الوسم: أعمال

  • كازاخستان.. عودة الإنترنت بعد أعمال العنف واعتقال نحو 8 آلاف شخص

    كازاخستان.. عودة الإنترنت بعد أعمال العنف واعتقال نحو 8 آلاف شخص

    [ad_1]

    قالت وزارة الداخلية في كازاخستان، اليوم الاثنين، إن قوات الأمن اعتقلت في المجمل 7939 شخصا، حتى العاشر من يناير، خلال الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي والتي تعد أسوأ موجة عنف في تاريخ تلك الدولة الواقعة في آسيا الوسطى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    وتم لفترة وجيزة الاستيلاء على مباني الحكم المحلي أو إحراقها في العديد من المدن الكبرى الأسبوع الماضي حيث تحولت الاحتجاجات السلمية في البداية ضد ارتفاع أسعار الوقود إلى أعمال عنف.

    هذا وعاد الإنترنت، الاثنين، إلى ألماتا كبرى مدن كازاخستان بعد انقطاع دام 5 أيام تزامن مع مواجهات دامية خلفت عشرات القتلى.

    وفي العاصمة الاقتصادية البالغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة، بات تصفح المواقع الإلكترونية المحلية والأجنبية من جديد متاحا يوم الاثنين الذي أعلِن يوما للحداد في أعقاب الاضطرابات.

    وتعود الحياة تدريجا إلى طبيعتها في ألماتا حيث استعادت وسائل النقل العام نشاطها في شوارع المدينة للمرة الأولى منذ بدء الاضطرابات.

    وقدمت كازاخستان أعمال العنف في ألماتا على أنها هجوم من “مجموعات إرهابية” وأعربت عن استيائها من التغطية الإعلامية الأجنبية للأحداث التي بدأت بتظاهرات احتجاجا على رفع أسعار المحروقات في غرب البلاد في الثاني من يناير.

    وسحبت وزارة الإعلام مساء الأحد تصريحا نشر في وقت سابق عبر “تليغرام” ومفاده أن أكثر من 164 شخصا قُتلوا في البلاد خلال الاضطرابات، مشيرة لموقعين إلكترونيين إلى أن هذا التصريح أتى نتيجة “خطأ تقني”.

    وأكدت وزارة الخارجية في بيان وجهته إلى وسائل الإعلام، الاثنين، أن المقالات التي نشرتها وسائل الإعلام الأجنبية أعطت “الانطباع الخاطئ بأن حكومة كازاخستان هاجمت متظاهرين سلميين. واجهت قوات الأمن حشودا عنيفة ارتكبت أعمالا إرهابية فاضحة”.

    [ad_2]

  • معاقبة رجلي أعمال بلبنان.. رسالة أميركية “كلن يعني كلن”

    معاقبة رجلي أعمال بلبنان.. رسالة أميركية “كلن يعني كلن”

    [ad_1]

    لعل ما يُميّز حزمة العقوبات الأخيرة التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية قبل يومين، أنها شملت للمرّة الأولى رجلَي أعمال مُلقّبان بـ”متعهدي الجمهورية هما جهاد العرب وداني خوري، وذلك نسبةً لعلاقتهما بأهل السلطة في لبنان والخدمات التي قدّماها لهم مقابل الحصول على تلزيمات وصفقات بملايين الدولارات.

    فقد فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رجلي الأعمال اللبنانيين جهاد العرب وداني خوري، لأن أفعالهما ساهمت في انهيار نظام الحكم الرشيد وسيادة القانون في لبنان. واستفادا من تفشّي الفساد والمحسوبية فأغنيا أنفسهما على حساب اللبنانيين ومؤسسات دولتهم.

    واللافت أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أرفق بيانه بتفاصيل وأرقام تبرز حجم أنشطة هذين الرجلين، جهاد العرب المعروف بأنه مقرّب من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وداني خوري الذي أشار البيان نفسه إلى أنه “واجهة” للأنشطة المالية لرئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب جبران باسيل.

    توقيت العقوبات

    فما هي الرسائل السياسية خلف استهداف “الأذرع المالية” لأركان السلطة في لبنان؟ وهل هي مرتبطة بمطالب المجتمع الدولي للطبقة السياسية بضرورة إجراء إصلاحات أساسية لانتشال لبنان من أزمته الاقتصادية والمالية؟

    للإجابة على تلك الأسئلة، أوضحت الباحثة في معهد واشنطن حنين غدّار لـ”العربية.نت” “أن صدور العقوبات بهذا التوقيت يحمل رسائل عديدة أوّلها في اتّجاه الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي. فهناك فترة سماح اُعطيت لها للمباشرة بالإصلاحات، لكن يبدو أنها أهدرتها”.

    كما أضافت أن “الرسالة الثانية من العقوبات مزدوجة، فهي موجهة أولاً للطبقة السياسية بأن الإدارة الأميركية “تراقب” أفعالكم، وثانياً إلى الشعب اللبناني بأن الفاسد سيُعاقب مهما كان، وهذه رسالة مهمة قبل الانتخابات ولا أستبعد صدور مزيد من العقوبات قبل الانتخابات المقرّرة نهاية مارس المقبل”.

    “كلن يعني كلن”

    أما الرسالة “الأهم” برأي غدّار فهي عبر رجل الأعمال جهاد العرب. فهي تؤكد تأييد الإدارة الأميركية لشعار “كلّن يعني كلّن” الذي رفعته انتفاضة 17 أكتوبر 2019 ضد الطبقة السياسية واتّهمتها بالفساد.

    والعقوبات على العرب هي الأولى ضد شخص غير مرتبط بـ”حزب الله” المُصنّف إرهابياً أميركيا، وهذا يُعطي مصداقية للعقوبات، ما يعني أن الإدارة الأميركية لا تستهدف فقط الإرهابيين وإنما أيضاً الفاسدين”.

    بالإضافة إلى الرسائل السياسية باتّجاه الداخل اللبناني، تحمل العقوبات الأخيرة رسالة عابرة للحدود اللبنانية تصل إلى عمق القارة الأوروبية.

    جهاد العرب وداني خوري

    جهاد العرب وداني خوري

    رسالة إلى الأوروبيين

    فبحسب غدّار، فإن الخطوة الأميركية رسالة “ضغط” إلى الأوروبيين، وتحديداً الفرنسيين من أجل تنفيذ ما وعدوا به من عقوبات ستصدر عنهم ضد سياسيين لبنانيين متّهمين بالفساد. فحتى الآن لا تزال التهديدات الأوروبية بفرض عقوبات حبراً على ورق”.

    كما شددت على “ضرورة “أن يتحرّك القضاء اللبناني ويعتبر الأرقام والمستندات التي تضمّنها تقرير مكتب الأصول الأجنبية بمثابة إخبار ضد المعاقبين”.

     (فرانس برس)

    (فرانس برس)

    شريكان بالتكافل والتضامن

    وبالعودة إلى “إمبراطورية المال” التي بناها الثنائي عرب-خوري على حساب المال العام، قال الناشط الحقوقي هاني الأحمدية لـ”العربية.نت” “إن الثنائي العرب وخوري استحوذا بالتكافل والتضامن على أكبر صفقات في البلد، وهما شريكان في صفقة مطمر برج حمّود بقيمة 77 مليون دولار، حيث رست المناقصة في البداية على شركة جهاد العرب إلا أنه تمت إعادتها لترسو على شركة داني خوري. لكن المفارقة كانت أن الأخير استعان بمعدات (شاحنات وآليات) من شركة جهاد العرب، لأنه لم يكن يملك ما يكفي منها، ما يعني أنهما متّفقان على الصفقة”.

    وأوضح “أن مطمر برج حمّود تسبب بتلوث الثروة السمكية على ساحل المتن، ووثّقنا ذلك بالمستندات والفيديوهات، إلا أن الضغوط السياسية حالت دون المحاسبة بسبب “نفوذ” العرب وخوري”.

    شركتان فقط

    كما لفت إلى “أن مجلس الإنماء والإعمار وضع مواصفات محددة للشركات من أجل الحصول على تلزيمات كبرى تفوق 20 مليون دولار. والمفارقة كانت أن شركتين فقط في البلد تتطابق عليهما هذه المواصفات، شركة “جهاد للتجارة والمقاولات” التي يملكها جهاد العرب وشركة “خوري للمقاولات” التي يملكها داني خوري”.

    يشار إلى أن الأحمدية هو من ضمن مجموعة ناشطين ممن رفعوا دعاوى ضد العرب وخوري في ملفات فساد عديدة منها مطمر الكوستابرافا الذي ظهر فيه اسم جهاد العرب.

    بلديات الضاحية الجنوبية

    وفي الإطار، أسف الأحمدية “لأن القضاء اللبناني وبعدما اتّخذ قراراً بوقف الأعمال في مطمر الكوستابرافا القريب من مطار بيروت عاد عن قراره بضغط سياسي، لاسيما من قبل اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية (محسوب على حزب الله) الذي وقف إلى جانب شركة جهاد العرب”.

    كما أوضح “أن الأرقام والمستندات الواردة في تقرير مكتب مكافحة الأصول الأجنبية تستند إلى دعاوى تقدّمنا بها ضد العرب وخوري أمام القضاء اللبناني، وهذا إن دلّ على شيء فإلى اهتمام الإدارة الأميركية بمحاسبة الفاسدين في لبنان”.

    [ad_2]

  • قلة لا تعرفهما بلبنان.. سر رجلي أعمال معاقبين أميركياً

    قلة لا تعرفهما بلبنان.. سر رجلي أعمال معاقبين أميركياً

    [ad_1]

    قلة قليلة في لبنان لم تسمع باسم جهاد العرب أو حتى داني خوري مع أن الأول أكثر شهرة في البلاد. ولعل القاسم المشترك بين الاثنين ثراءهما، فضلا عن شبكة علاقات نسجاها على مدى سنوات خلت مع رجال الأعمال والمقاولين والسياسيين قبل أي شيء آخر في البلاد الغارق بالفساد.

    أما سر الأسباب التي دعت الإدارة الأميركية مساء أمس الخميس إلى فرض عقوبات عليهما، فقد فصلتها في بيان نشر على موقع وزارة الخزانة، شارحة فيه دوافعها.

    فقد أوضحت أن العرب وهو “رجل أعمال ثري” ساهم في انتهاك سيادة القانون في لبنان.

    علاقات مع سياسيين نافذين

    كما أشارت إلى أنه ربح عقودا وصفقات عامة بسبب علاقات وثيقة كانت تربطه بالطبقة السياسية في لبنان (معروف بقربه من رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري)، ومقابل دفع رشوات إلى مسؤولين في الحكومات.

    إلى ذلك، ذكرت الوزارة الأميركية أن شركته فازت في عام 2018 بعقد قيمته 18 مليون دولار لإعادة تأهيل جسر في بيروت، على الرغم من كافة الانتقادات السابقة المتعلقة بكلفة المشروع وسلامته، فقد خفتت كل الأصوات لاحقا نتيجة قرب العرب من سياسيين نافذين.

    كذلك، حصد رجل الأعمال عام 2016، عقدًا بقيمة 288 مليون دولار من مجلس الإنماء والإعمار (CDR) لبناء مكب نفايات بعد انسداد شوارع بيروت بالقمامة، إلا أن أزمة النفايات سرعان ما عادت لتغرب العاصمة اللبنانية والبلاد عام 2019 ظل وضع القمامة ملحًا.

    كما أن عدة تقارير كشفت لاحقًا أن شركة العرب أضافت المياه إلى حاويات القمامة لتضخيم وزنها القابل للفوترة.

    إلى ذلك، عمل العرب كوسيط اعتبارًا من عام 2014 للتوسط في اجتماع بين كبار المسؤولين اللبنانيين قبل الانتخابات الرئاسية اللبنانية، مقابل عقدين حكوميين قيمتهما حوالي 200 مليون دولار.

    سعد الحريري (أرشيفية من رويترز)

    سعد الحريري (أرشيفية من رويترز)

    عقود بالملايين

    أما داني خوري (المعروف بقربه من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، على الرغم من إنكار الأخير ذلك) فقد خالف بدوره القوانين وساهم في انتهاك سيادة القانون في لبنان بحسب الإدارة الأميركية.

    إذ حصلت شركته بسبب علاقته بباسيل المعاقب بدوره أميركيا، على عقود عامة كبيرة جنت له ملايين الدولارات بينما فشل في الوفاء بشروط تلك العقود بشكل واضح.

    جبران باسيل (أرشيفية- فرانس برس)

    جبران باسيل (أرشيفية- فرانس برس)

    ففي عام 2016 ، حصل على عقد بقيمة 142 مليون دولار من مجلس الإنماء والإعمار لتشغيل مطمر برج حمود. إلا أنه اتُهم لاحقا بإلقاء النفايات السامة في البحر الأبيض المتوسط، وتسميم الثروة السمكية، وتلويث شواطئ لبنان. كما فشل فشلا ذريعا في معالجة أزمة النفايات.

    يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية كانت فرضت أمس عقوبات على كل من العرب وخوري، بالإضافة إلى النائب المقرب من حزب الله، جميل السيد، بسبب ما قالت إنه فساد على نطاق واسع قوض سيادة القانون في لبنان الغارق بإحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية عالميا.

    [ad_2]

  • عقوبات أميركية تطال رجال أعمال لبنانيين ونائباً بسبب الفساد

    عقوبات أميركية تطال رجال أعمال لبنانيين ونائباً بسبب الفساد

    [ad_1]

    فرضت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس، عقوبات على رجلي أعمال لبنانيين ونائب في البرلمان مقرب من حزب الله بسبب ما قالت إنه فساد على نطاق واسع قوض سيادة القانون في لبنان.

    وشملت العقوبات رجلي الأعمال جهاد العرب وداني خوري، المقربين من رئيس الوزراء السابق سعد الحريري جبران باسيل على الترتيب، لما قيل إنه فساد متعلق بعقود حكومية.

    كما أضافت وزارة الخزانة في بيان أن عقوبات فرضت أيضا على النائب جميل السيد بسبب مزاعم عن سعيه “للتحايل على السياسات المصرفية المحلية والقواعد التنظيمية” لتحويل 120 مليون دولار للخارج “لما يفترض أنه بغرض التربح لنفسه ولمعاونيه”.

    بدوره، لم يرد‭‭‭‭ ‬‬‬‬جميل السيد على طلب للتعليق لوكالة “رويترز”. وقال على تويتر إنه سيعقد مؤتمرا صحافيا يوم الجمعة للحديث عن الأمر.

    جميل السيد

    جميل السيد

    مئات الملايين من الدولارات

    كذلك، ذكرت وزارة الخزانة أن كلا من خوري والعرب حصلا على عقود حكومية بمئات الملايين من الدولارات بما في ذلك أعمال جمع القمامة والتخلص منها وذلك بفضل علاقاتهما السياسية.

    ولم يرد خوري على الفور على طلب للتعليق، فيما لم يتسن الاتصال بجهاد العرب.

    ونفى السياسي جبران باسيل على تويتر مزاعم وزارة الخزانة الأميركية بأن خوري استفاد من علاقته الشخصية معه، مضيفاً أن خوري ليس شريكا في السياسة ولا هو شريك في الأعمال التجارية.

    جبران باسيل

    جبران باسيل

    تشغيل مكب نفايات

    هذا وفاز خوري بعقد بقيمة 142 مليون دولار لتشغيل مكب نفايات على الساحل “واتُهم بإلقاء نفايات سامة ونفايات في البحر المتوسط… ورغم كل هذا فشل في معالجة أزمة النفايات”.

    وجاء في بيان وزارة الخزانة أن “العرب عمل كوسيط اعتبارا من 2014 لعقد اجتماع بين كبار المسؤولين اللبنانيين قبل انتخابات الرئاسة اللبنانية مقابل الحصول على عقدين حكوميين قيمتهما حوالي 200 مليون دولار”.

    وكانت واشنطن فرضت في عام 2020 عقوبات على باسيل إلى جانب وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال العامة السابق يوسف فنيانوس بدعوى الفساد والدعم المادي لحزب الله.

    خطوة مهمة

    بدوره، وصف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن العقوبات الجديدة على تويتر بأنها “خطوة مهمة في تعزيز المساءلة في لبنان”.

    وقال “على المسؤولين اللبنانيين إنهاء الفساد واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات التي يواجهها الشعب اللبناني”.

    يأتي ذلك، وسط أزمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل في لبنان بسبب سنوات من السياسات غير الرشيدة والفساد من قبل النخبة الحاكمة التي تقول الأمم المتحدة إنها تركت غالبية السكان يعانون من الفقر.



    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: انسحاب أفغانستان من أعمال الجمعية العامة

    الأمم المتحدة: انسحاب أفغانستان من أعمال الجمعية العامة

    [ad_1]

    كشفت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن سفير أفغانستان لدى المنظمة الدولية انسحب من إلقاء خطاب أمام زعماء العالم في الجمعية العامة في وقت لاحق اليوم الاثنين.

    وأكدت المتحدثة باسم رئيس الجمعية مونيكا جرايلي لوكالة “فرانس برس” أن “أفغانستان سحبت مشاركتها في المناقشة العامة”. وأضافت أن بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة لم تذكر سبب الانسحاب.

    وكان من المقرر أن يتحدّى غلام إيزاكزاي، ممثل حكومة الرئيس السابق أشرف غني، طالبان بخطاب، لكن تم حذف اسمه من قائمة المتحدثين في وقت مبكر من اليوم.

    طالبان طلبت المشاركة

    وكانت حركة طالبان وجهت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأسبوع الماضي طلبت فيها السماح لوزير خارجيتها الجديد أمير خان متقي بالمشاركة.

    وأكدت الرسالة أن إيزاكزاي لم يعد يمثل أفغانستان في الهيئة الدولية.

    كذلك، جاء في الرسالة أن طالبان رشحت المتحدث باسمها في الدوحة سهيل شاهين كممثل دائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة.

    وجاءت المذكرة بعد أن تلقى غوتيريش رسالة منفصلة من إيزاكزاي، بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، تحتوي على قائمة الوفد الأفغاني لحضور الجلسة، حيث أدرجت تلك الرسالة إيزاكزاي كممثل دائم لأفغانستان.

    وصرح مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة “فرانس برس” طالباً عدم الكشف عن هويته أن “البعثة وحدها يمكنها أن تقرر الانسحاب” من مخاطبتها الجمعية.

    يشار إلى أن الأمم المتحدة لا تزال تعتبر إيزاكزاي رئيس بعثة أفغانستان.

    [ad_2]

  • إعلام إيراني: شحنة وقود إيران للبنان اشتراها رجال أعمال شيعة

    إعلام إيراني: شحنة وقود إيران للبنان اشتراها رجال أعمال شيعة

    [ad_1]

    أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، أن شحنات الوقود الإيرانية إلى لبنان تم شراؤها بالكامل من رجال أعمال شيعة.

    كان حزب الله أعلن في وقت سابق اليوم أن سفينة انطلقت من إيران محملة بالوقود نحو لبنان، فقد قال الأمين العام للحزب حسن نصر الله، في كلمة: “سفينتنا الأولى ستنطلق خلال ساعات من إيران محملة بمواد المازوت وستتبعها سفن أخرى”.

    “أرض لبنانية”

    وفيما يشبه التحذير إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، قال “السفينة ستكون أرضا لبنانية بمجرد إبحارها”، ما يشي باحتمال تصعيد عسكري، في وقت يشهد لبنان إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية والمعيشية منذ عقود عدة.

    كما زعم في خطاب بثه تلفزيون “المنار” التابع لحزبه الممول إيرانيا، بمناسبة يوم عاشوراء “ستصل هذه السفينة والسفن الأخرى بخير وسلام”.

    “مفتعلة”

    إلى ذلك، اعتبر أن أزمة المحروقات “مفتعلة”، قائلا “لو أن الدولة تدخلت بقرار شجاع كما حصل خلال الأيام الماضية منذ بداية الأزمة لما رأينا طوابير الذل”.

    يأتي خطاب نصر الله في ظل حرب سفن بين إيران وإسرائيل، أطلت برأسها منذ أشهر. فيما لا يحتمل لبنان أي تصعيد عسكري في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية كارثية.

    وتعاني البلاد منذ أشهر نقصا حادا في الوقود أثر على عمل عدة قطاعات حيوية، فيما نشط تجار السوق السوداء والمهربون على مستوى واسع في كل أنحاء البلاد، طمعا ببيعها بأسعار أعلى بكثير من السعر الرسمي، أو تهريبها إلى سوريا.

    [ad_2]

  • البعثة الأممية: أعمال طائشة تهدد وقف النار في ليبيا

    البعثة الأممية: أعمال طائشة تهدد وقف النار في ليبيا

    [ad_1]

    أكدت البعثة الأممية إلى ليبيا اليوم الجمعة، أن أعمالاً طائشة تهدد تنفيذ وقف إطلاق النار في البلاد.

    ودانت البعثة ما وقع على الطريق الساحلي بعد إعادة افتتاحه، مطالبة بمحاسبة مرتكبي أعمال الكراهية التي وقعت على الطريق الساحلي.

    وأدانت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة “5+5″، أول أمس الأربعاء، الأحداث التي شهدها الطريق الساحلي يوم الأحد الماضي، مؤكدة أنها ستلاحق مرتكبيها.

    كذلك، أكدت اللجنة العسكرية المشتركة أنها ستتعامل بكل حزم مع من وصفتهم بـ”الفئة المنبوذة والمخربة”، التي ترتكب مثل هذه الأعمال، متوعدة إياهم بالملاحقة أمام القضاء المحلي والدولي، لينالوا “أشد” العقوبات.

    وكانت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5 أعلنت الجمعة الماضي، إعادة فتح الطريق الساحلي بين شرق ليبيا وغربها بشكل فوري، وذلك بعد أكثر من عامين على إغلاقه.

    وأعلنت اللجنة تكليف عدد من الضباط الليبيين بمراقبة ما تم الاتفاق عليه، كما طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “بسرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتواجد المراقبين الدوليين على الأرض للمساهمة في دعم آلية المراقبة الليبية”.

    الدبيبة خلال إعادة فتح الطريق الساحلي في ليبيا (أسوشييتد برس)

    الدبيبة خلال إعادة فتح الطريق الساحلي في ليبيا (أسوشييتد برس)

    ترحيب أممي

    بدورها، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بفتح الطريق الساحلي واعتبرته “إنجازا تاريخيا”.

    ونقلت البعثة عن المبعوث الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش قوله “افتتاح الطريق الساحلي يعد خطوة أخرى في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في البلاد وتوحيد مؤسساتها”.

    [ad_2]

  • رجلا أعمال معارضان يلاحقان حكومة أردوغان من فرنسا

    رجلا أعمال معارضان يلاحقان حكومة أردوغان من فرنسا

    [ad_1]

    نقل شقيقان تركيان معركتهما القضائية إلى فرنسا بعدما فرّا من تركيا قبل سنوات إثر معارضتهما للرئيس رجب طيب أردوغان، لكن السلطات التركية تلاحقهما منذ ذلك الحين بزعم الاحتيال والاختلاس والفساد، وهو أمر ينفيه كلا رجلي الأعمال اللذين كانا يديرانٍ معاً إمبراطورية مالية ضخمة في بلادهما.

    وينفي رجل الأعمال التركي المعروف جيم أوزان الذي فرّ إلى فرنسا في عام 2009، كل التهم الموجّهة إليه والتي على إثرها حُكم عليه بالسجن غيابياً لمدّة 18 عاماً في عام 2013 مع دفع تعويض لأنقرة بلغ قدره 390 مليون يورو، والتحق به شقيقه هاكان بعد مرور نحو عام على تلك المحاكمة في عام 2014.

    وأعلن محامو الشقيقين قبل أيام عن لجوئهما إلى القضاء الفرنسي لمقاضاة أنقرة وإرغامها دفع تعويضاتٍ مالية لكلا رجلي الأعمال بمبلغٍ قد يصل إلى نحو 60 مليون يورو أو أقل بقليل، بحسب ما ذكر المحامون لوسائل إعلامٍ فرنسية دولية.

    وكشف مصدر في الفريق القانوني لأوزان لـ”العربية.نت” أن “الهدف من الدعوى القضائية التي أوكل بها عدد من المحامين هو تعويض جيم وشقيقه هاكان معنوياً ومادياً”، خاصة أن الصندوق التركي المعروف اختصاراً بـ (TMSF) كان قدر حجز كل شركاتهما في إجراء احترازي عام 2003 بعد اتهامها من قبل القضاء التركي بعملية احتيالٍ واسعة عبر بنك محلي.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    ومن جهته شكك خبير اقتصادي تركي بارز بمصدر ثروة جيم وهاكان أوزان، مرجحاً أن بحوزتهما ثروات داخل تركيا قد تلجأ السلطات لمصادرتها أيضاً.

    وقال خيري كوزان أوغلو الخبير المالي الشهير لـ”العربية.نت”: “لا نستطيع أن نعرف فيما لو كانت القضية بين كلا الرجلين وأنقرة هي لأسباب سياسية أو نتيجة فساد مالي، لكن كان كلاهما يدعمان الحزب الحاكم الذي يقوده أردوغان حتى وقتٍ قريب”.

    وأضاف أن “جيم ربما يرسل رسائل لأنصاره، ليكون جاهزاً لمرحلة جديدة خاصة أنه تراجع عن دعم حزب العدالة والتنمية منذ أن بدأت شعبية الأخير بالتراجع”.

    ويسعى جيم وشقيقه اللذان ينحدران من أكبر العائلات التركية نفوذاً في المجال المالي قبل أن يخسرا ذلك، إلى تعويض خسارتهما المالية من خلال التعويض الذي يطمحان إليه، بحسب ما ذكر مصدر في فريقهما القانوني الذي أشار أيضاً إلى أن “هذه القضية قد تستغرق نحو أكثر من عامٍ وربّما عامين للبت بشأنها”.

    وسيقيم الشقيق الأول الذي كان يدير مع والده في تسعينيات القرن الماضي تكتلاً ضخماً يشمل عدّة قطاعات كالاتصالات والمصارف والإعلام والطاقة والرياضة، دعوى قضائية أخرى أمام محكمة باريس بحق الصندوق التركي وأكثر من 50 مؤسسة تركية مالية فاعلة بعدما صادر الصندوق كل شركاته داخل بلاده.

    وقال جيم أوزان في نص التوكيل الذي نشرته وكالة الصحافة الفرنسية إن “الصندوق التركي للتأمين على ودائع الادخار، قام باختلاس وحشي وواسع يتجاوز بشكل واضح الصلاحيات التي منحت له بالقانون”، معتبراً أن “الذين استحوذوا على هذه الأصول أصبحوا مذنبين بتواطؤ احتيالي”. ويقصد بذلك الجهات التي استولت على شركاته بعد مصادرتها من قبل الصندوق التركي.

    ويقدر رجلا الأعمال التركيان المعارضان لأردوغان، قيمة الضرر الذي لحق بهما بنحو 57.3 مليار يورو. ويؤكدان أنهما وقعا ضحية اضطهادٍ سياسي على خلفية معارضتهما لرئيس البلاد.

    وحاولت أنقرة ملاحقتهما في فرنسا، واستهداف استثماراتهما في هذا البلد، لكنها فشلت في ذلك.

    وخلال السنوات الماضية، صادرت السلطات التركية، ممتلكات عددٍ من رجال الأعمال بزعم الفساد المالي والاحتيال، لكن معظمهم نفوا ذلك واعتبروا أنهم ضحايا قمعٍ سياسي، كما يقول الشقيقان أوزان.

    [ad_2]

  • تجاذب بين أنقرة وواشنطن.. حول رجل أعمال موقوف بالنمسا

    تجاذب بين أنقرة وواشنطن.. حول رجل أعمال موقوف بالنمسا

    [ad_1]

    في ملف من شأنه إعادة إحياء التوتر بينهما، تشهد العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تجاذباً بشأن رجل أعمال تركي معتقل في النمسا حيث ترغب كل من الدولتين في تسلمه.

    يشار إلى أن رجل الأعمال التركي سيزجين باران قرقماز في قلب عدة فضائح مالية كلفت مقدم برامج تلفزيونية تركيا مشهورا منصبه، وأغرقت وزيراً نافذاً في حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان في بلبلة، وفق فرانس برس.

    وبعد فراره من تركيا في ديسمبر، اعتقل في 19 يونيو في النمسا بطلب من الولايات المتحدة. ويفترض أن يمثل الاثنين أمام محكمة ستبت في طلب تسليمه الذي أودعته واشنطن، وفق ما قال محاميه.

    تبييض 112 مليون يورو

    إلى ذلك يتهم المدعون الأميركيون قرقماز والمتآمرين معه في الولايات المتحدة بأنهم قاموا بتبييض 112 مليون يورو حصل عليها بالاحتيال عبر حسابات مصرفية في تركيا ولوكسمبورغ. ويتهمون أيضاً رجل الأعمال باستخدام هذا المال لشراء شركة الطيران التركية “بوراجيت” وفنادق في تركيا وسويسرا ويخت أطلق عليه اسم “الملكة آن” وكذلك فيلا وشقة في إسطنبول تطلان على البوسفور.

    ويشمل نص الاتهام الأميركي الذي كشف عنه الشهر الماضي بحق قرقماز تهم “التواطؤ للقيام بتبييض أموال” و”عرقلة تحقيق قضائي” و”احتيال إلكتروني”.

    رفض الاتهامات

    لكن في مقابلة مع صحافي تركي من سجنه، قال قرقماز الذي يرفض هذه الاتهامات، إنه يريد إعادته إلى تركيا حيث هو مطلوب أيضاً.

    وقال مسؤول في السفارة التركية في فيينا طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس، إن أنقرة تريد محاكمة قرقماز بتهمة “تبييض الأموال”. وبحسب وكالة الأنباء التركية ديميرورين، فإن أنقرة أرسلت طلب تسليم رسمياً إلى فيينا.

    تعقيد العلاقات

    يشار إلى أنه في حال إعادة قرقماز إلى تركيا، فإن احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة لاحقاً سيتبدد بسبب الخلافات القضائية بين البلدين لا سيما رفض واشنطن تسليم أنقرة فتح الله غولن، عدو أردوغان.

    فتح الله غولن (أرشيفية من رويترز)

    فتح الله غولن (أرشيفية من رويترز)

    وفي حال حصول معركة قضائية بشأن قرقماز فإن ذلك سيعقد بشكل إضافي العلاقات التركية-الأميركية التي تسممها أساساً العديد من الملفات.

    خدمات دونالد ترمب؟

    كما أن هناك نقطة أخرى حساسة، هي أن اسم قرقماز مدرج أيضاً على لائحة الشخصيات التي حشدتها أنقرة لكسب خدمات دونالد ترمب بعد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة في 2016، بحسب “مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد” وهو كونسورسيوم لصحافيين استقصائيين.

    دونالد ترمب (أرشيفية)

    دونالد ترمب (أرشيفية)

    وبحسب المشروع قام قرقماز في 2018 بتسهيل مجيء شخصيات أميركية مرتبطة بترمب إلى تركيا لتأمين الإفراج عن القس الأميركي أندرو برونسون الذي كان آنذاك معتقلاً في تركيا.

    لحظة سيئة

    يأتي اعتقال قرقماز في لحظة سيئة لأردوغان الذي يسعى جاهداً لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة وأوروبا لجذب المستثمرين الأجانب وتحويل الاقتصاد التركي.

    وتقوض العلاقات التركية – الأميركية عدة ملفات لا سيما الدعوى القضائية في الولايات المتحدة ضد بنك تركي متهم بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران وشراء أنقرة صواريخ روسية.

    رجب طيب أردوغان (أرشيفية)

    رجب طيب أردوغان (أرشيفية)

    من جهته قال ماكس هوفمان من مركز التقدم الأميركي وهو مركز أبحاث، إن “أردوغان في مرحلة مصالحة مع الولايات المتحدة ويحاول تهدئة الأمور للحصول على تهدئة على الصعيد الاقتصادي”، مضيفاً: “أشك في أنه يريد نقطة خلاف أخرى في العلاقات الثنائية”.

    بلبلة في الحياة السياسية

    وإذا كانت قضية قرقماز لا تبدو في الوقت الراهن أولوية في العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، إلا أنها أحدثت بالفعل بلبلة في الحياة السياسية التركية.

    فقد اتهم مقدم البرامج النجم في شبكة “هابرتورك” فائز أتيس بالمشاركة في محاولة ابتزاز لقرقماز مقابل إنهاء متاعبه القضائية في تركيا.

    وقدم أتيس استقالته رافضاً هذه الاتهامات ضده.

    إلى ذلك قام زعيم مافيا تركي فار يدعى سيدات بيكر والذي أحرجت مزاعمه ضد مسؤولين كبار السلطة منذ عدة أسابيع، باتهام وزير الداخلية النافذ سليمان صويلو بأنه حذر قرقماز من اعتقاله الوشيك ما أفسح أمامه المجال للفرار من البلاد في الوقت المناسب. ورفض صويلو أيضاً اتهامات بيكر.

    [ad_2]

  • أساليب حوثية جديدة للنهب.. مصادرة ممتلكات رجل أعمال بتهمة “الموساد”

    أساليب حوثية جديدة للنهب.. مصادرة ممتلكات رجل أعمال بتهمة “الموساد”

    [ad_1]

    استولت ميليشيات الحوثي الانقلابية على منزل رجل أعمال يمني، كما استصدرت أوامر قضائية بنهب ممتلكاته في صنعاء الواقعة تحت سيطرتها، بعد توجيه تهم ملفقة إليه، بينها التخابر مع الموساد الإسرائيلي.

    وأكد رجل الأعمال اليمني محمد يحيى الحيفي، أن قيادات حوثية سطت على منزله وتمارس ضغوطا عليه لإجباره على التنازل عن ممتلكاته وشركاته.

    وظهر الحيفي في شريط فيديو مصور طالب فيه زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، بوقف عصاباته عن ممارسات السطو على ممتلكاته.

    وقال رجل الأعمال، إن القيادات الحوثية وجهت له عددا من التهم، منها أنه هارب خارج اليمن رغم أنه موجود في صنعاء، ثم وجهوا له تهمة أن منزله الذي استولوا عليه تابع لعلي محسن الأحمر، ثم عادوا ليقولوا إنه كان مسكناً للسفير الأميركي، مؤكدا أن كل هذه أكاذيب.

    وأضاف: “الحوثيون اتهموني بأني جاسوس وعميل لأميركا ومع الشرعية والتحالف ضدهم”.

    ونشر محامي رجل الأعمال، عبدالباسط غازي، وثيقة موجهة من النيابة الجزائية المتخصصة إلى رئيس وحدة جمع المعلومات بالبنك المركزي، تنص على “الحجز التحفظي على أموال وممتلكات المتهم، المنسوب لهم تهمة المساس باستقلال الجمهورية اليمنية وإعانة العدو والتخابر مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأميركية”.

    وأوضح المحامي غازي أن الحوثيين استولوا على منزل رجل الأعمال محمد يحيى الحيفي، عقب سيطرتهم على صنعاء بدعوى أنه ملك للسفير الأميركي، وأضاف: وبعد معركة قضائية طويلة و”إبراز وثائق المِلْكية وتأكدهم أنه (ملك) له، وجّه القاضي مجاهد العمدي رئيس المحكمة (تابع للميليشيا) أمراً إلى الحارس القضائي بإخلاء البيت وتسليمه لمالكه”.

    وبموجب أمر المحكمة، حرر الحارس القضائي السابق صالح الشاعر (الذي عينته الميليشيا) مذكرة إلى المدعو أبو معاذ النبهاني بتسليم البيت، فخرج منه، لكنه أدخل بدله مسلحين آخرين بقيادة حوثي آخر يُدعى أمين جسار.

    وأشار إلى أن موكله حضر “عدة جلسات أمام المحكمة لمتابعة قضيته، وبعد تعيين حارس قضائي جديد جاءت المفاجأة بصدور قرار برفض التظلم، فقامت النيابة بإيقاع الحجز التحفظي على بقية الممتلكات والتعميم على الصرافين”.

    وأضاف متهكماً “قالوا إن الأمن في صنعاء لم يسلم الفارون من نهب ممتلكاتهم، فهل جاء الدور على من هم داخل الوطن، واتهامهم بأنهم مع الموساد حته واحدة”.

    وقال المحامي غازي “يعني سلم بيتك لأنها حالية (جميلة) أو أنت موسادي، من رأيي يخرج الشعب كله ويحكم الهاشميين أنفسهم، ونحن نخرج نبحث لنا عن أرض في إفريقيا أو المحيط المتجمد”.

    [ad_2]

  • مع قرب بدء أعمال الحفر في قناة إسطنبول.. إمام أوغلو يدعو لإيقاف المشروع

    مع قرب بدء أعمال الحفر في قناة إسطنبول.. إمام أوغلو يدعو لإيقاف المشروع

    [ad_1]

    كرر رئيس بلدية اسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو دعوته إلى حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى إلغاء مشروع قناة اسطنبول، مع تأكيد وسائل إعلام محلية أن أعمال الحفر في مشروع القناة ستبدأ في الأسبوع الأخير من يونيو الجاري.

    وقال رئيس البلدية في تصريح صحافي الأربعاء، إن السبب الحقيقي وراء رغبة الحكومة في بناء القناة هو “المدينة الجديدة” التي تخطط للبناء حولها.

    وأضاف إمام أوغلو “المسألة ليست القناة، إنها المباني التي ستقام حولها، هذا عمل عاطفي، لقد وصل الأمر إلى هذه النقطة، لا يمكننا أن نتحمل ذلك. نُصر ونتوسل إليكم، لا يمكنكم أن تضعوا مستقبل اسطنبول في مأزق، لا يمكنكم تدمير بحر مرمرة”.

    رسم توضيحي يظهر مشروع قناة اسطنبول

    في وقت سابق الأربعاء، ذكرت قناة هابرتورك التلفزيونية أن حفل وضع حجر الأساس للجسر الأول في مشروع القناة سيقام في 26 يونيو بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال إنهم يخططون لبناء “مدينتين جديدتين” حول القناة.

    وقال أردوغان في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزبه الأربعاء مرة أخرى، أقول إن بناء جسري القناة سيبدأ هذا الشهر.

    وعارضت أحزاب المعارضة وجماعات بيئية المشروع بسبب مخاوف بشأن تأثيره البيئي المحتمل وتكاليفه الاقتصادية. كما تشكك الأطراف المعارضة في المشروع بأهمية المشروع، لأن القناة تسير بشكل موازٍ لمضيق البوسفور وستكون بنفس طوله تقريباً.

    وأطلق أردوغان فكرة المشروع للمرة الأولى عام 2011، وتبلغ كلفة المشروع 25 مليار دولار، وسط توقعات حكومية بأن تصل عائدات المشروع السنوية 8 مليارات دولار.

    تشكيل رأيٍ عامٍ مناهض للمشروع

    وفي مقابلِ مساعي الحكومة الراميةِ للمضي بمشروع القناة، تحاولُ المعارضةُ تشكيل رأيٍ عامٍ مناهض للمشروع بدعم منظماتِ مجتمعٍ مدني.

    في هذا السياق قالت عائشة يكجه مسؤولة جمعية قناة إسطنبول (مؤسسة مجتمع مدني مناهضة للمشروع) إن “قناة اسطنبول ستؤثر كثيراً على المَحميات الشمالية ومنطقة تراقيا ومصادر المياه، لذلك نحن ضد المشروع، كثيرٌ من الشعب التركي ضده، ونحن نحاولُ تنظيمَهم وجمعَهم للوقوف ضد قناة إسطنبول”.

    وأضافت في تصريح للعربية.نت “مشروع القناة موضوع لا يخص تركيا وحدها، بل هي مسألة عالمية لأن الموارد الطبيعية التي ذكرناها هي مجالات حيوية مرتبطة بسلسلة غابات شمال أوروبا وهي مهددة بالانقراض، لأجل ذلك هي مسألة عالمية، وأيضاً مسألة التغير المناخي”.

    وأردفت “بناء على ظهور مشكلة تلوث بحر مرمرة في الآونة الأخيرة يمكننا القول إنه إذا أقيمت القناة سيكون بحر مرمرة عرضة لتلوث أكبر، هذا يعني أن البحر واليابسة والنظام الحيوي بكامله معرض لخطر الانقراض، لأجل ذلك نحن نعارض فكرة المشروع”.

    في المقابل تؤكد الحكومة التركية أن المشروع لا يؤدي إلى أضرارٍ بالبيئة، ولا يَزيد مخاطرَ الزلازل، مستندة إلى دراسات وبحوثٍ أجرتها كبرى الجامعاتِ التركية، وتقاريرُ الوزاراتِ المعنية التي أعدّها أكثرُ من مئتي خبير.

    يؤكد الكاتب والصحافي أكرم كزلطاش أنّ مسألة قناةِ اسطنبول أثارت الجدل في الفترةِ الأخيرة في تركيا، أثاره أكبرُ أحزابِ المعارضة ورئيسه، لكن الأمرَ المثير للانتباه هو تدخُّل رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، أثارَ الموضوع بشكل مستمر، داعياً لإيقافِ المشروع مستنداً إلى ذرائع علمية لا تعكس الواقع.

    وقال كزلطاش في تصريح للعربية.نت إن مضيق البوسفور تعبره آلاف السفن سنوياً، مع ازدياد حجم السفن خلال العقود الماضية وزيادة أوزانها هذا أدى مع الوقت لخطر، لاسيما أن الانعطافات الحادة في المضيق ووجود تيارات عكسية تؤدي إلى حوادث للسفن، هذا عدا عن ازدحام جانبي المضيق بالسفن التي تنتظر وقتاً طويلاً لعبور المضيق، وفي بعض الحالات هناك تلف في البضائع، كل هذه الأسباب تستدعي إنشاء قناة جديدة موازية تخفف الازدحام ولا توجد فيها انعطافات تهدد حركة الملاحة وعبور السفن.

    ومشروع قناة إسطنبول هو قناة مائية تعبر الشطر الأوروبي من إسطنبول تربط بين بحر مرمرة جنوباً والبحر الأسود شمالاً، بطول 45 كم، وعمق 20 متراً.

    [ad_2]

  • من غزة.. رجل أعمال فلسطيني: لا السنوار ولا إسرائيل سيدفعون المال لعائلتي

    من غزة.. رجل أعمال فلسطيني: لا السنوار ولا إسرائيل سيدفعون المال لعائلتي

    [ad_1]

    في 2014، وفي الحرب بين إسرائيل وحماس تم قصف مصنع أيمن موسى واضطر لاحقا إلى إنفاق 400 ألف دولار لإعادة بنائه. وفي الشهر الماضي دمرت الحرب بين الطرفين مصنعه الجديد، بحسب ما يروي لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    بحسب الصحيفة، يسكن الفلسطيني أيمن موسى في قطاع غزة، وبين ليلة وضحاها بات مفلسا وفي الوقت ذاته غاضبا من إسرائيل وحركة حماس وزعيمها يحيى السنوار.

    وتنقل الصحيفة عن أيمن، وهو أب لستة أطفال، القول: “أنا رجل أعمال.. لا قائد حركة حماس يحيى السنوار ولا إسرائيل سيدفعون المال لعائلتي”، بعد أن تحول مصنعه لكتلة من الحديد المحترق.

    ركام ودمار في غزة (فرانس برس)

    ركام ودمار في غزة (فرانس برس)

    وتواجه حركة “حماس” وقائدها تداعيات سياسية واقتصادية نتيجة المواجهات المتكررة والمدمرة مع إسرائيل، والتي أعاقت التنمية في قطاع غزة، الذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني، نصفهم يعيشون تحت خط الفقر.

    وكان مسؤولون مصريون زاروا غزة وإسرائيل في الأيام الأخيرة لصياغة خطة بشأن إعادة الإعمار ومناقشة كيفية التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

    لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون، بحسب ما تروي الصحيفة، إن أي اتفاق لإعادة إعمار غزة لن يرى النور إلا بعد أن تسلم “حماس” أسرى إسرائيليين وتعيد جثتي جنديين قتلا على يد الحركة في عام 2014.

    ويلقي يحيى سامي (44 عاما)، وهو فلسطيني من سكان شارع الوحدة، حيث دمرت الغارات الإسرائيلية مباني بأكملها، باللوم على الطرفين في الصراع، لكنه قال إن السنوار مسؤول عن التحول إلى ما أسماه “أسلوب المواجهة”.

    ويضيف لـ”وول ستريت جورنال” أن “الوضع في غزة يزداد سوءا عاما بعد عام، والناس هنا ليس لديهم أمل”.

    تقول الصحيفة إن متحدثا باسم حماس رفض طلبا لإجراء مقابلة مع السنوار.

    وتنقل الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين القول، إن السنوار ساعد في تشكيل الجناح العسكري لحركة “حماس”، وفي عام 1988، تم اعتقاله وإدانته بقتل جنود إسرائيليين، وحكم عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة، وفقا لمسؤول أميركي.

    وتم إطلاق سراح السنوار عام 2011 في صفقة تبادل 1027 فلسطينيا مقابل إسرائيلي واحد هو الجندي الأسير لدى حماس في حينه جلعاد شاليط.

    وكانت إسرائيل وحركة حماس توصلتا في 20 مايو الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة 21 مايو بعد تصعيد خلف 258 قتيلا فلسطينيا بينهم 66 طفلا ومقاتلون، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

    وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 12 شخصا بينهم طفل وفتاة عربية، على ما أكدت خدمة الطوارئ والإسعاف.

    [ad_2]