الوسم: مسؤول

  • مسؤول بالاتحاد الإفريقي: إثيوبيا تتجه نحو التقسيم

    مسؤول بالاتحاد الإفريقي: إثيوبيا تتجه نحو التقسيم

    [ad_1]

    حذر مسؤول كبير في الاتحاد الإفريقي من أن إثيوبيا تواجه خطر التفكك والانزلاق نحو دوامة الاقتتال والخراب على غرار ما حدث في الصومال وسوريا وليبيا، وفق تعبيره.

    معارك في إقليم عفر

    في غضون ذلك اتهمت جبهة تحرير تيغراي في وقت مبكر من فجر الأحد الجيش الإثيوبي بتدمير أجزاء كبيرة من مدينة “كاساغيتا” في إقليم “عفر” حيث تحتدم المعارك مع قوات تيغراي والفصائل المتحالفة معها للسيطرة على نقاط استراتيجية في الطريق الحيوي الطويل الذي يربط أديس أبابا عاصمة إثيوبيا الحبيسة بموانئ جمهورية جيبوتي المجاورة.

    فيما بثت حسابات ومواقع تابعة للجبهة صورا تظهر حجم الدمار في المدينة بعد تعرضها لقصف وصفته بـ”الوحشي” واستخدمت فيه “الطائرات المسيرة التي حرقت الأخضر واليابس ودمرت المساجد والمدارس ومنازل المدنيين”.

    البحث عن نصر معنوي

    وأفادت صفحات تابعة للجبهة بأن رئيس الوزراء آبي أحمد “يبحث عن نصر معنوي” لكنه لم يتمكن من شن هجوم بري على “كاساغيتا”، وهو الذي يقود المعارك بنفسه في جبهة عفر.

    وقال في فيديوهات بثها على حسابه في تويتر وعبر وسائل الإعلام الحكومية إن هدفه دفن الأعداء، وتحقيق انتصار يحافظ على كيان ووحدة البلاد.

    جميع الاحتمالات واردة

    وشدد مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الإفريقي في رده على سؤال لـ “العربية.نت” على أن سقوط أديس أبابا في قبضة قوات جبهة تيغراي “لن يكون معركة سهلة وسريعة ومستبعد في الوقت الحالي، لكن جميع الاحتمالات واردة”.

    وأضاف المصدر “بغض النظر عن أديس أبابا كهدف أخير للقوات المناوئة للحكومة.. إثيوبيا دخلت في منعطف خطير وفي طور من الاقتتال الأهلي القبلي والمناطقي والعرقي يصعب الخروج منه وأن تبقى معه كما كانت موحدة، ولدينا خشية من أن تواجه مصير الصومال وسوريا وليبيا”.

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    ويتخذ الاتحاد الإفريقي من أديس أبابا عاصمة ثاني أكبر بلد في القارة مقرا له ويبحث رئيس المفوضية الإفريقية موسى فقي بداية الأسبوع في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة الوضع العسكري والإنساني وسبل التوصل لحل سياسي ينهي النزاع الدامي في إثيوبيا.

    العمل عن بعد بالاتحاد الإفريقي

    ومع تقدم قوات تيغراي نحو العاصمة واحتدام المعارك في عدة جبهات سمح الاتحاد لموظفيه الراغبين في ذلك بمغادرة أديس أبابا والعمل عن بعد بيد أنه تفادى الإعلان عن هذا الإجراء لكي لا يثير حفيظة السلطات بالتزامن مع دعوة الأمم المتحدة وسفارات غربية الموظفين والرعايا لمغادرة إثيوبيا وتجنب السفر إليها في الوقت الحاضر.

    فيما حذر بيان لحكومة آبي أحمد من نشر وتداول معلومات عن القتال والوضع في محيط العاصمة.

    [ad_2]

  • مسؤول استخباراتي تركي سابق يعترف بممارسة التعذيب الوحشي ضد المعتقلين

    مسؤول استخباراتي تركي سابق يعترف بممارسة التعذيب الوحشي ضد المعتقلين

    [ad_1]

    اعترف مسؤول استخباراتي سابق بممارسة مؤسسة المخابرات التركية التعذيب وسوء المعاملة ضد المعتقلين، قائلاً إنه عذب الكثير من الأشخاص أثناء ممارسته عمله.

    ونشر موقع T24 مقابلة مع الرئيس السابق لإدارة مكافحة الإرهاب في مؤسسة المخابرات الوطنية المعروفة اختصاراً (MİT)، محمد إيمور، حاول خلالها تبرير ممارسة التعذيب التي تمارسها المؤسسة، قائلاً إن من بين الأشخاص الذين احتجزهم هناك الكثير من “الأشخاص العنيدين” الذين لا يريدون التحدث.

    قال إيمور: “إذا لم تكن هناك طريقة أخرى للحديث (للمعتقلين)، فيمكن أن يكون التعذيب هو الحل، لأن هناك الكثير من الأشخاص العنيدين”.

    وأكد إيمور أن ممارسات أشد قسوة تمارس اليوم ربما يؤدي بعضها إلى وفاة الشخص، “هناك حالات أكثر خطورة، هناك وفيات” أضاف إيمور.

    وأشار المسؤول الاستخباراتي السابق إلى أن العديد من حالات المختفين في تركيا كانت نتيجة “عمليات استخباراتية”، لكنه حاول تبريرها بالقول، كان هناك “معركة كبيرة جداً” وكان على المؤسسة “الفوز في تلك المعركة”.

    وكان إيمور قال في الجزء الأول من مقابلته إن مسؤولين قتلوا 18 شخصاً من أجل المال في تسعينيات القرن الماضي.

    وقال إيمور “قُتل هؤلاء الأشخاص بعد أن قيل لهم، أعطني المال وإلا سأقتلك”.

    يُحاكم في القضية ما مجموعه 19 مشتبهاً بهم، بمن فيهم وزير الداخلية ورئيس الشرطة السابق محمد آغار ومسؤول المخابرات السابق كوركوت إيكين، في جرائم قتل خارج نطاق القضاء.

    كان آغار وإيكين، شخصيتان متهمتان بدور لهما في هذه الممارسات، وتصدرت أسماؤهم عناوين الصحف مرات لا تحصى هذا العام بعد مزاعم زعيم المافيا سادات بيكر.

    واتهم بيكر الشخصيات السياسية بارتكاب جرائم لا حصر لها، بما في ذلك جرائم قتل خلال عقد التسعينيات.

    في غضون ذلك، قالت مؤسسة حقوق الإنسان التركية إنها ستقدم شكوى جنائية فيما يتعلق بتصريحات إيمور لأنها تشكل “اعترافاً”.

    وقالت المؤسسة إن التعذيب لا يمكن أن يكون له “أي استثناء تحت أي ظرف من الظروف” وأن تصريحات إيمور تكشف عن الإفلات من العقاب الممنوح لمسؤولي الأمن.

    [ad_2]

  • قطر: تصريحات قرداحي موقف غير مسؤول تجاه القضايا العربية

    قطر: تصريحات قرداحي موقف غير مسؤول تجاه القضايا العربية

    [ad_1]

    أعربت وزارة الخارجية القطرية، اليوم السبت، عن “استغرابها الشديد” واستنكارها لتصريحات وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، والتي أثارت أزمة مع دول خليجية.

    وقالت الوزارة في بيان إن تصريحات قرداحي “موقف غير مسؤول تجاه بلده وتجاه القضايا العربية على حد سواء”.

    كما شددت على أنه كان حرياً بالوزير اللبناني عدم الزج ببلده في أزمات خارجية.

    كذلك دعت الحكومة اللبنانية إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد وبشكل عاجل وحاسم لتهدئة الأوضاع وللمسارعة في رأب الصدع بين الأشقاء”.

    استدعاء ووقف كافة الواردات

    يذكر أن السعودية كانت أعلنت أمس الجمعة، استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور، ومغادرة سفير لبنان لدى المملكة خلال الـ48 ساعة القادمة. وقررت وقف كافة الواردات اللبنانية للبلاد، وذلك لأهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة وشعبها.

    وأكدت حكومة المملكة حرصها على المواطنين اللبنانيين المقيمين في المملكة “الذين تعتبرهم جزءاً من النسيج واللحمة التي تجمع بين الشعب السعودي وأشقائه العرب المقيمين في المملكة، ولا تعتبر أن ما يصدر عن السلطات اللبنانية معبراً عن مواقف الجالية اللبنانية المقيمة في المملكة والعزيزة على الشعب السعودي”.

    من جهتها أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، أمس الجمعة أيضاً، أن البحرين طلبت من السفير اللبناني مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة. وأوضحت في بيان، أن القرار جاء على خلفية سلسلة التصريحات والمواقف المرفوضة والمسيئة التي صدرت عن مسؤولين لبنانيين.

    كما شددت على أن قرار طلب مغادرة سفير لبنان لا يمس اللبنانيين المقيمين في البحرين.

    طلب مغادرة

    من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم السبت، أن الكويت قررت استدعاء سفيرها لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور، ومغادرة القائم بأعمال سفارة لبنان لدى الكويت خلال 48 ساعة.

    وقالت على حسابها في تويتر إن هذا الإجراء جاء نظراً لإمعان الجمهورية اللبنانية، واستمرارها في التصريحات السلبية وعدم معالجة المواقف المرفوضة والمستهجنة ضد المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى عدم اتخاذ حكومة لبنان الإجراءات الكفيلة لردع عمليات التهريب المستمرة والمتزايدة لآفة المخدرات إلى الكويت وباقي دول مجلس التعاون.

    سحب الدبلوماسيين

    بدورها أعلنت دولة الإمارات، اليوم السبت، سحب دبلوماسييها من الجمهورية اللبنانية.

    وقال خليفة شاهين المرر، وزير دولة، إن قرار سحب الدبلوماسيين جاء تضامناً مع المملكة العربية السعودية، في ظل النهج غير المقبول من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين تجاه المملكة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية “وام”. وأشار إلى استمرارية العمل في القسم القنصلي ومركز التأشيرات في بعثة الدولة لدى بيروت خلال الفترة الحالية.

    كما قررت الإمارات منع مواطنيها من السفر إلى لبنان.

    [ad_2]

  • تيار المستقبل: تصريحات قرداحي موقف من مسؤول غير مسؤول

    تيار المستقبل: تصريحات قرداحي موقف من مسؤول غير مسؤول

    [ad_1]

    لا تزال تداعيات تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي تثير جدلاً واسعاً.

    فقد اعتبر تيار المستقبل، الخميس، أن كلام قرداحي موقف عشوائي خرج عن مسؤول “غير مسؤول”.

    وأدان الحزب في بيان، تطاول ميليشيا حزب الله على الدول العربية، معرضاً مصالح لبنان للخطر.

    “سيادة لبنان مادة تحريض”

    كما أكد أن الحزب يستكثر على بعض اللبنانيين الدعوة إلى استقالة وزير عرض علاقات البلاد لأزمات، في إشارة منه إلى قرداحي.

    وشدد على أن الميليشيا اعتادت الخروج عن مقتضيات المصلحة الوطنية، مضيفاً أنها تصر على وضع لبنان في خانة العداء لأشقائه من أجل أولياء أمره في طهران، وفق البيان.

    ولفتت إلى أن الميليشيا اتخذت من سيادة لبنان مادة للتحريض على بلدان الخليج مجتمعة، مؤكداً أن حزب الله يعرض سيادة البلاد يومياً للإهانة والخرق ويعتدي على سيادة شعوب عربية.

    انتشار الجيش اللبناني في بيروت (رويترز)

    انتشار الجيش اللبناني في بيروت (رويترز)

    استدعاء سفير لبنان

    يذكر أن السعودية والإمارات استدعتا الأربعاء الماضي، سفيري لبنان لديهما للاحتجاج على “التصريحات المسيئة” التي أدلى بها وزير الإعلام بشأن حرب اليمن. وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن “أسفها” لما تضمنته “التصريحات المسيئة الصادرة عن قرداحي حيال جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن.

    كما اعتبرتها “تحيزاً واضحاً لميليشيا الحوثي الإرهابية المهددة لأمن واستقرار المنطقة.

    وأثارت تصريحات قرداحي، وهو إعلامي تلفزيوني سابق، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هاجمه بقوة العديد من المغردين.

    فيما أعربت الحكومة اللبنانية عن رفضها لكلامه، مؤكدة أنه “لا يعبّر عن موقفها الرسمي إطلاقا، خصوصا في ما يتعلق بالمسألة اليمنية وعلاقات لبنان مع أشقائه العرب”.

    [ad_2]

  • مسؤول إسرائيلي: خيال تركيا يعمل ساعات إضافية هذه الأيام

    مسؤول إسرائيلي: خيال تركيا يعمل ساعات إضافية هذه الأيام

    [ad_1]

    في أول تعقيب إسرائيلي على “شبكة التجسس في تركيا”، اعتبر رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، رام بن باراك، اليوم الأحد، أن “الخيال التركي يعمل ساعات إضافية هذه الأيام”.

    وقال بن باراك، الذي شغل منصب نائب رئيس الموساد، إنه “لا يوجد أي إسرائيلي بين المعتقلين، وسيتضح أن جزءاً منهم (أي الموقوفين) غير متورط”، وفق ما نقل مراسل “العربية/الحدث”.

    معلومات عن طلاب

    يذكر أن وسائل إعلام تركية كانت أفادت الخميس بأن تركيا ضبطت شبكة مكونة من 15 شخصاً تجسست لصالح الموساد الإسرائيلي.

    وأشارت إلى أن “شبكة التجسس عملت على جمع معلومات عن الطلاب الفلسطينيين والسوريين في تركيا، خاصة الذين يدرسون في مجال الصناعات الدفاعية”.

    5 خلايا مختلفة

    كما أوضحت صحيفة “ديلي صباح” أن 200 من رجال المخابرات التركية شاركوا بالعملية التي أدت إلى اعتقال 15 شخصاً، وصفتهم بأنهم “عملاء لجهاز الموساد الإسرائيلي”.

    ولفتت إلى أنهم عملوا في إطار 5 خلايا مختلفة على مدار عام، وتتهمهم السلطات التركية بالتجسس لصالح إسرائيل.

    كذلك ذكرت أن عملية الاعتقالات نفذت في 7 أكتوبر الحالي في 4 مناطق مختلفة. وأضافت أنه “مقابل المبالغ المالية التي حصلوا عليها وفروا للموساد معلومات عن طلاب أجانب يدرسون في تركيا، خصوصاً ممن يمكنهم الالتحاق بالصناعات الأمنية مستقبلاً”.

    [ad_2]

  • مسؤول أميركي: سنفعل ما بوسعنا لحل خلافات أطراف السودان

    مسؤول أميركي: سنفعل ما بوسعنا لحل خلافات أطراف السودان

    [ad_1]

    أعلن نائب المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي، بيتون نوف، أن زيارته إلى العاصمة السودانية الخرطوم تأتي في سياق المشاورات المستمرة حول مختلف القضايا وتمهيداً لزيارة المبعوث، جيفري فيلتمان، المزمعة أواخر الأسبوع الحالي.

    وأشار نوف، خلال لقائه وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري، اليوم الأربعاء، إلى أنه تبادل الرؤى مع عدد من المسؤولين السودانيين والفاعلين السياسيين بخصوص التحديات التي تواجه الانتقال.

    كما شدد على أن تجسير الهوة بين أطراف الانتقال هي الخطوة الأهم في الوقت الراهن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستبذل جهدها للمساعدة في تجاوز الأزمة الراهنة وتفعل كل ما بوسعها لحل الخلافات بين الأطراف المختلفة.

    الوثيقة الدستورية والحوار السياسي

    من جهته أشاد عبد الباري بالدعم الكبير الذي تقدمه واشنطن للشعب السوداني وإسنادها الفاعل لإنجاح عملية الانتقال الكامل إلى الحكم الديمقراطي المدني في البلاد.

    وأكد أن الالتزام بالوثيقة الدستورية والحوار السياسي بين أطراف الوثيقة الدستورية هما المخرج من كل الأزمات السياسية التي تعصف بالبلاد حالياً.

    كما لفت إلى أن الوثيقة الدستورية والالتزام بها يشكلان الضامن الأكبر للعبور بعملية الانتقال وصولاً إلى الانتخابات المزمع تنظيمها بنهاية الفترة الانتقالية.

    رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (أ{شيفية من فرانس برس)

    رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (أ{شيفية من فرانس برس)

    حل الخلافات

    وفي وقت سابق الأربعاء، دعت الولايات المتحدة الأطراف السودانية إلى الحوار من أجل حل الخلافات. وأشارت السفارة الأميركية في الخرطوم في بيان إلى أن واشنطن تشجع القادة المدنيين والعسكريين في السودان على العمل المشترك للتغلب على خلافاتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة، لتنفيذ المعايير الأساسية للإعلان الدستوري.

    كذلك ذكرت بدعم الولايات المتحدة القوي للانتقال الديمقراطي في البلاد.

    توتر مستمر

    تأتي تلك التصريحات فيما يتواصل التوتر بين المكونين المدني والعسكري اللذين يتشاركان السلطة الانتقالية في السودان، منذ سبتمبر الماضي، بعيد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت.

    فعلى مدى الأسابيع الماضية تبادل الطرفان الاتهامات، وتحميل المسؤوليات، فيما دعا رئيس الوزراء عبدالله حمدوك إلى الحوار والتهدئة، مطلقاً مبادرة للحل.

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    غير أن تلك الخطوة لم تلق صداها كما يجب، فقد تواصل الاعتصام المناهض للحكومة في الخرطوم اليوم الأربعاء لليوم الخامس على التوالي، من قبل أحزاب وحركات مسلحة انشقت عن قوى الحرية والتغيير، مطالباً بحل مجلس الوزراء.

    في المقابل، تعتزم القوى المدنية إطلاق مسيرة مليونية غداً الخميس، تطالب بتسليم السلطة في البلاد إلى المدنيين حماية للثورة، التي أطاحت قبل سنتين بنظام الرئيس المعزول عمر البشير.

    [ad_2]

  • مسؤول رفيع بالحكومة المؤقتة في تيغراي يطلب اللجوء.. ويستغيث

    مسؤول رفيع بالحكومة المؤقتة في تيغراي يطلب اللجوء.. ويستغيث

    [ad_1]

    صرح مسؤول كبير في الإدارة المؤقتة لمنطقة تيغراي الإثيوبية التي تشهد نزاعا لوكالة “فرانس برس”، السبت، أنه فر من البلاد سعيا لطلب اللجوء، مشيراً إلى مخاوف على سلامته.

    شغل جبريميسكل كاسا منصب كبير مسؤولي الإدارة التي عينها رئيس الوزراء أبي أحمد، الحائز جائزة نوبل للسلام، بعد أن أرسل قوات إلى تيغراي في نوفمبر الماضي لإزاحة الحزب الحاكم في الإقليم، جبهة تحرير شعب تيغراي.

    وبرر أبي أحمد العملية العسكرية بأنها رد على هجمات استهدفت معسكرات للجيش الفيدرالي نفذتها جبهة تحرير شعب تيغراي، التي حكمت إثيوبيا لمدة 3 عقود حتى 2018.

    وخلال الفترة التي أمضاها في تيغراي كان جبريميسكل ينتقد علنا قوات إريتريا التي تقاتل إلى جانب الجنود الإثيوبيين في المنطقة ويدعو إلى انسحابهم.

    كما اتهم القوات القادمة من منطقة أمهرة المجاورة بنقل الآلاف من أهالي تيغراي بعنف من غرب المنطقة، حيث تقول واشنطن إن “أعمال تطهير عرقي” ارتكبت.

    وفر جبريميسكل من تيغراي أواخر يونيو بعد أن استعادت القوات الموالية لجبهة تحرير شعب تيغراي السيطرة على معظم المنطقة، بما في ذلك العاصمة ميكيلي.

    وفي طلب للجوء، الذي اطلعت عليه وكالة “فرانس برس”، قال إنه استُدعي بعد ذلك لحضور اجتماعات مع كبار المسؤولين الفيدراليين الذين اتهموا الحكومة المؤقتة بأنها مسؤولة عن الانتكاسة العسكرية.

    وجاء في الطلب أن “الاتهام كان غير عادل ولا أساس له من الصحة لأننا كنا نترأس إدارة مدنية”.

    وطلب جبريميسكل من وكالة “فرانس برس” عدم كشف البلد الذي طلب اللجوء فيه لأسباب أمنية.

    وهو قدم طلب اللجوء بعد أكثر من أسبوع على اعتقال قوات الأمن في أديس أبابا مسؤولا كبيرا آخر في الإدارة المؤقتة هو أبراها ديستا، الذي دعا مؤخرا إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الصراع.

    وقال جبريميسكل لوكالة “فرانس برس” إن المسؤولين الفيدراليين رفضوا لوقت طويل دعوات الإدارة المؤقتة اعتبارا من ديسمبر لمواصلة المفاوضات بعد طرد قوات جبهة تحرير شعب تيغراي من مدن وبلدات الإقليم.

    وأضاف: “لقد رفضوا ذلك. قالوا – لقد تم تدمير جبهة تحرير شعب تيغراي بالكامل – وقالوا -مع من سنتفاوض؟”.

    وجاءت تصريحات جبريميسكل بينما كانت القوات الإثيوبية تشن هجوما جويا وبريا جديدا ضد متمردي تيغراي في أمهرة في عملية قالت الجبهة إنها “واسعة النطاق”.

    ويواجه مئات آلاف الأشخاص في تيغراي ظروفا أقرب إلى المجاعة، وفق الأمم المتحدة، وحث جبريميسكل المجتمع الدولي على التدخل لمنع المزيد من المعاناة.

    وقال “إذا تمكنت هذه القوة (الجيش الإثيوبي) من اختراق تيغراي، فستكون تلك كارثة، وسيكون ذلك مؤسفا للمجتمع الدولي”.

    [ad_2]

  • مسؤول النازحين في مأرب: 1000 شخص هربوا من القصف الحوثي

    مسؤول النازحين في مأرب: 1000 شخص هربوا من القصف الحوثي

    [ad_1]

    فيما يستمر القصف الحوثي العشوائي على مديرية رحبة جنوب مأرب، أكد مدير الوحدة التنفيذية للنازحين في مأرب سيف مثنى أن 1000 شخص هربوا إلى مدينة مأرب بعد قصف الميليشيات منازلهم في رحبة.

    وقال مثنى لـ”العربية/الحدث” إن هناك نقصا كبيرا في الاحتياجات الإنسانية للنازحين في ظل استمرار انتهاكات الانقلابيين ضد المدنيين.

    صرخة للمنظمات الدولية

    كما ناشد الوكالات والمنظمات الدولية الوقوف مع النازحين والضغط على ميليشيات الحوثي لوقف القصف العشوائي. وحذر من تفاقم الوضع الإنساني بسبب قصف الأحياء والقرى السكنية وتهجير السكان منها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه “هذا العمل الإجرامي من قبل الانقلابيين”.

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    يشار إلى أن معظم الساكنين نزحوا نتيجة للقصف العشوائي الذي شنته الميليشيات بالمعدات الثقيلة على مديرية رحبة. واستقر النازحون بشكل مؤقت في أطراف المديرية بمناطق بقثة ومعين ونبعة، فيما وصل البعض إلى مديريتي الجوبة وجبل مراد المجاورتين.

    الحكومة تدين

    في السياق، أدانت الحكومة اليمنية بشدة استهداف ميليشيات الحوثي المتكرر للمدنيين بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، بعد نزوح 150 أسرة من رحبة خلال اليومين الماضيين في منطقة رحبة جنوبي مأرب.

    وقالت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في بيان إن “الحوثيين استهدفوا المدنيين العزل، وأجبروهم على النزوح من منازلهم ومناطقهم، في ظل ضعف الحصول على مقومات الحياة الأساسية”.

    كما لفتت إلى أن الحوثيين لجأوا للانتقام من أبناء رحبة وتخييرهم: إما القتال أو يتم التنكيل بهم وتفجير منازلهم.

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    إلى ذلك دعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ المزيد من التدابير لإجبار الحوثيين على وقف القصف على رحبة ومأرب، وسرعة تقديم المساعدات الطارئة للمنكوبين والمهجرين والفارين.

    حملة عسكرية منذ فبراير

    يذكر أن الحوثيين يشنون منذ فبراير حملة عسكرية من أجل التقدم نحو مدينة مأرب، رغم مناشدات الأمم المتحدة وواشنطن، فضلاً عن منظمات إنسانية وقف تلك الهجمات، خوفاً على آلاف النازحين في المحافظة.

    غير أن الميليشيات التي لم تنجح من تحقيق تقدم وسط مقاومة شعبية وعسكرية لها، تواصل هجماتها طمعاً بالسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط.

    [ad_2]

  • مسؤول أمن بن لادن يعود إلى أفغانستان.. وفيديو يوثق

    مسؤول أمن بن لادن يعود إلى أفغانستان.. وفيديو يوثق

    [ad_1]

    تداولت مواقع التواصل الاجتماعي الاثنين فيديو يرصد عودة محمد أمين الحق، وهو عضو في تنظيم القاعدة، إلى ولاية ننغرهار، جنوب شرقي أفغانستان، مسقط رأسه.

    يذكر أن محمد أمين الحق كان مسؤول أمن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن خلال فترة تواجد الأخير في منطقة جبال تورا بورا شرق أفغانستان.

    كما اعتقلته باكستان عام 2008، ثم أطلقت سراحه عام 2011 لعدم كفاية الأدلة.

    احتمال عودة القاعدة

    يشار إلى أن التغييرات السريعة خلال الفترة الماضية في البلاد التي شهدت 20 عاماً من الحرب على الإرهاب بقيادة أميركية، أعادت بقوة احتمال عودة ظهور تنظيم القاعدة الذي هاجم الولايات المتحدة بضراوة في الحادي عشر من سبتمبر 2001.

    وفي هذا السياق، أكد كريس كوستا، الذي كان مسؤولاً في مكافحة الإرهاب في إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لوكالة أسوشييتد برس في وقت سابق، أنه “مع الانسحاب السريع للقوات الأميركية وصعود حركة طالبان في أفغانستان، أعتقد أن القاعدة لديها فرصة، وسوف تستغل هذه الفرصة”.

    عناصر من القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    عناصر من القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    شكوك داخل إدارة بايدن

    كما صرح 6 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين لرويترز قبل أيام أن الشكوك بدأت تتزايد داخل إدارة الرئيس جو بايدن في قدرة واشنطن على منع عودة تنظيم القاعدة وغيره من المتطرفين في أفغانستان، وذلك في ضوء غياب القوات الأميركية ورحيل الشركاء الذين يمكن التعويل عليهم وإفراغ السجون من نزلائها من المتطرفين وإمساك طالبان بزمام الأمور.

    عناصر من القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    عناصر من القاعدة في أفغانستان (أرشيفية)

    يذكر أن تواجد تنظيم القاعدة تضاءل بشكل كبير في أفغانستان بعد 20 عاماً من الحرب على الإرهاب، فيما لم يتضح ما إذا كان التنظيم لا يزال يملك القدرة في المستقبل القريب على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة على غرار ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر 2011.

    غير أن تقريراً صدر عن مجلس الأمن الدولي في يونيو الماضي أكد أن القيادة العليا للقاعدة ما زالت موجودة داخل أفغانستان إلى جانب المئات من العناصر المسلحة.

    [ad_2]

  • مسؤول أميركي: هناك مسارات أخرى إذا فشل التفاوض مع إيران

    مسؤول أميركي: هناك مسارات أخرى إذا فشل التفاوض مع إيران

    [ad_1]

    قال مسؤول أميركي كبير، إن واشنطن ملتزمة بالمفاوضات مع إيران لكن إذا فشلت هذه المفاوضات فهناك مسارات أخرى، متوقعا أن يبلغ الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في البيت الأبيض الخميس بأن واشنطن تشاطر إسرائيل مخاوفها بشأن تسريع إيران وتيرة برنامجها النووي لكنها ستبقى ملتزمة في الوقت الحالي بالمسار الدبلوماسي مع طهران.

    وأضاف المسؤول للصحفيين متحدثا عن أول محادثات مباشرة ستعقد بين بايدن وبينيت “منذ انسحاب الإدارة السابقة من الاتفاق النووي الإيراني، خرج البرنامج النووي الإيراني بشكل جذري عن السيطرة ويتسارع من أسبوع لأسبوع”.

    القنبلة النووية على بعد أشهر

    كما أضاف أن وحدات الطرد المركزي لدى إيران ومخزونات اليورانيوم والتقنيات التي طورتها جعلت من قدرات إنتاج قنبلة نووية “على بعد بضعة أشهر فحسب” مشيرا إلى أن الزعيمين سيناقشان “ما يتعين عمله في هذا الشأن”.

    إلى هذا، قال المسؤول إن الإدارة الأميركية تشعر بقلق متنام من الأنشطة النووية الإيرانية لكنه ألمح إلى أن بايدن سيرفض قطعا أي مقترح من بينيت لوقف جهود إحياء الاتفاق النووي.

    بديل المسار الدبلوماسي

    وأوضح “نحن بالطبع ملتزمون بالمسار الدبلوماسي.. نعتقد أنه أفضل سبيل لوضع حد للبرنامج والتراجع عن التقدم الذي
    حققته إيران على مدى السنوات الماضية على الصعيد النووي.. لكن إذا لم يفلح ذلك، فهناك مسارات أخرى” دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

    كما من المقرر أن يناقش بايدن وبينيت الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وجعل الرئيس الأمريكي مجددا من حل الدولتين جزءا محوريا من سياسة واشنطن لكن بينيت اليميني الذي يتولى رئاسة حكومة ائتلافية متعددة الأطياف السياسية يعارض قيام دولة فلسطينية.

    ولفت المسؤول الأميركي إلى أن إدارة بايدن لا ترى فرصة سانحة تذكر لاستئناف محادثات السلام، التي انهارت في 2014، على المدى القريب “لكن هناك عددا من الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل المخاطر المتعلقة بتأجيج الصراع”.

    [ad_2]

  • جديد لقاء كابل السري.. مسؤول أميركي يؤكد: تم بتوجيه بايدن

    جديد لقاء كابل السري.. مسؤول أميركي يؤكد: تم بتوجيه بايدن

    [ad_1]

    كشف مسؤول أميركي لشبكة “سي إن إن”، الثلاثاء، أن الاجتماع بين مدير المخابرات المركزية الأميركية وليامز بيرنز وحركة طالبان، الاثنين، جاء بتوجيه من الرئيس جو بايدن.

    وأوضح مسؤول أميركي آخر لـ”سي إن إن” أن الاجتماع بين بيرنز ورئيس المكتب السياسي لطالبان الملا عبد الغني برادر شهد “تبادلاً لوجهات النظر على ما يجب فعله” بحلول 31 أغسطس الحالي، وهو الموعد النهائي لإجلاء القوات الأميركية من أفغانستان.

    يذكر أن صحيفة “واشنطن بوست” كانت نقلت في وقت سابق الثلاثاء عن مسؤولين أميركيين مطلعين قولهم إن بيرنز عقد اجتماعاً سرياً في كابل مع برادر الاثنين.

    كما أفادت الصحيفة بأنه من المرجح أن تكون المحادثات في هذا اللقاء المباشر، الأول من نوعه بين مسؤولين رفيعي المستوى من إدارة بايدن، وقادة طالبان، قد شملت الموعد النهائي لإجلاء القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس.

    في المقابل، امتنعت وكالة المخابرات المركزية عن التعليق حول الموضوع.

    [ad_2]

  • مسؤول أفغاني: طالبان ترفض الحديث عن حكومة انتقالية

    مسؤول أفغاني: طالبان ترفض الحديث عن حكومة انتقالية

    [ad_1]

    كشف مسؤول أفغاني اليوم الجمعة، أن حركة طالبان ترفض أي حديث عن الحكومة الانتقالية قبل الانسحاب الأميركي الكامل من البلاد.

    وأضاف المسؤول المطلع على المحادثات والذي طلب عدم كشف اسمه، أن كبير مفاوضي طالبان أنس حقاني أخبر محاوريه السابقين بالحكومة أن الحركة لديها صفقة مع الولايات المتحدة بعدم التحرك سياسياً قبل الانسحاب الأميركي في نهاية أغسطس الجاري.

    كذلك، لم يوضح ما إذا كانت الإشارة إلى عدم القيام بأي شيء هي فقط في المجال السياسي.

    مخاوف ما بعد الانسحاب

    وأثار تصريح حقاني مخاوف بشأن ما قد تخطط له الحركة بعد 31 أغسطس، وما إذا كانت ستفي بوعدها بضم مسؤولين من غير طالبان في الحكومة المقبلة، وفق وكالة APTN.

    في موازاة ذلك، قال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم إنه من المبكر الحديث عن شكل الحكم الجديد في أفغانستان، موضحاً أن الحركة لم تعلن عن “إمارة إسلامية” حتى الآن، وفق ما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

    وكان مصدران مطلعان ودبلوماسيان أجنبيان قالا إن قطر قد تستضيف محادثات جديدة بين طالبان والحكومة الأفغانية الأسبوع المقبل على أقرب تقدير للتوصل إلى اتفاق حول تقاسم السلطة.

    عناصر من طلبان أثناء محادثات الدوحة (رويترز)

    عناصر من طلبان أثناء محادثات الدوحة (رويترز)

    محادثات مع طالبان

    كما، أجرى زعماء أفغان سابقون، منهم الرئيس السابق حامد كرزاي، محادثات مع طالبان بالفعل.

    من جهته، قال الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة تلفزيونية إن على الحركة أن تقرر ما إذا كانت تريد أن يعترف المجتمع الدولي بها.

    وكانت حركة طالبان دعت الأئمة في أفغانستان إلى الحث على الوحدة في أول صلاة جمعة بعد سيطرة الحركة على البلاد، وذلك مع امتداد الاحتجاجات ضدها إلى مزيد من المدن أمس الخميس، بما فيها العاصمة كابل.

    [ad_2]