Deprecated: Use of "parent" in callables is deprecated in /home/manartso/public_html/vb/src/vendor/league/flysystem-eventable-filesystem/src/EventableFilesystem.php on line 431

Deprecated: Use of "parent" in callables is deprecated in /home/manartso/public_html/vb/src/vendor/league/flysystem-eventable-filesystem/src/EventableFilesystem.php on line 431

ماذا يدفعك لكي تبقى حيا؟

walaa yo

كبار الشخصيات
طاقم الإدارة

ماذا يدفعك لكي تبقى حيا؟​

 
الحل
هكذا هي الحياة، تجبرنا لكي نخرج اليها، و عندما نلتقي بها عند ضفاف الواقع، تربط حبالها بأطراف اجسادنا، وتعلقها في كيان الدوافع الذي بدوره يجسد توجهاتنا و احلامنا التي تزرعها الحياة بداخلنا مع كل نسمة هواء تدخل أرواحنا.
وما نلبث إلا ان نجد انفسنا نتشبث في الواقع رويدا رويدا، الواقع الذي يعبر عن انعكاس وجه الحياة المجرد من قناع الأوهام ، بينما تأبى ارواحنا البقاء على ارضه، مما يجعلها تبحر في عالم الخيال الذي تغطيه أوهام الحياة من كل جانب، لعل الحياة نجحت في أن تفرض سيطرتها على ما تبقى من مدارات الزمن، لكن وفي الدقيقة التسعين وعند اول نبضة تنبض في قلوبنا تبدأ معها سمفونية الأمل الذي تجرعنا كأسه مع كل دافع خلق في قلوبنا لتبدأ همسات التعلق و البقاء على قيد الحياة تحلق في افق سماءنا.
ما هو دافعنا في الحياة، وكيف يمكنه أن يبقينا على قيدها؟...

أسيل

كاتب جيد جدا
هكذا هي الحياة، تجبرنا لكي نخرج اليها، و عندما نلتقي بها عند ضفاف الواقع، تربط حبالها بأطراف اجسادنا، وتعلقها في كيان الدوافع الذي بدوره يجسد توجهاتنا و احلامنا التي تزرعها الحياة بداخلنا مع كل نسمة هواء تدخل أرواحنا.
وما نلبث إلا ان نجد انفسنا نتشبث في الواقع رويدا رويدا، الواقع الذي يعبر عن انعكاس وجه الحياة المجرد من قناع الأوهام ، بينما تأبى ارواحنا البقاء على ارضه، مما يجعلها تبحر في عالم الخيال الذي تغطيه أوهام الحياة من كل جانب، لعل الحياة نجحت في أن تفرض سيطرتها على ما تبقى من مدارات الزمن، لكن وفي الدقيقة التسعين وعند اول نبضة تنبض في قلوبنا تبدأ معها سمفونية الأمل الذي تجرعنا كأسه مع كل دافع خلق في قلوبنا لتبدأ همسات التعلق و البقاء على قيد الحياة تحلق في افق سماءنا.
ما هو دافعنا في الحياة، وكيف يمكنه أن يبقينا على قيدها؟
ذلك السؤال يخطر في بالنا في الكثير من الأحيان ولا سيما عندما يتسلل اليأس إلى قلوبنا، حينها نبدأ في البحث عن أي ذريعة يمكن أن تحيي الأمل في قلوبنا.
إن الدافع يتجسد على شكل رغبة أو نفور في الشيء، حيث أن هذه الدوافع في الغالب تنقسم الى قسمين دوافع فطرية غريزية و بيولوجية تولد مع الانسان و تهدف الى المحافظة على بقاء الفرد مثل الجوع و العطش و دافع الأمومة، وأخرى مكتسبة يتعلمها الفرد من خلال تجاربه الحياتية مثل الدوافع الاجتماعية العامة، و يعتبر دافع الحفاظ على الحياة والبقاء حسب الدراسات العلمية و الفسيولوجية هو من أكبر دوافع التي تبقينا على قيد الحياة، بحيث ان دافع البقاء هو الدافع الذي يحثنا على العمل و المثابرة بصورة فطرية تخلق معنا، فهو ببساطة يمثل دافع فطري خلق مع كل كائن حي، حيث ان هذا الدافع يجعل الإنسان يمضي قدماً في حياته، ويسعى نحو ثمراتها، ولعل أبرز مثال على ذلك يتجسد في احد الغابات الافريقية حيث ان دافع البقاء يجبر الأسد على الجري اسرع من ابطئ غزالة لكي لا يموت جوعا، و الغزالة تعلم أنه يجب عليها الجري اسرع من ابطأ اسد كي لا تقع ضحيته و ينتهي بها الحال إلى أن تكون فريسة، هذا هو دافع البقاء الذي ينبثق منه العديد من الدوافع المكتسبة التي تلبي احتياجات الكائنات الحية لكي تساعدهم على البقاء على قيد الحياة.
أن دوافع الإنسان برأيي ترتبط في أغلب الأحيان بالعاطفة حيث ان المشاعر تتحكم في قرارات الإنسان ودوافعه التي تنعكس على رغبته في الشئ او النفور منه، ولعل دافع النجاح هو من أحد الدوافع التي اعتبرها من الدوافع المهمة في حياتي، والذي يتحكم فيه كمية كبيرة من مشاعر الإصرار و العزيمة، حيث انني اعتبر هذا الدافع يمثل الشعلة التي تشعل شعور الحماسة الذي يقود الفرد للنجاح، فهو شيء داخلي او خارجي يجعل الفرد في حالة سعي دائم للوصول إلى القمة.
من وجهة نظري اعتبر دافع النجاح من أهم الدوافع في حياتي التي تبقى روحي على قيد الأمل يوما بعد يوم، حيث انه يتجزء للعديد من الأشياء المرتبطة ببعضها لتحقيق أهداف ورغبات الفرد، ولعل أهمها تحديد الهدف و الأمل و مشاعر الحماس والمثابرة التي تتحد مع بعضها مشكلة ما يسمى بدافع النجاح الذي يساعدنا على البقاء و السعي الدائم.

لعل هذا الدافع يجر وراءه العديد من الخيبات التي تعرضت اليها في حياتي، لكنني اعتبره يجسد طوق النجاة الذي الجئ اليه دائما بعد فترات من الفشل و اليأس، لذلك مهما تعددت قصص النجاح في حياتي سوف يبقى هذا الدافع بمثابة البوصلة التي تقودني نحو ضفة البقاء.
 

مواضيع مماثلة

أعلى