الوسم: مشروع

  • الحكومة اليمنية تشيد بإسناد التحالف للمعركة ضد مشروع إيران

    الحكومة اليمنية تشيد بإسناد التحالف للمعركة ضد مشروع إيران

    [ad_1]

    أشاد مجلس الوزراء اليمني، اليوم السبت، بـ”الوقفة الأخوية الشجاعة والجادة لدول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، لإسناد الشعب اليمني في معركة العرب المصيرية والوجودية ضد المشروع الإيراني”.

    ونوه، في اجتماع له بالعاصمة المؤقتة عدن، بـ”استشعار الجميع على المستوى السياسي والمجتمعي بأهمية توحيد الجهود للانتصار في هذه المعركة، ونبذ كل الخلافات والتباينات وتجاوزها، وتحشيد كل الإمكانات نحو العدو المشترك للشعب اليمني والعرب عموماً”.

    وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، فقد استمع المجلس إلى إحاطة من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة حول سير العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والشعب اليمني، ضد الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً في جبهات القتال بمحافظات مأرب وشبوة والجوف وتعز والضالع.

    الجيش اليمني في جبهات القتال في جنوب مأرب

    الجيش اليمني في جبهات القتال في جنوب مأرب

    وأشار مجلس الوزراء اليمني إلى “المعنويات العالية التي يتحلى بها المقاتلون الشجعان وصمودهم وتضحياتهم واستبسالهم في وجه المشروع الإيراني حتى استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”.

    وحيا مجلس الوزراء اليمني الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل “الذين يواصلون تقديم التضحيات تلو التضحيات من أجل إنهاء المشروع الانقلابي العنصري الذي عاث فساداً وتدميراً في اليمن وارتكب أبشع الجرائم بحق أبنائه، خدمةً لأجندات دخيلة ومرفوضة تسعى لتحويل موطن العروبة إلى شوكة إيرانية في خاصرة دول الجوار وتهديد أمن واستقرار المنطقة والإقليم والعالم”.

    وجدد التأكيد على أن “الحكومة لن تتوانى عن تقديم كل أشكال الدعم والإسناد للمعركة المصيرية للدفاع عن الثورة والنظام الجمهوري والحفاظ على هوية وعروبة اليمن، واعتبار ذلك في قائمة أولوياتها”.

    كما ناقش مجلس الوزراء اليمني، الوضع المعيشي والخدمي للمواطنين على ضوء تراجع سعر العملة الوطنية وارتفاع الأسعار، إضافة الى أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي، واتخذ عددا من الإجراءات للتعامل معها بشكل عاجل.

    [ad_2]

  • محافظ مأرب: سنقضي على مشروع ميليشيا الحوثي الإيرانية

    محافظ مأرب: سنقضي على مشروع ميليشيا الحوثي الإيرانية

    [ad_1]

    أكد محافظ مأرب اليمنية سلطان العرادة، اليوم السبت أن المحافظة صمدت وستصمد في وجه المشروع الإيراني، ولن تصل ميليشيا الحوثي الإيرانية إلى مبتغاها وأن اليمنيين سيرون في الأيام القادمة ماتقر به الأعين.

    وتوعد العرادة في تصريح لوسائل الإعلام عقب اجتماع اللجنة الأمنية، بأن مأرب وكما كسرت أنوف ميليشيا الحوثي الإيرانية في البداية ستقضي على هذا المشروع في النهاية، مؤكداً أن سقوط بعض المديريات سواء في البيضاء أو شبوة أو مأرب ليس معيبا، وذلك من طبيعة الحروب.

    وثمن محافظ مأرب، موقف تحالف دعم الشرعية، ووقوفه إلى جانب الشعب اليمني، مشيراً إلى أن التحالف دخل باستراتيجية أمام مد إيراني يدرك أبعاده وجذوره ومنطلقاته وأهدافه، ويجد أن الشعب اليمني درع له وكتف، ويجب أن يقف إلى جانبه.

    وأوضح ان إيران دخلت بقوتها تدير المعركة من داخل صنعاء من خلال ضباطها وخبرائها الموجودين، ما يكثف المسؤولية على الأشقاء في التحالف للوقوف إلى جانب اليمن واستعادة صنعاء.

    ولفت محافظ مأرب، إلى أن اليمنيين في المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية يعيشون مكرهين ولا يريدون بقاء الحوثي لحظة واحدة، مستدلا على ذلك بالنزوح الكبير والهائل إلى المحافظات المحررة.

    وأشار إلى أن هذا النزوح يكثف من مسؤوليات السلطة المحلية بمأرب، ويحتم على الحكومة أن تقف بمسؤولياتها في مساندة السلطة المحلية للتغلب على الأعباء المترتبة عليه.

    [ad_2]

  • ديون مخفية تهدد أكبر مشروع صيني.. هل يصمد طريق الحرير؟

    ديون مخفية تهدد أكبر مشروع صيني.. هل يصمد طريق الحرير؟

    [ad_1]

    تعد مبادرة “الحزام والطريق” الصينية أكبر مشروع اقتصادي قيد الإنشاء، لكن مصير هذه المبادرة الضخمة يبدو مهدداً بعد كشف تقرير عن ديون مخفية وقضايا فساد بمبالغ هائلة.

    فقد كشفت العديد من التقارير البحثية أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن بشأن برنامج تطوير البنية التحتية الدولي الذي يجريه الرئيس الصيني شي جين بينغ، لا سيما أن البرنامج أثار جدلاً عالمياً حول الطريقة التي تمول بها الصين مشروعاتها وتديرها.

    وعند الغوص عميقاً في مشاريع الحزام والطريق، أحصى مركز AidData، وهو مركز أبحاث في كلية وليام وماري في ويليامزبرج، فيرجينيا، 42 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل لديها الآن ديون للصين تتجاوز 10% من إجمالي ناتجها المحلي السنوي.

    ديون مخفية

    ويحدد تقرير نشرته صحفة “وول ستريت جورنال” 385 مليار دولار من القروض الصينية على أنها غير مدرجة في الاقتراض الرسمي للدول – أو ما يقرب من نصف الإقراض الصيني الخارجي لبناء الطرق والسكك الحديدية ومحطات الطاقة.

    وأصبح هذا الدين المخفي أكثر شيوعاً، لأن المقرضين يمولون النشاط من خلال الشركات ذات الأغراض الخاصة بدلاً من الحكومات المضيفة.

    كذلك، قدّر التقرير أن 35% من مشاريع الصين للبنية التحتية في الخارج قد واجهت مشاكل كبيرة مثل فضائح الفساد وانتهاكات العمل والمخاطر البيئية والصدمات العامة. وتربط AidData ما يقرب من 400 مشروع بقيمة 8.3 مليار دولار بالجيش الصيني.

    إلى ذلك، كشف التقرير الذي نُشر يوم الثلاثاء الماضي، عن تفاصيل 843 مليار دولار من القروض الصينية لـ13427 مشروعاً في المقام الأول بين عامي 2000 و2017، والكثير منها مرتبط بخطة الحزام والطريق التي بدأت رسمياً في 2013.

    انتقادات دولية لممارسات بكين

    ويأتي هذا التقرير وسط ازدياد القلق في البلدان المقترضة بشأن أعباء الديون، بينما انتقدت الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة بعض ممارسات الإقراض في بكين باعتبارها ممارسات استغلالية.

    يذكر أن مشروع “حزام واحد، طريق واحد” أو ما يعرف بمبادرة الحزام والطريق قامت على أنقاض طريق الحرير في القرن التاسع عشر من أجل ربط الصين بالعالم، لتكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية.

    وتم دمج المبادرة في دستور الصين في عام 2017، وتصف الحكومة الصينية المبادرة بأنها “محاولة لتعزيز الاتصال الإقليمي واحتضان مستقبل أكثر إشراقًا”.

    وتاريخ الانتهاء المستهدف للمشروع هو عام 2049 والذي سيتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

    [ad_2]

  • إثيوبيا: نرفض محاولة تونس تقديم مشروع قرار أممي حول سد النهضة

    إثيوبيا: نرفض محاولة تونس تقديم مشروع قرار أممي حول سد النهضة

    [ad_1]

    قالت الخارجية الإثيوبية، اليوم الاثنين، إن محاولة تونس تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن بشأن سد النهضة أمر “غير مقبول”.

    وأوضحت الناطق الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية السفير دينا مفتي خلال مؤتمر صحفي أنه لايوجد سبب لرفع قضية سد النهضة من قبل تونس لمجلس الأمن الدولي.

    وأضافت الخارجية الإثيوبية أن أديس أبابا تنتظر دعوة الكونغو لمواصلة استئناف مفاوضات سد النهضة. مشيرة إلى أن العمل في مشروع سد النهضة يسير حسب الخطة الموضوعة له ويتم تأمينه بشكل تام .

    سد النهضة

    سد النهضة

    وقالت الخارجية الإثيوبية إنها تتوقع المزيد من الضغوطات الخارجية فيما يخص ملف سد النهضة وإنها لن نكترث إليها أبدا، معتبرة أن الضغوط الأمريكية بشأن ملف سد النهضة تراجعت بعد نجاح عملية الملء الثاني لبحيرة السد.

    ولفتت المتحدث الرسمي للخارجية الإثيوبية أن علاقة بلادها علاقاتنا مع الولايات المتحدة يجب أن تكون في وضعها الطبيعي.

    وشددت المتحدثة قائلة: لن نساوم على سيادة إثيوبيا مهما كانت الضغوط الخارجية ولن نسمح بالمساس بسيادة إثيوبيا تحت ما يسمى المساعدات الإنسانية.

    وذكرت دينا مفتي أنها تترقب ما تتوصل إليه جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم التي تناقش الأوضاع في إثيوبيا، لافتة إلى أن مسألة الأزمة في إقليم تيغراي هو شان داخلي ويجب حله من قبل الإثيوبيين أنفسهم .

    ويعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مفتوحة بحضور السفراء تعتبر الجلسة الثامنة حول تيغراي، والجلسة الثانية المفتوحة حول النزاع في تيغراى في إثيوبيا، الذي نشب في العشرين من نوفمبر الماضي، وستتبع الجلسة مشاورات مغلقة بين أعضاء المجلس.

    وتعقد هذه الجلسة بطلب من أستونيا وفرنسا وأيرلندا والنرويج وبريطانيا والولايات المتحدة، ويتوقع أن توجه الدعوة إلى إثيوبيا للمشاركة فيها.

    [ad_2]

  • “التعاون الإسلامي” ترفع مشروع قرار حول أفغانستان للأمم المتحدة

    “التعاون الإسلامي” ترفع مشروع قرار حول أفغانستان للأمم المتحدة

    [ad_1]

    رفعت منظمة التعاون الإسلامي إلى الأمم المتحدة، الاثنين، مشروع قرار يطالب بإجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.

    وستتم مناقشة النص الثلاثاء في جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان، تعقد بناء على طلب باكستان، كمنسق منظمة التعاون الإسلامي حول حقوق الإنسان والقضايا الإنسانية، وأفغانستان بدعم من عشرات الدول منها فرنسا والولايات المتحدة.

    من مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الأحد حول أفغانستان

    من مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الأحد حول أفغانستان

    والاثنين أعلن السفير الباكستاني خليل هاشمي في الاجتماع التنظيمي للدورة: “هدفنا الجماعي والفردي يجب أن يكون منع خسائر الأرواح البريئة وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين وتسريع عملية المصالحة والتسوية السياسية” في أفغانستان.

    وينظم مجلس حقوق الإنسان ثلاث دورات عادية كل عام، لكن إذا طلب ثلث الدول الأعضاء ذلك يمكنه أن يقرر في أي وقت عقد جلسة استثنائية.

    وتناقش الدول خلال اجتماع الثلاثاء “القلق الكبير بشأن حقوق الإنسان في أفغانستان”.

    منذ استيلائها على السلطة في أفغانستان في 15 أغسطس، حاولت حركة طالبان إقناع السكان بأنها تغيرت، وأن نظامها سيكون أقل تشدداً من النظام السابق بين عامي 1996 و2001. لكن هذا لم يوقف تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يريدون الرحيل بأي ثمن إلى مطار كابل.

    ويدعو مشروع القرار إلى وقف فوري لإطلاق النار. ويؤكد “دعمه للجهود الجارية الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة ودائمة ومصالحة وطنية في أفغانستان. ويدعو أيضاً إلى عملية سلام ومصالحة شاملة تحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

    كما يشدد على “ضرورة إجراء تحقيق سريع وشفاف” في معلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني “ومحاسبة المسؤولين” عنها.

    عناصر من طالبان في كابل

    عناصر من طالبان في كابل

    أخيراً يطلب النص من المفوضة العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه تقديم تقرير خلال الدورة التاسعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في فبراير ومارس 2022 لتنظيم نقاش حول وضع حقوق الإنسان في أفغانستان.

    ولا يطلب مشروع القرار من الأمم المتحدة إجراء تحقيق دولي يضم خبراء دوليين، كما هي الحال بالنسبة لميانمار وفنزويلا. لكن هذا ما طالبت به منظمات غير حكومية منها “هيومن رايتس ووتش”.

    وقالت مصادر عدة لوكالة “فرانس برس” إن أحد أسباب عدم طلب آلية تحقيق دولية هو أن الدول تخشى أن مثل هذا التحقيق الدولي قد يثير استياء البعض ويعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

    [ad_2]

  • أميركا.. مشروع قانون لإلغاء استخدام القوة العسكرية بالعراق

    أميركا.. مشروع قانون لإلغاء استخدام القوة العسكرية بالعراق

    [ad_1]

    وقع عشرة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون من الحزبين لإلغاء تصاريح 1991 و 2002 لاستخدام القوة العسكرية في العراق.

    ويلغي التشريع الجديد، الذي قاده السيناتور تود يونغ وتيم كين، كلا من تصاريح حرب العراق عام 2002 وحرب الخليج عام 1991، وفق ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس الخميس.

    إلى ذلك، أوضحت الصحيفة أن هذا التحرك يعتبر أحدث علامة على أن المشرعين من كلا الحزبين يكتسبون قوة دفع في جهودهم لإعادة تأكيد سلطة الكونغرس الدستورية لإعلان الحرب.

    60 صوتاً على الأقل

    ويتطلب إقرار التشريع 60 صوتاً على الأقل في مجلس الشيوخ المكون من 100، ما يعني الحاجة لأصوات 10 جمهوريين على الأقل للانضمام إلى جميع الديمقراطيين الخمسين من أجل نجاح التشريع.

    وكانت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي صوتت، الأربعاء، على إلغاء تفويضين، يمنحان موافقة مفتوحة على استخدام القوة العسكرية في العراق.

    يذكر أن إدارة بايدن كشفت، قبل أسابيع، أنها تدعم جهودا في الكونغرس لإلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية، الصادر عام 2002، مما يعزز مساعي مشرعين لسحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض.

    [ad_2]

  • إثيوبيا: لأول مرة يجبر مجلس الأمن على بحث مشروع تنموي

    إثيوبيا: لأول مرة يجبر مجلس الأمن على بحث مشروع تنموي

    [ad_1]

    قال وزير الري الإثيوبي سيليشي بيكيلي الخميس، إن على مصر والسودان تفهم أن حل قضية سد النهضة لن يأتي من مجلس الأمن، مشيرا إلى أنه لأول مرة يجبر مجلس الأمن على بحث مشروع تنموي.

    إلى هذا، أضاف خلال كلمته في جلسة عقدها مجلس الأمن لمناقشة أزمة سد النهضة بطلب من مصر والسودان، أن النيل ملك لنصف مليار شخص في 11 دولة.

    كما أضاف أن بلاده تعتقد أن التوصل إلى اتفاق في المتناول إذا توفرت الإرادة السياسية لذلك.

    مقارنة بين سد النهضة والسد العالي

    وقارن بين السد الذي تنيه بلاده والسد العالي، قائلا إن خزان سد النهضة أصغر بمرتين ونصف من سد أسوان في مصر.

    وكانت القاهرة والخرطوم قد أوفدتا وزيري خارجيتيهما للمشاركة في جلسة مجلس الأمن، فيما أوفدت أديس أبابا وزير المياه والري.

    وتصر إثيوبيا على أن قضية السد لا تهدد السلم والأمن الدوليين وبالتالي لا تتطلّب انعقاد مجلس الأمن.

    ومنذ عام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء وتشغيل سدّ النهضة المعد ليكون أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا بقدرة تصل إلى 6500 ميغاوات.

    يشار إلى أنه في آذار/مارس 2015، وقّع قادة مصر والسودان ورئيس وزراء إثيوبيا في الخرطوم اتفاق إعلان مبادئ بهدف تجاوز الخلافات.

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها، إذ يؤمن لها النيل نحو 97% من مياه الري والشرب.

    [ad_2]

  • استطلاع رأي.. الغالبية تعارض مشروع قناة اسطنبول المائية

    استطلاع رأي.. الغالبية تعارض مشروع قناة اسطنبول المائية

    [ad_1]

    لا تزال قضية بناء قناة إسطنبول تثير الجدل في تركيا بين مؤيد للمشروع الذي طرحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومعارض للمشروع الذي تبنى رئيس بلدية إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو مسؤولية مناهضة المشروع وحشد جهود أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني الرافضين لتشييد هذه القناة.

    ووضع الرئيس أردوغان حجر الأساس لبناء الجسر الأول من مشروع القناة يوم السبت الماضي، وهو جسر من ضمن 6 جسور ستربط طرفي القناة التي يبلغ طولها 45 كم من بحر مرمرة جنوباً إلى البحر الأسود شمالاً، وبعرض يزيد عن 275 مترا وعمق 21 متراً.

    أرشيفية

    أرشيفية

    وفقاً لبحث أجرته شركة Metropoll Research للأبحاث واستطلاعات الرأي حول قناة إسطنبول، فإن 49% ممن شاركوا بالاستطلاع لا يوافقون على مشروع قناة اسطنبول، فيما قال 38% منهم إنه يجب القيام بهذا المشروع، وقال 13 في المئة إنه لا يوجد لديهم فكرة أو إجابة عن هذا السؤال.

    وبخصوص النتائج على حسب الانتماء الحزبي، صرح 13.2% من حزب العدالة والتنمية الحاكم، و36.8% من حزب الحركة القومية (الحزب الحليف للحزب الحاكم) بأنهم لم يجدوا بناء قناة إسطنبول صحيحاً.

    وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، خلال مراسم وضع حجر الأساس لأول جسور قناة إسطنبول إن “قناة إسطنبول المائية مشروع لإنقاذ مستقبل المدينة”.

    وأوضح أن عدد السفن العابرة سنوياً لمضيق البوسفور ارتفع من 3 آلاف في ثلاثينيات القرن العشرين، إلى 45 ألفاً في وقتنا الراهن، لافتاً إلى أن التقديرات تشير إلى أن عدد السفن العابرة لمضيق البوسفور سيصل 78 ألفاً عام 2050.

    وبحسب أردوغان، عمل في المشروع 204 خبراء، بينهم 51 عالماً من 11 جامعة، وتم إجراء عمليات حفر بأكثر من 17 ألف متر، و248 عملية مسح جيوفيزيائي في 304 أماكن على طول خط القناة.

    وأوضح أنه شارك 3500 شخص من 35 دولة في الأعمال النموذجية داخل المركز الهندسي.

    وتقدر تكلفة إنشاء المشروع بـ15 مليار دولار، لكن حكومة أردوغان ترى أنه بالإضافة إلى تسهيل حركة الملاحة في مشروع القناة، وتخفيف الضغط عن مضيق البوسفور، فإن لمشروع القناة مزايا استثمارية مهمة تتمثل بمشاريع تجذب المستثمرين على جانبي المشروع، فضلاً عن العائدات السنوية للقناة بعد تشغيلها والتي تقدر بـ 5 مليارات دولار سنوياً.

    لكن المعارضة متمثلة بحزب الشعب الجمهوري ترى أن مشروع قناة إسطنبول يمثل خطراً على البيئة المحيطة بالمشروع، وربما يؤدي إلى جفاف المياه الجوفية، وتشكيل خطر على بحر مرمرة (جنوب القناة)، فضلاً عن زيادة مخاطر الزلازل في إسطنبول.

    بعد إنشاء القناة ستصبح أحياء إسطنبول القديمة والكثير من الأحياء الرئيسية المكتظة بالسكان والمناطق الصناعية الحيوية محصورة من الشرق بمضيق البوسفور، والغرب بقناة إسطنبول، ومن الشمال بالبحر الأسود والجنوب ببحر مرمرة.

    ولفت رئيس بلدية إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو في أكثر من مناسبة إلى خطورة تحول الجزء الأكبر من شطر إسطنبول الأوروبية إلى جزيرة معزولة في حال حدوث زلزال مدمر، وهو ما يعيق عمليات الإنقاذ والدعم لسكان هذه المناطق في حالات الكوارث.

    [ad_2]

  • عمدة إسطنبول: مشروع أردوغان سيخنق المدينة ويقتل مرمرة

    عمدة إسطنبول: مشروع أردوغان سيخنق المدينة ويقتل مرمرة

    [ad_1]

    لم يستبعد رئيس بلدية مدينة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وصول حزبه “الشعب الجمهوري”، إلى السلطة في حال أجريت انتخابات رئاسية وبرلمانية سواءً أكانت مبكرة أو تمّت في موعدها المقرر، بينما يواجه عدداً كبيراً من التحقيقات الأمنية، التي تجريها وزارة الداخلية التركية بشأنه، متهماً الادعاء بـ”عدم ملاحقة أولئك الذين يجب محاسبتهم بالفعل”.

    مشروع أردوغان سيخنق إسطنبول

    وجدد إمام أوغلو، الذي ينهي عامه الثاني كرئيس لأكبر بلدية في البلاد بعد يومين، في حوار مع “العربية.نت”، رفضه لمشروع “قناة إسطنبول” المائية، التي ينوي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضع حجر أساسها بعد أيام رغم معارضة إمام أوغلو وبعض المنظمات البيئية والأحزاب المعارضة لهذا المشروع “الضخم” الذي وصفه بأنه “كتلة من الإسمنت” أو “الباطون”.

    وقال السياسي المعارض الذي فاز بهذا المنصب بعد تكرار العملية الانتخابية بحجة وجود تجاوزات إن “أكثر من 60% من سكان المدينة يعارضون مشروع القناة المائية وباعتبار أن أردوغان تولى سابقاً منصب رئيس بلدية إسطنبول وعبّر عن حبّه لها خلال حياته السياسية، فعليه أن يتخلى كلياً عن هذا المشروع، وكنتُ قد أخبرته بعدم تأييدي لإنشاء هذه القناة عندما قابلته العام الماضي وأعطيته خطاباً يتضمن موقفي الرافض للمشروع الذي أتابعه عن كثب”.

    كما أضاف في مقابلته المطوّلة مع “العربية.نت” أن “هذا المشروع مجزرة بحق الطبيعة ومن شأنه أن يتسبب في قتل بحر مرمرة وخنق إسطنبول ولا يجب أن يقترن اسمه بالمدينة التي تعد واحدة من أجمل مدن العالم”، مشدداً على أن “القناة المائية بالنسبة له هي كتلة من الاسمنت أو الباطون وأضرارها تكاد لا تحصى”.

    كذلك اعتبر أن هذا المشروع لا يُدار في الأساس بطريقة شفافة، والمثال على ذلك عروض المناقصات التي تمّت مؤخراً بشأنه، وكانت مخالفة للقوانين.

    وتابع “التكلفة الفعلية للمشروع غامضة أيضاً وعلى الرغم من أن العروض الترويجية التي أعدتها ووزعتها المؤسسات العامة ذات الصلة تذكر أنها تقدّر بحوالي 65 مليار دولار أميركي، إلا أن هذا الرقم لا يبدو حقيقياً مقارنة بتكاليف إنشاء القناة، التي قد تتجاوز الـ 100 مليار دولار والتي ستستخدم في قتل الطبيعة وتحويل إسطنبول إلى كتلة من الاسمنت وهذا أمر لا يتماشى مع واقع المدينة واحتياجاتها”.

     قناة إسطنبول

    قناة إسطنبول

    تدمير غابات

    إلى ذلك، كشف إمام أوغلو أن “7% من المناطق التي ستتأثر بالمشروع مكونة من غابات، و44% من الأراضي الزراعية، وبالتالي فالقناة الاسمنتية عند بنائها ستدمّر 13400 هكتار من أراضي الغابات وسيتمّ قطع 394 ألف شجرة تؤمن الأكسجين لملايين الأشخاص من سكان إسطنبول. كما ستدمّر أراضي زراعية بمساحة 134 مليون متر مربع، بينما الزراعة وتربية المواشي هما المصدران الرئيسيان للدخل لدى سكان تلك المنطقة”.

    كما سيؤدي مشروع “قناة إسطنبول” الذي يتبناه الرئيس التركي، إلى تدمير سدّ سازليدير بالكامل، بحسب إمام أوغلو الذي اعتبر أن هذا السدّ “أحد أهم الموارد المائية في المدينة”، لافتاً إلى أن بحيرة تيركوس الواقعة أيضاً في إسطنبول “سوف تتأثر سلباً جراء بناء هذه القناة التي ستخلف أضراراً بيئية كبيرة”، على حدّ تعبّيره.

    من إسطنبول

    من إسطنبول

    ولفت رئيس بلدية إسطنبول إلى أنه: “سيتمّ إنشاء مناطق سكنية جديدة أيضاً، ربما تضم مليونا أو مليوني شخص على جانبي القناة وهو ما سيؤدي إلى فصل منطقة يعيش فيها أكثر من 8 ملايين شخص من مواطنينا في شبه جزيرة كوجايلى عن منطقة تراقيا، وسيحدّ هذا الأمر من القدرة على الحركة عند حدوث الكوارث، ولذلك أدعو كل من يعمل بالشأن العام في البلاد إلى الوقوف بحزم ضد هذه القناة الإسمنتية”.

    المعارضة قادمة إلى السلطة

    إلى ذلك، لم يستبعد إمام أوغلو إجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية مبكرة في تركيا، قائلاً: “إذا نظرنا إلى أمثلة من ماضي البلاد، نرى كيف أن الانتخابات المنتظمة تحوّلت إلى مبكرة. ومن هنا يمكنني القول إن الناس سيأتون بتحالف الأمة إلى السلطة مع إجراء مثل هذه الانتخابات، وهذا يعني أن الحكومة سوف تتغير”.

    وأضاف: “مثلما ثبت أن كل شيء على ما يرام في إسطنبول خلال الانتخابات المحلية الماضية، فسيكون الأمر كذلك في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة”.

    ويقود حزب “الشعب الجمهوري”، أكبر حزبٍ تركي معارض ينتمي إليه إمام أوغلو، تحالف “الأمة” الانتخابي الذي يضم حزبي “السعادة” الإسلامي و”الجيد” القومي وأحزابا أخرى صغيرة. وحظي هذا التحالف بدعمٍ من حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد في آخر انتخاباتٍ محلية شهدتها تركيا في عام 2019.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أسوشييتد برس)

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، رفض عمدة إسطنبول التعليق على مشاركته في الانتخابات المقبلة رغم أن أوساطاً سياسية تركية تصفه بمنافسٍ محتمل للرئيس أردوغان، لكنه أعاد التذكير بـ 16 مليون ناخب صوّتوا له في انتخابات بلالدية التي فاز فيها مرتين بعد إعادتها بعدما رشّحه حزبه لهذا المنصب، حسبما ذكر.

    وأشار إلى أنه “في الوقت الحالي، لا يفكر سوى بإسطنبول ومستقبل سكانها”. وتابع: “لقد فزت برئاسة بلدية اسطنبول بنسبة تصوّيت بلغت تقريباً 55 %. وهذه نسبة لم يتم رصدها خلال انتخابات اسطنبول المحلية منذ 3 عقود، لذا يقع على عاتقي وزملائي الكثير من المسؤولية، ولذلك عندما توليت منصبي تعهدت أن أكون العمدة الأكثر ديمقراطية في تركيا وخارجها. ولهذا السبب لن أتخذ أي قرارات بمفردي دون العودة لأولئك الذين سيتأثرون بها”.

    تحقيقات الداخلية سخيفة

    أما عن التحقيقات التي تجريها وزارة الداخلية بشأنه بين الحين والآخر، فوصفها بـ “الأمر السخيف”، كاشفاً أنها لا تثير غضبه، معتبرا في الوقت ذاته أن “المدّعين اتخذوا هواية جديدة على ما يبدو وهي بدء تحقيقاتٍ سخيفة بشأن إمام أوغلو، ولسوء الحظ يحصل هذا كل شهر تقريباً، دون معرفة السبب.

    وختم قائلا: “أعتقد أنه على المدعين ملاحقة الأشخاص الذين يتسببون في مشاكل حقيقية وليس رئيس بلدية إسطنبول الذي وظف 18 ألف شخص ويشرف في الوقت عينه على عدّة مشاريع بينها 10 محطات مترو، مع المساهمة في تعليم نحو 30 ألف طالب وتوزيع 10 مليون ليتر حليب لـ 130 ألف طفل وغيرها من الأمور، إلى جانب توفير المياه لسكان إسطنبول بأسعارٍ زهيدة”.

    [ad_2]

  • مشروع بيان أميركي أوروبي حول “سلوك روسيا العدائي”

    مشروع بيان أميركي أوروبي حول “سلوك روسيا العدائي”

    [ad_1]

    دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى إقرار بيان مشترك يعلن فيه الطرفان أنهما سيردان بشكل حاسم على السلوك السلبي والإجراءات العدائية من قبل روسيا.

    وبحسب ما أوردته وكالة “بلومبيرغ” Bloomberg، فإن بروكسل قدمت لواشنطن مشروع بيان مشترك لإقراره بعد القمة الأميركية الأوروبية في بروكسل، قبل يوم من اللقاء المرتقب بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو بايدن.

    وكان البيت الأبيض أعلن أن الرئيس بايدن سيلتقي نظيره الروسي بوتين في 16 يونيو في مدينة جنيف السويسرية.

    ويأتي هذا الاجتماع الأول بين الرئيسين منذ تولي بايدن الرئاسة وسط توتر حاد بين واشنطن وموسكو على خلفية تبادل عقوبات واتهامات.

    وبحسب “بلومبيرغ”، فإن مشروع البيان يتضمّن أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي موحّدون في نهجهم المبدئي تجاه روسيا، وسيردّون بشكل حاسم على ما وصفه البيان بالنموذج المستمر للسلوك السلبي والإجراءات العدائية.

    ومن المتوقع أن يعلن الجانبان في البيان رفضهما لما وصفوه بقمع روسيا للمجتمع المدني والمعارضة ووسائل الإعلام المستقلة.

    مشروع البيان ينص كذلك على تأكيد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تعاونهما في مجال مواجهة الصين.

    [ad_2]

  • مشروع قرار لتشكيل لجنة تحقيق أممية بشأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

    مشروع قرار لتشكيل لجنة تحقيق أممية بشأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

    [ad_1]

    يعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة خاصة غدا الخميس حول أحدث جولة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    الجلسة ستعقد بناء على طلب قدّمته باكستان بصفتها منسقة منظمة التعاون الإسلامي والسلطات الفلسطينية.

    هذا وتلقى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الثلاثاء الماضي مشروع قرار، يطلب تأليف لجنة تحقيق دولية حول انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي إسرائيل.

    وخلال هذا الاجتماع، ستدرس الدول “وضع حقوق الإنسان الخطير” في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك في القدس الشرقية.

    ويطلب مشروع القرار أن تدرس اللجنة “كافة الانتهاكات المفترضة للحقوق الإنسانية الدولية وكافة الانتهاكات والتجاوزات المفترضة للقانون الدولي لحقوق الإنسان”، التي أدت إلى التوترات الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة.

    [ad_2]

  • مشروع فرنسي بالأمم المتحدة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

    مشروع فرنسي بالأمم المتحدة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

    [ad_1]

    اقترحت فرنسا الثلاثاء، على شركائها الـ14 في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، بحسب ما أعلن دبلوماسيون، في حين تعرقل الولايات المتحدة منذ ثمانية أيام تبني المجلس أي قرار حول النزاع.

    وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة تشانغ جون الذي يرأس المجلس في أيار/مايو للصحافيين إنه تم خلال جلسة مغلقة “الاستماع الى اقتراح قدمه زميلنا الفرنسي في المجلس. وبالنسبة إلى الصين، فإننا بالطبع ندعم كل الجهود التي تسهّل إنهاء الأزمة وعودة السلام في الشرق الأوسط”.

    وقف القتال

    وكانت الرئاسة الفرنسية دعت مساء الثلاثاء، إلى إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب بوقف القتال بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة.

    وقالت في بيان بعد محادثات بين الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله “وافقت الدول الثلاث بشكل عام على ثلاثة عناصر بسيطة: لا بد من وقف إطلاق الرصاص.. حان الوقت لوقف إطلاق النار.. ينبغي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تناول هذا الموضوع، وطالبنا أيضا بتصويت على قرار بشأنه”.

    كما أضاف البيان دون الخوض في تفاصيل أن الدول الثلاث اتفقت كذلك على تدشين مبادرة إنسانية للمدنيين في غزة بالاشتراك مع الأمم المتحدة.

    مجلس الأمن يفشل للمرة الرابعة

    إلى ذلك، عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة جديدة حول النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني هي الرابعة في ثمانية أيام، من دون التوصّل لإصدار بيان مشترك، في ظل إصرار واشنطن على أن النص لن يؤدي إلى احتواء التصعيد، وفق دبلوماسيين.

    وأفاد دبلوماسي وكالة فرانس برس أن السفيرة الأميركية ليندا توماس-غرينفيلد قالت خلال الجلسة المغلقة “لا نعتقد أن بيانا علنيا سيسهم في الوقت الراهن في احتواء التصعيد”.

    وبحسب مصادر دبلوماسية عدة، لم تعرض الصين وتونس والنروج، الدول الثلاث التي أعدت مشروع البيان الجديد والتي تبذل منذ أكثر من أسبوع جهودا للتعبئة الأممية ولانعقاد مجلس الأمن، النص مسبقا على أعضاء المجلس.

    رفض أميركي

    ومنذ العاشر من أيار/مايو رفضت الولايات المتحدة ثلاث مسودات بيانات تدعو إلى إنهاء أعمال العنف أعدتها الدول الثلاث.

    واستغرقت الجلسة أقل من ساعة، ولم يتخللها عرض مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند لآخر المستجدات.

    وجدّدت السفيرة الأميركية التأكيد أنه “في ما يتعلق بالإجراء المستقبلي لمجلس الأمن، علينا أن نجري تقييما لتبيان ما إذا كان أي إجراء أو بيان معين سيساهم في تعزيز احتمالات إنهاء العنف”.

    وشددت على أن “تركيز بلادها سيبقى منصبا على تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل وضع حد لهذا العنف” رافضة الانتقادات الموجّهة لموقف واشنطن.

    مدمر للغاية

    وأكدت توماس-غرينفيلد أن “مسؤولين أميركيين بينهم الرئيس جو بايدن أجروا نحو 60 محادثة هاتفية على أعلى مستوى” منذ بداية الأزمة.

    وفي بيان نشر عقب الاجتماع، أعربت نظيرتها الإيرلندية جيرالدين بايرن نيسن عن أسفها لعدم توصّل مجلس الأمن إلى موقف موحد.

    وجاء في بيان السفيرة الإيرلندية أن “النزاع على أشده، وتداعياته الإنسانية مدمّرة للغاية. لم يقل مجلس الأمن ولو كلمة واحدة علنا. تقع على عاتق أعضاء المجلس مسؤولية جماعية تجاه السلم والأمن الدوليين. لقد حان الوقت لكي يتدخل المجلس ويكسر صمته”.

    [ad_2]