الوسم: مقابل

  • “طلق زوجتك مقابل الإفراج”.. شهادة صادمة من سجون حماس

    “طلق زوجتك مقابل الإفراج”.. شهادة صادمة من سجون حماس

    [ad_1]

    نشرت وكالة أسوشييتد برس تقريرا صادما عن إحدى حالات الانتهاك في سجون حركة حماس الفلسطينية، فبعد شهور من التعذيب والاستجواب في سجن الحركة في غزة، قال الناشط الفلسطيني رامي أمان إنه تلقى عرضا غير تقليدي: طلق زوجتك واحصل على حريتك.

    وذكرت الوكالة أن أمان وقع مؤخرا عقد زواج مع ابنة أحد مسؤولي حماس. يقول أمان إنه استسلم في النهاية للضغط، وإن زوجته التي وصفها بأنها حب حياته قد تم نقلها من غزة رغما عنها، وقد لا يراها مرة أخرى.

    سجن سيئ السمعة

    وتابع أمان في مقابلة من على سطح منزله بمدينة غزة لوكالة أسوشييتد برس الأميركية “أدركت أنني أرسلت إلى هناك لقضاء بعض الوقت حتى أقطع علاقتي (بزوجتي)”.

    كان هذا هو الإذلال الأخير في قصة طويلة بدأت بما يعتقد أمان أنه كان اجتماعا بريئا على الإنترنت مع نشطاء سلام إسرائيليين. بدلاً من ذلك، أوقعه هذا الاجتماع في زنزانة سجن سيئة السمعة تُعرف باسم “الحافلة”، ودمر زواجه في النهاية.

    تجربة تكشف القيود

    وتُظهر تجربته القيود الصارمة على حرية التعبير في الأراضي التي تسيطر عليها حماس.

    أسوشييتد برس نقلت عن عمر شاكر، مدير مكتب إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش قوله: “إن المعاملة المؤسفة لرامي أمان من قبل سلطات حماس تعكس ممارستها المنهجية لمعاقبة من يهدد كلامهم”.

    “ذنبه” اجتماع على “زووم”

    لم يعتقد أمان أنه كان يفعل أي شيء تخريبي عندما انضم إلى مكالمة تطبيق “زووم” التي حددت مصيره في نيسان/أبريل الماضي.

    قال أمان، وهو كاتب مستقل يبلغ من العمر 39 عاماً، “أردت أن أجعل الناس يعرفون أكثر كيف يكون الأمر عندما تعيش تحت الاحتلال والحصار، محروماً من الحقوق التي يتمتع بها بقية العالم”.

    لأكثر من ساعتين، تحدث أمان ومجموعته من نشطاء السلام، لجنة شباب غزة، عن التعايش مع عشرات الإسرائيليين.

    [ad_2]

  • رئيس فنزويلا يقترح “النفط مقابل اللّقاح” لتطعيم شعبه

    رئيس فنزويلا يقترح “النفط مقابل اللّقاح” لتطعيم شعبه

    [ad_1]

    اقترح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأحد صيغة “النفط مقابل اللّقاح” لتمكين نظامه الخاضع لعقوبات دولية تطال خصوصاً قطاع النفط من شراء لقاحات مضادّة لفيروس كورونا في وقت تجاز فيه البلاد موجتها الوبائية الثانية.

    وقال في تصريح عبر التلفزيون الرسمي إنّ “فنزويلا لديها ناقلات نفط، ولديها عملاء مستعدّون لشراء النفط منّا، وستخصّص جزءاً من إنتاجها للحصول على اللّقاحات التي تحتاج إليها. النفط مقابل اللّقاح!”.

    تهديد غير عادي

    وأعلن البيت الأبيض، في بداية مارس الجاري، أن حكومة الولايات المتحدة مددت نظام العقوبات المفروضة على فنزويلا حتى شهر مارس عام 2022.

    وقال الرئيس بايدن في رسالة بعثها للكونغرس: “لا يزال الوضع في فنزويلا يشكل تهديدا غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، لذلك شعرت أنه من الضروري تمديد حالة الطوارئ المفروضة”.

    كما تم تقديم ما يسمى بـ”حالة الطوارئ” ضد فنزويلا، والتي تنص على فرض عقوبات، في مارس عام 2015 بمرسوم من الرئيس السابق باراك أوباما، ثم فرضت واشنطن قيودا على العديد من كبار المسؤولين في كاراكاس، بزعم ارتباطهم بانتهاكات حقوق الإنسان واضطهاد المعارضين السياسيين.

    [ad_2]

  • لبنان يتهاوى.. واستقالة عون مقابل اعتذار الحريري

    لبنان يتهاوى.. واستقالة عون مقابل اعتذار الحريري

    [ad_1]

    دخلت الأزمة السياسية في لبنان منعطفا خطيرا بعد فشل الاجتماع الثامن عشر بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلّف بتشكيل الحكومة سعد الحريري حول التركيبة الحكومية الجديدة.

    ولم تنتهِ مفاعيل الفشل عند الاجتماع الرئاسي الذي دام 10 دقائق فقط الاثنين، بل اشتعلت بعده “حرب أوراق” وبيانات بين رئاسة الجمهورية وبيت الوسط (دارة الرئيس الحريري) تخللها رشق التهم والمسؤوليات حول عرقلة تشكيل الحكومة منذ أكثر من خمسة أشهر.

    وعلى وقع استمرار تداعيات حرب البيانات خلال الساعات الماضية، فُتح باب التساؤل واسعا حول الوسائل التي قد يلجأ إليها رئيس الجمهورية لسحب ورقة التشكيل من رئيس الحكومة، خصوصاً أنه سبق أن دعا الحريري إلى التنحّي إذا لم يكن قادراً على التأليف.

    وسائل دستورية

    في الإطار، أوضح مستشار رئيس الجمهورية أنطوان قسطنطين لـ”العربية.نت” “أن رئيس الجمهورية بما يُتاح له من وسائل دستورية لن يتأخّر في القيام بأي إجراء أو اتّصال من شأنهما أن يدفعا في اتّجاه تشكيل حكومة”.

    كما أشار إلى “أن هناك مشاورات مستمرة ومكثّفة على أمل أن تظهر نتائجها في الأيام القليلة المقبلة”.

    خطاب معدّ سلفاً

    إلى ذلك، قال مستشار عون “ما حصل بالأمس كان مُفاجئاً من قبل الحريري، فهو أتى إلى القصر الجمهوري وفي جيبه خطاب معدّ سلفاً، بما فُهم منه لاحقاً بأنه لم يأتِ الى قصر بعبدا لمناقشة الملف الحكومي، وإنما لتسجيل موقف من على منبر القصر الجمهوري وهذا أمر مؤسف وهو ما استدعى توضيحاً من رئاسة الجمهورية”. ولفت إلى “ان رئيس الجمهورية أرسل إلى الرئيس المكلّف عناوين حول آلية التشكيل”.

    يشار إلى أنه عقب انتهاء اجتماعه مع رئيس الجمهورية، كشف الحريري “أن الرئيس أرسل له مساء الأحد تشكيلة كاملة من عنده، فيها توزيع للحقائب على الطوائف والأحزاب، مع رسالة يقول فيها إنه من المستحسن تعبئتها. وتتضمن الورقة ثلثا معطلا لفريقه السياسي، بـ 18 وزيرا أو 20 أو 22 وزيراً. كما طلب أن أقترح أسماء للحقائب حسب التوزيعة الطائفية والحزبية التي حضرها هو”.

    اعتذار مقابل الاستقالة

    في المقابل، وعلى ضفّة “تيار المستقبل” الذي يرأسه الحريري، لا يبدو أن المواقف تبدّلت، وسط إصرار بيت الوسط على معادلة اعتذار الرئيس المكلّف مقابل استقالة رئيس الجمهورية.

    وفي السياق قال النائب عن “تيار المستقبل” عصام عراجي لـ”العربية.نت” “ما فعله رئيس الجمهورية أخيراً في حق الحريري هدفه إحراجه تمهيداً لإخراجه من المعادلة السياسية وهو ما لم ولن يحصل”.

    كما أشار الى “أن عون أراد تحويل رئيس الحكومة مجرّد باش كاتب في حين أن الدستور واضح لجهة صدور مراسيم تشكيل الحكومة بالاتّفاق بين رئيسي الجمهورية والمكلّف”.

    الحريري ماض بمهمته

    إلى ذلك، أكد عراجي “أن الحريري ماضٍ في مهمته ولن يعتذر. البلد مُنهك اقتصادياً ومالياً ومعيشياً وصحياً ويحتاج الى حكومة في أسرع وقت، ومن المُفترض أن يكون رئيس الجمهورية واعياً لخطورة ذلك”.

    وفي حين تحدّث مستشار رئيس الجمهورية عن وسائل دستورية قد يلجأ إليها الرئيس في حال أصرّ الرئيس المكلّف على موقفه، أوضح النائب عراجي “أنه لا يوجد في الدستور مادة تتحدّث عن سحب التكليف أو تقييد مهمة الرئيس المكلّف بمهلة محددة كما يروّج فريق العهد والتيار الوطني الحرّ من مدة”.

    لا استقالة من البرلمان

    إلى ذلك، أضاف “المعادلة واضحة وبسيطة. اعتذار الحريري عن مهمة تشكيل الحكومة مقابل استقالة عون ولا كلام غير هذه المعادلة”.

    وعمّا يروّج عن أن كتلة “المستقبل” قد تّتجه إلى الاستقالة من مجلس النواب ما يعني إسقاط رئاسة ميشال عون بسبب فقدان مجلس النواب شرعيته، أعلن عراجي “أن تيار المستقبل لن يستقيل من البرلمان، ولا خروج من دوّامة الفراغ التي ندور فيها إلا بتطور كبير”.

    تأتي تلك الصراعات بين الرئاستين على وقع أسوأ الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها البلد منذ عقود، مع فقدان الليرة اللبنانية لأكثر من 70% من قيمتها مقابل الدولار، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل ومعدلات الفقر.

    [ad_2]

  • أنقرة تساوم بايدن.. “أس 400” مقابل القوات الكردية

    أنقرة تساوم بايدن.. “أس 400” مقابل القوات الكردية

    [ad_1]

    بدأت السلطات التركية منذ مدة مسعاها لإعادة ترطيب الأجواء بين أنقرة وواشنطن، لا سيما مع مجيء الإدارة الجديدة برئاسة جو بايدن.

    ويبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستعد للتنازل عن ملف منظومة الصواريخ الروسية “أس 400” الذي وتر العلاقة بين البلدين على مدى أشهر طويلة، مقابل تخلي الإدارة الأميركية عن دعم القوات الكردية في سوريا.

    دعم القوات الكردية

    فقد نقلت وكالة “بلومبورغ” عن مسؤولين أتراك، قولهم إن حكومة أردوغان، مستعدة للتخلي عن المنظومة الروسية إذا توقفت أميركا عن دعم القوات الكردية التي تعتبرها أنقرة تهديدا لأمنها، لا بل تصنفها بالإرهابية.

    كما شدد المسؤولون الذين لم يكشفوا عن أسمائهم، على أن السلطات التركية، متمسكة بتحسين العلاقة مع واشنطن، لاسيما وأنها تخشى خسارة إمدادات قطع الغيار الخاصة بأنظمة السلاح الأميركية التي يملكها الجيش التركي.

    تجنب أي عقوبات جديدة

    إلى ذلك، تشكل رغبة أنقرة في تجنب أي عقوبات جديدة قد تؤذي اقتصادها الذي يواجه عددا من الأزمات، دافعا إضافيا لهذا التوجه.

    يذكر أن ملف أس 400 كان وتر العلاقة مع واشنطن عام 2019، ودفع الإدارة الأميركية في حينه إلى وقف بيع السلطات التركية لمنظومة “باتريوت”، معتبرة أن مشاركة تلك التكنولوجيا مع تركيا الحليفة في الناتو، قد يشكل تهديدا أمنيا.

    كما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على عدد من الشركات التركية.

    وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أكد في مقابلة مع صحيفة “حريت” التركية، أمس الثلاثاء، أن بلاده منفتحة على التفاوض، ملمحا إلى إمكانية أن يتم استخدام هذه المنظومة الروسية وفقاً لحالة التهديد التي تقررها أنقرة، على غرار الصواريخ الروسية المركبة للاستخدام المحدود في اليونان مثلا”.

    يأتي هذا المسعى التركي لتحسين العلاقات بالتزامن مع مطالبة أغلبية من الحزبين في مجلس الشيوخ الأميركي إدارة بايدن أمس الثلاثاء أيضا، بالضغط على تركيا لبذل المزيد لحماية حقوق الإنسان.

    يشار إلى أنه من المتوقع أن يكون بايدن أكثر صرامة مع أنقرة بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان، فضلا عن ملف الصواريخ الروسية.

    [ad_2]

  • كابوس الإيغور في تركيا.. رقابنا مقابل لقاح الصين

    كابوس الإيغور في تركيا.. رقابنا مقابل لقاح الصين

    [ad_1]

    بعد أن كانت خطابات الرئيس التركي تتطرق سابقا إلى الانتهاكات اللاحقة بحقوق الأقليات المسلمة من الإيغور في الصين، خفتت منذ أشهر عدة، ما أثار خوف العديد من هؤلاء الذين فروا من ملاحقات واعتقالات السلطات الصينية إلى تركيا، أملا بالعثور على ملجأ آمن.

    إلا أن كوابيس ترحيلهم عادت مجددا في الفترة الأخيرة، بحسب ما أكد أكثر من لاجئ في تركيا، لوكالة أسوشييتد برس، ضمن تقرير موسع نشر اليوم الجمعة.

    رعب الترحيل

    وفي السياق، روت مليكة زوجة عبد الله متسيدي، أحد الفارين من قمع السلطات الصينية، كيف داهمت الشرطة التركية في إحدى الليالي منزلهما، سائلة ما إذا كان شارك في تظاهرات بالبلاد ضد بكين، مهددة بترحيله.

    كما أضافت أن عناصر مكافحة الإرهاب اقتادوا زوجها مدججين بالأسلحة إلى مركز لترحيل اللاجئين، حيث لا يزال يقبع هناك.

    وأعربت المرأة التي رفضت البوح باسم عائلتها، خوفا من العقاب، وهي تبكي، قلقها على زوجها، قائلة “أنا مرعوبة من الترحيل، وقلقة على صحة زوجي العقلية”.

    هل تبتز الصين تركيا؟

    يذكر أن المخاوف من إمكانية حصول مساومة حول ملف الإيغور (يبلغ عددهم في تركيا ما يقارب 50 ألفا) بين أنقرة وبكين تجلت قبل أشهر قليلة، عندما توقفت الشحنة الأولى من اللقاحات الصينية لأسابيع في ديسمبر. وألقى المسؤولون حينها باللوم على قضايا التصاريح.

    لكن حتى الآن، لم تقدم الصين فقط ثلث ما وعدت بتقديمه من لقاحات نهاية يناير (30 مليون جرعة)، بحسب ما أكد نائب في أهم الأحزاب المعارضة في البلاد.

    وأضاف يلدريم كاي، أن البلاد تعتمد إلى حد كبير على لقاح Sinovac الصيني لتحصين السكان ضد الفيروس، الذي أصاب حوالي 2.5 مليون، وقتل أكثر من 26000. وتابع: “مثل هذا التأخير ليس طبيعيا. لقد دفعنا ثمن هذه اللقاحات. فهل تبتز الصين تركيا؟”.

    إلى ذلك، أوضح أنه سأل الحكومة التركية رسميًا عن وجود أي ضغوط من الصين لكنه لم يتلق ردًا بعد.

    يشار إلى أن أكثر من مليون من الإيغور وأقليات مسلمة أخرى اعتقلوا ووضعوا في السجون ومعسكرات الاعتقال، بعد أن أعلنت الصين أن تلك الإجراءات تأتي في إطار مكافحة الإرهاب، دانت العديد من البلدان وعلى رأسها الولايات المتحدة ما وصفته بقمع الأقليات، وذهبت إلى حد وصف ما يجري بالإبادة الجماعية.

    [ad_2]

  • عود على بدء.. تركيا تناور عسكريا مقابل اليونان

    عود على بدء.. تركيا تناور عسكريا مقابل اليونان

    [ad_1]

    بعد هدوء نسبي طبع العلاقات المتوترة منذ أشهر بين اليونان وتركيا، عادت أنقرة إلى صب الزيت على النار.

    فقد أفادت وسائل إعلام يونانية، اليوم الجمعة، أن تركيا أصدرت إنذارين بحريين جديدين من أجل إجراء مناورات عسكرية بشمال وشرق بحر إيجه خلال الأسبوعين المقبلين.

    فتيل الغضب

    تأتي تلك الخطوة التركية لتشعل من جديد فتيل الغضب والتوتر بين أثينا وأنقرة.

    وكانت اليونان قد حذرت سابقا من المناورات التركية في إيجه وشرق المتوسط، مؤكدة أنها تسعى للتهدئة، وداعية تركيا للامتناع عن الأعمال الأحادية والتصريحات والإجراءات الاستفزازية.

    يذكر أن الأسابيع الماضية كانت شهدت هدوءا نسبيا ودعوات لمفاوضات بين البلدين سعيا لتذليل العقبات، برعاية بعض الدول الأوروبية لا سيما ألمانيا.

    سلوك غير قانوني

    ومنذ أشهر توترت العلاقة بين البلدين على خلفية تنقيب أنقرة عن الغاز في مناطق متنازع عليها شرق المتوسط، ما دفع الاتحاد الأوروبي في العاشر من ديسمبر إلى فرض عقوبات على سلوك تركيا “غير القانوني والعدائي” في البحر إزاء كل من اليونان وقبرص.

    وأرسل كلا البلدين سفناً حربية للمنطقة، كما أجريا مرات عدة تدريبات بالذخيرة الحية في المنطقة الواقعة بين جزيرتي كريت وقبرص وساحل تركيا الجنوبي، بينما تضاعفت معارك المحاكاة بين الطيارين اليونانيين والأتراك فوق بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط.

    ولطالما طبعت العلاقة بين أنقرة وأثينا، توترات ومشاكل منذ سنوات عدة.

    [ad_2]