الوسم: هيئة الثقافة والفنون

  • انطلاق النسخة السابعة من أسبوع دبي للتصميم بالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم

    انطلاق النسخة السابعة من أسبوع دبي للتصميم بالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم

    [ad_1]

    تحت رعاية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، انطلقت بالأمس فعاليات أسبوع دبي للتصميم، المهرجان الإبداعي الأكبر على مستوى المنطقة، وذلك بالشراكة الاستراتيجية مع حيّ دبي للتصميم. وتستمر فعاليات النسخة السابعة من المهرجان حتى 13 نوفمبر الجاري لتسهم في ترسيخ مكانة دبي على خارطة الثقافة والفنون حيث أدرجتها اليونيسكو ضمن شبكة المدن العالمية المبدعة.

    وبصفته مركزاً رائداً في مجالات التصميم والفن، يسعى حي دبي للتصميم باستمرار عن طرق جديدة لتمكين المجتمع الإبداعي، وتوفير منظومة تستقطب المواهب والطاقات المبدعة وتمنحها فرصةً لخوض التجارب وتبادل الخبرات بهدف النمو ومواصلة طريق النجاح، وبما يعزز جاذبية دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

    النسخة الـ7 من أسبوع دبي للتصميم

    منصات كبرى

    انطلاق النسخة السابعة من أسبوع دبي للتصميم بالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم

    يصاحب الحدث إقامة فعالية “2040:d3 للهندسة المعمارية” والتي تعد النسخة الثانية من “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” الذي نظمه حي دبي للتصميم العام الماضي. ستقدم الفعالية عروضاً وأعمالاً متعددة الوسائط من تقديم شركات الهندسة المعمارية “بيرق” و”دباغ” و” آر إم جي إم دبي” و”مينا ميدل إيست آركيتيكتشر نت ورك” و”طارق خيال ديزاين بارتنرز” التي ستقدم تصورها لملامح مدينة دبي خلال العشرين عاماً المقبلة من خلال تطبيقات الاستدامة التي تضمن معيشة أكثر رفاهية وجودة للمستقبل.

    كما تستعرض منصة “Underscore” أعمالا مبتكرة ونماذج رائعة لسبل تبني حلول التكنولوجيا في التصاميم، وبهذا الإطار يناقش المصممون أهمية الارتقاء بالتصاميم والاتجاه نحو اعتماد أبرز حلول التكنولوجيا من أجل تقديم منتجات أكثر شمولية وفعالية وتميز، وذلك ضمن سلسلة من ورش العمل التي يقدمها رواد الأعمال والشركات الناشئة في حاضنة الأعمالin5 للتصميم والتي تتخذ من حي دبي للتصميم مقراً لها.

    كما سينضم معهد دبي للتصميم والابتكار إلى المشهد من خلال معرض “حبة واحدة في كل مرة” الذي يستعرض أعمال الطلبة في مراحل مختلفة من سنوات الدراسة والتخصصات. كما يهدف المعهد من خلال مشاركته إلى تسليط الضوء على رؤية الجيل القادم من المصممين المستلهمة من تقنيات الروبوت وحدود الفضاء غير المنتهية ليجلب تصاميم من المستقبل ويراها الجمهور الآن من خلال مشاركات الطلبة عبر مختبر التصنيع التابع للمعهد.

    وفي الوقت نفسه، سيقدم معرض المستقبل اليوم” المقام بالتعاون مع “آر إم جي إم” إحاطة تعريفية بمجموعة من المشاريع التنمية الحضرية 2024 المتمحورة حول ممارسات البنية التحتية، كما يتناول المشاركون موضوعات تشمل الثقافة والمناظر الطبيعية والتنقل والبيئة والحضري.

    أجندة حافلة

    250 فعالية في النسخة السابعة من أسبوع دبي للتصميم

    يتاح لزوار المعرض حضور 250 فعالية ونشاطاً وجلسة بمشاركة المصممين، والمهندسين المعماريين الذي يسلطون الضوء على مختلف الصناعات الإبداعية التي قدموها داخل وخارج دول الإمارات.

    ويسلط معرض “المصممين المقيميين في الإمارات 2.0” الضوء على أعمال 25 من المواهب الإبداعية المحلية، وأكثر من 80 ورشة عمل “ميكينج سبيس”، وأكثر من 50 محاضرة من قبل قادة الصناعة الابداعية الإقليميين والدوليين، بالإضافة إلى 15 من المنحوتات الفنية المتوزعة في المناطق الخارجية لحي دبي للتصميم. كما سيتم إطلاق النسخة الجديدة لمعرض “داون تاون ديزاين” الرائد في مجال التصميم على مستوى المنطقة، حيث يعرف الجمهور بأكثر من 150 علامة تجارية ومواهب عارضة دولية وإقليمية.

    وتجسيداً لعنوان النسخة السابعة من الفعالية “الهندسة المعمارية التجديدية والتصميم الترميمي” يستعرض أحمد الشرباصي، الفنان والمهندس المعماري عملاً بعنوان “الطبيعة أثناء الحركة” في معرض “أبواب”، كما سيشهد الحدث أيضًا تنظيم معرض MENA Grad Show بصيغة مصاحبة لعرض أفضل 60 مشروع ابتكاري من تقديم فناني وخريجي المؤسسات الفنية الراقية حول العالم.



    [ad_2]

  • "دبي للثقافة" تنظم ورشة موسيقية افتراضية لدعم مواهب الأطفال

    "دبي للثقافة" تنظم ورشة موسيقية افتراضية لدعم مواهب الأطفال

    [ad_1]

    تستمر هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” في دعم المواهب الإماراتية والعربية الشابة في كافة المجالات، وأحدثها المجال الموسيقي، حيث تنظم برنامج ورش تدريبية موسيقية افتراضية للأطفال، من سن 6 إلى 12 عاماً، سواء كانوا إماراتيين، مقيمين أو حتى دوليين، على مدى شهر مارس 2021 ضمن برنامج “دبي للفنون الأدائية”، وذلك بهدف تنمية شغفهم الموسيقي والانطلاق في آفاق الإبداع.

     

    منصة لتنمية المواهب الموسيقية

    من البرنامج الموسيقي لعام 2020 – وكالة أنباء الإمارات

    وبالتعاون بين إدارة الفنون الأدائية ومركز الجليلة لثقافة الطفل في “دبي للثقافة”، سيوفر البرنامج الموسيقي منصة لتنمية المواهب الموسيقية الواعدة عبر مجموعة من ورش عمل أسبوعية تخصصية تحت إشراف المؤلف الموسيقي والملحن وعازف الجيتار فراس رضا من مركز الجليلة، حيث ستتوزع هذه الورش على ثلاث فئات عمرية: 6 إلى 8 سنوات، 8 إلى 10 سنوات، 10 إلى 12 سنة. وسيركز البرنامج على استخدام الغناء للتعرف إلى جوانب متنوعة في ثقافة الموسيقى بشكل عام.

    وستركز هذه الورش التدريبية التفاعلية المتخصصة في استكشاف الطاقات والمواهب الموسيقية، على عدد من المحاور التي تشمل الغناء الفردي والجماعي، دروس في الآلات الموسيقية، الموسيقى العربية، الموسيقى الغربية، موسيقى الفولكلور، أهم الموسيقيين البارزين عبر العصور، الموسيقى والغناء، الهارموني والتلوين في الموسيقى.

     

    “لن يحدَّ من إبداعات الطفل شيء”

    فاطمة الجلاف، مدير قسم المسرح

    وحول الهدف من هذه الورش، قالت فاطمة الجلاف، مدير قسم المسرح، ومدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في “دبي للثقافة”: “حينما يجد الطفل الموهوب الرعاية والاهتمام الكافيين، لن يحدَّ من إبداعاته أي شيء، وسيرتقي في المستوى الفني الاحترافي الذي يمكن أن يصل إليه. فزرع القيم وتعزيز الإبداع والثقافة الفنية بداخل الأطفال لا بد أن يثمرا في شخصياتهم ونتاجهم المستقبلي. وانطلاقاً من خارطة طريق استراتيجيتها المحدّثة، تهدف “دبي للثقافة من خلال هذه الورش التدريبية إلى اكتشاف ودعم وتنمية ورعاية مواهب الناشئة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها وحتى خارجها؛ لتسهم من خلال ذلك في نشر الوعي الموسيقي والثقافة الموسيقية بين فئة الأطفال ودمج الفن الموسيقي في النسيج الثقافي الإماراتي، والتأسيس لجيلٍ واعٍ يمتلك مقومات الإبداع والابتكار”.

    وأضافت: “تسعى “دبي للثقافة” من خلال هذا البرنامج أيضاً إلى تفعيل الحراك الموسيقي في إمارة دبي وتأسيس قاعدة قوية للموسيقى تعمل على اكتشاف المواهب من الأجيال الجديدة وتمكينها من الاحتراف، ما يسهم في إغناء القطاع بالمواهب الشابة في مجالات الفنون الموسيقية، وصولاً إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة، حاضنة للمبدعين وملتقى للمواهب”.



    [ad_2]

  • الشيخة لطيفة بنت محمد تفوز بجائزة "السيدة العربية الأولى"

    الشيخة لطيفة بنت محمد تفوز بجائزة "السيدة العربية الأولى"

    [ad_1]

    حصلت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، على جائزة “السيدة العربية الأولى” من قبل”هيئة المرأة العربية” لهذا العام،  حيث اختارها مجلس أمناء الهيئة تقديراً لدعمها مبادراتٍ ثقافية مبتكرة من شأنها أن تثري القطاع الثقافي الإماراتي بشكل خاص، والعربي بشكل عام.

    استحقت الشيخة لطيفة هذه الجائزة بفضل الجهود التي بذلتها منذ توليها مسؤولية قيادة فريق العمل في هيئة الثقافة والفنون في دبي، حيث اتبعت استراتيجية عمل واضحة لتحقيق نهضة شاملة في كلّ مسارات العمل الثقافي في الإمارة، مستلهمة إياها من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجهات دبي التنموية، وذلك بحسب وكالة الإمارات اليوم.

     

    إنجازات “السيدة العربية الأولى”

    800
    الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم

    – عملت الشيخة لطيفة آل مكتوم على تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب، وذلك من خلال قيادة جهود تطوير القطاع الثقافي الحيوي وصولاً إلى إطلاق خارطة الطريق المحدثة للهيئة في يوليو الماضي للسنوات الست المقبلة.

    – عملت على ضمان التعافي السريع للقطاع الثقافي في الإمارة من تبعات أزمة انتشار وباء «كوفيد-19».

    – حفزت التكامل بين مختلف المسارات المكونة للمشهد الثقافي العام في إمارة دبي، من خلال سلسلة من الزيارات واللقاءات المستمرة التي حرصت فيها على الاستماع إلى آراء ومقترحات القائمين على العمل الثقافي والمبدعين والفنانين حول كيفية تحقيق تقدم أكبر في تشجيع المجالات الإبداعية.

    – أطلقت باقات تحفيزية لمساعدة الأنشطة الثقافية والإبداعية على مواجهة التداعيات الاقتصادية المؤثرة التي نجمت عن الجائحة.

     

    الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم

    – كذلك عملت الشيخة لطيفة بنت محمد على دعم ورعاية المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تسهم في نمو البيئة والبنية التحتية للقطاع الثقافي في دبي.

    – شجعت على إقامة الفعاليات الإبداعية، منها «آرت دبي»، معرض الفنون الدولي الرائد على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا؛ معرض «سكة» الفني، المبادرة السنوية الأبرز لدعم المواهب الفنية الإماراتية والإقليمية، «أسبوع دبي للتصميم»، المهرجان الإبداعي الأكبر في المنطقة الذي يقام برعايتها؛ ومعرض الخرّيجين العالمي، أول معرض دولي مخصص لعرض مشاريع الخريجين من أبرز الجامعات العالمية في قطاعي التصميم والتكنولوجيا

    – عملت على رفع الوعي الثقافي والمعرفي وتشجيع الأفراد على التعلّم وغرس ثقافة القراءة في عقولهم، حيث أطلقت مجموعة من المبادرات الهادفة إلى تجديد وتحديث مكتبات دبي العامة، ضمن جهود «هيئة دبي للثقافة والفنون».



    [ad_2]