجري تدريبًا مشتركًا متعدد القوات لمدة أسبوعين على القتال الكثيف في المناطق الحضرية وتعزيز القدرات متعددة المجالات”، مضيفًا” إننا نواصل تعزيز قدراتنا لمواجهة التهديدات في المنطقة”.

    وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت، خلال تصريحاته قبل اجتماع مجلس الوزراء صباح الأربعاء: “إن مكانة إسرائيل تتعزز”، وأضاف: “بعد تمرين العلم الأزرق، مع ثمانية من أقوى وأفضل القوات الجوية في العالم، تم إجراؤه في إسرائيل قبل أيام قليلة. هناك تمرين آخر يجري في إيلات مع أسطولنا البحري والأسطول الخامس للولايات المتحدة التابع للقيادة المركزية الأميركية.. كل من يحتاج لتلقي الرسالة، سيفهمها”.

    مقاتلة إسرائيلية

    مقاتلة إسرائيلية

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن التدريبات تشمل “ما يقرب من 500 فرد من وحدة المشاة البحرية، بما في ذلك كتيبة لوجستية واحدة وسرية مشاة وسرية استطلاع مدرعة خفيفة وغيرها”.

    ووفقا للقناة 12 هذه الوحدة متخصصة في الاستجابة “للطوارئ والأزمات وتركز حاليًا على التدريب للرد على هجوم إيراني على أفراد دبلوماسيين أو بحريين أميركيين”.

    وبدأت التدريبات بعد يوم من إعلان القوات الجوية الأميركية يوم الأحد عن تحليق قاذفة استراتيجية من طراز B-1B فوق نقاط بحرية رئيسية في الشرق الأوسط مع حلفاء من بينهم إسرائيل وسط توترات مستمرة مع إيران، حيث لا يزال اتفاقها النووي مع القوى العالمية في حالة ضبابية.

    وفي الأسبوع الماضي، قال اللواء تال كالمان، والمكلف بالتخطيط للاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران، إنه على الرغم من أن إسرائيل تعتقد أن هناك دبلوماسية حل لإنهاء التصعيد النووي الإيراني، وإمكانية إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات إلا أنها تدرك أنها لن تتراجع عن المواجهة العسكرية.

    وأمرت الحكومة الإسرائيلية مؤسسة الدفاع بالاستعداد لهجوم على المواقع النووية الإيرانية في حالة فشل المفاوضات واستمرار الجمهورية الإسلامية في التقدم نحو قنبلة نووية.

    وتشمل هذه الاستعدادات اقتناء معدات خاصة، وتطوير قدرات استخباراتية متقدمة، بالإضافة إلى تحسينات أخرى أكثر شمولية.

    [ad_2]

  • إدانة أميركية لهجمات الميليشيات الحوثية على مأرب

    إدانة أميركية لهجمات الميليشيات الحوثية على مأرب

    [ad_1]

    قالت القائمة بأعمال السفير في سفارة الولايات المتحدة في اليمن، كاثي ويستلي، إنه يجب على الحوثيين إنهاءُ العنف والموافقة على وقف شامل لإطلاق النار.

    واستنكرت القائمة بالأعمال، الهجمات الحوثية الأخيرة على مأرب، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء.

    إلى ذلك عبر السفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد أوبنهايم عن قلقه إزاء التصعيد الحوثي في مأرب، وأكد على أهمية الوقف العاجل للعنف واستهدافِ المدنيين والنازحين.

    وبحث أوبنهايم مع رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك جهود الأمم المتحدة لوضع حل عاجل لخزان صافر النفطي لتفادي الكارثة.

    فيما أكد رئيس الوزراء اليمني أن هذه الجرائم تثبت للعالم أن ميليشيات الحوثي لا تؤمن بالسلام.

    ووصلت حصيلة ضحايا القصف الصاروخي للحوثيين على قرية “العمود” في مأرب إلى تسعةٍ وثلاثين قتيلا، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال.

    وقال مراسل العربية إن الحصيلة ارتفعت بعد انتشال المزيد من جثث الضحايا من تحت الأنقاض.

    وكانت ميليشيات الحوثي قصفت القرية التي تقع في مديرية الجوبة جنوب مأرب بصاروخين باليستيين استهدف أحدهما مسجدا، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

    يذكر أن الميليشيا كانت قصفت القرية قبل يومين بصاروخ باليستي، واستهدفت منزل الشيخ عبداللطيف القبلي نمران، ما أدى إلى مقتل اثني عشر مدنيا بينهم اثنان من أبنائه.

    [ad_2]

  • معاقبة رجلي أعمال بلبنان.. رسالة أميركية “كلن يعني كلن”

    معاقبة رجلي أعمال بلبنان.. رسالة أميركية “كلن يعني كلن”

    [ad_1]

    لعل ما يُميّز حزمة العقوبات الأخيرة التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية قبل يومين، أنها شملت للمرّة الأولى رجلَي أعمال مُلقّبان بـ”متعهدي الجمهورية هما جهاد العرب وداني خوري، وذلك نسبةً لعلاقتهما بأهل السلطة في لبنان والخدمات التي قدّماها لهم مقابل الحصول على تلزيمات وصفقات بملايين الدولارات.

    فقد فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رجلي الأعمال اللبنانيين جهاد العرب وداني خوري، لأن أفعالهما ساهمت في انهيار نظام الحكم الرشيد وسيادة القانون في لبنان. واستفادا من تفشّي الفساد والمحسوبية فأغنيا أنفسهما على حساب اللبنانيين ومؤسسات دولتهم.

    واللافت أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أرفق بيانه بتفاصيل وأرقام تبرز حجم أنشطة هذين الرجلين، جهاد العرب المعروف بأنه مقرّب من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وداني خوري الذي أشار البيان نفسه إلى أنه “واجهة” للأنشطة المالية لرئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب جبران باسيل.

    توقيت العقوبات

    فما هي الرسائل السياسية خلف استهداف “الأذرع المالية” لأركان السلطة في لبنان؟ وهل هي مرتبطة بمطالب المجتمع الدولي للطبقة السياسية بضرورة إجراء إصلاحات أساسية لانتشال لبنان من أزمته الاقتصادية والمالية؟

    للإجابة على تلك الأسئلة، أوضحت الباحثة في معهد واشنطن حنين غدّار لـ”العربية.نت” “أن صدور العقوبات بهذا التوقيت يحمل رسائل عديدة أوّلها في اتّجاه الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي. فهناك فترة سماح اُعطيت لها للمباشرة بالإصلاحات، لكن يبدو أنها أهدرتها”.

    كما أضافت أن “الرسالة الثانية من العقوبات مزدوجة، فهي موجهة أولاً للطبقة السياسية بأن الإدارة الأميركية “تراقب” أفعالكم، وثانياً إلى الشعب اللبناني بأن الفاسد سيُعاقب مهما كان، وهذه رسالة مهمة قبل الانتخابات ولا أستبعد صدور مزيد من العقوبات قبل الانتخابات المقرّرة نهاية مارس المقبل”.

    “كلن يعني كلن”

    أما الرسالة “الأهم” برأي غدّار فهي عبر رجل الأعمال جهاد العرب. فهي تؤكد تأييد الإدارة الأميركية لشعار “كلّن يعني كلّن” الذي رفعته انتفاضة 17 أكتوبر 2019 ضد الطبقة السياسية واتّهمتها بالفساد.

    والعقوبات على العرب هي الأولى ضد شخص غير مرتبط بـ”حزب الله” المُصنّف إرهابياً أميركيا، وهذا يُعطي مصداقية للعقوبات، ما يعني أن الإدارة الأميركية لا تستهدف فقط الإرهابيين وإنما أيضاً الفاسدين”.

    بالإضافة إلى الرسائل السياسية باتّجاه الداخل اللبناني، تحمل العقوبات الأخيرة رسالة عابرة للحدود اللبنانية تصل إلى عمق القارة الأوروبية.

    جهاد العرب وداني خوري

    جهاد العرب وداني خوري

    رسالة إلى الأوروبيين

    فبحسب غدّار، فإن الخطوة الأميركية رسالة “ضغط” إلى الأوروبيين، وتحديداً الفرنسيين من أجل تنفيذ ما وعدوا به من عقوبات ستصدر عنهم ضد سياسيين لبنانيين متّهمين بالفساد. فحتى الآن لا تزال التهديدات الأوروبية بفرض عقوبات حبراً على ورق”.

    كما شددت على “ضرورة “أن يتحرّك القضاء اللبناني ويعتبر الأرقام والمستندات التي تضمّنها تقرير مكتب الأصول الأجنبية بمثابة إخبار ضد المعاقبين”.

     (فرانس برس)

    (فرانس برس)

    شريكان بالتكافل والتضامن

    وبالعودة إلى “إمبراطورية المال” التي بناها الثنائي عرب-خوري على حساب المال العام، قال الناشط الحقوقي هاني الأحمدية لـ”العربية.نت” “إن الثنائي العرب وخوري استحوذا بالتكافل والتضامن على أكبر صفقات في البلد، وهما شريكان في صفقة مطمر برج حمّود بقيمة 77 مليون دولار، حيث رست المناقصة في البداية على شركة جهاد العرب إلا أنه تمت إعادتها لترسو على شركة داني خوري. لكن المفارقة كانت أن الأخير استعان بمعدات (شاحنات وآليات) من شركة جهاد العرب، لأنه لم يكن يملك ما يكفي منها، ما يعني أنهما متّفقان على الصفقة”.

    وأوضح “أن مطمر برج حمّود تسبب بتلوث الثروة السمكية على ساحل المتن، ووثّقنا ذلك بالمستندات والفيديوهات، إلا أن الضغوط السياسية حالت دون المحاسبة بسبب “نفوذ” العرب وخوري”.

    شركتان فقط

    كما لفت إلى “أن مجلس الإنماء والإعمار وضع مواصفات محددة للشركات من أجل الحصول على تلزيمات كبرى تفوق 20 مليون دولار. والمفارقة كانت أن شركتين فقط في البلد تتطابق عليهما هذه المواصفات، شركة “جهاد للتجارة والمقاولات” التي يملكها جهاد العرب وشركة “خوري للمقاولات” التي يملكها داني خوري”.

    يشار إلى أن الأحمدية هو من ضمن مجموعة ناشطين ممن رفعوا دعاوى ضد العرب وخوري في ملفات فساد عديدة منها مطمر الكوستابرافا الذي ظهر فيه اسم جهاد العرب.

    بلديات الضاحية الجنوبية

    وفي الإطار، أسف الأحمدية “لأن القضاء اللبناني وبعدما اتّخذ قراراً بوقف الأعمال في مطمر الكوستابرافا القريب من مطار بيروت عاد عن قراره بضغط سياسي، لاسيما من قبل اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية (محسوب على حزب الله) الذي وقف إلى جانب شركة جهاد العرب”.

    كما أوضح “أن الأرقام والمستندات الواردة في تقرير مكتب مكافحة الأصول الأجنبية تستند إلى دعاوى تقدّمنا بها ضد العرب وخوري أمام القضاء اللبناني، وهذا إن دلّ على شيء فإلى اهتمام الإدارة الأميركية بمحاسبة الفاسدين في لبنان”.

    [ad_2]

  • عقوبات أميركية تطال رجال أعمال لبنانيين ونائباً بسبب الفساد

    عقوبات أميركية تطال رجال أعمال لبنانيين ونائباً بسبب الفساد

    [ad_1]

    فرضت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس، عقوبات على رجلي أعمال لبنانيين ونائب في البرلمان مقرب من حزب الله بسبب ما قالت إنه فساد على نطاق واسع قوض سيادة القانون في لبنان.

    وشملت العقوبات رجلي الأعمال جهاد العرب وداني خوري، المقربين من رئيس الوزراء السابق سعد الحريري جبران باسيل على الترتيب، لما قيل إنه فساد متعلق بعقود حكومية.

    كما أضافت وزارة الخزانة في بيان أن عقوبات فرضت أيضا على النائب جميل السيد بسبب مزاعم عن سعيه “للتحايل على السياسات المصرفية المحلية والقواعد التنظيمية” لتحويل 120 مليون دولار للخارج “لما يفترض أنه بغرض التربح لنفسه ولمعاونيه”.

    بدوره، لم يرد‭‭‭‭ ‬‬‬‬جميل السيد على طلب للتعليق لوكالة “رويترز”. وقال على تويتر إنه سيعقد مؤتمرا صحافيا يوم الجمعة للحديث عن الأمر.

    جميل السيد

    جميل السيد

    مئات الملايين من الدولارات

    كذلك، ذكرت وزارة الخزانة أن كلا من خوري والعرب حصلا على عقود حكومية بمئات الملايين من الدولارات بما في ذلك أعمال جمع القمامة والتخلص منها وذلك بفضل علاقاتهما السياسية.

    ولم يرد خوري على الفور على طلب للتعليق، فيما لم يتسن الاتصال بجهاد العرب.

    ونفى السياسي جبران باسيل على تويتر مزاعم وزارة الخزانة الأميركية بأن خوري استفاد من علاقته الشخصية معه، مضيفاً أن خوري ليس شريكا في السياسة ولا هو شريك في الأعمال التجارية.

    جبران باسيل

    جبران باسيل

    تشغيل مكب نفايات

    هذا وفاز خوري بعقد بقيمة 142 مليون دولار لتشغيل مكب نفايات على الساحل “واتُهم بإلقاء نفايات سامة ونفايات في البحر المتوسط… ورغم كل هذا فشل في معالجة أزمة النفايات”.

    وجاء في بيان وزارة الخزانة أن “العرب عمل كوسيط اعتبارا من 2014 لعقد اجتماع بين كبار المسؤولين اللبنانيين قبل انتخابات الرئاسة اللبنانية مقابل الحصول على عقدين حكوميين قيمتهما حوالي 200 مليون دولار”.

    وكانت واشنطن فرضت في عام 2020 عقوبات على باسيل إلى جانب وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال العامة السابق يوسف فنيانوس بدعوى الفساد والدعم المادي لحزب الله.

    خطوة مهمة

    بدوره، وصف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن العقوبات الجديدة على تويتر بأنها “خطوة مهمة في تعزيز المساءلة في لبنان”.

    وقال “على المسؤولين اللبنانيين إنهاء الفساد واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات التي يواجهها الشعب اللبناني”.

    يأتي ذلك، وسط أزمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل في لبنان بسبب سنوات من السياسات غير الرشيدة والفساد من قبل النخبة الحاكمة التي تقول الأمم المتحدة إنها تركت غالبية السكان يعانون من الفقر.



    [ad_2]

  • أزمة أميركية صينية جديدة حول تايوان

    أزمة أميركية صينية جديدة حول تايوان

    [ad_1]

    أكدت الصين، الاربعاء، أن تايوان “لا تملك الحق” في الانضمام الى الأمم المتحدة بعدما حضت الولايات المتحدة على مشاركة أكبر للجزيرة في المنظمة الأممية، فيما أعربت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين عن ثقتها التامة بأن الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة في حال شنت الصين هجوما عسكريا ضدها.

    وتوجه بايدن بكلام قاس الى الصين خلال قمة شرق آسيا التي عقدت افتراضيا، حيث قال لقادة دول المنطقة بمن فيهم رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانغ إن بلاده “تشعر بقلق عميق حيال الإجراءات القسرية والاستباقية التي تقوم بها الصين عبر مضيق تايوان”.

    وأضاف بايدن في جلسة مغلقة أن مثل هذه الأعمال “تهدد السلام والاستقرار الإقليميين”، وفق تسجيل لتصريحاته اطلعت عليه وكالة فرانس برس.

    الرئيس الأميركي جو بايدن

    الرئيس الأميركي جو بايدن

    وتصريحات بايدن هي أحدث انتقاد موجه من الولايات المتحدة الى الصين في المواجهة المستمرة بين القوتين العالميتين.

    وفي بيان لمناسبة مرور 50 عاما على تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تقديم مقعد لبكين وإخراج تايبيه، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إنه يأسف لاستبعاد تايوان بشكل متزايد عن الساحة العالمي.

    وقال بلينكن: “نظرا إلى أن المجتمع الدولي يواجه عددا غير مسبوق من القضايا المعقدة والعالمية، من المهم في مكان ما أن يساعد جميع المعنيين في معالجة هذه المشكلات. ويشمل ذلك 24 مليون شخص يعيشون في تايوان”.

    وأكد أن “مشاركة تايوان الهادفة في نظام الأمم المتحدة ليست قضية سياسية بل براغماتية”.

    ووواصل دفاعه عن تايوان: “لهذا السبب، نشجّع كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الانضمام إلينا في دعم مشاركة قوية وهادفة لتايوان في نظام الأمم المتحدة برمته وفي المجتمع الدولي”.

    أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في كيتو يوم 19 أكتوبر (رويترز)

    أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في كيتو يوم 19 أكتوبر (رويترز)

    ورد ما شياوغوانغ الناطق باسم مكتب شؤون تايوان في بكين خلال إيجاز إعلامي “الأمم المتحدة منظمة حكومية دولية تتألف من دول تتمتع بسيادة”، مشددا على أن “تايوان جزء من الصين”.

    بلينكن: أميركا تعترف بالصين فقط وتايوان شريك أساسي

    وأوضح بلينكن، الثلاثاء، مجددا أن الولايات المتحدة ما زالت تعترف ببكين فقط، لكنه شدد على المؤهلات الديموقراطية للجزيرة.

    وشدد بلينكن على أن “تايوان شريك أساسي للولايات المتحدة وتشكل نجاحا ديموقراطيا. نحن من بين العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تعتبر تايوان شريكا أساسيا وصديقا موثوقا”.

    وأشار وزير الخارجية الاميركي إلى استبعاد تايوان من الاجتماعات المرتبطة بمنظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة الصحة العالمية.

    ولفت إلى أنه تم الإشادة بتايوان لاستجابتها “العالمية” لوباء كوفيد-19 الذي نجت الجزيرة نسبيا من تداعياته بعد اتخاذها إجراءات مبكرة، وإلى أن عشرات الملايين من الركاب يمرون عبر المطارات التايوانية كل عام.

    ورحّبت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين بتصريحات بلينكن. وكتبت على “تويتر”: “نحن ممتنون لدعم الولايات المتحدة لتوسيع المشاركة الدولية لتايوان”.

    وأضافت “نحن على استعداد للعمل مع جميع الشركاء ذوي التفكير المماثل للمساهمة بخبرتنا في المنظمات والآليات والأحداث الدولية”.

    رئيسة تايوان

    رئيسة تايوان

    زعيمة تايوان واثقة من الدفاع الأميركي عن الجزيرة

    وأعربت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين عن ثقتها التامة بأن الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة في حال شنت الصين هجوما عسكريا ضدها، وذلك خلال مقابلة مع شبكة “سي ان ان” الاخبارية بثت الاربعاء.

    وقالت تساي: “لدي ملء الثقة” بأن القوات الاميركية سوف تقدم المساعدة للدفاع عن تايوان، مشددة على التعاون الواسع في شتى المجالات “مع الولايات المتحدة الذي يهدف الى زيادة القدرات الدفاعية” للجزيرة.

    لكنها أشارت أيضا الى أنه بإمكان الصين وتايوان “التعايش بسلام” على الرغم من الأجواء الحالية المشحونة.

    جيش تايوان في مناورات سابقة

    جيش تايوان في مناورات سابقة

    وتأتي هذه التصريحات مع تصاعد التوتر في شرق آسيا، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة توغلات الطائرات الحربية الصينية داخل منطقة الدفاع الجوي التايوانية.

    ووصل التوتر بين الصين وتايوان الى ذروته في ظل حكم الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي قطع الاتصال الرسمي مع تايبيه بعد انتخاب تساي قبل خمس سنوات وعزز الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية على الجزيرة.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، شددت تساي على أن تايوان لن تذعن لضغوط بكين، واصفة الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي بأنها “خط الدفاع الأول عن الديموقراطية”.

    ويعيش سكان تايوان البالغ عددهم 24 مليون نسمة تحت تهديد مستمر بالغزو من قبل الصين التي تعتبر الجزيرة أرضا تابعة لها وتعهدت بالاستيلاء عليها يوما ما وان القوة إذا لزم الأمر.

    وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من قبل بكين، أبدت تساي لـ”سي ان ان” استعدادها للقاء الرئيس الصيني بهدف “خفض مستوى سوء التفاهم” ومعالجة الاختلافات بين نظاميهما السياسي.

    وقالت: “بامكاننا الجلوس والتحدث عن خلافاتنا ومحاولة اتخاذ ترتيبات حتى نتمكن من التعايش بسلام”.

    وكان الرئيس الأميركي بايدن قد صرّح الأسبوع الماضي خلال منتدى عبر الانترنت بأن بلاده مستعدة للدفاع عن تايوان ضد أي غزو صيني.

    لكن البيت الابيض سرعان ما تراجع عن هذه التصريحات، فيما بدا وكأنه محاولة لانتهاج استراتيجية الغموض بشأن ما إذا كانت واشنطن ستأمر بتدخل عسكري ام لا في تايوان في حال أقدمت الصين على ذلك.

    وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه في 1979 للاعتراف ببكين ممثلا رسميا ووحيدا للصين. لكنّ واشنطن لا تزال أقوى حليف لتايوان ومزوّدها الأول بالأسلحة، لا بل إنّ الإدارة الأميركية ملزمة من الكونغرس ببيع الجزيرة أسلحة لتمكينها من الدفاع عن نفسها.

    [ad_2]

  • مصادر أميركية: اتفاق وشيك مع باكستان لاستخدام مجالها الجوي في أفغانستان

    مصادر أميركية: اتفاق وشيك مع باكستان لاستخدام مجالها الجوي في أفغانستان

    [ad_1]

    أبلغت إدارة الرئيس الاميركي جو بايدن المشرعين أن الولايات المتحدة تقترب من إبرام اتفاق رسمي مع باكستان لاستخدام مجالها الجوي لإجراء عمليات عسكرية واستخباراتية في أفغانستان، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل الإحاطة السرية التي جرت مع أعضاء في الكونغرس صباح الجمعة.

    وقال أحد المصادر إن باكستان أعربت عن رغبتها في توقيع مذكرة تفاهم مع أميركا مقابل مساعدتها في جهود مكافحة الإرهاب، وإدارة العلاقة مع الهند. وأفاد مصدر ثان أن المفاوضات جارية، وما زالت شروط الاتفاق، التي لم يتم الانتهاء منها بعد، عرضة للتغيير.

    ويأتي هذا الإيجاز في الوقت الذي لا يزال فيه البيت الأبيض يحاول ضمان قدرته على تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب ضد داعش وخصوم آخرين في أفغانستان، في ظل غياب الوجود الأميركي على الأرض في أفغانستان لأول مرة منذ عقدين.

    من عناصر طالبان

    من عناصر طالبان

    ويستخدم الجيش الأميركي حاليًا المجال الجوي الباكستاني للوصول إلى أفغانستان كجزء من جهود جمع المعلومات الاستخبارية المستمرة، ولكن لا يوجد اتفاق رسمي لضمان استمرار الوصول إلى جزء مهم من المجال الجوي الضروري للولايات المتحدة لتنفيذ عمليات في أفغانستان.

    وقد يصبح الممر الجوي عبر باكستان إلى أفغانستان أكثر أهمية عندما تستأنف الولايات المتحدة الرحلات الجوية إلى كابل لنقل المواطنين الأميركيين وغيرهم ممن بقوا في البلاد.

    وقال المصدر الثالث إن الاتفاق نوقش عندما زار مسؤولون أميركيون باكستان، لكن لم يتضح بعد ما تريده إسلام آباد أو ما تستطيع واشنطن تقديمه.

    وفي ظل غياب اتفاق رسمي حاليًا، فإن الولايات المتحدة تخاطر برفض باكستان دخول الطائرات العسكرية الأميركية والطائرات بدون طيار مجالها الجوي في طريقها إلى أفغانستان.

    وأصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانا نفت فيه وجود “مثل هذا التفاهم”، وقالت إن “باكستان والولايات المتحدة لديهما تعاون طويل الأمد بشأن الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، ويظل الجانبان منخرطين في المشاورات المنتظمة”.

    وفي الوقت نفسه، تبرز أوزبكستان وطاجيكستان كخيارين رئيسيين للمواقع المحتملة لتأسيس وجود عسكري أميركي لإجراء ما يسمى بعمليات عبر الأفق في أفغانستان، على حد قول المصادر، لكن كلاهما سيواجه معارضة شديدة من روسيا.

    وزارت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، أوزبكستان في وقت سابق من هذا الشهر، حيث ناقشت “سبل المضي قدما في أفغانستان” مع الرئيس شوكت ميرزيوييف، وفقا لما جاء في بيان للاجتماع.

    وحاليًا ، تجري الولايات المتحدة عملياتها عبر الأفق من قواعد في الشرق الأوسط، مما يجبر الطائرات بدون طيار على التحليق من قواعد بعيدة في المنطقة قبل الوصول إلى أفغانستان. ويحد الطيران المطول من فعالية تنفيذ العمليات وجمع المعلومات الاستخبارية، وكانت إدارة بايدن تبحث عن خيارات أقرب وأكثر فاعلية.

    وقال مسؤول دفاعي لشبكة CNN الأميركية: “تحتفظ الولايات المتحدة بقدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع المستمرة حسب الحاجة لدعم متطلبات مهمة المراقبة ومكافحة الإرهاب”، ولا يشمل ذلك الطائرات بدون طيار فحسب ، بل يمتد أيضًا إلى القدرات الاستخباراتية والإلكترونية لمراقبة الوضع في أفغانستان.

    ويوم الخميس، قال السناتور جيم إينهوفي العضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة “في وضع أسوأ فيما يتصل بفهم وتتبع التهديدات الإرهابية القادمة من أفغانستان”.

    وذكر إينهوفي بيان أن الولايات المتحدة “أصبحت الآن أقل أمانًا مما كانت عليه قبل قرار بايدن الكارثي بالانسحاب غير المشروط والكامل من أفغانستان”.

    [ad_2]