الوسم: يقوض

  • غروندبرغ: هجوم الحوثي على مأرب يقوض تسوية النزاع في اليمن

    غروندبرغ: هجوم الحوثي على مأرب يقوض تسوية النزاع في اليمن

    [ad_1]

    قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الأربعاء، إن الهجوم على مأرب يقوض فرص الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع.

    وأكد غروندبرغ في بيان صحافي، في ختام زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة، أن هجوم الحوثي على مأرب تسبب في تداعيات متوالية في جميع أنحاء اليمن.

    وأضاف: “لا يوجد حلّ عسكري مستدام للنزاع في اليمن، و يجب على جميع الأطراف المتحاربة خفض تصعيد العنف وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين بدلاً من تحقيق المكاسب العسكرية.”

    وبحسب البيان، فقد التقى غروندبرغ خلال زيارته إلى القاهرة بوزير الخارجية المصري، سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

    وأوضح البيان، أنه تم مناقشة أهمية استقرار اليمن بالنسبة للمنطقة، والمسؤولية المشتركة لدول المنطقة في تجنّب المزيد من التصعيد في اليمن، إضافة إلى التطوّرات العسكرية الأخيرة في اليمن بما يشمل الحديدة، والوضع الإنساني المتدهور.

    كما تناولوا الحاجة لدعم اليمنيين من أجل الوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء النزاع يتمّ التوصّل إليها من خلال التفاوض.

    والتقى المبعوث الأممي، أيضًا بمجموعة متنوّعة من اليمنيين من النساء والرجال بينهم برلمانيون وممثلون عن أحزاب سياسية ومنظمات للمجتمع المدني وإعلاميون.

    وشدّد المشاركون على الحاجة إلى خفض تصعيد العنف، وركزوا على أثر التدهور الاقتصادي على حياة المدنيين.

    وتشاور غروندبرغ مع المشاركين اليمنيين حول طرق بدء حوار سياسي جامع يضع طلبات الأطراف في سياق أجندة يمنية أوسع تتضمن أولويات سياسية واقتصادية وأمنية، وفق البيان.

    وجدد المبعوث الأممي التأكيد على عدم وجود حلّ عسكري مستدام للنزاع في اليمن.. مطالبا جميع الأطراف المتحاربة بخفض تصعيد العنف وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين بدلاً من تحقيق المكاسب العسكرية.

    وصعدت ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، منذ فبراير الماضي، هجماتها في محاولة للسيطرة على مأرب، غير أنها تواجه بمقاومة كبيرة من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية.

    وارتكبت ميليشيا الحوثي مجازر كبيرة ضد المدنيين والنازحين في مأرب بهجمات استهدفت الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومختلف الأسلحة، ما تسبب في سقوط مئات الضحايا، وموجات نزوح جديدة لآلاف الأسر، حيث تضم مأرب أكثر من مليوني نازح.

    [ad_2]

  • روسيا: طرد الناتو لدبلوماسيين روس يقوض آمال الحوار

    روسيا: طرد الناتو لدبلوماسيين روس يقوض آمال الحوار

    [ad_1]

    قال الكرملين اليوم الخميس إن إقدام حلف شمال الأطلسي “الناتو” على خفض حجم البعثة الروسية قوّض بالكامل تقريبا آمال عودة العلاقات إلى طبيعتها واستئناف الحوار مع الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة.

    وقال مسؤول في الحلف أمس الأربعاء لوكالة “رويترز” إن الحلف طرد ثمانية أفراد من البعثة الروسية لديه كانوا “ضباط مخابرات روس متخفين”، في أحدث تدهور للعلاقات بين الغرب وروسيا، والتي وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها منذ فترة ما بعد الحرب الباردة.

    دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين

    دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين

    وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين اليوم: “هناك تناقض واضح بين تصريحات ممثلي الحلف بشأن رغبتهم في تطبيع العلاقات مع بلادنا وبين تصرفاتهم الفعلية”.

    وأضاف بيسكوف أن تصرفات الحلف لا تشير إلى إمكانية تطبيع العلاقات واستئناف الحوار. وتابع: “في الواقع فإن هذه الاحتمالات تم تقويضها بالكامل تقريباً”.

    من جهته، أوضح ينس ستولتنبرغ الأمين العام للحلف اليوم أن طرد الدبلوماسيين الروس الثمانية غير مرتبط بحدث معين لكن الحلف يحتاج لليقظة لأنشطة روسيا “الخبيثة”.

    وقال في مؤتمر صحفي: “القرار غير مرتبط بأي حدث بعينه، لكننا شهدنا على مدى فترة زمنية زيادة في أنشطة روسيا الخبيثة لذلك يتعين علينا أن نكون يقظين”.

     ينس ستولتنبرغ الأمين العام للناتو

    ينس ستولتنبرغ الأمين العام للناتو

    وأضاف أن أفعال الروس الثمانية الذين تم طردهم لم تكن متفقة مع أوراق اعتمادهم. كما وصف العلاقات مع روسيا بأنها عند أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة.

    وقال: “السبب في ذلك هو السلوك الروسي. رأينا تحركاتهم العدائية”، مشيراً إلى التعزيزات العسكرية الروسية على الحدود الأوكرانية وما قال إنها “انتهاكات” لاتفاقية القوى النووية المتوسطة المدى.

    يذكر أنه في 2018، في أعقاب تسميم العميل المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال في مدينة سالزبري الإنكليزية سحب حلف شمال الأطلسي موافقة على اعتماد سبعة موظفين بالبعثة الروسية لدى الحلف ورفض قبول أوراق اعتماد ثلاثة آخرين كانت مقدمة من قبل.

    [ad_2]

  • الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثي يقوض أي آمال للسلام

    الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثي يقوض أي آمال للسلام

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية اليمنية، اليوم الجمعة، إنها استجابت لجهود السلام التي أطلقتها الإدارة الأميركية الجديدة منذ اللحظة الأولى ولم يقابل ذلك أي إستجابة من قبل ميليشيات الحوثي بل مارست العكس من ذلك.

    وأكدت الخارجية اليمنية في بيان، أن ميليشيات الحوثي قامت بالتزامن مع دعوات السلام إلى فتح جبهات جديدة وصعّدت من عدوانها العسكري على المدنيين في مأرب وتعز والحديدة.

    وأوضحت أنه خلال شهر فبراير فقط أطلقت ميليشيا الحوثي 25 صاروخاً باليستياً على مدينة مأرب، متسببة بسقوط مئات القتلى بينهم نساء وأطفال.

    وأشارت إلى أن ميليشيا الحوثي ارتكبت جريمة مروعة لم يجف دماء ضحاياها بعد، ولفتت إلى المحرقة التي تسببت بها وأدت إلى حرق أكثر من 170 مهاجرا أثيوبيا ممن رفضوا الانصياع لأوامر الميليشيات لتحشيدهم في جبهات القتال في مأرب، إلى جانب منع المنظمات الدولية المختصة من الوصول لمكان الجريمة حتى هذه اللحظة.

    وجدد البيان التأكيد على أن ميليشيات الحوثي تحاول إخفاء سلوكها العدواني من خلال افتعال أزمة مشتقات نفطية وتضليل المجتمع الدولي بادعاء أن هناك حصاراً مفروضاً، فيما هناك إحصائيات لدى الجهات ذات العلاقة تكشف زيف تلك الادعاءات من خلال رصدها كميات الوقود التي دخلت إلى مناطق الحوثي ويتم مصادرتها من قبل ميليشيات الحوثي باعتبارها كميات مهربة لمنع وصولها للمواطنين وبيعها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

    ولفتت إلى أن فريق الخبراء بشأن اليمن يؤكد في تقريره للعام 2020 بأن “شركة النفط التابعة للحوثيين قامت بتقنين النفط على نحو غير مبرر بالرغم من أن الكميات الموزعة داخل البلد ظلت موزعة على أساس سنوي”، ويهدف الحوثيون من وراء ذلك الى تعظيم مكاسبهم المالية والتربح بخلق أزمة إنسانية وإنعاش السوق السوداء غير آبهين بحياة اليمنيين ومعاناتهم.

    وأوضحت أن ميليشيات الحوثي أخلت بالاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة عبر مكتبها باليمن بشأن إيداع إيرادات شحنات النفط عبر ميناء الحديدة إلى البنك المركزي في المحافظة لسداد مرتبات الموظفين، مبينة أن جماعة الحوثي أخلت بالاتفاق ونهبت ما يقدر بأكثر من 50 مليار يمني قبل أربعة أشهر.

    ودعت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي والإعلام العالمي إلى التنبه بأن هذا التصعيد العسكري لجماعة الحوثي في الوقت الذي تتعالى فيه دعوات السلام والعودة للحوار خاصة بعد قدوم الإدارة الأميركية الجديدة يعد قضاءً كليا على المسار السياسي وينهي جهود سنوات طويلة من المشاورات والجهود السياسية من قبل المجتمع الدولي ويقوض أي آمال أو مستقبل للسلام في اليمن.

    [ad_2]