الوسم: والأمن

  • 3 قتلى بتظاهرات الخرطوم.. والأمن السوداني يطلق الغاز

    3 قتلى بتظاهرات الخرطوم.. والأمن السوداني يطلق الغاز

    [ad_1]

    أطلقت قوات الأمن السودانية، اليوم الاثنين، الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بمحيط شارع القصر في الخرطوم، مع اندلاع احتجاجات جديدة تطالب بإعادة المدنيين إلى السلطة واستكمال الانتقال الديموقراطي الذي بدأ عام 2019.

    وفيما أفادت مراسلة العربية بسقوط 3 قتلى خلال الاحتجاجات، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية وقوع عدة إصابات في الخرطوم جراء استخدام قوات الأمن للرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.

    وأمس الأحد، تظاهر مواطنون احتجاجاً على غلاء المعيشة في واحدة من أفقر دول العالم. وأعلنت وزارة المال الأسبوع الماضي أنها ستضاعف سعر الكهرباء، لكنها واجهت سخطاً واسعاً دفعها لتجميد القرار.

    إغلاق طرق

    لكن التجميد لم يقنع الجميع، فقد أغلق مئات المتظاهرين طرقا شمال البلاد تربط بمصر للمطالبة بإلغاء الزيادة نهائيا.

    ويُنذر أي ارتفاع في الأسعار أو إلغاء للدعم الحكومي على المواد الأساسية بتفاقم حدة الأزمة الاقتصادية العميقة التي يغرق فيها البلد.

    ويناهز معدل التضخم في السودان 400 بالمئة فيما توقعت الأمم المتحدة أن 30 بالمئة من السكان سيحتاجون لمساعدة إنسانية عام 2022.

    في الأثناء، تظاهر عشرات الأطباء السودانيين في الخرطوم، للتنديد بتعرض كوادر طبية للعنف خلال مسيرات أكتوبر الماضي. وتجمع الأطباء وهم يرتدون زيهم الأبيض ويحملون صوراً لزملائهم الذين يقولون إنهم قتلوا في التظاهرات.

    وأعلنت الشرطة يوم الأربعاء الماضي أن ضابطا برتبة عميد لقي حتفه خلال “حمايته لاحتجاجات بالقرب من القصر الجمهوري” في الخرطوم.

    [ad_2]

  • خروج الآلاف إلى شوارع الخرطوم.. والأمن يطلق الغاز

    خروج الآلاف إلى شوارع الخرطوم.. والأمن يطلق الغاز

    [ad_1]

    خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة السودانية، الخرطوم، اليوم الخميس، تعبيرا عن رفضهم مشاركة العسكريين في حكم البلاد، واحتجاجا على العنف الممارس ضد المحتجين.

    وتوجه المتظاهرون إلى القصر الرئاسي وسط العاصمة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، فيما عمدت القوات الأمنية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع.

    أتى ذلك، بعد أن شهدت البلاد، بحسب ما أكدت مراسلة العربية/الحدث، في وقت سابق اليوم انقطاعاً لخدمة الإنترنت عن الهواتف النقالة.

    بدوره، أفاد مرصد نتبلوكس لمراقبة انقطاعات الإنترنت على تويتر بأن خدمات الاتصال والإنترنت تعطلت في السودان.

    الجولة الرابعة عشرة

    ودعت إلى المظاهرات، وهي الجولة الرابعة عشرة من الاحتجاجات منذ الاجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات المسلحة في البلاد، يوم 25 أكتوبر الماضي (2021)، لجان محلية عدة في الخرطوم، ومجموعات سياسية وناشطين.

    وكانت العاصمة شهدت أيضا يوم الثلاثاء الماضي (4 يناير) مسيرات حاشدة ضد ما وصف بـ “الحكم العسكري”، واحتجاجاً على سقوط قتلى في صفوف المتظاهرين الأسبوع الماضي.

    تظاهرات  في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    جاءت تلك التظاهرات حينها بعد يومين من استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي شغل المنصب من عام، 2019 إلى أن حل الجيشُ الحكومةَ في أكتوبر، ثم أعيد للمنصب يوم 21 نوفمبر في إطار اتفاق مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، قوبل برفض واسع من قبل المحتجين.

    “57 قتيلاً”

    يذكر أنه منذ فرض القوات الأمنية في 25 أكتوبر الماضي إجراءات استثنائية، وحل الحكومة، وتوقيعها لاحقا اتفاقا سياسيا مع حمدوك ثبت الشراكة بينهما، تتواصل الاحتجاجات من قبل تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير، تعبيرا عن رفضهم لمشاركة العسكر، مطالبين بحكم مدني صرف ينقل البلاد إلى الديمقراطية الخالصة.

    وقد أوقعت تلك الاحتجاجات نحو 57 قتيلاً من المدنيين، بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية مؤخرا.

    فيما حث الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة القيادات السودانية إلى احترام حرية التعبير في البلاد، وحماية المدنيين وحقهم بالتجمع السلمي، منبهاً إلى أن المجتمع الدولي لن يعترف برئيس وزراء أو حكومة تشكل من جانب واحد، في إشارة إلى تعيينها من قبل المكون العسكري.

    [ad_2]

  • محتجون قرب القصر الرئاسي بالخرطوم.. والأمن يطلق الغاز

    محتجون قرب القصر الرئاسي بالخرطوم.. والأمن يطلق الغاز

    [ad_1]

    انطلقت في الخرطوم، عصر اليوم الأحد، تظاهرات كبيرة توجهت إلى القصر الجمهوري وسط العاصمة السودانية، من محطة باشدار بحي الديم.

    وطالب المشاركون في التظاهرات التي دعا لها تجمع المهنيين ولجان المقاومة بتسليم السلطة كاملة إلى المدنيين.

    غاز مسيل للدموع وقطع للإنترنت

    فيما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا بالقرب من القصر الرئاسي، بحسب ما أفادت مراسلة العربية/الحدث.

    وكانت السلطات السودانية عمدت فجرا إلى إغلاق الجسور النيلية الرابطة بين مدن العاصمة أمام حركة السير باستثناء جسري الحلفايا وسوبا.

    تظاهرات  في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    كما قُطعت خدمات الإنترنت عن الهواتف المحمولة في البلاد. وأكد شهود عيان تعطل الإنترنت في عموم العاصمة.

    “مقاومة مستمرة”

    وكان تجمع المهنيين السودانيين دعا للمشاركة في احتجاجات و”مواكب مليونية” اليوم، مطالبا بجعل 2022 “عاما للمقاومة المستمرة”، وفق تعبيره.

    كما ناشد في بيان مساء أمس السبت، كافة السودانيين “وجموع المهنيين والعاملين بأجر في كل مدن وقرى البلاد الخروج والمشاركة الفعالة في المواكب المليونية”. وأضاف “فلنجعل من 2022 عاما للمقاومة المستمرة والضارية”.

    53 قتيلا

    أتت تلك الدعوة بعد أن شهدت العاصمة يوم الخميس (30 ديسمبر 2021) تصاعدا في وتيرة الاحتجاجات من جهة، وعنف من قبل بعض قوات الأمن من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى من المتظاهرين، بحسب ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية.

    كما أكدت اللجنة في بيان يوم أمس السبت، ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات “منذ تاريخ الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 إلى 53، بينهم 11 سقطوا بعد “الاتفاق السياسي” الذي وقع بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

    يذكر أن البلاد تشهد منذ أكتوبر الماضي، انتقادات وتظاهرات رافضة للإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات المسلحة في حينها وحلت بموجبها الحكومة والمجلس السيادي، وللاتفاق الموقع مع حمدوك أيضا في 21 نوفمبر، والذي ثبت الشراكة في حكم البلاد مع المكون العسكري، وأفقد في الوقت عينه رئيس الحكومة حاضنته السياسية.

    إذ يطالب المحتجون بتسليم الحكم في البلاد إلى حكومة مدنية صرف، ووقف مشاركة القوات الأمنية في ادارة البلاد.

    [ad_2]

  • السودان.. تعيين رؤساء جدد للاستخبارات والأمن والمخابرات

    السودان.. تعيين رؤساء جدد للاستخبارات والأمن والمخابرات

    [ad_1]

    أعلن مجلس السيادة السوداني، اليوم السبت، تعيين اللواء محمد صبير مديراً لجهاز الاستخبارات العسكرية.

    كذلك عيّن المجلس الفريق أحمد المفضل مديراً لجهاز الأمن والمخابرات.

    وكانت مصادر لـ “العربية/الحدث كشفت في وقت سابق أن تغييرات طالت قوات الجيش والمخابرات، لافتة إلى أنه تم إعفاء مدير الاستخبارات العسكرية في الجيش، ياسر عثمان، ومدير جهاز الأمن، جمال عبد المجيد.

    إعفاء مدير الشرطة

    إلى ذلك، أعفي مدير الشرطة الفريق أول خالد مهدي إبراهيم الإمام ونائبه الصادق علي إبراهيم، بقرار من رئيس الحكومة، عبدالله حمدوك، استناداً إلى أحكام الوثيقة الدستورية.

    وأوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء تعيين كل من فريق شرطة حقوقي عنان حامد محمد عمر مديراً عاماً للشرطة، ولواء شرطة مدثر عبدالرحمن نصر الدين عبدالله نائباً له ومفتشاً عاماً.

    الفريق عنان حامد محمد مدير عام قوات الشرطة  السودانية

    الفريق عنان حامد محمد مدير عام قوات الشرطة السودانية

    إطلاح سراح المعتقلين

    أتت تلك التغييرات بعد إطلاق سراح عدد من الشخصيات السياسية البارزة، والوزراء والناشطين الذين أوقفوا منذ 25 أكتوبر، لدى مراكز تابعة للمخابرات والأمن، على دفعات على مدى الأيام الماضية، من بينهم وزير مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف، وقبله زعيم حزب المؤتمر عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق، ياسر عرمان، وغيرهم.

    كما جاءت تلك التطورات بعد أن أكد رئيس الحكومة عبدالله حمدوك أنه سيحقق في مقتل عشرات المتظاهرين، الذين سقطوا منذ فرض القوات المسلحة الإجراءات الاستثنائية الشهر الماضي، وحل الحكومة.

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أنه في فجر 25 أكتوبر، نفذت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت العديد من السياسيين، والناشطين والقيادات الحزبية، ما دفع منظمات مدنية أساسية في البلاد إلى الدعوة لتظاهرات واسعة، مؤكدة رفضها لمشاركة العسكر في الحكم.

    إلا أن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، وحمدوك أعلنا لاحقا في 21 من الشهر الحالي (نوفمبر2021) توقيع اتفاق سياسي، أعاد الشراكة بين المكونين ونص على توحيد القوات المسلحة في البلاد، وإطلاق سراح المعتقلين، فضلا عن العودة للمسار الديمقراطي وإجراء الانتخابات.

    [ad_2]

  • أردوغان يهاجم مواقع التواصل: تهدد الديمقراطية والأمن القومي

    أردوغان يهاجم مواقع التواصل: تهدد الديمقراطية والأمن القومي

    [ad_1]

    عاود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، وشنّ هجوماً لاذعاً على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام غير حكومية في بلاده، معتبراً أنها “تشكّل تهديداً للديمقراطية والسلم الاجتماعي والأمن القومي”، وذلك خلال كلمته المصوّرة التي بُثت في المنتدى الإعلامي لـ”مجلس الدول الناطقة باللغة التركية” والذي أُسس عام 2009 في إقليم ناخيتشيفان الخاضع لسيطرة أذربيجان رغم وقوعه خارج حدودها.

    وقال أردوغان أيضاً خلال مشاركته الافتراضية في “المنتدى الإعلامي” لمجلس الدول الناطقة بالتركية والمنعقد في مدينة اسطنبول برعاية “دائرة الاتصال” في الرئاسة التركية: “مثلما لا نعتمد بالكامل على الأجانب في مجالات الصناعات الدفاعية والشؤون العسكرية، لا يمكننا تكليف الآخرين بمسائل الاتصالات”، مضيفاً في تحدٍّ واضح للمنظمات الدولية التي تنتقد واقع وسائل الإعلام والحريات في تركيا أنه “لا يمكننا أيضاً الوثوق بضمير هؤلاء الذين يعطوننا باستمرار دروساً في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، ولا بأخلاقهم المهنية”.

    وقالت أولكو شاهين، وهي محامية تركية تعمل لدى “اتحاد الصحافيين الأتراك” الذي يُعرف اختصاراً بـ TGS ويمثّل أقدم نقابة صحافية تنشط في تركيا منذ العام 1952 إن “الحكومة تعتقد أنها سيطرت بطريقة ما على وسائل الإعلام التقليدية، ولذلك ترى في الديمقراطية التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي تهديداً عليها، ولهذا تريد إبقاءها تحت الضغط والرقابة”.

    وأضافت لـ”العربية.نت”: “في العام الماضي، تمّ الضغط على مقدمي خدمات وسائل التواصل الاجتماعي من خلال قانونٍ جديد أقرّه البرلمان، ومع ذلك هناك قانون آخر تقول الحكومة إنه ضروري لمحاربة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة”.

    تعبيرية

    تعبيرية

    وكشفت: “إلى الآن، لا توجد مسودة لما تصفه الحكومة بقانون محاربة المحتوى المضلل”، لكن مصدراً في حزب المعارضة الرئيسي وهو “الشعب الجمهوري” كشف لـ”العربية.نت” أن نواب حزب “العدالة والتنمية” الحاكم وحليفه في حزب “الحركة القومية” اليميني، يستعدون لتقديم مقترحٍ جديد للبرلمان في الفترة المقبلة لإقرار تشريع يحدّ أكثر من حرية وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان أردوغان قد قال أيضاً في كلمته المسجّلة اليوم: “يتعين علينا أن نتدبر أمرنا بأنفسنا في مجال الإعلام والاتصال، كما في بقية القضايا الاستراتيجية”، وهي المرة الثانية التي يهدد فيها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال أقل من شهرين.

    وأضاف: “يتعين على العالم التركي”، في إشارة منه إلى الدول الناطقة بالتركية التي انضمت للمجلس الذي تدعمه أنقرة وهي كازاخستان وأذربيجان وقرغيزيا وأوزبكستان وغيرها، تبادل الخبرات في قطاع التواصل و”بحث سبل الاستفادة بأفضل طريقة فاعلة من الإمكانات الذاتية المتاحة”.

    تعبيرية

    تعبيرية

    كما برر الرئيس التركي موقفه العدائي من وسائل التواصل الاجتماعي بالقول إن “الأتراك مستاؤون من ازدواجية المعايير في الإعلام الدولي، إلى جانب استيائهم” مما أطلق عليها اسم “الفاشية الرقمية”.

    وتطرق الرئيس أردوغان في خضم هجومه الشرس على وسائل الاتصال إلى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في العالم و”حملات التضليل التي تجري باستخدامها والتي تطول تركيا أيضاً”.

    كذلك حذّر من أن “وسائل التواصل الاجتماعي غير الخاضعة للرقابة باتت تشكل تهديداً للديمقراطية والسلم الاجتماعي والأمن القومي للدول”، مبرراً ذلك بوجود ملايين الأشخاص العزل في العالم يتعرضون للظلم ويعانون من صدمات خطيرة بسبب الأخبار المشوهة والكاذبة.

    وفي أواخر شهر يوليو من العام الماضي، أقرّت أنقرة قانوناً لمواقع التواصل الاجتماعي، وبموجبه أُجبِرت بعض كبرى شركات التواصل على تعيين ممثلين لها، وذلك بهدف التحكم في المحتوى الذي تقدّمه تلك المواقع والذي يتعلق بتركيا، علاوة على فرض غراماتٍ مالية على تلك الشركات في حال لم تستجب للقانون الذي أقره البرلمان التركي بعدما قدّمه نواب الحزب الحاكم وحليفه في حزب “الحركة القومية”.

    واحتلت تركيا، العام الماضي، المرتبة 154 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2020 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”.

    كما حافظت تركيا على موقعها كدولةٍ “غير حرة” وفق تصنيف منظمة “فريدوم هاوس” الأميركية، وذلك لسنواتٍ متتالية منذ عام 2014.

    [ad_2]

  • محتجون يهاجمون مبنى وزارة الاقتصاد ببيروت.. والأمن يتدخل

    محتجون يهاجمون مبنى وزارة الاقتصاد ببيروت.. والأمن يتدخل

    [ad_1]

    احتجاجا على استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، ومع غياب بوادر الحل، هاجم محتجون لبنانيون مساء الأحد، مبنى وزارة الاقتصاد في العاصمة بيروت، محاولين تحطيم بابه لاقتحامه، قبل أن تبعدهم قوات الأمن عن المكان.

    فقد تجمع عشرات المحتجين في “ساحة الشهداء” وسط العاصمة بيروت قرب مبنى الوزارة، وقطعوا حركة السير في الطريق لبعض الوقت، فيما تجمع آخرون عند بعض مداخل مقر البرلمان قرب الساحة، مع وجود تعزيزات أمنية لمنع المتظاهرين من تجاوز جدران إسمنية وحديدية للمبنى.

    تأتي هذه التطورات بعد دعوة ناشطين لتنفيذ وقفة احتجاجية، تحت عنوان “الشعب يقرر”، أمام مبنى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) وسط بيروت، للمطالبة بـ”سحب الثقة من المنظومة الفاسدة”، وفق تعبيرهم.

    أزمة اقتصادية طاحنة

    الجدير ذكره أن لبنان يعاني منذ عام ونصف، من أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة ضربت كل مفاصل الحياة في البلاد، وأدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار القدرة الشرائية.

    كما زادت الأوضاع سوءا بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، وكارثة انفجار مرفأ بيروت التي وقعت يوم 4 أغسطس/آب الماضي.

    وتشهد البلاد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية تتهم النخبة السياسية الحاكمة بـ”الفساد”، وسط صراع سياسي على تشكيل الحكومة وتقاسم المناصب والأدوار.

    [ad_2]

  • بيان القاهرة.. توافق فلسطيني على الانتخابات والأمن والمقاومة

    بيان القاهرة.. توافق فلسطيني على الانتخابات والأمن والمقاومة

    [ad_1]

    اتفقت الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوار القاهرة على حل ومواجهة كافة القضايا الخلافية وقضايا الانتخابات والأمن وبما يعزز الشراكة الوطنية والمسار الديمقراطي الفلسطيني.

    واتفق المشاركون في ختام اجتماعاتهم اليوم الأربعاء، على وحدة الأراضي الفلسطينية قانونيا وسياسيا، وإجراء الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس والتصدي لأي إجراءات تعوق مسارها.

    واتفق المشاركون على تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الشاملة وتفعيلها، كما اتفقوا على التوقيع على ميثاق شرف للمشاركة في الانتخابات وضمان حياديتها ونزاهتها وضمان التنافس الشريف بما يعزز الوحدة الوطنية.

    وانطلقت اليوم الأربعاء أعمال وجلسات اليوم الثاني للحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة كافة الفصائل لبحث وضعية المجلس الوطني وتشكيله وآليات وترتيبات اختيار أعضائه إضافة إلى وضع منظمة التحرير الفلسطينية.

    ويبحث المشاركون إعداد ميثاق شرف للفصائل للمشاركة في الانتخابات، وقضية الإشراف الانتخابي، والإجراءات التي تحمي العملية الانتخابية بشكل كامل وتؤمن وتحصن نتائجها.

    ووفق تأكيدات مصدر بحركة فتح لـ”العربية.نت” فقد جرى التوافق على أمر مهم وهو مصير النواب في حالة اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لهم، مضيفا أنه جرى التوافق على أنه في حالة تعرض أي نائب للاعتقال، يحق لقائمته أن تستبدله من نفس القائمة والفصيل، وعندما يتم تحرره من الاعتقال يمكنه أن يعود إلى موقعه.

    وجرى الاتفاق وفق تأكيدات المصدر على اللجوء لجهة عدلية واحدة وجهة أمنية واحدة لفحص أوراق المرشحين للانتخابات وعدم الاعتداد بالمحكوميات التي جاءت على خلفية الانقسام.

    وأكد المصدر أن الفصائل اتفقت مع لجنة الانتخابات المركزية على استثناء الأسرى المحررين المدرجين بالوظائف العمومية من شرط الاستقالة لقبول ترشحهم لانتخابات المجلس التشريعي.

    وكانت الفصائل قد وقعت أمس على ميثاق شرف آخر يتعلق بمراحل وسير العملية الانتخابية واحترام نتائج الانتخابات.

    وتوافق المجتمعون على الالتزام التام بتعليمات لجنة الانتخابات فبما يتعلق بسير العملية الانتخابية وبما يحقق الشفافية والنزاهة، واحترام دور الشرطة في تأمين الانتخابات وكذلك دور المراقبين الدوليين والالتزام بالحفاظ على مبدأ سرية التصويت والالتزام في الدعاية وعدم إثارة النعرات.

    وتوافقت الفصائل الفلسطينية على خطوات الإشراف الأمني والقضائي، وعلى تحصين نواب المجلس التشريعي القادم.

    يشار إلى أن جلسات الحوار الفلسطيني انطلقت في القاهرة صباح أمس الثلاثاء وتختتم أعمالها اليوم بمشاركة غالبية الفصائل وعلى رأسها فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لبحث ملفات الانتخابات العامة التشريعية والمرحلة للمجلس الوطني وترتيب وضع منظمة التحرير وقضايا الأمن والمعتقلين وأوضاع المرأة والشباب في العملية الانتخابية.

    [ad_2]

  • يبحث الانتخابات والأمن.. انطلاق الحوار الفلسطيني في القاهرة

    يبحث الانتخابات والأمن.. انطلاق الحوار الفلسطيني في القاهرة

    [ad_1]

    انطلقت في القاهرة صباح اليوم الثلاثاء جلسات الحوار الوطني الفلسطيني الذي يستمر لمدة يومين بمشاركة غالبية الفصائل، وعلى رأسها فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لبحث ملفات الانتخابات العامة التشريعية وترتيب وضع منظمة التحرير وقضايا الأمن والمعتقلين وأوضاع المرأة والشباب في العملية الانتخابية.

    وبحسب ما تسرب من داخل الاجتماعات حتى الآن، فإنه سيتم وضع استراتيجية لتأمين الانتخابات بمشاركة كافة الفصائل. كما جرى الاتفاق على أن ترسل مصر وفداً لمتابعة وعمليات التصويت والاقتراع وحتى إعلان النتائج.

    ووفق ما أكده جبريل الرجوب، القيادي بحركة فتح لـ”العربية.نت”، فإن “الحوار سيشمل كافة الملفات والنقاط العالقة للوصول لصيغة توافقية تكون منطلقاً لحياة سياسية وتشريعية جديدة بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج”، مشيرا إلى أن “أعضاء الوفود منفتحون على الحوار ولدى الجميع نية صادقة ومخلصة لتسوية كافة الخلافات”.

    وسيبحث وفد حركة حماس بعض التفاصيل التي تخص الانتخابات والجانب الأمني وكيفية التحضير للانتخابات، فيما ستركز الفصائل الأخرى على كيفية اختيار لجنة تحضيرية لتشكيل المجلس الوطني بما يتناسب مع الوجود الفلسطيني في الخارج وكيفية سير هذه العملية، فضلاً عن وضع وترتيب منظمة التحرير ووضع خارطة طريق حقيقية تقود لمؤسسات فلسطينية فاعلة وتنهي حالة الانقسام.

    وكانت القاهرة قد شهدت يومي 8 و9 فبراير الماضي، وبرعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعمال جلسة الحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة 14 من الفصائل.

    وبحثت الفصائل آليات الانتخابات والقضاء والأمن، وإنجاح العملية الديمقراطية والتفاهم والتنسيق في تحديد موعد الانتخابات والشروط الخاصة بالإشراف عليها، والتأكيد على نزاهتها وشفافيتها.

    واتفقت الفصائل على تشكيل “محكمة الانتخابات” من قضاة من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وتم الاتفاق أيضاً على التزام الجميع بالجدول الزمني الذي حدده مرسوم الانتخابات التشريعية والرئاسية، وإجرائها في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة دون استثناء، والتعهد باحترام وقبول نتائجها.

    [ad_2]

  • معركة بالأسلحة النارية وسط مقديشو.. والأمن يغلق الشوارع

    معركة بالأسلحة النارية وسط مقديشو.. والأمن يغلق الشوارع

    [ad_1]

    اندلعت معركة بالأسلحة النارية، اليوم الجمعة، في وسط مقديشو، وأغلقت قوات الحكومة الصومالية بعض الشوارع لمنع احتجاج على تأجيل الانتخابات.

    يأتي هذا بعد ساعات من تبادل إطلاق النار بين مقاتلين موالين للحكومة وآخرين تابعين للمعارضة، على هامش تظاهرة للمعارضة في العاصمة الصومالية حيث أغلقت الطرق وفرضت إجراءات أمنية مشددة بسبب الاحتجاج المقرر، وفق ما أفاد شهود.

    ولم يتضح من بدأ إطلاق النار، لكن أحد الشهود يوسف محمد أفاد بـ”تبادل كثيف لإطلاق النار” بين قوات الأمن وحراس مسلحين يحمون أنصار المعارضة، الذين بدأوا احتجاجهم على طريق المطار الرئيسي.

    وبين هذين الاشتباكين، نشر المعارض البارز عبد الرحمن عبد الشكور وَرْسمي وَدَجِر مقطع فيديو له وهو يقود حشدا صغيرا من المتظاهرين في أحد الشوارع في تحد لحظر الحكومة للتجمهر.

    حلول موعد الانتخابات

    ويواجه الرئيس الصومالي، محمد عبد الله محمد، ضغوطاً مع حلول موعد الانتخابات التي كانت مقررة في الثامن من فبراير، فيما لم يتم حل القضايا المتعلقة بكيفية إجراء التصويت في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

    في حين، قال وزير الإعلام عثمان دبي إن “جماعة مسلحة” هاجمت نقطة عسكرية في مقديشو خلال الليل، لكن أمكن صدها.

    قمع أصوات المعارضة

    غير أن الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد أكد أن الحكومة داهمت الفندق الذي كان يقيم فيه هو ورئيس البلاد الأسبق حسن شيخ محمود، بالقرب من القصر الرئاسي، قبيل الاحتجاج.

    وكتب عبد الناصر عبد الله محمد، أحد مرشحي الرئاسة، عبر تويتر: “هذا الهجوم مثال آخر على محاولات الحكومة اليائسة لقمع أصوات الذين يعارضون فشل الحكومة الفيدرالية في إجراء انتخابات وطنية”.

    بدورها، حثت الأمم المتحدة وغيرها القادة السياسيين في الصومال على حل خلافاتهم بسرعة.

    [ad_2]