الوسم: يثير

  • رئيس البرازيل يثير الجدل مجددا: لن أطعم ابنتي ضد كورونا

    رئيس البرازيل يثير الجدل مجددا: لن أطعم ابنتي ضد كورونا

    [ad_1]

    رغم وفاة مئات الأطفال بفيروس كورونا، قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، إنه لن يمنح ابنته البالغ عمرها 11 عاما، لقاحا ضد كوفيد-19، مواصلا موقفه المناهض للقاحات مما جلب عليه انتقادات من خبراء في مجال الصحة وأثر على شعبيته.

    وأضاف الزعيم اليميني، أن وزير الصحة مارسيلو كيروجا سيعلن في الخامس من يناير/كانون الثاني الطريقة التي ستتبعها بلاده في إدارة حملة التطعيم من كوفيد-19، لمن تتراوح أعمارهم من الخامسة إلى 11 عاما، والتي وافقت عليها السلطات في ديسمبر كانون الأول الحالي.

    وتابع “الأطفال ليسوا عرضة لخطر الوفاة بما يبرر تطعيمهم”، وفقا لرويترز.

    “ابنتي لن تحصل على اللقاح”

    كما أضاف “تحدثت مع كيروجا وسوف يعلن في الخامس (من يناير) كيف سيتم تطعيم الأطفال ضد كوفيد-19.. أريد أن أؤكد أن ابنتي لن تحصل على لقاح”.

    وهناك جدل كبير بشأن تطعيم الأطفال من كورونا في البرازيل، إذ يعارضه أنصار بولسونارو بشدة على الرغم من أن الغالبية العظمى من البرازيليين يؤيدون التطعيم.

    وفاة مئات الأطفال

    يشار إلى أن كورونا تسبب في وفاة 301 طفل، في الفئة العمرية من الخامسة وحتى 11 عاما في البرازيل. وفق إحصائيات رسمية.

    يذكر أن المحكمة العليا في البرازيل فتحت تحقيقاً قبل أسبوعين حول تعليقات أدلى بها بولسونارو، تضمنت مزاعم خاطئة عن أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تزيد احتمال الإصابة بمرض الإيدز.

    [ad_2]

  • جندي كوري شمالي بزي أزرق يثير ضجة في وسائل التواصل

    جندي كوري شمالي بزي أزرق يثير ضجة في وسائل التواصل

    [ad_1]

    أثار جندي من كوريا الشمالية يرتدي زيا أزرق ضيقا للغاية ظهر في صورة نشرها الإعلام الرسمي ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ وصفه البعض “بالبطل الخارق” و”كابتن كوريا الشمالية” فضلا عن “الرجل الصاروخ”.

    كان الجندي من بين 30 جنديا وقفوا في صورة جماعية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال استعراض لمنظومات أسلحة يوم الاثنين. ونشرت كوريا الشمالية صور الفعالية بعدها بيوم.

    كان الجميع تقريبا يرتدي الزي العسكري الأخضر الذي يشتهر به الجيش هناك، لكن اثنين فقط ارتديا لونين مختلفين: أحدهما ارتدى زيا أزرق والآخر ارتدى زيا أزرق غامقا، وارتدى كيم بذلة داكنة اللون.

    سخر بعض مستخدمي تويتر في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وغيرها من المنظر، وقالوا إنه يبدو مثل “قذيفة مدفع بشرية” أو ما يعادل كابتن أميركا في كوريا الشمالية.

    رجل الصاروخ

    ووصفه آخرون بأنه “بطل خارق”، و”رجل الصاروخ” كما تكهن البعض بأنه قد يكون عضوا في قوات الفضاء (غير الموجودة) لكوريا الشمالية.

    لم تحدد وسائل الإعلام في كوريا الشمالية هوية الرجل، لكن جيفري لويس، خبير في معهد ميدلبيري للدراسات الدولية في مونتيري، قال على تويتر إنه “يبدو كمظلي”.

    أظهرت صور أخرى كيم وهو يشاهد مجموعة من الطائرات تحلق في تشكيل خلال عرض جوي قبل المعرض.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية إن “مجموعة من المظليين المحترفين قدمت مهارات الهبوط ونشرت علم الحزب الأحمر في سماء (أكتوبر/ تشرين أول)” قبل مراسم الافتتاح.

    [ad_2]

  • تركيا.. قرار لـ”الدستورية العليا” يثير حفيظة أكبر حزب معارض لأردوغان

    تركيا.. قرار لـ”الدستورية العليا” يثير حفيظة أكبر حزب معارض لأردوغان

    [ad_1]

    أعادت الأوساط السياسية التركية المعارضة للرئيس رجب طيب أردوغان، تسليط الضوء على تشريعٍ برلماني تلاه عفو مثير للجدل وبموجبه أفرج عن أكثر من 90 ألف سجين جنائي العام الماضي، مع رفض المحكمة الدستورية العليا، وهي أعلى سلطة قضائية في تركيا، تعديل لائحة المستفيدين منه أو إلغاءه للمرة الثانية بعد طعنٍ جديد كان قد تقدّم به حزب المعارضة الرئيسي للمحكمة بعد رفضٍ سابق.

    وطالب حزب “الشعب الجمهوري” المعارض الذي يقوده كمال كليتشدار أوغلو، أكثر من مرة، بتعديل بنود القانون الذي أعقبه عفو عام استثني منه معارضو الحكومة التركية وناقدوها من الأكاديميين والصحافيين والبرلمانيين وقادة الأحزاب القابعون خلف القضبان، بحيث يستفيد منه أولئك الذين استثنتهم السلطات في المرة الأولى، ما يعني الإفراج عنهم لاحقاً، لكن المحكمة الدستورية العليا رفضت هذا المقترح للمرة الثانية على التوالي.

    وعبّر غورسيل تكين، النائب في البرلمان التركي عن حزب المعارضة الرئيسي، عن “أسفه” من القرار الذي اتخذته المحكمة الدستورية العليا، مضيفاً: “نشعر بالأسى اليوم عندما نرى كيف أن سلطة حزب (العدالة والتنمية) الحاكم تكون أعلى من المحكمة الدستورية نفسها”.

    البرلمان التركي

    البرلمان التركي

    وقال لـ”العربية.نت”: “إن “المحكمة الدستورية رفضت مجدداً الالتماس الذي قدّمه حزبنا بأغلبية من 9 من أعضائها على أساس أن مقترحنا ليس تشريعاً قانونياً وإنما لائحة لتغيير آلية تنفيذ الأحكام في قانون صدر سابقاً وبموجبه أصدر عفو عام أخرج عشرات الآلاف من السجون”.

    وتابع: “لقد قلنا مراراً وتكراراً وعرضنا على الحزب الحاكم أن ينظم مثل هذه الأمور بطريقة صحيحة، بحيث يتم سنّ قانون آخر نتشارك في صياغته لمعالجة المشكلة الرئيسية وهو الظلم الذي أوقعه تشريع سابق”، في إشارة منه لاستثناء المعارضين من العفو الذي طالب به الحزب الحاكم وحليفه حزب “الحركة القومية” بذريعة تفشي فيروس كورونا في سجون البلاد.

    كما شدد النائب التركي المعروف على أن “التحالف الحاكم رفض هذه المقترحات بشكل يناهض الديمقراطية”.

    وتزامن رفض المحكمة لتعديل لائحة المستفيدين من العفو، مع يوم الصحافة التركي الذي يصادف 24 يوليو من كل عام، وذلك في وقت يخضع فيه 274 صحافياً للمحاكمة في 128 قضية، بينما يقبع 38 آخرون خلف القضبان، وفق ما أفاد أيدين سليمان بلبل النائب عن حزب “الشعب الجمهوري”، وهو أيضاً عضو لجنة العدل في الحزب ذاته.

    وتقع تركيا في الترتيب 154 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2020 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” الفرنسية الدولية المعنية بحرية الإعلام.

    وكان البرلمان التركي قد رفض في أواخر شهر يونيو الماضي، مقترحاً تقدّم به حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، وطالب فيه بالإفراج عن مرضى مسجونين يقدر عددهم بأكثر من 1600 سجين بينهم 604 سجناء يعانون من أمراضٍ مزمنة وحالتهم الصحية حرجة.

    وكانت أنقرة قد أفرجت في منتصف شهر أبريل من العام الماضي عن أكثر من 90 ألفاً من مرتكبي الجرائم الجنائية والاتجار بالمخدرات وتهريبها، إلى جانب عددٍ من زعماء المافيا مثل علاء الدين تشاكجي، بعد مرور ساعات من صدور ذلك العفو المثير للجدل رغم معارضته من قبل حزب “الشعب الجمهوري” والحزب المؤيد للأكراد.

    [ad_2]

  • ظهور نصرالله الأخير يثير التكهنات حول إصابته بكورونا.. ونجله يغرد عن حالته

    ظهور نصرالله الأخير يثير التكهنات حول إصابته بكورونا.. ونجله يغرد عن حالته

    [ad_1]

    ظهر حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، الثلاثاء في خطابه الأخير بصورة باهتة منهك الجسد وصحته هزيلة ويعاني من صعوبة بالتنفس، ويعاني من قلة التركيز، كما تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مقاطع فيديو وصور لكلمته المتلفزة التي لم يلقيها بشكل مباشر كما تعود في الكثير من الخطابات الشعبوية التي ينظمها.

    واعتبر نشطاء التواصل الاجتماعي أن ظهور نصرالله هدفه تسجيل موقف لا غير، والمزايدة باسم المقاومة الفلسطينية التي صمدت في وجه العدوان الإسرائيلي الذي لم يجرؤ على إطلاق صاروخ واحد من الجنوب اللبناني لدعم المقاومة التي يحاول الركوب على إنجازاتها كما تقول معظم تعليقات المغردين في الوطن العربي.

    وتساءل بعض النشطاء عن سبب سعال نصرالله وظهوره منهكا مما يرجح إصابته بفيروس كورونا الجديد أو ما بات يُعرف باسم كوفيد 19.

    واعترف نصرالله نفسه في كلمته أنه يعاني من “سعال شديد” منعه من التكلم منذ يوم القدس، مقدما اعتذاره على ذلك، قائلا في كلمته بما يعرف بـ”عيد المقاومة والتحرير”: “أعتذر عن عدم ظهوري منذ يوم القدس وحتى اليوم لأنني كنت أعاني من سعال شديد، وكان يصعب علي أن أتلكم أو أخطب”.

    فيما تدخل نجله جواد نصرالله على خط التكهنات بتغريدة على حسابه عبر “تويتر” للتعليق على صحة والده”مجرد حساسية، اطمئنوا”.



    [ad_2]

  • جونسون: المتحور الهندي يثير قلقنا.. وكل الخيارات مفتوحة

    جونسون: المتحور الهندي يثير قلقنا.. وكل الخيارات مفتوحة

    [ad_1]

    بينما أثار المتحور الهندي من فيروس كورونا الرعب وقلق العالم أجمع خلال الأشهر الماضية، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، أن حكومته تشعر بالقلق حيال انتقال العدوى بالنسخة الهندية، بينما عقد المستشارون العلميون اجتماعا لمناقشة تفشيها.

    وقال “إنها نسخة مثيرة للقلق، نشعر بالقلق حيالها”، بينما يتوقع أن تظهر أرقام جديدة عن هيئة الصحة العامة في إنجلترا ارتفاعا في عدد الإصابات بالمتحوّر الهندي.

    كما صرّح للصحافيين “نريد التأكّد من أننا نتخّذ جميع الخطوات الحصيفة والحذرة التي يمكننا اتّخاذها الآن”، مضيفا أن حكومته “لا تستبعد” أي خيار في ما يتعلّق بالوقاية من تفشي نسخة الفيروس الجديدة.

    نسخة متحورة مقلقة

    وصنّفت بريطانيا الأسبوع الماضي نسخة فيروس كورونا التي وصلت إلى البلاد عبر مسافرين قادمين من الهند على أنها “نسخة متحوّرة مقلقة”.

    كما أدرجت حكومة جونسون في أبريل الهند التي تجاوز عدد الوفيات جرّاء الوباء لديها عتبة 250 ألفا، في الفئة “الحمراء” على قائمتها للسفر، ما يعني أنه سيتعيّن على القادمين من البلد الآسيوي الخضوع لحجر صحي في الفنادق لدى وصولهم إلى بريطانيا.

    واجتمعت “مجموعة الاستشارات العلمية لحالات الطوارئ” التابعة للحكومة البريطانية الخميس لمناقشة تفشي النسخة الهندية المتحوّرة.

    وأفاد جونسون أنه تم تكثيف فحوص الكشف عن الفيروس في مناطق مثل بولتون (شمال غربي إنجلترا)، التي يعود قسم كبير من سكانها إلى أصول من جنوب آسيا وحيث تنتقل العدوى بشكل كبير.

    وعلى الرغم من التحذير، فإن رئيس الوزراء أكد أنه لا يعتقد أنه سيكون على الحكومة تغيير خططها بشأن إلغاء تدابير احتواء كوفيد جزئيا في 17 مايو ورفع القيود بشكل كامل في 21 يونيو.

    رفع القيود وفتح الاقتصاد

    وصرّح “لا أرى حاليا ما يثنيني عن الاعتقاد بأنه سيكون بإمكاننا المضي قدما” برفع القيود.

    وتعيد بريطانيا تدريجيا فتح اقتصادها بعد شهور من القيود لاحتواء فيروس كورونا وحملة تطعيم ناجحة واسعة النطاق.

    لكن لا تزال تدور تساؤلات بشأن إن كان إطلاق اللقاحات سينجح في مواجهة النسخة الهندية المتحوّرة، وهي نسخة من ثلاث اكتشفت في بريطانيا.

    وقال جيمس نيسميث من جامعة أكسفورد لشبكة “بي بي سي” إنه لم يعرف بعد إلى أي درجة ستنتقل العدوى بالنسخة الهندية المتحورة في أوساط أولئك الذين تلقوا اللقاح ضد كوفيد.

    ورجح بأن تنتشر قائلا “أعتقد أن علينا النظر إليها على أنها مشكلة على مستوى البلاد. ستصل إلى كل مكان”.

    [ad_2]

  • بيان جنرالات متقاعدين يثير مخاوف إردوغان من إطاحته

    بيان جنرالات متقاعدين يثير مخاوف إردوغان من إطاحته

    [ad_1]

    أشعل بيان أصدره 103 ضباط متقاعدين برتبة أدميرال من القوات البحرية التركية حذّروا فيه من المساس باتفاقية “مونترو” الدولية الموقعة عام 1936 والمتعلقة بالملاحة في المضائق التركية، حالة من التوتر في أوساط الرئاسة التركية وحكومة «العدالة والتنمية.

    وأبدى الموقعون على البيان اعتراضهم على مشروع «قناة إسطنبول» الذي يتحمس له الرئيس رجب طيب إردوغان، ومحاولاته طرح دستور جديد للبلاد، وقراره الانسحاب من اتفاقية مجلس أوروبا لحماية المرأة الموقعة عام 2011، كما طالبوا الجيش بالحفاظ على قيم الدستور.

    غضب في أوساط حكومة إردوغان

    وفتحت النيابة العامة في العاصمة أنقرة، أمس، تحقيقاً حول البيان الذي صدر في ساعة متأخرة من ليل السبت. وقالت، في بيان، إنه سيتم التحقيق مع الموقعين على البيان ومن يقفون وراء إعداده وإصداره. وأثار البيان الغضب في أوساط حكومة إردوغان، وبعث المخاوف من احتمالات عودة المؤشرات على تدخل عسكري في الشؤون السياسية، أو احتمال أن تشهد البلاد محاولة انقلاب جديدة ضد حكم إردوغان، الذي بات يواجه معارضة قوية منذ تطبيق النظام الرئاسي الذي منحه صلاحيات شبه مطلقة عام 2018.

    وحذر الضباط المتقاعدون الحكومة من المساس باتفاقية «مونترو» الخاصة بحركة المرور في البحر الأسود، قائلين إنه «من المثير للقلق أن اتفاقية مونترو قد تم فتحها للنقاش في نطاق كل من قناة إسطنبول والمعاهدات الدولية. لقد حمت اتفاقية مونترو حقوق تركيا بأفضل طريقة، ويجب على تركيا أن تحافظ على التزامها اتفاقية مونترو التي مكنتها من سلوك دور حيادي في الحرب العالمية الثانية».

    القيم الأساسية للدستور

    وأضاف البيان «من الضروري أن يحافظ الجيش التركي بجد على القيم الأساسية للدستور، والتي لا يمكن تغييرها ولا يمكن اقتراح تغييرها. ندين ابتعاد القوات البحرية التركية عن هذه القيم وعن المسار المعاصر الذي رسمه مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك… من الضروري تدريب عناصر قيادة القوات البحرية، الذين لهم ماض مجيد ينبثق من حضن الأمة التركية والذين هم حماة الوطن الأم والوطن الأزرق، تماشيا مع مبادئ ثورة أتاتورك… نحن نقف إلى جانب البحارة الأتراك الذين يعملون منذ فترة طويلة، والذين يعملون بإخلاص في كل ركن من أركان بلادنا في البحر والبر والجو وفي منطقة الأمن الداخلي وخارج الحدود، والذين يعملون بقلب وروح لحماية حقوقنا».

    ودخلت اتفاقية «مونترو» حيز التنفيذ عام 1936 بهدف تنظيم حركة مرور السفن عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود، وفترة بقائها فيه، وتشمل سفن الدول المطلة عليه، وهي أوكرانيا، روسيا، جورجيا، بلغاريا ورومانيا إلى جانب تركيا، وكذلك الدول غير المطلة عليه. وحذر الأميرالات المتقاعدون من المساس بالاتفاقية، وبخاصة مع استكمال الرئيس التركي ملامح مشروع قناة إسطنبول التي تهدف إلى تقليل المرور في مضيق إسطنبول (البوسفور). في وقت يرى فيه الخبراء أن الهدف الرئيسي للقناة هو الالتفاف على اتفاقية مونترو التي تحد من عدد وحمولات السفن من الدول غير المطلة على البحر الأسود، التي يمكنها الدخول عبر البوسفور، وهو ما يهدد الاتفاقية التي يعتبرها الضباط المتقاعدون «نصرا عسكريا تاريخيا» حققه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

    واعتبروا أن النقاش في وسائل الإعلام وأروقة صنع القرار يأتي في ضوء مضي البلاد في تنفيذ مشروع «قناة إسطنبول»، التي تهدف إلى توفير بديل ملاحي لمضيق البوسفور، يصل بين البحرين الأسود ومرمرة، في وقت قرر فيه إردوغان انسحاب تركيا من اتفاقية دولية أخرى، في إشارة إلى «اتفاقية إسطنبول» المعنية بوقف العنف ضد المرأة. وأكد البيان أن المضائق التركية هي من أهم الممرات المائية في العالم، مشددا على أن «مونترو» هي الكفيلة بضمان حقوق البلاد فيها بأفضل طريقة.

    تنظيم غولن

    واعتبر البيان أن القوات المسلحة، وبخاصة القوات البحرية، تعرضت في السنوات الأخيرة لهجوم من قبل «تنظيم غولن» في إشارة إلى حركة الخدمة التابعة لفتح الله غولن المتهمة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016، وإلى «مؤامرات غادرة»، مشددا على ضرورة أن يكون الدرس المستفاد هو الحفاظ «بجد على القيم الأساسية للدستور التي لا يمكن تغييرها أو عرض تغييرها».

    وأثار البيان الغضب في أوساط حكومة إردوغان وبعث المخاوف من احتمالات عودة المؤشرات على تدخل عسكري في الشؤون السياسية، أو احتمال أن تشهد البلاد محاولة انقلاب جديدة ضد حكم إردوغان، الذي بات يواجه معارضة قوية منذ تطبيق النظام الرئاسي الذي منحه صلاحيات شبه مطلقة عام 2018.
    وقال رئيس دائرة الاتصالات في رئاسة الجمهورية، فخر الدين ألطون، عبر «تويتر»: «تداعى عدد من المتقاعدين على إصدار بيان أثار حماسة الطابور الخامس فوراً. اجلسوا مكانكم، تركيا القديمة التي تتحدثون عنها باتت في الماضي، تركيا دولة قانون فمن أنتم، وبأي حق تشيرون بأصابعكم إلى إرادة الشعب الشرعية؟ تركيا دولة قانون لا تنسوا ذلك، ولن تستطيع قوى الوصاية التسبب بأي ضرر للديمقراطية».

    كفاح البلاد مع الأعداء

    بدوره، قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب عبر «تويتر»: «أنتج عدد من المتقاعدين، الذين لم يظهروا قَطّ في كفاح البلاد مع الأعداء في الجبهات داخل البلاد وخارجها، أجندة من عندهم ليعملوا على سمسرة الفوضى في البلاد، الشعب البطل دفن كل الانقلابيين في التراب في 15 يوليو 2016… التعبير عن الرأي يختلف عن الدعوة إلى الانقلاب وإعداد البيانات».

    وقال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، نعمان كورتولموش: «يسعى محبو تركيا القديمة ونظام الوصاية عبر بيان مزعوم إعطاء دروس للشعب في السياسة، لكن تلك العهود ولت… اعرفوا حدودكم، واعلموا أن الشعب حمى إرادته الشعبية ودولته وديمقراطيته بعد أن دفع بدل ذلك».

    أما وزير الداخلية سليمان صويلو، فقال عبر «تويتر» أيضاً إن «الشعب التركي يحب لباس الجيش ويعتبره كرامته، وبعد التقاعد تزداد الكرامة أكثر ويظهر الارتباط بالديمقراطية والدولة والشعب، وكل من يحترم هذا يتم ذكره بالشكر دائما… فماذا عن البقية؟». وبادر رئيس حزب الحركة القومية الحليف للحزب الحاكم، دولت بهشلي، إلى الدعوة لتجريد الموقعين على البيان من رتبهم العسكرية ومحاكمتهم.

    وأعلنت الحكومة التركية في 27 مارس (آذار) الماضي، الموافقة على خطط لتطوير قناة إسطنبول، وفقا لما أكد وزير البيئة التركي، مراد كوروم، الأمر الذي أثار انتقادات عدة حول تكلفتها وتأثيرها على البيئة. وترفض المعارضة التركية تنفيذ مشروع قناة إسطنبول المائية، الذي تحدث عنه إردوغان للمرة الأولى عام 2011 ويعد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي ينتمي إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض، من أشد من انتقدوا المشروع بعد أن أكد خبراء آثاره الخطيرة على البيئة في المدينة التي يقطنها نحو 16 مليون نسمة، ونظم حملة للدعوة لإلغاء المشروع. ويعتبر إردوغان من أكبر الداعمين لحفر القناة التي يبلغ طولها 45 كيلومترا بتكلفة نحو 20 مليار دولار، والتي يسميها بـ«القناة المجنونة» وأعلن أنه سيعاند كل الرافضين للمشروع الذي قامت الحكومة بفتح الاستثمار في الأراضي على جانبي القناة لمستثمرين أتراك وأجانب.

    [ad_2]

  • قانون جديد يثير الجدل بتركيا.. ومعارضوه: حزب أردوغان يتفرّد بالسلطة

    قانون جديد يثير الجدل بتركيا.. ومعارضوه: حزب أردوغان يتفرّد بالسلطة

    [ad_1]

    عقب محاولاتٍ استمرت لنحو عام، تمكّن حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم مع حليفه حزب “الحركة القومية” اليميني من تمرير تشريعٍ برلمانيّ جديد قبل يومين، وعلى إثر ذلك تشهد الأوساط السياسية التركية مزيداً من الخلافات اليوم، خاصة وأن التشريع الجديد يحدّ من توظيف أولئك الذين لا ينتمون للحزب الحاكم أو حزب حليفه في دوائر الدولة.

    ومع أن نواب ثاني وثالث أكبر حزبين تركيين في البرلمان رفضا التصويت لصالح التشريع الذي تحوّل لقانونٍ، لكن أصوات نواب الحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونواب حزب الحركة القومية الذي يتزعمه دولت بهجلي، كانت كافية لتمريره بالأغلبية.

    ويقضي التشريع الجديد الذي بات يُعرف بقانون “التحقيق الأمني والأرشيف”، بإجراء تحقيقاتٍ مع كل الأشخاص الذين سوف يستلمون وظائف حكومية مهما كان نوعها، لمعرفة ميولهم وتوجهاتهم السياسية، ويجد فيه حزب المعارضة الرئيسي وهو “الشعب الجمهوري” وكذلك حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، “تجسساً” على السكان.

    وبينما أعلن حزب المعارضة الرئيسي عزمه على اللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا وهي أعلى هيئة قضائية في تركيا، لمنع القانون الجديد من الدخول حيّز التنفيذ، شدد برلماني عن الحزب المؤيد للأكراد على أن “هذا القانون سوف يحرم كل الذين لا ينتمون للحزب الحاكم أو حزب حليفه من الحصول على وظيفة لدى الحكومة”.

    وقال عبدالله كوتش النائب عن حزب “الشعوب الديمقراطي” إن “حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية سوف يمنعان كل معارضيهما من استلام وظائف حكومية خاصة وأن القانون الجديد يقضي بإجراء تحقيقاتٍ على نطاقٍ واسع مع كل الأشخاص الذين يسعون للحصول على وظيفة لدى دوائر الدولة”.

    وأضاف لـ”العربية.نت” أن “حزبنا يرفض هذا القانون باعتباره يمكّن من قبضة التحالف الحاكم على مؤسسات الدولة، ولذلك نقف ضده بطرقٍ ديمقراطية”، موضحاً أن “الجدال حول هذا القانون سوف يستمر داخل البرلمان التركي”.

    وبموجب القانون الجديد، تمنح السلطات الحق للأجهزة الأمنية والاستخبارات بإجراء تحقيقاتٍ ليس مع طالبي الوظائف وحدهم، وإنما مع أقربائهم من الدرجة الأولى أيضاً. ويقول معارضوه في حزبي “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي” إن التحالف الحاكم يبحث عن مزيدٍ من التفرّد بالسلطة.

    ودان زعيم المعارضة التركية كمال كليتشدار أوغلو الذي يترأّس حزب “الشعب الجمهوري” القانون الجديد، معتبراً أنه “يشوّه سمعة البرلمان”، إذ ينص القانون التركي صراحة على منع طرح تشريعاتٍ سبق وتمّ رفضها. ويمكن إعادة طرحها بعد مرور عام، لكن تشريع “التحقيق الأمني والأرشيف” أُعيد للبرلمان بعد أشهرٍ من عدم تمكّن التحالف الحاكم من إقراره.

    وكانت المحكمة الدستورية العليا، قد قضت في شهر نوفمبر من عام 2019، بإلغاء هذا التشريع إثر اعتراضٍ قُدِّم إليها من قبل 100 نائب من حزب المعارضة الرئيسي. ومن المتوقع أن تتحرك المحكمة الدستورية من جديد بعد تلقيها لطلبٍ مشابه للسابق يتعلق بهذا القانون، لكن اتخاذ القرار بشأنه سوف يستغرق أشهرا عديدة.

    [ad_2]

  • أوامر من القصر.. إغلاق حزب في تركيا يثير جدلا

    أوامر من القصر.. إغلاق حزب في تركيا يثير جدلا

    [ad_1]

    في وقت يواجه فيه الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد مدحت سانجار تحقيقاً، بسبب خطابه خلال احتفالات عيد النوروز في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا يوم الأحد الماضي، أكد السياسي التركي أن الدعوى القضائية لإغلاق حزبه جُهزت في القصر الرئاسي، لافتاً إلى أنه لا يمكن ممارسة السياسة الديمقراطية في تركيا دون دفع الثمن، مؤكدا أن الدعوى المرفوعة ضده ما هي إلا قضية انتقام سياسي، متنكرة بزي القضاء، وفقاً لتعبيره.

    وأشار سانجار في كلمة له، الثلاثاء، إلى أن حزبه واجه ممارسات الاضطهاد منذ تأسيسه من أجل إغلاقه، مضيفاً أن الحكومة تريد قمع ذاكرة المجتمع بالكذب، ومن الأمثلة على ذلك، اعتقال الرؤساء السابقين صلاح الدين دميرتاش، وفيغن يوكسكداغ، واعتقال العديد من النواب وآلاف المديرين التنفيذيين وأعضاء ورؤساء البلديات لا يزالون في السجن كرهائن سياسيين.

    كما وجه رسائل تحذير إلى الحكومة، معبراً أن حزبه يمثل الملايين التي في الساحات، ولا يمكن لقرار كتم صوته، مشدداً على النية والإصرار لإكمال الطريق.

    جريمة دستورية خطيرة

    على صعيد آخر، أكدت 9 أحزاب سياسية تضامنها مع حزب الشعوب الديمقراطي في القضية المرفوعة ضده والمطالبة بإغلاقه.

    وجاء في بيان للأحزاب الـ9 الثلاثاء، أن السلطات تحاول عزل مئات الأشخاص الذين ليس لديهم أي خطأ سوى ممارسة الديمقراطية السياسية، وحرمانهم من أبسط حقوقهم السياسية، مؤكدين أن ما حصل يعتبر جريمة دستورية خطيرة.

    وأضافوا أنه من الواضح أن نظام الرجل الواحد، الذي وضع البلاد في دوامة الموت والبطالة والفقر في ظل الوباء فقد دعمه الاجتماعي، يريد أن يقضي على الأمل في التغيير الديمقراطي في السلطة، وفقاً للبيان.

    “الترويج لمنظمة إرهابية”

    يذكر أن مكتب المدعي العام في ديار بكر كان فتح تحقيقاً ضد سانجار بتهمة الترويج لمنظمة إرهابية، وذلك بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية، الثلاثاء.

    وأجرى مكتب النائب العام في ديار بكر تحقيقا في احتفالات عيد النوروز في الولاية ذات الأغلبية الكردية، كما تم اعتقال 13 شخصاً بتهمة الترويج لمنظمة إرهابية، الاثنين.

    إلى ذلك، أكدت وسائل إعلام، اتخاذ إجراءات قانونية ضد 81 شخصاً شاركوا في الاحتفالات، ولا تزال الإجراءات ذات الصلة بشأن 13 معتقلاً جارية في مديرية الأمن.

    [ad_2]

  • تخفيف قيود كورونا في تركيا يثير قلق الأطباء

    تخفيف قيود كورونا في تركيا يثير قلق الأطباء

    [ad_1]

    فتحت المطاعم أبوابها في تركيا وعاد العديد من الأطفال للمدارس اليوم الثلاثاء بعد أن أعلنت الحكومة خطوات لتخفيف القيود المفروضة لاحتواء كوفيد-19 رغم ارتفاع الإصابات، مما أثار قلق الأطباء.

    ورفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الاثنين، إجراءات العزل العام خلال العطلات الأسبوعية بالمدن ذات الخطورة المنخفضة والمتوسطة، وستقتصر القيود على يوم الأحد فقط في المدن التي تعد الخطورة فيها أكبر، وذلك بموجب ما وصفها أردوغان بأنها “عودة منضبطة للوضع الطبيعي”.

    وكان أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين اقتصر عملهم في أغلب أوقات العام الماضي على خدمات الوجبات السريعة، يحثون منذ فترة طويلة على عودة خدمة تقديم الأطعمة والمشروبات بالداخل بعد أن تراجعت عائدات القطاع 65%. كما يرغبون في تخفيف أعباء ديونهم المتراكمة والإعفاء من مدفوعات التأمينات الاجتماعية والضرائب.

    لكن تخفيف القيود يأتي رغم ارتفاع عدد الإصابات اليومية إلى 9891 أمس الاثنين، وهو أعلى مستوى منذ 11 يناير، بعدما كان 8424 حالة في اليوم السابق، وفقاً لبيانات رسمية. وكانت الإصابات اليومية عند مستوى ستة آلاف في أواخر يناير.

    وقالت جمعية المسعفين التركية على “تويتر”: “عدد الإصابات بالسلالات المتحورة من الفيروس يزيد بدرجة كبيرة. لا نرى أن الظروف تسمح بالعودة للحياة الطبيعية السابقة”.

    وأضافت: “يجب ألا تطغى المصالح السياسية والاقتصادية على حياة الإنسان والعلم”.

    [ad_2]

  • أميركا وبايدن: إعلان واشنطن العودة للتفاوض.. يثير قلق الشرق الأوسط

    أميركا وبايدن: إعلان واشنطن العودة للتفاوض.. يثير قلق الشرق الأوسط

    [ad_1]

    عندما حاولت الولايات المتحدة آخر مرة التفاوض على اتفاق نووي مع إيران كان رد فعل الحكومة الإسرائيلية صريحًا وشرسًا. وفي السنوات التي سبقت اتفاق إيران عام 2015 مع واشنطن والعديد من القوى العالمية الأخرى، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المفاوضات مرارًا وتكرارًا بأنها “خطأ تاريخي”.

    لكن الإعلان الرسمي يوم الجمعة عن سعي إدارة الرئيس جو بايدن للعودة إلى المفاوضات النووية مع إيران، بعد انهيار اتفاقية عام 2015 في عهد الرئيس دونالد ترمب، لم يثر رد فعل عنيف فقط في إسرائيل وإنما أيضًا في دول المنطقة التي تعارض أيضًا التقارب السخي والمفتوح مع إيران، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    حذر من نوايا إيران

    وقد يخفي رد الفعل الخافت من الخصوم الإقليميين لإيران وجود تيار خفي قوي من التشاؤم والتراجع وراء الكواليس ضد قرار الأميركيين. ولا تزال الدول الفاعلة في المنطقة حذرة من نوايا إيران، وقد أشارت إلى أنها لن تكون منفتحة على صفقة إلا إذا تجاوزت الاتفاق السابق عبر كبح جماح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتدخلها في دول أخرى، والميليشيات التي تدعمها في العراق ولبنان واليمن وغيرها، بالإضافة إلى برنامجها النووي.

    وأصدر مكتب نتنياهو بيانا مقتضبا تجنب التعليق المباشر على النية الأميركية للتفاوض لكنه أشار إلى أن إسرائيل على اتصال بالولايات المتحدة.

    وقال البيان “إسرائيل لا تزال ملتزمة بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وموقفها من الاتفاق النووي لم يتغير”. وتعتقد إسرائيل أن العودة إلى الاتفاقية القديمة سوف تمهد الطريق لإيران لترسانة نووية.

    سعي لاتفاقية طويلة المدى

    وقال دبلوماسيون غربيون ومسؤولون إسرائيليون سابقون، إن الإسرائيليين قبلوا بالحاجة إلى التعامل بشكل بناء مع واشنطن بدلاً من رفض المفاوضات.

    وقال تساحي هنغبي، وزير شؤون المجتمع الإسرائيلي، إن الحكومة الإسرائيلية لا تعارض في جوهرها المفاوضات، لكن كان على المحادثات أن تسفر عن صفقة أفضل من تلك التي كانت في عام 2015، والتي أدانتها إسرائيل ودول الخليج، لأن قيودها على الأنشطة النووية الإيرانية ستنتهي في غضون عقد ونصف، ولأنها لم تفعل شيئًا لتقييد النشاط العسكري الإيراني عبر الشرق الأوسط.

    وقال هنغبي في مقابلة: “نود أن تؤكد المفاوضات ما يود العالم أن يراه: اتفاقية لفترة أطول – لمدة 50 عامًا على الأقل إن لم يكن أكثر. يجب أن تكون اتفاقية صالحة لأجيال، أي شيء آخر لن يحقق هدف منع إيران من السلاح النووي”.

    من جانبهم، التزمت الدول الإقليمية الأخرى الصمت يوم الجمعة. وقال محللون إنها تشعر بالغضب لاستبعادها من المفاوضات الأخيرة لا يمكنها إلا أن تأمل في أن تفي الولايات المتحدة بوعودها بالنظر في المصالح الخليجية في المفاوضات مع إيران.

    نهج أقل عدوانية

    من جهته قال عاموس يادلين، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، إن تحفظ الحكومة الإسرائيلية يعكس نهجًا أقل عدوانية تجاه سياسة إدارة بايدن مما هو عليه مع الرئيس باراك أوباما، على الأقل في البداية.

    وأضاف: “عمليًا، لن يواجهوا إدارة بايدن بشكل مباشر. سينتظرون قليلا ليروا ما إذا كان الإيرانيون سيتفاعلون وكيف تتطور المفاوضات”.

    لكن وراء الكواليس، تضغط إسرائيل بالفعل على الولايات المتحدة من أجل اتفاق أكثر صرامة بشأن إيران، حيث سيسافر رئيس الموساد يوسي كوهين، وفريق من الخبراء قريبًا إلى واشنطن لإطلاع كبار المسؤولين الأميركيين على التهديدات التي لا تزال تشكلها إيران، على أمل إقناع الولايات المتحدة بالتمسك بفرض قيود أشد على إيران وفقا لمسؤولين إسرائيليين رفيعين.

    وقال المسؤولون إن المخابرات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران انتهكت بشكل لا لبس فيه شروط الاتفاق النووي الأصلي وما زالت تتخذ خطوات لتطوير رأس حربي نووي.

    [ad_2]

  • مواجهات لليوم الخامس.. توقيف مغنٍّ يثير سخطا في إسبانيا

    مواجهات لليوم الخامس.. توقيف مغنٍّ يثير سخطا في إسبانيا

    [ad_1]

    تجددت المواجهات في برشلونة مساء السبت بين الشرطة وآلاف المحتجين على سجن مغني راب كاتالوني، لليلة الخامسة على التوالي.

    وبدأت التظاهرات، الثلاثاء، بعد إيقاف بابلو هاسل (32 عاما) وسجنه إثر إدانته بالسجن لتسعة أشهر على خلفية تدوينات اعتُبِر أن فيها إهانة للمؤسسة الملكيّة والشرطة وتمجيدا للإرهاب.

    وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة مساء السبت في شوارع برشلونة والعاصمة مدريد لمحاولة منع حوادث العنف.

    واندلعت المواجهات مع محاولة آلاف المحتجين التقدم باتجاه المقر العام للشرطة. وألقى المتظاهرون زجاجات ومفرقعات نارية باتجاه عناصر الشرطة وأقاموا متاريس أضرموا فيها النار، وفق صحافي من فرانس برس.

    وحطّم بعض المحتجين واجهات محال في شارع “باسيج دي غراسيا” التجاري في برشلونة، ونهبوا محال ثياب فاخرة. كما هاجموا مبنى بورصة برشلونة وأضرموا النار في عدة دراجات نارية.

    وقالت شرطة الإقليم إن تسعة أشخاص اعتقلوا في احتجاجات كاتالونيا، بينهم ستة في برشلونة.

    وأعلنت أجهزة الطوارئ في الإقليم إصابة ستة أشخاص، اثنان منهم في برشلونة. وتجمع في مدريد نحو 400 شخص وسط المدينة في ظل حضور أمني كثيف، ونادوا بشعارات على غرار “الحرية لبابلو هاسل”.

    وتجمهر مئات في بداية الليل في مالقة وقرطبة وإشبيلية جنوب البلاد، وفق وسائل إعلام محليّة.

    وأوقف في الإجمال نحو مئة شخص منذ الثلاثاء، وأصيب كثيرون بينهم عناصر أمن وشابة فقدت عينها في برشلونة بسبب رصاصة مطاطية أطلقتها الشرطة على الأرجح.

    وبدأت التظاهرات في برشلونة التي يتحدر منها مغني الراب، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى في إسبانيا بينها العاصمة مدريد وبلنسية وغرناطة (جنوب).

    وسبب العنف توترا سياسيا فاقم الانقسامات ضمن التحالف الحكومي الذي يجمع بين اشتراكيي رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحزب “بوديموس” اليساري المتطرف.

    ودان سانشيز العنف، في حين عبّر قادة “بوديموس” عن تضامنهم مع المتظاهرين.

    [ad_2]

  • شرق المتوسط: تنسيق يوناني عربي يثير غضب تركيا

    شرق المتوسط: تنسيق يوناني عربي يثير غضب تركيا

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، الخميس، في ختام منتدى عقد في أثينا مع نظرائه من دول عربية وحوض المتوسط أن “طموح اليونان هو أن تصبح جسرا بين شرق البحر المتوسط والخليج والبلقان وأوروبا”.

    والاجتماع الذي حمل عنوان “منتدى فيليا” (منتدى الصداقة) يهدف إلى “بناء الصداقة والسلام والازدهار في المنطقة”، وفق ما أكد ديندياس الذي يسعى إلى تعزيز الروابط، خصوصا في مجالي الطاقة والأمن.

    وبحسب محللين، يهدف هذا اللقاء اليوناني-العربي إلى تشكيل جبهة مشتركة في مواجهة طموحات تركيا المجاورة في مجال موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط.

    وقالت وزارة الخارجية التركية، من جهتها، في بيان، مساء الخميس، إن “منتدىً لا تتمثّل فيه تركيا والقبارصة الأتراك، لا يُمكنه إنشاء آلية لتعاون إقليمي ناجح”. واستنكرت أنقرة كذلك “محاولةً للتحالف على أساس العداء لتركيا”.

    ومن بين المشاركين في المنتدى وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان والبحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، وقبرص نيكولاوس خريستودوليدس، ومصر سامح حسن شكري، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي.

    وشارك وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أيضا في الاجتماع عبر الفيديو، حسب مصدر وزاري.

    ورحب الوزير المصري بـ”التعاون الجيد مع اليونان والدول العربية ودول الخليج في مجال الأمن”.

    وشدد على ضرورة تعزيز “الاستقرار في المنطقة لاستغلال مواردنا وضمان مستقبل أفضل لشعوبنا”.

    وتقيم اليونان تقليديا علاقات جيدة مع الدول العربية، وتعمل على تطوير تعاونها مع إسرائيل.

    [ad_2]