الوسم: مقبرة

  • مجزرة العيلفون.. مقبرة جماعية في الخرطوم عمرها 23 سنة

    مجزرة العيلفون.. مقبرة جماعية في الخرطوم عمرها 23 سنة

    [ad_1]

    بعد مضيّ حوالي 23 سنة على مجزرة العيلفون في السودان، شهدت تلك القضية تطورات جديدة.

    فقد كشف مصدر قضائي للعربية/الحدث، اليوم السبت، عن عزم النيابة العامة دفن رفات بعض جثامين تلك المجزرة الرهيبة، بعد اكتمال الإجراءات الفنية.

    وأكد المصدر أن الطب العدلي تمكن من إثبات أن سبب الوفاة في بعض الحالات، جاء نتيجة الضرب بالرصاص الحي إضافة إلى الضرب بأعقاب البنادق.

    للبشير حصة أيضا

    كما كشف عن ضم الرئيس المعزول عمر البشير إلى القضية كمتهم ثانٍ بعد كمال حسن علي، المتهم الأول الذي تجري ملاحقته من قبل الإنتربول، فضلا عن توجيه اتهام كذلك لمدير الشرطة الأسبق الفريق هاشم عثمان الحسين وآخرين من قيادات حزب المؤتمر الوطني المنحل.
    يذكر أن تفاصيل تلك المأساة تعود إلى العام 1998.

    عمر البشير (فرانس برس)

    عمر البشير (فرانس برس)

    وحينها تمرد عدد من طلاب المرحلة الثانوية في أحد معسكرات الخدمة الوطنية في ضاحية العيلفون شرق الخرطوم، رافضين البقاء في المعسكر، ما دفع القوات الأمنية إلى الاشتباك معهم، وفتح النار عليهم.

    كما وجدت بعض الجثث غارقة في النيل الأزرق.

    بينما عمدت السلطات حينها إلى دفن العشرات بطريقة لا إنسانية وعشوائية، بعضها في أماكن لم تكتشف لسنوات.

    [ad_2]

  • البابا: البحر المتوسط تحول “أكبر مقبرة في أوروبا”

    البابا: البحر المتوسط تحول “أكبر مقبرة في أوروبا”

    [ad_1]

    حذّر البابا فرنسيس، اليوم الأحد، من أن البحر المتوسط تحول إلى “أكبر مقبرة في أوروبا”، وذلك خلال إحيائه ذكرى مهاجرين قضوا أثناء محاولتهم الوصول إلى القارة الأوروبية.

    وخلال عظة الأحد، أشار البابا إلى فعلية أقيمت في صقلية لإحياء ذكرى مأساة أبريل 2015 حين غرق نحو 500 مهاجر في طريقهم من ليبيا إلى إيطاليا.

    وقال: “هذا الرمز لعدد كبير من المآسي في البحر المتوسط سيظل يسائل ضمير كل منا ويشجّع على بروز إنسانية أكثر وحدة تتصدى لجدار التجاهل”.

    وأضاف: “لنفكر في الأمر: بات البحر المتوسط أكبر مقبرة في أوروبا”.

    إنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط (أرشيفية)

    إنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط (أرشيفية)

    وعلى أمل حياة أفضل في أوروبا، يبحر آلاف الأشخاص من شمال إفريقيا سنوياً عبر المتوسط في رحلات محفوفة بالمخاطر، وغالباً في قوارب مكتظة ومتهالكة يديرها مهربون.

    ووصل أكثر من 12 قارباً إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية الصغيرة (جنوب صقلية) أمس السبت، وفقاً لوكالة أنباء “إنسا” الإيطالية، مع احتجاز أكثر من 1200 مهاجر في مرافق الطوارئ هناك.

    ولقي أكثر من 500 شخص مصرعهم أثناء العبور إلى إيطاليا ومالطا بين يناير ومنتصف مايو من هذا العام، وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية.

    في سياق آخر، دعا البابا إلى الصلاة من أجل منطقة تيغراي الإثيوبية التي تشهد أعمال عنف ومجاعة بشكل متزايد.

    البابا فرنسيس خلال عظة اليوم

    البابا فرنسيس خلال عظة اليوم

    وأكد البابا أنه “متعاطف بشكل خاص” مع هذه المنطقة الواقعة شمال إثيوبيا حيث تسبب القتال في خسارة المحاصيل، داعياً للصلاة من أجل “وضع حد فوري لأعمال العنف حتى يتمكن الجميع من الحصول على الطعام والرعاية والعودة إلى السلام بأسرع وقت ممكن”.

    وحذّرت الأمم المتحدة الخميس من أن أكثر من خمسة ملايين شخص في إقليم تيغراي يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة، بينهم نحو 350 ألف شخص يواجهون مجاعة، ونددت بعرقلة وصول المساعدات من قبل “الجماعات المسلحة”، بدون أن تحدد هويتها.

    وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن عشرات آلاف الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يواجهون خطر الموت في تيغراي.

    ويشهد الإقليم نزاعاً تشارك فيه الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي كانت تسيطر على الإقليم والقوات الفيدرالية الإثيوبية بدعم من قوات أرسلتها جارتها الشمالية إريتريا، وأخرى أرسلتها أمهرة، المنطقة الإثيوبية المحاذية لتيغراي من الجنوب.

    [ad_2]

  • اكتشاف آثار تبوح بأسرار النساء في العصور القديمة

    اكتشاف آثار تبوح بأسرار النساء في العصور القديمة

    [ad_1]

    كشف علماء الآثار في عام 2020 عن أدلة مثيرة للاهتمام من الماضي، تُظهر أن نساء العصور القديمة كن محاربات ومقاتلات ومحترفات ألعاب خطيرة، وكان منهن من هي على استعداد لفعل أي شيء للفوز بقلب حبيبها، استقته «سيدتي» من وكالة البي بي سي الإخبارية.

    الملكة المحاربة

    كشف علماء الآثار عن طريق مرصوف من الحجر الجيري عمره 1000 عام، يربط بين مدينتين قديمتين من حضارة المايا، تم تشييده من قِبل ملكة لا تعرف الرحمة، تُدعى السيدة كاويل أجاو؛ حتى تتمكن من توسيع سلطتها الإقليمية.
    وحكمت الملكة المنطقة التي تعرف الآن بشبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، وقد أفاد علماء الآثار مؤخراً، أن الملكة شيدت الطريق لغزو بلدة على بعد 60 ميلاً (100 كيلومتر) إلى الغرب، تسمى ياكسونا، كانت تزداد قوة وتهدد حكمها.
    وباستخدام طريقة ليدار «كشف الضوء وتحديد المدى»، وهي طريقة استشعار عن بعد تستخدم نبضات الليزر لقياس المسافات، قام الباحثون بتحليل «الطريق الأبيض» القديم، أعلنت استطلاعات سابقة، أن الطريق يسير في خط مستقيم بين كوبا وياكسون، لكن التحليل الجديد كشف عن تقلبات وانعطافات غير متوقعة فيما يسمى بالطريق الأبيض، الذي من المحتمل أن يشمل مستوطنات صغيرة، والتي كان من الممكن أن تغزوها قوات الملكة في طريقها إلى النصر.

    جذب الحبيب رغماً عن إرادته

    تعويذة الربط المثيرة

    نجح العلماء في ترجمة ورق بردي مصري عمره 1800 عام، يصفونه بـ«تعويذة الربط المثيرة»؛ حيث حاولت امرأة تدعى تارومواي جذب رجل يدعى كيفالاس.
    ويظهر على ورق البردي رسم الإله المصري أنوبيس وهو يطلق سهماً على كيفالاس، الذي تم تصويره عارياً.
    ويقول العلماء، إن الهدف من إطلاق السهم من قِبل أنوبيس، هو جذب كيفالاس تجاه تارومواي.

    امرأة محاربة

    امراة محاربة ومعها أسلحتها

    تم الكشف عن مقبرة عمرها 2500 عام في سيبيريا، لامرأة محاربة وعثر معها على أسلحتها، بما في ذلك فأس وسكاكين وخناجر برونزية.
    وكانت المرأة على الأرجح في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرها عندما تُوفيت، وقد تم دفنها على ظهرها مع وضع مجموعة الأسلحة الخاصة بها بالقرب منها، وقال علماء الآثار، إن هذه الدفنة أمر غير معتاد للغاية.

    بطلة بولو

    آثار تبوح بأسرار النساء

    عثر الباحثون في قبر النبيلة المسماة كوي شي من الصين القديمة، على أرجل لحيوان الحمار، ربما حتى تتمكن من لعب البولو في الحياة الآخرة.
    ونظراً لأن كوي شي كانت ثرية وعضواً من النخبة؛ فمن المحتمل أن الحمير الموجودة في قبرها خدمت غرضاً أكثر أهمية في منزلها من مجرد وسيلة لنقل الأحمال الثقيلة.
    واكتشف علماء الآثار مقبرة تسوي شي في عام 2012، وأكد التحليل الأخير لعظام أرجل الحمير، أن مشيته كانت مختلفة عن تلك التي كانت بها حيوانات الدواب؛ ملمحين إلى أنهم قاموا بتربيتها للمناورة السريعة خلال ألعاب البولو عالية السرعة.
    وتظهر السجلات من هذه الفترة خلال عهد أسرة تانغ «618 إلى 907 م» أن لعبة البولو كانت شائعة بين الطبقات العليا في الإمبراطورية الصينية، على الرغم من مخاطر اللعبة.
    ويشير أحد الحسابات التاريخية، إلى أن زوج كوي شي فقد إحدى عينيه خلال مباراة بولو.

    المشاركة في الصيد

    بقايا مجتمع قديم يعيش على الصيد في الصين

    جاء دفن صيّادة عمرها 9 آلاف عام ليغيّر الفكرة السائدة منذ فترة طويلة، بأن الرجال كانوا الصيادين الأساسيين في مجتمعات الصيد والجمع القديمة، بينما تم إقصاء النساء لجمع الأعشاب والنباتات.
    وعندما حفر الباحثون القبر في جبال الإنديز في جنوب بيرو، وجدوا «مجموعة أدوات» للصيد، تحتوي على أسلحة مقذوفة متعددة، بالقرب من الهيكل العظمي.
    وعلى الرغم من أنه كان يُعتقد في البداية أن البقايا تخص رجلاً، إلا أن التحليل الإضافي للعظام والأسنان أظهر أن الصياد كان أنثى.



    [ad_2]