الوسم: واشنطن

  • واشنطن: أعددنا 18 سيناريو للرد على الغزو الروسي لأوكرانيا

    واشنطن: أعددنا 18 سيناريو للرد على الغزو الروسي لأوكرانيا

    [ad_1]

    قالت نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حضرت 18 احتمالا للرد في حالة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأضافت نولاند، في مقابلة نشرت اليوم السبت في صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية: “مبدئيا لن أتحدث عن السيناريوهات الـ18 المختلفة. سأقول فقط إننا مع الحلفاء على استعداد للتسبب بألم حاد بشكل سريع إذا اتخذت روسيا أي خطوة عدوانية”.

    عقوبات غربية

    وشددت نولاند على أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والدول الأوروبية على روسيا قد تختلف عن بعضها البعض.

    وقالت: “أحيانا يكون أصعب علينا من أوروبا القيام ببعض الأشياء، من الصعب علينا، وأحيانا يكون العكس”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي إن الولايات المتحدة حددت توقيت “الغزو” الروسي لأوكرانيا. ووفقا لها، قد تختلق موسكو الذريعة الضرورية لمثل هذه الأعمال فيما نفت روسيا مرارا وجود أي خطط لديها لشن أي جهوم على أوكرانيا، ورفضت الاتهامات الغربية والأوكرانية بذلك.

    [ad_2]

  • واشنطن تطمئن لبنان.. “لا عقوبات على وصول الغاز عبر سوريا”

    واشنطن تطمئن لبنان.. “لا عقوبات على وصول الغاز عبر سوريا”

    [ad_1]

    قال مكتب رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، اليوم الجمعة، إن سفيرة الولايات المتحدة أبلغت الحكومة اللبنانية أنه ينبغي ألا تساورها أي مخاوف من قانون العقوبات الأميركية، فيما يتعلق بخطط تلقي إمدادات من الطاقة من دول بالمنطقة.

    ويسعى لبنان الذي يعاني أزمة مالية طاحنة لتلقي إمدادات من الطاقة من دول عربية لتخفيف وطأة نقص حاد في الداخل. غير أن هذه الإمدادات لا بد أن تمر بسوريا الخاضعة لقانون العقوبات الأميركية.

    لقاء حصل في أكتوبر الماضي بين ميقاتي ومسؤول أميركي بشأن إمداد لبنان بالغاز

    لقاء حصل في أكتوبر الماضي بين ميقاتي ومسؤول أميركي بشأن إمداد لبنان بالغاز

    وورد في بيان من مكتب رئيس الوزراء أن السفيرة دوروثي شيا سلمت ميقاتي كتاباً خطياً من وزارة الخزانة الأميركية “أجابت خلاله على بعض الهواجس التي كانت لدى السلطات اللبنانية في ما يتعلق باتفاقيات الطاقة الإقليمية التي ساعدت الولايات المتحدة الأميركية في تسهيلها وتشجيعها بين لبنان والأردن ومصر”.

    وبموجب خطة اتفق عليها لبنان ومصر والأردن وسوريا في سبتمبر الماضي، سيمر الغاز المصري إلى لبنان عبر أنابيب تقطع الأردن وسوريا، للمساعدة في تعزيز إمدادات الطاقة بلبنان، والتي لا تكفي الآن لتوفير الكهرباء إلا لساعات قليلة في اليوم على أفضل تقدير.

    بسبب انقطاع التيار الكهربائي يلجأ لبنانيون للشموع للإنارة

    بسبب انقطاع التيار الكهربائي يلجأ لبنانيون للشموع للإنارة

    ولقيت الخطة دعماً من الولايات المتحدة، وتهدف إلى ضخ الغاز عبر خط أنابيب عربي تم مده منذ نحو 20 عاماً.

    غير أن الخطة واجهت تعقيداً بسبب العقوبات الأميركية على الحكومة السورية، مما دفع المسؤولين اللبنانيين لأن يطلبوا من واشنطن الحصول على إعفاء.

    يذكر أن سوريا كانت قد قالت إنها مستعدة للتعاون لتنفيذ خطة مد لبنان بالغاز.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية ثالثة.. وتهاجم واشنطن

    كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية ثالثة.. وتهاجم واشنطن

    [ad_1]

    أطلقت كوريا الشمالية “مقذوفًا غير محدّد”، حسب ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي الجمعة، في تجربة هي الثالثة للدولة المسلحة نوويًا في أقل من أسبوعين لأسلحة مفترضة.

    وقالت هيئة الأركان المشتركة في سيول الجمعة إن “كوريا الشمالية تطلق مقذوفًا غير محدّد باتجاه الشرق”، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

    وقالت قوة خفر السواحل اليابانية، إنها رصدت عملية “الإطلاق من كوريا الشمالية لما يبدو أنه صاروخ أو صواريخ باليستية عند الساعة 14,55”.

    وأكد متحدث باسم خفر السواحل لوكالة فرانس برس، إن القوة لا تزال بصدد إجراء التحليلات لمعرفة أين سقط وما إذا كان مقذوفًا واحدًا أو أكثر.

    ورغم العقوبات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت بيونغ يانغ تجربتين لما قالت إنها صواريخ فرط صوتية هذا العام، في الخامس و11 من كانون الثاني/يناير.

    بعد التجربة الثانية التي أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمسة أشخاص مرتبطين ببرنامج بيونغ يانغ للأسلحة الباليستية.

    وعقب القرار الأميركي، اتهم متحدث باسم وزارة الخارجية في بيونغ يانغ، الولايات المتحدة بأنها “تتعمد تصعيد” الوضع.

    وقال المتحدث في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية صباح الجمعة “إذا تبنت الولايات المتحدة موقف مواجهة كهذا، ستضطر جمهورية كوريا الشعبية إلى اتخاذ رد فعل أقوى ومؤكد تجاهه”.

    بيونغ يانغ تحذر واشنطن

    وفي السياق، وبّخت كوريا الشمالية يوم الجمعة، إدارة الرئيس جو بايدن لفرضها عقوبات جديدة على البلاد بسبب تجاربها الصاروخية الأخيرة، وحذرت من اتخاذ إجراءات أقوى وأكثر وضوحا إذا استمرت واشنطن في “موقف المواجهة”.

    ودافع متحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، عن إطلاق بيونغ يانغ الأخير لصواريخ يزعم أن سرعتها تفوق سرعة الصوت باعتبارها تدريبات مبررة أخلاقيا للدفاع عن النفس.

    وقال المتحدث إن العقوبات الجديدة تؤكد نية الولايات المتحدة العدائية الهادفة إلى “عزل وخنق” الشمال رغم دعوات واشنطن المتكررة لبيونغ يانغ باستئناف الدبلوماسية التي تعثرت بسبب الخلافات بشأن تخفيف العقوبات وخطوات نزع السلاح النووي.

    وفرضت إدارة بايدن يوم الأربعاء، عقوبات على خمسة كوريين شماليين لدورهم في الحصول على معدات وتكنولوجيا لبرامج كوريا الشمالية الصاروخية في ردها على أحدث تجربة صاروخية لكوريا الشمالية هذا الأسبوع. وقالت إدارة بايدن أيضا إنها ستسعى لفرض عقوبات جديدة عبر الأمم المتحدة.

    وجاء إعلان وزارة الخزانة بعد ساعات فقط من قول كوريا الشمالية إن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجربة ناجحة لصاروخ فرط صوتي يوم الثلاثاء، والذي زعم أنه سيزيد بشكل كبير من “رادع الحرب” النووي في البلاد.

    واتهم المتحدث باسم كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالتمسك بموقف ”شبيه بالعصابات”، قائلاً إن تطوير كوريا الشمالية للصاروخ الجديد هو جزء من جهودها لتحديث جيشها ولا يستهدف أي دولة بعينها ولا يهدد أمن جيرانها.

    [ad_2]

  • أزمة أوكرانيا.. تحذيرات متبادلة بين واشنطن وموسكو

    أزمة أوكرانيا.. تحذيرات متبادلة بين واشنطن وموسكو

    [ad_1]

    أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أنها ناقشت، الاثنين، مع نظيرها نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد تتعلق بالصواريخ والتدريبات العسكرية، لكنها جددت تحذير موسكو من العواقب الشديدة التي ستلحق بها إذا هاجمت أوكرانيا.

    وصرحت شيرمان للصحافيين بعد محادثات في جنيف مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قائلة: “تناولنا عددا من الأفكار تمكن بلدانا من اتخاذ إجراءات متبادلة من شأنها أن تكون في مصلحتنا الأمنية وتحسين الاستقرار الاستراتيجي”، بحسب فرانس برس.

    وفي المقابل، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف في تصريحات صحافية عقب الاجتماعات: “أبلغنا الأميركيين أننا لا نسعى إلى غزو أوكرانيا”.

    وبعد ساعات من المحادثات مع نظيرته الأميركية، حثّ نائب وزير الخارجية الروسي ريابكوف، واشنطن على عدم “الإقلال من أهمية” خطر المواجهة، لكنه شدد أيضا على أن الوضع “ليس ميؤوسا منه”.

    واختتمت مساء اليوم الاثنين جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأميركية في جنيف في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين تركزت على قضية الضمانات الأمنية.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي في تصريحات صحافية عقب الاجتماعات: “أوضحنا للأميركيين مخاوفنا من توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو)”، مشيراً إلى أن “المحادثات مع واشنطن بشأن أوكرانيا كانت معقدة”.

    واستمر الاجتماع الروسي الأميركي نحو 7.5 ساعة وجرى وراء الأبواء المغلقة في مقر بعثة الولايات المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، وقاطعه الطرفان عدة مرات بما في ذلك لتناول غداء قصير.

    وترأس الوفد الروسي كل من نائب وزير الخارجية، ريابكوف، ونائب وزير الدفاع، ألكسندر فومين، فيما قادت نائبة وزير الخارجية الأميركي، شيرمان، وفد الولايات المتحدة.

    مخاوف غربية

    وبالتزامن مع المحدثات، حذر الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، روسيا، الاثنين من “كلفة عالية “ستتكبدها في حال شنت هجوما جديدا على أوكرانيا، مؤكدا دعم الحلف لحق أوكرانيا “في الدفاع عن نفسها”.

    وقال ستولتنبرغ خلال اجتماع مع نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، أولغا ستيفانيشينا: “نريد أن نوجه رسالة واضحة إلى روسيا بأننا موحدون، وأنها ستتكبد كلفة عالية اقتصادية وسياسية في حال استخدمت مجددا القوة العسكرية ضد أوكرانيا. نحن ندعم أوكرانيا ونساعدها على تعزيز حقها في الدفاع عن النفس”، نقلا عن فرانس برس.

    ومن جانبها، أكدت ستيفانيشينا أنه “لا شيء بشأن أوكرانيا يجب أن يتم بدون أوكرانيا”.

    وأضافت “المعتدي ليس في وضع يخوله فرض شروط، طالما أن الدبابات الروسية لم تغادر الحدود الأوكرانية”.

    وبدأ الاجتماع بين واشنطن وموسكو، الساعة 08,55 بالتوقيت المحلي (الساعة 07,55 بتوقيت غرينتش).

    ووصل الوفد الروسي بعيد الساعة 08,30 بتوقيت غرينتش في موكب سيارات وسط حراسة أمنية مشددة.

    ويقع مقر بعثة الولايات المتحدة في جنيف على بعد أمتار من البعثة الروسية على مقربة من مقر الأمم المتحدة.

    وهي المرة الثالثة التي تلتقي فيها شيرمان وريابكوف في جنيف منذ لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن في حزيران/يونيو على ضفة بحيرة ليمان.

    والتقى ريابكوف وشيرمان مرة أولى في 28 تموز/يوليو في بعثة الولايات المتحدة الدائمة قبل أن يلتقيا في 30 أيلول/سبتمبر في بعثة روسيا.

    ويطلق هذا اللقاء الثالث أسبوعاً من الحركة الدبلوماسية المكثفة في محاولة خصوصا لنزع فتيل أزمة متفجرة تتمحور على أوكرانيا.

    [ad_2]

  • موسكو تستبعد أي تنازل خلال المحادثات الأمنية مع واشنطن  

    موسكو تستبعد أي تنازل خلال المحادثات الأمنية مع واشنطن  

    [ad_1]

    استبعدت روسيا الأحد القيام “بأي تنازل” خلال المحادثات البالغة الأهمية مع الولايات المتحدة في جنيف حول أوكرانيا والأمن في أوروبا، معربة عن “خيبة أمل” من “الإشارات” الصادرة من واشنطن.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الذي يشارك في المفاوضات، في تصريحات لوكالات الأنباء الروسية: “لن نقبل بأي تنازل. هذا أمر مستبعد تماما”، مضيفا “خاب ظننا بالإشارات الصادرة في الأيام الأخيرة من واشنطن وبروكسل أيضا”.

    وتبدأ المحادثات بين الدبلوماسيين الأميركيين والروس في جنيف الاثنين بعد مواجهة استمرت أسابيع حول نشر روسيا قوات قرب حدودها مع أوكرانيا، وسيحاول المبعوثون من كل جانب تجنب حدوث أزمة.

    وكان مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قال السبت إن الولايات المتحدة وحلفاءها مستعدون لأن يناقشوا مع روسيا في محادثات جنيف إمكان وضع الجانبين قيودا على المناورات العسكرية ونشر الصواريخ في المنطقة.

    هذا و تعمل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وحلفاؤها على تجهيز مجموعة من العقوبات المالية والتكنولوجية والعسكرية ضد روسيا، والتي يقولون إنها ستدخل حيز التنفيذ في غضون ساعات بعد غزو أوكرانيا، وهي خطوة تهدف لتوضيح التكلفة الباهظة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا أرسل قواته عبر الحدود.

    ووصف المسؤولون لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تفاصيل تلك الخطط لأول مرة، قبيل سلسلة من المفاوضات الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة مع موسكو وهي واحدة من أكثر اللحظات خطورة في أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة.

    وتشمل الخطط التي ناقشتها الولايات المتحدة مع الحلفاء في الأيام الأخيرة عزل أكبر المؤسسات المالية الروسية عن المعاملات العالمية، وفرض حظر على التكنولوجيا الأميركية اللازمة للصناعات الدفاعية، وتسليح المتمردين في أوكرانيا، كما ستدير واشنطن وحلفاؤها ما يرقى إلى حرب عصابات ضد احتلال عسكري روسي محتمل.

    [ad_2]

  • واشنطن: ندعو لحوار شامل في السودان وحماية المحتجين

    واشنطن: ندعو لحوار شامل في السودان وحماية المحتجين

    [ad_1]

    جددت الولايات المتحدة، اليوم السبت، دعوتها القادة والمسؤولين في السودان إلى إجراء حوار شامل حول الانتقال الديمقراطي.

    وأعلنت مولي في، مساعدة وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، لشؤون إفريقيا، في بيان أنها التقت في السودان مع القيادات المدنية وأعضاء المجلس السيادي، لإيضاح السياسة الأميركية.

    كما أشارت إلى أنها شددت على أن الولايات المتحدة لن توسع العلاقات الثنائية بين البلدين، دون توقف القوى الأمنية عن استعمال القوة ضد المتظاهرين، ومحاسبة المتورطين، وفق تعبيرها.

    حكومة مدنية

    بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق أمس، إلى الحوار بين السودانيين، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات. كما أكد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبد حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021) مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية - فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية – فرانس برس)

    وقد أدت منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة التي كان يرأسها حمدوك نفسه، إلى سقوط ما يقارب 60 قتيلاً من المتظاهرين بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية، وهي لجنة مدنية ساهمت بشكل واسع في الحراك المدني الذي انطلق في ديسمبر قبل سنوات من أجل عزل رئيس النظام السابق عمر البشير.

    وحتى اللحظة لا تزال شريحة من اللجان المدنية في البلاد، لاسيما في الخرطوم، ترفض إشراك المكون العسكري في الحكم، وتوصل دعواتها إلى التمسك بالتظاهرات، على الرغم من تأكيد البرهان أكثر من مرة أن القوات المسلحة لن تضطلع بأي دور في الحكم بعد الانتخابات.



    [ad_2]

  • طالبان تستعجل إبرام صفقة مع واشنطن.. لإطلاق “حوت” مخدرات

    طالبان تستعجل إبرام صفقة مع واشنطن.. لإطلاق “حوت” مخدرات

    [ad_1]

    يبدو أن قلب حركة طالبان التي استولت على أفغانستان منتصف أغسطس الماضي، على أحد حيتان المخدرات الذي يقبع في سجن أميركي مدى الحياة، بعد أن كان أحد ممولي الحركة.

    فقد كشفت مصادر قانونية ودبلوماسية من الولايات المتحدة وأفغانستان على السواء، بحسب ما نقلت مجلة “فورين بوليسي”، أن طالبان تسعى لمبادلة زعيم المخدرات بشير نورزاي، بمهندس أميركي معتقل لديها منذ سنتين تقريبا، ويدعى إريك فريريش.

    بل عمدت إلى الضغط على الأميركيين عبر التهديد بمنع إجلاء عشرات آلاف الأفغان يين الذين يحملون الجنسية الأميركية أو الساعين إلى الخروج من البلاد باتجاه أميركا، من الذين عملوا مع القوات الأميركية على مدى الأعوام الماضية، وحتى سقوط كابل بيد طالبان.

    مول وسلح

    أما سبب “استماتة” طالبان بإطلاق نورزاي، فيعود إلى أن الأخير ساهم بقوة جراء موارد تجارته بالمخدرات لا سيما الأفيون والهيرويين في تمويل وتسليح طالبان، قبل أن يلقى القبض عليه في نيويورك في 2005 بتهمة الاتجار بالمخدرات، ويقضي حكمين بالسجن مدى الحياة منذ 2009.

    أما المهندس الأميركي فجندي سابق في البحرية الأميركية، اختطف في يناير 2020 عندما كان يعمل في مشاريع إنمائية في أفغانستان.

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    ابتزاز

    فيما اعتبر ستيف بروكينغ، الذي عمل مؤخرا مستشارا خاصا لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، مطالب الحركة بـ”الابتزاز”.

    كما أشار إلى أن طالبان أخبرت صراحة واشنطن بأنها لن تفرج عن فريريش ما لم يطلق سراح تاجر المخدرات.

    إلا أن مسؤولا في الخارجية الأميركية، اعتبر أن هذا السيناريو غير دقيق، رافضا الإدلاء بأي تفاصيل أخرى.

    يشار إلى طالبان كانت وعدت بعيد سيطرتها على السلطة في أواخر أغسطس الماضي، بأنها ستقضي على صناعة المخدرات في البلاد، التي تقدر بمليارات الدولارات، والتي تمثل 85% من إنتاج الأفيون في جميع أنحاء العالم، إلا أن الوقائع على الأرض لا تزال غير مبشرة في ظل وضع اقتصادي ومعيشي متردٍّ في البلاد.

    وكانت الحركة استخدمت خلال 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان، تجارة المخدرات لتمويل تمردها.

    والعام الماضي، ارتفعت المساحة المزروعة بالخشخاش في أفغانستان بنسبة 37% لتصل إلى 554 ألف فدان، وفقاً لتقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

    [ad_2]

  • واشنطن تدين إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي وتدعو إلى الحوار 

    واشنطن تدين إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي وتدعو إلى الحوار 

    [ad_1]

    دانت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء عملية إطلاق كوريا الشمالية لما يشتبه بأنه صاروخ باليستي وحضّت بيونغ يانغ على الحوار.

    وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية: “تنتهك عملية الإطلاق هذه عدة قرارات لمجلس الأمن الدولي وتمثّل تهديداً لجيران جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والمجتمع الدولي”، مضيفاً: “ما زلنا ملتزمين بالنهج الدبلوماسي حيال جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وندعوها للانخراط في الحوار”.

    وشدد الناطق باسم الخارجية الأميركية على التزام واشنطن “الصلب” بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان.

    مارة أمام شاشات في سيول تظهر عملية إطلاق الصاروخ في كوريا الشمالية

    مارة أمام شاشات في سيول تظهر عملية إطلاق الصاروخ في كوريا الشمالية

    من جهتها، قالت القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ إن إطلاق الصاروخ الباليستي “يسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرنامج الأسلحة غير المشروع لكوريا الشمالية”، لكنه لا يشكل تهديداً مباشراً على الأراضي الأميركية أو أراضي حلفائها.

    وأضافت في بيان أن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها، كوريا الجنوبية واليابان، لا يزال “التزاماً متيناً”.

    ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن محادثات أمنية دورية عبر الإنترنت غداً الخميس مع نظيريهما اليابانيين.

    وسينضم إليهما سفير واشنطن الجديد لدى طوكيو رام إمانويل الذي صادق مجلس الشيوخ على تعيينه مؤخراً.

    وقالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مراراً إنها منفتحة على عقد محادثات مع كوريا الشمالية.

    وعقد زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون ثلاث لقاءات عالية المستوى مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، لكن من دون أن يفضي الأمر إلى أي اتفاقات دائمة.

    لقاء بين دونالد ترمب وكيم يونغ أون في 2019 في المنطقة العازلة بين الكوريتين

    لقاء بين دونالد ترمب وكيم يونغ أون في 2019 في المنطقة العازلة بين الكوريتين

    وصباح اليوم الأربعاء، ذكر جيش كوريا الجنوبية أن الشطر الشمالي أطلق “ما يفترض بأنه صاروخ باليستي” باتّجاه البحر شرق شبه الجزيرة الكورية، وتحديداً من مقاطعة جاغانغ المحاذية للصين.

    وهذه أول تجربة صاروخية من نوعها منذ حوالي شهرين، وهي تشير إلى أن بيونغيانغ غير مهتمة بالعودة إلى محادثات نزع السلاح النووي في أي وقت قريب حيث تفضّل التركيز على تعزيز ترسانة أسلحتها.

    جاء الإطلاق الأخير بعد تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون في مؤتمر الحزب الحاكم الأسبوع الماضي بتعزيز القدرات العسكرية لبلاده، دون الإعلان عن أي سياسات جديدة تجاه الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية.

    زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون خلال زيارته لمنشأة طاقة في بيونغ يانغ أمس الثلاثاء

    زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون خلال زيارته لمنشأة طاقة في بيونغ يانغ أمس الثلاثاء

    [ad_2]

  • واشنطن: مستعدون للرد على من يعرقلون تطلعات السودانيين

    واشنطن: مستعدون للرد على من يعرقلون تطلعات السودانيين

    [ad_1]

    مع استمرار التعثر في تشكيل الحكومة في السودان، وسط استمرار للتظاهرات الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم، حذرت الولايات المتحدة من عرقلة تطلعات الشعب السوداني لحكومة مدنية، داعية لوقف أي عنف ضد المحتجين.

    وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في بيان الأحد “نطالب القادة السودانيين بإحراز تقدم سريع في تشكيل حكومة ذات مصداقية وهيئات قضائية وانتخابية وتأسيس جمعية تشريعية”.

    “وقف العنف”

    كما أضاف أن بلاده مستعدة للرد على من يعرقلون تطلعات الشعب السوداني إلى تشكيل حكومة مدنية.

    إلى ذلك، طالب قوات الأمن السودانية بالتوقف الفوري عن استخدام القوة ضد المتظاهرين، معتبرا أن العنف ضد المحتجين السلميين يلقي بالشك على مستقبل البلاد.

    تأتي تلك التصريحات بعد تظاهرات أدت إلى مقتل 5 محتجين يوم 30 ديسمبر الماضي (2021)، كما تتزامن مع تظاهرات مرتقبة اليوم.

    وقبيل الاحتجاجات المتوقعة اليوم الأحد، عمدت السلطات السودانية إلى إغلاق الجسور التي تربط الخرطوم بضواحيها ونشرت العديد من قوات الأمن على عربات مزودة بأسلحة.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    كما انتشرت قوات من الجيش والشرطة في كل الشوارع الرئيسية للخرطوم، بعضها على عربات عليها أسلحة رشاشة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

    مقتل 53

    يذكر أنه منذ الإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، لم تتوقف الاحتجاجات في البلاد من قبل بعض المكونات السياسية الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم.

    فيما أفادت لجنة أطباء السودان المركزية بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات منذ أكتوبر الماضي إلى 53، بينهم 11 سقطوا بعد توقيع الاتفاق السياسي بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 21 نوفمبر الماضي.

    في حين أكد المجلس الانتقالي الذي يرأسه البرهان رفض تلك الانتهاكات، واعدا بالتحقيق فيها ومحاسبة مرتكبيها.

    [ad_2]

  • لافروف يهدد بـ “تدابير” حول أوكرانيا إذا لم تتجاوب واشنطن

    لافروف يهدد بـ “تدابير” حول أوكرانيا إذا لم تتجاوب واشنطن

    [ad_1]

    شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، على أن روسيا ستتخذ التدابير الضرورية، في حال لم تتجاوب الولايات المتحدة والناتو، على مقترح الضمانات الأمنية، واستمر الغرب في خطه العدواني.

    ووعد لافروف بأن الخارجية الروسية لن تسمح بإغراق المبادرة الروسية في مناقشات لا تنتهي، مؤكداً أن موسكو تصر على مشاركة العسكريين الأميركيين في المفاوضات.

    وشدد لافروف على أن المقترحات الروسية، تهدف إلى خلق نظام جديد للاتفاقات مع الغرب في المجال الأمني وإضفاء الشرعية عليه

    أولاف شولتس (فرانس برس)

    أولاف شولتس (فرانس برس)

    مستشار ألمانيا يؤكد دعمه لأوكرانيا في مواجهة التهديد الروسي

    وفي سياق متصل، أعرب أولاف شولتس في خطابه الأول للعام الجديد كمستشار ألماني الجمعة عن دعمه لأوكرانيا التي تخشى من غزو روسي محتمل، مشددا على أهمية “حرمة” الحدود الأوروبية.

    وقال المستشار الاشتراكي الديموقراطي: “في ما يتعلق بأوكرانيا، نحن نواجه تحديات جديدة. حرمة الحدود ثمينة وغير قابلة للتفاوض”.

    وهذا التحذير الذي كان واضحا أنه موجه إلى روسيا، هو أمر غير معتاد بالنسبة إلى رسالة رأس السنة الجديدة المكرسة تقليديا للشؤون المحلية.

    لكن التوتر على الحدود الروسية-الأوكرانية حيث نشر عشرات الآلاف من الجنود وكميات كبيرة من المعدات والأسلحة في الأسابيع الأخيرة، دفع خلف أنغيلا ميركل إلى وضع هذا الموضوع ضمن سلم أولوياته.

    من جانبها، تنفي موسكو تهديد أوكرانيا وتؤكد أن عليها حماية نفسها من عداء الغربيين الذين يدعمون كييف خصوصا في صراعها مع الانفصاليين المؤيدين للروس.

    ومن المقرر إجراء محادثة هاتفية في إطار الجهود المبذولة لتهدئة الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا في أوائل كانون الثاني/يناير بين ممثلين لألمانيا وروسيا، قبل المناقشات المقررة بين موسكو وواشنطن.

    وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك

    وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك

    ألمانيا تدعم رئاسة فرنسا للاتحاد.. من أجل أوروبا أقوى

    وفي وقت سابق، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في بيان الجمعة، دعمها الكامل لفرنسا في رئاستها الدورية للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها تقاسم باريس هدفها التوصل إلى أوروبا “ذات سيادة أكبر”.

    وقالت بيربوك: “يمكن لأصدقائنا الفرنسيين الاعتماد على دعمنا من أول يوم إلى آخر يوم لإرساء الأسس الصحيحة داخل الاتحاد الأوروبي: من أجل انتعاش اقتصادي دائم وفي مكافحة أزمة المناخ وفي القطاع الرقمي ومن أجل أوروبا ذات سيادة أكبر في العالم”.

    وستتولى فرنسا، اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير خلفا لسلوفينيا، رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يمثل مصالح الدول الـ27 الأعضاء، لستة أشهر.

    وقالت بيربوك إن الرئاسة الفرنسية تشكل “فرصة مهمة نريد أن نغتنمها معا لتعزيز وجعلها قادرة على مواجهة تحديات الغد”.

    وأضافت أن ألمانيا وفرنسا “باعتبارهما أقرب صديقتين في قلب أوروبا تتحملان مسؤولية خاصة تجاه اتحاد أوروبي موحد وقادر على العمل وموجه نحو المستقبل”.

    وتتزامن الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي مع الرئاسة الألمانية لمجموعة السبع التي تبدأ أيضًا في الأول من كانون الثاني/يناير أيضا.

    وستستضيف برلين قمة قادة مجموعة السبع في الفترة من 26 إلى 28 حزيران/يونيو في بافاريا.

    ويتولى المستشار الاشتراكي الديمقراطي الجديد أولاف شولتس منذ بداية كانون الأول/ديسمبر، رئاسة حكومة مؤيدة لأوروبا تضم أيضا دعاة حماية البيئة والليبراليين.

    وأكدت هذه الأحزاب الثلاثة رغبتها في “زيادة السيادة الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي” بينما يواجه التكتل تراجعا على الساحة الدولية بسبب المنافسة بين القوى العظمى.. الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    وحدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هدف هذه الرئاسة الأوروبية بجعل “أوروبا قوية في العالم”.

    ووضعت الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد ثلاث أولويات هي حد أدنى للأجور في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وتنظيم المجموعات الرقمية العملاقة، وضريبة الكربون على الحدود. وهي تأمل في تحقيق نتائج بشأنها.

    [ad_2]

  • لافروف: المحادثات مع واشنطن ستبدأ بعد عطلة رأس السنة

    لافروف: المحادثات مع واشنطن ستبدأ بعد عطلة رأس السنة

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، الاثنين، أن المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن مطالبة موسكو بضمانات غربية تحول دون توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليشمل أوكرانيا، ستبدأ بعد عطلة رأس السنة الجديدة.

    وقال لافروف في مقابلة الاثنين “سننفذ مع الولايات المتحدة العمل الرئيسي للمفاوضات التي ستعقد فور انتهاء عطلة رأس السنة الجديدة”.

    تستمر العطلة في روسيا لمدة عشرة أيام حتى التاسع من يناير.

    في وقت سابق من الشهر الجاري، قدمت موسكو مسودات وثائق أمنية تطالب الناتو برفض عضوية أوكرانيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق الأخرى والتراجع عن الانتشار العسكري للحلف في وسط وشرق أوروبا.

    رفضت واشنطن وحلفاؤها تقديم مثل هذه التعهدات، لكنها قالت إنها مستعدة للمحادثات.

    تأتي المطالب الواردة في معاهدة روسيا والولايات المتحدة المقترحة، واتفاق أمني بين موسكو والناتو، وسط توتر متصاعد بشأن زيادة القوات الروسية بالقرب من أوكرانيا ما أثار مخاوف من غزو محتمل.

    بيد أن روسيا نفت أن لديها خططا لمهاجمة جارتها، لكنها ضغطت للحصول على ضمانات قانونية تستبعد توسع الناتو ونشر الأسلحة هناك.

    [ad_2]

  • واشنطن: احتجاز الحوثي موظفينا بصنعاء إهانة للمجتمع الدولي

    واشنطن: احتجاز الحوثي موظفينا بصنعاء إهانة للمجتمع الدولي

    [ad_1]

    اعتبرت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، استمرار احتجاز ميليشيا الحوثي، للموظفين الأميركيين والأمميين في صنعاء، “إهانة لليمنيين والمجتمع الدولي بأسره”.

    واقتحمت ميليشيا الحوثي، قبل أكثر من شهر، مجمع السفارة الأميركية في شارع “شيراتون” بالعاصمة صنعاء، بالتزامن مع اختطاف عدد من الموظفين المحليين وحراس السفارة.

    كما أعلنت الأمم المتحدة في 18 نوفمبر الماضي احتجاز الحوثيين اثنين من موظفيها في صنعاء.

    وقالت الخارجية الأميركية إن مبعوثها الخاص تيم ليندركينغ، ناقش مع المبعوث السويدي لليمن، بيتر سمينبي، الاحتجاز المستمر للموظفين الأميركيين والأمميين في صنعاء.

    واعتبرت في تغريدة لها على تويتر، الثلاثاء، الإجراءات “إهانة لليمنيين والمجتمع الدولي بأسره، كما تشير إلى عدم احترام الحوثيين لموظفي الحكومات الأجنبية”.

    وكان مجلس الأمن الدولي، دان بأقوى العبارات اقتحام ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، مجمع السفارة الاميركية في صنعاء، واعتقال العشرات من الموظفين المحليين.

    وعبر أعضاء مجلس الأمن في بيان، عن إدانتهم بأقوى العبارات عملية الاستيلاء والاختراق الأخيرة والمستمرة للمجمع الذي كان يستخدم سابقًا كسفارة للولايات المتحدة في صنعاء، من قبل الحوثيين، والذي تم خلاله اعتقال العشرات من الموظفين المحليين.

    ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى انسحاب فوري لجميع عناصر الحوثيين من المجمع. كما طالبوا بالإفراج الفوري والآمن عن أولئك الذين ما زالوا رهن الاعتقال.

    وفي وقت سابق، قالت مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، ليندا توماس غرينفيلد، إن جماعة الحوثيين في اليمن تواصل احتجاز ومضايقة موظفيها المحليين، إضافة الى الاستحواذ على مجمع سفارتها المغلقة في صنعاء، وذلك رغم دعوة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التوقف عن هذه الإجراءات.

    ودعت غرينفيلد الحوثيين إلى إطلاق سراح جميع الموظفين المحليين الحاليين والسابقين وعدم التعرض لهم بأي أذى، كما “يجب عليهم إخلاء المجمع الأميركي على الفور وإعادة جميع الممتلكات المصادرة ووقف تهديداتهم ضد مواطنيهم، لمجرد توظيفهم لدينا”.

    وقالت إن مثل هذا السلوك “يمثل إهانة للمجتمع الدولي بأسره”.

    كما تواصل ميليشيا الحوثي اعتقال اثنين من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء منذ نحو شهر.

    [ad_2]