الوسم: هيئة الغذاء والدواء

  • الغذاء والدواء السعودية تشارك في فعاليات الأسبوع العالمي لسلامة الدواء

    الغذاء والدواء السعودية تشارك في فعاليات الأسبوع العالمي لسلامة الدواء

    [ad_1]

    تشارك الهيئة العامة للغذاء والدواء في فعاليات الأسبوع العالمي لسلامة الدواء الذي يقام في شهر نوفمبر من كل عام خلال الفترة 1 – 7 نوفمبر، تحت شعار “سلامة اللقاحات”.

    وبهذه المناسبة، فقد أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء ضمن جهودها لضمان سلامة الأدوية بعد تسويقها نحو 170 قرارًا رقابيًا خلال العام 2021م، كما نشرت أكثر من 192 مقالًا وملصقًا ومادة توعوية وتعليمية، إضافة لتنفيذها العديد من الدراسات ذات العلاقة بسلامة الأدوية.

    مقالات وملصقات ومواد تعليمية وتوعوية

    ومن ضمن جهودها التوعوية في سلامة الدواء، نشرت الهيئة 22 مقالاً علميًا في مجلة الصحة العالمية (WHO Newsletter) لأخبار الجهات الرقابية خلال عام 2021م، وشاركت في 14 ملصقًا علميًا في مؤتمرات دولية مختصة بوبائيات الأدوية والتيقظ الدوائي، كما أصدرت 156 مادة تعليمية وتوعوية, من بينها إجراءات احترازية من المخاطر المحتملة لبعض الأدوية.

    بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات

    وأوضحت الغذاء والدواء نجاح نظام رصد بلاغات الأعراض الجانبية التي قد تصاحب بعض الأدوية واللقاحات, حيث تلقت منذ بداية عام 2021م حتى الآن 491.689 بلاغًا من مختلف الجهات ذات العلاقة (شركات، مستشفيات، أفراد مجتمع، ممارسين صحيين)، وذلك عبر المركز الوطني للتيقظ ومكاتبه الـ25 الفرعية الموزعة في مختلف المستشفيات بمناطق المملكة.

    وارتفعت بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات المرسلة عبر الهيئة إلى منظمة الصحة العالمية بنسبة 95 في المائة مقارنة بإجمالي أعداد البلاغات المرسلة في الأعوام الأربعة السابقة، إذ تتطلب عضوية الهيئة في منظمة الصحة العالمية في مجال مراقبة سلامة الأدوية في مراحل ما بعد التسويق إرسال بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات إلى المنظمة بشكل دوري.

    التيقظ الدوائي

    وتسهم رئاسة الهيئة لمجموعة عمل التيقظ الدوائي التابعة للبرنامج الدولي لمنظمي الأدوية، وعضويتها في خمس مجموعات دولية في مجال السلامة الدوائية، في سرعة تبادل المعلومات والتجارب والخبرات ومشاركة البيانات الخاصة بالأدوية واللقاحات.



    [ad_2]

  • الغذاء والدواء السعودية تشدد على قراءة العبارات التحذيرية المدونة على عبوات المنتجات

    الغذاء والدواء السعودية تشدد على قراءة العبارات التحذيرية المدونة على عبوات المنتجات

    [ad_1]

    حرصًا من الهيئة العامة للغذاء والدواء على صحة وسلامة المستهلكين، فقد شددت الهيئة على ضرورة قراءة العبارات التحذيرية المدونة على عبوات المنتجات، مؤكدًة، أنها تمكن المستهلك من معرفة بعض المكونات التي قد لا تناسب حالته الصحية.

    وأوضحت الغذاء والدواء، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات المصغر “تويتر”، إن العبارات التحذيرية تكتب على بطاقة المنتجات الغذائية لتوضيح المكونات التي لا تتناسب مع بعض فئات المجتمع مثل “الحوامل، والمرضعات، والأطفال، ومرضى القلب، والرياضيين”.

    وأشارت، إلى أن المنتجات الغذائية المحتوية على كافيين بكمية تزيد عن 150 ملغ/لتر، غير مناسبة للحوامل والمرضعات ومرضى القلب والرياضيين، كما أن تناول المنتجات المحتوية على “السوربيتول أو الزيليتول”، بكمية تزيد على 40 جم في اليوم قد يسبب الإسهال.

    وأكدت الهيئة، أنه في حال احتوى المنتج الغذائي على أي من العبارات التحذيرية، فإن للمستهلك الحق في اختيار المنتج الغذائي أو تركه.

    وفي وقت سابق وضعت الهيئة العامة للغذاء والدواء ضوابط خاصة لكبح فوضى الدعاية والإعلان الخاصة بالمستحضرات الصيدلانية والعشبية.

    وتستهدف الهيئة، من هذه الضوابط، إحكام الرقابة على هذه المستحضرات ومنع إساءة توزيعها أو وصولها إلى المستهلك بدون المرور على الرقابة الدوائية.

    ووفقا للضوابط لا تجوز الدعاية أو الإعلان عن مستحضر إلا بعد تسجيله أو إدراجه في الهيئة فيما تبلغ فترة صلاحية الموافقة على المادة الدعائية أو الإعلانية سنة هجرية واحدة، كما لا يجوز إجراء أي تغيير أو تعديل على مواد الدعاية أو الإعلان دون الرجوع إلى الهيئة.

    وتشمل هذه الضوابط ما يلي:

    – ألا تحتوي مواد الدعاية والإعلان على ادعاءات غير معتمدة من الهيئة.

    – أن يحتوي المنتج اسم المادة الفعالة وأيضا ذكر الأعراض الجانبية.

    – ألا تكون الدعاية أو الإعلان خادشًا للحياء العام.

    – ألا تتضمن الدعاية أو الإعلان أي عبارة تنتقص أو تمس بالمستحضرات الأخرى.

    – ألا تحتوي الدعاية أو الإعلان على عبارات تحتمل التفسير أو التأويل غير المقبول.

    – ألا يستخدم اسم أو شعار الهيئة بشكل مباشر أو غير مباشر في محتوى الدعاية

    – إيقاف الدعاية عند ظهور معلومات جديدة تشير إلى وجود مخاطر ناتجة عن استخدام المستحضر.

    – تتحمل المنشأة التبعات الناتجة عن أي معلومات أو ادعاءات غير صحيحة في المادة الدعائية والإعلانية.

    – تدوين رقم الموافقة على الدعاية والإعلان على أن يكون الرقم ظاهرًا دون زيادة نصية أو إشارة.



    [ad_2]

  • هيئة الغذاء والدواء تنفذ حملة لتوعية المستهلك بخدمة معرفة أسعار الأدوية وبدائلها

    هيئة الغذاء والدواء تنفذ حملة لتوعية المستهلك بخدمة معرفة أسعار الأدوية وبدائلها

    [ad_1]

    قامت الهيئة العامة للغذاء والدواء، بتنفيذ حملة توعوية تحت عنوان “اعرف خياراتك” وذلك في منطقتي الرياض والشرقية؛ لتوعية المستهلك بخدمة معرفة أسعار الأدوية وبدائلها، عبر تطبيق “طمني”.

    وتركز الحملة على التعريف بالطريقة الصحيحة لقراءة البيانات على علبة الدواء، وكيفية التعرف على سعر الدواء، والخيارات والبدائل المتوفرة من خلال قراءة الرمز الشريطي “الباركود” المطبوع على العلبة.

    وتتضمن الحملة جناحًا توعويًا تتوفر فيه عينات لأدوية مختلفة، بهدف شرح بدائل الأدوية, وطرق التعرف على أسعارها والفروقات بينها، مع وجود صيادلة مختصين للإجابة على استفسارات الزوار.

    ويتزامن مع الحملة وجود مواد توعوية مطبوعة وإلكترونية في بعض الصيدليات الأهلية؛ وذلك للتوعية بطرق معرفة الأسعار والبدائل المتوفرة للأدوية, ويمكِّن المستفيدين من تحميل تطبيق “طمني” المتاح باللغتين العربية والإنجليزية على نظامي التشغيل “IOS” و”أندرويد” من خلال الرابط (https://tameni.sfda.gov.sa).

    ويوفر تطبيق “طمني” التابع لـ”الهيئة” معلومات حول بدائل الأدوية المعتمدة، ما يجعل المستهلك على دراية واطلاع بأسعار الأدوية وبدائلها قبل الشراء, من خلال قراءة “الباركود” المطبوع على العلبة, عن طريق التطبيق.

    ويمكن للمستهلك الاستفادة من مجموعة المعلومات والبيانات المتوفرة في التطبيق: كالاسم العلمي والتجاري للمنتج، وطريقة ودواعي الاستعمال، والشكل الصيدلاني، ومدة الصلاحية، وظروف التخزين المناسبة للمنتج، ونوع وحجم العبوة، وهل يحتاج المنتج إلى وصفة طبية أم لا.

    ويتيح “طمني” إرسال الاستفسارات أو الشكاوى أو البلاغات عن عدم توافر الأدوية, ويسهل التطبيق من البحث عن المنتجات الدوائية والغذائية والأجهزة الطبية بواسطة الاسم أو الباركود، ويوفر نصائح ومعلومات دقيقة ومهمة حول تلك المنتجات.

    وكانت “الهيئة” قد ألزمت شركات الأدوية مؤخرًا بوضع السعر على علب الأدوية من خلال “الباركود”، مع اختيار طباعة السعر على العبوات؛ وذلك بهدف ضمان توفر الدواء في نقاط البيع، وعدم سحبه لتعديل السعر المطبوع، ولضمان التعديل الفوري لأسعار الأدوية إلكترونيًا عند تحديثها من قبل “الهيئة”، والسماح بمجال التنافس بين الشركات للبيع بأقل من السعر المحدد من “الهيئة” دون السماح لهم بالزيادة عليه، إذ تُعَد تسعيرة “الهيئة” هي السقف الأعلى للسعر.

    وتستمر “الغذاء والدواء” في حملتها التوعوية من خلال إقامة أجنحة في منطقة مكة المكرمة وجازان وتبوك خلال الأيام القادمة.



    [ad_2]