مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

GARDENIA

كاتب جيد جدا
[frame="13 98"]
تعود جذور ما سمي بـ"يوم المرأة العالمي" إلى القرن الـ19، على خلفية "التصنيع السريع" الذي شهدته أمريكا وأوروبا؛

حيث نمت حركات عمالية ونقابية جماهيرية ردًّا على تعميق استغلال العمال. ولم يكن هدف هذه الحركات تحسين ظروف العمل فحسب، بل تحويل العمال والعاملات إلى قوة سياسية؛


[SIZE=+0]
رافق ذلك نمو حركات نسائية (في الولايات المتحدة) من الطبقات الوسطى طالبت بحق المرأة في المشاركة بالحياة السياسية، وأولها حق الاقتراع.



وكان اسم هذه الحركات "سوفراجيستس" (souffragists)، وتعود جذورها للنضال ضد العبودية، ومن أجل انتزاع حق الأمريكيين الأفارقة بالمساواة.


وحين منعت النساء اللواتي شاركن في هذه الحركات من الخطاب من أجل "حقوق السود"؛ لكونهن نساء.. قمن بتشكيل حركة نسائية للمطالبة بـ"حقوق المرأة" أيضًا.





ففي 1910 سافر وفد نسائي أمريكي للمؤتمر الثاني للنساء الديمقراطيات الاشتراكيات في كوبنهاجن (الدانمارك)؛ حيث اقترح تكريس يوم المرأة العالمي، وكان الجو مهيأ لإعلان "يوم المرأة العالمي" بعد نجاح يوم المرأة في الولايات المتحدة. لكن الاحتفال بيوم المرأة العالمي في 8 آذار تم في 1913، وبقي هذا التاريخ رمزًا لـ"نضال المرأة" بحسب المتبنين لهذا اليوم.







هذه المفاهيم كلها تركز على مفهوم "الفردية" (المرأة ككيان منفصل عن الأسرة والزوج) الحداثي لتلك المرأة التي تضحي بكل شيء مقابل ممارسة حريتها المطلقة وتأكيد وجودها،


ولو كانت التضحية على حساب العائلة والأولاد؛ فالمرأة الإيطالية -مثلاً- بدأت "العزوف عن كثرة الإنجاب أو عن الإنجاب كلية أو حتى الزواج، وتطالب بتحول العلاقة بينها وبين الرجل إلى مفهوم المتعة التي يجب أن تتساوى فرصة الرجل والمرأة في الحصول عليها، وبالتالي تفضيل الوظيفة البيولوجية على الوظيفة الاجتماعية"

وفي روسيا انتشرت فكرة الأجهاض لكي تتمكن المراة من متابعة عملها وممارسة حياتها والحصول على حريتها كاملة
وبدات بعض الأفكار الغربية بالتسلل الى مجتمعاتنا العربية مما أثر سلبا على الأسرة العربية والترابط بينها فأصبحت الأم العاملة تستعين بالمربية لتربية اطفالها الذين لايتجاوزون الطفلين بأغلب الأحيان لأنه لايوجد وقت لتربية الطفل:SnipeR (11): بسبب انشغالها بالعمل خارج المنزل مما ينعكس سلبا على تنمية جيلنا العربي القادم وأصبح هناك أنقسام اسري أحيانا نسمع أن المرأة والرجل داخل الأسرة الواحدة كل منهم يدفع ثمن طعامه ويتشاركان بدفع ثمن حاجيات المنزل (وين جدي يسمع هالكلام):eh_s(10): تحت مسمى المساواة بين الرجل والمرأة
والآن ماهي وجهة نظركم لحقوق المراة كعرب
أنت أيها الرجل العربي ماهو مفهوم حرية المرأة ومساواتها مع الرجل برايك؟
وأنت ايتها المرأة العربية :
ماهي حقوقك التي تطالبين بها وماهو مدى حريتك التي يمكن أن تتمتعي بها في مجتمعك؟
أنتظر آرائكم ومشاركاتكم القيمة:have a nice day:
وشكرا لكم( بقلم GARDENIA):wub:




[/frame]​
[/SIZE]
 

دانيال

المدير العام للموقع
طاقم الإدارة
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

نحن دائما نسعى وراء حرية الفرد سواء مرأة او شخص بترك النواحي
الدينيه على جنب اين نحن من هذه الأقويل هل نرضى وهل ترضين
 

خيوط الشمس

كبار الشخصيات
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

المرأة رفيقة الرجل في مسيرة الحياة بل هي الأم والأخت والزوجة والبنت هي كائن لا غنى عنها. ولا استمرارية في الحياة بدونها. إلا أن المكانة المنحطة التي تقبع فيها المرأة في الكثير من دول العالم في ظل أحكام وتقاليد إجتماعية ودينية ,تهين المرأة وتنال من حقوقها لتعيش بمساواة مع النصف الآخر من الرجال في المجتمع
مشكورة على الطرح الرائع
 

مهاوى تحب سوريا

كاتب جيد جدا
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

aljafer_z4z0ou21Il.gif


2007-01-22-02_45_45bo50.gif



2007-01-22-02_44_1919.gif
 

آنفآس آلمطر

كبار الشخصيات
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

لاعدمنآ هذا القلم


ارجو منكِ عزيزتي ان تضعي نسخة ثانية منه

في موضوع محررين لدانيال
لكي تكون باكورة المقالات الفردية

تحية
 

شموخ رجل

كبار الشخصيات
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

أنالا أعتقد أن المرأة العربية في حال جيد, المصيدة الإجتماعية التي تقع فيها المرأة بناء على أعراف وتقاليد وحتى قوانين جائرة

بحقها يجعلها العننصر الضعيف والأكثر عرضة للإنكسار .

قد نرى في مجتمعنا بعض الحالات المتقدمة للمرأة لكن على مسافة ليست بعيدة نرى امرأة تباع وتشترى دون أي خيار لها ,

أو تذبح كالخراف تحت مظلة الشرف .

وفي بعض الأقطار العربية تعانيي المرأة من كافة أنواع الإضطهاد والتعدي على حريتها وكرامتها ,ففي السعودية تجلد المرأة أمام الملىء

لمجرد قيامها بابسط حق إنساني ويعتبر خروج عن الشرع من قبل هيئة تعطي نفسها حق الحساب والعقاب .

أمّا في مصر مازالت المرأت تتعرض لابشع وسائل التعدي والإنتهاك الجسدي والنفسي تحت مشرط الخاتن .

مع التقدير والإحترام
 

GARDENIA

كاتب جيد جدا
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

أنالا أعتقد أن المرأة العربية في حال جيد, المصيدة الإجتماعية التي تقع فيها المرأة بناء على أعراف وتقاليد وحتى قوانين جائرة

بحقها يجعلها العننصر الضعيف والأكثر عرضة للإنكسار .

قد نرى في مجتمعنا بعض الحالات المتقدمة للمرأة لكن على مسافة ليست بعيدة نرى امرأة تباع وتشترى دون أي خيار لها ,

أو تذبح كالخراف تحت مظلة الشرف .

وفي بعض الأقطار العربية تعانيي المرأة من كافة أنواع الإضطهاد والتعدي على حريتها وكرامتها ,ففي السعودية تجلد المرأة أمام الملىء

لمجرد قيامها بابسط حق إنساني ويعتبر خروج عن الشرع من قبل هيئة تعطي نفسها حق الحساب والعقاب .

أمّا في مصر مازالت المرأت تتعرض لابشع وسائل التعدي والإنتهاك الجسدي والنفسي تحت مشرط الخاتن .

مع التقدير والإحترام
مداخلة قيمة جدا
بل وتعاني المرأة أكثر من ذلك
وأحيانا الأفكار الغربية لتحرر المراة التي دخلت علينا لاتتناسب مع مجتمعاتنا الشرقية
شكرا لك شموخ رجل لردك الرائع
 

GARDENIA

كاتب جيد جدا
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

لاعدمنآ هذا القلم


ارجو منكِ عزيزتي ان تضعي نسخة ثانية منه

في موضوع محررين لدانيال
لكي تكون باكورة المقالات الفردية

تحية
شكرا لمرورك غاليتي
دمت بخير
 

GARDENIA

كاتب جيد جدا
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

نحن دائما نسعى وراء حرية الفرد سواء مرأة او شخص بترك النواحي
الدينيه على جنب اين نحن من هذه الأقويل هل نرضى وهل ترضين
طبعا لاأرضى بترك النواحي الدينية بداعي التحرر
اصلا لو طبق الاسلام الصحيح لنالت المرأة حقوقها وكامل حريتها
شكرا لمرورك الغالي دانيال
 

دانيال

المدير العام للموقع
طاقم الإدارة
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

89.gif

هون

تم نقل لمجلة منارة سورية
 

NOURALDEAN

قمر المنارة
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

أنالا أعتقد أن المرأة العربية في حال جيد, المصيدة الإجتماعية التي تقع فيها المرأة بناء على أعراف وتقاليد وحتى قوانين جائرة
بحقها يجعلها العننصر الضعيف والأكثر عرضة للإنكسار .

قد نرى في مجتمعنا بعض الحالات المتقدمة للمرأة لكن على مسافة ليست بعيدة نرى امرأة تباع وتشترى دون أي خيار لها ,

أو تذبح كالخراف تحت مظلة الشرف .

وفي بعض الأقطار العربية تعانيي المرأة من كافة أنواع الإضطهاد والتعدي على حريتها وكرامتها ,ففي السعودية تجلد المرأة أمام الملىء

لمجرد قيامها بابسط حق إنساني ويعتبر خروج عن الشرع من قبل هيئة تعطي نفسها حق الحساب والعقاب .

أمّا في مصر مازالت المرأت تتعرض لابشع وسائل التعدي والإنتهاك الجسدي والنفسي تحت مشرط الخاتن .

مع التقدير والإحترام
ارجو المداخلة ولي إعتراض
على كلامك المرأة بشر والرجل بشر
وحسب ما فهمت من كلامك

انو المرأة مظلومة بهاد الشي

تجلد المرأة أمام الملىء

لمجرد قيامها بابسط حق إنساني ويعتبر خروج عن الشرع من قبل هيئة تعطي نفسها حق الحساب والعقاب .

بأبسط حق انساني طيب جيت معك بهاد الشي
انت اليوم اذا حدى طربك شو بتسوي
بتقوم الدني وبتقعدى وما بتخلي حدى
الا وبتروح لعنده مشان يساعدك برد حقك
وبناءً على كلامك لو كانت المرأة مظلومة
لكان أهلها ما سكتو ما حدى بيهون عليه عرضه
أخي العزيز
ولاكن في شي إسمه
عادات وتقاليد وهيك عاداتن
لذالك لا تظلم بكلامك الشرع

وكذالك الأمر

أمّا في مصر مازالت المرأت تتعرض لابشع وسائل التعدي والإنتهاك الجسدي والنفسي تحت مشرط الخاتن .

صحيح الكلام
ولاكن ماحدى جبره وقلا تروح تعمل الفاحشة
أخي الكريم
وقت تمشي المرأة في الطريق الصحيح
ماحدى بقلها ليش هيك عملتي
ولاكن هي رخصة حالها
ومثل ما زكرت الأخت gardenia
في الرد
طبعا لاأرضى بترك النواحي الدينية بداعي التحرر
اصلا لو طبق الاسلام الصحيح لنالت المرأة حقوقها وكامل حريتها
ولا تعليق أكثر من ذالك
شكراً على الموضوع
 

GARDENIA

كاتب جيد جدا
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

أخي نور الدين أختلاف الرأي لايفسد للود قضية
وكل أنسان يرى الأمور بمنظور يختلف عن الآخرين
وقد أختلف وجهات النظر بالنسبة لتحرر المرأة
شكرا لمرورك وردك
 

شموخ رجل

كبار الشخصيات
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

اخي الكريم نور الدين هذا الموضوع طويل وشائك وهو لا ينتهي ابدا

يقول الإمام علي (ما من نعمة تأتي إلاّ بزوال أُخرى ) دائما هناك ما نكسبة وفي المقابل لا بد أن نخسر شيئا


قضية المراة هي قضية تشبه جميع القضايا الكبيرة


تشبه قضية فلسطين وقضية حقوق الإنسان وقضية التحرر الوطني ,


إذ هي قضية اجتماعية عامة يطال منها الذكر من ضرر كما يطال المرأة والعكس صحيح , مسالة الفصل بين الجنسين وتحميل طرف المسؤولية

وإعفاء الآخر فيه من الشمولية ما يجعل الفكرة غير عادلة وغير صحيحة


في القضايا الكبرى مثل قضية فلسطين


نجد مناضلين وشرفاء ومخلصين للقضية ونجد خونة ومنتفعين ومتسلقين وانتهازيين وتجار ومتقاعصين ولا مبالين وشتى النماذج والتراكمات التاريخية تسيء لهذه القضية


وتؤذيها أكثر مما يؤذيها اعدائها .


كذلك قضية حقوق الإنسان بكل ما تحمله من شعارات ومبادى , نرى انتهاك حقوق الإنسان في كل مكان نتيجة الهيمنة من قبل نفوذ دولية وقوى ظالمة .


أن نتهم الرجل بالإساءة القضية المرأة فيه إجحاف بحق الرجل واتهام خطير وعزل لدوره الريادي في هذه القضية


أول من طرح قضية حرية المراة كان الرجل وقد دافع الرجل عن حقوق المراة اكثر من المرأة نفسها


لذلك أنا أريد الخوض بالتفاصيل والأستماع إلى اراء الاخوة والأخوات المشاركين والتعرض لكل مفاصل القضية


أحيانا ترى المرأة تقليد أو عادة أجتماعية تقيدها وتعتبر نفسها أنها اسيرة هذه العادة واسيرة الرجل كون الرجل مسؤول أو قادر على الإنفكاك من هذه العادة ,

مع العلم ان الرجل أسير هذه العادة ومحكوم بها ومغلوب على امره بها مثله مثل المرأة


فالتحرر منها يجب أن يكون تحررا أجتماعيا وتطورا طبيعيا في العلاقات تفرزها مجموعةعوامل إقتصادية وثقافية وحتى دينية لأنني لا يمكنني أن اشطب بلحظة

على موروث عمره آلاف السنين لأن حتمية التطور تقتضي ذلك وحرق المراحل خطير .


ان الأم هي أنثى وهي غالبا ما تقوم بمحاصرة ابنتها بالعادات والتقاليد, وغالبية النساء المنقبات هن من يقمن بهذا التصرف في أغلب الحالات

نتيجة تربية تراكمية فرضها المجتمع


وبعض النساء المتحررات من كافة القيود يقمن بالمساهمة بامتهانهن عن طريق الأستعراض بالإنوثة وتوظيفها في مجالات تسيء لكرامة المرأة

وهناك بعض النساء تسيء للمرأة اكثر مما يسيء الرجل .


لذلك لا يجب الإنتقاء هنا في المظاهر السلبية عند الرجل ولا عند المرأة وعلينا التعامل مع كل مجتمع وفقا لطبيعته وأدواته ,المرأة في فغانستان محكومة بعلاقات

وشكل صراع وبناء اقتصادي ونسيج ثقافي يختلف عن المرأة في باريس , أنا أتمنى أن تتوصل المرأة الأفغانية لوضع مشابه للمرأة الباريسية لكن هذا لا يمكن أن يتحقق

بالسحر بل بانتقال المجتمع بكافة علاقته ومقوماته الإنمائية والإقتصادية والفكرية والإنتاجية لما يشبه المجتمع الباريسي ,

من الجنون أن تأخذ المرأة الإفغانية نموذجا باريسيا لها .


ويجب الإعتاراف أن الرجل هو من أطلق شرارالتغيير لواقع المرأة


محمد عبده وقاسم أمين في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين هما من أسسا لتحرير المرأة واحترام كيانها وقد تعرضوا لشتى أنواع القمع والمحاربة

من كافة شرائح المجتمع نساء ورجال على حد سواء وكان الشيخ محمد عبده امام ورجل دين


وكان سعد زغلول هو من حرض المرأة على نزع الحجاب ودعمها وهناك مجموعة كبيرة من الرجال الذين ناضلوا ودعموا تحرر المرأة ,

من هنا ارى انه من الجحود والإجحاف بحق الرجل اتهامه بكل هذه الإتهامات وتحميله المسؤولية منفردا وكان المرة ليست معنية بالامر ولا مدعوة للدفاع عن حقوقها

ودفع الثمن كما هو الحال في كافة القضايا .


هناك بعض الرؤى في مفاهيم الحرية بشكل عام تسيء للحرية بحد ذاتها , حيث تتجاوز الاصول المنطقية أن هناك أختلاف على المصطلحات والقيمة ..


أنا أقول أن المرأة والرجل شريكان ويتقاسمان الواجبات والمسؤولية لنيل الحقوق المتكافئة في المجتمع والمسالة تكمن في التطور الإجتماعي بشكل شامل ,

هذا التطور سيفرز قوانين جديدة وأعراف جديدة تحفظ حقوق المواطنة به وتكون هذه الحقوق للجميع على حد سواء .

وشكرا لك على التعليق فكل منا له رأيه الشخصي وانا احترم رايك اخي
 

الشيماء

كاتب جيد جدا
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

[frame="13 98"]

تعود جذور ما سمي بـ"يوم المرأة العالمي" إلى القرن الـ19، على خلفية "التصنيع السريع" الذي شهدته أمريكا وأوروبا؛


حيث نمت حركات عمالية ونقابية جماهيرية ردًّا على تعميق استغلال العمال. ولم يكن هدف هذه الحركات تحسين ظروف العمل فحسب، بل تحويل العمال والعاملات إلى قوة سياسية؛



[SIZE=+0]رافق ذلك نمو حركات نسائية (في الولايات المتحدة) من الطبقات الوسطى طالبت بحق المرأة في المشاركة بالحياة السياسية، وأولها حق الاقتراع.




وكان اسم هذه الحركات "سوفراجيستس" (souffragists)، وتعود جذورها للنضال ضد العبودية، ومن أجل انتزاع حق الأمريكيين الأفارقة بالمساواة.



وحين منعت النساء اللواتي شاركن في هذه الحركات من الخطاب من أجل "حقوق السود"؛ لكونهن نساء.. قمن بتشكيل حركة نسائية للمطالبة بـ"حقوق المرأة" أيضًا.






ففي 1910 سافر وفد نسائي أمريكي للمؤتمر الثاني للنساء الديمقراطيات الاشتراكيات في كوبنهاجن (الدانمارك)؛ حيث اقترح تكريس يوم المرأة العالمي، وكان الجو مهيأ لإعلان "يوم المرأة العالمي" بعد نجاح يوم المرأة في الولايات المتحدة. لكن الاحتفال بيوم المرأة العالمي في 8 آذار تم في 1913، وبقي هذا التاريخ رمزًا لـ"نضال المرأة" بحسب المتبنين لهذا اليوم.









هذه المفاهيم كلها تركز على مفهوم "الفردية" (المرأة ككيان منفصل عن الأسرة والزوج) الحداثي لتلك المرأة التي تضحي بكل شيء مقابل ممارسة حريتها المطلقة وتأكيد وجودها،


ولو كانت التضحية على حساب العائلة والأولاد؛ فالمرأة الإيطالية -مثلاً- بدأت "العزوف عن كثرة الإنجاب أو عن الإنجاب كلية أو حتى الزواج، وتطالب بتحول العلاقة بينها وبين الرجل إلى مفهوم المتعة التي يجب أن تتساوى فرصة الرجل والمرأة في الحصول عليها، وبالتالي تفضيل الوظيفة البيولوجية على الوظيفة الاجتماعية"

وفي روسيا انتشرت فكرة الأجهاض لكي تتمكن المراة من متابعة عملها وممارسة حياتها والحصول على حريتها كاملة
وبدات بعض الأفكار الغربية بالتسلل الى مجتمعاتنا العربية مما أثر سلبا على الأسرة العربية والترابط بينها فأصبحت الأم العاملة تستعين بالمربية لتربية اطفالها الذين لايتجاوزون الطفلين بأغلب الأحيان لأنه لايوجد وقت لتربية الطفل:SnipeR (11): بسبب انشغالها بالعمل خارج المنزل مما ينعكس سلبا على تنمية جيلنا العربي القادم وأصبح هناك أنقسام اسري أحيانا نسمع أن المرأة والرجل داخل الأسرة الواحدة كل منهم يدفع ثمن طعامه ويتشاركان بدفع ثمن حاجيات المنزل (وين جدي يسمع هالكلام):eh_s(10): تحت مسمى المساواة بين الرجل والمرأة
والآن ماهي وجهة نظركم لحقوق المراة كعرب
أنت أيها الرجل العربي ماهو مفهوم حرية المرأة ومساواتها مع الرجل برايك؟
وأنت ايتها المرأة العربية :
ماهي حقوقك التي تطالبين بها وماهو مدى حريتك التي يمكن أن تتمتعي بها في مجتمعك؟
أنتظر آرائكم ومشاركاتكم القيمة:have a nice day:
وشكرا لكم( بقلم GARDENIA):wub:




[/SIZE][/frame]











93.gif



الإسلام يقيم الحياة البشرية والعلائق الإنسانية على العدل كحد أدنى، فالعدل مطلوب من كل أحد، مع كل أحد، في كل حال، قال تعالى: (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْم ...........)المائدة (8).




فالحقوق عند المسلمين لم يقررها الرجل ولا المرأة إنما قررها الله اللطيف الخبير، الذي قال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) الأعراف(189) فإن وجد في واقع المسلمين حيف في الحقوق من طرف تجاه آخر فهو نتيجة لانحراف المسلمين عن دينهم، وجهلهم بأحكامه وضعف إيمانهم بربهم؛ أو بسبب تحكيم القوانين الوضعية فيهم، أو بسبب تحكم الأعراف والتقاليد المخالفة للشرع في أحوالهم.
التعليم, ومناهجه في مجتمعات المسلمين, بحاجة إلى إعادة نظر, لتعيد إلى المرأة كرامتها الشرعية, ولتؤهلها للعمل الطبيعي الملائم لها, الذي لا يمكن لأحد أن يحل محلها فيه , وان يعاد بناء استراتيجية تعليم المرأة في بلاد المسلمين

والعودة لأحكام الشريعة بإذن الله النهوض الحقيقي بالمرأة في مجتمعاتنا المسلمة وتكفل لها حقوقها التي منحها إياها ربها العليم الخبير قال صلى الله عليه وسلم
{العلم فريضة على كل مسلم }
وبالتالي تكون المسلمة أنموذجاً عدلاً لمن أراد الخير من نساء العالمين بالنسبة للتعليم كماقلت هو فرض أنا أرفض الأمية لأي إمرأة

بالنسبة لموضوع الضرب أنا برأي الشخصي أقول لمن ينتهك حرمات الله اتق الله قال صلى الله عليه وسلم {ولا تضرب الوجه ولا تقبح......... }
يجب أن تقام محكمة شرعية لهذه الزوجة بالأخص
إذا لم يكن لدية رادع ديني

تقبلي مروري غاردييا
 

NOURALDEAN

قمر المنارة
رد: مجتمعنا العربي وحقوق المرأة

اخي الكريم نور الدين هذا الموضوع طويل وشائك وهو لا ينتهي ابدا

يقول الإمام علي (ما من نعمة تأتي إلاّ بزوال أُخرى ) دائما هناك ما نكسبة وفي المقابل لا بد أن نخسر شيئا


قضية المراة هي قضية تشبه جميع القضايا الكبيرة


تشبه قضية فلسطين وقضية حقوق الإنسان وقضية التحرر الوطني ,


إذ هي قضية اجتماعية عامة يطال منها الذكر من ضرر كما يطال المرأة والعكس صحيح , مسالة الفصل بين الجنسين وتحميل طرف المسؤولية

وإعفاء الآخر فيه من الشمولية ما يجعل الفكرة غير عادلة وغير صحيحة


في القضايا الكبرى مثل قضية فلسطين


نجد مناضلين وشرفاء ومخلصين للقضية ونجد خونة ومنتفعين ومتسلقين وانتهازيين وتجار ومتقاعصين ولا مبالين وشتى النماذج والتراكمات التاريخية تسيء لهذه القضية


وتؤذيها أكثر مما يؤذيها اعدائها .

صحيح الكلام


كذلك قضية حقوق الإنسان بكل ما تحمله من شعارات ومبادى , نرى انتهاك حقوق الإنسان في كل مكان نتيجة الهيمنة من قبل نفوذ دولية وقوى ظالمة .


أن نتهم الرجل بالإساءة القضية المرأة فيه إجحاف بحق الرجل واتهام خطير وعزل لدوره الريادي في هذه القضية


أول من طرح قضية حرية المراة كان الرجل وقد دافع الرجل عن حقوق المراة اكثر من المرأة نفسها


لذلك أنا أريد الخوض بالتفاصيل والأستماع إلى اراء الاخوة والأخوات المشاركين والتعرض لكل مفاصل القضية

أنا معك بهاذا الشي


أحيانا ترى المرأة تقليد أو عادة أجتماعية تقيدها وتعتبر نفسها أنها اسيرة هذه العادة واسيرة الرجل كون الرجل مسؤول أو قادر على الإنفكاك من هذه العادة ,

مع العلم ان الرجل أسير هذه العادة ومحكوم بها ومغلوب على امره بها مثله مثل المرأة


فالتحرر منها يجب أن يكون تحررا أجتماعيا وتطورا طبيعيا في العلاقات تفرزها مجموعةعوامل إقتصادية وثقافية وحتى دينية لأنني لا يمكنني أن اشطب بلحظة

على موروث عمره آلاف السنين لأن حتمية التطور تقتضي ذلك وحرق المراحل خطير .


ان الأم هي أنثى وهي غالبا ما تقوم بمحاصرة ابنتها بالعادات والتقاليد, وغالبية النساء المنقبات هن من يقمن بهذا التصرف في أغلب الحالات

نتيجة تربية تراكمية فرضها المجتمع


وبعض النساء المتحررات من كافة القيود يقمن بالمساهمة بامتهانهن عن طريق الأستعراض بالإنوثة وتوظيفها في مجالات تسيء لكرامة المرأة

وهناك بعض النساء تسيء للمرأة اكثر مما يسيء الرجل .

حسبي الله ونعم الوكيل أحسن شي


لذلك لا يجب الإنتقاء هنا في المظاهر السلبية عند الرجل ولا عند المرأة وعلينا التعامل مع كل مجتمع وفقا لطبيعته وأدواته ,المرأة في فغانستان محكومة بعلاقات

وشكل صراع وبناء اقتصادي ونسيج ثقافي يختلف عن المرأة في باريس , أنا أتمنى أن تتوصل المرأة الأفغانية لوضع مشابه للمرأة الباريسية لكن هذا لا يمكن أن يتحقق

بالسحر بل بانتقال المجتمع بكافة علاقته ومقوماته الإنمائية والإقتصادية والفكرية والإنتاجية لما يشبه المجتمع الباريسي ,

من الجنون أن تأخذ المرأة الإفغانية نموذجا باريسيا لها .


ويجب الإعتاراف أن الرجل هو من أطلق شرارالتغيير لواقع المرأة


محمد عبده وقاسم أمين في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين هما من أسسا لتحرير المرأة واحترام كيانها وقد تعرضوا لشتى أنواع القمع والمحاربة

من كافة شرائح المجتمع نساء ورجال على حد سواء وكان الشيخ محمد عبده امام ورجل دين


وكان سعد زغلول هو من حرض المرأة على نزع الحجاب ودعمها وهناك مجموعة كبيرة من الرجال الذين ناضلوا ودعموا تحرر المرأة ,

من هنا ارى انه من الجحود والإجحاف بحق الرجل اتهامه بكل هذه الإتهامات وتحميله المسؤولية منفردا وكان المرة ليست معنية بالامر ولا مدعوة للدفاع عن حقوقها

ودفع الثمن كما هو الحال في كافة القضايا .

دائماً اذا خليت خربت


هناك بعض الرؤى في مفاهيم الحرية بشكل عام تسيء للحرية بحد ذاتها , حيث تتجاوز الاصول المنطقية أن هناك أختلاف على المصطلحات والقيمة ..

صحيح هاذا الكلام


أنا أقول أن المرأة والرجل شريكان ويتقاسمان الواجبات والمسؤولية لنيل الحقوق المتكافئة في المجتمع والمسالة تكمن في التطور الإجتماعي بشكل شامل ,


صحيح كلامك لتطور دور كبير
في مجتمعنا
وهنا الكثير من الأشياء التي تم معلجتها
والتخلص منها
أهم بند الجهل والتعليم للمرأة
وأنا أطالب بتعليم المرأة
وضد عدم التعليم
وهناك الكثير من الأشياء



هذا التطور سيفرز قوانين جديدة وأعراف جديدة تحفظ حقوق المواطنة به وتكون هذه الحقوق للجميع على حد سواء .


وشكرا لك على التعليق فكل منا له رأيه الشخصي وانا احترم رايك اخي
صحيح كل منا له رئي
يختص به مشكور لك أخي
شموخ رجل
وتشرفت بكلامك
بارك الله فيك
لك مني أجمل تحية
:SnipeR (69)::SnipeR (69)::SnipeR (69):
 

مواضيع مماثلة

أعلى