المعلم جيد متى يمكننا ان نطلق هذه الصفة بجدارة على المعلم؟

walaa yo

كبار الشخصيات
طاقم الإدارة

المعلم جيد متى يمكننا ان نطلق هذه الصفة بجدارة على المعلم؟​

 
المواضيع المتشابهة
الحل
لفت نظري هذا السؤال، وأعادني سنوات للوراء كطالبةٍ في المراحل الدراسية المختلفة، والتي لازلت أذكر أسماء بضع معلمات منها ، ساهمن في صقل وبناء شخصيتي التي أنا عليها الآن؛ كإنسانة تسعى دومًا نحو الأفضل من خلال التعلم والبحث والقراءة المثابرة دون كلل أو ملل. ولو حاولنا أن نختصر سمات المعلم الجيد لوجدنا أنها تتقاطع مع العديد من السمات للمعلم الفعال الذي يرتقي نحو التميز.

هنا يجب علينا أن ننتبه أن المعلم الفعًال كان يومًا معلمًا جيدًا، طور من مهاراته وممارساته وشخصيته، وطوَّعها لتواكب العصر الحديث، وترك العنان للإبداع والابتكار، ومارس مهارات التفكير العليا واجتهد ليصبح ما هو عليه الآن.

يمكن للمعلم الجيد أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة طلبته، ويؤثر على كل شيء فيها؛ بدءًا من التعلم في الصف على المدى القصيروحتى نجاحه في حياته العملية...

أسيل

كاتب جيد جدا
لفت نظري هذا السؤال، وأعادني سنوات للوراء كطالبةٍ في المراحل الدراسية المختلفة، والتي لازلت أذكر أسماء بضع معلمات منها ، ساهمن في صقل وبناء شخصيتي التي أنا عليها الآن؛ كإنسانة تسعى دومًا نحو الأفضل من خلال التعلم والبحث والقراءة المثابرة دون كلل أو ملل. ولو حاولنا أن نختصر سمات المعلم الجيد لوجدنا أنها تتقاطع مع العديد من السمات للمعلم الفعال الذي يرتقي نحو التميز.

هنا يجب علينا أن ننتبه أن المعلم الفعًال كان يومًا معلمًا جيدًا، طور من مهاراته وممارساته وشخصيته، وطوَّعها لتواكب العصر الحديث، وترك العنان للإبداع والابتكار، ومارس مهارات التفكير العليا واجتهد ليصبح ما هو عليه الآن.

يمكن للمعلم الجيد أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة طلبته، ويؤثر على كل شيء فيها؛ بدءًا من التعلم في الصف على المدى القصيروحتى نجاحه في حياته العملية والعلمية على المدى الطويل. حيث تشير الدراسات والأبحاث أن المعلم الجيد هو أكثر أهمية من المرافق والموارد المدرسية وحتى القيادة المدرسية.

سوف أدون الآن بعضًا من هذه السمات، وما عليك إلا اختبارها مع طلابك لتمًر بتجربة ٍ أكثر إثارة وديناميكية وجاذبية في دروسك القادمة!

· المعلم الجيد هو من يمتلك مهارات اتصال وتواصل قوية:

فهذه المهارات هي أدواتٌ تحارب الخوف والخجل والسلوكيات العنيفة التي ينتهجها بعض الطلبة نتيجة تعرضهم لبعض المشكلات الاقتصادية أو الاجتماعية أو الجندرية أو بسبب التنمر. وتبني علاقات طيبة مركزها الثقة بك كقدوةٍ يحتذى بها.

· المعلم الجيد قادر على التكيف:

قال تانغواي" إن القدرة على التكيف هي أيضًا إحدى المهارات الأساسية اللازمة لتكون مدرسًا قد يقوم بتعليم الطلاب من مستويات متفاوتة أو أنماط تعلم مختلفة". وهنا على المعلم أن يتكيف مع البيئة التعليمية مهما كانت سواء كانت فقيرة أو غنية بمصادر التعلم، تنتهج التعلم الوجاهي أو الهجين أو المتمازج، قادر على التكيف مع التغيرات الحاصلة على المناهج التعليمية والعملية التعليمية بحد ذاتها. فيبدع، ويُبقي أصابعه على نبضات طلبته واحتياجاتهم ليكون قادرًا على التطور والتحسين المستمر.

· المعلم الجيد يمتلك مهارات في إدارة العملية التعليمية:

فيستطيع أن يدير تعلم طلبته متمركزًا على عملية التعلم التي تحدث في الصف، فتارةً يدير هذه العملية بنفسه وتارة أخرى يسمح لطلبته أن يديروا هذه العملية بعد تدريبهم على أُسسها. كما أنه قادر على إدارة صفه من خلال تقنيات واستراتيجيات تتناسب مع طلبته وبيئاتهم المتنوعة وتساعده في طرح نتاجاته وتقويمها في الوقت المحدد.

· المعلم الجيد يوفر الدافعية لطلبته:

فيجعلهم مشاركين في العملية التعليمية التعلمية من خلال استخدام أساليب التعزيز المختلفة، وطرح الأسئلة المثيرة للتفكير، ويستخدم استراتيجيات إبداعية تدفع الطلبة للتفكير خارج الصندوق والقيام بعمليات الاستقصاء وحل المشكلات والابتكار.

· المعلم الجيد دومًا على أُهبة الاستعداد:

فيخطط درسه يوميًا، ويحلل محتوى مادته، ويجهز ما هو مطلوب منه، ويقوم بالواجبات الموكلة له بإتقان وفعالية، ويلتزم القوانين المدرسية، ويدّون ملاحظاته حول الدرس وأداء طلبته، ويراجع الأسئلة التي طرحها الطلاب أو أولياء أمورهم، ويعد قائمة بالمهام التي عليه القيام بها في يومه الدراسي ويدققها ويراجع ما قام به.
· المعلم الجيد هو معلم متأمل:

توضح هوجينز: "بعد أن يقدم المعلم الجيد درسًا ما ، فإنه/ أو إنها تتأمل أو تفكر فيه". يساعد التأمل الذاتي المعلم على تحسين تكتيكاته وصقل مهاراته التدريسية مما يساعد على تقدمه وتطوره ومواكبة ما يُستجد. وعند بدء درس جديد، على المعلم إجراء التعديلات اللازمة للتأكد من إدراج أفضل الأنشطة والاستراتيجيات والأدوات التعليمية والتقييمات لتحقيق أقصى قدر من التعلم.

· المعلم الجيد هو من يعرف طلبته:

فيعرف شخصياتهم وميولهم وأنماط تعلمهم، وكيفية التعامل مع سلوكياتهم وتهذيبها بأفضل السبل. كما عليه أن يعرف نقاط قوتهم فيطورها، ويحسن من نقاط ضعفهم بما يتناسب مع المرحلة العمرية التي يتعامل معها.
 
أعلى