الوسم: الدول

  • رئيس المجلس الأوروبي: يجب وضع حد للفوارق بين الدول لمواجهة كورونا

    رئيس المجلس الأوروبي: يجب وضع حد للفوارق بين الدول لمواجهة كورونا

    [ad_1]

    طالب رئيس المجلس الأوروبي بضرورة وضع حد للفوارق بين الدول لمواجهة كورونا، مشيرا إلى أن موجة المتحور الحديد “أوميكرون” حافز للتغيير الجوهري في مواجهة تحديات الصحة.

    وانطلقت اليوم الاثنين، في جنيف اجتماعات تستمر 3 أيام لمنظمة الصحة العالمية لبحث مستجدات المتحور الجديد من كورونا أوميكرون.

    وقال دبلوماسيون، الأحد، إن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية توصلت إلى توافق مبدئي على التفاوض بخصوص معاهدة مستقبلية للتصدي للأوبئة، وذلك بعد تضييق الفجوة بين طرفين يقود كل منهما الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وأضاف الدبلوماسيون أن مشروع القرار، الذي تم التوصل إليه في المفاوضات مطلع الأسبوع، سيُعرض على وزراء الصحة لاعتماده في الاجتماع الخاص لمنظمة الصحة العالمية الذي يستمر ثلاثة أيام بدءًا من اليوم.

    وجاءت الانفراجة الدبلوماسية وسط قلق دولي متزايد بشأن المتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون”، الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب أفريقيا هذا الشهر والذي يواصل الانتشار في أنحاء العالم.

    مسافرون ينتظرون للخضوع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    مسافرون ينتظرون للخضوع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    ويتوقع أن تكون المعاهدة الدولية لتعزيز منع الأوبئة وتحسين التصدي لها جاهزة بحلول مايو 2024، وستغطي مسائل مثل تبادل البيانات وتسلسل الجينوم للفيروسات الناشئة وأي لقاحات وعقاقير محتملة تنتج عن أبحاث طبية.

    وقال سايمون مانلي، سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، في بيان: “قد يكون هذا القرار، الخاص بإنشاء هيئة تفاوضية بشأن اتفاقية مستقبلية للتصدي للأوبئة، نهاية البداية فقط، لكن المرونة الظاهرة واتساع نطاق الدعم هما مؤشر جيد على الجهود القادمة”.

    مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف (أرشيفية)

    مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف (أرشيفية)

    وضغطت بريطانيا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ونحو 70 دولة أخرى من أجل التوصل إلى معاهدة ملزمة من الناحية القانونية. وقال دبلوماسيون الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة، تدعمها دول بينها البرازيل والهند، كانت مترددة في الالتزام بمعاهدة ملزمة.

    وقال دبلوماسي أوروبي: “تم الاتفاق على نص مرض جداً بالنسبة لنا. كما أنه يتيح للأميركيين سبيلاً للخروج” من الأزمة مع الأوروبيين حول النص.

    وقال دبلوماسي آخر: “إنها نتيجة جيدة.. كان هناك الكثير من حسن النية للتوصل إلى لغة مشتركة”.

    ونُشرت مسودة هذا القرار على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية.

    [ad_2]

  • كورونا أوميكرون يرعب العالم..  ولائحة الدول التي تمنع السفر تتسع

    كورونا أوميكرون يرعب العالم.. ولائحة الدول التي تمنع السفر تتسع

    [ad_1]

    سارعت حكومات العالم الأحد لاحتواء متحور جديد لفيروس كورونا يحتوي على نسخ عديدة، فأغلقت إسرائيل حدودها أمام المواطنين الأجانب فيما سجّلت أستراليا أول إصابة على أراضيها بـ”أوميكرون”.

    وأثار المتحور الجديد الشكوك حيال الجهود العالمية الرامية إلى احتواء الوباء جرّاء المخاوف من أنها شديدة العدوى، ما أجبر العديد من الدول على إعادة فرض تدابير لم تكن تتوقع العودة إليها.

    في الوقت نفسه، يسابق العلماء الزمن لتحديد التهديد الذي يمثّله المتحور الجديد، خصوصا بشأن إن كان بإمكانه الالتفاف على اللقاحات المطوّرة حاليا.

    وأعلنت دول عدة فرض قيود على السفر من جنوب إفريقيا، حيث اكتُشف المتحور أول مرة، بما فيها قطر والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والكويت وهولندا.

    وكانت أنغولا الأحد أول دولة إفريقية تعلّق الرحلات الجوية مع جيرانها في المنطقة لمنع تفشي المتحور، وفق ما أعلنت ناقلتها الوطنية.

    لكن إسرائيل كانت الأكثر تشددا في إجراءاتها إذ أعلنت الأحد إغلاق حدودها أمام جميع الأجانب في مسعى للحد من تفشي الفيروس، في قرار يأتي بعد أربعة أسابيع فقط من إعادة فتح حدودها أمام السياح في أعقاب إغلاق طويل جرّاء كوفيد.

    من جنوب أفريقيا

    من جنوب أفريقيا

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت “نرفع العلم الأحمر” (في دلالة على درجة الخطر المرتفعة)، مضيفا أن بلاده طلبت 10 ملايين وحدة من معدات إجراء فحوص كوفيد (بي سي آر) لمكافحة المتحور “الخطير للغاية”.

    وسيتعيّن على المواطنين الإسرائيليين الخضوع لفحص “بي سي آر” ولحجر مدته ثلاثة أيام إذ كانوا ملقّحين ضد فيروس كورونا وسبعة أيام إن لم يكونوا تلقوا التطعيم، بحسب مكتب رئيس الوزراء.

    حظر الدخول

    لكن المتحور بدأ ينتشر ورصد في مختلف دول العالم، من هولندا مرورا بهونغ كونغ وأستراليا، حيث أعلنت السلطات الأحد اكتشافه أول مرة لدى مسافرين قادمين من جنوب القارة الإفريقية خضعا لفحص كوفيد بعد وصولهما إلى سيدني.

    ويأتي وصول المتحور الجديد بعد شهر من رفع أستراليا الحظر المفروض على سفر مواطنيها إلى الخارج من دون إذن، فيما من المقرر أن تفتح البلاد حدودها أمام العمال والطلاب القادمين من الخارج بحلول نهاية العام.

    وذكرت السلطات أن المصابين ملقحَين بالكامل ووصلا في اليوم ذاته الذي أعلنت فيه كانبيرا حظر الرحلات القادمة من تسع دول إفريقية، بينها جنوب إفريقيا وزمبابوي.

    وفاجأت السرعة التي أغلقت فيها الحكومات حدودها كثيرين، فتدفق مسافرون إلى مطار جوهانسبرغ على أمل الصعود على متن آخر الرحلات إلى الدول التي فرضت قيودا مفاجئة على السفر.

    وفي هولندا، ثبتت إصابة 61 راكبا بالفيروس بعدما وصلوا على متن رحلتين قادمتين من جنوب إفريقيا.
    وذكرت مراسلة “نيويورك تايمز” المتخصصة بالشؤون الصحية ستيفاني نولين أن مسافرين بينهم رضع احتشدوا بانتظار خضوعهم إلى الفحوص، فيما “لم يضع نحو ثلثهم كمامات أو اكتفوا بتغطية أفواههم فحسب”.

    انقسامات جيوسياسية

    واكتشف علماء من جنوب إفريقيا الأسبوع الماضي المتحور الجديد B.1.1.529 المكوّن من 10 نسخ على الأقل، مقارنة بثلاث نسخ في المتحور “بيتا” ونسختان في “دلتا”، المتحور الذي سدد ضربة للتعافي العالمي وأدى لإعادة فرض إغلاق على ملايين الأشخاص حول العالم.

    وأدى اكتشاف أوميكرون إلى إعادة إحياء الانقسامات الجيوسياسية التي فاقمها الوباء فسارعت الولايات المتحدة للإشادة بشفافية جنوب إفريقيا في الإعلان عن المتحور الجديد، في تنديد مبطّن بطريقة تعامل الصين مع المعلومات بشأن ظهور الوباء.

    وأشاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن السبت “بعلماء جنوب إفريقيا لتعرّفهم السريع على المتحور أوميكرون وبحكومة جنوب إفريقيا لشفافيتها في مشاركة هذه المعلومات، والتي ينبغي أن تكون مثالا يحتذى به للعالم بأسره”.

    لكن جنوب إفريقيا اشتكت من فرض تدبير حظر سفر “قاسية” وغير منصفة لأنها كانت أول بلد يرصد المتحور، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه “مقلق”.

    وقالت وزارة خارجية جنوب إفريقيا “يجب الثناء على العلم المتميز وعدم معاقبته”.

    [ad_2]

  • بسبب أوميكرون.. إسرائيل تمنع دخول الأجانب من جميع الدول

    بسبب أوميكرون.. إسرائيل تمنع دخول الأجانب من جميع الدول

    [ad_1]

    بعد تسجيل عدة إصابات في دول إفريقية وأوروبية، أعلنت إسرائيل يوم السبت أنها ستحظر دخول جميع الأجانب من أجل احتواء انتشار سلالة فيروس كورونا الجديدة التي تم اكتشافها لأول مرة في جنوب إفريقيا.

    من جهته، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في بيان إن الحظر سيستمر 14 يوما بانتظار موافقة الحكومة.

    وإسرائيل الأولى التي تغلق حدودها تماما بسبب سلالة أوميكرون وقد سجلت حتى الآن إصابة واحدة من هذه السلالة إضافة إلى سبع حالات أخرى مشتبه بها.

    إلى ذلك، حذر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (إي سي دي سي) من أن خطر انتشار المتحوّر في أوروبا “مرتفع إلى مرتفع جدّاً”.

    وفي تقرير لتقييم المخاطر، قال المركز المذكور مساء أمس، إن “المستوى العام للمخاطر المرتبط بمتحوّر سارس-كوف-2 أوميكرون في الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصاديّة الأوروبية، تم تقييمه على أنّه مرتفع إلى مرتفع جداً.

    يشار إلى أن المتحور الذي وصفه عدد من العلماء بالمقلق، اكتشف لأول مرة في جنوب إفريقيا، ورجح الخبراء هناك أنه قد يكون أكثر خطورة أو عدوى، على الرغم من أن وزير الصحة عاد اليوم وأعلن أنه لا داعي للهلع، وأن لا إثبات علميا حتى الآن على خطورة السلالة الجديدة.

    [ad_2]

  • الكرملين: دعوة بايدن لإقامة قمة حول الديمقراطية محاولة لتقسيم الدول

    الكرملين: دعوة بايدن لإقامة قمة حول الديمقراطية محاولة لتقسيم الدول

    [ad_1]

    اعتبر الكرملين الأربعاء أن قمة الرئيس الأميركي جو بايدن حول الديموقراطية، التي لم تدعُ إليها لا روسيا ولا الصين، تهدف إلى “التفريق” بين الدول.

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي إن “الولايات المتحدة تفضّل خلق خطوط تقسيم جديدة، تفريق الدول بين تلك الجيّدة بحسب رأيها، وأخرى سيئة”.

    ووجه الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى قادة حوالي 110 دول دعوة للمشاركة في قمة افتراضية حول الديمقراطية يعتزم تنظيمها في ديسمبر القادم.

    ولم يدع بايدن إلى هذه القمة التي ستعقد يومي التاسع والعاشر من ديسمبر المقبل، الصين، المنافس الرئيسي للولايات المتحدة، خلافا لما فعل مع تايوان، في خطوة من شأنها أن تثير غضب بكين.

    وإلى جانب حلفاء الولايات المتحدة الغربيين، ضمت القائمة خصوصا دولا مثل الهند وباكستان، لكنها بالمقابل خلت من تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي.

    بالمقابل فقد دعا بايدن إلى القمة البرازيل، على الرغم من أن الدولة الأميركية اللاتينية العملاقة يقودها رئيس يميني متشدد مثير للجدل هو جايير بولسونارو.

    ومن أوروبا ضمت قائمة الدول المدعوة بولندا التي يتهمها الاتحاد الأوروبي بعدم احترام دولة القانون، لكنها خلت بالمقابل من هنغاريا التي يقودها رئيس وزراء مثير للجدل هو فيكتور أوربان.

    أما القارة السمراء فقد ضمت قائمة الدول المدعوة كلا من جنوب أفريقيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ونيجيريا والنيجر.

    [ad_2]

  • سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن يدينون هجمات الحوثي على السعودية

    سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن يدينون هجمات الحوثي على السعودية

    [ad_1]

    شددت الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، اليوم الأربعاء، على ضرورة التهدئة في اليمن، بما في ذلك الوقف الفوري للتصعيد في مأرب.

    وطالبت جميع الأطراف اليمنية بالانخراط في حوار حقيقي من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة في اليمن وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.

    وأدان رؤساء بعثات الدول الخمس المعتمدة لدى اليمن (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، خلال لقاء مع السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، هجمات الحوثيين عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية.

    وذكرت السفارة الأميركية لدى اليمن في صفحتها على تويتر، أن الاجتماع ناقش دعم الجهود الحالية للمبعوث الخاص للأمم المتحدة والحاجة إلى حل سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، وكذلك دعم الحكومة الشرعية في اليمن.

    وكان اجتماع افتراضي لرؤساء بعثات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن، مع رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، قد تناول استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الانقلابية خاصة في مارب، والضغط الدولي المطلوب لوقف عدوان الحوثي المتكرر على المدنيين والنازحين بالصواريخ الباليستية والقصف المدفعي والطائرات المسيرة.

    وشدد رئيس الحكومة اليمنية، على ضرورة أن يتم تحديد الطرف المعرقل للعملية السياسية، وكذا وصول الفريق الأممي لتفريغ خزان صافر النفطي الذي يهدد بحدوث كارثة بيئية كبرى ستمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.

    [ad_2]

  • الدول الخمس تؤكد الحاجة لحماية غير مشروطة للمدنيين بمأرب

    الدول الخمس تؤكد الحاجة لحماية غير مشروطة للمدنيين بمأرب

    [ad_1]

    أكدت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، اليوم الخميس، الحاجة الملحة إلى توفير حماية غير مشروطة للمدنيين، في محافظة مأرب اليمنية، وذلك على ضوء التصعيد المستمر لميليشيا الحوثي الانقلابية واستهدافها المتكرر للمدنيين والنازحين.

    وقال سفراء الدول الخمس المعتمدين لدى اليمن في اتصال مرئي بمحافظ مأرب سلطان العرادة، “إن الحل السياسي الشامل في اليمن هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب اليمني”.

    وحثوا جميع الأطراف اليمنية على تعزيز الحوار، كما أكدوا أنه “لا حل عسكريا للأزمة اليمنية”.

    واطلع السفراء الخمسة من محافظة مأرب على “الأوضاع الإنسانية الأليمة في المحافظة” وفق ما ذكرته السفارة البريطانية لدى اليمن في صفحتها على تويتر.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن محافظ مأرب ناقش مع سفراء الدول الخمس، مستجدات الأوضاع في المحافظة وما تقوم به الميليشيا الحوثية الإرهابية من استهداف للمدنيين في مدن وقرى المحافظة بالصواريخ البالستية الإيرانية وحصار مديرية العبدية والتنكيل بأبنائها.

    واستعرض محافظ مأرب، التبعات الإنسانية المترتبة على الأعمال الإرهابية لميليشيا الحوثي التابعة لإيران وجهود السلطة المحلية في الاستجابة لهذه التطورات وتوفير الاحتياجات الإنسانية الطارئة للمدنيين والنازحين.

    وأكد العرادة، أن مأرب اليوم في موقف أقوى، ولم تفقد أيا من عوامل صمودها وتماسكها ووقوف مجتمعها المحلي والقبلي إلى جانب الجيش الوطني للتصدي للميليشيا الإرهابية الحوثية.. مشيراً إلى أن ما تروج له المليشيا من كذب وتدليس ليس غريباً عن هذه الجماعة التي تتخذ الكذب والتلفيق منهجاً وعقيدة على مر تاريخها.

    وتطرق محافظ مأرب، إلى الدور الإنساني الذي تقوم به المنظمات الدولية وتخاذلها، خاصة فيما يتعلق بحصار العبدية وتلكؤها في الاستجابة لنداءات المرضى من النساء وكبار السن الذين تحاصرهم الميليشيات الإرهابية.. مؤكداً أن بقاء مركز المنظمات في صنعاء يجبرها على التخلي عن بعض مسؤولياتها بسبب الضغوطات التي تمارسها المليشيات ضد المنظمات.

    كما أشار إلى أن ميليشيا الحوثي لا تمثل نفسها بل تمثل إيران ومن يدير المعركة اليوم هم عناصر الحرس الثوري، ويتحركون ضمن استراتيجية إيرانية للسيطرة على الممرات المائية، خاصة على باب المندب والبحر العربي، وفق تعبيره.

    [ad_2]

  • بلينكن: نريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل

    بلينكن: نريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة اليوم الأربعاء تريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل، مضيفا بأنه تحدث مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل عن سوريا وإيران.

    وكشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماع ثلاثي مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، والإسرائيلي يائير لابيد، في العاصمة الأمريكية واشنطن عن أن الولايات المتحدة ستبحث كل الخيارات الممكنة للتصدي للتحدي الذي تشكله إيران.

    وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن الوقت ينفد فيما يتعلق بعودة إيران للمحادثات النووية.

    وصرح بلينكن بأن الولايات المتحدة تراقب تعليقات إيران عن كثب، مشددا على أن واشنطن هي مستعدة للانتقال إلى “خيارات أخرى”.

    اعتبر وزير الخارجية الأميركي ​أنتوني بلينكن​، أن “تطبيع العلاقات بين ​الدول العربية​ و​إسرائيل​ سيساهم في تحقيق الاستقرار، والرئيس الأميركي ​جو بايدن​ أكد على حل الدولتين، كما نؤكد على أهمية التعايش السلمي في المنطقة”.

    ولفت إلى أن “بايدن أكد على حل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمحادثات مع ​الإمارات​ وإسرائيل تناولت ​إيران​ و​سوريا​ وقضايا المنطقة، والشركات الإماراتية والإسرائيلية تتعاون في عدة مجالات”.

    وشدد بلينكن على أن “طريق الدبلوماسية مع إيران هو الخيار الأفضل، ويجب على إيران عدم التهرب من التزاماتها بموجب ​الاتفاق النووي​”، وأضاف: “من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش بسلام واستقرار وسنعمل على تحقيق هذا الهدف، ونحن نعمل من أجل مستقبل مشرق لشعوب ​الشرق الأوسط​”.

    وأكد “أننا ملتزمون بضمان أمن إسرائيل من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، و نسعى لتوسيع نطاق اتفاقيات السلام في المنطقة، و لجعل اتفاقيات السلام ملهمة للدول الأخرى”.

    وكشف أن “واشنطن لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد”.

    لا نريد ظهور حزب الله آخر في اليمن

    فيما قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، إن بلاده لا تريد ظهور حزب الله آخر في اليمن، معلنا عن رضا الإمارات عن “علاقتنا المتنامية مع إسرائيل”.

    وأعلن آل نهيان أنه سيزور إسرائيل قريباً، مشدداً على أنه “لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين”.

    [ad_2]

  • غوتيريش: الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن تريد “أفغانستان مستقرة”      

    غوتيريش: الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن تريد “أفغانستان مستقرة”      

    [ad_1]

    أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في ختام اجتماع عقده الأربعاء مع وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي أنّ الدول الخمس “تريد جميعها أفغانستان مستقرّة”.

    وقال غوتيريش لمجموعة من الصحافيين إنّ الوزراء الخمسة أكّدوا خلال الاجتماع أنّهم جميعاً يريدون “أفغانستان تُحترم فيها حقوق النساء والفتيات، وأفغانستان لا تكون ملاذاً للإرهاب، وأفغانستان تكون لدينا فيها حكومة جامعة تمثّل مختلف قطاعات السكّان”.

    واستمرّ الاجتماع أكثر من ساعة بقليل، ولم يرغب أيّ من الوزراء الذين شاركوا فيه الإدلاء بأيّ تعليق سواء قبل بدئه أو بعد انتهائه.

    وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس قبل الاجتماع بشأن ما إذا كان ممكناً التوصّل إلى موقف موحّد بين الدول الخمس بشأن حركة طالبان، قال السفير الصيني في الأمم المتّحدة تشانغ جون إنّ “الوحدة في كلّ مكان”.

    وشارك في الاجتماع بالإضافة إلى غوتيريش وزراء الخارجية الأميركي والصيني والروسي والبريطاني والفرنسي.

    وعقد الاجتماع في قاعة مجلس الأمن الدولي بمبادرة من بريطانيا التي أبدت رغبتها في التحدّث “بصوت واحد مع طالبان”.

    وكانت حركة طالبان التي تسعى للحصول على اعتراف دولي بعد استيلائها على السلطة في أفغانستان، طلبت من الأمم المتّحدة السماح لها بأن تلقي كلمة أفغانستان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنتهي اجتماعاتها مساء الاثنين المقبل.

    لكنّ الولايات المتحدة قالت إنّ لجنة الاعتمادات في الأمم المتحدة التي يعود إليها أمر تحديد الجهة التي تمثّل أيّ دولة عضو في المنظمة قالت إنّ اللّجنة لن تجتمع قبل تشرين الثاني/نوفمبر.

    وكانت ألمانيا وصفت المراسلة التي وجهتها حركة طالبان إلى الأمم المتحدة بالاستعراض. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن استعراض الحركة التي سيطرت على أفغانستان في منتصف الشهر الماضي (أغسطس) في الأمم المتحدة لن يفيد بشيء، ولن يوصل لنتيجة.

    أتى هذا التعليق الألماني بعد أن وجهت طالبان رسالة إلى الأمم المتحدة طلبت فيها إلقاء كلمة أمام زعماء العالم في نيويورك، مرشحة المتحدث باسمها سهيل شاهين المقيم في الدوحة ليكون سفيرها لدى المنظمة الدولية.

    وقدم وزير خارجية طالبان أمير خان متقي الطلب برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طالبا التحدث خلال الاجتماع السنوي رفيع المستوى للجمعية العامة.

    [ad_2]

  • السلطان هيثم: نؤكد مواقفنا الثابتة للتقارب بين الدول

    السلطان هيثم: نؤكد مواقفنا الثابتة للتقارب بين الدول

    [ad_1]

    أكد سلطان عُمان، السلطان هيثم بن طارق، الثلاثاء، على مواقف السلطنة الثابتة دومًا ومبادئها الراسخة بشأن التقارب بين الدول وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار للجميع.

    وقال خلال ترؤسه في اجتماع مجلس الوزراء، إن ملف تشغيل المواطنين الباحثين عن عمل، يعتبر أولوية وطنية قصوى ويأتي في أعلى سلم أولويات عمل الحكومة، وضرورة بذل المزيد من الجهود لمساعدة الباحثين عن عمل من أجل الحصول على عمل أو مهنة مناسبة في مختلف القطاعات.

    وأشار إلى حزمة المبادرات التي تم الإعلان عنها لتوفير فرص عمل عبر إطلاق البرنامج الوطني للتشغيل الذي يعد من أهم البرامج الوطنية المنبثقة عن “رؤية عمان 2040″، ويحظى بمتابعة مستمرة.

    وسيعمل هذا البرنامج على إيجاد حلول مستدامة لتوفير وظائف في كافة قطاعات الدولة وشركات القطاع الخاص، كما سيعمل على تحليل البيانات الخاصة بالباحثين عن عمل حتى دخولهم إلى سوق العمل.

    من اجتماع مجلس الوزراء

    من اجتماع مجلس الوزراء

    كما سيعنى البرنامج بإيجاد الحلول التي تعمل على سد الفجوة المعرفية والمهارية التي يتطلبها سوق العمل لضمان جاهزية الباحثين عن عمل للتوظيف الفوري وفق خطة تنفيذية وبرنامج زمني مقرون بمؤشرات قياس أداء يتم رصدها ومتابعتها بصورة مستمرة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

    وشدد على أهمية تلمس احتياجات المواطنين ودراسة الظواهر السلبية ووضع الحلول المناسبة لها، موضحاً أن المرحلة المقبلة تتطلب تناسق وتناغم جهود كافة مؤسسات الدولة في تقديم الخدمات وتذليل العقبات والمعوقات التي قد تعترض مسيرة التنمية الشاملة وإيجاد آلية عمل جديدة وفعالة لعمل كافة القطاعات لتجويد العمل وتسريعه.

    [ad_2]

  • مجموعة الدول الـ 7: ملتزمون بضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي

    مجموعة الدول الـ 7: ملتزمون بضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي

    [ad_1]

    أعلن زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في ختام قمتهم التي استمرت ثلاثة أيام بمدينة كورنوال البريطانية، التزامهم بضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي، ودعم استئناف مباحثات الاتفاق النووي، ومطالبة طهران بوقف أنشطتها الصاروخية، وإدانة دعم إيران لقوات مقاتلة بالوكالة وجهات مسلحة غير حكومية.

    وأعرب زعماء المجموعة التي تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وكندا واليابان عن قلقهم إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مطالبين طهران بالتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    لقطات من قمة مجموعة السبع (فرانس برس)

    الملفات الكبرى التي تواجه العالم

    وبقيادة واشنطن، سعى قادة دول المجموعة إلى إظهار وحدة صف حول الملفات الكبرى التي تواجه العالم، بدءا بالتغيّر المناخي مرورا بالجائحة ووصولا إلى إنعاش الاقتصاد العالمي.

    وإزاء الدعوات المتزايدة في الأشهر الأخيرة للتضامن، توصّلت دول المجموعة إلى تعهّدت بتوزيع أكثر من مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 بحلول نهاية العام 2022 على أمل القضاء على الجائحة، وفق ما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في ختام القمة.

    وأعد قادة دول مجموعة السبع خطة ترمي إلى تهيئة العالم لتمكينه من التصدي لجائحة جديدة في غضون أقل من مئة يوم، كما طالبوا منظمة الصحة العالمية بتحقيق أكثر تعمّقا حول منشأ فيروس كورونا.

    وأكد الرئيس الأميركي، اليوم الأحد، أن بلاده عادت حاضرة في الدبلوماسية الدولية عبر قمة مجموعة السبع التي عكست “تعاونا وإنتاجية استثنائيين”.

    واعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض أعطى “زخماً جديداً” لأعمال المجموعة.

    وتطرّقت مجموعة السبع أيضاً إلى الشقّ البيئي من خطة عالمية واسعة النطاق للبنى التحتية طُرحت السبت من أجل الدول الفقيرة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، للتشجيع على نمو مراع للبيئة عبر تحفيز الاستثمارات في موارد الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة.

    وكرّر القادة أيضاً التزامهم بخفض انبعاثات غازات الدفيئة إلى النصف بحلول عام 2030 ووقف المساعدات الحكومية لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم اعتباراً من هذا العام.

    والهدف هو الحدّ من ارتفاع حرارة الأرض إلى ما دون 1,5 درجة مئوية مقارنة بالمستوى المسجل قبل الثورة الصناعية، وهو عتبة يعتبر العلماء أنه بتخطيها يصبح التغيّر المناخي خارج السيطرة.

    وفي هذا الإطار، يعتزم قادة الدول توفير ملياري دولار أميركي لمؤازرة العملية الانتقالية نحو طاقة مراعية للبيئة في الدول الأكثر فقرا.

    وستزداد مساهمات مجموعة السبع من أجل إيجاد تمويل يصل إلى مئة مليار دولار أميركي سنويا حتى العام 2025 للسياسات البيئية للدول الفقيرة.

    [ad_2]

  • التجسس الأميركي-الدنماركي يشعل أزمة بين الدول الإسكندنافية

    التجسس الأميركي-الدنماركي يشعل أزمة بين الدول الإسكندنافية

    [ad_1]

    يرغب وزير الدفاع السويدي، بيتر هولكفيست، في الحصول على توضيح من الدنمارك حول سبب قيام جهاز المخابرات الخارجية في ذلك البلد الاسكندنافي الجار بمساعدة الولايات المتحدة في التجسس على القادة الأوروبيين، ومنهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وسياسيون سويديون، قبل أكثر من سبع سنوات.

    وقال هولكفيست: “نريد طرح الأمور على الطاولة”، مضيفاً أنه “من غير المقبول التنصت على الحلفاء”.

    واليوم الاثنين، قال النائب الدنماركي كارستن هوينغ، من “حزب الشعب الاشتراكي” ذي الميول اليسارية والذي يدعم الحكومة الاشتراكية الديمقراطية في الدنمارك، إنه سوف يستجوب وزيري الدفاع والعدل في البرلمان بشأن هذه القضية.

    النائب الدنماركي كارستن هوينغ

    النائب الدنماركي كارستن هوينغ

    وأضاف: “يجب على الحكومة أن تشرح كيف تعمل الدنمارك كأداة إذعان في خدمة المخابرات الأميركية، وماذا سيعني ذلك للتعاون مع الدول المجاورة للدنمارك”.

    يأتي هذا بعدما قالت هيئة البث الدنماركية “دي. آر” إن دائرة استخبارات الدفاع في الدنمارك، المعروفة باسمها المختصر “إف. إي”، أجرت في عام 2014 تحقيقاً داخلياً حول ما إذا كانت وكالة الأمن القومي الأميركي قد استخدمت اتفاقيات التعاون مع الدنماركيين للتجسس على الدنمارك نفسها والدول المجاورة، أم لا.

    وخلص التحقيق إلى أن وكالة الأمن القومي الأميركي تنصتت على قادة ومسؤولين سياسيين في ألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج.

    وبحسب هيئة البث الدنماركية، تمت تسمية التعاون المزعوم بين الولايات المتحدة والدنمارك باسم “عملية دنهامر”.

    مقر وكالة الأمن القومي الأميركية "إن. إس. إيه" في ماريلاند

    مقر وكالة الأمن القومي الأميركية “إن. إس. إيه” في ماريلاند

    وبحسب التقرير، سمحت هذه العملية لوكالة الأمن القومي بالحصول على البيانات باستخدام أرقام هواتف السياسيين كوسيط بحث.

    وقالت هيئة البث الدنماركية إن تقريرها استند إلى مقابلات مع تسعة مصادر لم تسمها، قيل إن جميعهم تمكنوا من الوصول إلى معلومات سرية بحوزة دائرة استخبارات الدفاع الدنماركية.

    وبحسب التقرير، ساعدت أن الوكالة العسكرية الدنماركية وكالة الأمن القومي الأميركي من 2012 إلى 2014.

    [ad_2]

  • عيد الفطر يوم الخميس في هذه الدول

    عيد الفطر يوم الخميس في هذه الدول

    [ad_1]

    لم تستطع عدة دول عربية رؤية هلال شهر شوال مساء الثلاثاء، وبذلك يكون يوم الأربعاء هو المتمم لشهر رمضان، والخميس هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

    وأعلن الديوان الملكي السعودي أن المحكمة العليا قررت أن يوم غدٍ الأربعاء هو المكمل لشهر رمضان المبارك، وأن يوم الخميس هو أول أيام عيد الفطر لعام 1442هـ، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

    وكان مرصدا تمير وحوطة سدير في السعودية قد أعلنا في وقت سابق تعذر رؤية هلال شهر شوال.

    وبدورها أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية أن الخميس أول أيام عيد الفطر في الإمارات.

    ومن جهتها قالت هيئة الرؤية الشرعية الكويتية إن “غدا المتمم لشهر رمضان، وإن الخميس هو أول أيام عيد الفطر”.

    إلى ذلك أعلنت الجهات المعنية في كل من الأردن واليمن والعراق وقطر أن الأربعاء هو المتمم لشهر رمضان، وأن الخميس أول أيام عيد الفطر المبارك.

    [ad_2]