ترتيب الحروف الابجدية العربية

لورنس

كاتب جيد جدا
معنى اللغة

اللغة هي نظام تواصل يتكون من مجموعة من الرموز المنطوقة أو المكتوبة، يعبر بها البشر و يتواصلون باعتبارهم أعضاء في مجموعة اجتماعية وتجمعهم ثقافة واحدة و مكان واحد، وتشمل وظائف اللغة، الإتصال والتعبير عن الهوية واللعب، والتعبير الخيالي ، والعاطفي.​
<ins class="adsbygoogle" data-ad-client="ca-pub-9060091276386425" data-ad-slot="4783965736" data-ad-format="auto" data-full-width-responsive="true" data-adsbygoogle-status="done" style="margin-top: 20px; margin-bottom: 20px; display: block; height: 0px;"><ins id="aswift_1_expand" style="display: inline-table; border: none; height: 0px; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 699px; background-color: transparent;"><ins id="aswift_1_anchor" style="display: block; border: none; height: 0px; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 699px; background-color: transparent; overflow: hidden; opacity: 0;"></ins></ins></ins>​
ويعرف عالم اللغة “هنري سويت”، اللغة، بأنها التعبير عن الأفكار عن طريق أصوات الكلام المدمجة فيما يسمى الكلمات، فيتم الجمع بين الكلمات في جمل ، وهذه الجمع هي الإجابة على الأفكار.​
فيما صاغ اللغويان الأمريكيان بيرنارد بلوخ وجورج ل. تراغر التعريف التالي: “اللغة هي نظام من الرموز الصوتية التعسفية التي تتعاون من خلالها مجموعة اجتماعية”.​
بهذا يمكننا القول أن الحياة البشرية في شكلها الحالي ستكون مستحيلة ولا يمكن تصورها دون استخدام اللغة.[1]
وظائف اللغة

أي لغة كانت لها ثلاث وظائف، هي:​
<ins class="adsbygoogle" data-ad-client="ca-pub-9060091276386425" data-ad-slot="7079828720" data-ad-format="auto" data-full-width-responsive="true" data-adsbygoogle-status="done" style="margin-top: 20px; margin-bottom: 20px; display: block; height: 0px;"><ins id="aswift_2_expand" style="display: inline-table; border: none; height: 0px; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 699px; background-color: transparent;"><ins id="aswift_2_anchor" style="display: block; border: none; height: 0px; margin: 0px; padding: 0px; position: relative; visibility: visible; width: 699px; background-color: transparent; overflow: hidden; opacity: 0;"></ins></ins></ins>​
– اللغةَ هي الركنُ الأول في عمليةِ التفكير.​
– وهي وعاءُ المعرفة.​
– هي الوسيلةُ الأولى للتواصلِ والتفاهم والتخاطب، وبثِّ المشاعر والأحاسيس.​
وهذا القدرُ من أهميةِ اللغة مشتركٌ بين جميع البشر وكافة اللغات في كلِّ مكان وزمان، إلا أنَّ اللغة العربية تميزت عن غيرها من اللغات بأنها اللغةُ التي اختارها الله لوحْيه، لما تمتازُ به من مميزات. [2]
استخدامات اللغة

الإعلام

من أهم استخدامات اللغة سواء كانت المكتوبة أو المنطوقة هو الإخبار والإعلام بالمعلومات سواء كانت صحيحة أو خاطئة، وغالبًا ما تُرى اللغة الإعلامية في التقارير التحليلية والأوصاف والحجج والكلام اليومي، و معظم الاستخدامات المفيدة للغة هي عبارات تصريحية، على سبيل المثال، يستخدم الشخص لغة إعلامية عند قيامه بتقديم بيان يوفر معلومات أو يضيف التركيز على المعلومات المعروفة.​
التعبير

تعتبر اللغة المستخدمة للتعبير عن الحالة المزاجية أو الشعور استخدامًا تعبيريًا للغة، واللغة التعبيرية يمكن أن تكشف اللغة التعبيرية عن الحب أو عن سعادة الشخص أو حزنه أو غضبه أو أي حالة انفعالية أخرى تنتابه في أي وقت و أي مكان، كما يمكن باستخدام اللغة التعبير عن الحالات المزاجية والشعورية الأكثر تعقيدا. [3]
اللغة العربية

سميت اللغة العربية نسبة إلى العرب، الذين سموا عربا لأنهم عرفوا بين الامم بالبيان في الكلام، والفصاحة في المنطق، والذلاقة في اللسان، فهذا الاسم مشتق من الإبانة لقولهم : “أعرب الرجل عما في ضميره إذا أبان عنه”، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: “الثيب تعرب عن نفسها”، والبيان سمتهم بين الأمم منذ كانوا وقد وصف الله تعلى لسانهم بالإبانة في قوله تعالى (نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين). [4]
وقيل إن أول من تحدث اللغة العربية كان آدم عليه السلام، علمه الله إياها ضمن اللغات التي علمه كما قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها)، وتكلم بها من تكلم من أبنائه، وتداولها أجيال من أحفاد النبي نوح، ومن بقاياهم تعرف إسماعيل عليه السلام، و تبقى منهم أبناء عدنان و قحطان وقضاعة، حتى نزل الوحي بالقرآن الكريم على سيدنا محمد بها .​
و انتشرت اللغة العربية مع انتشار الإسلام و تصدرت العالم في شئون المعرفة جميعها، واستوعبت حضارات الأمم المختلفة وثقافاتهم، وزادتها وعدلت فيها وابتكرت، لتقدمها للعالم فنونا وآدابا وعلوما واختراعات وأنظمة وقوانين ومعارف شتى.​
لا يمكن ان ينكر أحد أن اللغة العربية هي أقدم اللغات المكتوبة على الإطلاق، وأنها اللغة الوحيدة بين هذه اللغات التي حافظت على وجودها منذ نشأتها حتى اليوم، وبنفس المفردات والصيغ والتراكيب والمفاهيم المعجمية والبلاغية، في حين أن جميع اللغات القديمة عداها قد تلاشت لتحل محلها لغات ولهجات أخرى تكاد لا تمت لها بصلة. [4]
وتصنف اللغة العربية عادةً بين أفضل ستة لغات في العالم، كونه لغة القرآن، و تنتمي إلى مجموعة اللغات السامية التي تشمل أيضًا العبرية والأمهرية، اللغة الرئيسية لإثيوبيا.​
– هناك العديد من اللهجات العربية، وتعتبر اللغة العربية الفصحى هي لغة القرآن، وكانت في الأصل لهجة مكة في المملكة العربية السعودية.​
– ويستخدم هذا النوع المُعدّل، المعروف باللغة العربية الفصحى المعاصرة ، في الكتب والصحف والتلفزيون والإذاعة والمساجد والمحادثات بين العرب المتعلمين من مختلف البلدان (على سبيل المثال في المؤتمرات الدولية).​
– تختلف اللهجات المحلية اختلافًا كبيرًا، وقد يجد المغربي صعوبة في فهم عراقي، رغم أنه يتكلم نفس اللغة. [5]
الحروف العربية

– تكتب العربية من اليمين إلى اليسار، وهناك 18 شكلًا من أشكال الحروف المختلفة، والتي تختلف قليلاً اعتمادًا على ما إذا كانت متصلة بحرف آخر قبلها أو بعدها.​
– تم إنشاء ترتيب الحروف الابجدية العربية الكاملة المكونة من 28 حرفًا عن طريق وضع مجموعات مختلفة من النقاط أعلى أو أسفل بعض هذه الأشكال.​
– تكتب أحرف العلة الثلاثة الطويلة في الكلمات المكتوبة، فيما تحذف أحرف العلة القصيرة الثلاثة، على الرغم من أنه يمكن الإشارة إليها بعلامات أعلى وأسفل الحروف الأخرى.[5]
الابجدية العربية

– للغة العربية أبجدية مميزة خاصة بها، مختلفة عن باقي الأبجديات، و الأبجدية هي مجموعة الحروف التي تتكون منها كلمات اللغة و مفرداتها سواء كانت أفعالا أو أسماء فعلا عن حروف الجر، ويمكننا القول أن أبنية الكلمات العربية تتكون من المكونات الأصلية في الأبجدية، والتي تعرف بالحروف الصامتة والصائتة.​
– بالرغم من أن الأبجدية العربية مميزة للغاية، إلا أن هناك بعد الحروف الهجائية لبعض اللغات القديمة كاللاتينية واليونانية والفينيقية، وكذلك الأرمينية والنبطية قد يشتركون في بعض النسب المشتركة.​
– إن الأرقام المستخدمة في معظم أنحاء العالم (1 – 2-3-4-5 )، هي في الأصل أرقام عربية، بينما الأرقام التي يستخدمها العرب حاليا هي من أصل هندي. [5]
جدير بالذكر أن هناك بعض شعوب آسيا الوسطى استخدمت الأبجدية العربية، مثل أذربيجان وطاجيكستان وكازاخستان وأوزبيكستان وغيرها لتدوين لغاتها التي افتقرت وجود أي أبجديةة، وذلك بالتزامن مع إنتشار الإسلام فيها. [6]
ترتيب الحروف الابجدية العربية

قد يعتقد البعض أن لحروف اللغة العربية ترتيب واحد، وهو الترتيب المعروف والذي يكون على الشكل الآتي (أ-ب-ت-ث-ج-ح-خ…إلخ)، ولكن هذا الترتيب يسمى الترتيب الهجائي للحروف العربية، وقد وضع بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي، بينما هناك ترتيب آخر للحروف العربية ويطلق عليه ترتيب الحروف الابجدية العربية .​
الابجدية العربية هي مجموعة الحروف المستخدمة للكتابة في العربية، وتسمى أيضا بالحروف الهجائية، ويتم ترتيبها في كلمات ثمانية كالتالي :​
أبَجَدْ، هَوَّز، حُطِّي، كَلَمُن، سَعْفَص، قُرِشَتْ، ثَخَذُ، ضَظَغُ.​
وهذه التسمية هي إختصار للحروف الأولى من تسلسل مجموعة الحروف المكونة لأبجدية اللغة العربية، أي الحروف أ، ب، ج، د الخ… [6]
-وتشير بعض الأدلة الأثرية على أن الفينيقيين هم من وضعوا هذا الترتيب في الجاهلية الأولى، وهم كذلك أول من اعتمد 28 حرفاً لتلك الأبجدية بحسب مخارجها من الحلق، و رقموها من واحد الى 1000 لأغراض الحساب الذي تفرضه التجارة،حيث أسقطوا الخصائص الصوتية للألف والواو والياء واعتبروها فقط أحرفاً صامتة تعبر عن صورة إخراجها من الفم (صحوة – هيئة – مأسدة).​
-اكتفى الفينيقيون الأوائل باستعمال تلك الحروف كأدوات لمد حركة الصوت عندما تلحق بحرف صامت آخر (زياد – سمير – خلود) ولم يتم إدخال الفتحة والضمة والكسرة والسكون وغيرها من أدوات الشد والمد والتنوين، على الكتابة إلا في زمن متأخر، بل كان استعمال هذه الأدوات الصوتية عند القدماء سماعية سماعيا فقط .​
– ويرى فريق من العلماء أن ترتيب الحروف الابجدية العربية على النظام المعروف لم يكن صدفة، بل كان ينطوي على غرض علمي فلكي أو غاية منفعية أو معتقد ديني، ومن أوائل من أعتقدوا بذلك المستشرق الإيطالي الشهير آليسندرو بوزاني، الذي تخصص في الفلكيات الشرقية العربية والفارسية والهندية، الذي يعتقد أن رموز الأبجدية العربية ذات علاقة بالظواهر الفلكية، كما أن ترتيب حروفها على النحو المعتمد إنما وضع في الأساس لتحديد فصول السنة وطول النهار والليل أو قصرهما بحسب مدار الشمس والقمر ومسار الكواكب شتاءً وصيفاً. [7]



 
أعلى