Deprecated: Use of "parent" in callables is deprecated in /home/manartso/public_html/vb/src/vendor/league/flysystem-eventable-filesystem/src/EventableFilesystem.php on line 431

يُعرف حبس السائل المنوي أو ما يُعرف بالقذف

لورنس

كاتب جيد جدا
أضرار حبس السائل المنوي يُعرف حبس السائل المنوي أو ما يُعرف بالقذف المرتجع، على أنه حالة رجوع السائل المنوي إلى الخلف في المثانة عوضًا عن خروجه من القضيب، والذي يحدث نتيجة لوجود مُشكلة ما في العضلة العاصرة الدّقيقة أو العضلة الدّائرية التي تُغلق فُتحة المثانة طبيعيًا، الأمر الذي يسمح لجزء من السائل المنوي بالرجوع إلى الخلف في وقت القذف، ومن الجدير بالذكر، أنه خلال عملية القذف في الوضع الطبيعي، يُقذف السائل المنوي أثناء الوصول إلى هزة الجماع إلى الأمام باتجاه مجرى البول ويخرج من القضيب، إذ تغلق العضلة العاصرة على مدخل المثانة فتحة المثانة وتمنع السائل المنوي من الدخول،[١]ويُعد القذف المرتجع من المشاكل الصحية غير الضارة، إلا أنها مع مرور الوقت قد تؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية وفيما يلي أهمها:[٢] العقم عند الرجال، والذي يُعرف على أنه عدم القدرة على الإنجاب. التقليل من لذة النشوة الجنسية بسبب القلق الدائم من عدم القدرة على القذف. أسباب حبس السائل المنوي قد يكون حبس السائل المنوي أو القذف المرتجع ناجمًا عن بعض الأسباب، وفيما يلي أهمها:[٣] مرض السكري: فقد يتسبب مرض السكري وارتفاع مستويات السكر في الدم وعدم التحكم فيها لفترة طويلة بتلف في الأعصاب والأعضاء ومن ضمنها؛ عضلات المثانة. تلف الجهاز العصبي: فقد تتسبب الإصابة ببعض الأمراض التي تلحق الضرر بالجهاز العصبي؛ كإصابات النخاع الشوكي، أو مرض التصلب المتعدد، بحدوث ضرر في أعصاب وعضلات المثانة مسببًا ضعف التحكم بإغلاق وفتح العضلة العاصرة. الجراحة: فقد يتسبب الإجراء الجراحي في بعض الأحيان، في العمود الفقري أو المثانة أو المستقيم أو البروستاتا أو الخصيتين أو القولون بالإصابة بالقذف الرجعي. الدواء: فقد يسبب تناول بعض أنواع الأدوية؛ كالأدوية المستخدمة لعلاج مرضى الاكتئاب أو الذهان، أو المستخدمة في علاج تضخم البروستاتا، بالتداخل مع عملية القذف والتسبب بالقذف الرجعي. أعراض حبس السائل المنوي تتضمن أعراض وعلامات حبس السائل المنوي ما يلي:[٢] تعكر البول بعد النشوة الجنسية؛ وذلك لاحتوائه على كمية من السائل المنوي. قذف كمية قليلة من السائل المنوي، أو عدم خروج سائل منوي من القضيب عند النشوة الجنسية. عدم القدرة على الإنجاب. علاج حبس السائل المنوي وفيما يلي أهم الطرق المتبعة في علاج القذف الرجعي: العلاج الدوائي: إذ عادةً ما ينجح العلاج الدوائي في علاج القذف الرّجعي الناجم عن تلف الأعصاب، وغالبًا لا تساعد الأدوية في العلاج في حال كان سبب القذف الرجعي هو عمل جراحي، ومن الجدير بالذكر، أن هذه الأدوية تساعد على إبقاء عضلة المثانة مغلقة خلال فترة القذف، ومن الجدير بالذكر، أن الأدوية المستخدمة لعلاج القذف المرتجع قد تؤدي إلى الإصابة ببعض الآثار الجانبية ومن أهمها؛ ارتفاع ضغط الدم ومعدل نبضات القلب، الأمر الذي يشكل خطرًا على الأشخاص المصابين بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.[٢] العلاج الجراحي: إذ عادةً ما يلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي في حال فشل العلاج الدوائي في حل المشكلة، إذ يخرج الطبيب الحيوانات المنوية بإحدى الطرق الآتية؛ من أجل عزل الحيوانات المنوية لغايات الحمل:[٣] شفط الحيوانات المنوية: إذ يُنفذ إجراء شفط الحيوانات المنوية تحت التخدير الموضعي، وذلك باستخدام إبرة لإزالة الحيوانات المنوية من الخصيتين. شفط الحيوانات المنوية عبر الجلد: إذ يُنفذ إجراء شفط الحيوانات المنوية عبر الجلد تحت التخدير الموضعي، وذلك باستخدام إبرة لإزالة الحيوانات المنوية من البربخ؛ وهي القناة المتصلة بالخصيتين. استخراج الحيوانات المنوية: إذ يُنفذ إجراء استخراج الحيوانات المنوية عبر الخصيتين تحت التخدير الكلي، وتتطلب تلك العملية إجراء شق في الخصية، واستخراج الحيوانات المنوية منها. مشاكل القذف الأخرى قد يعاني الرجل من مشاكل أخرى في القذف بالإضافة إلى القذف الرجعي، ومن أهمها:[٤] سرعة القذف: إذ تعد سرعة القذف من المشاكل الأكثر شيوعًا والتي يعاني منها عدد كبير من الرجال، ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى ذلك: مشاكل البروستاتا. مشاكل الغدة الدرقية؛ كفرط نشاط الغدة الدرقية أو خمولها. استخدام بعض أنواع المخدرات. الإصابة ببعض المشاكل النفسية ومن أهمها؛ الضغط العصبي، والاكتئاب، والقلق بشأن الأداء الجنسي في بداية العلاقة، أو نتيجة مشاكل في العلاقة الجنسية. ممارسة العادة السرية في مرحلة الطفولة. تأخر القذف: إذ عادةً ما يصنف تأخر القذف إلى جزئين وهما؛ التأخر الكبير بالقذف، أو عدم القدرة على القذف على الإطلاق، ومن الأسباب الشائعة لتأخر القذف ما يلي: قد يكون تأخر القذف ناجمًا عن بعض المشاكل النفسية؛ كالإجهاد، أو الاكتئاب، أو مشاكل في العلاقة، أو الصدمة الجنسية، أو التنشئة الصارمة. قد يكون تأخر القذف ناجمًا عن الإصابة ببعض الأمراض أو الإصابات مثل؛ مرض السكري، أو إصابات الحبل الشوكي، أو متلازمة التصلب المتعدد. الزيادة في العمر. التعرض لعملية جراحية في المثانة أو غدة البروستات


 

مواضيع مماثلة

أعلى