الوسم: نتنياهو

  • صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة..  تخرجه من السياسة

    صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة..  تخرجه من السياسة

    [ad_1]

    كشفت تقارير إسرائيلية عن احتمال توصل زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لصفقة مع القضاء حول ملفات الفساد المتهم بها واعتزاله السياسة ولو مؤقتاً.

    وبحسب الاقتراح الذي قدمه محامي نتنياهو إلى المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت، فإن نتنياهو سيعترف بتهمتي الاحتيال وخيانة الأمانة، على ألا يُتهم بالرشوة.

    في الأثناء، اصطدمت المحادثات بمطالبة نتنياهو بتجنب إدانة تتعلق بالفساد الأخلاقي، والتي بموجب القانون الإسرائيلي ستجبره على ترك السياسة لسنوات، وفق وكالة “رويترز”.

    “غير مذنب”

    وأصبح نتنياهو، الذي ترك السلطة في يونيو/حزيران 2021، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لمدة 12 عاما متتالية، زعيما للمعارضة. وكان قد قال إنه غير مذنب في اتهامات تتعلق بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا اتُهم فيها عام 2019 ويجري نظرها كلها معا.

    إلى ذلك، كان نتنياهو توعد بالإطاحة بخلفه نفتالي بينيت القومي الذي يقود تحالفا من أحزاب متباينة الاتجاهات.

    كذلك، فشل حزب ليكود في تشكيل حكومة العام الماضي فيما يرجع لأسباب منها رفض بعض الأحزاب مشاركة نتنياهو بسبب المحاكمة الجارية.

    بنيامين نتنياهو (فرانس برس)

    بنيامين نتنياهو (فرانس برس)

    إقرار بالذنب

    وإذا انتهت مشاكله القانونية، فقد يتمكن نتنياهو نظريا من تشكيل ائتلاف يميني جديد واسع النطاق، لكن إذا مُنع من العمل السياسي فقد يؤثر الأعضاء اليمينيون في ائتلاف بينيت تشكيل حكومة جديدة مع حزب ليكود تحت قيادة جديدة.

    وكان أهارون باراك رئيس المحكمة العليا السابق هو من طرح فكرة التفاوض على الإقرار بالذنب مقابل تخفيف الاتهامات.

    فقد قال لإذاعة “كان” المحلية، إن من شأن ذلك تخفيف الضغط على النظام القضائي الذي أمضى سنوات في الدفاع عن نفسه في مواجهة مزاعم الموالين لنتنياهو بأنه حُرم من الإجراءات القانونية الواجبة.

    [ad_2]

  • قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    [ad_1]

    حاولت مجموعة من القراصنة المرتبطين بإيران، والذين استهدفوا نشطاء في حزب الليكود المعارض بزعامة، بنيامين نتنياهو، الليكود، التواصل مع نجله يائير نتنياهو، وفقًا لتقرير تلفزيوني أذيع يوم الخميس، ونشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    واتصل القراصنة بأعضاء الليكود وعرضوا المساعدة في تنظيم الاحتجاجات وتمويل المظاهرات وإعداد لافتات وفتح مجموعات على تطبيق المراسلة “تيليغرام”.

    وفي حوار نشرته القناة “12” الإسرائيلية، حث ناشط على الإنترنت مرتبط بإيران، أحد عناصر الليكود على تنظيم احتجاج ضد الائتلاف الحاكم في تل أبيب.

    وحاول القرصان تقديم خدمات لتمويل وطباعة اللافتات، والعمل على الوصول إلى أشخاص أقرب إلى نتنياهو، بما في ذلك ابنه.

    ووفقًا للتقرير المنشور، كان القرصان مرتبطًا بشبكة من الحسابات المزيفة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي كانت تستهدف نشطاء بارزين في حزب الليكود بزعامة نتنياهو وإسرائيليين آخرين.

    وفي يوليو، أصدرت FakeReporter تقريرًا عن جهود مماثلة قام بها متسللون إيرانيون لإثارة المشاعر المعادية لنتنياهو في الفترة التي سبقت انتخابات 2021، عن طريق انتحال صفة متظاهرين والتواصل مباشرة مع الإسرائيليين عبر مجموعات تطبيق واتساب، وتطبيقات المراسلة المشفرة.

    وقالت متحدثة باسم فيسبوك لصحيفة “نيويورك تايمز” في ذلك الوقت إن “الجهات الفاعلة في مجال التهديد التي تتخذ من إيران مقراً لها هي بعض الجماعات الأكثر ثباتًا وذات الموارد التي تحاول العمل عبر الإنترنت، بما في ذلك على منصتنا”.

    [ad_2]

  • نتنياهو يحذر من إفشال الهجوم على إيران.. وغانتس يطالب برد سريع

    نتنياهو يحذر من إفشال الهجوم على إيران.. وغانتس يطالب برد سريع

    [ad_1]

    انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرة أخرى، الاثنين، الحكومة الجديدة لوعدها بـ”سياسة عدم المفاجآت” مع الولايات المتحدة، قائلا إن إدارة الرئيس جو بايدن ستستخدم النوايا الحسنة لإسرائيل لإحباط الهجوم ضد إيران، فيما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس من أن إسرائيل يجب أن تتصرف على الفور ضد طهران، وذلك بعد أن تعرضت ناقلة تديرها شركة مملوكة لإسرائيل لقصف بطائرة مسيرة إيرانية الأسبوع الماضي.

    وقال نتنياهو خلال جلسة ساخنة في الكنيست “المعلومات التي يتم إرسالها إلى أميركا يمكن أن يتم تسريبها إلى وسائل الإعلام الرئيسية، وبهذه الطريقة سيتم إفشال عملياتنا، ولهذا السبب رفضت طوال العقد الماضي طلبات الرؤساء الأميركيين لإبلاغهم دائمًا بأفعالنا”.

    وزعم نتنياهو أن “هذه قضية وجودية بالنسبة لإسرائيل، وقد تكون هناك مفاجآت، وأحيانًا تكون هناك حاجة إلى مفاجآت”.

    ومضى في اتهامه بأن الحكومة الجديدة “حولتنا إلى نوع من الحماية مع واجب الإبلاغ. إذا لم يكن لدينا استقلال في هذا الشأن، فلن يكون لدينا استقلال على الإطلاق”.

    وفي الشهر الماضي، اتهم نتنياهو وزير الخارجية يائير لابيد بتعريض إسرائيل للخطر من خلال تعهده بإبلاغ الولايات المتحدة مسبقًا بأي إجراءات عسكرية يمكن أن تتخذها إسرائيل ضد إيران.

    لكن خلال الحكومة السابقة، اتفق مسؤولون إسرائيليون كبار في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني على أنه لن يكون هناك “مفاجآت” في هذا الشأن، وأن الخلافات ستتم معالجتها خلف أبواب مغلقة، حسب ما أكد مصدر مطلع على الأمر لـ”تايمز أوف إسرائيل” في ذلك الوقت.

    بنيامين نتنياهو

    بنيامين نتنياهو

    “سياسة عدم المفاجآت”

    وفي مارس عندما كان نتنياهو لا يزال رئيسا للوزراء، قال وزير الخارجية آنذاك غابي أشكنازي، إن إسرائيل وإدارة جو بايدن اتفقتا على سياسة “عدم المفاجآت”.

    وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لشبكة “إن بي سي نيوز” في أبريل، عندما كان نتنياهو لا يزال رئيسًا للوزراء “نحن نؤمن، بعمق وعاطفة من أننا وإسرائيل لدينا سياسة عدم المفاجآت، وأننا نتواصل مع بعضنا بعضا على أساس المضي قدمًا، حتى يكون لدينا فهم أفضل.. لما ينوي الطرف الآخر القيام به”.

    وجاءت تصريحات نتنياهو يوم الاثنين بعد أن انتقد رئيس الوزراء نفتالي بينيت سلفه لأنه “ترك وراءه أثرًا من الفوضى” بما في ذلك ما يتعلق بالمسألة الإيرانية.

    ومن جهته، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الاثنين، من أن إسرائيل يجب أن تتصرف على الفور ضد طهران، بعد أن تعرضت سفينة تديرها شركة مملوكة لإسرائيل لقصف بطائرة مسيرة إيرانية الأسبوع الماضي.

    ووصف غانتس هجوم الخميس المميت على ناقلة النفط بأنه تصعيد كبير من جانب إيران.

    وقال غانتس خلال جلسة الكنيسيت: “العدوان الإيراني في المنطقة بشكل عام وعلى الجبهة البحرية على وجه الخصوص، يتصاعد”.

    بيني غانتس

    بيني غانتس

    “التحرك ضد إيران”

    وتابع: “هذا هو السبب الدقيق الذي يجعلنا نتحرك الآن ضد إيران التي لا تسعى فقط من أجل برنامج عسكري نووي ولكنها تؤدي أيضًا إلى سباق تسلح خطير وانهيار الاستقرار في الشرق الأوسط.”

    وحذر غانتس من وجود “مئات الطائرات بدون طيار الإيرانية في إيران واليمن والعراق ودول أخرى”.

    وأضاف “في العام الماضي، كان هناك ما لا يقل عن خمس هجمات إيرانية على سفن دولية، بعضها باستخدام طائرات بدون طيار تصنعها الصناعة العسكرية الإيرانية”.

    وشدد وزير الدفاع قائلا “سنعمل على إزالة أي تهديد من هذا القبيل”. وأضاف أن “إسرائيل تمتلك أدوات وخيارات متنوعة لحماية مواطنيها، وسنحاسب كل من يسعى لإلحاق الأذى بنا في الزمان والمكان والأساليب التي تخدمنا وأمننا”.

    وقال غانتس “هذه ليست قضية إسرائيلية فقط، العالم بأسره يرى نتائج العدوان الإيراني”. وأضاف: “أي اتفاق مع إيران يجب أن يعالج أيضًا إزالة تهديدها للمنطقة وإلحاق الأذى بالأبرياء والاقتصاد العالمي”، في إشارة إلى محاولات استعادة الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران والمعروف أيضًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

    وألقت واشنطن، الأحد، باللوم علنا على إيران في هجوم بطائرة مسيرة الأسبوع الماضي على ناقلة نفط تربطها يملكها ملياردير إسرائيلي، ما أسفر عن مقتل شخصين.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة “واثقة” من أن إيران كانت وراء هجوم الطائرات بدون طيار بالقرب من عمان، بعد يوم من حديثه مع لابيد لمناقشة رد دولي محتمل على الحادث.

    [ad_2]

  • نتنياهو يتوعد: سنطيح بالحكومة الجديدة حال الموافقة عليها

    نتنياهو يتوعد: سنطيح بالحكومة الجديدة حال الموافقة عليها

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، أنه في حال تمت الموافقة على الحكومة الجديدة ستكون أكبر عملية تزوير في التاريخ، حسب وصفه.

    وقال أكثر رئيس وزراء بقاء في السلطة بإسرائيل “سنطيح بالحكومة الجديدة بسرعة إذا تمت الموافقة عليها”.

    يأتي ذلك، فيما وجه رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، تحذيرا نادرا من احتمال وقوع أعمال عنف خلال واحدة من أكثر الفترات المشحونة سياسيا منذ عشرات السنين مع اقتراب البلاد من الإطاحة بنتنياهو.

    وقال نداف أرجمان رئيس شين بيت في بيان مساء أمس السبت دون ذكر أي أسماء “رصدنا في الآونة الأخيرة زيادة في الخطاب التحريضي والعنيف المتطرف بشكل متزايد خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي”.

    أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مظاهرة ضد التحالف لتشكيل الحكومة - تل أبيب فرانس برس

    أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مظاهرة ضد التحالف لتشكيل الحكومة – تل أبيب فرانس برس

    موعد تصويت حاسم

    بدوره، أعلن مكتب رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) ياريف ليفين أنه يعتزم إبلاغ النواب رسميا الاثنين بإعلان المعارضة تشكيل ائتلاف لإزاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإخطار سيطلق الاستعدادات للتصويت على الثقة بالحكومة الجديدة، والذي من المرجح أن يتم الأربعاء أو الاثنين الذي يليه. ويهدئ الإعلان الذي صدر في وقت متأخر الجمعة من قبل ليفين، الحليف المقرب لنتنياهو، المخاوف من أن حزب الليكود اليميني قد يجد طرقا إجرائية لعرقلة تشكيل ائتلاف متنوع سينهي 12 عاما متتالية لنتنياهو في السلطة.

    وبموجب الاتفاق، سيكون نفتالي بينيت من حزب “يمينا” القومي الديني رئيسا للوزراء لمدة عامين، ليحل محله لابيد الوسطي في عام 2023.

    نفتالي بينيت

    نفتالي بينيت

    خطاب تحريضي

    ونظّم أنصار رئيس الوزراء الحالي تظاهرات خارج منزل النائب عن “يمينا” نير أورباخ الذي حذر بينيت من أنه قد لا يدعمه في التصويت على الثقة. وفي حال صوّت أورباخ ضد الائتلاف المزمع تشكيله، إنما من دون أن يستقيل من الحزب، فلن يحصل الائتلاف على الأغلبية.

    وفي حال أدت انشقاقات اللحظة الأخيرة إلى إفشال التحالف، فمن المحتمل أن تضطر إسرائيل إلى العودة إلى صناديق الاقتراع في خامس انتخابات لها خلال عامين ونيف.

    والسبت في خطوة نادرة أصدر نداف أرغمان رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “شاباك” بيانا حذر فيه من “تصعيد خطير في الخطاب العنيف والتحريضي” وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مظاهرة ضد التحالف لتشكيل الحكومة - تل أبيب فرانس برس

    أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مظاهرة ضد التحالف لتشكيل الحكومة – تل أبيب فرانس برس

    من المسؤول؟

    وقال أرغمان “هذا الخطاب يمكن فهمه من قبل بعض المجموعات أو الأفراد على أنه تمكين للعنف غير الشرعي الذي يمكن أن يكلف البعض حياتهم”، داعيا المسؤولين الحكوميين إلى “إطلاق دعوة صريحة لوقف هذا الخطاب”.

    ولم يوضح متحدث باسم الشاباك لوكالة “فرانس برس” ما إذا كان أرغمان يشير إلى مجموعة أو شخص معين يتعرض للتهديد، واكتفى بالقول “هذا جو عام يجب وضع حد له”. غير أن السياسيين المعارضين لنتنياهو فسروا بيان أرغمان على أنه اتهام لرئيس الوزراء.

    وقال وزير الدفاع بيني غانتس “كل من يحاول إنكار شرعية تحركات ديمقراطية أساسية، وإذكاء نار التحريض هو مسؤول”.

    [ad_2]

  • بديل نتنياهو يعلن صداقته ودعمه لممثل الإخوان بإسرائيل

    بديل نتنياهو يعلن صداقته ودعمه لممثل الإخوان بإسرائيل

    [ad_1]

    وصف نفتالي بينيت، الذي سيخلف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، السياسي الإخواني من الأقلية العربية في إسرائيل منصور عباس بـ”الزعيم الشجاع”.

    جاء ذلك خلال لقاء لبينيت على القناة 12 الإسرائيلية مساء الخميس، حيث تقدم بالاعتذار لعباس حين وصفه في السابق بـ”داعم الإرهاب”.

    وأضاف أن “حكومتنا الجديدة ستمثل فرصة لطي صفحة بين إسرائيل والمواطنين العرب”، مضيفاً أن التحالف سيضمن أمن إسرائيل.

    وبموجب ائتلاف مكون من شتى مكونات الطيف السياسي الإسرائيلي، جرى الاتفاق عليه الأربعاء، سيتولى بينيت، الرئيس السابق للمنظمة الرئيسية للاستيطان في الضفة الغربية، رئاسة الوزراء.

    يذكر أن ضجة كبيرة أحدثتها اللقطة التاريخية التي جمعت بين السياسي الإخواني من الأقلية العربية في إسرائيل، منصور عباس، إلى جوار الزعيم اليهودي من اليمين المتطرف وحلفائه، وذلك بعد لحظات من الموافقة على توليه رئاسة الوزراء ومنحه أغلبية حاكمة في البرلمان.

    وساعد اشتراك الطرفين في هدف الوقوف في وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في دفع منصور عباس إلى المسرح السياسي مساء الأربعاء، إذ حقق الفصيل الإسلامي الصغير أغلبية بسيطة للأحزاب اليهودية التي تأمل في عزل نتنياهو. وستصبح القائمة العربية الموحدة، أول حزب ينتمي للأقلية العربية التي تمثل 21% من سكان إسرائيل، يشارك في حكومة إسرائيلية.

    وفور الإعلان عن الائتلاف أعرب عباس عن سعادته. وقال ممثل جماعة الإخوان في الحكومة الإسرائيلية: “أنا فخور بكوني مواطناً في دولة إسرائيل”.

    وبموجب الاتفاق سيتولى بينيت (49 عاما)، وهو وزير دفاع سابق ومليونير، منصب رئيس الوزراء، أولا ثم يسلم المنصب إلى لابيد (57 عاما)، وهو مقدم برامج تلفزيونية سابق ووزير مالية سابق، في غضون نحو عامين.

    واستبعد أغلب الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أن يسفر تغيير الحكومة الإسرائيلية عن أي فارق، وقالوا إن الزعيم القومي الذي من المقرر أن يخلف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيسير على الأرجح على ذات الأجندة اليمينية.

    [ad_2]

  • نتنياهو خارج المشهد لكنه يستعد للانقضاض من مقاعد المعارضة

    نتنياهو خارج المشهد لكنه يستعد للانقضاض من مقاعد المعارضة

    [ad_1]

    بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء لأكثر من عشر سنوات، يتجه بنيامين نتنياهو الذي ظل لفترة طويلة وجهاً مألوفاً لإسرائيل إلى هامش المشهد السياسي.

    ولكن حتى في الوقت الذي يخوض فيه معركة قضائية في مواجهة تهم الفساد التي ينفيها، فإن نتنياهو بصفته زعيماً للمعارضة سيكون في وضعية الاستعداد للهجوم على ائتلاف حاكم جديد من أحزاب يمينية ووسطية وعربية لا يجمعها شيء مشترك سوى الرغبة في الإطاحة به.

    وفي مؤشر على ما ستحمله الأيام المقبلة، ظهر نتنياهو (71 عاماً) عابساً على شاشة التلفزيون ليحذر من تشكيل “حكومة خطيرة من الجناح اليساري”.

    ووصف نتنياهو بغضب المشهد الحالي بأنه “احتيال القرن” بعد أن انقلب عليه رفيقه اليميني نفتالي بينيت يوم الأحد واختار التحالف مع زعيم المعارضة المنتمي للوسط يائير لابيد على الرغم من وعده علناً بأنه لن يقدم على هذه الخطوة.

    يائير لابيد ونفتالي بينيت

    يائير لابيد ونفتالي بينيت

    كما اعتبر نتنياهو أنه “يجب على كل أعضاء الكنيست اليمينيين معارضة هذه الحكومة اليسارية الخطيرة”.

    وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة أعقب انتخابات 23 آذار، وهي الرابعة في إسرائيل خلال عامين، سيصبح بينيت – وزير الدفاع السابق والمليونير في مجال التكنولوجيا الفائقة – رئيساً للوزراء.

    وبعد مرور عامين يسلم المنصب إلى لابيد الذي تولى ذات مرة وزارة المالية في حكومة نتنياهو.

    وقد تؤدي التركيبة المتنوعة لتحالف لابيد-بينيت إلى وضع غير مستقر لاسيما في بلد تمزقه الانقسامات السياسية إلى درجة أن تكرار انتخابات بات أمراً طبيعياً فيه، ‬‬‬‬وهذا يعني أن أحداً في إسرائيل لا يستبعد عودة نتنياهو إلى الحياة السياسية.

    وأعادت تصريحات نتنياهو الأخيرة إلى الأذهان أصداء اللغة التي كان يتحدث بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أقرب حلفائه على الصعيد الدولي والذي خسر كذلك منصبه لكنه لا يزال يحظى بولاء مؤيديه.

    نتنياهو وترمب في القدس في 2017

    نتنياهو وترمب في القدس في 2017

    وبالنسبة للناخبين الموالين لنتنياهو، فإنه يظل زعيماً صاحب موقف قوي فيما يتعلق بالأمن ودرعاً في مواجهة الضغط حتى من الرئيس الأميركي جو بايدن لأي خطوات جريئة قد تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

    ومن مقاعد المعارضة، يمكن أن يواصل نتنياهو ترديد رسالة مفادها أن الائتلاف الجديد سيكبله الأعضاء اليساريون إذا دعت الضرورة لاتخاذ خطوات عسكرية ضد أعداء إسرائيل.

    ومن أجل خطف الأضواء بينما كان لابيد يجري مفاوضات مكثفة بشأن تغيير الحكومة، اختار نتنياهو على ما يبدو التشاحن مع بايدن يوم الثلاثاء حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني ولمح مجدداً إلى احتمال هجوم إسرائيلي.

    وقال نتنياهو في كلمة: “إذا كان علينا الاختيار، وآمل ألا يحدث ذلك، بين الاحتكاك مع صديقتنا الكبرى الولايات المتحدة والقضاء على التهديد الوجودي فإن القضاء على التهديد الوجودي يفوز”.

    وكانت السنوات القليلة الماضية صعبة على نتنياهو ولم تكن قيادته المتميزة لحملة التطعيم ضد كوفيد-19 كافية للحيلولة دون تراجع أسهمه السياسية.

    وتزايد لديه الإحساس بأنه يلعب في الوقت الضائع بعد 12 عاماً متتالية في المنصب بسبب اتهامات جنائية بتقديم خدمات لقادة وسائل الإعلام والحصول على هدايا باهظة من السيغار والشمبانيا بشكل غير قانوني.

    بنيامين نتنياهو وزوجته سارة بعد فوز الليكود في انتخابات في 2019

    بنيامين نتنياهو وزوجته سارة بعد فوز الليكود في انتخابات في 2019

    وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات، وقال دون تقديم أي دليل، إنه “ضحية مؤامرة دولة عميقة ضده”.

    ونتنياهو المعروف شعبياً بلقب طفولته “بيبي” هو ابن مؤرخ والتحق بالمدرسة الثانوية والجامعة في الولايات المتحدة حيث كان والده يعمل أستاذاً.

    وكان صوته الجهوري مسموعاً على المسرح العالمي منذ أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة من عام 1984 إلى عام 1988.

    ودخل معترك السياسة في إسرائيل كنائب عن حزب ليكود، وأصبح زعيماً للحزب في عام 1993 وظل مهيمناً على المسرح السياسي الإسرائيلي لعشرات السنين.

    ويمثل تشكيل الحكومة الجديدة هزيمة نادرة لنتنياهو. وكانت آخر مرة اضطر فيها هو وزوجته سارة إلى حزم أمتعتهما والخروج من مقر إقامة رئيس الوزراء قبل مطلع الألفية.

    [ad_2]

  • وزير الدفاع ينتقد تصريح نتنياهو عن أميركا: نحلها بيننا

    وزير الدفاع ينتقد تصريح نتنياهو عن أميركا: نحلها بيننا

    [ad_1]

    بعدما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، التأكيد أنه لن يتهاون بوجه التهديدات الإيرانية ولو كلفه ذلك الصداقة مع واشنطن، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، كلام الأول بأنه “تصريحات استفزازية”.

    وفي تغرديات على تويتر، اعتبر غانتس، أن حل الخلافات مع الولايات المتحدة بخصوص إيران يجب أن يكون داخل غرف مغلقة وليس من خلال حديث اعتراضي يضر بأمن إسرائيل، وفق تعبيره.

    كما شدد على عمق العلاقات مع أميركا برغم الخلافات، مشيراً إلى أن واشنطن كانت وستظل الحليف الأهم لإسرائيل، مضيفاً أن إدارة بايدن هي صديقة حقيقية لتل أبيب التي لن يكون لها شريك أكبر من أميركا، بحسب التغريدات.

    ولفت أيضاً إلى أن الخلافات لو ظهرت يتم حلها من خلال الحوار المباشر خلف الأبواب المغلقة، وليس من خلال تصريحات استفزازية تضر بأمن إسرائيل.

    “إزالة التهديد ستتغلب”

    وكان نتنياهو قد اعتبر أن إيران تختلف عن باقي الدول، ومنعها من حيازة سلاح نووي ليس خياراً، مؤكدا أن تنفيذ عمليات ضد طهران يجب أن يستمر لإحباط مشروعها النووي.

    كما تابع، أنه سواء كان الأمر يدور حول تهديد إسرائيل مباشرة بالتدمير من خلال استخدام الأسلحة النووية أم تهديدها بعشرات آلاف الصواريخ التي تدعم بغلاف نووي، فيجب على تل أبيب أن تحارب تلك المشاريع بلا نهاية، وفق قوله.

    وشدد على أنه إذا اضطرت إسرائيل للاختيار بين الاحتكاك مع الصديقة العزيزة الولايات المتحدة وبين إزالة تهديدها الوجودي، فإن إزالة التهديد ستتغلب، في إشارة إلى المجازفة بالعلاقة مع أميركا مقابل حماية مصالح إسرائيل ووقف تهديدات إيران.

    علما أميركا وإسرائيل (istock)

    علما أميركا وإسرائيل (istock)

    زيارة قريبة وطلب دعم

    ومن المتوقع أن يقوم غانتس خلال الأيام القريبة بزيارة قصيرة إلى الولايات المتحدة، للقاء نظيره الأميركي لويد أوستين، وذلك من أجل بحث آخر تطورات الملف الإيراني، ومناقشة مواضيع أمنية أخرى في الشرق الأوسط بينها حرب غزة الأخيرة والتهدئة.

    كما سيطلب مجدداً المساعدة بتسليح الجيش الإسرائيلي بمنظومات دفاعية وهجومية.



    [ad_2]

  • نتنياهو: سنتحرك ضد إيران حتى لو كلفنا تصعيداً مع أميركا

    نتنياهو: سنتحرك ضد إيران حتى لو كلفنا تصعيداً مع أميركا

    [ad_1]

    جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، التأكيد أنه لن يتهاون بوجه التهديدات الإيرانية ولو كلفه ذلك الصداقة مع واشنطن. وقال خلال مراسم تبديل رئيس الموساد التي أقيمت صباح اليوم: “إن أكبر تهديد لإسرائيل هو التهديد الوجودي المتمثل بالمحاولات الإيرانية التزود بأسلحة نووية”.

    كما اعتبر أن إيران تختلف عن باقي الدول، ومنعها من حيازة سلاح نووي ليس خياراً، مؤكدا أن تنفيذ عمليات ضد طهران يجب أن يستمر لإحباط مشروعها النووي.

    وتابع: “سواء كان الأمر يدور حول تهديدنا مباشرة بالتدمير من خلال استخدام الأسلحة النووية أم تهديدنا بعشرات آلاف الصواريخ التي تدعم بغلاف نووي، فيجب علينا أن نحارب تلك المشاريع بلا نهاية”.

    العلاقة مع أميركا

    وفيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، أردف: “قلت لصديقي منذ 40 عاما جو بايدن، بغض النظر إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران أم لا، سنواصل القيام بكل ما بوسعنا من أجل إحباط تزودها بأسلحة نووية، لأنها تختلف عن باقي الدول التي تمتلك الأسلحة النووية، ولهذا السبب الاحتواء ليس بمثابة خيار وارد بالحسبان”.

    من إيران (أسوشييتد برس)

    من إيران (أسوشييتد برس)

    كما شدد على أنه إذا اضطرت إسرائيل للاختيار بين الاحتكاك مع “الصديقة العزيزة الولايات المتحدة وبين إزالة تهديدها الوجودي، فإن إزالة التهديد ستتغلب”، في إشارة إلى المجازفة بالعلاقة مع أميركا مقابل حماية مصالح إسرائيل ووقف تهديدات إيران.

    وختم متوجها بالحديث إلى رئيس الموساد الجديد، قائلا: “عليكم أن تفعلوا كل شيء لضمان عدم تزود إيران بأسلحة نووية في أي حال من الأحوال”.

    حوادث إيران الغامضة

    ولطالما كرر نتنياهو خلال الأشهر الماضية، أن بلاده لن تسمح لإيران بحيازة سلاح نووي، مشددا على ضرورة التصدي لطهران ومساعيها التوسعية في المنطقة.

    كما أعلن سابقا أن بلاده تمكنت من اختراق العديد من المعلومات حول البرنامج النووي الإيراني.

    من مراسم تشييع فخري زاده

    من مراسم تشييع فخري زاده

    وأمس، أكد رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، أن إسرائيل تمكّنت من التسلل إلى “قلب” إيران. وأضاف خلال حفل وداعه بعد مضي خمس سنوات على رأس وكالة التجسّس الإسرائيلية، أن الأخيرة شهدت توسّعاً كبيراً في الإجراءات السرية ضد إيران.

    يشار إلى أن عدة مسؤولين إيرانيين، كانوا وجهوا سابقا اتهامات إلى إسرائيل بالوقوف وراء عدد من الحوادث في البلاد، شملت اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده العام الماضي، إضافة إلى تفجيرات غامضة في مواقع نووية حساسة.

    [ad_2]

  • يائير لابيد.. صحافي تلفزيوني سابق يتأهب لإنهاء حقبة نتنياهو

    يائير لابيد.. صحافي تلفزيوني سابق يتأهب لإنهاء حقبة نتنياهو

    [ad_1]

    كسب النجم التلفزيوني السابق الوسطي يائير لابيد مصداقية متزايدة منذ بداياته في السياسة، إلى أن أصبح الخصم الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واختاره الرئيس الإسرائيلي، الأربعاء، لتشكيل الحكومة المقبلة.

    حين اعتزل الصحافي السابق العمل في التلفزيون عام 2012 لتأسيس حزبه “يش عتيد” (هناك مستقبل)، اتهمه منتقدوه باستغلال شعبيته كمقدم برامج ناجح لكسب تأييد الطبقة الوسطى.

    وبعد حوالي عشر سنوات، يواصل يائير لابيد مسيرته السياسية خصوصا بعدما كلفه رؤوفين رييفلين تشكيل الحكومة المقبلة بعدما أخفق نتنياهو في المهمة.

    وبعد حلول حزبه الوسطي في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية في 23 آذار/مارس حاصدا 17 مقعدا نيابيا، حدد لابيد لنفسه هدفا معلنا هو طرد رئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل من منصبه بعدما وجهت إليه التهمة في قضية فساد.

    والأحد، أعلن رئيس حزب “يمينا” الإسرائيلي اليميني المتطرف نفتالي بينيت الأحد، عزمه على الانضمام إلى معسكر لابيد.

    وقال بينيت: “أعلن أنني سأقوم بكل ما هو ممكن لتأليف حكومة وحدة مع صديقي يائير لابيد”، وذلك بعد تكهنات استمرت أسابيع حول حقيقة موقفه من الانضمام إلى زعيم المعارضة أو عدمه بهدف وضع حد لحكم نتنياهو.

    خاض لابيد الانتخابات التشريعية السابقة في آذار/مارس 2020 ضمن الائتلاف الوسطي “أزرق أبيض” بزعامة الجنرال بيني غانتس، غير أنه انسحب منه بعد إبرام غانتس اتفاقا مع حكومة نتنياهو.

    وتراجع التأييد لغانتس فيما أصبح لابيد زعيم المعارضة.

    وروى لابيد لوكالة فرانس برس قبل بضعة أشهر “قلت (لبيني غانتس): سبق وعملت مع نتنياهو (…) هو لن يدعك تمسك بالمقود”.

    وتابع لابيد الذي تولى وزارة المالية في إحدى حكومات نتنياهو بين 2013 و2014: “قال لي غانتس: إننا نثق به، لقد تغير،. فأجبته: الرجل عمره 71 عاما، لن يتغير. وللأسف من أجل البلاد، كنت على حق”.

    صحافة وروايات بوليسية

    ولد لابيد في تشرين الثاني/نوفمبر 1963 في تل أبيب حيث يتركز الدعم له، وكان والده تومي لابيد صحافيا ووزيرا للعدل.

    أما والدته شولاميت، فهي كاتبة روايات بوليسية شهيرة في إسرائيل، أصدرت سلسلة تحقيقات بطلتها صحافية.

    بدأ يائير لابيد العمل في صحيفة معاريف، وبعدها في صحيفة يديعوت أحرونوت الأوسع انتشارا بين الصحف الإسرائيلية، ما سمح له أن يصبح اسمه معروفا في إسرائيل.

    وبموازاة ذلك، واصل نشاطات متفرقة فكان يمارس الملاكمة كهاو ويتدرب على الفنون القتالية، كما كتب روايات بوليسية ومسلسلات تلفزيونية، وألف وأدى أغنيات، ولعب حتى أدوارا في أفلام.

    لكن التلفزيون هو الذي سمح له بفرض نفسه نموذجا للإسرائيلي العادي. وحقق برنامجه التلفزيوني الحواري في سنوات الألفين أكبر جمهور.

    وتمكن لابيد الذي يقدم نفسه على أنه وطني وليبرالي وعلماني، من رص صفوف الوسط، فيما يلقى تنديدا في أوساط اليهود المتشددين.

    سياسي متواضع

    وكتب الصحافي يوفال كارني في يديعوت أحرونوت قبل الانتخابات “إنه يمتنع عن أي تمجيد للذات (…) وهو الأقل مطابقة لمواصفات المرشح من بين جميع المرشحين لمنصب رئيس الوزراء”، مشيرا إلى أن الإسرائيليين “يقدرون” تواضعه.

    وحين تظاهر آلاف الإسرائيليين كل أسبوع ضد نتنياهو أمام مقره الرسمي في شارع بلفور في القدس وفي مواقع أخرى من إسرائيل، بقي يائير لابيد بعيدا عن الأضواء.

    وقال في ذلك الحين: “شعرت بأن ثمة مشكلة إن تظاهرت كزعيم للمعارضة أمام مقر رئيس الوزراء”.

    وأكد أنه لا يسعى إلى المنصب، بل يريد التحالف مع أحزاب أخرى بهدف إزاحة “الملك نتنياهو” عن عرشه.

    وواصل لابيد الدعوة إلى “إزالة الحواجز التي تقسم المجتمع الإسرائيلي” من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية “مستقرة”.

    [ad_2]

  • بعد 12 عاماً.. هل اقترب خروج نتنياهو من السلطة؟

    بعد 12 عاماً.. هل اقترب خروج نتنياهو من السلطة؟

    [ad_1]

    كشفت مصادر إسرائيلية أن زعيم حزب يمينا اليميني نفتالي بينيت قد يعلن في وقت مبكر من اليوم الأحد أنه سينضم إلى زعيم المعارضة يائير لبيد لتشكيل حكومة لتقاسم السلطة في إسرائيل، بحسب مصادر مطلعة على القضية لموقع “أكسيوس” Axios.

    وإذا تم تشكيل “حكومة تغيير” جديدة، فسيكون بينيت رئيسًا للوزراء وسينهي 12 عامًا من حكم بنيامين نتنياهو. ويمكن لمثل هذا التطور أن ينهي الأزمة السياسية التي أدت إلى أربعة انتخابات متتالية في غضون عامين.

    وقبل ثلاثة أسابيع، كان لبيد على وشك تشكيل حكومة تقاسم السلطة التي من شأنها أن تجعل بينيت يشغل منصب رئيس الوزراء لمدة عامين قبل أن يتولى لبيد المنصب، لكن بينيت تراجع عن موقفه بسبب الصراع في غزة.

    والتقى بينيت لبيد يوم الخميس، ووفقًا لعدة تقارير صحافية أبلغ لبيد أنه يريد الانضمام إلى حكومة تقاسم السلطة، لكنه لا يزال بحاجة إلى جعل أعضاء حزبه يقفون خلفه ولا سيما نائبه أييليت شاكيد.

    وأجرى بينيت مشاورات ليلة السبت مع شاكيد وغيرها من المقربين. وصباح الأحد، سيعقد اجتماعا مع جميع أعضاء الكنيست من حزبه للاستماع إلى آرائهم حول إمكانية الانضمام إلى “حكومة التغيير”.

    وإذا تم تشكيل حكومة جديدة، فإنها ستكون أوسع تحالف يتم تشكيله على الإطلاق في إسرائيل. وستكون مثل هذه الحكومة هشة للغاية، وتتجنب القضايا الخلافية وتتخذ جميع القرارات بالإجماع وتركز على الاقتصاد، والإغاثة بعد كوفيد-19 واستقرار وقف إطلاق النار في غزة.

    وحتى مثل هذه الأجندة المتفق عليها سيكون من الصعب تنفيذها وقد تنهار الحكومة في غضون أشهر.

    [ad_2]

  • رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف: الجيش نجح وحكومة نتنياهو فشلت

    رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف: الجيش نجح وحكومة نتنياهو فشلت

    [ad_1]

    اتهم يائير لابيد المكلف بتشكيل حكومة إسرائيل الجديدة، اليوم الخميس، بنيامين نتنياهو بالفشل السياسي في إدارة الصراع مع الفصائل الفلسطينية بغزة بعد 11 يوما من العمليات.

    وقال لابيد إن الجيش نجح والحكومة فشلت في تحصين مدن الجنوب وفشلت في الحرب الإعلامية ونصبّت حماس الفصيل المهيمن على الواقع الفلسطيني.

    ذكرت مصادر في حزب “الليكود” الإسرائيلي لصحيفة “معاريف” أن هناك مخاوف من أن زعيم الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يطيل أمد التصعيد الحالي حول قطاع غزة لاعتبارات سياسية ضيقة.

    ونقلت الصحيفة واسعة الانتشار عن مستشار سياسي رفيع المستوى في “الليكود” قوله إن نتنياهو يطيل أمد العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة لأن منافسه زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد يملك حاليا التفويض الرئاسي لتشكيل الحكومة.

    وتابع المستشار: “على ما يبدو ليس لديه (نتنياهو) رغبة حقيقية في القضاء على “حماس”، وتُركت العلاقات بين العرب واليهود في إسرائيل في حالة خراب. يركض نتنياهو إلى انتخابات خامسة ويتخذ البلاد رهينة”.

    ولفت المستشار إلى أن الهزيمة التي تكبدها رئيس حزب “يمينا” نافتالي بينيت في المفاوضات الائتلافية مع لابيد أعطت زخما إلى نتنياهو للتوجه في هذا الاتجاه، لكن الدعم الذي يحظى به داخل “الليكود” يتضاءل.

    ورجح مسؤولون آخرون من المعسكر اليميني في إسرائيل للصحيفة أن نتنياهو مقتنع بأن النزاع الحالي مع “حماس” سيساعده في تحسين صورته في حال توجه البلاد إلى خامس انتخابات خلال عامين، مشيرين إلى أن زعيم “الليكود” يعول على تفكك “يمينا” المحتمل.

    وجاء هذا التقرير على خلفية تعليق زعيم “يمينا” بينيت مشاوراته مع لابيد بشأن إمكانية تشكيل ائتلاف حاكم وعودته إلى التفاوض مع نتنياهو، الذي فشل مؤخرا في تشكيل الحكومة، وذلك على خلفية اندلاع الجولة الحالية من التصعيد حول غزة.

    [ad_2]

  • بعد أسبوع من القصف.. نتنياهو: الحرب في غزة ستستمر

    بعد أسبوع من القصف.. نتنياهو: الحرب في غزة ستستمر

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن انتهاء العمليات القتالية المستمرة منذ سبعة أيام ليس وشيكا رغم تحركات دبلوماسية لاستعادة التهدئة.

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن تل أبيب ستفعل كل ما يلزم لاستعادة النظام، معربا عن أمله ألا يستغرق ذلك وقتا طويلا.

    وأوضح نتنياهو في تصريحات لشبكة “سي بي إس” الأميركية أن برج الجلاء الذي كان يضم مكاتب لوكالة أسوشيتد برس هو هدف مشروع تماما، مشيرًا إلى أنهم قدموا للمخابرات الأميركية أدلة عن وجود نشاط إرهابي في البرج.

    من جهته صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، قائلا منعنا حماس من تحقيق انتصارات استراتيجية وضربنا قدرتها على إنتاج الصواريخ وسأكمل مهمة تدمير قدرات حماس بما فيها الأنفاق.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 181 قتيلاً، منهم 40 ضحية سقطوا اليوم فقط بينهم 52 طفلاً و31 سيدة، فيما أصيب 1225 شخصاً بجروح مختلفة، وذلك وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، بينما تظاهر شبان فلسطينيون في رام الله رفضا للاعتداءات الإسرائيلية.

    وقال صحافي من غزة لـ”العربية” إن إسرائيل قصفت شارع الوحدة، ما أدى إلى قطع الطريق نحو المستشفى، مضيفاً أن عائلة كاملة تحت الأنقاض في شارع الوحدة، فيما تم انتشال جثث 3 أطفال من تحت الأنقاض.

    كما أفاد مراسل “العربية” بارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقوات الاحتلال إلى 21 قتيلاً برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين الذين استخدموا الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين.

    يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق المقاومة الفلسطينية لأكثر من 3 آلاف صاروخ من قطاع غزة منذ الاثنين الماضي مشيراً إلى أن إسرائيل تواجه أعلى وتيرة لإطلاق الصواريخ على الإطلاق.

    في المقابل دعا وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الأحد، إلى “تشكيل جبهة دولية للتصدي بقوة للجرائم والتصعيد الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

    وقال رياض المالكي إن إسرائيل دمرت البنى التحتية وشردت آلاف الفلسطينيين ويجب التحرك في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمحاكم الدولية” ضد الانتهاكات الإسرائيلية المقيتة في فلسطين المحتلة.

    [ad_2]