الوسم: هو

  • إسرائيل.. من هو منصور عباس وما هي دوافعه السياسية؟

    إسرائيل.. من هو منصور عباس وما هي دوافعه السياسية؟

    [ad_1]

    خصصت صحيفة “هآريتز” الإسرائيلية تقرير عن زعيم القائمة العربية الموحدة منصور عباس متسائلةً “ما هي دوافعه” للمشاركة بالحكومة الإسرائيلية الجديدة.

    وبدأ التقرير بهذه العبارات: “يستشهد بالقرآن بنفس دقة اقتباسه من دستور سويسرا.. كانت حملته معادية للمثليين بشكل واضح، لكنه يتحدث عنهم بلغة مختلفة في الغرف الخلفية.. لا يظهر أي ندم بشأن إدارة ظهره بقسوة لرفاقه. منصور عباس الآن في موقع نفوذ غير مسبوق في السياسة الإسرائيلية. ما هي خطوته التالية؟”.

    طالب طب أسنان في “الجامعة العبرية”

    وبحسب الصحيفة، اعتُبرت “لجنة الطلاب العرب”، التي كانت نشطة في “الجامعة العبرية” في القدس في التسعينيات، “أرضاً خصبة للثوار الشباب”. ممثلو هذه اللجنة كانوا ناشطون صقلوا آرائهم في نقاشات عاصفة حول القضايا المهمة وانتموا عادة إلى كليات العلوم الإنسانية أو العلوم الاجتماعية أو كليات الحقوق. وقد استمروا “في القيام بأدوار مهمة في النخبة المثقفة في المجتمع العربي في إسرائيل.. ولم يكن منصور عباس من بينهم”، بحسب “هآريتز”.

    وتضيف الصحيفة: “كان عباس عضواً في الحركة الإسلامية وطالب في مجال طب الأسنان، وعلى هذا النحو كانت صلاته بهذه المجموعة أقل من فضفاضة. لكن منصور عباس، رئيس حزب “القائمة العربية الموحدة” UAL في الكنيست اليوم، كان ثورياً من نوع مختلف. جمع حوله عدداً من الطلاب الملتزمين دينياً، بعضهم من غير المنتسبين سياسياً، وآخرون أصيبوا بخيبة أمل في حزب الجبهة الاشتراكي، ومن هؤلاء شكّل تحالفاً سياسياً جديداً.. وبدلاً من تنظيم مظاهرات، سعوا إلى اكتساب الحقوق من خلال التفاوض المباشر مع إدارة الجامعة.. وبدلاً من الانخراط في الخلافات الأيديولوجية كانوا يهدفون إلى تحسين الظروف في مساكنهم. وتوافد الطلاب العرب على عباس. ورغم كل الصعاب انتخب رئيسا للجنة”.

    وعن تلك الحقبة يقول نهاد بقاعي، الناشر الذي كان ناشطاً في مجموعة “حداش”: “في ذلك الوقت كان منصور مصدر قلق للجبهة والأحزاب الأخرى. لم يقدم نفسه كمرشح للحركة الإسلامية، بل كمرشح طلابي. قال: “لقد سئمنا من الأيديولوجيا، دعونا نتعامل مع ما هو مهم للطلاب العرب وسنركز على الحصول على الفوائد. وقد نجح الأمر”.

    حنكة ومهارة في ابرام الصفقات

    واعتبرت الصحيفة أنه “من الصعب تفويت أوجه التشابه بين تجربة عباس السياسية الأولية والمسار الذي سلكه اليوم. لقد وصف نفسه بأنه الممثل الحقيقي لعامة الناس، واصفاً النخب العلمانية بأنها ليست ذات صلة، واعتمد نهجاً براغماتياً أنتج أجندة نفعية. كل ذلك على حساب القضايا الوطنية ومسائل الهوية. كانت حنكة عباس السياسية ومهاراته في إبرام الصفقات ظاهرة بالفعل في أيام دراسته”.

    وفي عام 1998 زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرم الجامعي في القدس. وقدمه حينها مسؤول جامعي لكبير ممثلي الطلاب العرب، منصور عباس الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 23 عاماً وقال له: “ستلتقي به في الكنيست يوماً ما”.

    ومر عقدان من الزمان حتى صار هذا اللقاء. وبعد ثلاث سنوات من انتخابه للكنيست الاسرائيلي لأول مرة نيابةً عن “القائمة العربية الموحدة” UAL، أقام تحالفاً وثيقاً مع حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحملة انتخابية واحدة.. ثم قاد حزبه إلى حكومة “الائتلاف من أجل التغيير” الحالية والتي أطاحت بنتنياهو، وهي المرة الأولى على الإطلاق التي يدخل فيها حزب عربي للحكم بإسرائيل.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مع منصور عباس في الكنيست

    رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مع منصور عباس في الكنيست

    وأضافت الصحيفة: “حقق منصور عباس هذا في سن الـ47 فقط بفضل سلة فريدة من السمات. إنه مثقف ذو آفاق واسعة ورجل أدب يُسمع أحياناً نغمة من التعصب الديني. لقد التقى ببعض الأشخاص الأكثر عداء لإسرائيل لكنه لم يتردد في إلقاء خطاباته وخلفه علم الدولة الاسرائيلية ورموزها. إنه ساحر للتسويات والتحالفات السياسية، وهو قادر على إجهاض تلك العلاقات في لحظة وإدارة ظهره لرفاقه. إنه حساس ويبكي بسهولة، لكنه أيضاً سياسي ماكر ماهر في تحييد منافسيه. لقد حصل على مكانته مستخدماً تعليمه الديني ودراسته القرآنية، ولكنه أيضاً يقتبس فقرات من الدستور السويسري حسب الرغبة، ويفاجئ محاوريه بمعرفته بترتيب الدول المشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية”.

    وتابعت الصحفية: “كل ما تبقى الآن هو معرفة ما الذي يطمح إلى تحقيقه بالضبط من خلال موقع التأثير غير المسبوق الذي حققه”.

    علاقته بمؤسس الحركة الإخوانية في إسرائيل

    وأشارت الصحيفة إلى أن منصور عباس متزوج وأب لثلاثة أطفال في سن المدرسة الابتدائية، نشأ في المغار، شمال غرب بحيرة طبريا في الجليل، وهي بلدة يتمتع فيها الدروز والمسلمون والمسيحيون بعلاقات حسن الجوار معظم الوقت. كان والده يدير محل بقالة صغير. وفي تلك المنطقة، كانت التوصيلات بالمرافق عامة غير مستقرة، فلم يكن نقص المياه وانقطاع التيار الكهربي غريباً على عباس وإخوته الثمانية. وفي ليالي الصيف الحارة، كان أطفال الحي ينامون على أسطح المنازل، ليتمكنوا من الاستمتاع بقطرات ندى الصباح المنعشة.

    وكان عباس تلميذاً متميزاً في المدرسة وكان ينجذب بشكل خاص إلى الدراسات الدينية. وببلوغه سن الـ17، “اكتسب مكانة الزعيم الروحي، عندما بدأ بإلقاء خطب الجمعة في المسجد المحلي”، بحسب الصحيفة التي أضافت: “وصلت تقارير عن الشاب اللامع إلى الشيخ عبد الله نمر درويش، مؤسس الحركة الإخوانية في إسرائيل والذي أضاف منصور عباس إلى دائرته مما جعله أحد أتباعه. قال عباس لأصدقائه في المغار في ذلك الوقت إنه يتطلع إلى تكريس حياته للسياسة. ولم يعتقد والديه أن هذا التوجه هو الأمثل لقدراته العلمية، حيث لقد أرادوا أن يصبح ابنهم المجتهد طبيباً، وبناءً على طلبهم، درس طب الأسنان”.

    وفي الجامعة العبرية، انجرف عباس إلى النشاط السياسي، ونمت علاقاته مع درويش خلال فترة رئاسته للجنة الطلاب العرب الإسرائيليين. وفي ذلك الوقت، أظهر عباس ميلاً مستمراً للتوصل إلى حل وسط، على الأقل على ظاهرياً. وفي فترة دراسته عمل بلا كلل لرأب الصدع بين الفروع الشمالية والجنوبية للحركة الإسلامية، بحسب الصحيفة. وفي الوقت نفسه، أقام علاقات مع قادة غير مرتبطين بالحركة، ونظم مؤتمراً دعي لحضوره القادة الفلسطينيون في الضفة الغربية مروان البرغوثي وفيصل الحسيني وحنان عشراوي، فضلاً عن عزمي بشارة. وأقام علاقات وثيقة مع بشارة، مؤسس حزب “البلد” العلماني القومي. وبحسب “هآريتز”، كان عباس “يجلس بجانب سرير بشارة بشكل شبه يومي بعد أن خضع الأخير لعملية زرع كلية في عام 1997”.

    مهارات دبلوماسية.. خارج السياسة

    ومع مرور الوقت، بدأ عباس في ممارسة مهاراته الدبلوماسية خارج الساحة السياسية أيضاً مقدماً نفسه على أنه “ساحر الصلح” لعقد مصالحات بين خصمين، وكـ”حكم عادل ومقبول عالمياً”. وقد أمضى الفترة بين 2020 و2021 في حملات انتخابية في مدينة كبول في الجليل الغربي للتوسط بين عشيرتين متورطتين في نزاع دموي.

    زار عباس هذه المدينة أكثر من 20 مرة خلال أربعة أشهر، وعقد العديد من الاجتماعات، بعضها بدأ على الساعة الثانية فجراً واستمر حتى الصباح، حتى توصل إلى اتفاق بين العشيرتين وعاد الهدوء إلى البلدة. وبهذه المناسبة، كافأته كبول بسخاء في انتخابات مارس الماضي.

    لكن في توران، حيث تم استدعاؤه بشكل عاجل في أعقاب دورة انتقام دموية التي خرجت عن نطاق السيطرة، أثبتت مهاراته أنها غير مثمرة، حيث لم يكن منصور قادراً على حل هذه الأزمة.

    “شق طريقه بالكلام اللطيف”

    مارس منصور عباس طب الأسنان لفترة وجيزة بعد تخرجه، لكن معظم طاقته كانت مكرسة للنشاط العام في الحركة الإسلامية. وفي عام2007 ، وفي سن الـ33، تم تعيينه أميناً عاماً لـ”القائمة العربية الموحدة”. وبحسب الصحيفة فقط “شق طريقه إلى هذا المنصب الرفيع بالكلام اللطيف والخجل ونكران الذات”.

    ويقول شخص يعرف عباس منذ أيامه الأولى في السياسة: “إنه أحد أولئك الأشخاص الذين لا يطالبون أبداً، وينتظر دوره دائماً، بل ويذل نفسه ويقلل من قيمته الذاتية. إنه يزرع صورة المستضعف.. وفي اللحظة التي يتأكد فيها من أن السمكة قد ابتلعت الطعم، يلتف عليها.”

    وأشار شخص آخر منخرط معه في الساحة السياسية المحلية إلى أنه “لا يمكن التنبؤ به للغاية. يعدك بشيء، يجعلك تعتقد أنه معك، ثم في اللحظة الأخيرة يغير اتجاهه لأن شخصاً ما قدم له أكثر من ذلك بقليل”.

    وفي الواقع، عندما تولى عباس مناصب نافذة سرعان ما أصبح شخصية مهيمنة، مما أثار استياء بعض قدامى المحاربين في الحزب.

    وفي هذا السياق، يقول الصحفي محمد مجادلي، مدير قسم الأخبار في “راديو ناس في الناصرة: “فجأة يظهر هذا الشاب ولا يتردد في اللعب ضد الكبار. إنه مهندس الصفقات، صانع الصفقات، إنه يملي كيف ستبدو قائمة الحزب في الكنيست. لقد حصل على الشرعية للقيام بذلك، لكنه بطبيعة الحال خلق لنفسه أعداء كثيرين”.

    أعداء.. ضمن الزملاء السابقين

    بين هؤلاء الأعداء زملاء سابقين في “القائمة المشتركة”، ألمح لهم عباس أنه يؤمن بتوحيد فلسطينيي الداخل من كل التيارات الأيديولوجية. وبعد انقسام “القائمة المشتركة” لأول مرة قبل عامين، أي قبل انتخابات أبريل2019 ، قاد عباس قائمة “البلد”، لكن انتهى به الأمر إلى ما دون العتبة الانتخابية. وفي ضوء تلك التجربة المؤلمة، كان عباس مصمماً على إعادة توحيد “القائمة المشتركة”. وتحقيقاً لهذه الغاية، وافق على التنازل عن المركز الثاني في القائمة، بل وخفض نفسه إلى المركز الرابع، ووافق على إعطاء المرتبة الثالثة لأحمد الطيبي من “الحركة العربية للتجديد” الذي يعتبر منافسه اللدود.

    منصور عباس مع أعضاء القائمة المشتركة  في عام 2019  قبل انقسام الحزب

    منصور عباس مع أعضاء القائمة المشتركة في عام 2019 قبل انقسام الحزب

    وضع عباس غروره جانباً وارتفعت “القائمة المشتركة” إلى 15 مقعداً في الكنيست في انتخابات أبريل 2020. ومع ذلك، وفي وقت قصير، “أصبح من الواضح أن عباس تحت السطح كان يعمل كعميل حر لا يرى نفسه مضطراً للانصياع الى قيادة الحزب”. وحتى في وقت سابق، كان قد أنشأ “قناة حوار” مع ناتان إيشيل، المساعد المقرب لنتنياهو، الذي حاول إقناع “القائمة المشتركة” بدعم مرشح الليكود لمراقب الدولة ماتنياهو إنغلمان. بعد ذلك، أقام عباس علاقات حميمة مع اثنين من أعضاء الكنيست من حزب الليكود، هما ميكي زوهار وياريف ليفين، وكلاهما مقربان أيضاً من نتنياهو.

    وسرعان ما أصبح واضحاً لقادة “القائمة المشتركة” أن عباس كان يدعي الفضل الحصري في الإنجازات التي كانت نتيجة جهود جماعية. لقد فعل ذلك بإرسال رسائل نصية إلى قاعدة بيانات تضم مئات الآلاف من الناخبين الفلسطينيين، بتكلفة تقديرية تبلغ 20 ألف شيكل (حوالي 6000 دولار) لكل رسالة مختلفة. وكانت المرة الأولى التي فعل فيها ذلك بعد أن توصلت قيادة “القائمة المشتركة” إلى اتفاق مع الحكومة بشأن دعم الميزانية للسلطات المحلية الفلسطينية. حينها، وعندما طُلب منه شرح تصرفه، رد بضحكة خافتة واعترف بأنه ارتكب خطأ من خلال الاعتراف بالاتفاق.

    وبعد أن توصلت “القائمة المشتركة” إلى اتفاق مع كاحول لافان بشأن تعليق ما يسمى بـ”قانون كامينيتس” الذي يتعامل مع البناء غير القانوني في المناطق الفلسطينية، تقرر أن يصدر الحزب إعلاناً رسمياً. لكن عباس قفز مرة أخرى، وقبل نصف ساعة من الموعد المتفق عليه لبث الإعلان، ووجه رسالة إلى دائرته يتفاخر بالإنجاز. وفي المرة الثالثة التي لجأ فيها عباس إلى هذا التكتيك، نشبت الأزمة بينه وبين باقي “القائمة المشتركة” بشكل علني.

    في الوقت نفسه، أصبحت غمزاته وإيماءاته إلى اليمين السياسي أكثر تكراراً. وأجرى عباس مقابلات مع اثنين من وسائل الإعلام اليمينية، هما “القناة 20” وصحيفة “ماكور ريشون”، مما أشار إلى أنه قد يدعم تشريعاً دفاعاً عن نتنياهو لتأجيل محاكمته بالفساد. في هذا الوقت تقريباً، شعر زملاؤه في “القائمة المشتركة” بالإحباط، بسبب نهجه بفرض التعاون مع الجناح اليميني والتخلي مقدماً عن إمكانية ممارسة لعبة النفوذ.

    تشويه سمعة مساعديه السابقين

    وفي ديسمبر الماضي، بينما كان زعيم “القائمة المشتركة” أيمن عودة المنتمي إلى “فصيل حداش” يبذل جهداً أخيراً لمنع حدوث انقسام في حزبه، وكان يقوم بزيارات لأعضاء مجلس الشورى على أمل العمل معهم على صيغة ترضي عباس، أعلن الأخير أنه سيتغيب عن التصويت على حل الكنيست. وأصبح حينها التحالف بين “القائمة العربية الموحدة” والليكود معروفاً للجمهور، وشرع عباس في مسار مستقل.

    وبناءً على ذلك، أطلق عباس حملة بلا حدود موجهة إلى تشويه سمعة مساعديه السابقين، أعضاء الكنيست من “القائمة”، خاصةً عايدة توما سليمان التي نسج لها صورة “علمانية نسوية معادية للدين”. وفي هذا السياق، قال فهدي إجاوي، عضو فريق حملة “القائمة”: “لقد أضرت الحملة بها بشدة. لقد فتحنا أعين المؤيدين الدينيين للجبهة عليها”.

    واستهدف الحملة أيضاً أيمن عودة، وشككت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بما إذا كان عودة “مسلماً أصيلاً”.

    وكانت كل هذه الأساليب محاولة لضرب شركاء منصور عباس السياسيين السابقين، حتى مع خطر إهدار الأصوات الفلسطينية فعلياً.

    هذه الحملة الخبيثة كان العقل المدبر لها شخص واحد هو إياد كيال، مستشار منصور عباس الاستراتيجي. وفي الواقع، كانت استراتيجية كيال هي التي أعطت عباس مفاتيح تشكيل الحكومة. وفي ليلة الانتخابات، عندما أصبحت النتائج الرسمية معروفة، كرس منصور عباس قدراً كبيراً من خطابه لشكر كيال. كما وضع قبلة على خده وأعلن أنه “أفضل مستشار استراتيجي في العالم”.

    كيال البالغ من العمر 40 عاماً أحد مهندسي تفكيك “القائمة المشتركة”. ومنع كيال بشدة الآخرين الموجودين في القائمة من إجراء مقابلات، خوفاً من أن يقولوا أشياء يمكن تفسيرها عند اليهود على أنها متطرفة. وتم استثمار موارد ضخمة في اللوحات الإعلانية والإعلانات الإعلامية التي تم وضع صورة عباس مرفقةً ب،3 كلمات هي: واقعي، مؤثر، محافظ.

    وكان كيال أيضاً وراء خطاب ألقاه عباس بالعبرية عشية عيد الفصح، والذي كان محسوباً لتمهيد طريقه لتحالف يميني. عندما تبين أن هذا من غير المرجح أن يحدث، شرع كيال في تعزيز مكانة عباس كصانع ملوك وتصوير “القائمة المشتركة” على أنها عجلة خامسة.

    الفخ الذي وقع فيه عباس

    وبحسب الصحيفة “طريق عباس المختلف أوقعه في فخ. من ناحية، تثير جهوده لقبول الأغلبية الصهيونية حنق قاعدته، ولكن في الوقت نفسه، فإن الموافقة على المعايير التي وضعها السياسيون العرب في السياق الوطني تجعله داعماً للإرهاب”.

    وفي السباق، سمح عباس لنفسه بمعالجة القضية الفلسطينية بحرية أكبر. حيث في يوليو2018 ، شارك في مؤتمر في اسطنبول بعنوان “الفلسطينيون وخطة القرن”. وكان من بين المشاركين موسى أبو مرزوق من حركة حماس وممثلون عن الجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية. وفي عام2016 التقى في اسطنبول بصلاح العاروري، أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس. وفي عام 2014 زار الدوحة والتقى بخالد مشعل، في ذلك الوقت زعيم حماس.

    وبحسب الصحيفة “لدى عباس سجل هزيل فيما يتعلق بإظهار الدعم النشط للسجناء الأمنيين”. ففي عام 2013، عندما كان نائباً لرئيس “الحركة الإسلامية”، قام هو وزعماء “اتحاد العمل الإسلامي” بزيارة عائلات الأسرى بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني. كما قدمت المجموعة مواساة لعائلات سمير سرساوي وعلي عمرية من قرية ابتين البدوية في الجليل الذين حُكم عليهما بالسجن لفترات طويلة لإلقاء قنابل يدوية على سكان مدنيين في حيفا عام 1988 مما أدى إلى إصابة 29 شخصاً.

    واختتم عباس وزعماء التحالف يومهم بزيارة إلى محمد كنعانة، الذي قضى عقوبة بالسجن لمحاولته التوسط بين حزب الله ومجموعة من جنين. ويتذكر أحد أقارب أحد السجناء الحاضرين أثناء الرحلة إلى بعنا أن المجموعة أظهرت “فخراً قومياً” باستثناء عباس، الذي لم يكن مهتما بشكل بارز بهذا الملف. وقال المصدر: “لم أسمع منه تعليقا صريحاً، بل ردد تعليقات مرنة كانت مفتوحة لتفسيرات مختلفة. لقد تصرف كسياسي يتهرب من الأسئلة الصعبة”.

    مواقفه من قضايا الفلسطينيين

    ويعتقد باسل غطاس، عضو الكنيست السابق الذي قضى فترة في السجن بتهمة تهريب الهواتف المحمولة للسجناء الأمنيين، أن عباس كان يخطط لرحلته إلى الإجماع الإسرائيلي منذ بعض الوقت، وبالتالي كان لا يرغب في الإفراط في ربطه بهذه القضية. وأضاف: “في رأيي، يعرف عباس أن الآخرين سيذكرونه بكل زيارة من هذا القبيل، وهو يخشى أن يؤدي ذلك إلى تشويه جهوده لتبييض نفسه في عيون الجمهور اليهودي. لم يرغب في إعطائهم أسباباً لمهاجمته.. على أي حال أود أن أقول إن عباس اليوم ضيف غير مرحب به في السجون”.

    وعندما وصل منصور عباس إلى منصب قيادي تعرض لانتقادات متكررة لعدم زيارته للسجون وخيم عزاء عائلات القتلى الذي ينفذون هجمات. ووصلت الأمور إلى ذروتها في الحملة الانتخابية الأخيرة عندما أعلن عباس في برنامج تلفزيوني إسرائيلي، في إشارةً إلى السجناء الأمنيين، أنه لا “يحتضن الإرهابيين”. وأصدر حينها قادة الأسرى رداً شديداً ضده. فاعتذر عباس وأصر على أنه أسيء فهمه.

    زلة أخرى لعباس حدثت عندما قال إن أي شخص من فلسطينيين الداخل لا ينوي التصويت في الانتخابات “يجب أن يعيد بطاقة هويته الزرقاء”. وتلت ذلك التعليق سلسلة من التصحيحات والتوضيحات أيضاً.

    في سياق متصل، اعتبر لقاء عباس بعد الانتخابات، بضغط من نتنياهو، مع الحاخام حاييم دروكمان، خنوع لقادة المستوطنين وأثار القلق في دائرته الفلسطينية.

    وتابعت الصحيفة: “لكن الضربة التي اوجعته جاءت في ملعبه. عندما أراد زيارة حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، أحد مواقع الانتفاضة الأخيرة، طرده النشطاء الفلسطينيون هناك وقالوا إنه غير مرحب به”.

    وخفت حدة الانتقاد لعباس بمجرد أن نجح في قيادة فصيله إلى إنجاز سياسي غير مسبوق عبر الدخول بالحكومة.

    صورة زعيم حزب القائمة العربية الموحدة منصور عباس وزعيم حزب يمينة نفتالي بينيت وزعيم حزب يش عتيد يائير لابيد، يجلسون معا في رمات غان ، بالقرب من تل أبيب

    صورة زعيم حزب القائمة العربية الموحدة منصور عباس وزعيم حزب يمينة نفتالي بينيت وزعيم حزب يش عتيد يائير لابيد، يجلسون معا في رمات غان ، بالقرب من تل أبيب

    “بكاءه سهل”

    في جانب آخر من تقريرها، قالت صحيفة “هآرتز” أنه “يمكن لعباس أن يبكي بدون تقطيع بصلة. وقد بكى بمرارة في جنازة الشيخ درويش، ويمكن أن تتبلل عيناه حتى عندما يتحدث عن قضية دينية سامية. وفي الانتخابات التي جرت في مارس الماضي، عندما وصم عباس بـ الخائن” و”المتعاون”، عاش لحظة أزمة وذرف دمعة”.

    لكن الأزمة الأكبر من وجهة نظره، والتي حدثت أيضاً في منتصف الحملة الانتخابية، كانت وفاة شقيقه الأكبر نصار الذي كان قريباً منه، بمرض السرطان. كما توفيت اثنتان من شقيقاتهما بسبب المرض مؤخراً. وفي مقابلة مع قناة الكنيست في ديسمبر الماضي، كشف عباس أنه تساءل في لحظات معينة عما إذا كانت هناك علاقة خفية بين مساره السياسي وسلسلة المآسي التي طالت عائلته. قال بصوت يرتجف وعيناه رطبتان: “ظننت أنني إذا تركت السياسة، فربما سينتهي مسلسل المآسي”.

    وتابعت الصحيفة: “بعد ذلك، جاء الإنجاز في الانتخابات والمناورة الناجحة في الائتلاف. الآن، وعلى الأقل في المستقبل المنظور، يبدو أنه (عباس) لا ينوي ترك المسرح”.

    [ad_2]

  • من هو نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل الجديد؟

    من هو نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل الجديد؟

    [ad_1]

    منح الكنيست الإسرائيلي الأحد اليميني نفتالي بينيت 49 عاماً، الثقة ليصبح رئيس وزراء إسرائيل الجديد، خلفا لبنيامين نتنياهو صاحب أطول فترة حكم في تاريخ الدولة العبرية.

    وعمل بينيت لسنوات إلى جانب نتنياهو وكان يوما من أكثر حلفائه وفاء قبل أن ينقلب عليه ويتحالف مع اليسار الإسرائيلي والإخواني منصور عباس زعيم القائمة العربية للإطاحة به.

    من هو نفتالي بينيت

    ولد بينيت بمدينة حيفا في 25 مارس عام 1972، وهو ابن لمهاجرين يهود أمريكيين من كاليفورنيا وذلك وفق تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية التي نشرت تقريراً موسعاً عن تاريخ حياته الشخصية والمهنية.

    نشأ في منازل علمانية، لكن عائلته أصبحت ملتزمة ببطء، عندما كان طفلا صغيرا، في حين أنه يطرح نفسه اليوم بأنه أرثوذكسي حديث.

    خدم بينيت كقائد سرية في وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي “سايريت ماتكال” و”ماجلان”، ودرس القانون في الجامعة العبرية في القدس.

    بعد حصوله على شهادته، أسس شركة ذات تقنية عالية، وأمضى لاحقا عدة سنوات في نيويورك، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة “Cyota”، وهي شركة برمجيات لمكافحة الاحتيال.

    أشرف بينيت لاحقا على بيع الشركة مقابل 145 مليون دولار في عام 2005. وكرر بينيت لاحقًا هذا العمل الفذ، عندما تم بيع شركة أخرى ساعد في قيادتها، “سولوتو”، في عام 2009، مقابل 130 مليون دولار.

    رئيس الأركان في عهد بنيامين نتنياهو

    عند عودته إلى إسرائيل، تحول بينيت إلى السياسة، وشغل منصب رئيس الأركان في عهد بنيامين نتنياهو، زعيم المعارضة آنذاك، من 2006 إلى 2008، عندما اختلف مع زوجة نتنياهو، سارة، وتم منعه من الانضمام إلى حزب الليكود.

    شغل بينيت بعد ذلك منصب المدير العام لمجلس “يشع”، المنظمة الجامعة للمجالس البلدية للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، بين يناير 2010 ويناير 2012.
    في نوفمبر 2012، تم انتخاب بينيت رئيسا لحزب “البيت اليهودي اليميني الديني الصهيوني”، حيث قاد الحزب في انتخابات 2013 للفوز بـ12 مقعدا في الكنيست، وهو شخصية لم يشهدها حزب الصهيونية الدينية منذ 36 عاما.

    شغل نفتالي بينيت مناصب وزير الاقتصاد، ووزير الشؤون الدينية، ووزير شؤون المغتربين في الكنيست التاسع عشر.

    حقيبة وزارة الدفاع

    استغل بينيت الوقت لمحاولة تجاوز صورة الزعيم الديني القومي وتجاوز السياسات الدينية، للوصول إلى الناخبين العلمانيين الوسطيين، وبعد انتخابات عام 2015، حاول في البداية الحصول على حقيبة وزارة الدفاع، التي وعده نتنياهو بها قبل التصويت، لكنه دفعه بعد ذلك إلى منصب وزير التعليم، وهو دور تقليدي للحزب القومي الديني.

    استخدم بينيت وزارة التعليم لتنمية هوية ما بعد الطائفية، وأطلق برنامجا لتشجيع طلاب المدارس الثانوية على التخصص في الرياضيات والفيزياء، وناقش مدى أهمية ذلك بالنسبة لإسرائيل وكيف كان نظام التعليم محركا لصناعة التكنولوجيا في البلاد .

    بينما يعرف بينيت بأنه أرثوذكسي حديث، لم تكن قضايا التشريع الديني شغفه أبدا، كما أن ممارسته الدينية أقل صرامة من ممارسات السياسيين الملتزمين الآخرين. بينيت، على سبيل المثال، يصافح النساء، وزوجته جيلات وهي في الأصل من عائلة علمانية لا تغطي شعرها.

    غير أرثوذكسي

    بعد المذبحة في كنيس شجرة الحياة في بيتسبرغ، حضر بينيت مراسم تذكارية هناك، على الرغم من كونه غير أرثوذكسي، وهي خطوة لم يكن من الممكن تصورها من قبل في الأحزاب الدينية الإسرائيلية.

    ودعم بينيت خطة فتح جزء من الحائط الغربي للصلاة المتساوية وغير الأرثوذكسية، إذ تم تأجيل الخطة في وقت لاحق بسبب الضغط الأرثوذكسي المتطرف.

    عندما تمت الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر 2018، قام بينيت وشريكته، أييليت شاكيد، بتشكيل حزب “اليمين الجديد” قبل انتخابات أبريل 2019، لكنهما فشلا في تجاوز العتبة الانتخابية.

    وتحت قيادته، فاز حزبه بسبعة مقاعد في انتخابات مارس 2021. وأعلن بينيت في 30 مايو الماضي أنه سيعمل كرئيس للوزراء في حكومة وحدة واسعة حتى أغسطس 2023، وعندها سيتولى لابيد الرئاسة”.

    الائتلاف الحكومي الجديد

    وأدى بينيت اليمين الدستورية في الكنيست بعد أن حصل الائتلاف الحكومي الجديد الذي يرأسه على ثقة البرلمان.

    وصوت الكنيست، المؤلف من 120 نائبا، لصالح ائتلاف شكله السياسي الوسطي يائير لبيد بأغلبية (60- 59) ولكنها كانت كافية لإنهاء 12 عاما متواصلة من حكم نتنياهو.

    كان بينيت وعد، في خطابه أمام البرلمان في مستهل جلسته الخاصة اليوم، بأن يمثل “ائتلاف التغيير إسرائيل برمتها”.

    يرأس المليونير ورجل الأعمال السابق في مجال التكنولوجيا الفائقة، حزب “يمينا” اليميني الذي يدعو إلى ليبرالية اقتصادية مطلقة وانفتاح اجتماعي.
    وقد شقّ طريقه السياسي ببراعة إلى يمين نتنياهو.

    كان جزءاً من حكومة نتنياهو التي انهارت في عام 2018، وقد شغل منذ العام 2013 خمس حقائب وزارية كان آخرها الدفاع في العام 2020.

    وينص اتفاق الائتلاف الحكومي على التناوب في رئاسته، إذ سيكون بينيت رئيسا للوزراء لعامين قبل أن يسلم الدفة للوسطي يائير لبيد، مهندس الائتلاف والنجم التلفزيوني السابق.

    بينيت أول زعيم حزب يميني ديني يتولّى رئاسة الحكومة في تاريخ إسرائيل.

    وكان قال الجمعة إن الحكومة المقبلة ستعمل “لصالح الجمهور الإسرائيلي كله – المتدينون والعلمانيون والمتشددون والعرب – بدون استثناء كجماعة واحدة”.
    وأضاف “أعتقد أننا سننجح”.

    وقال إن خبرته تسمح له بأن يكون الرجل الذي يعالج اقتصاد إسرائيل بعد تداعيات وباء كوفيد-19، واقترح في حملته الانتخابية النموذج السنغافوري، مشيرا إلى أنه يريد خفض الضرائب والتقليل من البيروقراطية.



    [ad_2]

  • فرنسا: حزب الله هو المستفيد الوحيد من تفكك لبنان

    فرنسا: حزب الله هو المستفيد الوحيد من تفكك لبنان

    [ad_1]

    بعد تقارير كانت أفادت بأن أفعال ميليشيا حزب الله اللبناني باتت تتوسع في فرنسا عبر طرق عدّة، شدد عضو بمجلس الشيوخ الفرنسي نتالي غوليه، السبت، على أن هناك فجوات في آليات مواجهة الإرهاب في أوروبا.

    وأضاف في تصريح لـ”العربية/الحدث”، بأن حزب الله منظمة إرهابية خطيرة، مشيراً إلى أن المسؤولين كانوا حذروا الحكومة مرارا من خطر إرهاب تلك الميليشيا.

    كما تابع أن حزب الله هو المستفيد الوحيد من تفكك لبنان، مشدداً على ضرورة الحوار مع الولايات المتحدة لأنها تعرف أكثر عن خطر تلك المنظمة.

    أنشطة الحزب تتوسع

    ولم تعد تقتصر أفعال الميليشيا على ما يبدو على الأفكار التي تصدرها إلى هناك فقط، بل امتدت إلى مجالات أخرى أيضا، أكثر خطورة.

    فقد نشرت مجلة لوبوان الفرنسية تحقيقاً مسهباً عن نشاطات الحزب في البلاد تحت عنوان: “حزب الله ينسج شبكته في فرنسا”.

    وبحسب التحقيق الاستقصائي فإن حزب الله لا يُصدّر أفكاراً إلى فرنسا فحسب، إنما يقوم بتمويل نفسه وتخزين متفجرات، وتبييض أموال.

    خيوط تكشفت

    أما تلك المعلومات فتكشفت خيوطها بحسب المجلة عندما طلبت الولايات الأميركية من فرنسا تسليمها مازن الأتات، وهو لبناني متهم بأنه عميل لحزب الله، على الرغم من أن مصادر قضائية محلية أشارت إلى أن شيئا لم يثبت بعد حول علاقته بالإرهاب وتبييض الأموال، إلا أنه في الوقت عينه لا يمكن استبعاد تلك الفرضية.

    وبحسب “لوبوان” هناك شبكة لبنانية فرنسية متهمة بغسل أموال لعصابات مخدرات في كولومبية، حُكم على 13 متهماً بمن فيهم الأتات في العام 2018 في باريس بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وتسع سنوات مع وقف التنفيذ.

    فقد قام أعضاء ضمن هذه الشبكة بجمع الأموال من تهريب المخدرات في أوروبا واشتروا مجوهرات وساعات وسيارات فاخرة أعادوا بيعها في لبنان أو عبر إفريقيا قبل إعادة الأموال المغسولة إلى كولومبيا بعد حسم عمولتهم منها.

    عنصر من حزب الله  (أرشيفية- فرانس برس)

    عنصر من حزب الله (أرشيفية- فرانس برس)

    ويبدو أن 20% من عائدات تلك العمليات كانت تصل إلى خزائن حزب الله. إلا أن وكالة مكافحة المخدرات نفّذت عملية باسم “سيدرز” ونجحت في تفكيك الشبكة.

    أما عن عملية نقل الأموال من أوروبا إلى بيروت فبحسب التحقيق يحصل ذلك بواسطة أشخاص يحملون الأموال نقدا عبر طائرات تجارية.

    مراكز دينية

    إلى ذلك، نبه التحقيق الفرنسي إلى تمدد الحزب عبر بعض المراكز الدينية.

    ولفتت إلى أنّ الحزب يقوم بتمويل نفسه، منذ نحو عقد عبر بعض النشاطات إلى جانب التمويل الإيراني الأكبر طبعا، معتبرة أن أوروبا جزء من نشاطه.

    عناصر من الشرطة الفرنسية

    عناصر من الشرطة الفرنسية

    ويشمل هذا التيار الديني الحاضر على الساحة الفرنسية، من خلال جوامع ومراكز ثقافية مرتبطة بحزب الله. ففي غراند سينت، شمال البلاد، لطالما كان مركز الزهراء مكشوفاً في نشاطاته.

    ليكون الحزب بذلك قد غيّر الوسائل إلا أن الأفكار لا تزال نفسها، وهي مازالت تحاول التسرب بشتى الطرق إلى الساحة الفرنسية.

    [ad_2]

  • من هو الإخواني الذي يشارك بتشكيل حكومة إسرائيل المناوئة لنتنياهو؟

    من هو الإخواني الذي يشارك بتشكيل حكومة إسرائيل المناوئة لنتنياهو؟

    [ad_1]

    هي بالفعل لقطة تاريخية.. تلك التي جمعت بين السياسي الإخواني من الأقلية العربية في إسرائيل، منصور عباس، إلى جوار زعيم يهودي من اليمين المتطرف وحلفائه، وذلك بعد لحظات من الموافقة على توليه رئاسة الوزراء ومنحه أغلبية حاكمة في البرلمان.

    ساعد اشتراك الطرفين في هدف الوقوف في وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في دفع منصور عباس إلى المسرح السياسي مساء الأربعاء؛ إذ حقق الفصيل الإسلامي الصغير أغلبية بسيطة للأحزاب اليهودية التي تأمل في عزل نتنياهو. وستصبح القائمة العربية الموحدة، أول حزب ينتمي للأقلية العربية التي تمثل 21% من سكان إسرائيل، يشارك في حكومة إسرائيلية.

    منصور عباس ونفتالي بينيت ويائير لابيد

    منصور عباس ونفتالي بينيت ويائير لابيد

    عباس (47 عاماً)، الذي يعمل طبيب أسنان، نحى جانباً، خلافاته مع نفتالي بينيت، رئيس الوزراء المقبل في الحكومة الجديدة والزعيم السابق لتنظيم كبير للمستوطنات اليهودية، وأحد المدافعين عن ضم معظم الضفة الغربية المحتلة، وقال إنه يأمل في تحسين أوضاع المواطنين العرب الذين يشكون من التمييز وإهمال الحكومة.

    وقال في رسالة إلى أنصاره بعد توقيع اتفاق الائتلاف، إن فصيله قرر الانضمام للحكومة “من أجل تغيير توازن القوى السياسية في البلاد”، بحسب ما نقلته “رويترز” على لسانه، وإنه عندما تتأسس الحكومة على دعم الفصيل العربي، فإنه سيتمكن من التأثير فيها وتحقيق إنجازات للمجتمع العربي.

    وقال عباس، بحسب “رويترز”، إن اتفاق الائتلاف سيسفر عن ضخ أكثر من 53 مليار شيقل (16 مليار دولار) لتحسين البنية التحتية ومواجهة العنف في المدن العربية. لكنه يواجه انتقادات في الضفة الغربية وفي غزة حيث ينظر لما قام به باعتباره انحيازا لإسرائيل.

    وينتمي عباس لبلدة المغار القريبة من بحيرة طبرية التي يتألف سكانها من المسلمين والدروز. وحزبه هو الجناح السياسي للفرع الجنوبي من الحركة الإسلامية في إسرائيل التي تأسست عام 1971 وترجع أصولها إلى جماعة الإخوان المسلمين. وقبل إقرار اتفاق الائتلاف طلب عباس موافقة مجلس شورى الحركة الإسلامية.

    انشق حزب عباس عن التحالف العربي الرئيسي في إسرائيل (القائمة المشتركة) قبل انتخابات 23 مارس، وذلك بعد أن لجأ دون أن يحقق أي نجاح، بالعمل مع نتنياهو وفصائل يمينية أخرى، لتحسين الأوضاع المعيشية للعرب. ويتنقد كثيرون من العرب نهج عباس، ويتساءلون كيف له أن يبرر الانتماء لحكومة تفرض احتلالاً عسكرياً على الفلسطينيين في الضفة، وحصاراً على قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس؟ ولم تعلق القائمة المشتركة التي فازت بستة مقاعد في الانتخابات على قرار عباس المشاركة في الائتلاف.

    وكان عباس قد أوقف مفاوضات الائتلاف بصفة مؤقتة خلال القتال الذي استمر 11 يوماً بين إسرائيل وحماس في غزة الشهر الماضي. غير أن أريك رودنتزكي من معهد الديمقراطية الإسرائيلي، قال “إن قرار الانضمام للائتلاف يمثل وجهة نظر استراتيجية للأجل الطويل”. وأضاف “لن يسحب مثل هذا الخيار الاستراتيجي لمجرد وقوع أحداث عنف.. إذا كان (العرب) انتظروا 70 عاماً لدخول الحكومة فبإمكانهم تحمل 70 يوماً من العنف مع غزة”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط”.



    [ad_2]

  • من هو رأس الكبتاغون بلبنان.. نائب يتهم “مرتبط بحزب الله”

    من هو رأس الكبتاغون بلبنان.. نائب يتهم “مرتبط بحزب الله”

    [ad_1]

    منذ الأسبوع الماضي، انشغل الشارع اللبناني مجددا بمسألة تهريب المخدرات والكبتاغون من لبنان إلى الخارج، في ضربة جديدة للبلد الغارق بأزمات اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة. فخلال الأيام الماضية ضبط عدد من الشحنات، كما أوقف أشخاص مرتبطون بالملف.

    إلا أن الاسم الأبرز الذي أعلن عن توقيفه كان حسن دقو، الذي وصف محلياً بـ “ملك الكبتاغون”.

    وترافق اسمه مع عمليات تهريب مخدرات إلى السعودية واليونان وغيرهما من الدول، مع أخبار المداهمات التي تُجريها الأجهزة الأمنية “لأوكار” مصانع الكبتاغون وتوقيف المتورّطين بصناعتها وتصديرها إلى الخارج.

    فمن هو دقو؟

    ارتبط اسم هذا الرجل الذي أوقفته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي منذ أسابيع ببلدة الطفيل الواقعة في عمق السلسلة الشرقية للبنان والمتداخلة مع الأراضي السورية، والتي فرغت من أبنائها بدءاً من العام 2014 إثر المعارك التي اندلعت بين حزب الله والفصائل المعارضة كانت نتيجتها خروج مئات العائلات السورية واللبنانية منها.

    وفي يوليو/تموز الماضي، ظهر فجأةً المدعو حسن دقو (سوري الأصل وحصل على الجنسية اللبنانية في يونيو الصيف الماضي)، مدّعياً أنه اشترى 600 سهم من عقارات البلدة (27 عقاراً) من أحد أبنائها من أصل 2400، ليبقي 1800 سهم مرهونة لصالح مصرف لبنان بعد إفلاس بنك كان مالكاً لها.

    ومنذ ذلك الوقت بدأ تنفيذ أعمال جرف واقتلاع أشجار مُثمرة كالمشمش والكرز والتفاح في بساتين البلدة، بواسطة جرافات وآليات، بمرافقة من أشخاص مسلّحين، ملحقاً الضرر البالغ والخسائر الفادحة بأصحاب ومالكي البساتين، وهو ما في جاء في الكتاب الذي رفعه أهالي الطفيل إلى محافظ بعلبك – الهرمل (البقاع الشمالي) بشير خضر في يوليو الماضي.

    سوري مجنّس؟!

    مطلع الصيف الماضي، حصل على الجنسية اللبنانية بمرسوم خاص صادر عن رئيس الجمهورية.

    ومع أن المكتب الإعلامي في الرئاسة أصدر بياناً نفى فيه ورود اسم دقو في مرسوم التجنيس الصادر عام 2018، غير أن النائب عن “تيار المستقبل” بكر الحجيري أكد لـ”العربية.نت”: “أن دقو حصل على الجنسية اللبنانية منذ أكثر من عام، مع أن أشقاءه يحملون هوية سورية”.

    حماية حزب الله

    كما أوضح النائب عن بلدة عرسال على الحدود بين لبنان وسوريا، “أن دقو تربطه علاقات بحزب الله، والفرقة الرابعة التابعة لشقيق رئيس النظام السوري ماهر الأسد”.

    وأضاف “تم تسهيل استيراد معدات طبّية ومواد كيميائية إلى لبنان تدخل في تصنيع الكبتاغون”.

    إلى ذلك، اتهم دقو بإنشاء معمل ضخم في الطفيل لتصنيع حبوب الكبتاغون مستغلاً الأوضاع المعيشية الصعبة التي يُعاني منها أبناء البلدة بدعم مباشر من حزب الله والفرقة الرابعة.

    تاجر مخدرات ومعامل كبتاغون

    في الإطار، أشار رئيس شعبة مكافحة المخدرات وتبييض الأموال السابق في الجمارك، العقيد المتقاعد نزار الجردي لـ”العربية.نت” إلى “أن دقو واحد من كبار تجّار المخدرات في لبنان، وكان يُهرّب شحنات من الكبتاغون إلى دول عديدة”.

    وأوضح قائلا “ضبطنا في الفترة الأخيرة عشرات ملايين حبوب الكبتاغون التي كانت ستهرب للخارج على رغم معدّات المراقبة المتواضعة التي كانت في حوزتنا”.

    استغلال انفجار مرفأ بيروت

    وفي إشارة إلى أن معظم عمليات التهريب تتم عبر مرفأ بيروت، أوضح الجردي “أن المهرّبين استغلوا تعطّل أدوات السكانير لمراقبة البضائع في مرفأ بيروت نتيجة الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس الماضي من أجل تمرير شحنات المخدرات دون رقابة”.

    إلى ذلك، كشف أن “معظم شحنات المخدرات كانت تأتي من البقاع (شرقي لبنان)، حيث تنتشر مصانع الإنتاج التي نشط عملها في لبنان بعد انتقالها من سوريا إثر اندلاع الحرب”.

    كما أشار إلى “أن مناطق عديدة في البقاع متداخلة مع الأراضي السورية لا تخضع لسلطة الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية وإنما لنفوذ حزب سياسي فاعل ومعروف”، في إشارة لحزب الله.

    تهجير ومضايقات في الطفيل

    يشار إلى أنه قبل اعتقال المدعو دقو من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، تصدّرت بلدة الطفيل منذ أكثر من شهرين واجهة الأخبار في لبنان مع ما كشفه المرصد السوري لحقوق الإنسان عن نشاط ميليشيات أفغانية وإيرانية وعراقية ولبنانية في شراء ومصادرة كل ما يمكن أن يقع بين أيديها من أراض وعقارات، في مناطق الشريط الحدودي بين لبنان وسوريا، منها بلدة الطفيل، حيث تملّكت 250 قطعة أرض فيها.

    وتحدّث مسؤولون متابعون لـ”العربية.نت”: “عن مضايقات مارسها حزب الله وحلفاؤه بحق الأهالي الذين رفضوا مغادرة أراضيهم، وذلك بالتعاون مع دقّو “. وأشاروا إلى “أن حزب الله احتل منذ سنوات قسماً من منازل الطفيل وهجّر عدداً من أهلها، غير أن الاتصالات الرسمية من داخل لبنان وخارجه ساهمت في وقف عملية التهجير”.

    إلى ذلك، قالت “مصادر مطلعة “إن الطفيل باتت تحت هيمنة الميليشيات الموالية لإيران، وحزب الله أقام على أراضيها مركزاً عسكرياً له، بحجة محاربة المسلّحين بالمناطق المحاذية للحدود السورية في منطقة القلمون”.

    كما لفتت إلى “أنها أصبحت معبراً لحزب الله يربط محافظة البقاع بمنطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي، لتهريب أسلحة ومخدرات”.

    توضيح محافظ بعلبك-الهرمل

    في المقابل، نفى محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر لـ”العربية.نت” “أن تكون الطفيل “مربّعاً أمنياً” لأي طرف سياسي أو حزبي في لبنان أو سوريا، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تقوم بواجباتها في تأمين الحماية للبلدة ومراقبة الحدود”، إلا أنه أعلن “أن بعض الفارّين من سوريا متواجدون على أرض الطفيل”.

    كذلك، نفى مختار البلدة، علي الشوم، لـ”العربية.نت”: “المعلومات عن تحوّل البلدة إلى معبر غير شرعي لتهريب السلاح والسلع المدعومة وبأنها تحتضن معامل لصناعة حبوب الكبتاغون ومعسكرات لحزب الله”.



    [ad_2]

  • إثيوبيا تعلن عن اقتراح جديد حول سد النهضة.. ما هو؟

    إثيوبيا تعلن عن اقتراح جديد حول سد النهضة.. ما هو؟

    [ad_1]

    في تخفيف للهجة التصعيد التي سادت في الأيام الأخيرة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول ملف سد النهضة الشائك والعالق منذ سنوات، اقترحت إثيوبيا، اليوم الأربعاء، عقد اجتماع لجمعية الاتحاد الإفريقي لإنهاء أزمة المحادثات التي توقفت الأسبوع الماضي في الكونغو دون نتائج.

    وأكدت وزارة الخارجية في بيان أنها ما زالت تعتقد أن المفاوضات الثلاثية في إطار عملية يقودها الاتحاد الإفريقي أفضل سبيل لتحقيق نتيجة مربحة للجميع.

    كما أعربت عن اعتقادها بأنه إذا تفاوضت الأطراف المعنية بملف السد بحسن نية فسيتم تحقيق نتائج في القريب العاجل.

    رسالة من أبي

    إلى ذلك، قالت إن أديس أبابا اقترحت في رسالة وجهها رئيس الوزراء، أبي أحمد، إلى نظيره السوداني عبدالله حمدوك الطلب من رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، الدعوة لعقد اجتماع لجمعية الاتحاد لإنهاء أزمة المحادثات.

    وذكرت أن أحمد قال في رسالته، التي جاءت ردا على أخرى بعث بها حمدوك إليه في وقت سابق هذا الشهر، إن “افتراض فشل عملية التفاوض ليس صحيحاً، لأننا شهدنا بعض النتائج الملموسة بما في ذلك التوقيع على إعلان المبادئ”.

    كما رأت أن تلك الرسالة “تقدر عاليا العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي لإتاحة الفرصة للدول الثلاث للتعامل مع القضايا الأكثر إلحاحاً على الرغم من توقف التفاوض تسع مرات”.

    مخاوف القاهرة والخرطوم

    يشار إلى أن أديس أبابا كانت قد أعلنت سابقا أنها متمسكة ببدء المرحلة الثانية من ملء السد، على الرغم من معارضة القاهرة والخرطوم، وطلبهما التوصل لاتفاق ملزم قبل اتخاذ تلك الخطوة.

    وعلى مدى السنوات الماضية، شهدت الدول الثلاث عدة جولات من المفاوضات إلا أنها باءت بالفشل، مع تمسك إثيوبيا بموقفها من هذا السد الحيوي الذي كلف أربعة مليارات دولار، فيما تتخوف القاهرة من أن يهدد مصدرها الرئيسي للمياه.

    ففي حين ترى إثيوبيا أنه ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، تراه مصر تهديداً حيوياً لها عبر نهر النيل الذي يشكل مصدراً لأكثر من 95% من مياه الري والشرب في البلاد، كذلك تتخوف الخرطوم من أن يؤثر على وضعية السدود لديها.

    [ad_2]

  • اعتقله الجيش الأردني لأسباب أمنية.. من هو باسم عوض الله؟

    اعتقله الجيش الأردني لأسباب أمنية.. من هو باسم عوض الله؟

    [ad_1]

    أعلنت الجيش الأردني، اليوم السبت، عن اعتقال شخصيات كبيرة، من بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله لأسباب أمنية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية.

    فمن هو باسم عوض الله؟.

    هو اقتصادي سياسي معروف في الأردن، شغل مناصب عديدة منها مدير مكتب الملك عام 2006، ووزير التخطيط ووزير المالية، كما عمل مديرا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي، ثم أصبح مديرا للديوان الملكي في الأردن عام 2007، لكنه سرعان ما اضطر للاستقالة تحت ضغط انتقادات غير مسبوقة من المحافظين الذين اتهموه باتباع برامج إصلاحات موالية للغرب تتجاهل الحساسيات العشائرية، بحسب وكالة “رويترز”.

    كان له ظهور إعلامي بارز خلال السنوات الماضية، حيث أدار جلسة حوارية في منتدى استثماري في السعودية.

    مواليد القدس وغير متزوج

    هذا وولد باسم عوض الله في مدينة القدس عام 1964 ويحمل الجنسية الأردنية، وهو غير متزوج.

    وحصل عوض الله على درجتي الماجستير والدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، في جامعة لندن عامي 1985 1988، ودرجة بكالوريوس في العلاقات الدولية والاقتصاد الدولي من جامعة جورجتاون في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1984.

    وعمل باسم عوض الله في مجال الصيرفة الاستثمارية في المملكة المتحدة، خلال الفترة من 1986 حتى 1991، ثم عاد إلى الأردن.

    [ad_2]

  • من هو زكريا الشامي المطلوب الرابع على قائمة التحالف؟

    من هو زكريا الشامي المطلوب الرابع على قائمة التحالف؟

    [ad_1]

    اعترفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الأحد، بوفاة أحد أبرز قياداتها والمطلوب الرابع على قائمة تحالف دعم الشرعية اللواء زكريا الشامي، في ظروف غامضة، وسط تضارب الأنباء حول أسباب مصرعه.

    ونعت قيادات ووزراء وناشطون حوثيون، وفاة الشامي دون ذكر أسباب وفاته، فيما لم تصدر الميليشيات الحوثية بياناً رسمياً حول ذلك.

    وحصلت “العربية.نت” على روايتين حول مصرع اللواء زكريا الشامي، حيث ذكرت مصادر، أنه لقي مصرعه إلى جانب قيادات حوثية في غارة لطيران تحالف دعم الشرعية استهدفت اجتماعا لهم في صنعاء، فيما أفادت أخرى أنه تم تصفيته ضمن عمليات الاغتيالات المتبادلة بين أجنحة الحوثيين والتي تصاعدت منذ تعيين القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسن ايرلو مندوبا لطهران في صنعاء.

    وأكدت وكالة “خبر” اليمنية، نقلا عن مصادر مطلعة (لم تسمها)، أن زكريا الشامي والمعين وزيرا للنقل في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، تم تصفيته بعد الخلافات التي حصلت في الأيام السابقة بين والده اللواء يحيى الشامي الحاكم الفعلي للحوثي رئيس حكماء آل البيت وبين الحاكم العسكري القادم من إيران حسن ايرلو حول معركة مأرب.

    وتحاول ميليشيات الحوثي عبر ناشطين تابعين لها الترويج أن وفاة زكريا الشامي بسبب فيروس كورونا الذي لا تعترف أساسا بتفشيه في مناطق سيطرتها، مع أنباء متداولة تم تسريبها عن إصابة رئيس حكومتها الانقلابية عبدالعزيز بن حبتور، بالفيروس، وهو ما يعده مراقبون، تمهيدا لتصفيته.

    ووضع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، اللواء زكريا يحيى الشامي، في المرتبة الرابعة ضمن قائمة الـ 40 إرهابيًا حوثيًا المطلوبين، ورصد 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.

    من هو زكريا الشامي؟

    زكريا الشامي هو نجل اللواء يحيى الشامي المصنفان معا على رأس القادة العسكريين الذين مهدوا للتمرد الحوثي على السلطات الحكومية، وصولا إلى الانقلاب واجتياح العاصمة صنعاء أواخر العام 2014م.

    ويحمل زكريا الشامي وهو من مواليد 1972م رتبة لواء وتخرج في الكلية الحربية، وتقلد عدة مناصب عسكرية منها قائد فصيلة ومدير إدارة الكمبيوتر في الشرطة العسكرية، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة.

    ورشحته جماعة الحوثي عضوا في فريق “الجيش والأمن” بمؤتمر الحوار الوطني الشامل، 2013م قبل انقلاب الميليشيات على السلطة الشرعية واجتياح صنعاء. ويعد من أبرز القادة الذين ساهموا في ذلك، وضغطت الميليشيات على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لتعيينه في منصب نائب رئيس أركان الجيش اليمني والذي عينه في 28 ديسمبر 2014م.

    ومع استكمال انقلابها على السلطة الشرعية، لعب زكريا الشامي أدوارا متعددة على المستوى العسكري كأحد أبرز القيادات في اللجنة العسكرية للميليشيات الحوثية، قبل أن يتم تعيينه وزيرا للنقل في حكومة الانقلاب غير المعترف بها في 28 نوفمبر 2016م، وحتى مصرعه.

    وفي أكتوبر الماضي، اغتال مسلحون مجهولون في العاصمة صنعاء، القيادي البارز في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية ووزير الشباب والرياضة في حكومتها غير المعترف بها دوليا، حسن محمد زيد، والمدرج أيضا في الرقم 14 على قائمة المطلوبين للتحالف.

    وقبل ذلك في أبريل 2018م، تمكنت غارة للتحالف على الحديدة من قتل صالح الصماد، رئيس ما يسمى المجلس السياسي التابع للحوثيين، المطلوب رقم 2 على لائحة التحالف من أجل الشرعية في اليمن. والصماد هو ثاني المطلوبين من الإرهابيين الحوثيين، بين قائمة تضم 40 قيادياً، أعلنتها السعودية، ورصدت 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى القبض عليه.



    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: من هو “نصرالله اليمَن” المدرج على رأس قائمة العقوبات الأميركية؟ 

    اليمن والحوثي: من هو “نصرالله اليمَن” المدرج على رأس قائمة العقوبات الأميركية؟ 

    [ad_1]

    تعتزم الولايات المتحدة عقب خطوتها التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاثنين، بتصنيف ميليشيا الحوثي الذراع الإيرانية في اليمن، جماعة إرهابية أجنبية، وضع زعيم ميليشيا الحوثي عبدالملك الحوثي إلى جانب اثنين آخرين على قائمة “الإرهابيين الدوليين”.

    لكن من هو عبدالملك بدر الدين الحوثي؟ ولماذا يصفه كثيرون بأنه نسخة أخرى من حسن نصر الله؟

    الميلاد والنشأة

    لم يتوقع أحد أن يصبح عبدالملك الحوثي، الذي كان أكبر عمل تقلده هو حارس شخصي، زعيما لجماعة طائفية صنعتها إيران منذ بداية تأسيسها تسليحا وتدريبا وتمويلا، لتكون وكيلها وخنجرها المسموم في خاصرة الخليج والمنطقة العربية.

    ولد عبدالملك الحوثي في مديرية ضحيان بصعدة أقصى شمال اليمن عام 1979، وهو أصغر أبناء الزعيم الروحي للحوثيين بدرالدين الحوثي الذي أقام في إيران خلال الفترة ما بين 94- 2002، حيث اعتنق هناك المذهب الجارودي الأقرب إلى الاثني عشرية، متخليا عن الزيدية.

    ظل عبدالملك الحوثي داخل صعدة، حتى منتصف التسعينيات، حين انتقل إلى العاصمة صنعاء للعمل حارسا شخصيا لأخيه الأكبر (حسين) مؤسس ميليشيات الحوثي والأب الروحي لها، الذي كان آنذاك عضوا في البرلمان اليمني.

    التعليم

    لا يمتلك عبدالملك الحوثي أي شهادة تعليم نظامية، ولم يدخل مدرسة في حياته، واكتفى بالتعليم الديني على يد والده، ولازمه في حلقات دروسه، ليعطيه ما تسمى “إجازة في تلقي العلوم الدينية” حين بلغ سن 18.

    من هنا صنعت إيران من شخصيته نسخة أخرى مطابقة لوكيلها في لبنان حسن نصر الله، ليتماهى تماما في تقليده بحركاته وأدائه الإعلامي، وكلاهما لا يجدا حرجا في رفع رايات وشعارات (إيران) في وطنهم، وتنفيذ أوامرها بما يخدم مشروعها التوسعي الكبير.

    صعود الحارس إلى الزعامة

    وجد عبدالملك الحوثي، بعد مقتل شقيقه الأكبر حسين، عام 2004 على يد القوات الحكومية خلال حروب التمرد التي قادوها ضد الدولة في معقلهم الرئيس بصعدة، وبدعم من والده، متصدرا واجهة الجماعة وقائدا لها رغم صغر سنه وعدم امتلاكه أي خبرة.

    وسار على خطى شقيقه حيث واصل خوض جولات حروب تمرد أخرى على الدولة حتى عام 2010، ولم يكن له أي ظهور أو حضور خلال تلك الفترة، حيث تشير مصادر مقربة من الحوثيين أنه كان يتلقى تدريبات على أيدي خبراء إيرانيين ومن حزب الله على الخطابة والحديث والاحتياطات الأمنية، بعد أن أصبح وكيل المشروع الإيراني الأول في اليمن.

    وعندما وجدت طهران الفرصة مواتية وقد أصبحت ميليشيات الحوثي مسلحة ومجهزة، دفعتها إلى الانقضاض الكامل على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014 وتنفيذ انقلابها واجتياح العاصمة صنعاء وبقية المدن اليمنية تباعا قبل أن يتدخل تحالف بقيادة السعودية.

    وسبق أن أدرج مجلس الأمن الدولي في 7 نوفمبر 2014 اسم عبدالملك الحوثي على القائمة السوداء للعقوبات، بموجب القرار 2216 الصادر تحت الفصل السابع، بجانب آخرين بينهم شقيقه عبدالخالق وأبو علي الحاكم، بتهم منها “الضلوع في أعمال تهدد السلام والأمن والاستقرار في اليمن”.

    كما تصدر زعيم المتمردين الحوثيين، عبدالملك بدر الدين الحوثي، قائمة المطلوبين الـ 40 من عناصر الميليشيات الإيرانية الإرهابية في اليمن، التي أصدرها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ورصد 30 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

    [ad_2]

  • قمة مجلس التعاون: قرقاش: أمن الإمارات هو جزء من أمن محيطها

    قمة مجلس التعاون: قرقاش: أمن الإمارات هو جزء من أمن محيطها

    [ad_1]

    شدد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على أن “الإمارات ترى أن أمنها واستقرارها لا يتحققان إلا في إطار أمن واستقرار المنطقة كلها”.

    وقال قرقاش للعربية، إن هناك حاجة لإعادة بناء الثقة لإقامة علاقات شفافة وقوية بين دول الخليج، و”نحن أمام فرصة حقيقية يجب البناء عليها”.

    وأكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أن اتفاق العلا حول المصالحة الخليجية، يعيد اللحمة للبيت الخليجي، والعلاقة مع مصر، ويعيد العلاقات الطبيعية لما قبل الأزمة مع قطر.

    وأشار قرقاش إلى أن “الإمارات متفائلة حول التضامن العربي في بيان العلا “.

    وأكد بيان القمة الـ41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في العلا على وحدة الصف وتكاتف دول الخليج في وجه التهديدات والتدخلات.

    كما شدد بيان العلا على طي صفحة الماضي بما يحفظ أمن واستقرار الخليج، وقد تم الاتفاق على عدم المساس بسيادة وأمن أي دولة، وعلى تنسيق المواقف السياسية لتعزيز دور مجلس التعاون، وكذا مكافحة الجهات التي تهدد أمن دول الخليج، وتعزيز التعاون في مكافحة التنظيمات الإرهابية.

    وانطلقت، الثلاثاء، أعمال القمة الـ41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في العلا، بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبرئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث وقع المشاركون على بيان العلا.

    وأعلن ولي العهد السعودي تسمية القمة الخليجية الحالية بـ”قمة السلطان قابوس والشيخ صباح”. وأضاف: “تواجهنا تحديات لمواجهة السلوك الإيراني التخريبي”، مشيراً إلى أن “البرنامج النووي الإيراني يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

    [ad_2]

  • تركيا: هاشتاغ.. أين هو بيرات البيرق؟ في صدارة التريند في تركيا

    تركيا: هاشتاغ.. أين هو بيرات البيرق؟ في صدارة التريند في تركيا

    [ad_1]

    انقضى شهر ونصف على غياب بيرات ألبيرق، صهر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن المشهد السياسي والاقتصادي في تركيا، في أعقاب استقالته المثيرة للجدل بداية نوفمبر الماضي، من منصب وزير الخزانة والمالية، توسعت كثيراً مواقع التواصل الاجتماعي التركية في تداول هاشتاغ : أين هو بيرات البيرق؟، وسرت شائعات وأقاويل كثيرة عن الوزير المستقيل، بين مؤيديه ومعارضيه.

    منذ اللحظة الأولى من استقالته غير المتوقعة للوزير من منصبه في 8 نوفمبر الماضي، وإغلاقه حسابه على تويتر، وأيضا إغلاقه بعد أيام حسابه على إنستغرام الذي أعلن استقالته عبره، اختفى الوزير وصهر الرئيس، ولم يظهر حتى في مراسم تسليم الوزارة للوزير الجديد.

    ومنذ ذلك الحين بدأ السؤال ذاته يتردد على ألسنة المواطنين الأتراك: أين هو برات ألبيرق؟، ولم تجب أي جهة حكومية أو رسمية عن هذا السؤال، ولكن الصحافي وعضو حزب الشعب الجمهوري المعارض باريش ياركاداش، قال في مقابلة تلفزيونية بعد ثلاثة أيام من استقالة الوزير، إن ألبيرق ذهب هو ووالده وعائلته إلى مدينتهم طرابزون بهدف الراحة الذهنية، وإن عائلة ألبيرق تخلت عن العمل السياسي للأبد، حيث قال “الآن الجميع في تركيا يسأل أين هو ألبيرق، والبعض يدعي أنه ربما ذهب وعائلته الى إنجلترا”.

    وأضاف “وفقاً للمعلومات التي وصلتني، فإن ألبيرق ذهب برفقة أبيه وزوجته وأبنائه إلى مزرعتهم في طرابزون بهدف الراحة الذهنية، ألبيرق الآن في طرابزون، لقد ودع العمل السياسي إلى الأبد، ووفقاً للمعلومات، فإن والده أيضاً، صادق ألبيرق، قد استقال من عضويته في حزب العدالة والتنمية”.

    ولكن مع تسلم الوزير الجديد للمنصب واسترجاع الليرة التركية شيئاً من قيمتها، واستقرارها أمام الدولار، هدأت قضية ألبيرق في الشارع التركي، ليتم إعادة إثارتها بعد تغريدة الاقتصادي أمين تشابا السبت الماضي، جاء فيها:” أين هو الذي كان قبل شهر الرجل الثاني في تركيا، ووريث الحكم، ووزير الاقتصاد، والذي كان يتلقى الدعم خلال جميع الأزمات، والذي كان يُصفق لجميع تصريحاته، والذي نُقلت كلماته على الهواء في جميع المحافل، هل أنا الوحيد الذي يتملكه الفضول عن مكان تواجد بيرات ألبيرق؟”.

    هذه الكلمات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، وحل هاشتاغ “أين هو بيرات البيرق” في صدارة التريند في تركيا، وقد اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض لألبيرق، حيث يرى مؤيدوه أنه استقال من منصبه، ولا يحق لأحد الآن أن يسأل عن مكان تواجده، بينما يرى معارضوه أنه ليس من أحقية الوزير أن يختفي بعد استقالته، وأنها ظاهرة لم تحدث من قبل في تاريخ الجمهورية التركية، وأن شخصا مثل ألبيرق يجب أن يحاسب ويٌسأل عن فترة وزارته بسبب منصبه الحساس، وما تسبب فيه من أزمات وانهيار للاقتصاد التركي، وفقاً لآرائهم.

    من جانبه يرى الكاتب والصحافي جان كوتشاك في تصريح للعربية.نت أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يريد إبعاد صهره عن المشهد، والأضواء، لفترة معينة، حتى يتسنى للإدارة الاقتصادية الجديدة التي شكلها، العمل على إعادة الثقة إلى العملة الوطنية، بعد تراجع صرفها بشكل كبير إبان إدارة ألبيرق حقيبة الاقتصاد، وانعكاس هذا التراجع المصحوب بارتفاع كبير في معدلات البطالة والتضخم، على شعبية الحزب الحاكم، والرئيس أردوغان بين الناخبين الأتراك”.

    أين صهر الرئيس؟

    بعد إثارة قضية اختفاء ألبيرق من جديد في الشارع التركي، ظهرت العديد من الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول مكان تواجد ألبيرق، فالبعض يقول إنه في مدينة طرابزون، وهناك من يدعي أنه خارج تركيا، ولكن أحد أكثر الادعاءات إثارةً هو أن أردوغان يطبق الإقامة الجبرية على صهره في منزله، وأن ألبيرق مُنع من التحدث عبر وسائل الإعلام، والتواصل مع الآخرين، وأنه أجبر على حذف حساباته على مواقع التواصل.

    ويرى البعض أسباب هذا العزل لألبيرق، هو معرفته لجميع تفاصيل وأسرار العائلة، وأنه ربما يسبب لهم المتاعب بعد استقالته، وبينما يرى آخرون السبب، أن قسما كبيرا من الشعب لديه ردة فعل سلبية ضد ألبيرق، وأن ظهوره مجدداً وإدلاءه بتصريحات جديدة على الإعلام سيزيد من انهيار شعبية الحكومة التركية، فقد سببت تصريحاته في فترة وزارته الكثير من ذلك.

    وفقاً لخبر نشره موقع “OdaTV” الإخباري فإن ألبيرق اتخذ أحد المكاتب في الإدارة العامة لمجموعة “Koç Holding” في منطقة “نقاش تيبي” في إسطنبول، وأنه يدير أعماله ولقاءاته من خلال هذا المكتب، وأنه يمتنع عن الخروج على الإعلام لأنه لم يعد لديه أي مهمة سياسية.

    ويؤكد كوتشاك أن “الرئيس أردوغان ربما يعطي الوزير ألبيرق دوراً جديداً، لكن بعد زوال العاصفة الحالية، لاسيما إذا نجحت الإدارة الاقتصادية الجديدة في كسب ثقة الشارع والمستثمرين، ويعول الرئيس أيضاً على قدرة إدارته على تجاوز أزمة كورونا، وبالتالي يمكن على المدى البعيد، التفكير مجدداً بإيلاء ألبيرق دور جديد، لكن بكل تأكيد لن يكون عبر بوابة الاقتصاد، التي غادرها إثر نكبة حلت بالليرة التركية، ربما يكون دوره القادم من خلال بوابة حزب العدالة والتنمية الحاكم، لكن هذه الفرضية أي عودته مجدداً للظهور، لاتزال في خانة التكهنات، تبعاً للتطورات السياسية والاقتصادية في تركيا”.

    [ad_2]