مصائب الدنيا تهون

*خالد*

من المؤسسين ,
مصائِب الدنيا تهون

فكل مصيبة في دنيا الانسان قد تُعوَّض بخير منها "اما مُصيبة الدين فخسارة لا تُعوض '"ولذلك حين خُيِّر يوسف _عليه السلام_بين ان يصاب في دنياه فيُسجن ويكون من الصاغرين "وان يُصابَ في دينهِ فيصبو الى النِسوة ويكون من الجاهلين "كما قالت امرأة العزيز للنسوة.. :
(ولقَد راودتهُ عن نفسهِ فّاستعصَمّ ولَئِن لّّمْ يَفْعَل مَـا آمُـرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيكونَاً مِنَ الصَّاغِرِين)"

حين خُيِّر يوسف بين الامرين كان لا بد ان يختار مصيبة الدنيا "فقال.:(رَبِّ السِجنُ أحَبُّ إليَّ مِمَّا يَدعُونَني إليْهِ )
وكان مما علمّهُ نبي الاسلام لأمته ان يقولوا..:[اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا]رواهُ الترمذي ..وحسنهُ العلامة الألبانيَ رحمه الله في صحيح الجامع"

*فلا داعي لأن تحزَن على فوات شيء من الدُنيا. "فالدنيا لا تُساوي عند الله جناح بعوضة ولو كانت تساوي جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء "
'
*لا تحزن لو فقدتَ الدنيا بأسرها ما دمتَ موحداً لله متمسكاً بسنة رسول الله(صلّ الله عليه وسلم)
'
*لا تحزن ما دمت آمناً في سربِك معافىً في بدنك عندك قوت يومك فكأنما حيزت لك الدنيا بحذافيرها
'
*لا تحزَن فإنهُ لا ينفعك مع الحُزن المال الكثيَر ولا الزوجة الحسناء ولا كُثرة الاولاد ولا المنصب ولا الجاه ولا الدور والقصور
'
*لا تحزَن فإن الحزن يجعَل المصيبة مصائِب كثيرة ويُشمت اعداءك فيك.. .بل ويجعل جسدكَ مرتعاً للامراض
;'
*لا تحزن ما دُمت في امن وامان وعِندكَ عينان واذنان ويدان ورجلان "
' ;
*لا تحزن فلقد حزنت كثيراً ..فهل عاد والدكَ الذي مات..؟وهل نجحَ ابنك الذي رسب.،؟وهل عادت الاموال التي خسرتهّا ..؟

إذاً فَ لماذا الحُزن؟ !!!.

لا تحزن... لا تحزن...لاتحزن

'

م_ش
'
من كتاب(لا تحزن وابتسم للحياة)
للشيخ محمود المصري '
 
المواضيع المتشابهة

*خالد*

من المؤسسين ,
رد: مصائب الدنيا تهون

اهلا وسهلا

همٍس الشوق

اشكرك على المرور الكريم

تحياتي لك~
 

مواضيع مماثلة

أعلى