التصنيف: الصحة

اخر اخبار الصحة

  • تحذير من العدسات اللاصقة قد تكون مصدر رئيسي لبكتيريا خطيرة

    تحذير من العدسات اللاصقة قد تكون مصدر رئيسي لبكتيريا خطيرة

    تحذير من العدسات اللاصقة قد تكون مصدر رئيسي لبكتيريا خطيرة

    تسببت عدوى نادرة وخطيرة في إصابة امرأة بريطانية بالعمى في إحدى عينيها، بعد أن استحمت وسبحت وهي ترتدي عدساتها اللاصقة.

    ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض في إنجلترا، فإن العدوى ناتجة عن التخزين غير السليم وغير الصحيح للعدسات اللاصقة أو التعامل معها أو تطهيرها، بحسب ما ذكر موقع “فوكس نيوز” الإخباري.
    وعلى الرغم من أنه تمت معالجة المرأة، البالغة من العمر 41 عاما، من العدوى التي حلت بها، لكنها لم تستعد الرؤية في عينها اليسرى.
    وذهبت المرأة، التي لم يتم تحديدها في التقرير، الذي نشرت تفاصيله في دورية ” نيوإنغلند الطبية”، إلى عيادة طب العيون وهي تعاني من تاريخ طويل من الألم المتقطع والرؤية الضبابية والحساسية للضوء في عينها اليسرى، وقالت لأطباء العيون إنها تضع العدسات اللاصقة اللينة شهريا، وأنها استحمت وسبحت وهي ترتديها.
    ووفقا للتقرير، فقد وجدت المريضة صعوبة في إبقاء عينها اليسرى مفتوحة خلال فحصها، حيث تبين وجود حالة احمرار في الملتحمة، مشيرا إلى أنه وقت الفحص، كانت درجة الرؤية في عينها 20/20، أما في عينها اليسرى فوصلت دقة الرؤية إلى 200/20.
    وبحسب الدورية الطبية، فإن المرأة لم تستعد الرؤية في عينيها اليسرى، بسبب ندبة القرنية الكثيفة المركزية وإعتام عدسة العين.
    وأضاف التقرير أنه بعد مرور 12 شهرا من مراجعة المريضة لعيادة العيون، تم إخضاعها للعلاج، فتحسنت حدة البصر لديها بعد العملية الجراحية إلى 80/20 مع استمرار شعورها بعدم الراحة في عينها اليسرى.
    وأثناء مراجعتها للعيادة، شخص الأطباء حالة المرأة بأنها “التهاب القرنية”، وهي بحسب دورية نيوإنغلند الطبية، عبارة عن “عدوى تهدد الرؤية أكثر شيوعا عند من يضعون العدسات اللاصقة”.
    وبشكل أكثر تحديدا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والعدوى، فإن التهاب القرنية يحدث بسبب أميبا مجهرية وحيدة الخلية تسمى “شوكميبة”.
    وبحسب موسوعة ويكيميديا، فإن الشوكميبة عبارة عن أميبا ميكروسكوبية منتشرة بشكل واسع في البيئة المحيطة وتتواجد في المياه في الطبيعة والمياه المعالجة في البرك والحمامات المدفأة، والتربة، الهواء (في أبراج التبريد أو التدفئة أو أنظمة التكيف والتهوية)، أنظمة والصرف الصحي، وأنظمة توزيع مياه الشرب وخاصة في رؤوس الدش والحمامات.
    كما أن معظم الناس يتعرضون، في مرحلة من المراحل، لهذه الأميبيا دون أن يتعرضوا لأي حالة مرضية، إلا أن الأميبا هذه قادرة على إحداث إصابات مختلفة لدى البشر مثل “التهاب القرنيه الشوكميبي” هو مرض يصيب العين وعادة ما يصيب الأصحاء ويمكن ان يؤدي إلى ضعف البصر الدائم أو العمى.
    وهذه العدوى نادرة، حيث تشير التقديرات الحالية إلى أنها تصيب واحد إلى اثنين لكل مليون مستخدم للعدسة اللاصقة، وفقا لوكالة الصحة الفيدرالية.
    ومن الأرجح أن تتكون العدوى عند أولئك الذين يقومون بتخزين عدساتهم أو التعامل معها أو تطهيرها بطريقة غير صحيحة، كما أن أولئك الذين يسبحون أو يستخدمون أحواض الاستحمام الساخنة أو الاستحمام أثناء ارتداء العدسات هم أيضا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
    يشار إلى أنه في شهر مايو، حث أطباء العيون أولئك الذين يرتدون العدسات اللاصقة على التفكير مرتين قبل النوم وهم يرتدونها – سواء تلك العدسات الصلبة أو الناعمة.

  • السبانخ مصدر لفيتامين “ك” يساعد في العلاج من الجروح ومفيد للبشرة

    السبانخ مصدر لفيتامين “ك” يساعد في العلاج من الجروح ومفيد للبشرة

    السبانخ مصدر لفيتامين ك يساعد في العلاج من الجروح ومفيد للبشرة

    قالت خبيرة التغذية الألمانية إمكه ريزه إن فيتامين “ك” صديق للبشرة، لأنه يعمل على تقوية الحاجز الطبيعي للجلد ويساعد في تسريع وتيرة شفاء الجروح والندوب.

    ويساعد فيتامين “ك” في تخفيف التهابات الجلد والتورمات والإحمرار، مما يجعله مفيدا في علاج الأمراض الجلدية مثل الالتهاب الجلدي ومرض الوردية (التهاب جلدي مزمن يصيب بصيلات الشعر والغدد الدهنية)، كما أن فيتامين “ك” مفيد لصحة القلب عبر منع تجلط الدم، فضلا عن أهميته في تقوية العظام.

    وتتمثل المصادر الغذائية لفيتامين “ك” في الخضراوات الخضراء مثل الكرنب والبروكلي والسبانخ وصفار البيض ومنتجات الألبان، ويحتاجه الشخص البالغ بمعدل يتراوح بين ستين وثمانين ميكروغراما يوميا.

    ويمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين “ك”، غير أن ذلك يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب.

     

  • المنظفات الخضراء : ما تعتبره آمنا قد يضر بصحتك

    المنظفات الخضراء : ما تعتبره آمنا قد يضر بصحتك

    المنظفات الخضراء : ما تعتبره آمنا قد يضر بصحتك

    تحرص النساء على نظافة المنزل باستخدام المنظفات والمعطرات والمبيدات الحشرية، وفي رحلة البحث عن منظفات مناسبة، تتعرض يوميا لإعلانات شركات المنظفات التي تشجعهن على الفوز بمنزل نظيف وصحي وبراق دون ميكروبات أو جراثيم، لكن ما هو غير معروف أن الاستخدام المتكرر لهذه المواد الكيميائية قد يدمر الجهاز التنفسي لهن.

    لن تعرف الحقيقة

    الأزمة هنا أنه على عكس الغذاء ومستحضرات التجميل فنحن لا نعرف مكونات ما نستخدمه، وندفع فواتير باهظة من صحتنا وقدرتنا على التنفس والعمر المديد مقابل خدمات نحتاج إليها مثل البقع العميقة، والحشرات، والروائح الكريهة.

    لذلك لا يضطر مصنعو منتجات التنظيف الكيميائية إلى الكشف عن جميع المكونات الموجودة بالمنتج على ملصقات العبوات، ولكن بعض الشركات تكشف طواعية عن بعض مكونات منتجات التنظيف لديها، كما بدأت بعض الدول في إعادة النظر في لوائحها وطلب وضع علامات أكثر وضوحا على المنتجات التي تحمل مواد ضارة، خاصة أنه ليس هناك قوانين تجبر الشركات على ذلك.

    ومنذ فتح الحديث حول ذلك، بدأ دعاة الصحة العامة بتقديم دعمهم لهذه الشركات، وعلى غير المتوقع، رفضوا التأثيرات الصحية لمنتجات التنظيف، وحددوا حق المستهلكين في معرفة مكونات ما يستخدمونه، وعارضوا الكشف عن مكونات مثيرة للقلق، وهو ما أكدته الشركات أيضا، فماذا قد يهم في إدراج كل عنصر بمفرده -بغض النظر عن أهميته للصحة- فالعناصر كثيرة ولن يقرأها أحد؟

    
شركات المنظفات تزعم أن المستخدم لا يهتم بمكونات المنتج (بيكسابي)
    شركات المنظفات تزعم أن المستخدم لا يهتم بمكونات المنتج 

    ما تعتبره جونسون آمنا قد يدمر حياتك

    وسط هذه التنبيهات والتحذيرات المتأخرة ظهر نوع من المنظفات تحت اسم “المنظفات الخضراء” التي زاد استخدامها بين النساء بين عامي 2011 و2017 لأكثر من الضعف، وارتفعت مبيعات التجزئة منها من 303 ملايين دولار في العام الواحد إلى 640 مليون دولار. ارتفعت مبيعات هذه الشركة بعدما روجت لخط جديد من منتجات “طبيعية بالكامل”، وكشفت عن مكوناتها وسجلتها على الملصقات وعلى موقعها على الإنترنت.

    هذه المنظفات لم ترق إلى أي درجة من الأمان، وليست كما تروج لنفسها، كما أنها ترفض الكشف عن المعايير التي تستخدمها لتقييم مكوناتها التي تعتبرها “خضراء”، بخلاف ما كشفته الاختبارات المعملية المستقلة لمؤسسة أصوات نسائية من أجل الأرض دبليو في إي (WVE) وهي منظمة بيئية أميركية غير ربحية متخصصة في الأبحاث حول المواد الكيميائية السامة وخاصة مستحضرات التجميل والمنتجات المنزلية، وكانت قد أجرت أبحاثها على منتجات شركة أس سي جونسون SC Johnson، وأثبتت احتوائها على المسك الصناعي الذي يكسب المنتجات رائحة معطرة ويتسبب في تدمير الغدد الصماء، ورغم ذلك فهي ما زالت في قمة قائمة المنظفات، وتليها في المرتبة الثانية منتجات كلوروكس Clorox.

    ربات البيوت المنسيات

    رغم أن القواعد المؤثرة في أدوار الجنسين في المنزل والعمل تغيرت في السنوات القليلة الماضية، فإن النساء ما زلن يؤدين أعمال المنزل والتنظيف جميعها إلا القليل، ما يعرضهن بشكل مباشر للمنظفات الكيميائية، بالإضافة إلى الوقت الذي يمضينه في التنظيف، ليتسبب هذا العمل الإضافي في أن تصبح النساء أكثر عرضة لأي آثار سلبية للمواد الكيميائية في المنظفات.

    إن الفارق بين الجنسين في التنظيف واضح بالمنزل كما في العمل، حيث إن 89% من عمال النظافة في المنازل والفنادق غالبيتهم من النساء والأقليات، أي أربعة أضعاف أعدادهم من الرجال.

    النساء أكثر تضررا في الواقع

    في دراسة حديثة نشرتها المجلة الأميركية لطب الأمراض التنفسية الحرجة ثبت أن الاستخدام المنتظم لبخاخات التنظيف يؤثر في صحة الرئة كتدخين علبة سجائر يوميا، وذلك بعد فحص مستمر لأكثر من ستة آلاف شخص على مدار 20 عاما، كان من بينهم نساء يعانين من مشاكل صحية كبيرة بعد الاستخدام لمدة طويلة لهذه المنتجات لتنظيف الأقمشة والأخشاب والحوائط والزجاج.

    في حالة النساء العاملات كمنظفات أو اللواتي يستخدمن منتجات التنظيف يوميا في المنزل تتراجع وظائف الرئة في فترة قصيرة بدرجة مشابهة لرجل يدخن علبة سجائر يوميا لنحو 20 عاما.

    وجد العلماء أن كمية الهواء التي تستنشقها النساء المبحوثات تتضاءل بالتدريج، مع ضمور بالشعب الهوائية، وهي الأعراض التي ظهرت على النساء فقط ولم تظهر على الرجال في الدراسة.

    نصح الباحثون الذين أجروا الدراسة النساء بضرورة تجنب هذه المنتجات واستبدالها بالماء وأقمشة مصنوعة من الميكروفايبر. وقال البروفسور سيسيل سفانيس، وهو طبيب بجامعة بيرغن وكبير الباحثين في الدراسة، لصحيفة الإندبندنت إنه في الوقت الذي تزداد في الأبحاث حول الآثار السلبية القصيرة المدى لمواد التنظيف الكيميائية وارتباطها بالإصابة بالربو، نفتقر للمعرفة الكاملة حول التأثير الطويل الأمد لهذه المنتجات.

  • دراسات عدة قدمت اختبارات للكشف المبكر عن الزهايمر

    دراسات عدة قدمت اختبارات للكشف المبكر عن الزهايمر

    دراسات عدة قدمت اختبارات للكشف المبكر عن الزهايمر

    يقترب العلماء من هدف طال السعي إليه: تحليل دم لفحص الأشخاص بحثا عن مؤشرات محتملة لمرض ألزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.

    ففي مؤتمر للجمعية الدولية للزهايمر في لوس انجلوس، قدمت 6 جمعيات بحث نتائج جديدة عن عدد من التحاليل التجريبية. أحدها يبدو أنه دقيق بنسبة 88 بالمائة.
    تحليل كهذا يمكن استخدامه في الزيارات الروتينية للطبيب، حيث يتم تقييم معظم أعراض الخرف الآن. والأدوات الحالية كأشعة فحص المخ وتحاليل السائل الشوكي باهظة الثمن أكثر من اللازم أو أثبتت أنها غير عملية لتحديد ذلك.
    ويقول رئيس العلوم في الجمعية إن الأطباء لا يحتاجون إلى تحليل كامل. إنهم يريدون فقط شيئا لمعرفة من يحتاج إلى المزيد من التحاليل المكثفة.
    نحو 50 مليون نسمة حول العالم يعانون من الخرف، والزهايمر هو أكثر أشكاله شيوعا.

  • الوقاية من الخرف باتباع اسلوب حياة صحي

    الوقاية من الخرف باتباع اسلوب حياة صحي

    الوقاية من الخرف باتباع اسلوب حياة صحي

    كشفت دراسة حديثة أن الحياة بأسلوب صحي، مع اتباع نظام غذائي جيد، وممارسة تدريبات بدنية بشكل منتظم، قد تساعد في تبديد أثر القابلية الوراثية للإصابة بالخرف.

    ووجدت الدراسة، التي نُشرت في دورية “غاما” الطبية، الأحد، إن خطر الإصابة بالخرف تراجع بنسبة 32 في المئة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي كبير، إذا التزموا بأسلوب حياة صحي، بالمقارنة مع هؤلاء الذين لم يكن نمط حياتهم صحيا، وفق “رويترز”.
    وزاد احتمال الإصابة بالخرف بواقع 3 مرات تقريبا لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي كبير وأسلوب حياتهم غير صحي، بالمقارنة مع الأشخاص الذين يقل لديهم الاستعداد الوراثي لهذا المرض، كما أن أسلوب حياتهم صحي.
    وقالت إلزبيتا كوزما الباحثة في جامعة إكستر البريطانية، التي شاركت في الدراسة، إن “نتائجنا مثيرة للاهتمام لأنها تثبت أن بإمكاننا القيام بشيء في محاولة لتحييد استعدادنا الوراثي للإصابة بالخرف”.

    وتقول منظمة الصحة العالمية إن مرض الخرف يؤثر على نحو 50 مليون شخص على مستوى العالم، مع حدوث نحو عشرة ملايين حالة جديدة سنويا، وهو رقم من المتوقع أن يزيد ثلاث مرات بحلول 2050.
    وقال ديفيد لويلين، وهو من جامعة إكستر أيضا، إن هذه النتائج تحمل رسالة مهمة تقوض ما وصفه “بأن الخرف قدر”.
    وأضاف: “بعض الناس يعتقدون أنه لا مفر من إصابتهم بالخرف بسبب جيناتهم… ولكن ربما تستطيع تقليص خطر إصابتك بالخرف بشكل كبير بأن تعيش أسلوب حياة صحيا”.

  • تخفيض السعرات الحرارية يحمي قلبك من المتاعب الصحية

    تخفيض السعرات الحرارية يحمي قلبك من المتاعب الصحية

    تخفيض السعرات الحرارية يحمي قلبك من المتاعب الصحية

    كشفت دراسة حديثة أن خفض الإنسان للسعرات الحرارية التي يتناولها يوميا بمقدار 300 سعرة، سيحمي قلبه من العديد من المتاعب الصحية التي يمكن أن تصيبه، حتى لو كان في وزن صحي.

    وقال الباحثون الذين أعدوا الدراسة إنه يمكن الوصول إلى هذا الأمر عبر اتباع الصيام المتقطع، ومقاومة الرغبة في تناول شريحة واحدة من الحلوى، بحسب ما أوردت شبكة “سي أن أن” الأميركية.
    وخلال عامين، راقب باحثون في جامعة ديوك بولاية نورث كارولينا، عينة الدراسة التي توزعت على ثلاثة مواقع في أميركا، ليخلصوا إلى أن الذين قللوا من السعرات الحرارية في وجباتهم اليومية، انخفض ضغط الدم لديهم، وكذلك مستويات الكوليسترول السيء في الدم (LDL)، كما انخفضت تركيزات الدهون الثلاثية الموجودة في الدم.
    وقال الأستاذ المشارك في الدراسة، وليام كراوس، إن التمرينات الرياضية والنظام الغذائي أفضل أمرين يمكن عبرهما تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب .
    وأضاف أنه لا توجد في السوق 5 عقاقير مجتمعة يمكن أن تحدث الأثر الذي أحدثه تقليص السعرات الحرارية على صحة القلب.
    وشملت الدراسة 218 بالغا في الولايات المتحدة بين 21-50 عاما، واستمرت ثلاثة أعوام، وطلب من 143 منهم البدء في نظام غذائي يقلل بـ 25 في المئة من السعرات الحرارية التي يتناولنها يوميا، فيما طلب من البقية الاستمرار في نظامهم الغذائي الطبيعي.

    وحافظ البعض على تطبيق قيود السعرات الحرارية وكانوا يأكلون قبل بدء الدراسة ما يمثل 2467 سعرة يوميا، وخلالها أصبحوا يتناولون 2170 سعرة، وفشل آخرون في الالتزام بالقيود المفروضة عليهم.
    وراقب الباحثون مستويات الكوليسترول وضغط الدم وتركيزات الدهون الثلاثية على مدار عامين، مشيرين إلى أن هذه العوامل تساهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
    ويقضي مرض القلب على أكثر من 600 ألف أميركي سنويا، أي أن واحدة من كل أربعة وفيات تحدث في أميركا، مردها مرض القلب، بحسب بيانات المراكز الأميركية لمكافحة أمراض القلب والوقاية منها.
    وتشير الإرشادات الغذائية الأميركية إلى أن النساء البالغات يحتجن إلى ما يقدر بـ 1600 إلى 2400 سعرة حرارية في اليوم.
    ويحتاج الرجال البالغون إلى قرابة 2000 إلى 3000 سعرة، ويعتمد ذلك على عوامل العمر والطول والوزن ومستوى النشاط البدني.

  • الأطباء يحذرون اصفرار العين ربما دل على امراض خطيرة

    الأطباء يحذرون اصفرار العين ربما دل على امراض خطيرة

    الأطباء يحذرون اصفرار العين ربما دل على امراض خطيرة

    قد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون “بياض العين” وتحوله إلى لون مائل للصفرة، دون أن يعطوا ذلك أهمية، إلا أن الأطباء يحذرون من أن ذلك قد يكون إشارة على مرض خطير، لابد من التحقق منه.

    وقالت خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة، إن هذا الاصفرار في بياض العين، قد يعني إصابة الشخص بمرض في الكبد، داعية من يشعرون بأي تحول في لون بياض العين، إلى مراجعة الطبيب فورا.

    ومن الأمراض الأخرى التي قد تكون سببا في اصفرار العين، وجود حصى في المرارة، والتهاب البنكرياس، والتهاب الكبد، وأمراض الخلايا المنجلية.
    واليرقان هو اصفرار الجلد وأغشية الملتحمة فوق الصلبة (بياض العين) والأغشية المخاطية الأخرى، والتي تحدث نتيجة ارتفاع البيليروبين في الدم.
    يشار إلى أن اليرقان شائع بين الأطفال حديثي الولادة، وتظهر علاماتها خلال 72 ساعة من وقت الولادة.

  • دراسة علمية :  المشروبات السكرية قد تزيد من نسبة الاصابة بالسرطان

    دراسة علمية : المشروبات السكرية قد تزيد من نسبة الاصابة بالسرطان

    دراسة علمية : المشروبات السكرية قد تزيد من نسبة الاصابة بالسرطان

    كشفت دراسة علمية موسعة أن تناول كميات كبيرة من المشروبات السكرية، حتى عصائر الفواكه يمكن أن يزيد خطر الإصابة بمرض السرطان.

    ووجدت الدراسة، التي نشرت تفاصيلها صحيفة “الغارديان” البريطانية، مساء الأربعاء، أن هناك صلة بين الاستهلاك المنتظم لكل أنواع المشروبات السكرية واحتمال الإصابة بالمرض.
    وقالت الدراسة التي أعدها باحثون فرنسيون في جامعة السوربون إن المعني بالمشروبات السكرية، عصير الفاكهة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
    وتتبعت الدراسة 100 ألف حالة على مدار 5 سنوات من أجل الوصول إلى هذه النتائج، التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية.
    وهذه أول دراسة تكتشف علاقة واضحة بين تناول السكر ومرض السرطان.
    وتم جمع البيانات عبر استبيان تناول صحة تغذية عشرات الآلاف من الفرنسيين البالغين، و79 في المئة منهم نساء.
    وكان على المشاركين تعبئة بيانات عن صحتهم وغذائهم مرتين خلال 24 ساعة، لمعرفة مقدار استهلاكهم من الطعام والشراب ونوعيته، وأثر ذلك على صحتهم.
    وخلال الدراسة جرى تشخيص 2200 حالة سرطان، بما في ذلك 693 سرطانا من الثدي.
    وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين تناول المشروبات السكرية والسمنة، التي تؤدي في نهاية المطاف إلى السرطان، لكن الباحثين الفرنسيين يقولون إن السكر يؤدي بنفسه إلى السرطان.
    ووجدت الدراسة أن ارتباط السرطان بعصائر الفواكه قوي تماما مثل الكولا، وذلك بعدما تقسيم العينة التي تشرب السكريات إلى واحدة تتناول العصائر فقط، وأخرى تتناول الكولا وحدها.
    لكن كثيرين يطرحون سؤالا: هل ينبغي أن نقلع عن هذه المشروبات؟ تجيب الدكتورة ماتيلدا توفير التي قادت البحث إن الفكرة ليست تجنب هذه الأغذية بل “التوازن في استهلاكها”.
    ولفتت إلى أن التوصية التي تؤكد عليها العديد من وكالات الصحة العامة هي استهلاك أقل من كوب واحد من هذه المشروبات يوميا، وفي حال كان الإنسان يتناولها من وقت إلى آخر فذلك أفضل، ولن يواجه نتيجة ذلك أي تداعيات.
    لكن شرب كوب واحد يوميا من هذه المشروبات، يرفع احتمال خطر الإصابة بمرض السرطان، بحسب الباحثة الفرنسية.
    ولفتت إلى أن عصائر الفواكه أفضل قليلا من المشروبات الغازية، ذلك أنها تحتوي على بعض الفيتامينات وقليل من الألياف.

  • النظام الغذائي يساهم في ظهور حب الشباب بناء على أبحاث ودراسات طبية

    النظام الغذائي يساهم في ظهور حب الشباب بناء على أبحاث ودراسات طبية

    النظام الغذائي يساهم في ظهور حب الشباب بناء على أبحاث ودراسات طبية

    تعد آثار “حب الشباب” المتمثلة بالندبات من المشكلات الجلدية المزعجة التي يعاني منها كثيرون، وخصوصا أن التخلص منها ليس بالأمر السهل.

    وهناك العديد من العوامل التي تساهم في ظهور حب الشباب، ومنها النظام الغذائي الذي يلعب دورا رئيسيا في ذلك، وفق ما ذكر موقع “هيلث لاين” المتخصص بالأخبار الطبية.
    وأشار الموقع إلى عدد من الأغذية التي تؤدي إلى ظهور “حب الشباب” بناء على أبحاث ودراسات طبية عديدة:
    1- الحبوب الكاملة والسكريات: يميل الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب إلى استهلاك المزيد من الكربوهيدرات المكررة، التي تعتبر بصفة عامة سيئة على الصحة.
    ووجدت أبحاث أن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات المكررة (الحبوب الكاملة والسكريات) تؤثر على نسبة السكر في الدم ومستويات الإنسولين.
    ويقول الخبراء إن هناك علاقة وثيقة بين المستويات الزائدة للإنسولين وحب الشباب.
    2- منتجات الألبان: توصلت العديد من الدراسات إلى وجود صلة بين منتجات الحليب وظهور حب الشباب لدى المراهقين، حيث وجدت أن الذين يشربون الحليب أو يتناولون الآيس كريم بانتظام كانوا أكثر عرضة للإصابة بحب الشباب بأربعة أضعاف مقارنة بغيرهم ممن يتناولون تلك الأغذية بوتيرة أقل.
    3- الوجبات السريعة: يرتبط حب الشباب بالنظام الغذائي الغني بالسعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات المكررة، حيث أن البرغر والبطاطا المقلية والصودا واللبن تزيد من خطر ظهور حب الشباب بشكل كبير.
    4- الأطعمة الغنية بـ”أوميغا 6″: الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة كبيرة من زيوت الذرة وفول الصويا، وهي غنية بدهون أوميغا 6، تدفع الجسم إلى حالة تهيج التهابية، مما يسرّع من ظهور حب الشباب.
    وفي المقابل، فإن تناول الأطعمة الغنية بـ”أوميغا 3″ مثل السمك تقلل من مستويات الالتهاب.
    5- الشوكولاتة: تعد الشوكولاتة من مسببات حب الشباب، إذ وجدت دراسة حديثة أن الذكور الذين يستهلكون 25 غراما من الشوكولاتة الداكنة يوميا معرضون بشكل أكبر للإصابة بالمرض الجلدي.
    6- مسحوق البروتين: “بروتين مصل اللبن” (Whey Protein) مكمل غذائي شهير غني بالأحماض الأمينية، التي تسرع وتيرة نمو خلايا الجلد، وتجعلها تنقسم بشكل أكبر، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور حب الشباب.

  • شاهد فوائد صحية عديدة للفطر المشروم

    شاهد فوائد صحية عديدة للفطر المشروم

    شاهد فوائد صحية عديدة للفطر المشروم

    يقبل كثيرون على تناول الفطر، وإضافته لأطباقهم المختلفة لمنحها مذاقا مميزا، دون أن يدركوا أن لهذا النوع من الخضراوات فوائد صحية عظيمة.

    ويعد الفطر من المكونات الأساسية في عدد من الأغذية مثل البيتزا و”ساندويتشات” البرغر، إلى جانب حساء الفطر الشهير، ليمثل مذاقه الشهي ميزة أخرى إلى جانب فوائد الصحية العديدة، ومنها:
    الوقاية من السرطان
    يحتوي الفطر على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، كما هي الحال في بعض أنواع الخضار مثل الجزر والكوسا والفاصوليا الخضراء وغيرها.
    وتعمل مضادات الأكسدة على التخلص من “الجذور الحرة”، وهي نوع من المواد الكيميائية التي يمكن أن تضر بخلايا جسم الإنسان، وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وفق ما ذكر موقع “ميديكال نيوز توداي” الطبي.
    كذلك يحتوي الفطر على “السيلينيوم”، غير الموجود في معظم الفواكه والخضروات، والذي يلعب دورا في وظيفة إنزيم الكبد، ليساعد على إزالة بعض العناصر الموجودة في الجسم والتي قد تكون مسببة للسرطان، كما يعرف عن السيلينيوم مقاومته للالتهابات والتقليل من معدلات نمو الأورام.
    خفض السكر
    أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 1، الذين يتناولون وجبات تحتوي على نسبة عالية من الألياف، لديهم مستويات منخفضة من الغلوكوز في الدم.
    وبالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2، فإن الألياف تساعدهم على تحسين مستويات السكر في الدم، وتخفيض مستوى الدهون.
    ويتميز الفطر بغناه بالألياف التي تفيد الجهاز الهضمي وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
    تقوية القلب
    إن محتوى الألياف والبوتاسيوم وفيتامين “سي” في الفطر، يسهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، كما يعمل البوتاسيوم والصوديوم معا في الجسم للمساعدة في تنظيم ضغط الدم.
    تحسين المناعة
    ووجد العلماء أن “السيلينيوم” الموجود في الفطر، يعمل على تحسين استجابة الجهاز المناعي إزاء العدوى، كما تحفز ألياف “بيتا جلوكان” الموجودة في جدران خلايا الفطر، جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية ومنع الأورام من التكوّن.
    خفض الوزن
    تلعب الألياف الغذائية دورا مهما في الحفاظ على الوزن الجيد، كونها تملأ المعدة وتزيد من الشعور بالشبع.
    ويحتوي الفطر على نوعين من الألياف الغذائية في جدرانه الخلوية، هي “بيتا جلوكان” و”كيتين”، التي تعمل على تقليل الشهية.

  • دراسة حديثة : التدخين يلحق الاذى بنظام الدورة الدموية

    دراسة حديثة : التدخين يلحق الاذى بنظام الدورة الدموية

    دراسة حديثة : التدخين يلحق الاذى بنظام الدورة الدموية

    يعتبر التدخين أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الموت المحتم، إذ يرتبط بشكل كبير بالأمراض والأضرار التي تلحق بالرئتين.

    غير أن دراسة أجريت حديثا، كشفت أن السجائر يمكن أن تلحق الأذى أيضا بالجهاز القلبي الوعائي، أو ما يعرف بنظام الدورة الدموية، بحسب ما ذكر موقع “ميديكال ديلي” المعني بأخبار الطب والصحة.
    وقال باحثون في جامعة أستراليا الوطنية إن المدخنين عرضة 3 مرات أكثر من غيرهم للوفاة بسبب مرض مرتبط بالقلب أو الدورة الدموية، مقارنة بغير المدخنين.
    وأضاف الباحثون أن التعرض المباشر لدخان السجائر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو الجلطة أو احتشاء عضلة القلب بنحو الضعفين.
    يشار إلى أن خطر الإصابة بالأمراض يزيد لدى الأشخاص الذين يدخنون 5 سجائر يوميا بالمتوسط.
    وقالت قائدة فريق البحث والأستاذة في المركز الوطني لصحة السكان والأمراض الوبائية إميلي بانكس “توصلنا إلى أنه لا مجال للهرب أو الاختباء.. فالتدخين يسبب أذى كبيرا على الجميع”.
    وتعتبر الدراسة التي نشرت في مجلة “بي أم سي” الطبية أعمق دراسة من تستكشف آثار التدخين الضارة على النظام القلبي الوعائي في العالم.
    وجاءت الخلاصة بعد تحليل البيانات الصحية لأكثر من 190 ألف شخص مدخن وغير مدخن في أستراليا، تمت متابعتهم على مدى أكثر من 7 سنوات، مع العلم أن الإحصائيات تشير إلى وجود نحو 2.7 مليون مدخن في أستراليا.
    وهدف الباحثون من خلال دراستهم إلى اكتشاف ومعرفة كيفية مساهمة التدخين على 36 نوعا مختلفا من أمراض القلب أو أمراض نظام الدورة الدموية.
    وبعد المتابعة، سجل فريق البحث رابطا بين التدخين وما متوسطه 11400 من حالات “مرض القلب التاجي” التي أحيلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
    وقال الباحثون إن ما يصل إلى 17 أستراليا يموتون يوميا بسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية التي يسببها التدخين.
    وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة القلب الوطنية في أستراليا، جون كيلي، على أن هذا “الدليل الجديد مسبب للقلق”، مضيفا أنه يدل على أن “معركتنا للقضاء على الدمار الذي أحدثه التبغ لحياة الناس لم تنته بعد”.
    وشدد كيلي على أنه ينبغي للحكومة أن تعتبر مكافحة التبغ أولوية قصوى وأن تدرجها في استراتيجية الوقاية الجديدة في البلاد.
    وأوصت الدراسة بضرورة الإقلاع عن التدخين، إذا ما أراد الناس عكس خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
    وقالت مديرة مؤسسة “أقلعي عن التدخين يا فيكتوريا” سارة وايت إن الإقلاع عن التدخين في أي عمر يوفر عددا من الفوائد الصحية.
    واعتبرت أن فرصة التوقف عن التدخين لمن تزيد أعمارهم على 45 عاما لا تزال قائمة، مشيرة إلى أن من شأن ذلك تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالسجائر، بنسبة 90 في المئة.

  • تدريبات المقاومة ورفع الاثقال تخفض دهون القلب

    تدريبات المقاومة ورفع الاثقال تخفض دهون القلب

    تدريبات المقاومة ورفع الاثقال تخفض دهون القلب

    خلصت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من البدانة ومارسوا تدريبات المقاومة شهدوا انخفاضا في نوع ما من دهون القلب ترتبط بأمراض القلب والشرايين.

    وتوصل الباحثون في الدراسة إلى أن نوعا معينا من دهون القلب، النسيج الدهني التاموري، انخفض لدى المرضى الذين مارسوا رفع الأثقال، ولكن ليس لدى أولئك الذين عملوا على زيادة قدرتهم على التحمل من خلال التمارين الهوائية.
    وأدى هذان النوعان من التدريبات إلى تقليل النوع الـ2 من دهون القلب، وهي الأنسجة الدهنية النخابية، والتي ترتبط أيضا بأمراض القلب والشرايين.
    وقالت الدكتورة ريجيت هوجارد كريستنسن التي قادت فريق الدراسة وهي باحثة في مركز أبحاث الالتهاب والتمثيل الغذائي ومركز أبحاث النشاط البدني في مستشفى جامعة كوبنهاغن “لقد فوجئنا بهذه النتيجة”.
    وعلى الرغم من أن الدراسة لا تفسر لماذا سيكون لتدريب الأثقال تأثير مختلف عن تدريبات التحمل، قالت كريستنسن “نعلم من دراسات أخرى أن تدريبات المقاومة تعد حافزا قويا لزيادة كتلة العضلات وزيادة معدل التمثيل الغذائي مقارنة بتدريبات التحمل، وبالتالي نعتقد أن المشاركين الذين يمارسون تدريبات المقاومة يحرقون المزيد من السعرات الحرارية خلال اليوم وكذلك في الفترات التي لا يمارسون فيها أي نشاط مقارنة بمن يمارسونتدريبات التحمل”.

    ولاستكشاف تأثير أنواع مختلفة من التمارين على دهون القلب استعانت كريستنسن وزملاؤها بنحو 32 بالغا يعانون من البدانة وضعف النشاط البدني لكنهم لا يعانون من أمراض القلب أو السكري أوالرجفان الأذيني.
    وتم توزيع المشاركين عشوائيا على برنامج لمدة ثلاثة أشهر من التمارين الهوائية أو تدريبات الأثقال أو عدم تغيير النشاط البدني (المجموعة الضابطة). وخضع كل شخص لفحص بالرنين المغناطيسي للقلب في بداية الدراسة وفي نهايتها.
    وخفض كلا النوعين من التمرينات كتلة الأنسجة الدهنية النخابية في مقارنة مع عدم ممارسة أي تدريبات فخفضتها تدريبات التحمل بنسبة 32 في المئة وتدريبات الأثقال بنسبة 24 في المئة، ومع ذلك كان لتدريبات رفع الأثقال فقط تأثير على الأنسجة الدهنية التامورية والتي انخفضت بنسبة 31 في مقارنة مع عدم ممارسة أي تدريبات.
    وقال الدكتور شادي الرئيس، أخصائي أمراض القلب في مستشفى القلب بمركز ديترويت الطبي إنه في حين أن هناك “الكثير من الدراسات التي تبحث في تأثير تقليل السمنة في منطقة البطن، فإن الدراسة الجديدة مثيرة للاهتمام لأنها تبحث بشكل خاص في العلاقة بين التمارين والدهون (حول القلب)”.