الوسم: وحرق

  • تظاهرة غضب ضد لاجئين أفغان بهولندا.. وحرق إطارات

    تظاهرة غضب ضد لاجئين أفغان بهولندا.. وحرق إطارات

    [ad_1]

    أحرق متظاهرون إطارات السيارات خارج قاعدة عسكرية في وسط هولندا، احتجاجاً على ضمها مواطنين أفغاناً تم إجلاؤهم من كابل.

    وقامت الشرطة باستخدام الكلاب البوليسية من أجل فض المظاهرة مساء أمس الثلاثاء خارج القاعدة الواقعة في قرية هارسكامب، على مسافة 85 كيلومترا شرق أمستردام.

    من جانبها، قالت متحدثة باسم الشرطة، اليوم الأربعاء، إن الأمن لم يعتقل ولم يفرض غرامات فورية على المشاركين في تلك المظاهرة الغاضبة.

    3 قواعد عسكرية

    هذا ووصل مئات الأفغان إلى هولندا في الأيام الأخيرة بعد مغادرتهم كابل جوا هربا من حركة طالبان التي سيطرت على معظم أنحاء البلاد في 15 أغسطس الجاري، ويتم إيواؤهم في ثلاث قواعد عسكرية. كما يمكن للقاعدة الكائنة في هارسكامب أن تأوي 800 شخص ممن تم إجلاؤهم.

    من عمليات إجلاء الأفغان إلى أمستردام في هولندا.. فرانس برس

    من عمليات إجلاء الأفغان إلى أمستردام في هولندا.. فرانس برس

    في حين أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، أنه تم إجلاء نحو 19 ألف شخص من العاصمة الأفغانية أمس، ما يرفع العدد الإجمالي لمن تم نقلهم جوا من أفغانستان منذ 14 أغسطس إلى 82300.

    كما أضاف أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ساعدت 42 رحلة جوية عسكرية أميركية و48 رحلة من التحالف في عمليات الإجلاء من العاصمة الأفغانية، باتجاه عدة مناطق.

    [ad_2]

  • 9 آلاف انتهاك حوثي للتعليم في الجوف.. تفجير وحرق

    9 آلاف انتهاك حوثي للتعليم في الجوف.. تفجير وحرق

    [ad_1]

    رصد تقرير حقوقي ارتكاب ميليشيات الحوثي حوالي 9 آلاف انتهاك بحق التعليم في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن، منذ انقلابها على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014 وحتى مارس الماضي.

    وأفاد التقرير الذي أشهرته لجنة الحقوق والإعلام في محافظة الجوف، الخميس، بأنه تم رصد 8 آلاف و998 انتهاكاً بحق التعليم في المحافظة خلال الفترة من سبتمبر 2014 وحتى مارس2021، مشيراً إلى أن انتهاكات التعليم خلال الفترة المذكورة في تزايد في ظل تدهور التعليم بالمديريات التي تسيطر عليها الميليشيات في المحافظة.

    كما تستمر ميليشيات الحوثي باستهداف ممنهج للعملية التعليمية من تفجير وإحراق للمدارس بصورة متعمدة، واستخدامها للأعمال العسكرية ومخازن للأسلحة، والتعسفات ضد الكوادر التربوية.

    قتل وتعذيب واعتقالات

    إلى ذلك تنوعت الانتهاكات المرصودة ما بين قتل واعتداءات وتعذيب واعتقالات ونهب للمساعدات الإنسانية وتجنيد الأطفال من المدارس ونزوح وتشريد التربويين وحرمان الطلاب من التعليم وتفجير للمنازل والمدارس واقتحام ونهب للمؤسسات التعليمية.

    وبلغت حالات القتل 9 واستهدفت التربويين، فيما بلغت حالات الاعتداء الجسدي والتهديد 174.

    كما سجل فريق الرصد 750 حالة اختطاف وإخفاء قسري، وتم رصد 25 حالة تعذيب وحشي في سجون ميليشيات الحوثي، و463 حالة نزوح وتشريد قسري للتربويين، و17 تفجير لمنازل التربويين والمعلمين.

    فصل وتعسف وظيفي

    إلى ذلك أضاف التقرير أن “الميليشيات تواصل التعسفات والفصل الوظيفي بشكل مستمر في حق المعارضين لها بمحافظة الجوف حيث تم تسجيل 1340 حالة فصل وتعسف وظيفي تنوعت بين فصل وظيفي وإقصاء ممنهج وتهديد بالفصل وإحلال كوادر موالين للحوثيين”.

    ووثق الفريق 176 حالة اقتحام للمنشآت التعليمية بين مدارس حكومية ومدارس أهلية ومدارس القرآن الكريم ومعاهد تعليمية ومعاهد تدريب، وتم رصد 10 حالات تفجير وإحراق للمدارس والمؤسسات التعليمية في الجوف، وسُجلت 181 حالة انتهاك استخدام المدارس ومؤسسات التعليم في الأعمال العسكرية ومخازن للأسلحة وسجون وأماكن للحشد والتدريب.

    كما بلغت حالات التجنيد للأطفال دون السن القانونية 394، فيما بلغ عدد حالات نهب المساعدات الإغاثية 634.

    تحريف للمنهج الدراسي

    إلى ذلك سجل الفريق 433 فعالية وأنشطة ثقافية لطمس الهوية الوطنية، تنوعت بين تحريف للمنهج الدراسي وإجبار الطلاب والمدرسين على المشاركة في الفعاليات الطائفية التي تدعو إلى حضورها ميليشيات الحوثي، فيما بلغ عدد انتهاكات وجرائم تغيير المناهج بصورة طائفية 142.

    واستغلت ميليشيات الحوثي المراكز الصيفية للتعبئة والحشد والتحريض على الكراهية، حيث بلغت عمليات الانتهاكات والإجبار لحضور المراكز الصيفية التابعة للميليشيات 94، فيما وصلت حالات الجبايات لدعم الحرب التي تفرضها الميليشيات على أولياء الأمور والطلاب في المدارس والتي تعد انتهاكاً صارخاً بحق الأطفال والتعليم إلى 224.

    كما سجل الفريق عدد الطلاب الذين حرموا من التعليم خلال فترة التقرير والمهجرين من الجوف والذي وصل إلى 3867، فيما وثق التعسفات في المدارس الأهلية والتي بلغت 23).

    [ad_2]

  • غلاء المعيشة يلاحق حكومة السودان.. شغب وحرق مكاتب

    غلاء المعيشة يلاحق حكومة السودان.. شغب وحرق مكاتب

    [ad_1]

    شهدت مدينة الضعين بولاية شرق دارفور غربي السودان، تظاهرات احتجاجية منددة بالأوضاع المعيشية بالولاية تحولت إلى أعمال شغب مصحوبة بعنف، وأضرم محتجون النار في مكاتب إذاعة وتلفزيون ولاية شرق دارفور كما قام المحتجون بحرق ثلاث سيارات تتبع لحكومة الولاية.

    في السياق كشف والي الولاية محمد عيسى عليو لـ”العربية” عن توقيف خمسة عشر شخصاً بتهمة الضلوع في أحداث الشغب التي شهدتها الولاية اليوم الأربعاء.

    لا عنف مفرطا

    وقال إن اللجنة الأمنية بالولاية في اجتماع مستمرة لتقييم الوضع الأمني وكشف عن استخدامهم للغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتجاجات وقال إن المحتجين أحرقوا إذاعة وتلفزيون الولاية فضلاً عن حرق مكاتب ديون الزكاة بالولاية وحرق ثلاث سيارات حكومية وقال إنهم اعتقلوا خمسة عشر شخصاً قاموا بنهب الممتلكات العامة.

    كما أضاف “المحتجون أصابوا اثنين من الشرطة رميا بالحجارة وتم نقلهم للعلاج بالمستشفى”، مشيراً إلى أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ولم تستخدم العنف المفرط رغم كثافة المحتجين.

    إعلان حالة الطوارئ

    من جانبها، أفادت مراسلة “العربية”، عن إعلان حالة الطوارئ بولاية شرق دارفور لمدة 48 ساعة.

    واندلعت الثلاثاء احتجاجات على غلاء المعيشة في مناطق مختلفة من السودان بما في ذلك ميناء البلاد الرئيس وإقليم دارفور، وفق شهود عيان ووسائل إعلام رسمية.

    وجاءت الاحتجاجات بعد إعلان تشكيل حكومة جديدة مكلفة بإصلاح الاقتصاد المتعثر، حيث تعاني البلاد من ارتفاع معدلات التضخم ونقص في العملات الأجنبية وانتشار السوق السوداء لبيع وشراء العملات الأجنبية ما يضع تحديات كبيرة أمام الحكومة.

    ووفق صحافي من فرانس برس فإن المحتجين في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ألقوا حجارة على رجال الشرطة وأحرقوا إحدى سياراتها وعددا من المتاجر في سوق المدينة.

    مخطط تخريبي

    ونقلت وكالة السودان للأنباء عن موسى مهدي والي ولاية جنوب دارفور أن مخططا تخريبيا وراء أعمال الشغب التي شهدتها مدينة نيالا أمس الثلاثاء.

    وقال إن القوات أطلقت النار في الهواء عندما حاول المواطنون مداهمة مركز الشرطة ومجمع البنوك، مؤكدا أنه ليس هناك أي إصابات بطلق ناري في مظاهرات نيالا.

    بدوره، قال مدير شرطة ولاية جنوب دارفور علي الرسول إن إصابات متفاوتة وسط أفراد الشرطة ووقوع بعض الخسائر المادية في مظاهرات الأمس.

    وقال “الجهات التي رتبت للشغب استخدمت الأطفال والمشردين والباعة الجائلين في تنفيذ المخطط التخريبي”، مبيناً أن الشرطة أوقفت اثنين من المتظاهرين يحملون أسلحة.

    وقال “عودة الأوضاع الأمنية إلى طبيعتها في نيالا مع سريان أمر الطوارئ وحظر التجوال”.

    وفي ميناء بورسودان الميناء الرئيسي للبلاد على البحر الأحمر، اندلعت صباح الثلاثاء “تظاهرات طلابية متفرقة في أنحاء المدينة ما أدى إلى تعطيل الدراسة وإغلاق معظم المحال التجارية”، وفق “سونا”.

    أزمة الخبز

    وأضافت الوكالة السودانية أن التظاهرات نظمت “احتجاجا على أزمة الخبز التي حدثت بسبب إضراب أصحاب المخابز اليوم عن العمل للمطالبة بزيادة أسعار الخبز”.

    وقد تعرض مبنى المجلس المحلي في بورسودان إلى “رشق بالحجارة وتم إشعال النار في إطارات السيارات في بعض الشوارع الرئيسية”.

    وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تم تداول صور تظهر طلابا محتجين يحملون أكياسا من الدقيق تم نهبها من مخازن ومتاجر في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

    والاثنين أعلن عبد الله حمدوك حكومته الجديدة والتي تضم أحد قادة التمرد السابقين الخبير الاقتصادي جبريل ابراهيم وزيرا للمالية، مؤكداً أن الحكومة الجديدة ستركز على إعادة بناء الاقتصاد.

    واندلعت في الأسابيع الماضية احتجاجات في العاصمة الخرطوم ومدينة القضارف بشرق السودان بسبب الأوضاع الاقتصادية، وتمت عمليات نهب وسرقة في احتجاجات القضارف.

    وكانت احتجاجات شعبية استمرت شهورا بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية أدت إلى إسقاط البشير في نيسان/إبريل

    [ad_2]