الوسم: مسبوقة

  • بوتين: الكوارث الطبيعية هذا العام غير مسبوقة على الإطلاق

    بوتين: الكوارث الطبيعية هذا العام غير مسبوقة على الإطلاق

    [ad_1]

    أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه، السبت، أمام الكوارث الطبيعية ذات النطاق “غير المسبوق” هذا العام في روسيا التي تشهد حرائق غابات مدمرة في سيبيريا وفيضانات في الجنوب.

    وقال بوتين في اجتماع حكومي بثه التلفزيون “إن حجم وطبيعة الكوارث الطبيعية في بعض المناطق غير مسبوق على الإطلاق”، داعياً إلى معالجة القضايا البيئية بطريقة “عميقة ومنهجية”.

    إجلاء الآلاف جنوب روسيا بسبب الأمطار

    وغمرت أمطار غزيرة مناطق واسعة في جنوب روسيا، ما أدى إلى إجلاء أكثر من 1500 شخص، حسبما قال مسؤولون يوم السبت.

    وقالت السلطات في منطقة كراسنودار، إن الفيضانات غمرت أكثر من 1400 منزل في أعقاب عواصف وأمطار غزيرة اجتاحت المنطقة هذا الأسبوع. بقي حوالي 108000 من سكان 11 تجمعا سكنيا بدون كهرباء.

    وقال مقر الطوارئ الإقليمي، إنه تم إجلاء 1531 شخصا. وكانت مدينة أنابا الساحلية المطلة على البحر الأسود من بين الأكثر تضررًا.

    وحذر مسؤولو الطوارئ من أنه من المتوقع استمرار هطول أمطار غزيرة ليومين آخرين.

    وعبر البحر الأسود إلى الجنوب، تعرضت تركيا لأمطار غزيرة وفيضانات هذا الأسبوع أسفرت عن مقتل 44 شخصًا على الأقل وفقدان آخرين.

    [ad_2]

  • أزمة إنسانية في أفغانستان.. ارتفاع عدد القتلى لمستويات غير مسبوقة

    أزمة إنسانية في أفغانستان.. ارتفاع عدد القتلى لمستويات غير مسبوقة

    [ad_1]

    أفادت بعثة تابعة للأمم المتحدة يوم الاثنين، أن عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان بلغ مستويات قياسية مع انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

    وحذرت البعثة من أن الصراع من المرجح أن يصبح أكثر دموية مع اقتراب القتال من المناطق الحضرية.

    وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان، إن قرابة 800 مدني قتلوا وأصيب أكثر من 1600 بين مايو ويونيو. هذه الأرقام هي الأعلى التي تم تسجيلها خلال هذين الشهرين منذ أن بدأت البعثة في تتبعها في عام 2009، وفقا لما أوردته “واشنطن بوست” الأميركية.

    ودخلت الحرب مرحلة أكثر دموية بعد انسحاب القوات الأجنبية الذي بدأ في مايو. ومع قلة الدعم الأجنبي لقوات الحكومة الأفغانية، فإن القتال المستمر في المناطق الريفية وعلى طول الأطراف الحضرية يثبت أنه أكثر خطورة على المدنيين.

    مسار قاتم ومخيف

    وقالت ديبورا ليونز، الممثلة الخاصة للأمين العام في أفغانستان، إن الصراع يسير على “مسار قاتم ومخيف”.

    وذكرت البعثة أنه إذا اتبعت الحرب مسارها الحالي، فإن “العواقب على المدنيين الأفغان قد تكون كارثية”.

    وبدأت حركة طالبان موجة من الهجمات في مايو، وتسيطر الآن على ما يقرب من نصف مناطق البلاد. وفي كثير من الحالات، انهارت القوات الحكومية قبل تقدم طالبان، وتكافح الآن لاستعادة الأراضي بدعم أجنبي أقل، لا سيما الضربات الجوية الأميركية.

    قنابل مزروعة على الطريق

    وذكرت البعثة أن معظم المدنيين الذين قتلوا وأصيبوا في مايو أيار ويونيو حزيران، أصيبوا بقنابل مزروعة على الطريق أو حوصروا بين طالبان والقوات الحكومية خلال اشتباكات عسكرية.

    وقال القائد الأعلى للقوات الأميركية في أفغانستان، الأحد، إن الولايات المتحدة سرّعت حملتها الجوية ضد طالبان. وأضاف الجنرال في مشاة البحرية كينيث ماكنزي أن القوات الأميركية مستعدة لمواكبة التطورات.

    ومع انخفاض الدعم الجوي الأميركي، كثفت القوات الجوية الأفغانية عملياتها. وتشن الطائرات الحربية الأفغانية الآن أكثر من ثلاثة أضعاف عدد الضربات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ولدى القوات الجوية الأفغانية سجل ضعيف في التخفيف من الخسائر في صفوف المدنيين. ومع الزيادة الهائلة في النشاط دعت بعثة الأمم المتحدة القوة لمراجعة ممارسات الاستهداف.

    [ad_2]

  • بعد “فوضى غير مسبوقة”.. إيران تنفي قرصنة القطارات!

    بعد “فوضى غير مسبوقة”.. إيران تنفي قرصنة القطارات!

    [ad_1]

    غداة تقارير عن اضطراب في حركة القطارات في مناطق مختلفة من البلاد بسبب هجوم إلكتروني، نفت مؤسسة السكك الحديد الإيرانية، السبت، تعرض خدماتها لهجوم معلوماتي، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    وأوضح المتحدث باسم مؤسسة السكك الحديد الوطنية صادق سكري، بأن لا اضطرابات أو هجوم معلوماتي طال قطارات الركاب أو البضائع أو قطارات ما بين المدن في البلاد أبداً، ووفق ما نقلت وكالة “إسنا”.

    “فوضى غير مسبوقة”

    جاء ذلك يعدما نشرت وكالة “فارس” الإيرانية أمس تقريراً عن “فوضى غير مسبوقة” في المحطات، متحدثة عن تأخر أو إلغاء مئات رحلات القطارات.

    وأضافت في تقرير حذفته في وقت لاحق من موقعها الإلكتروني، أن هذا الاضطراب في حركة النقل سببه “اضطراب واسع في أنظمة الكمبيوتر، يرجح أنه بسبب هجوم معلوماتي”، وفق قولها.

    “فارس” تحذف الخبر

    إلا أن المؤسسة أكدت في بيان نشرته ليل الجمعة نقلته وسائل إعلام محلية، أن حركة القطارات تمضي وفق الجداول المحددة “من دون أي مشاكل”.

    أتى ذلك بعد نشر وكالة “فارس” تقريراً يتضمن صورة للوحة إلكترونية لرحلات المغادرة والوصول، مع عبارة “تم إلغاؤها” إلى جانب كل منها.

    وظهرت على هذه اللوحة أيضا عبارة “تأخير مطوّل بسبب هجمات معلوماتية”.

    قطار - إيران (آيستوك)

    قطار – إيران (آيستوك)

    هجمات سابقة

    يذكر أن إيران كانت شكلت في الأعوام الماضية هدفا لعدد من محاولات الهجمات المعلوماتية، ومنها في 2019 حين تعرضت مواقع حكومية لهجوم شديد التنظيم.

    وأكد وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي في حينه أن السلطات “حدّدت وصدّت” التهديد الإلكتروني، دون أن يكشف هوية المهاجمين أو القطاعات المستهدفة.

    وكان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، محمد جواد جهرمي، كشف في يونيو الماضي، أن بلاده تتعرض لأخطر الهجمات السيبرانية، لافتا إلى أن هناك هجمات تمكنت الدولة من صدها وأخرى اخترقت البنية الإلكترونية للبلاد.

    كما أكد حينها أن إيران تعرضت العام الماضي لأكثر من 13 هجمة كبرى وشرسة استهدفت البنية التحتية وكبرى منشآت القطاع الحيوي، إلى جانب الآلاف من الهجمات الإلكترونية الأخرى الموجهة على شبكة الإنترنت والاتصالات.

    [ad_2]

  • صورة غير مسبوقة .. “الإخوان” يتحالفون مع اليمين في إسرائيل

    صورة غير مسبوقة .. “الإخوان” يتحالفون مع اليمين في إسرائيل

    [ad_1]

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة تعكس حالة غير مسبوقة في إسرائيل، حيث يظهر في الصورة المقرب من الإخوان منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة واليميني الصهيوني المتطرف نافاتالي بينت، واليساري يائير لابيد زعيم حزب “هناك مستقبل” بعد نجاحهم في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة والإطاحة برئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو رئيس أطول حكومة في تاريخ إسرائيل.

    ورغم أن جماعة الإخوان تطلق اتهامات التخوين والعمالة في كل اتجاه، فإنها تضرب اليوم مثالا صارخا في التناقض، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماح مجلس شورى الحركة الإسلامية الجنوبية لزعيم القائمة العربية الموحدة منصور عباس، بالانضمام لرئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد ليتمكن من تشكيل حكومة إسرائيلية.

    وحصلت القائمة العربية الموحدة في الانتخابات التي جرت في مارس الماضي على 4 مقاعد، ما قد يجعلها ترجح كفة المعسكر المعارض لنتنياهو.

    ويقول قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية، إنهم اقتربوا من الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة قبل منتصف ليلة الخميس، قد تنهي رئاسة بنيامين نتنياهو لحكومات يمينية، استمرت 12 عاما.

    [ad_2]

  • مواجهات غير مسبوقة في الضفة.. وإصابات بالرصاص الحي

    مواجهات غير مسبوقة في الضفة.. وإصابات بالرصاص الحي

    [ad_1]

    مع تجدد المسيرات الاحتجاجية في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، أفاد مراسل العربية/الحدث بوقوع مواجهات غير مسبوقة بين المحتجين والقوات الإسرائيلية.

    كما أشار إلى أن اشتباكات وقعت أيضا في بيت لحم وغيرها من المدن، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بالرصاص الحي، بعضها خطير. وأوضح أن مستوطنة بيت ايل شهدت مواجهات بين مئات الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

    في السياق، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بإصابة 11 شخصا بينهم صحفي برصاص القوات الإسرائيلية خلال مواجهات في نابلس، بينما أصيب 13 شخصا بالرصاص الحي في مواجهات بقرية النبي صالح شمال غرب رام الله.

    بدورها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، تسجيل 46 إصابة بالرصاص الحي خلال مواجهات الضفة، بينها إصابتان خطيرتان في الرقبة والبطن. وأفاد مراسل العربية/الحدث بمقتل 3 فلسطينيين إثر مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب رام الله.

    وأعلنت حركة فتح إصابة جندي إسرائيلي في اشتباكات مع قوات الاحتلال على مدخل البيرة الشمالي، وسط إطلاق نار كثيف تجاه المسيرة التي انطلقت من المنطقة.

    وكان المراسل أكد في وقت سابق، أن الجيش الإسرائيلي في حالة استنفار لمواجهة التظاهرات الفلسطينية.

    إضراب شامل

    أتى ذلك، بعد أن عم الإضراب الشامل الضفة الغربية وأراضي الـ48، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على القدس المحتلة والمسجد الأقصى، والقصف المتواصل منذ الأسبوع الماضي على غزة، مع ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 237 بينهم عشرات الأطفال، في حين قتل 12 من الجانب الإسرائيلي.

    فقد أقفلت معظم المحال التجارية، فضلا عن المصارف والمدارس والمؤسسات التعليمية، أبوابها اليوم في الضفة.

    وسمحت الحكومة الفلسطينية لجميع موظفي القطاع العام بالمشاركة في الإضراب وعدم التوجه إلى العمل. وقال المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم: “دعونا الموظفين إلى المشاركة في الإضراب كونهم جزءاً من الشعب الفلسطيني الذي يجب أن يعبر عن ذاته”.

    وأضاف مراسل العربية/الحدث أن التظاهرات الفلسطينية مستمرة طالما لم يتوقف القصف الإسرائيلي.

    فيما تضامنت عدة مخيمات تضم لاجئين فلسطينيين في لبنان مع الدعوة للإضراب والمسيرات.

    يوم غضب

    وكانت حركة فتح دعت في بيان أمس، الشعب الفلسطيني إلى إعلان الثلاثاء، “يوم غضب شعبي شامل، تتكثف فيه المواجهة الشعبية مع الاحتلال ومستوطنيه على مختلف الساحات وفي كل نقاط الاحتكاك”، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

    كما حثت مجموعات شبابية عبر الإنترنت، الفلسطينيين على المشاركة في الإضراب والمسيرات التضامنية مع قطاع غزة وسكان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.

    يذكر أنه خلال يومي الأحد والجمعة تكررت الاحتجاجات في الضفة والمواجهات أيضا، ما رفع عدد ضحايا الاشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية إلى 23 منذ الخميس الماضي.

    ومنذ الأسبوع الماضي، ارتفع منسوب التوتر كذلك في المدن المختلطة بين اليهود والعرب (فلسطينيي الداخل)، حيث وقعت اعتداءات عدة من قبل إسرائيليين على سكان عرب في تلك المناطق، كما سجلت صدامات بين الطرفين أيضا.

    [ad_2]

  • في جهد غربي موحد فرض عقوبات غير مسبوقة على الصين

    في جهد غربي موحد فرض عقوبات غير مسبوقة على الصين

    [ad_1]

    فيما يبدو أنه موقف غربي موحد، أعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا، الاثنين، عن عقوبات ضد المسؤولين الصينيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان ضد مسلمي الإيغور.

    وبحسب موقع أكسيوس تظهر هذه العقوبات أن هناك جهدا غربيا منسقا لمحاسبة بكين على حملتها المروعة من الاعتقال التعسفي والعمل القسري ضد الأقليات العرقية في منطقة شينغيانغ أقصى الغرب، والتي اعترفت بها وزارة الخارجية الأميركية والعديد من الهيئات التشريعية على أنها إبادة جماعية.

    وتأتي العقوبات في أعقاب أول اجتماع رفيع المستوى بين الولايات المتحدة والصين في ألاسكا الأسبوع الماضي، والذي شهد اشتباك وزير الخارجية أنطوني بلينكين ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان مع نظرائهما الصينيين بشأن حقوق الإنسان وقضايا أخرى.

    وتستهدف جميع مجموعات العقوبات الثلاث التي أُعلن عنها الاثنين المسؤولين المرتبطين بفيلق الإنتاج والبناء في شينغيانغ ومكتب الأمن العام في شينغيانغ. ويعتبر فيلق الإنتاج والبناء منظمة شبه عسكرية تسيطر على مساحات شاسعة من الاقتصاد في شينغيانغ.

    وفرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق ترمب في الصيف الماضي عقوبات على هذه المنظمات التي تعاقدت مع العديد من الشركات الصينية الكبرى لبناء معسكرات اعتقال جماعية وأنظمة مراقبة.

    وتعتبر تدابير الاتحاد الأوروبي جزء من نظام شامل جديد لعقوبات حقوق الإنسان ويتضمن تجميد الأصول وحظر السفر على غرار قانون ماغنيتسكي العالمي في الولايات المتحدة.

    وهذه هي المرة الأولى التي يعاقب فيها الاتحاد الأوروبي الصين على انتهاكات حقوق الإنسان منذ حملة القمع في ميدان تيانانمين عام 1989، وفقًا لصحيفة وول سريت جورنال.

    وقالت حكومة المملكة المتحدة في بيان “العمل معًا يرسل أوضح إشارة ممكنة بأن المجتمع الدولي متحد في إدانته لانتهاكات الصين لحقوق الإنسان في شينغيانغ وضرورة إنهاء بكين لممارساتها التمييزية والقمعية في المنطقة”.

    وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها سترد بفرض عقوبات على 10 أفراد من الاتحاد الأوروبي وأربعة كيانات، بما في ذلك مشرعون وباحثون أوروبيون.

    وزعم البيان أن عقوبات الاتحاد الأوروبي على “ما يسمى بقضايا حقوق الإنسان في شينغيانغ” “لا تستند إلا إلى الأكاذيب والتضليل”.

    ومن بين الأشخاص الذين صدرت بحقهم عقوبات ، أدريان زينز ، الباحث الألماني الذي ساعد عمله في جذب الانتباه العالمي لاحتجاز الإيغور في شينجيانغ.

    وجاء في البيان: “الأفراد المعنيون وعائلاتهم ممنوعون من دخول الصين وهونغ كونغ وماكاو الصينية. كما يتم حظر شركاتهم والمؤسسات المرتبطة بهم من التعامل مع الصين”.

    [ad_2]